إعلانات تجارية اعلن معنا

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: 7 في 7

  1. #1

    افتراضي 7 في 7

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اسم العنوان 7 في 7 يعني سبع مواضيع اعجبتني واحب ان تشاركوني فيها
    اذا هذة الفكرة ترونها جيدة فارجو افادتي حتي اكمل المسير !


    --------------------------------------------------------------------------------

    رابط للقران الكريم يستحق أن يكون في المفضله:

    http://www.quranflash.com/index.html


    قال صلى الله عليه وسلم = أفضل الذكر \ لا إله إلا الله و أفضل الدعاء الحمد لله

  2. #2

    افتراضي رد: 7 في 7

    -


    لماذا تهاجر الطيور على شكل الرقم سبعه ....

    ألم تسال نفسك عندما يأتي فصل الخريف وترى جماعات الطيور تتجه نحو الجنوب ‏وهي تطير على شكل الرقم 7
    , يا ترى لماذا تتخذ الطيور هذا الشكل بالذات أثناء الطيران ؟؟؟؟؟

    لقد توصل العلم إلى أن كل طير عندما يضرب بجناحيه
    يعطي رفعة إلى أعلى للطائر الذي يليه ‏مباشرة , وعلى
    ذلك فإن الطيران على شكل الرقم 7يمكن سرب الطيور
    من أن يقطع مسافة ‏إضافية تقدر على الأقل بـ71%
    زيادة على المسافة التي يمكن أن يقطعها فيما لو طار كل طائر بمفرده........

    ‏إذاً تعلم من الطير أن مجموعة الأفراد الذين يعملون
    في فريق واحد يتخذون الوجهة نفسها ‏يصلون إلى أهدافهم
    بصورة أسرع وأسهل فيتعاونون ويدعم بعضهم بعضاً ....... ‏
    وعندما يخرج أحد الطيور عن مسار الرقم7 فإنه
    يواجه فجأة بسحب الجاذبية وشدة مقاومة ‏الهواء, لذلك فلإنه سرعان ما يرجع إلى السرب ليستفيد من القوة والحماية
    التي تمنحها إياه ‏المجموعة ...

    ‏وعندما يحس قائد السرب بالتعب لأنه يتحمل العبء الأكبر من المقاومة
    فإنه ينسحب إلى الخلف ‏ويترك القيادة لطائرآخر , وهكذا تتم القيادة بالتناوب ...
    ‏أما أفراد الطيور الذين في المؤخرة فإنهم يواصلون الصياح أثناء الطيران
    لتشجيع الأفراد الذين ‏في المقدمة على المحافظة على سرعة الطيران ........
    ‏وأخيراً فعندما يمرض أحد أفراد البط أو تصيبه رصاصة صياد فيتخلف
    عن السرب , يقوم ‏اثنان من الطيور بالانسحاب من السرب واللحاق به لحمايته
    ويبقيان معه حتى يتمكن من اللحاق بالمجموعة أو يموت فيلتحقان بسرب آخر .

    ‏وهكذا فإن الإنسان ضعيف بنفسه قوي بإخوانه وإذا ابتعد عن الجماعة فقد لايستطيع مقاومة ‏التيار ......
    ‏إذاً يعلمنا الطير أنه مما يجدر الإهتمام به التعاون في عملية القيادة
    والتناوب عليها من قبل ‏الأكفاء خاصة عندما يكون العمل صعباً ....
    ‏إذاً تعلم أن العبارات التشجيعية تساعد دائماً في تنشيط الذين يعملون
    في الخطوط الأمامية ‏وتحثهم على التقدم دائماً بالرغم من الضغوط المستمرة ........
    أخواني .. أخواتي ما أجمل ان نطبق هذه المعاني أثناء تأديتنا لأعمالنا ....
    كم ستتضاعف إنتاجيتنا ويتحسن أداءنا لو عملنا كفريق واحد

  3. #3

    افتراضي رد: 7 في 7

    العادات السبع لأفضل المتداولين في العالم
    العادة الأولى :أن تتخذ كامل المسؤولية عن جميع قراراتك .
    - هل نتخيل أن وارن بوفيت يخسر القليل من الملايين ثم يلوم الأوضاع في السوق أو يلوم المنفذين على إعطائه

    نصائح رديئة ؟ لا ، مستحيل أن يحصل ذلك .
    - دائما ضع هذا السؤال لنفسك هل اتبعت قوانيني ؟
    إذا كان الجواب لا سوف يكون هناك سؤال عميق في النفس يقول لماذا فشلت في اتباع قوانيني ؟ وكيف أوقف نفسي من

    فعل ذلك مجددا ؟
    - هل لاحظت كيفية السؤال كيف أستطيع أنا أن أوقف ؟ كيف لم أنتبه أنا؟
    - في هذه الحالة يأخذ المتداول كامل المسؤولية على نفسه فقط .
    - فكر في الأمر إذا كنت تضع نظاماً لك ودائما هذا النظام ينجح فلماذا تسأل أحداً عن رأيه ؟ ما الشيء الجديد الذي

    سوف يجلبه هذا الرأي الآخر ؟ إنه فقط يشوش عليك ويغيم على أفكارك الخاصة .
    - عندما تحس بأنك بحاجة لأن تسأل شخصاً آخر عن وضعك في السوق وموقفك قم بالأشياء التالية :
    1- أوقف التداول حالا وأغلق جميع الأجهزة .
    2- راجع خططك وقوانينك المتبعة بالتداول .
    3- حاول أن تعرف لماذا حاولت حجب المسؤولية الكاملة عن نفسك بسؤالك الآخر.
    4- عندما تحس بأنك لست بحاجة لمن يخبرك عن وضعك وطريقة تداولك للأسهم ارجع مرة أخرى للتداول .
    - عندما تسأل نفسك هم فعلوا ذلك؟ أو السوق هي التي تسببت لي بالخسارة ؟
    مباشرة غير هذا النمط من الأسئلة إلى هل اتبعت قوانيني وطريقتي بالتداول ؟
    إذا كان الجواب نعم . راهن على نفسك بأنك في طريقك إلى أن تصبح رابحا في السوق !
    إذا كان الجواب لا ، لِمَ لَمْ أتبع أنظمتي وقوانيني ، اسأل نفسك لماذا؟ حتى لا تقع في نفس الخطأ مرة أخرى .
    - اقبل المسؤولية الكاملة لأي عملية تداول تفعلها وسوف تدهش ببساطة وسهولة التداول والربح فيه !

    العادة الثانية :
    ابحث عن الاستراتيجية التي تناسبك.
    - كل مستثمر ناجح يجد الأسلوب الذي يناسبه في المتاجرة بالأسهم فبعضهم قصير الأجل وبعضهم ديناميكي وبعضهم

    لحظي وبعضهم صائد فرص يومي أو شهري أو أسبوعي ، نستنتج أن النظام نفسه ليس هو العامل الأساسي .
    - إذاً ما هو العامل الأساسي ؟ هل هناك نظام لكل شخص بذاته؟ كما قلنا أن النظام ليس هو المهم .
    - سمعت من مستثمرين لهم قيمتهم بالأسهم مثل (وارن بوفيت ) والذي جنى ملايين لا تعد ولا تحصى من سوق

    الأسهم سمعت عن مضاربين يوميين يحصلون على مليونين سنويا بل لقد سمعت عن راقص يحصل على مليونين ونصف

    سنويا من تجارة الأسهم بزخم.
    - إذاً ما الشيء الذي يشتركون فيه؟ كما ترى أنه ليس القاعدة في التداول ولكنهم عملوا طريقة متاجرة بالأسهم (

    استراتيجية )كلهم سعيد بها وبارع في نفس الوقت .
    - لم يكونوا يحلموا بالتجارة بأي طريقة أخرى لم يخبرهم أحد أن يتاجروا بهذه الطريقة هي أتت معهم هكذا كما

