شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 23 من 23

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 1 / 2 / 1429هـ

  1. #21
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 1 / 2 / 1429هـ

    الأسهم الخليجية تنهي أسبوعها بارتداد جماعي والدوحة الأعلى صعودا بـ5.5%


    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 01/02/1429هـ
    أنهت بورصات الخليج أمس تعاملاتها الأسبوعية على ارتفاع جماعي بعد موجة الهبوط التي شهدتها أول أمس, وتصدرت سوق الدوحة رغم تراجعها أمس بربع في المائة الأسواق كافة خلال الأسبوع بارتفاع نسبته 5.5 في المائة وحلت سوق الإمارات ثانية بارتفاع 3.7 في المائة وبمكاسب تجاوزت 30 مليار درهم ومسقط 2.9 في المائة والكويت 1.3 في المائة والبحرين 0.81 في المائة.
    وعلى الرغم من أن جميع الأسواق سجلت ارتدادا صعوديا أمس إلا أنه جاء قويا في سوق أبوظبي التي ارتفعت بنسبة 1.8 في المائة في حين ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 1.1 في المائة ليغلق مؤشر سوق الإمارات المالي على ارتفاع نسبته 1.2 في المائة.
    وكما كان متوقعا بعد حالة الهبوط التي شهدتها السوق أول أمس افتتحت سوق دبي تعاملاتها أمس بارتفاع جماعي بدأ طفيفا ثم سرعان ما تجاوز 1 في المائة, بدعم من سهمي الإمارات دبي الوطني وإعمار العقارية ذوي الثقل في المؤشر, وارتفع الأول بنسبة 1.3 في المائة والثاني 0.41 في المائة إلى 12.15 درهم.
    وارتفعت أسعار 21 شركة مقابل انخفاض أسعار 11 شركة أخرى وبلغت قيمة التداولات 1.2 مليار درهم بانخفاض ملحوظ عن متوسط تعاملات الأيام الماضية الذي يتجاوز ملياري درهم, وسجل سهم الخليج للملاحة ارتفاعا قياسيا نسبته 4.5 في المائة إلى 1.60 درهم مدعوما بالنتائج القياسية التي أعلنتها الشركة حيث ارتفعت أرباحها بنسبة 120 في المائة إلى 116 مليون درهم.
    وسجلت الأسهم غير الإماراتية ارتفاعا قياسيا حيث صعد سهم جراند الكويتية 14.4 في المائة من تنفيذ 12 صفقة وسهم المزايا الكويتية أيضا 10 في المائة من تنفيذ ثلاث صفقات, وبيت التمويل الخليجي 12.5 في المائة إلى 16.65 درهم من صفقتين فقط.
    ووفقا لتقرير هيئة الأوراق المالية والسلع عن أداء الأسواق خلال الأسبوع فقد ارتفعت أسعار 59 شركة مقابل انخفاض أسعار 21 شركة أخرى وبلغت قيمة التداولات الأسبوعية 20 مليار درهم, واستحوذت أربعة أسهم هي دبي المالي وإعمار وأملاك والدار العقارية على 36 في المائة من إجمالي تعاملات السوق.
    وتعرض مؤشر سوق الدوحة لانخفاض بأقل من ربع في المائة غير أنه أنهى الأسبوع متصدرا البورصات الخليجية بارتفاع 5.5 في المائة, وظلت تعاملات السوق متدنية بأقل من نصف مليار ريال عند 446 مليونا من تداول نحو 9.9 مليون سهم, وانخفضت أسعار 19 شركة مقابل ارتفاع أسعار 16 شركة أخرى.
    وجاء الضغط من غالبية الأسهم القيادية التي فشلت في مقاومة عمليات البيع, وسجل سهم الخليج للمخازن أعلى نسبة انخفاض 2.4 في المائة إلى 282 ريال وكيوتل 2.1 في المائة إلى 282 ريال والطبية 1.7 في المائة إلى 34.80 ريال.
    وجاء الارتداد لمؤشر بورصة الكويت من ارتفاع القطاعات المدرجة كافة باستثناء قطاع البنوك, وارتفع المؤشر بنسبة 0.70 في المائة لتصل نسبة النمو خلال الأسبوع إلى 1.3 في المائة, وبلغت قيمة التداولات 239.3 مليون دينار من تداول 258.2 مليون سهم.
    وحقق سهم جازان أعلى نسبة ارتفاع 8.1 في المائة إلى 0.330 دينار وهيومن سوفت 7.2 في المائة إلى 0.295 دينار, والمزايا 6.4 في المائة إلى 0.830 دينار ودبي الأولى 5.8 في المائة إلى 0.540 دينار وتجارة 5.6 في المائة إلى 0.186 دينار.
    وعادت سوق البحرين إلى صعودها بدعم من أسهم قطاعي البنوك والاستثمار حيث ارتفع مؤشرها بنسبة 0.81 في المائة لتنهى أسبوعها بنسبة الصعود نفسها, وبلغت قيمة التداولات 1.8 مليون دينار من تداول أربعة ملايين سهم منها 2.6 مليون لسهمي الإثمار والسلام.
    وحقق سهم شركة الأهلية للتأمين أعلى نسبة ارتفاع 15.4 في المائة إلى 0.606 دينار وكيوتل القطرية 8.2 في المائة إلى 67.500 دينار وبيت التمويل الخليجي 4.6 في المائة إلى 4.070 دولار والخليج المتحد 3.5 في المائة إلى 0.730 دينار والبحرين الكويت 1.5 في المائة إلى 0.645 دينار والسلام 1.3 في المائة إلى 0.202 دينار.
    وأنهى مؤشر سوق مسقط تعاملات أمس مرتفعا بأقل من نصف في المائة لتصل نسبة النمو خلال الأسبوع 2.9 في المائة, وسجلت أسعار 23 شركة ارتفاعا مقابل انخفاض أسعار 21 شركة أخرى, وبلغت قيمة التداولات 10.8 مليون ريال من تداول نحو 9.7 مليون سهم.













    وفقا لتقرير بنك الكويت الوطني:
    توقعات بزيادة متوسط دخل الفرد الخليجي فوق مستوى 20 ألف دولار



    - "الاقتصادية" من الكويت - 01/02/1429هـ
    توقع بنك الكويت الوطني أن يعزز النمو الاقتصادي في دول الخليج من زخم المكاسب الجوهرية المحققة على مستوى معيشة المواطنين، مع بقاء متوسط دخل الفرد فوق مستوى 20 ألف دولار الذي بلغ عام 2006 وتجاوز متوسطه في الكويت 32 ألف دولار.
    وأظهر البنك في تقريره حول "التطورات الاقتصادية والمالية في دول الخليج والكويت" أن الكويت وضعت في المرتبة الثالثة خليجيا بعد قطر والإمارات وفي مرتبة متقدمة عالميا، متوقعا أن النمو الاقتصادي في الكويت يقارب 16 في المائة وهو ما يتجاوز معدل النمو السكاني فيها ما يعني بالضرورة تحقيق مكاسب إضافية على صعيد الدخل ومستويات المعيشة. وقال إن محافظة أسعار النفط عند مستويات قياسية في حدود 86 دولارا للبرميل هي مستويات مرتفعة ما يعني أن مكاسب القطاع النفطي ستعزز بشكل إضافي خلال العام الجاري 2008 ولاسيما إن أخذ في الاعتبار الزيادة الأخيرة في مستوى إنتاج الكويت من النفط انسجاما مع قرار "أوبيك" بزيادة معدل إنتاج المنظمة بدءا من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2007.
    وأضاف البنك أن ميزانية الكويت عكست أثر الارتفاع المتواصل في أسعار النفط خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع فائض الميزانية إلى 5.2 مليار دينار في السنة المالية 2006 / 2007 أو ما يعادل 17.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي ويتوقع أن يرتفع هذا الفائض بشكل إضافي خلال السنة المالية الحالية 2007 / 2008 ليراوح بين 7.7 و9.1 مليار دينار. وأوضح أنه قد أمكن تحقيق هذه الفوائض رغم التزايد الحاد في حجم المصروفات الحكومية بشقيها الجاري والرأسمالي، كما أن التزايد الملحوظ في حجم الإيرادات النفطية كان وراء الخطة الاستثمارية الطموحة التي تعتزم الحكومة تنفيذها خلال السنوات الخمس المقبلة ولاسيما في قطاعات النفط والغاز والطاقة والبنية التحتية والعقارات وبتكلفة أولية يقدر أن تتجاوز 60 مليار دينار.
    وأشار إلى أن قرار الكويت الأخير بتخفيض نسبة ضريبة الدخل المفروضة على أرباح الشركات الأجنبية من 55 في المائة إلى 15 في المائة بدءا من كانون الثاني (يناير) 2008 سيساعد أيضا على تعزيز تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة وبالتالي يعزز من دور القطاع الخاص في السنوات المقبلة. يذكر أن الكويت تأتي في المرتبة الأخيرة من قائمة الدول الخليجية في حجم تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إليها، حيث بلغ نصيبها نحو 32 مليون دينار عام 2006 أو ما يعادل فقط 0.3 في المائة من إجمالي التدفقات إلى الدول الخليجية مجتمعة. ولاحظ البنك أن القطاع الخاص الكويتي كان في مقدمة المستثمرين في الدول الخليجية الأخرى ودول المنطقة عموما ولاسيما في قطاعات البنوك والعقار والاتصالات.
    وحول دول الخليج، أكد بنك الكويت في تقريره استمرار الاقتصادات الخليجية في مسيرة الازدهار الاقتصادي للعام الخامس على التوالي متأثرة بالدرجة الأولى باستمرار أسعار النفط في التصاعد إلى مستويات قياسية. وقال إن الدول الخليجية أصبحت تحظى بأهمية نسبية أكبر ضمن المنظومة الاقتصادية العالمية في ضوء ارتفاع وتير النمو الاقتصادي والنجاح المحقق في سبل توظيف هذه الوفرة النفطية. وأضاف أن الدول الخليجية أضحت ضمن قائمة الدول الأسرع نموا في العالم وأسهمت الفوائض المالية الضخمة في الموازنات الحكومية وفي تجارتها مع العالم الخارجي في تحول الدول الخليجية إلى لاعب رئيس في أسواق المال العالمية ولاسيما عن طريق الصناديق السيادية وفي زيادة درجة مساهمتها في برامج التنمية الاقتصادية في المنطقة ككل.
    وأشار البنك في تقريره إلى مواصلة اقتصادات الدول الخليجية أدائها المتميز في عام 2007 وإن كان بدرجة أقل من مستوى الأداء القياسي المسجل في الأعوام السابقة، حيث تشير التقديرات إلى أن معدل النمو الاقتصادي سيتجاوز بنسبة 6 في المائة بعد أن بلغ متوسطه 7.4 في المائة خلال السنوات الأربع الماضية. وأوضح أن التوقعات تشير إلى أن زخم النمو الاقتصادي سيتعزز في السنوات المقبلة مع ترسخ الثقة بالآفاق المستقبلية لهذه الاقتصادات على خلفية التنامي الملحوظ في حجم الإنفاق الاستثماري بشقيه الحكومي والخاص وتواصل مسيرة الإصلاحات الاقتصادية الشاملة.
    وتوقع البنك للقطاع المصرفي الذي كان أحد أنجح الأنشطة غير النفطية على مدى السنوات الخمس الماضية أن يتابع مسيرة التطور والنمو. وأشار إلى أن القطاع النفطي ما زال المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي، فارتفاع أسعاره إلى مستويات قياسية أدى إلى زيادة مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للدول الخليجية إلى 51 في المائة في عام 2006 مقابل 37 في المائة لعام 2002. كما أشار إلى احتمالية أن تكون هذه المساهمة قد تراجعت بشكل طفيف خلال عام 2007 في ظل تباطؤ متوسط النمو في أسعار النفط خلال العام مقارنة بالعام السابق رغم أن أسعار النفط وصلت إلى مستويات قياسية خلال النصف الثاني من العام.
    وتوقع احتمالية ارتفاع أسعار النفط أو انخفاضها بشكل ملموس خلال العام الجاري 2008 تبعا لتطورات الطلب العالمي ومستويات الإنتاج، إلا أنه من المستبعد أن تعاود انخفاضها دون مستوى 50 دولارا للبرميل في المدى المتوسط نتيجة توسع الطلب العالمي على النفط بشكل عام ولاسيما من طرف الصين ومحدودية الزيادة في القدرة الإنتاجية لدى الدول المصدرة للنفط. وقال البنك إنه حتى في حال وصلت أسعار النفط إلى مستوى 50 دولارا للبرميل فإن الدول الخليجية ستتمكن من مواصلة حالة الازدهار الاقتصادي مستفيدة من النشاط الاستثماري، إلا أنها قد تشهد تراجعا في حجم الفوائض المالية من مستوياتها الضخمة المسجلة في السنوات الأخيرة.
    وأضاف أن الوفرة النفطية الحالية شهدت دورا أكبر للقطاع الخاص في إدارة دفة النشاط الاقتصادي ما أضفى المزيد من الحيوية على الاقتصادات الخليجية ولاسيما عند الأخذ بعين الاعتبار أن القطاع غير النفطي يسهم بنحو نصف الناتج المحلي الإجمالي وبنحو ثلث النمو الاقتصادي المحقق في السنوات الأخيرة.
    وأفاد أنه على الرغم من درجة التباين ما بين الدول الخليجية إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تزايدا في عمليات التخصيص ولاسيما ضمن قطاعات الاتصالات والبنوك والنقل وقفزة في مشاريع تطوير البنية التحتية والتشريعات الاقتصادية المساندة. وأوضح أن هذا الأمر تزامن مع تزايد سريع في عدد السكان وارتفاع في القوة الشرائية للمستهلكين ما انعكس إيجابيا على قطاع الأعمال وأسهم في انتعاشه. وتوقع مواصلة مسيرة نمو قطاعات الخدمات المالية والتجارة والعقار والنقل والصناعة خلال السنوات المقبلة ولاسيما مع دخول السوق الخليجية المشتركة حيز التنفيذ مع مطلع عام 2008 ولاسيما في ضوء ما ستوفره هذه السوق من حرية انتقال رؤوس الأموال خليجيا تبعا لفرص الاستثمار المتاحة.
    ولاحظ البنك في تقريره حدوث قفزة واضحة في عدد الشركات والبنوك الخليجية التي توسعت أنشطتها في الدول الخليجية الأخرى سواء بتملك مشاريع قائمة أو من خلال التوسع الذاتي. وقال إن التقديرات تشير إلى أن تكلفة المشاريع المنوي تنفيذها في عام 2015 تتجاوز 1.2 تريليون دولار منها نحو 300 مليار دولار في قطاع النفط والغاز، موضحا أن معظمها سيتم من خلال مشاركة فاعلة من القطاع الخاص. وأشار إلى تنامي العائد على حجم الاستثمارات الخليجية في الخارج والمقدر بنحو 1500 مليار دولار، مؤكدا أنها ستوفر للدول الخليجية مصدرا تمويليا مستقبليا. وأكد أن هذه الأمور أدت إلى تحقيق تقدم متواصل في التصنيف السيادي للدول الخليجية التي شهدت أيضا تحسنا ملموسا في أداء أسواق المال الخليجية عام 2007 وعزا هذه التطورات إلى تزايد الثقة بالأداء الاقتصادي الكلي وتصاعد أرباح الشركات ووفرة التمويل المصرفي ولاسيما أن معظم الأسواق شهدت نموا ملحوظا في حجم سيولتها.

  2. #22
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 1 / 2 / 1429هـ

    المنامة تجدد تمسكها بالارتباط بالدولار


    - مهدي ربيع من المنامة - 01/02/1429هـ
    جدد رشيد المعراج محافظ البنك المركزي البحريني، تمسك المنامة باستمرار ارتباط عملتها "الدينار" بالدولار الأمريكي.
    وبين أمام اجتماع المائدة المستديرة الذي تنظمه مجلة الإيكونومست مع حكومة البحرين، "فيما يتعلق بقضية الربط مع الدولار سنبقى ملتزمين بذلك، وكما تعلمون إنها قضية تتعلق باتخاذ القرار"، مضيفا "ويرتكز قرارنا على تحليل المعلومات المتاحة والتوجهات والتي تملي علينا التريث قبل فك الربط مع الدولار".
    وتطرق إلى اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية قائلا "التحدي الماثل أمامنا الآن يبرز في شكل جديد وهو اقتصاد أمريكي متباطئ يرافقه نمو اقتصادي كبير في دول مجلس التعاون الخليجي وفي آسيا"، بيد أنه استدرك، إلا أننا سنتريث في النظر إلى الأمور ولن نقدم على أي خطوات متسرعة بناء على تذبذبات قصيرة الأمد.
    وقال إنه لا يتم التطرق بوضوح إلى المنتجات المالية الإسلامية في تطبيقات بازل 2، لكن قال إن البحرين أخذت بعين الاعتبار أهمية الخدمات المصرفية الإسلامية، لافتا إلى أن مصرف البحرين المركزي أصبح الجهة الرقابية الأولى على الخدمات المالية في تبني أطر الالتزام لبازل 2، والتي تسمح بالتعامل السليم لرأس المال مع المنتجات كالمرابحة، الإجارة والاستصناع ..إلـخ.
    وتابع "كما يزمع المصرف البحريني المركزي على التطبيق الفوري لقوانين جديدة تحد من تعرض البنوك إلى سوق العقار"، موضحا أن المصرف يركز وبشكل كبير على تحديث وتحسين رزمة متكاملة من القواعد التي تحكم أنشطة أسواق رأس المال، وتعد محورية لعمل المراكز المالية.













    أنظار المستثمرين العالميين تتجه نحو صناديق الشرق الأوسط


    - عماد دياب العلي من أبوظبي - 01/02/1429هـ
    أكد خبير مالي أن أنظار المستثمرين العالميين تتجه بشكل متزايد نحو الصناديق الاستثمارية الشرق أوسطية. ولفت جيل روليه، الرئيس التنفيذي لشركة "ميرابو (ميدل إيست) ليمتد"، إلى أن مستقبلاً واعداً ينتظر صناديق التحوط في المنطقة، لكنه أشار إلى افتقار قطاع الخدمات المصرفية الخاصة الإقليمي بشكل عام إلى المهارات الحقيقية وأن العبرة ليست في الكم كما هو حاصل حالياًً، وإنما في النوع.
    وأوضح روليه خلال مشاركته في جلسة حوار ضمن "مؤتمر الشرق الأوسط لصناديق التحوط 2008" أنه سوف نلمس توجهاً جديداً في الفترة المقبلة، فبدل أن تستثمر الصناديق الغربية في منطقة الشرق الأوسط مباشرة سيتم استثمار أموال الغرب محلياً عبر أفراد ومؤسسات جديرة بالثقة ولديها معرفة عميقة بأوضاع السوق هنا. فالعملاء الذين يودون الاستثمار في المنطقة يريدون شركات قادرة على تزويدهم بفهم عميق لأوضاع سوق الشرق الأوسط، ومعروف عنها تطبيق أفضل الممارسات العالمية في ما يتعلق باختيار المديرين والصناديق.
    وفي حين أبدى روليه اتفاقه مع النظرة السائدة بأن دبي لا تزال مركزاً مالياً عالمياً ناشئاً بالمقاييس العالمية، إلا أنه أكد أن التوقعات إيجابية جداً بالنسبة للإمارة. وأوضح أن المنطقة لم تبلغ بعد مستوى التطور الذي بلغته الأسواق في الغرب والشرق الأقصى، علماً أن التغيير آت بسرعة كبيرة، حاملاً معه مستثمرين من تلك الأسواق.
    وخلص روليه إلى ملاحظة أن دبي تطبق نموذج سنغافورة، سعياً منها لأن تصبح مركزاً إقليماً للخدمات المالية والمصرفية. وفي حين لا يزال أمام دبي سنوات عدة لتصل إلى مستوى سنغافورة، إلا أنها ستصل في نهاية الأمر، وربما في غضون السنوات الخمس إلى العشر المقبلة. ومع أن الأمر يتطلب الكثير من الجهد والعمل الجاد على المدى القصير، فإن الآفاق رحبة بلا حدود على المدى البعيد.
    ويلفت مختصون إلى أنه ظهر خلال العام الماضي تحسن كبير في مستوى الوعي الاستثماري بين المستثمرين الخليجيين والعرب بأهمية الصناديق الاستثمارية كأداة استثمارية تتميز بانخفاض مستوى المخاطرة وارتفاع مستوى العائد، انعكس بصورة واضحة على الأعداد الضخمة من المستثمرين الجدد في هذه الصناديق وارتفاع حجم أصولها. كما أسهم في الإقبال على هذه الصناديق الأداء المميز لها خلال العام الماضي والإفصاح دورياً عن تطوراته، إضافة إلى تعرض كثير من الأسواق الخليجية والعربية لتصحيحات في الأسعار، وبالتالي ارتفاع مستوى مخاطر الاستثمار المباشر في هذه الأسواق.
    وعلى الرغم من ارتفاع عدد صناديق الاستثمار في الأسواق الخليجية والعربية، إلا أن حجم أصولها ما زال يشكل نسبة ضئيلة جداً من قيمتها السوقية، وبالتالي لا يزال تأثيرها محدوداً جداً في تعزيز أدائها واستقرارها.
    وأسهم الأداء المتميز لأسواق الأسهم السعودية والإماراتية خلال العام الماضي في دخول صناديق سعودية وإماراتية عدة قائمة أفضل 20 صندوقاً استثمارياً حول العالم. ويقدر عدد الصناديق الاستثمارية حول العالم بنحو 56 ألف صندوق، قيمة أصولها بحسب إحصائيات منتصف عام 2005 نحو 16.4 تريليون دولار.
    ويرى خبراء أنه في الوقت الذي لا تزال فيه سوق العقار الأمريكية تعيش حالة عصبية واضحة رغم التدخل القوي من جانب بنك الاحتياط الفيدرالي الأمريكي وبنوك أخرى، لمنعها من الانهيار التام، فإن صناديق الاستثمار العالمية والعربية تراقب عن قرب، تطورات الموقف في السوق الأمريكية، وذلك لسببين: الأول محاولة اقتناص فرصة ربح ثمينة من خلال الدخول في استثمارات جديدة، في حال ظهور أي مؤشرات على قرب ارتفاع أسعار العقار في بلاد العم سام، وثانيها، تعويض بعض الخسائر التي تكبدتها تلك الصناديق على مدى الشهور الماضية سواء في السوق الأمريكية ذاتها أو في الأسواق المالية العربية.
    ويقدر خبراء اقتصاديون الحجم الكلي لرساميل الصناديق الاستثمارية الخليجية في عام 2006 بنحو 40 إلى 45 مليار دولار، فيما يبلغ حجمها الإجمالي عربيا نحو 60 مليار دولار. وتستثمر هذه الصناديق في مناطق مختلفة من العالم بخاصة أمريكا وأوروبا وحاليا في الأسواق الناشئة في القارة الآسيوية، كما تستثمر في شتى أنواع الاستثمار من العقار إلى الصناعة إلى الأسهم وأسواق المال وغيرها الكثير.

  3. #23
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 1 / 2 / 1429هـ

    "دويتشه بنك" ينجو من أزمة الرهن العقاري بأقل الخسائر


    - فرانكفورت ــ رويترز: - 01/02/1429هـ
    تعهد "دويتشه بنك" بالالتزام بألا يشهد المستثمرون المزيد من مفاجآت أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر أمس إذ لم يشطب سوى قدر قليل من الأصول في الربع الأخير من عام 2007 لكن أعماله الاستثمارية شهدت انخفاضا كبيرا.
    وكان "دويتشه بنك" واحد من قلة من البنوك التي خرجت دون خدش من أزمة الرهون العقارية التي أضرت ببنوك كبرى مثل "سيتي جروب" و"يو. بي. إس".
    وعرض "دويتشه" بنك كذلك زيادة توزيعات أرباحه بما بين ثمانية و4.50 يورو، وحقق النشاط الاستثماري للبنك وهو المحرك الرئيسي لنشاطه عادة أرباحا قبل خصم الضرائب في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي بلغت 447 مليون يورو(655 مليون دولار) بانخفاض بأكثر من 50 في المائة.
    وبلغت الأرباح الصافية للبنك في الربع الأخير نحو مليار يورو أي نحو نصف مستواها قبل عام لكنها ظلت أعلى قليلا من توقعات السوق، وتمسك جوزيف اكيرمان الرئيس التنفيذي كذلك برؤيته عن تحقيق أرباح قبل خصم الضرائب تبلغ 8.4 مليار يورو في 2008 مقتربة من المستوى القياسي البالغ8.7 مليار يورو المتحقق في 2007.
    وأشاد المستثمرون بأنباء عن أن "دويتشه بنك" سيشطب أصول تقل قيمتها عن 50 مليون يورو ولا صلة لها بأزمة الرهون العقارية عالية المخاطر مما دفع سهم البنك للارتفاع بنسبة 1.31 في المائة أثناء التداول، وكان السهم قد انتعش بنسبة 4 في المائة بعد انخفاضه في الأسابيع القليلة الماضية وسط شائعات عن أن البنك قد يصدر تحذيرا بشأن انخفاض الأرباح.













    "الاتصالات السعودية": استخدام الإنترنت يسير بصورة منتظمة عبر "آفاق DSL "


    - "الاقتصادية" من الرياض - 01/02/1429هـ
    أكدت شركة الاتصالات السعودية استمرارية خدمات آفاق DSL التي تقدمها لجميع عملائها البالغ عددهم أكثر من 650 ألف خط في تزويدهم بالإنترنت في المملكة العربية السعودية ومنهم عملاء آفاقDSL شامل وعملاء "سعودي نت". ويأتي ذلك بعد ما تعرضت له شبكة الإنترنت خلال الأسبوع الماضي من انقطاعات جراء خلل فني في الكيبل البحري القاري وكيبل فلاج الذي يربط عددا من دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وبعض دول الشرق الأدنى بخدمة الإنترنت مع الشبكة العالمية, الأمر الذي أربك مستخدمي الإنترنت بالخليج والشرق الأوسط بصورة مباشرة .
    وأوضحت الشركة أن استخدام عملاء "الاتصالات السعودية" للإنترنت يسير بصورة منتظمة وتم التغلب على الصعوبات المترتبة على انقطاع الكيابل بإيجاد مسارات بديلة فوراً، وأن شركة الاتصالات السعودية استطاعت تلبية كافة السعات وحماية عملائها من أي تأثير ناجم عن هذا القطع .
    وأشادت الشركة بتضافر جهود جميع موظفيه لمراقبة تطورات تداعيات ما أصاب الشبكة العالمية من أضرار, حيث واصلوا عملهم على مدار الساعة تحسباً لأي انعكاسات قد تنجم عن هذا الخلل وتنعكس سلباً على أداء الخدمات التي تقدمها شركة الاتصالات السعودية من خلال مراقبة أداء الشبكة عبر مركز الملك خالد للتحكم في الشبكة الوطنية.

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 01-02-2008, 03:43 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 16 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 25-01-2008, 06:38 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 18-01-2008, 06:05 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 8 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 17-01-2008, 05:43 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 11-01-2008, 05:37 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا