إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 14 1234567891011 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 137

الموضوع: متابعة الاحد 20-4-2008 (من يتكل على الأمل يموت جوعا )

  1. #1

    افتراضي متابعة الاحد 20-4-2008 (من يتكل على الأمل يموت جوعا )

    بسم الله الرحمن الرا





    متابعة الاحد 20-4-2008 (من يتكل على الأمل يموت جوعا ) نادي خبراء المال





    السوق ما يزال يأخذ منحى سلبي وشاهدنا اليوم اغلاق سلبي و وبعد اعلان النتائج نتظر اداء سلبي اكبر .


    والله اعلم .


    وكما قلت سابقا اثناء المتابعة الحذر من الشركات التي اعلنت عن ارباح في السبق قوية في صعب عليها تحقيق نفس الارباح في وسط تقلبات عالمية قادمة وركود اقتصادي سوف يخيم على الجميع وتضخم سوف يأكل الاخضر واليابس .
    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	1.gif‏
المشاهدات:	187
الحجـــم:	24.3 كيلوبايت
الرقم:	46050  

  2. #2

    افتراضي رد: متابعة الاحد 20-4-2008 (من يتكل على الأمل يموت جوعا )

    تعلن الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عن النتائج المالية الأولية

    --------------------------------------------------------------------------------


    تعلن الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عن تحقيق صافي أرباح أولية موحدة عن فترة الثلاثة أشهر المالية المنتهية في 31/03/2008م و قدرها (6.92) مليار ريال مقابل (6.28) مليار ريال لذات الفترة من عام 2007م بنسبة ارتفاع قدرها (10%). وقد بلغ ربح السهم (2.31) ريال مقارنة بـ (2.10) ريال لنفس الفترة من العام السابق مع العلم أنه تم زيادة رأس المال من 25 مليار ريال (2,500 مليون سهم) إلى 30 مليار ريال (3,000 مليون سهم) و ذلك وفقا لما أقرته الجمعية العامة غير العادية المنعقدة في29 مارس2008م. كما بلغت الأرباح التشغيلية الأولية لنفس الفترة المالية المنتهية في 31/03/2008م (10.89) مليار ريال مقابل (9.56) مليار ريال عن نفس الفترة من العام الماضي بنسبة زيادة قدرها (14%) و تعزى هذه الزيادة لتحسن أسعار المبيعات لمعظم المنتجات الرئيسة و ارتفاع حجم الإنتاج و المبيعات بنسبة (6% و 4% على التوالي). صرح بذلك سعادة المهندس محمد بن حمد الماضي الرئيس التنفيذي للشركة مؤكداً تنامي أعمال الشركة عالمياً لتحقيق أهداف الشركة الإستراتيجية،على الرغم من إرتفاع أسعار اللقيم و الركود الاقتصادي في السوق الأمريكي و السوق الأوروبي إلى حد ما ، إلا أن الشركة حققت نتائج إيجابية حيث ساعدت الأسواق الأخرى في آسيا خصوصا الصين على تحقيق هذه النتائج .

  3. #3

    افتراضي رد: متابعة الاحد 20-4-2008 (من يتكل على الأمل يموت جوعا )

    جزاك الله خير و بارك الله فيك

  4. #4

    افتراضي رد: متابعة الاحد 20-4-2008 (من يتكل على الأمل يموت جوعا )

    شكرا لك ونتمنى حياه سعيدة للجميع
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.صديق البلوشي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرا





    متابعة الاحد 20-4-2008 (من يتكل على الأمل يموت جوعا ) نادي خبراء المال





    السوق ما يزال يأخذ منحى سلبي وشاهدنا اليوم اغلاق سلبي و وبعد اعلان النتائج نتظر اداء سلبي اكبر .


    والله اعلم .


    وكما قلت سابقا اثناء المتابعة الحذر من الشركات التي اعلنت عن ارباح في السبق قوية في صعب عليها تحقيق نفس الارباح في وسط تقلبات عالمية قادمة وركود اقتصادي سوف يخيم على الجميع وتضخم سوف يأكل الاخضر واليابس .

  5. #5

    افتراضي رد: متابعة الاحد 20-4-2008 (من يتكل على الأمل يموت جوعا )

    بالفعل الوضع بداء يخأذ منحي سلبي بسيط ....

    متابعة الاحد 20-4-2008 (من يتكل على الأمل يموت جوعا ) نادي خبراء المال

  6. #6

    افتراضي رد: متابعة الاحد 20-4-2008 (من يتكل على الأمل يموت جوعا )

    بارك الله فيك د/ صديق ونفع بعلمك

  7. #7

    افتراضي رد: متابعة الاحد 20-4-2008 (من يتكل على الأمل يموت جوعا )

    بسم الله الرحمن الرحيم



    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


    تفسير القرآن الكريم للقرطبي عن الجنة



    قال تعالى:

    *إِنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ *


    قوله تعالى {إن المتقين في جنات وعيون} أي الذين اتقوا الفواحش والشرك. و{في جنات} أي بساتين.

    {وعيون} هي الأنهار الأربعة : ماء وخمر ولبن وعسل. وأما العيون المذكورة في سورة [الإنسان] : الكافور

    والزنجبيل والسلسبيل، وفي [المطففين] : التسنيم، فيأتي ذكرها وأهلها إن شاء الله. وضم العين من

    {عيون} على الأصل، والكسر مراعاة للياء، وقرئ بهما - {ادخلوها بسلام آمنين} قراءة العامة {ادخلوها}

    بوصل الألف وضم الخاء، من دخل يدخل، على الأمر. تقديره : قيل ادخلوها. وقرأ الحسن وأبو العالية ورويس

    عن يعقوب {ادخلوها} بضم التنوين ووصل الألف وكسر الخاء على الفعل المجهول، من أدخل. أي أدخلهم الله

    إياها. ومذهبهم كسر التنوين في مثل {برحمة ادخلوا الجنة} [الأعراف : 49] وشبهه؛ إلا أنهم ههنا ألقوا

    حركة الهمزة على التنوين؛ إذ هي ألف قطع، ولكن فيه انتقال من كسر إلى ضم ثم من ضم إلى كسر فيثقل

    على اللسان. {بسلام} أي بسلامة من كل داء وآفة. وقيل : بتحية من الله لهم. {آمنين} أي من الموت

    والعذاب والعزل والزوال.


    **********************
    إسم الكتاب

    غذاء الألباب

    إسم المؤلف

    الشيخ محمد بن‏احمد السفاريني‏الحنبلي




    مطلب الصَّوْمُ يَقْطَعُ الشَّهْوَةَ



    وَلَمَّا نَهَى النَّاظِمُ الْفَقِيرَ عَنْ النِّكَاحِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ شَهْوَةَ الْفَرْجِ شَدِيدَةٌ وَيَحْتَاجُ إلَى كَسْرِهَا بِنَوْعٍ مَا أَرْشَدَهُ إلَى

    كَسْرِ الشَّهْوَةِ بِالصَّوْمِ فَقَالَ ‏(‏وَلُذْ‏)‏ أَيْ اسْتَتِرْ وَاحْتَمِ مِنْ اللَّوْذِ بِالشَّيْءِ وَهُوَ الِاسْتِتَارُ بِهِ كَاللِّوَازِ مُثَلَّثَةٌ وَاللِّيَاذُ

    وَالْمُلَاوَذَةُ وَالْمَلَاذُ الْحِصْنُ أَيْ تَسَتَّرْ وَتَحَصَّنْ ‏(‏بِوِجَاءِ الصَّوْمِ‏)‏ قَالَ فِي النِّهَايَةِ‏:‏ الْوِجَاءُ أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا

    شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ‏,‏ وَيَتَنَزَّلُ فِي قِطْعَةِ الْخِصَاءِ وَقَدْ وَجِيءَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ ‏,‏ وَقِيلَ هُوَ أَنْ يُوجَأَ

    الْعُرُوقُ وَالْخَصِيَتَانِ بِحَالِهِمَا ‏,‏ وَالْمُرَادُ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ ‏.‏

    وَإِضَافَةُ الْوِجَاءِ إلَى الصَّوْمِ فِي كَلَامِ النَّاظِمِ مِنْ إضَافَةِ الصِّفَةِ لِمَوْصُوفِهَا ‏.‏

    أَيْ وَلُذْ بِالصَّوْمِ الَّذِي هُوَ وِجَاءٌ ‏.‏


    وَفِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يَا

    مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ‏,‏ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ

    بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ‏"
    ‏ قَالَ فِي الْقَامُوسِ‏:‏ وَالْبَاءَةُ وَالْبَاءُ النِّكَاحُ ‏.‏

    وَفِي لَفْظٍ ‏"‏ عَلَيْكُمْ بِالْبَاءِ ‏"‏ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ‏.‏

    قَالَ الْإِمَامُ الْمُحَقِّقُ فِي رَوْضَةِ الْمُحِبِّينَ‏:‏ وَبَيْنَ اللَّفْظَيْنِ فَرْقٌ ‏,‏ فَإِنَّ الْأَوَّلَ يَقْتَضِي أَمْرَ الْعَزَبِ بِالتَّزْوِيجِ ‏,‏ وَالثَّانِي

    يَقْتَضِي أَمْرَ الْمُتَزَوِّجِ بِالْبَاءَةِ ‏,‏ وَالْبَاءَةُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْوَطْءِ ‏.‏

    وَقَوْلُهُ ‏"‏ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ‏"‏ فُسِّرَتْ الْبَاءَةُ بِالْوَطْءِ ‏,‏ وَفُسِّرَتْ بِمُؤَنِ النِّكَاحِ وَلَا يُنَافِي التَّفْسِيرُ

    الْأَوَّلُ إذْ الْمَعْنَى عَلَى هَذَا مُؤَنِ الْبَاءَةِ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ‏"‏ فَأَرْشَدَهُمْ إلَى

    الدَّوَاءِ الشَّافِي الَّذِي وُضِعَ لِهَذَا الْأَمْرِ ‏,‏ ثُمَّ نَقَلَهُمْ عَنْهُ عِنْدَ الْعَجْزِ إلَى الْبَدَلِ وَهُوَ الصَّوْمُ فَإِنَّهُ يَكْسِرُ شَهْوَةَ

    النَّفْسِ وَيُضَيِّقُ عَلَيْهَا مَجَارِيَ الشَّهْوَةِ ‏,‏ فَإِنَّهَا تَقْوَى بِكَثْرَةِ الْغِذَاءِ ‏,‏ وَقَلَّ مَنْ أَدَمْنَ الصَّوْمَ إلَّا وَمَاتَتْ شَهْوَتُهُ أَوْ

    ضَعُفَتْ انْتَهَى مُلَخَّصًا ‏.‏

    فَإِنْ فَعَلْت ذَلِكَ ‏(‏تَهْدِ‏)‏ مَنْ اقْتَدَى بِك ‏(‏وَتَهْتَدِ‏)‏ أَنْتَ فِي نَفْسِك إلَى السَّبِيلِ الَّتِي أَرْشَدَ إلَيْهَا الطَّبِيبُ الرَّءُوفُ
    ا
    لرَّحِيمُ ‏,‏ فَإِنَّهُ صلى الله عليه وسلم أَعْلَمُ وَأَحْكُمُ وَأَرْحَمُ ‏.‏

    فَمَا أَرْشَدَ إلَيْهِ أَقْوَمُ وَأَسْلَمُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ‏.‏

    وَرَوَى ابْنُ مَاجَةَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه مَرْفُوعًا ‏"‏ مَا اسْتَفَادَ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ تَقْوَى اللَّهِ خَيْرًا لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ

    صَالِحَةٍ ‏,‏ إنْ أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ ‏,‏ وَإِنْ نَظَرَ إلَيْهَا سَرَّتْهُ وَإِنْ أَقْسَمَ عَلَيْهَا أَبَرَّتْهُ ‏,‏ وَإِنْ غَابَ عَنْهَا نَصَحَتْهُ فِي نَفْسِهَا

    وَمَالِهِ ‏"‏


    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته


  8. #8

    افتراضي رد: متابعة الاحد 20-4-2008 (من يتكل على الأمل يموت جوعا )

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



    اسم الكتاب

    غذاء الألباب / غذاء الألباب

    اسم المؤلف

    الشيخ محمد بن‏احمد السفاريني‏الحنبلي




    مطلب‏:‏ فِي أَوَّلِ مَنْ شَابَ وَاخْتَتَنَ

    ‏(‏فَوَائِدُ‏:‏ الْأُولَى‏)‏ أَوَّلُ مَنْ شَابَ إبْرَاهِيمُ خَلِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ‏,‏ عَلَيْهِ وَعَلَى نَبِيِّنَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ‏,‏ فَقَالَ‏:‏ يَا رَبِّ مَا

    هَذَا‏؟‏ فَقَالَ تَعَالَى‏:‏ هَذَا وَقَارُك ‏,‏ فَقَالَ إبْرَاهِيمُ عليه السلام‏:‏ رَبِّ زِدْنِي وَقَارًا ‏,‏ فَمَا بَرِحَ حَتَّى ابْيَضَّتْ لِحْيَتُهُ

    الشَّرِيفَةُ ‏.‏

    وَعَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ‏:‏ كَانَ الرَّجُلُ يَبْلُغُ الْهَرَمَ وَلَمْ يَشِبْ ‏,‏ وَكَانَ فِي الْقَوْمِ وَالِدٌ وَوَلَدٌ فَلَا يُعْرَفُ الِابْنُ مِنْ

    الْأَبِ ‏,‏ فَقَالَ إبْرَاهِيمُ عليه السلام‏:‏ يَا رَبِّ اجْعَلْ لِي شَيْئًا أُعْرَفُ بِهِ ‏,‏ فَأَصْبَحَ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ أَبْيَضَيْنِ أَزْهَرَيْنِ

    أَنْوَرَيْنِ ‏.‏

    وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ فِي تَذْكِرَتِهِ مَا نَصُّهُ‏:‏ وَفِي الْإِسْرَائِيلِيَّاتِ أَنَّ إبْرَاهِيمَ عليه الصلاة والسلام لَمَّا رَجَعَ مِنْ تَقْرِيبِ

    وَلَدِهِ إلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ رَأَتْ سَارَةُ فِي لِحْيَتِهِ شَعْرَةً بَيْضَاءَ ‏,‏ وَكَانَ عليه الصلاة والسلام أَوَّلَ مَنْ شَابَ ‏,‏

    فَأَنْكَرَتْهَا وَأَرَتْهُ إيَّاهَا فَجَعَلَ يَتَأَمَّلُهَا فَأَعْجَبَتْهُ ‏,‏ وَكَرِهَتْهَا سَارَةُ وَطَالَبَتْهُ بِإِزَالَتِهَا فَأَبَى ‏,‏ وَأَتَاهُ مَلَكٌ فَقَالَ‏:‏ السَّلَامُ

    عَلَيْك يَا إبْرَاهِيمُ ‏,‏ وَكَانَ اسْمُهُ إبْرَامَ فَزَادَهُ فِي اسْمِهِ هَاءً ‏.‏

    وَالْهَاءُ فِي السُّرْيَانِيَّةِ لِلتَّفْخِيمِ وَالتَّعْظِيمِ‏:‏ فَفَرِحَ بِذَلِكَ فَقَالَ أَشْكُرُ إلَهِي وَإِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ ‏,‏ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ‏:‏ إنَّ

    اللَّهَ قَدْ صَيَّرَك مُعَظَّمًا فِي أَهْلِ السَّمَوَاتِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ ‏,‏ وَقَدْ وَسَمَكَ بِسِمَةِ الْوَقَارِ فِي اسْمِك وَفِي خَلْقِك أَمَّا

    اسْمُك فَلِأَنَّك تُدْعَى فِي أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ إبْرَاهِيمُ ‏,‏ وَأَمَّا خَلْقُك فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ نُورًا وَوَقَارًا عَلَى شَعْرِك ‏.‏

    فَأَخْبَرَ سَارَةَ بِمَا قَالَ لَهُ الْمَلَكُ وَقَالَ‏:‏ هَذَا الَّذِي كَرِهْتِيهِ نُورٌ وَوَقَارٌ ‏.‏

    قَالَتْ‏:‏ فَإِنِّي كَارِهَةٌ لَهُ ‏,‏ قَالَ لَكِنِّي أُحِبُّهُ اللَّهُمَّ زِدْنِي وَقَارًا وَنُورًا ‏,‏ فَأَصْبَحَ وَقَدْ ابْيَضَّتْ لِحْيَتُهُ كُلُّهَا ‏.‏

    وَرَوَى الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ بِسَنَدِهِ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ أُمَامَةَ قَالَ‏:‏ بَيْنَمَا إبْرَاهِيمُ عليه السلام ذَاتَ يَوْمٍ يُصَلِّي صَلَاةَ

    الضُّحَى إذَا نَظَرَ إلَى كَفٍّ خَارِجَةٍ مِنْ السَّمَاءِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهَا شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ فَلَمْ تَزَلْ تَدْنُو حَتَّى دَنَتْ

    مِنْ رَأْسِ إبْرَاهِيمَ عليه الصلاة والسلام ‏.‏

    فَأَلْقَتْ الشَّعْرَةَ الْبَيْضَاءَ فِي رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَتْ أَشْعِلْ وَقَارًا ‏.‏

    وَفِي رِوَايَةٍ أَشْعِلْ خَدَّهُ فَأُشْعِلَ رَأْسُهُ مِنْهَا شَيْبًا فَأَوْحَى اللَّهُ إلَى إبْرَاهِيمَ عليه السلام أَنْ يَتَطَهَّرَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ

    أَوْحَى إلَيْهِ أَنْ يَتَطَهَّرَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ أَوْحَى إلَيْهِ أَنْ يَتَطَهَّرَ فَاخْتَتَنَ فَكَانَ إبْرَاهِيمُ عليه السلام أَوَّلَ مَنْ شَابَ

    وَاخْتَتَنَ ‏.‏

    وَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ النِّسَاءِ وَعَادَتُهُنَّ عَلَى كَرَاهِيَةِ الشَّيْبِ وَهَذَا مُشَاهَدٌ فِي الْعِيَانِ ‏.‏

    وَقَدْ أَكْثَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ ذِكْرِ ذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ عَبْدَةَ الْفَحْلُ الْجَاهِلِيُّ مِنْ قَصِيدَةٍ لَهُ

    طَوِيلَةٍ مِنْ الطَّوِيلِ مَطْلَعُهَا‏:‏ طَحَا بِكَ قَلْبٌ فِي الْحِسَانِ طَرُوبٌ بَعِيدُ الشَّبَابِ عَصْرَ حَانَ مَشِيبٌ إلَى أَنْ يَقُولَ

    فِيهَا‏:‏ فَإِنْ تَسْأَلُونِي بِالنِّسَاءِ فَإِنَّنِي خَبِيرٌ بِأَدْوَاءِ النِّسَاءِ طَبِيبُ إذَا شَابَ رَأْسُ الْمَرْءِ أَوْ قَلَّ مَالُهُ فَلَيْسَ لَهُ فِي

    وُدِّهِنَّ نَصِيبُ يُرِدْنَ ثَرَاءَ الْمَالِ حَيْثُ عَلِمْنَهُ وَشَرْخُ الشَّبَابِ عِنْدَهُنَّ عَجِيبُ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَخْزُومِيُّ

    فِي ذَلِكَ‏:‏ قَالَتْ أُحِبُّك قُلْت كَاذِبَةً غُرِّي بِذَا مَنْ لَيْسَ يَنْتَقِدُ لَوْ قُلْت لِي أشناك قُلْت نَعَمْ الشَّيْبُ لَيْسَ يُحِبُّهُ

    أَحَدٌ وَقَدْ تَلَطَّفَ مَنْ قَالَ وَأَفَادَ اسْتِجْلَابَ وُدِّهِنَّ بِالْمَالِ‏:‏ وَخُودٌ دَعَتْنِي إلَى وَصْلِهَا وَعَصْرُ الشَّبِيبَةِ مِنِّي ذَهَبَ

    فَقُلْت مَشِيبِي لَا يَنْطَلِي فَقَالَتْ بَلَى يَنْطَلِي بِالذَّهَبِ وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنُ أَبِي الْعَاصِ الْبَصْرِيُّ وَأَنْشَدَهُمَا

    الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ الثَّقَفِيَّ الْخَبِيثَ‏:‏ فَمَا مِنْك الشَّبَابُ وَلَسْت مِنْهُ إذَا سَأَلَتْك لِحْيَتُك الخضابا وَمَا يَرْجُو الْكَبِيرُ

    مِنْ الْغَوَانِي إذَا ذَهَبَتْ شَبِيبَتُهُ وَشَابَا فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ الْخَبِيثُ فَضَحَتْنَا عِنْدَ النِّسَاءِ وَقَالُوا‏:‏ وَخَيَّرَهَا أَبُوهَا بَيْنَ

    شَيْخٍ كَثِيرِ الْمَالِ أَوْ حَدَثٍ صَغِيرِ فَقَالَتْ إنْ عَزَمْت فَكُلُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ وَجْهِ الْكَبِيرِ وَقَالَ غَيْرُهُ‏:‏ وَلَمَّا رَأَيْت

    شَيْبَ رَأْسِي بَدَا فَقَالَتْ عَسَى غَيْرَ هَذَا عَسَى فَقُلْت الْبَيَاضُ لِبَاسُ السُّرُورِ وَأَمَّا السَّوَادُ لِبَاسُ الْأَسَى فَقَالَتْ

    صَحِيحٌ وَلَكِنَّهُ قَلِيلُ النِّفَاقِ بِسُوقِ النِّسَا وَقَالَ آخَرُ‏:‏ لَكَلْبٌ عَقُورٌ أَسْوَدُ اللَّوْنِ حَالِكٌ عَلَى صَدْرِ سَوْدَاءِ الذَّوَائِبِ

    كَاعِبِ أَحَبُّ إلَيْهَا مِنْ مُعَانَقَةِ الَّذِي لَهُ لِحْيَةٌ بَيْضَاءُ بَيْنَ التَّرَائِبِ ‏(‏الثَّانِيَةُ‏)‏ قَالَ الشَّيْخُ عَلِيٌّ دَدَهْ فِي أَوَائِلِهِ‏:‏ أَوَّلُ

    مَنْ خَضَّبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ إبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ عليه الصلاة والسلام ‏,‏ وَفِي أَوَائِلِهِ كَالسُّيُوطِيِّ‏:‏ أَوَّلُ مَنْ خَضَّبَ

    بِالسَّوَادِ فِرْعَوْنُ ‏.‏

    وَأَوَّلُ مَنْ خَضَّبَ بِالسَّوَادِ فِي الْإِسْلَامِ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رضي الله عنه ‏,‏ خَرَجَ عَلَى النَّاسِ وَكَانَ عَهْدُهُمْ أَنَّهُ

    أَبْيَضُ الشَّعْرِ ‏,‏ فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْهُ ‏.‏

    قَالَ السُّيُوطِيُّ‏:‏ وَأَوَّلُ مَنْ خَضَّبَ بِالْوَسْمَةِ بِمَكَّةَ عَبْدُ المطلب ‏,‏ قِيلَ لَهُ لَمَّا نَزَلَ الْيَمَنَ هَلْ لَك أَنْ تُغَيِّرَ هَذَا ا

    لْبَيَاضَ فَتَعُودُ شَابًّا ‏,‏ فَخَضَّبَ فَدَخَلَ مَكَّةَ كَأَنَّ شَعْرَهُ حَلْكُ غُرَابٍ ‏,‏ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ النِّسَاءِ يَا شَيْبَةَ الْحَمْدِ لَوْ دَامَ

    لَك هَذَا لَكَانَ حَسَنًا ‏,‏ فَأَنْشَدَ عَبْدُ المطلب‏:‏ فَلَوْ دَامَ لِي هَذَا السَّوَادُ حَمِدْته فَكَانَ بَدِيلًا مِنْ شَبَابٍ قَدْ انْصَرَمَ

    تَمَتَّعْت مِنْهُ وَالْحَيَاةُ قَصِيرَةٌ وَلَا بُدَّ مِنْ مَوْتٍ تَبْكِيه أَوْ هرم وَمَاذَا الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمَرْءِ حِفْظُهُ وَنِعْمَتُهُ دَوْمًا إذَا

    عَرْشُهُ انْهَدَمَ وَمِنْ شِعْرِ الْخَلِيفَةِ الْمُسْتَنْجِدِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبَّاسِيِّ ‏,‏ عَلَى مَا نَقَلَهُ صَلَاحُ الدِّينِ الصَّفْدِيُّ

    فِي الْوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ قَوْلُهُ‏:‏ عَيَّرَتْنِي بِالشَّيْبِ وَهْوَ وَقَارُ لَيْتَهَا عَيَّرَتْ بِمَا هُوَ عَارُ إنْ تَكُنْ شَابَتْ الذَّوَائِبُ مِنِّي

    فَاللَّيَالِي تُنِيرُهَا الْأَقْمَارُ قُلْت‏:‏ وَقَدْ نَسَبَ الْأَبْيَاتَ فِي الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ لِيَحْيَى بْنِ نَصْرٍ السَّعْدِيِّ الْبَغْدَادِيِّ فِي

    تَرْجَمَتِهِ وَذَكَرَ لَهُ قَبْلَهُمَا قَوْلَهُ‏:‏ لَوْ كُنْت ذَا مَالٍ وَذَا ثَرْوَةٍ وَالشَّيْبُ مَا آنَ وَلَا قِيلَ كَادَ لَجَامَلَتْ جَمَلٌ بِمِيعَادِهَا

    وَسَاعَدَتْ بِالْوَصْلِ مِنْهَا سُعَادُ وَيُعْجِبنِي مِنْ شِعْرِ الْخَلِيفَةِ الْمُسْتَنْجِدِ رحمه الله تعالى قَوْلُهُ‏:‏ إذَا مَرِضْنَا نَوَيْنَا

    كُلَّ صَالِحَةٍ وَإِنْ شُفِينَا فَمِنَّا الزَّيْغُ وَالزَّلَلُ نُرْضِي الْإِلَهَ إذَا خِفْنَا ونعصيه إذَا أَمِنَّا فَمَا يَزْكُو لَنَا عَمَلُ وَمِنْ شِعْرِهِ

    فِي الشَّمْعَةِ‏:‏ وَصَفْرَاءُ مِثْلِي فِي الْقِيَاسِ وَدَمْعُهَا سِجَامٌ عَلَى الْخَدَّيْنِ مِثْلُ دُمُوعِي تَذُوبُ كَمَا فِي الْحُبِّ ذَابَتْ

    صَبَابَةً وَتَحْوِي حَشَاهَا مَا حَوَتْهُ ضُلُوعِي وَهَذَا الْخَلِيفَةُ هُوَ الَّذِي كَانَ الْإِمَامُ ابْنُ هُبَيْرَةَ وَزِيرَهُ وَوَزِيرَ وَالِدِهِ مِنْ

    قَبْلِهِ الْمُقْتَفِي رَحِمَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى ‏.‏

    ‏(‏الثَّالِثَةُ‏)‏ ذَكَرَ جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَاءِ التَّفْسِيرِ مِنْهُمْ الْقُرْطُبِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ النَّذِيرَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ‏{‏أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا

    يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ‏}‏ قِيلَ هُوَ الشَّيْبُ ‏.‏

    وَإِلَى هَذَا أَشَرْت فِي قَصِيدَةٍ لِي‏:‏ فَوَا أَسَفَى ذَهَبَ الشَّبَابُ وَحَلَّ بِي نَذِيرٌ أَتَانِي أَنَّنِي سَوْفَ أَذْهَبُ وَلِي فِي

    أُخْرَى‏:‏ إلَيْك أَشْكُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْ وَجَلِي نَأَى شَبَابِي سُدًى وَاحْتَاطَ بِي أَجَلِي نَأَى الشَّبَابُ وَجَاءَ الشَّيْبُ

    يُنْذِرُنِي بِأَنَّنِي رَاحِلٌ لِلْقَبْرِ وَا خَجَلِي وَأَخْجَلَنِي مِنْ مَقَامٍ لَسْت أنكره إذَا بَدَا لِي عَلَى رُوسِ الْمَلَا زَلَلِي يَا

    سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ خُذْ بِيَدِي إنِّي أَتَيْت بِلَا عِلْمٍ وَلَا عَمَلِ وَقَالَ الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ رِزْقُ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ رحمه الله

    وَرَضِيَ عَنْهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ 488 كَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ رَجَبٍ‏:‏ وَمَا شَنَآنُ الشَّيْبِ مِنْ أَجْلِ لَوْنِهِ وَلَكِنَّهُ حَادٍ إلَى الْبَيْنِ

    مُسْرِعٌ إذَا مَا بَدَتْ مِنْهُ الطَّلِيعَةُ آذَنَتْ بِأَنَّ الْمَنَايَا خَلْفَهَا تَتَطَلَّعُ فَإِنْ قَصَّهَا الْمِقْرَاضُ صَاحَتْ بِأُخْتِهَا فَتَظْهَرُ تَتْلُوهَا

    ثَلَاثٌ وَأَرْبَعُ وَإِنْ خُضِّبَتْ حَالَ الْخِضَابِ ‏;‏ لِأَنَّهُ يُغَالِبُ صُنْعَ اللَّهِ وَاَللَّهُ أَصْنَعُ فَيُضْحِي كَرِيشِ الدِّيكِ فِيهِ تَلَمُّعُ وَأَفْظَعُ

    مَا يُكْسَاهُ ثَوْبٌ مُلَمَّعُ إذَا مَا بَلَغْت الْأَرْبَعِينَ فَقُلْ لِمَنْ يَوَدُّك فِيمَا تَشْتَهِيه وَيُسْرِعُ هَلُمُّوا لِنَبْكِيَ قَبْلَ فُرْقَةِ بَيْنِنَا

    فَمَا بَعْدَهَا عَيْشٌ لَذِيذٌ وَمَجْمَعُ وَخَلِّي التَّصَابِي وَالْخَلَاعَةَ وَالْهَوَى وَأُمَّ طَرِيقَ الْحَقِّ فَالْحَقُّ أَنْفَعُ وَخُذْ جُنَّةً تُنْجِي

    وَزَادًا مِنْ التُّقَى وَصُحْبَةَ مَأْمُونٍ فَقَصْدُك مُفْزِعُ ‏.‏

    وَاعْلَمْ أَنَّ الْعَرَبَ مَا بَكَتْ عَلَى شَيْءٍ مَا بَكَتْ عَلَى الشَّبَابِ ‏.‏

    وَمَا أَحْسَنَ قَوْلَ وَكَذَلِكَ مَنْ قَالَ‏:‏ شَيْئَانِ لَوْ بَكَتْ الدُّمُوعَ عَلَيْهِمَا عَيْنَايَ حَتَّى يُؤْذِنَا بِذَهَابِ لَمْ يَبْلُغَا الْمِعْشَارَ

    مِنْ حَقَّيْهِمَا فَقْدُ الشَّبَابِ وَفُرْقَةُ الْأَحْبَابِ وَمِنْ الْبُكَاءِ عَلَى الشَّبَابِ قَوْلُ أَبِي الْغُصْنِ الْأَسْدِيِّ وَهُوَ أَبْكَى بَيْتٍ

    قِيلَ فِيهِ‏:‏ تَأَمَّلْ رَجْعَةَ الدُّنْيَا سِفَاهًا وَقَدْ صَارَ الشَّبَابُ إلَى الذَّهَابِ فَلَيْتَ الْبَاكِيَاتِ بِكُلِّ أَرْضٍ جُمِعْنَ لَنَا فَنُحْنَ

    عَلَى الشَّبَابِ وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ الْمُرْتَضَى‏:‏ ضَحِكَ الْمَشِيبُ بِرَأْسِهِ فَبَكَى بِأَعْيُنِ كَأْسِهِ رَجُلٌ تَخَوَّنَهُ الزَّمَا نُ بِبُؤْسِهِ

    وَبِبَأْسِهِ فَجَرَى عَلَى غُلَوَائِهِ طَلْقَ الْجُمُوحِ بِفَأْسِهِ وَمِنْ كَلَامِ دِعْبِلٍ فِي الشَّيْبِ‏:‏ أَيْنَ الشَّبَابُ وَأَيَّةُ سَلَكَا لَا أَيْنَ

    يُطْلَبُ ضَلَّ بَلْ هَلَكَا لَا تَعْجَبِي يَا سَلْمُ مِنْ رَجُلٍ ضَحِكَ الْمَشِيبُ بِرَأْسِهِ فَبَكَى يَا سَلْمُ مَا بِالْمَشِيبِ مَنْقَصَةٌ لَا

    سُوقَةً يُبْقِي وَلَا مَلِكًا قَصْرُ الغواية عَنْ هَوَى قَمَرٍ وَجَدَ السَّبِيلَ إلَيْهِ مُشْتَرَكَا وَقَالَ بَعْضُهُمْ وَقَدْ أَحْسَنَ‏:‏ إذَا كَانَ

    الْبَيَاضُ لِبَاسَ حُزْنٍ بِأَنْدَلُسَ فَذَاكَ مِنْ الصَّوَابِ أَلَمِ تَرَنِي لَبِسْت ثِيَابَ شَيْبِي لِأَنِّي قَدْ حَزِنْت عَلَى الشَّبَابِ ‏.‏

    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

  9. #9

    افتراضي رد: متابعة الاحد 20-4-2008 (من يتكل على الأمل يموت جوعا )

    شكرا لك.....

  10. #10

    افتراضي رد: متابعة الاحد 20-4-2008 (من يتكل على الأمل يموت جوعا )

    ذكرت في المتابعة

    عند بداية تكون الكتف الايمن

    لنموذج الرأس والكتفين على فريم الخمس دقائق وقد نبهت المضارب عن بداية السلبية

    وقد تم كسر خط الرقبة للنموذج عند النقطة المذكورة سابقا

    النقطة المستهدفة 9380

    ربما خبر أرباح سابك يدعم الصعود غدا

    نتابع
    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	ع.jpg‏
المشاهدات:	148
الحجـــم:	260.0 كيلوبايت
الرقم:	46082  

صفحة 1 من 14 1234567891011 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. متابعة الاحد 4-5-2008 ( جني ارباح يلوح بالافق )
    بواسطة د.صديق البلوشي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 84
    آخر مشاركة: 12-12-2008, 02:48 PM
  2. متابعة خبراء المال الاحد 3-8-2008 (ينام الحق أحيانا لكنه لا يموت )
    بواسطة د.صديق البلوشي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 115
    آخر مشاركة: 03-08-2008, 10:43 PM
  3. متابعة الاحد 8-6-2008 (الذي ضرب ضرب والذي هرب هرب )
    بواسطة د.صديق البلوشي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 144
    آخر مشاركة: 08-06-2008, 03:38 PM
  4. متابعة الاحد 23-3-2008 ( السوق .. و زين )
    بواسطة د.صديق البلوشي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 115
    آخر مشاركة: 23-03-2008, 03:51 PM
  5. متابعة الاحد 19-1-2008 ( ما كل ما يتمناه المرأء يدركه )
    بواسطة د.صديق البلوشي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 105
    آخر مشاركة: 20-01-2008, 08:17 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا