قال اقتصاديون إنهم يتوقعون أن يشهد الاقتصاد الاميركي وضعا اسوأ وفق استطلاع شهري لصحيفة "وول ستريت جورنال" نشرت نتائجه أمس، ورأى 73% من 55 اقتصاديا استطلعت الصحيفة آراءهم، أن أكبر اقتصاد في العالم سيشهد المزيد من الضعف.

وقال لو كرادال من مؤسسة "رايتسون آي سي ايه بي" للصحيفة "من الصعب قول ذلك" لأنه "لا يشبه أي شيء مما شهدناه منذ عقود"، وازداد ايضا عدد الاقتصاديين الذين يعتبرون ان الولايات المتحدة دخلت فعلا في فترة انكماش ليبلغ 76% مقابل 71% في مارس.

ورأى هؤلاء الاقتصاديون أن النمو الاقتصادي سيسجل 0,2% فقط (وفق الوتيرة السنوية) في الفصل الاول من العام و0,1% في الفصل الثاني قبل تسجيل قفزة كبيرة بنسبة 2,1% في الفصل الثالث، لكن أكثر من نصف الاقتصاديين الذين شملهم الاستطلاع اعتبروا أن الاقتصاد سيتقلص خلال النصف الاول من السنة.

وكذلك تدهورت توقعاتهم بشأن سلامة سوق العمل مع توافقهم على إلغاء 1625 وظيفة شهريا خلال الاشهر الاثني عشر المقبلة، مقابل توقعات بإيجاد ما معدله تسعة آلاف وظيفة في التحقيق السابق.

وبحسب مجموعة الاقتصاديين، فإن البطالة ستطال 5,6% من اليد العاملة الفعلية من الآن وحتى نهاية السنة مقابل 5,1% متوقعة في التقرير السابق، وفي مجال العقارات، اعتبر 21% فقط من الذين شملهم الاستطلاع ان اسعار المساكن ستتوقف عن الزيادة هذه السنة، لكن 67% منهم رأوا أن ذلك لن يحصل قبل العام ،2009 في حين قال 12% إن ذلك غير متوقع قبل 2010 وتوقعت مجموعة الاقتصاديين أن يعمد الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي) إلى خفض معدل فائدته الرئيسية الى 1,75% من الآن وحتى يونيو مقابل 2,2% حاليا.

وأخيرا، وافق 80% من الاقتصاديين على تدخل الاحتياطي الفيدرالي لإنقاذ بنك "بير ستيرنز" للاستثمار، وتحسنت العلامة الممنوحة لرئيس البنك المركزي بن برنانكي بعض الشيء لتصل الى 78 مقارنة بـ75 في مارس (على سلم من 1 الى 100).

12/4/2008