المؤشر يصعد فوق 17200 نقطة مدعوماً من الكهرباء والاتصالات
33 شركة تقفز على الحد الأعلى بانفتاح شهية المتعاملين
تصاعدت لهجة أمس مع تبدد توجس المتداولين من احتمالية ضعف السوق وارتفعت بشدة السيولة والكمية في تداولات نشطة حيث بدأ المتعاملون باستيعاب عملية تجزئة الأسهم والتي كانت في السبت الماضي سببت ربكة حيث أن هناك قطاعات جزئت واخرى غير مجزئة والتي تفاوتت فيه الأسعار عند معظم المتعاملين ويبدو أن أمس الاحد بدأت عملية اتضاح المقارنات حيث جرت هجمة شرائية في أغلب القطاعات لاقتناص نزول الأسعار خلال شهر مضى فصعدت كل قطاعات السوق فارتفعت 72 شركة بينما الانخفاض كان محصوراً في 7 شركات فقط أقفلت منها 3 شركات على الحد الأدنى وهي الغذائية وثمار والباحة عند سعر 252-70.75-40.5 ريالا على التوالي ونزل كل من العربي وأسمنت اليمامة 1.5% - إلى 699.75-838 ريالا على التوالي بينما كان الارتفاع قوياً معوضاً بعض خسائره الماضية وتصدرت 33 شركة الارتفاع على الحد الأعلى وتنوعت نشاطات تلك الشركات في جميع القطاعات وتقدم الصعود بنك الجزيرة والمصافي والمتطورة والمراعي وعسير 10% بلا عروض إلى 1617-3727-759-814-187 ريالا على التوالي ولحقت بهم جميع الشركات الرابحة باستثناء اليمامة والبنك العربي كما اسلفنا ومن حيث الكمية تقدمت المواشي المجزأة بكمية 40 مليون سهم صاعدة 1% إلى 21 ريالاً تلاها الكهرباء والتي نفذ منها 10 ملايين سهم مرتفعة 9% إلى 147 ريالا والرياض للتعمير بلغت تداولاته 9.5 مليون سهم مرتفعاً 8% إلى 58.75 ريالا والباحة بلغت تداولاتها 9 ملايين سهم منخفضة 10% إلى 40.5 ريالا وفي نطاق القيمة تصدرت الاتصالات بمبلغ 2.4 مليار ريال مرتفعة 6% إلى 1144 ريالا وسابك بلغت نقديتها 1.5 مليار ريال مرتفعة 1% إلى 1566 ريالا والكهرباء استحوذت على 1.4 مليار ريال وصافولا بلغت نقديتها 1.3 مليار ريال صاعدة 6% إلى 1895 ريالا والراجحي نشط في ختام التعاملات ليرتفع 1.7% إلى 2425 ريالا وبسيولة سيطر عليها 1.2 مليار ريال.
وقفزت السيولة أمس إلى 21.5 مليار ريال لأول مرة منذ أكثر من اسبوعين وتصاعدت الكمية التي تندرج فيها الأسهم المجزئة لتبلغ 151 مليون سهم.
وساهم صعود الراجحي والكهرباء والاتصالات في قفزة المؤشر 3.5% إلى مستوى 17216 نقطة مرتفعاً 3.51% حيث تذبذب في بداية التعاملات بين نزول إلى مستوى 16363 نقطة وصعودا واصلاً 17270 نقطة كحد أعلى مع تباين قرارات المتعاملين واللذين لازالوا تحت التأثير القوي للانهيار القاسي خلال الشهر الماضي مارس.
مواقع النشر (المفضلة)