دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)--استمر إقفال البورصة الكويتية الخميس، حداداً على الأمير سعد العبدالله السالم الصباح للجلسة الثانية على التوالي، ومع إقفال البورصة السعودية للعطلة الأسبوعية، انتقلت الأنظار إلى بورصات الإمارات وقطر، والتي تراجعت مع تناقص واضح في السيولة، بينما سقطت السوق المصرية ضحية الأجواء السائدة حول بعض الشركات.
ودعت الأسواق الإماراتية أسبوع تداولاتها على مراوحة، مع ميل للتراجع، فأقفلت بورصة عند مستوى 5685 نقطة، بتراجع 0.02 في المائة، بما يعاد 1.03 نقطة، في وقت تحسنت فيه التداولات مقارنة بجلسة الأربعاء، وإن ظلت دون مستوياتها المعهودة.
وسجلت التداولات 811 مليون درهم مقابل 153 مليون سهم، جرى تداولها من خلال 4947 صفقة، كان لأسهم "إعمار" و"سوق دبي المالي" و"تمويل" و"الخليجية للملاحة" الحصة الأكبر منها.
وتباينت نتائج المؤشرات القطاعية، فسُجل تراجع "الاستثمار" و"المواد" و"الاتصالات" و"المرافق العامة،" في حين تقدمت مؤشرات "البنوك" و"النقل" و"التأمين" و"العقارات."
وسجلت أسهم "أريج" و"الفردوس" و"الاسكندينافية للتأمين" أكبر المكاسب، في حين تعرضت أسهم "الأسمنت الوطنية" و"غلوبل" و"دو" لأقسى التراجعات.
أما في أبوظبي، فقد أقفل المؤشر عند 5017 نقطة تقريباً، بتراجع 9 نقاط تعادل 0.18 في المائة من قيمته، في الوقت الذي تقلصت فيه قيم التداول إلى مستوى 602 مليون درهم مقابل 112 مليون سهم، وذلك من خلال أقل من أربعة آلاف صفقة.
وكانت أسهم "أركان" و"الدار" و"صروح" و"ميثاق" و"دانة" الأنشط خلال الجلسة، وتباينت نتائجها بشكل واضح، غير أن تراجع أسهم القطاع العقاري كان لها الدور الأكبر في نتائج الجلسة.
وفي أبرز الأخبار، أعلنت شركة "دانة غاز" عن نتائجها المالية خلال الربع الأول من السنة المالية 2008، مسجلة إيرادات من إنتاج النفط والغاز بنحو 272 مليون درهم، بمعدل نمو قدره 35 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغت الأرباح الصافية خلال الربع الأول من 2008 نحو 25 مليون درهم بعد استقطاع 73 مليون درهم المتمثلة بتكاليف التمويل 82 مليون درهم المتمثلة بانخفاضات القيمة غير النقدية، لتسجل زيادة بمعدل 19 بالمائة مقارنة مع الربع الأول من العام الماضي.
وأقفل مؤشر البحرين عند مستوى 2838 نقطة، بزيادة 18 نقطة تعادل 0.65 في المائة من قيمته، في حين أقفلت سوق مسقط عند 11374 نقطة، بزيادة 40 نقطة تعادل 0.36 في المائة من قيمته.
وفي قطر، خسر المؤشر 39 نقطة، ليقفل منخفضا بنسبة تعادل 0.33 في المائة من قيمته، عند 11929 نقطة، وانحسرت حركة التعاملات بشدة، فلم يتجاوز حجم التداول 16.6 مليون سهم، بقيمة 633 مليون ريال.
وسجلت الجلسة خروجاً قوياً للسيولة من السوق، وتركز النشاط على أسهم "الخليجي" و"الريان" و"قطر وعُمان."
وأنهت السوق الأردنية جلستها عند مستوى 9269 نقطة، بتراجع 0.66 في المائة من قيمتها، في الوقت الذي أقفل فيه مؤشر CASE 30 المصري عند 10170 نقطة، فاقداً 4.65 في المائة من قيمته، وذلك مع الأنباء السيئة التي تحيط ببعض الشركات القيادية.
وخسر المؤشر الفلسطيني 0.32 في المائة من قيمته، ليقفل عند 702 نقطة تقريباً.

منقول