    يقولون .
    - الكثير من المتعاملين بالأسهم يحاولون أخذ آخر وأفضل طريقة ابتدعت للمتاجرة بالأسهم ، إلى الآن تعتبر التجارة

    اليومية ناجحة لكن هذه الطريقة لن تناسب الجميع . فإذا كنت تريد أن تكون مضاربا يوميا ناجحا عليك أن تحب

    المضاربة اليومية ارتفاعات وانخفاضات للسوق خلال اليوم . وأن تكون على اتصال بالشاشة خلال ساعات في

    وقت واحد .نعم هناك العديد من المضاربين اليوميين يحصلون على دخول جيدة مقارنة بالآخرين . ولكن هناك

    العديد منهم خسروا قمصانهم بسبب هذه الطريقة من المتاجرة في غضون شهر أو شهرين ، ولم يفكروا حتى هل التجارة

    اليومية موافقة لأمزجتهم أم لا .
    - بالنسبة للبعض شراء سهم والاحتفاظ به لمدة سنة كما أنه يدبل السعر إلا أن هذه الطريقة تعد تعذيبا له ،كما أن

    المستثمر طويل الأجل تقدم له جائزة بعمل بسيط جدا إلا إذا كان لا يتسلح بالصبر والانضباط لكي يأخذ فائدته إلى

    أقصى حد ما وإلا فإنه لن يستفيد من هذه الطريقة .
    - إنها تماما كاختيار مهنة معينة أذكر أنني قرأت كتابا عن أفضل المدراء بالعالم وأكثر الشخصيات الناجحة هم

    الشخصيات الذين اختاروا مهنهم التي يحبونها وكانوا يرغبون فيها ، أكثرهم كان لا يصدق بأنه سوف يعطى مالا على

    عمل شيء هو أصلا يحبه .
    - لا فرق بالنسبة للمتداول بالأسهم سوف تكون أفضل المتداولين فقط إذا اخترت طريقة تداول أنت أصلا تحب أن

    تتداول عن طريقها .
    - لن تغير هذه الطريقة بالتداول مقابل أي شيء . والفائدة من التداول التي تحصل عليها هي كتغطية السكر على

    الكيك الذي تحبه.
    - كيف تجد النظام الذي تكون سعيدا به ؟
    - يجب عليك أن ترجع إلى الوراء ! أولا عليك أن تحسب أهدافك !
    - اسأل هذه الأسئلة لنفسك :
    - ما هو العائد السنوي الذي أريده من معدل المبلغ المتاجر به سنويا ؟
    - هل أريد أن أتاجر كل الوقت أو جزء بسيط من الوقت أو قليلا ما أدخل إلى شاشات التداول ؟
    - هل أستطيع تَحَمُّل الضغط الذي يخلفه التداول اليومي و التداول قصير المدى ؟
    - هل لدي الصبر الكافي للتداول والاستثمار طويل الأجل ؟
    - ما هي شخصيتي الحقيقية ؟ هل أنا ممن يحبون المغامرة ؟ هل أنا بحاجة لاتخاذ القرارات في جميع الأوقات ؟
    - ما هي كتب التداول التي قرأتها ومن هم أفضل المتداولين الذين أقدرهم ؟ ولماذا ؟ وهل من السهولة أن أنسخ

    طريقتهم وأتبعها ؟
    - مهما قرأت فلا تقرأ عن المتداولين اللحظيين الذين يحققون الأرباح !
    - بالنسبة لي أحب أن اشتري سهما ب30دولار ومن ثم أبيعه بعد أشهر عدة ب130 دولار طبعا هذا لا يحصل عادةً

    لكن بالنسبة لي أنا أحب أن أنظر إلى الشاشة لحظات فقط أشيك على الشارتات والباقي من وقتي أحب أن أجعله للقراءة

    وللاستمتاع بالعطلات فأنا صبور جدا على السهم وكذلك أنني أعتقد بأن العائد الأكبر بالنقلة الأفضل للبيع والشراء

    ..
    - هذه الطريقة لا تناسب الجميع ولكنني وجدت بعد عدة سنوات من الأخطاء والتداول الطريقة الأفضل التي تناسبني

    وأصبحت من أفضل المتداولين بالعالم بهذه الطريقة .
    - إذا كنت تتداول بطريقة لا تناسب شخصيتك فلن تجد الثقة ولا النتائج المرجوة والعوائد المأمولة التي ترجوها .
    - قلها من الآن: سوف أبحث عن الطريقة التي تناسبني وسوف أكون أفضل متداول بالعالم بهذه الطريقة.

    العادة الثالثة :
    خَطِّطْ للتداول وتداول الخطة التي وضعتها.
    1- من غير شك بأنه لن يلبث متداول بالأسهم طويلا إذا لم يخطط لأي عملية بيع أو شراء .
    2- ولكن بالتأكيد لا يوجد فائدة في صنع خطة للمتاجرة بالأسهم إذا لم يكن عندك الانضباط الكافي للعمل بها.
    3- يجب أن تكون الخطة تشمل جميع الاحتمالات (سيتم إيضاح هذه النقطة بالتفصيل في المثال).
    4- يقول ريتشارد دينيس ( لا تقلق من اتجاه الأسعار , ولكن اقلق كيف ستفعل إذا وصلت إلى تلك النقطة ،

    ماذا ستعمل؟ )
    5- فكر فيما قاله الرجل : لحظة وضعك أموالك في السهم لن تستطيع السيطرة على تحرك الأسعار , إذاً

    توقف عن القلق فيما سيحدث للأسعار ركز على لحظة ضغط الزناد عند وصولها لتلك النقاط وفي حالة ما إذا انتهكت

    هذه النقاط ، بهذا التفكير تداولك سيتوقف عاطفيا وسيصبح نظامياًّ أكثر وخالٍ من أي ضغوط .
    - انظر إلى هذه الأمثلة :-
    أحببت منظر سهم yzx وسعره 40 دولار مثلا فأردت أن تشتري 100 سهم وتبيع إذا وصل السهم 42 دولار هذه

    فقط البداية .
    - عليك الآن أن تسأل نفسك وتجيب عن الأسئلة التالية :-
    1) أين يجب علي أن أضع نقطة وقف الخسارة ؟ بمعنى آخر ((كم من رأس المال أنا على استعداد أن أخسر؟

    ))
    2) إذا أنجزت هذا الشراء كيف أستطيع أن آخذ مكاسبي ؟ عند سعر كم سوف أوقف هذا السباق ؟ وأي استراتيجية

    خروج سوف أنتهجها وأتبعها ؟
    3) إذا حصل وذهبت الأسهم على حسب توقعاتي هل سوف أزيد الكمية من الأسهم بعد ارتفاعها؟
    4) إذا حصل والسهم لم يحقق توقعاتي بعد عدد من الأسابيع , هل سأخرج من السهم ؟ أو أوقف السباق وأبيع

    أسهمي ؟
    5) إذا خرجت من السهم هل أنا على استعداد للرجوع إلى السهم مرة أخرى ؟ أو نهائيا لا أعود للسهم وأبحث عن

    سهم آخر ؟
    - إذاً الحصول على خطة كاملة قبل دخول الأسهم وقبل وضع أمر الشراء للشركة xyz عدد 100 سهم عند 42

    دولار .
    - إذا حصل واشتريت السهم عند 42.25 دولار اتوماتيكيا ضع وقف للخسارة عند 39 دولار بدون توقعات هي تأتي

    اتوماتيكيا.
    - لنقل إن السهم سار على حسب توقعاتك ووصل إلى 50 دولار هل ستضع أمر شراء آخر عند 50 دولار ؟
    - اشتريت 100 سهم أخرى عند 50 دولار وقف الخسارة الآن سيرتفع عند 45 دولار .
    - إذا سار السهم على حسب توقعاتك ترفع نسبة وقف الخسارة خلفك .
    - منطقة البيع عندك تصل إلى 130 دولار متى ما وصل السهم إلى 130 دولار تأخذ ربحاً مضاعفاً وتخرج من السهم

    .
    - هل رأيت ؟ بالحصول على خطة كل شيء أصبح أوتوماتيكيا .تعرف أين تدخل وأين تضع نقطة وقف الخسارة

    ؟ وأين تتوقف من السهم وتخرج منه ؟ وتأخذ أرباحك .
    - باختصار أنت الآن تتداول باحتراف وليس بالعاطفة .
    - لاحظ :
    - ولا مرة تذهب تسأل عن رأي شخص .
    - ولا مرة خفت أن تذهب الأرباح التي حققها السهم قبل الوصول إلى نقطتك التي حددتها ؟ أو أن الخسارة أصبحت

    أكبر؟
    - ببساطة إذا كانت لديك الخطة والانضباط لتحقيق هذه الخطة ((سوف يصبح التداول سهلا جدا وخال من أي

    ضغوط ))
    - في سنواتي العديدة في التداول نقطة واحدة دائما أحاول أن أوضحها للمتداولين , بأن السوق سوف يحاول

    بأعلى طاقاته لقذفك خارج المسار الصحيح .
    - التداول بالأسهم كركوب حصان لم يروض بعد ، الأسعار سوف تتغير بعنف كي تهز المتداولين العاطفيين

    والخوافين ، وسوف يبقى فقط الذي لديه الانضباط الكامل لمتابعة الخطة الموضوعة والتي ستستفيد منها إذا اكتملت فقط

    .
    - إذا وجدت نفسك احتجت أن تسأل أحدا عن الأسهم توقف عندها ، هذه لم تحصل إلا لأنك لم تضع خطة ، أو أنك لم

    تخططها أنت , في كلتا الحالتين أنت لم تكلف نفسك عناء وضع خطة ما .
    - وضع خطة للتداول تماما كوضع خطة لرحلة تنـزه عليك أن تخطط لكل شيء للرحلة وخصوصا الأشياء غير

    المتوقعة .
    - في كثير من الأحيان السهم يسير على حسب توقعاتك ، لكن ماذا لو نزل السهم ؟ أو ارتفع سريعا ؟ أو استمر

    بسعر متقارب لستة أسابيع متتالية ؟
    - ماذا لو هبط السوق وانهار ؟ ماذا لو أعلنت الشركة إعلاناً مفاجئاً رفع السهم إلى 30 دولار في يوم واحد ؟
    - إذا لم تكن مستعدا لتلك المفاجآت فسوف تجد نفسك تتساءل عن الشيء الذي يجب أن تفعله في تلك اللحظة ؟
    - ومنذ تلك اللحظة التي تتداول فيها السهم من مؤخرتك! وليس من رأسك فتوقع أن تسوء النتائج أكثر فأكثر .
    - الحصول على خطة خالية من العواطف والآراء الأخرى سوف يكون خبرا سعيدا !

    العادة الرابعة :
    - اعمل بجد حتى تتعلم التداول جيدا واستمر في عملية التعلم .
    - هل تعتقد أنك سوف تكون طبيباً جراحاً بقراءة القليل من الكتب ؟
    - إذاً لماذا الكثير يعتقد أنه سوف يصبح متداولاً داهيةً في فترة قصيرة من الزمن ؟
    - إذا سألت المتداولين الناجحين سوف تدرك كم من الجهد بذلوه والوقت والعزيمة والخسارة من الأموال لزمت لكي

    يصلوا إلى ما وصلوا إليه الآن .
    - أن تكون خبيرا في الأسهم وناجحا بها لا فرق بينة وبين أن تصبح أفضل محامٍ أو دكتور أو رجل أعمال .
    - عليك أولا أن تقرر بأنك فعلا تريد التداول .
    - اسأل نفسك هل أنت تحب التداول فعلا أم فقط تريد الأموال التي تنتج من عملية التداول التي تقدم لك ؟
    - دائما ما أتذكر قراءة كتاب عنوانه (( انمو غنيا مع راحة البال )) لنابليون هيل حيث وصل إلى نتيجة بأن

    هؤلاء الناس مغرمين بمجالاتهم التي اختاروها ، وكان بالإمكان أن يعملوا ذلك بدون رواتب .
    - التداول كذلك إذا عددت هدفاً واحداً فهو ببساطة صنع أكثر كم من المال قدر المستطاع .
    - أنا مندهش من عدد المتداولين اللذين لم يقرؤوا حتى كتب أساسيات التداول .
    - يبدو أنه جهد كبير سوف يعملوه بقراءة كتاب والعمل بأساسيات التداول التي يقدمها الكتاب , و هؤلاء الناس هم

    نفسهم الذين سوف يخسرون عشرة آلاف دولار خلال ستة أشهر أو أقل يبحثون عن الأمل الضائع .
    - كن واقعيا فالتداول الناجح يحتاج الكثير من العمل الأساسي .
    - في السوق سوف تجد الخبراء عانوا سنوات في مطاردة الأسهم والأخطاء التي ارتكبوها ثم أصبحوا خبراء فضلا

    عن الجهد الجبار الذي قاموا به !
    ما الذي يجعلك أفضل منهم ؟
    لماذا سيكون هنالك فرق بينك وبينهم ؟
    هل ستقول لي بأنك لن ترتكب نفس الأخطاء؟
    مثلها مثل أي مهنة تحتاج لسنوات كي تتعلمها.
    - لا تتوقع وأنت مبتدئ أن تعمل عملية شراء للأسهم وتضرب معك 80% ربحاً على رأس المال .
    - كم يستلزم لك حتى تصبح متداولاً منافساً؟
    - هذه بعض الأفكار التي قد تفيدك:
    * السنة الأولى :-
    - اعمل لوضع الوقت والجهد لإيجاد طريقة ونظام يناسبك شخصيا للتداول.
    - حاول الحضور بدورات أو تطوير ذاتك والسر في السوق هو أنه لا يوجد سر ، في الأصل مجموعة أسهم

    يتقاسمها الناس والسوق فقط تنفذ الأوامر.
    - بنهاية السنة الأولى سوف تعرف هل يناسبك التداول أم لا ؟
    إذا كان الجواب لا ، اخرج من السوق ووفر الوقت والمال والجهد على نفسك وابحث عن نفسك في مجال آخر .
    * السنة الثانية :-
    افتح محفظة بمبلغ ضئيل تتوقع أن تخسره كله ، فقط حتى تتعلم وتعايش الواقع وكن باقياً تتعلم واسأل المتداولين

    الناجحين .
    - طور طريقة للتداول أنت مرتاح لها .
    - الخسارة أو المكسب ليس المهم الآن ، المهم أن تجد طريقة تستطيع تطويرها بنفسك .
    - الذي يجب أن تعرفه هنا هو :
    1- كيف ستكون ردة فعلي عندما تهبط الأسهم ؟
    2- هل سأتقيد بقوانيني ؟
    3- هل النظام الذي اتخذته لا يعمل إلا على المدى البعيد ؟
    * السنة الثالثة :-
    يتوجب عليك انك تكون قد عرفت نظامك ويتوجب عليك الآن أن تأخذ أرباحك من السوق ولو كانت قليلة .
    * السنة الرابعة :-
    إذا كنت مازلت تتداول الأسهم يتوجب عليك الآن أن تأخذ أرباحاً عالية من السوق .
    طبقا لنظرتك الاحترافية وتعرف ما عليك أن تتعلمه لكي تستمر في التعلم
    - إنه تماما كأخذ شهادة تخرج من السوق .
    - هل أنت مستعد للتضحية بأربع سنوات لكي تتعلم كيف تتداول بالأسهم ؟
    إذا كان الجواب ...لا .. إذا اخرج من الآن من سوق الأسهم .
    إذا كان الجواب نعم . إذا ابدأ من الآن .
    - إذا كنت تريد أن تكون من أفضل المتداولين بالعالم فان هناك الكثير من العمل ينتظرك لكي تصل .
    - لا تنخدع بالدعايات التي تقول ضع أموالك وستحصل على 100% ربحاً على رأس المال ، إن شيئا من هذا لن

    يحصل ولكن إذا بقيت تعمل بجد فان النتائج قد تكون أكبر من ذلك بكثير .

    >>>>>>>>>> يتبع

  4. #4

    افتراضي رد: 7 في 7

    العادة الخامسة :
    انظر لنفسك نظرة إيجابية.
    - ((كل الأفكار الحكيمة قد فكرها الناس آلاف المرات , ولكن لجعل هذه الأفكار لنا ، علينا أن نفكرها مرة

    أخرى بأمانة , حتى تأخذ مجراها في خبراتنا الشخصية )) "جوش"
    - المتداولون الناجحون يعرفون أن الانضباط في تطبيق الخطة هي التي تجعل لتخطيطهم أهمية وتكون الأموال التي

    تأتي بعد ذلك هي المكافأة لهم على الانضباط بالخطة الناجحة .
    - النظرة الإيجابية للنفس تُبنى من التكرار بعد التكرار للأنظمة التي تتبعها , والنظرة الشاملة للنظام الذي تتبعه

    وتدقيق ثابت للذات , لن تأخذ نظاما تشك به لذلك الناس الذين يأخذون أنظمة غيرهم سوف يتركون هذه الأنظمة عندما

    تمر بفترات خسارة لكن الذي عنده قناعه تامة بفاعلية هذا النظام يعرف بأنه قد يمر بلحظات خسارة .
    - عندما يأتي الوقت المناسب نجد أن الشخص الذي تمسك بمفاهيمه قد كسب الكثير من المال إلا أن الشخص الذي

    يغير مفاهيمه سوف يجد نفسه قد خسر في النهاية .
    - عليك أن تعمل بجد مهما توفرت المعلومات قدر الإمكان بأي نظام تختاره لكي تعرف ما هو الطبيعي وما هو الشيء

    غير الطبيعي .
    - يبدو أن الكل يعرف ((جورج سوروس )) انه أفضل متداول في العالم على قيد الحياة ، الرجل صنع

    المليارات بالثمانينات والتسعينات ولكن كذلك كانت له فترات خسارة مرعبة ولطالما كانت صناديقه تخسر المليارات

    وترسل الرسائل السلبية المفزعة ، هل أزعجه ذلك ؟
    هو يعلم بأن طريقته في المتاجرة سوف تمر بفترات خسارة , كما يعقب الغسق من الليل الفجر , فترات الخسارة

    عادة يعقبها فترات ربح , لهذا نجد الكثير من المتداولين يستسلمون عندما تحصل لهم خسائر متعاقبة , فتلتفت فلا

    تجدهم عندما يرتفع السوق ارتفاعات مهولة .
    - ما تعتقد به هو ما تحصل عليه !
    إذا كنت تحس بشعور سيء تجاه سوق الأسهم أو بصنع المال أو فقدت الثقة نهائيا بالطريقة التي تتداول بها أو فقدت

    الثقة بنفسك في هذه الحالة توقف عن التداول وارجع إلى الوراء لتبحث لماذا حصل معك ذلك؟
    - الشخص الذي يعتقد بأنه يقامر بالأسهم في اللحظة التي يخسر فيها سوف يبدأ بلوم الجميع حوله ولكن داخليا هو

    يعرف أنه دخل السوق وهو يعتبره ملعب قمار.
    - إذا كان اعتقادك أن صنع المال أمر سيء فكيف تتوقع أن تصنع المال عن طريق الأسهم ؟
    - سمعت عن متداولين رفعوا معدل محافظهم إلى أعلى مستويات قل مليون دولار ثم عادوا ليخسروها كلها ، وتكرر

    معهم هذا الأمر وعادوا وخسروها مرة أخرى عدة مرات ، حتى طلبوا المساعدة ووجدوا أنهم من الداخل في أعماقهم

    عندهم قناعات سيئة بخصوص صنع الكثير من المال وتسببت لهم هذه القناعات بدفع أنفسهم إلى القاع وهم لا يعلمون ،

    كما قال "اد سايكوتا" - شخص متداول ناجح جدا ومحترف - قال ((كل شخص يحصل على ما يريد من

    الحياة , أنت تبحث عن التداول ستحصل على ما تريد))
    - عليك أن تسأل نفسك ما هي معتقداتك عن المتاجرة بالأسهم ؟
    - هل يقال لك باستمرار بأن التداول ليس مكانا للربح ؟ إنه قمار ؟ لن تستطيع الفوز؟ اتباع الترند لا ينفع

    ؟... الخ
    - هل تؤمن بأي شيء من هذا القبيل ؟
    - اكتب بورقة ما تؤمن به بخصوص تجارة الأسهم !
    - ما هو العائد الذي بالإمكان صنعه من تجارة الأسهم ؟
    - كم من الجهد والوقت أنت تؤمن أنه يتوجب عليك أن تضعه يوميا ؟
    أنا كنت أعتقد أن علي العمل لساعات يوميا والتشييك على الشارتات والاتصال على الوسيط ومتابعة الأخبار لأنني كنت

    أؤمن بأن علي العمل كثيرا لكي أحصل على الكثير من المال (( أخذ معي هذا وقتا طويلا حتى تغير هذا المفهوم

    ))
    - إن كنت تعتقد أنه بعمل عشرة دقائق باليوم وببساطة تستطيع الحصول على 50% من رأس مالك وعاما بعد عام

    سوف يتدبل المبلغ فهذا أمر جيد لأنه ببساطه ممكن , لأن هذا ما ستفعله ((أعلم أن هناك بعض الناس يخالفونني

    بالرأي, لكن هل هم أولئك الناس في الوضع الذي يعطيهم الحق للتعليق))
    - أما إن كنت تعتقد أن عشرة دقائق قد تحقق هذه النتائج وأنه عمل كسول عليك أن تحل هذه المسألة في داخلك .
    - اختر ما تؤمن به بحكمة بالغة ,, أنت المشكلة وأنت الحل .
    المتداولين الفعالين والمحترفين يعرفون ذلك ، فإذا مروا بمرحل خسارة يبدؤون بتحليل ما يعتقدونه ، ينظرون إلى

    دواخلهم لا إلى الخارج بحثا عن الجواب .
    - عندما تحصل على ثقة كاملة بنفسك سوف ترى التداول بالنقاط لا بالأموال .
    - عندما تصبح بهذا المستوى ستكون المكافأة هي التمايل من العجب !

    العادة السادسة :
    - أن ترى التداول على شكل نقاط وليس مال.
    - حقا ما أحاول قوله ((اتبع ما تؤمن به من الخطط في الزمن الذي حددته وانس أي أمر آخر))
    - كيف تستطيع فعل ذلك مع أن المال هو الذي تتاجر به ؟
    - استخدم مخيلتك تظاهر بأن الشيء الذي تتداول به ليس مالا بل إنها لعبة تلعبها وأن رصيدك يعد هو نقاط اللعبة .
    - قف عن عد المال كل ما نزل السوق وركز على الخطط التي وضعتها ، وتابع الخطة التي اتبعتها .
    - عندما تتعامل بهذا المستوى ليس فقط مكاسبك ترتفع على المدى الطويل بل تأخذ هذه الطريقة معها كل الضغط

    الناتج عن التداول .
    - فكر في ذلك لم تعد بعد الآن تتابع الشارتات وتقول يا إلهي الآن لقد صنعت ما يكفي لشراء سيارة جديدة , أو

    تسب وتسخط وتقول لقد أضعت المال المخصص للإجازة ، هذا النوع من المتاجرة عاطفي التصرف ، ولن ينجح أحد

    بهذه الطريقة .
    - هذه كانت طريقتي في بداياتي ، فقد كنت أحبط جدا عندما أشيك وأجد نفسي خسرت 500 دولار وعندما أشيك وأجد

    500 دولار مكسب ترتفع روحي المعنوية وتصبح روحي احتفالية .
    - حتى ولو كنت أكسب دائما بهذه الطريقة لما كنت استمتعت بهذه الطريقة ، ولتخليت في النهاية عن المتاجرة

    بالأسهم نهائيا .
    - في هذه الأيام مع خططي للمخاطر المرتفعة والمخاطر المنخفضة , أقوم بالتشييك على الشارتات في نهاية اليوم

    لمدة خمسة دقائق فقط وهذا كل شيء .
    أسأل نفسي أشتري ؟ أو أبيع؟ أو أحافظ على السهم ؟
    وأعطي نفسي عشرة ثوان لأجاوب طبقا للخطة التي وضعتها ، ثم أفعل الشيء الذي يتوجب علي فعله .
    - أنا لم أعد متداولا أبدا وإنما متبع للقوانين وهذا ما أعتبر نفسي أفعله هذه الأيام .
    - لماذا تعتقد أن عندي الكثير من الوقت لكي أكتب هذا الكلام؟
    - لأن قراءة كتب التداول هي الوصفة السحرية والميزة البارزة لأفضل المتداولين في العالم ، فإنهم لا يرون السوق

    على أنه صندوق من المال ولكن ببساطة كطريقة لتنفيذ أعمالهم .
    - ليس من الوارد أن تصبح أفضل متداول بالأسهم وأنت ترى أن أي حركه بالسوق على أنها أموال.
    - إذا كان التفكير بالسوق على أنه مال يقود إلى التفكير العاطفي فمن الأفضل أن تلغي هذه الفكرة من الآن ، لأن

    التفكير العاطفي سوف يدمر التداول الناجح .
    - كيف يكون ذلك ؟
    اتبع قوانينك! أليست سهلة ؟!
    - كيف تتبع قوانينك ؟ اجعلها أهم نقطة في عملية تداولك .
    انس المال الذي يجب أن تعتني به بنفسه، فالأمر كله حول قوانينك وكيف ستتبعها.
    - إذا كنت ستقرأ كتابا واحدا فقط في التداول ؟ فأرجوك اجعله كتاب ((كيف أصنع مليونين )) لنيكولاس

    دارفاس
    - أحب هذا الكتاب كثيرا لقد قرأته بقدر استطاعتي لقد قرأته (50) مرة كل ما قرأته أستمتع به أكثر سوف تبدأ

    تدرك كيف أن هذا الفتى حول تجارته وخسائره لأسباب عاطفية إلى تداول تقني بحت كرجل آلي . انضباط ،

    إنتاجية للمال . ما الذي جعل نجاحه ممكنا؟
    جزء من قبول كامل المسؤولية على نفسه .
    وتطوير نظام يتماشى معه ويصلح له.
    ويخطط للمتاجرة والكثير من العمل لفعل ذلك .
    - السبب الرئيسي لصنعه الكثير من المال لأنه لم يعد المال أبدا حسيا .
    - عنده قوانين وعندما يأتي وقت الشراء يضع قسما من رأس المال في السهم , لم يكن هناك فارق أكانت 500

    دولار أو 500000 دولار كلها عنده شيء واحد , لقد توقف عن عد المال وأصبح بدون عيب يتبع قوانينه.
    - الشيء الذي أذهلني في الكتاب أن نيكولاس دارفاس ((في الخمسينات هذا الكلام)) اشترى دارفاس

    ب350000 دولار سهم بقيمة 53.50 دولار واتصل به الوسيط وقال له اسمع لقد قفز السهم والآن أنت رابح حوالي

    250000 دولار هل أبيع ؟ طبعا نيكولاس دارفاس كان مُرَكِّزاً تماما على النظام الذي وضعه وفي تلك الليلة أخذ دورة

    في شوارع باريس يفكر في الأمر كان كل عرق في داخله يقول له بع لكن لم يكن من السهل عليه التخلي عن النظام الذي

    وضعه أو هل يخترق النظام الذي وضعه فقط هذه المرة وصل إلى قرار أنه لن يبيع ونسي كل الأوراق النقدية التي قد

    تنتج عن عملية البيع والتي قد تجعله أكثر ثراء في ذلك الوقت !
    ولكنه كان تماما على حق بعد أسابيع أخرى استمر السهم في ارتفاعات أخرى , وارتفع معدل الربح أكثر فأكثر !!
    - قاعات التداول يطلقون الكلام بع ما عندك وأوقف خسارتك ! خذ أرباحك وسيل نقودك! ضارب مع الترند

    الفلاني ! ...الخ
    ولكن هناك كرة قدم أخرى يلعب بها في حرارة الحرب .
    - كل مرة أتاجر فيها أقول لنفسي فقط هذه المرة سوف أكسر قوانيني ولكن تعلمت مع الخبرة بأنه ولا مرة راح أكسر

    قوانيني.. ولا عملية تداول واحدة ستكون استثناء .
    - تعلمت هذا بأن أجعل الموضوع كله لعبة نقاط وليس مال .

    العادة السابعة :
    اجعل التداول كجزء من حياة موزونة .
    - التداول سواء كنت رابحاً أم لا فإنه شديد الضغط على النفسية .
    - لم أقابل أبدا متداولا ناجحا جدا تواجهه ضغوط بسبب التداول! لا بل على العكس كل المتداولين المحترفين الذين

    واجهتهم واثقين من أنفسهم جدا , أعتقد بأن هذا الشيء الذي جعلهم الأفضل .
    - قارئ السوق المتمكن جدا (جاك سواغر ) الميزة التي تجعله يختلف عن جميع المتداولين المحترفين أنه بدرجة

    من المعرفة أنه لا يقلق أبدا عن وضعه بالسوق .
    - بينما أغلب الذين أعرفهم عندما يكسبون الدولارات يصبحون متحمسين جدا إذا كسبوا بعض المئات من الدولارات

    .
    - أما بالنسبة لي أحاول أن أضع تركيزي عن الأسهم باشتراكي بالأندية الصحية والجري والسباحة والقراءة

    والكتابة وهذه أعطتني نتائج مذهلة فقد حسنت بشكل مذهل حياتي وكذلك نتائجي المالية .
    - كيف يستطيع أفضل المتداولين البقاء هادئين جدا في سوق أصلا خطورته عالية جدا؟
    - شيك على العادات السبع من بدايتها مرة أخرى :
    1- لقد قرروا منذ زمن بعيد أخذ كامل المسؤولية لقراراتهم التي يتخذونها ، والبحث عن الشيء الذي سوف يفيدهم .
    2- عندهم الطريقة للتداول التي تناسبهم وتصلح لهم .
    3- يخططون لكل عملية شراء أو بيع حتى التفاصيل الدقيقة فيها ( ألن تفعل ذلك إذا كان عندك 50 مليون دولار

    تطبخ على النار ) والأكثر أهمية عندما تظهر لهم الضغوط الحقيقية سوف يتابعون خططهم.
    4- يضعون جميع الدراسات لهذا النظام الذي يناسبهم ويبحثون في جدواه بالتعلم وسوف يبقون ليتعلموا أكثر فأكثر

    عن هذه الطريقة في جميع الأحوال التي قد تصيب السوق .
    5- عندهم ثقة كاملة بالنظام الذي يتبعونه وبمهاراتهم العالية التي تصلح لهذه الطريقة.
    6- هم بلا شك يرون التداول كلعبة نقاط ، وتوقفوا عن عد المال الذي كسبوه أو خسروه منذ زمن بعيد .
    7- تعلموا منذ زمن بعيد أنهم لوحدهم لن يستطيعوا السيطرة على سوق الأسهم . ملاصقة الشاشة واستجداء

    نصيحة قد تكلفهم خسائر فادحة , فأكثر المتداولين لديهم حياتهم خارج تداول الأسهم ويدركون بأن يوازنون بين

    التداول وحياتهم .
    - أي شيء في الحياة إذا ركزنا فيه أكثر من اللازم فسوف يكون وضعا مبالغا فيه , هذا النوع من التداول سوف

    يجلب لك الخراب في النفس وفي المال وسوف يدمرك كشخص كذلك حتى لو كنت تصنع الملايين من مقابلتك للشاشة

    والبقاء تحت الضغط وزعم أن الموضوع يستحق بكل المعايير !!
    - بالتأكيد إنها رحلة الوصول هي المهمة وليس المكان الذي وصلت إليه .
    - لكي تتاجر بنجاح عليك أخذ أوقات راحة كثيرة بعيدا عن الأسهم .
    - أذكر في بداياتي عندما كنت لاعب تداول كنت أصرف كل وقتي ،كل اليوم ، ليلا ، الإجازات الأسبوعية أدرس ،

    جاحظ العينين أمام الشاشة أراقب الشارتات أحاول تغيير الأنظمة التي أتداول بها ...الخ
    - بصراحة لا أتمنى أي أحد يفعل مثلي , صحيح لقد حصلت على الكثير من المعلومات لكن ما كنت لأنصحها لأحد

    أبدا.
    - لكنت جعلت حياتي أفضل ومتوازنة أكثر , الضغط كبير كفاية بدون تركيز عليه طوال الوقت .
    - التعامل مع التداول كأي عمل آخر يوميا ساعتين فقط ويكون فيه انضباط والباقي عش حياتك .
    - أحد المتداولين المحترفين الذين أعرفهم وضع أمر شراء وأمر وقف خسارة ثم ذهب إجازة شهر ولم ينظر ولم يسأل

    أبدا عن السعر الذي وصل إليه السهم وبعد شهر أتى ووجد سهمه قد ارتفع وكسب 40 % من قيمة السهم .
    - لقد أدهشني ببساطته ونجاح طريقته .
    - التداول سوف يكون محبطا للغاية إذا كنت تعتقد بأنك سوف تسيطر على السوق .
    - هناك شعور بأنك إذا شيكت على الشارتات أربع مرات باليوم سوف تؤدي جيدا . بالعكس هذا مضيعة للوقت

    وكذلك يقودك هذا إلى قرارات غبية للغاية !
    - استخدم الوقت بذكاء ، فإذا فعلت سيعطيك ذلك الكثير من الوقت .
    - أليس تلك الطريقة في الأساس هي الشيء الجذاب في الأسهم ككل ؟
    - يعني ببساطة تأخذ سهم ب 50 دولار بمبلغ 50000 دولار بعد سنتين يصبح السهم 200 دولار أنت صنعت بهذه

    الحالة 150000 دولار هكذا ببساطة كل ما عليك هو مراقبة السوق لمدة دقيقة واحده يوميا
    - أرأيت كم صنعت من المال مقابل الجهد .
    - إذا كنت تتحكك لإثارة أكبر , إذا تنازل عن الكثير من اهتماماتك .
    - لا تحاول أبدا جعل التداول أكثر جاذبية , لن تسيطر على حركه الأسعار أبدا ، إذا كنت تقضي في اليوم 15

    دقيقة لكي تتابع الشارتات وتدير استثماراتك بالأسهم فهذا فعلا كثير جدا .
    - التداول الناجح وذو العائد الكبير هو:
    • أجوف خالي
    • لا يوجد به أي جهد .
    • سهل جدا .
    • خال من أي ضغوط.

    - بعد قراءتك للعادات السبع هل سوف تقضي بعض الوقت لقراءتها ومن ثم جعلها مبادئ لك ؟
    - العادة هي الشيء الذي نفعله من غير تفكير.
    سوف يأخذ الكثير من الوقت والجهد حتى تكون عادة ولكن النتائج سوف تستحق كل هذا الجهد .
    - معلومة : 95% من المتداولين في العالم خاسرين ، لماذا ؟
    لأن الأشياء الأساسية في التداول يفعلونها خطأ فهم لا يصنعون خطة ما ولا يريدون أن يعرفوا كيف يتداولون بنجاح .

    ********************************************

    مقتطفات من كتاب العادات السبع لأفضل المتداولين في العالم للكاتب مارك كريسب
    ترجمها الأخ أبو شهوده بورك فيه
    إعادة صياغة / أخوكم النورس2006
    --------------------------------------------------
    منقول للفائدة من النورس 2006

  5. #6

    افتراضي رد: 7 في 7

    ما شاء الله تبارك الله

    بارك الله فيك

    وجزاك الله خيرا

    الواحد والله يستفسد فائدة عظيمة من مثل هذه المواضيع ويخرج من جوء الاسهم قليلا

    بخصوص الاقتراح ارسلنا للادارة بشأنه وعما قريب يكون الرد ان شاء الله تعالى

  6. #7

    افتراضي رد: 7 في 7

    مقال الكاتب تنويري وليس تحريضي لذلك ياايها المتداول البسيط مثلي عليك بمعرفة الاتي:
    كثير من شركات السوق ولا سيما الصغيرة منها هي هدف الوصوليين( اصحاب الغاية تبرر الوسيلة ) لتحقيق غرضين :
    الثراء السريع والترزز الاعلامي لتحقيق مكانة اجتماعية كاذبة لذلك لاتأمن على اموالك فيها ولا تصدق كل ما يقال لك عنها لان شهادة حسن القبيحة صادرة عن ما شطتها.

    --------------------------------------------------------------------------------

    عبدالرحمن ناصر الخريف
    بيان الأسهم الحرة الذي نشرته شركة "تداول" الأسبوع الماضي كشف متأخرا تدني الشفافية عن المعلومات التي تهم المستثمرين بالسوق، ليثبت بكل أسف بان هناك اختلافاً كبيراً بين مايتم بتداولات السوق وماينشر بالأعلام الذي سخر لخدمة فئة مازالت تربح في سوق يخسر منه جميع من يهتم بالآراء المعلنة! ومايهمنا في ذلك البيان هو إننا نتذكر كبار الملاك في كل شركة ورؤساء مجالس إداراتها (الذين يفترض أنهم يملكون نسبة كبيرة منها) وهم من اعتدنا على ظهورهم على الشاشات مع أخبار شركاتهم وأثناء فترات انهيارات السوق! بتطمينات مكررة بقوة الاقتصاد وشركاتهم ومشاريعها المستقبلية..الخ من تلك العبارات!
    كما نتذكر أيضا دعوات كبار الملاك للشركات التي طرحت نسبة منها للاكتتاب العام بعلاوات إصدار بأنها فرصة كبيرة للاستثمار! ولكننا عندما ندقق في نسبة الأسهم الحرة لكل شركة نفاجأ بأنها بلغت نسبة (100%) في بعض الشركات التي يعتقد البعض بان نسبة كبيرة من أسهمها مملوكة لرئيس مجلس الإدارة أي أكثر من (10%) التي يجب ان تستبعد من الأسهم الحرة! كما نجد ان ملاك شركات عائلية لم يمض على طرحها للاكتتاب ومرور فترة الحظر على المؤسسين لها إلا أشهرا قليلة! كانت كافية لبيع المزيد من أسهمهم لتنخفض نسبة تملكهم الى مادون ال(10%) ولتصبح أسهمهم حرة! فأين فرصة الاستثمار بتلك الشركات ؟ أم أن الفرصة حقا هي في استكمال كبار الملاك ببيع باقي أسهمهم بأسعار أعلى من قيمة الاكتتاب؟
    إن بيان الأسهم الحرة يكشف حقائق يجب على المتعاملين بالسوق الانتباه لها خاصة وان البيان سيحدث كل (3) أشهر لأن بيع كبار الملاك لايعلن عنه مسبقا! ولذلك فإننا كما وجدنا في شركات قديمة بالسوق كيف تخلص معظم المؤسسين من كل او معظم أسهمهم قبيل انهيار فبراير2006م برفع أسعارها بمحفزات وهمية (لم تدقق من أي جهة رقابية) تم تصريفها على مواطنين يعانون حاليا من خسائر كبيرة كما في شركتي انعام وبيشة وغيرها عندما باع كبار الملاك والإدارة أسهمهم بعد خسارة رأس المال وبدون محاسبتهم من أي جهة! فانه في سوقنا الحالي قد نشاهد بعض كبار الملاك في الشركات الجديدة يتخلصون من أسهمهم (من الواضح إننا بدأنا في ذلك) واثر ذلك هو فقدان الشركات لقيادات أسستها وتهتم بإدارتها وتسعى لنموها بسبب تفتيت الملكية وتوزع أسهمها على آلاف المتداولين! وسنصل الى وضع "شركات ليس لها ولي مصلح" او كما ذكرت سابقا (سلبيات بسبب تفتيت ملكية الشركات 2007/2/2م).
    إننا إذا اطلعنا على الشركات التي وردت في بيان الأسهم الحرة بان نسبتها (100%) سنتأكد بان كبار الملاك في شركات طرحت مؤخرا بالسوق بعلاوات إصدار قد باعوا جزءاً كبيراً من أسهمهم بعد مرور فترة الحظر! فالطرح تم فقط ب(30%) لكونهم يرفضون الطرح بنسبة اكبر باعتبار أنهم أولى من غيرهم بالاستثمار بها! ولكن بعد مضي فترة الحظر تنكشف الحقيقة لنجد أنهم باعوا أسهمهم لاحقا بسعر أعلى وباستغلال المعلومة كملاك وأصحاب الإدارة!! ولان تلك الشركات لاتؤثر على مؤشر السوق فانه لا يوجد مبرر لتكييف الملكية لتلافي الاستبعاد من تلك المعادلة! ولكن قد يكون لانتشار ظاهرة إدارة المحافظ دور في ذلك! فيكفي تملك المحافظ التابعة للاستئثار بحقوقها بالتصويت بدلا من التملك وما يتبعه من قيود!
    وإذا عدنا لنشرة الإصدار لبعض تلك الشركات سنجد في الشركة (أ) أن احد المؤسسين كان يملك (81%) من أسهمها قد باع نسبة (30%) منها للمواطنين عبر طرحها للاكتتاب بعلاوة إصدار! فأصبح يملك بعد الطرح نسبة (51%) منها! ولكن بيان الأسهم الحرة كشف المستور واظهر بان نسبة الأسهم الحرة أصبحت (100%)! وهذا يعني أن المؤسس تمكن من بيع جزء كبير جدا من أسهمه (مؤكد فوق 41% من أسهم الشركة) لتصبح ملكيته اقل من (10%) كأفضل تقدير! ومثال أخر شركة (ب) طرحت نسبة (30%) منها بعلاوة إصدار وبلغت نسبة الملكية المتبقية بعد الطرح لثلاثة مؤسسين (14.82%) و(14.28%) و(21.42%) وقد اظهر بيان الأسهم الحرة بان نسبتها (100%) أي الجماعة سيطروا على السهم بالمضاربة وباعونا أسهم أخرى بأضعاف قيمة الاكتتاب!
    اكرر بانها شركات جديدة! فهل نسوا ماذكره مدراء الصناديق المكتتبة بشركاتهم بأنها للاستثمار! أم إنهم يرون بأنه يجب علينا كمواطنين الاستثمار في الوقت الذي يبيع فيه الملاك شركاتهم؟ والمهم هل علمنا الآن لماذا الملاك يرفضون الطرح بأعلى من (30%)؟ بقي أمر هام وهو أن البيانات القادمة للأسهم الحرة ستكشف المزيد ولكن للأسف في الوقت الضائع!!
    نقطة سريعة: ورد في البيان بان نسبة الاسهم الحرة لشركة دار الاركان (11.01%) وهي نسبة المطروح للاكتتاب العام وباضافة نسبة المساهمين غير المؤسسين المسموح بتداول اسهمهم مع المكتتبين(19%) تقريباً تصبح نسبة الاسهم الحرة (30%).

  7. #8

    افتراضي رد: 7 في 7

    انتبهوا من البنوك

    البنوك السعودية تتسابق الآن للسيطرة والقبض على آلاف من المواطنين من خلال القروض الشخصية

    فأغلب البنوك الآن تقدم قروض شخصية وصلت لأقل نسبة وهي :

    3.4%

    وبعضها يقدم مغريات مع هذه القروض وبعضها بدأ يسدد المديونية للبنك الآخر حتى يضمن السيطرة عليك

    والمدة المتوقعة لهذه السيطرة 5 سنوات

    فما هو السر؟؟

    طبعا السر هو إن كثير من البنوك الأجنبية سوف تأتي للسعودية في نهاية 2008 بالكثير معتمدة على إتفاقيات منظمة التجارة الدولية التي سوف تشمل أغلب دول العالم

    وسوف تبدأ بتقديم قروض ميسرة قد يصل بعضها إلى 1%

    وبعضها سوف تقوم بتقديم القروض بصورة إسلامية وبصورة تجارية لكي تضمن الكثير من العملاء

    بالاضافة إلى الطريقة المضمونة التي تتبعها مؤسسة النقد في ضمان إلتزام العميل بسداد القسط

    كذلك وهو الأهم هو انتشار شركات التأمين المحلية والعالمية والتي في الغالب تأمن على القروض الشخصية للكثير من البنوك وبذلك تضمن البنوك إن حقها لن يضيع وسوف تتحمل شركات التأمين إعادة القرض كاملا للبنك في حالة وفاة العميل

    والكثير يستغرب من بعض البنوك التي تتنازل عن القرض في حالة وفاة العميل والصحيح إن أغلب البنوك تأمن على قرضك لدى شركات التأمين يضمن رجوع قرضها

    لذلك نشهد هذه الحملة المسعورة من البنوك المحلية للسيطرة على رقاب الكثير من المواطنين بقدر الأمكان قبل دخول تلك البنوك وعلى الأقل ضمان استمرارهم معها حتى عام 2012م

    وهناك نقطة مهمة وهي إن أكثر من ثلث الشعب السعودي لديه قروض وهذا مايدفع الكثير من البنوك الأجنبية للفوز والتسابق على هذه النسبة من العملاء

    فلو فرضنا إن أحد البنوك لديه أكثر من 50000 ألف عميل

    واقترضوا 50000 ألف ريال لكل عميل

    بنسبة 2% في مدة 5 سنوات

    يعني 1000 ريال عمولة السنة لكل مقترض

    يعني الخمسين ألف يأخذون عليها كل سنة 1000 ريال
    في خمسة سنوات 5000 آلاف ريال كل عميل

    يعني :

    يعني 5000 ريال مضروبة في 50000 ألف عميل =250000000 ريالا

    تخيل هذه المبلغ الكبير لبنوك أجنبية ضخمة جدا

    وهذه البنوك أكثر معاملاتها وفوائدها قائمة على الاقتراض الشخصي حتى خارج السعودية

    فالاقتراض مفهوم عالمي وخاصة في العالم الغربي ويعتمد عليه الكثير من الناس هناك بشكل كبير فنجد إنه يقترض حتى لو فكر بشراء جهاز جوال قيمته 1000 ريال مثالا

    ومن هذه المنطلق سوف تأتي تلك البنوك لتقدم خدمات القروض وتركز عليها بسبب إنها أكثر أمانا لها وأقل مشاكل ومضمونة اعتمادا على نظام مؤسسة النقد الصارم في قضية القروض

    وهنا ملاحظة مهمة قد تكون أول مرة تمر على الكثير منكم
    وهي :

    إن النظام المالي هو أكثر نظام عالمي مقنن على وجه الأرض

    وذلك لأهميته وبسبب تأثير المصرفيين اليهود في العالم الغربي والذي نشأت تجارتهم بسبب سياسة القروض للأفراد والدول وسيطروا على الكثير من مدخرات الشعوب والدول
    __________________

    لثروة تأتي كالسلحفاة وتذهب كالغزال

    الأماني رءوس مال المفاليس

    ولا يعد ذو الغنى غنيا إن لم يكن في قومه مرضيا

    وما المال والأهلون إلا وديعة ولا بد يوما أن تُرَدَّ الودائع

  8. #9

    افتراضي رد: 7 في 7

    مقديشوجونز


    مقديشو أكبر بلد لتصدير "الموز" لذا فوارداتها المالية كبيرة جدا خصوصا مع وصول الموز لأسعار قياسية حيث
    وصل سعر الموزة الواحدة إلى 100 دولار و مقديشو هذه يوجد بها شعب مسالم جدا يطلق عليه
    "المطربق" لطربقته على كل شئ - بفعل مؤثرات خارجية- و من هذه الأشياء التي طربق عليها سوق الأسهم
    و بعد طربقت هذا الشعب الطيب انتشر أسم "مقديشوجونز" و ذاع صيته بين الأسواق العالمية
    و تسابقت عليه القنوات الإعلامية للظفر بنشر بياناته و متابعة أخباره و أصبح سوق "جذاب"
    و سوق "قوي" و سوق "غير معرض للاهتزازات" حسب إفادة مسئولي الاقتصاد بمقديشو ,
    احتار المطربقون بين ما يقوله هؤلاء المسئولين و ما يقال عن مقديشوجونز إنه سوق "ناشئ" ,
    لكن عرف هؤلاء المطربقون "متأخراً" أن عبارة سوق "ناشئ" ليست سوى
    "منشفة" لإخفاقات مسئولي السوق بقيادة قائم مقام "إدارة السوق" فسوق مثل مقديشوجونز تتوفر فيه
    السيولة الضخمة ولمعطيات البلد الاقتصادية التي تكفل نجاح أي شركة و القدرة المالية لدى الجهة المسئولة عنه
    التي تمكنها من جلب أفضل أنظمة الأسواق العالمية و جلب أفضل الخبراء الأجانب لتطبيق هذه الأنظمة لا يمكن
    أن يطلق عليه سوق ناشئ و لكن لافتقاد إدارة مقديشوجونز "للإرادة" الحقيقة لجعل هذا السوق سوق قوي
    و للمقدار الكبير من "المحسوبية" التي تقدم على "الأمانة" , و لإندثار عنصري "العدالة" و "النزاهة"
    جعل هذه الإدارة تتشبث في مقولة "سوق ناشئ" و "تستثمرها" خير استثمار "طويل الأمد" لتكون ميدان خصب
    تتسابق فيه "الفوارس" فهاهي إدارة مقديشوجونز تدغدغ مشاعر "المطربقون" بشعار "حوكمة الشركات"
    و هي في الوقت ذاته تسمح لهذه الشركات باللعب كيفما تشاء بلا رقيب و لا حسيب ,
    و هاهي إدارة مقديشوجونز تستثمر مصطلح "عمق" لتغرق السوق بشركات "الهشك بشك" و تطرحها
    بأضعاف مضاعفة لسعرها الحقيقي حيث طربق المطربقون على الظفر بسهم و سهمين و ثلاثة أسهم
    من الشركات الجديدة التي طرحت في مقديشوجونز و التي كانت على النحو الآتي :-
    مؤسسة "قشر" لصاحبها "راشد عيديد" مجالها تجميع قشر الموز
    مقاولات"كوخ" لصاحبها "إبراهيم عيديد" مجالها مخططات و بناء أكواخ
    مكتب "جمهورية" لصاحبها "سمير عيديد" مجالها مضاربات أسهم و إدارة محافظ
    محل "وزار" لصاحبها "سامي عيديد" مجالها استيراد وزرة من اليمن الشقيق
    ورشة "نهرأسود" لصاحبها "فؤاد جلود" مجالها تصنيع عشش عمال حقول الموز
    دكان "فخفخينة" لصاحبه "السير أخوان" مجالها تصنيع الجرار و الأزيار (جمع زير)
    أيضا هذه الإدارة لم تكتفي بغض النظر عن تخطي الأنظمة من قبل أعيان مقديشو و صناديق "الموز"الاستثمارية
    بل كالت الميزان بمكيالين ، مكيال خفيف لذيذ لمن كلمتهم "أعلى" و "أقوى" و مكيال ثقيل موجع لمن لا حول لهم و لا قوة
    و من "المشهود" و " المشهور" عن هذه الإدارة أنهم لم تتعاقد مع "سباك" يقضي على "تسريب" الأخبار الهامة من "الخزان" الرئيسي
    لذا فسيبقى مقديشوجونز- ما بقيت إرادة إقتصاديوه- مرتعاً خصباً لكل من تسول له نفس نهب جيوب المطربقون



    تحياتي
    مواطن
    مطربق

  9. #10

    افتراضي رد: 7 في 7

    ((أخطاء تقع في الدعاء))
    1) أن يشتمل الدعاء علي شيء من التوسلات الشركية البدعية . 2) تمني الموت وسؤال الله ذلك . 3) الدعاء بتعجيل العقوبه. 4) الدعاء بما هو مستحيل أو بما هو ممتنع عقلا أو عادة أو شرعا . 5) الدعاء بأمر قد تم وحصل وفرغ منه. 6) أن يدعو بشيء دل الشرع على عدم وقوعه. 7) الدعاء على الأهل والأموال والنفس. 8) الدعاء بالإثم كأن يدعو علي شخص أن يبتلى بشيء من المعاصي. 9) الدعاء بقطيعة الرحم. 10)الدعاء بأنتشار المعاصي. 11)تحجير الرحمة كأن يقول : اللهم اشفني وحدي فقط أو ارزقني وحدي فقط. 12)أن يخص الإمام نفسه بالدعاء دون المأمومين إذا كان يؤمنون وراءه. 13)ترك الأدب في الدعاء كأن يقول : يا رب الكلاب ويا رب القردة والخنازير. 14)الدعاء على وجه التجربه والإختبار لله عز وجل كأن يقول : سأدعو الله فإن نفع وإلا لم يضر . 15)أن يكون غرض الداعي فاسداً. 16)أن يعتمد العبد على غيره في الدعاء دائما ولا يحرص على الدعاء بنفسه . 17)كثرة اللحن أثناء الدعاء أما الجاهل بالمعني وليس له معرفة باللغة فهو معذور. 18)عدم الاهتمام بأختيار أسماء الله أو صفاته المناسبة عند الدعاء . 19)اليأس أو قلة اليقين من إجابة الدعاء . 20)التفصيل في الدعاء تفصيلا لا لزوم له . 21)دعاء الله بأسماء لم ترد في الكتاب ولا السنة . 22)المبالغة في رفع الصوت . 23)قول بعضهم عند الدعاء : اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه. 24)تعليق الدعاء على المشيئة كأن يقول : اللهم اغفر لى إن شئت والواجب الجزم في الدعاء . 25)تصنع البكاء ورفع الصوت بذلك . 26)ترك الإمام رفع يديه إذا استسقى في خطبة الجمعة . 27)الإطالة بالدعاء حال القنوت، والدعاء بما لا يناسب المقصود فيه .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا