دورة إدارة المحافظ الإستثمارية ( Portfolio Management Course )

إعلانات تجارية اعلن معنا



صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 20 من 20

الموضوع: الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 10/3/1427هـ

  1. #11
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    مع بدء الاكتتاب في المجموعة السعودية بقيمة 46 ريالاً للسهم
    الأسهم السعودية تستأنف نشاطها اليوم بملياري سهم للبنوك والاتصالات
    * الرياض - حازم الشرقاوي:
    يستأنف سوق الأسهم السعودية نشاط تداوله بعد توقفه يوم الخميس الماضي بعد تنفيذ المرحلة الثانية من تجزئة الأسهم للشركات المساهمة في قطاعي الاتصالات والبنوك حيث بلغ عدد الأسهم التي تم تجزئتها في المرحلة الثانية نحو 1.969 مليار سهم، لتصبح بعد التجزئة 9.845 مليارات سهم.
    وتعتبر أسهم شركة الاتصالات السعودية هي الأكبر في شركات هذين القطاعين بعدد 300 مليون سهم، لتصبح 1.5 مليار سهم بعد التجزئة.
    يبدأ اليوم القطاع البنكي بالأسعار الجديدة وهي: سهم بنك الرياض 133.8 ريالاً بعد أن كان 669 ريالاً والراجحي 510.8 ريالات مقابل 2554.75 ريالاً، وبنك البلاد 170 ريالاً مقابل 850 ريالاً، بنك الجزيرة 367.8 ريالاً مقابل 1839.5 ريالاً، والسعودي للاستثمار 135.8 ريالاً مقابل 679 ريالاً، والسعودي الهولندي 151.2 ريالاً مقابل 756 ريالاً، والسعودي الفرنسي 198.8 ريالاً مقابل 994 ريالاً، وساب 218 ريالاً مقابل 1090 ريالاً، والعربي الوطني 155 ريالاً مقابل 775، وسامبا 201.4 ريال مقابل 1007 ريالات.
    أما قطاع الاتصالات سيكون سهم الاتصالات السعودية 236 ريالاً مقابل 1180 ريالاً، واتحاد اتصالات موبايلي 145.4 ريالاً مقابل 727 ريالاً.
    وكانت إدارة تداول في هيئة السوق المالية قد جزأت في المرحلة الأولى الخميس قبل الماضي، أسهم 29 شركة في ثلاثة قطاعات هي: الزراعة والخدمات والتأمين، وتحديث الأسعار الجديدة في 1.006 مليون محفظة وحساب استثماري وفقاً للتجزئة.
    من جهة أخرى يتم اليوم السبت الاكتتاب في 24 مليون سهم من المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق تمثل 30 %من رأسمالها. بقيمة 46 ريالاً للسهم أي 10 ريالات كقيمة أسمية و36 ريالاً علاوة إصدار والحد الأدنى للاكتتاب 50 سهماً والحد الأعلى 25 ألف سهم، وسوف يستمر الاكتتاب حتى 19 ربيع الأول الجاري الموافق 17 أبريل 2006م.
    يشار إلى أن المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق حققت بنهاية العام الماضي أرباحاً بلغت 181 مليون ريال. مقابل 46.5 مليون ريال عام 2004م.
    وأشار تقرير مجلس الإدارة في وقت سباق إلى أن العام الماضي يعتبر عاماً متميزاً في تاريخ المجموعة بعد أن سجّلت نمواً مرتفعاً في صافي المبيعات مقداره 113.6 مليون ريال بنسبة 12 في المائة مقارنة بما تم إنجازه عام 2004 ليصل صافي مبيعات المجموعة عام 2005 إلى 1.063 مليار ريال.
    وتمت زيادة رأسمال المجموعة على مرحلتين من 600 مليون ريال إلى 800 مليون ريال. وذلك من خلال التحويل من الاحتياطيات وأرباح 2005م.

  2. #12
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    تقليص أيام التداول إلى خمسة أيام
    فضل بن سعد البوعينين
    للأسبوع الثاني على التوالي يتم فيه تعليق نشاط سوق الأسهم السعودية ليوم الخميس من أجل استكمال المرحلة الثانية من عملية تجزئة الأسهم. وللأسبوع الثاني على التوالي يحصل المواطنون والمواطنات على إجازة قسرية ليوم واحد تضاف إلى يوم الجمعة، العطلة الأسبوعية الرسمية لسوق الأسهم السعودية. إجازة نهاية الأسبوع أصبحت أكثر إشراقا وسعادة لمعظم الأسر السعودية التي كانت تعاني من ضغوطات سوق الأسهم وسيطرته على تصرفات المجتمع بأسره. الجميع مشغولون في سوق الأسهم الآباء وبعض الأمهات، الأبناء والبنات، حتى الأطفال، لما لا وهم جزء لا يتجزأ من الأسرة السعودية التي عانت وتعاني من الارتباطات التي لا تسمح للوالدين بالتفرغ، ثم أضيفت لها ارتباطات سوق الأسهم التي كرست الفرقة والتباعد بين أفراد المجتمع وأفراد الأسرة الواحدة.
    هل أصبحنا نعيش في مجتمع مادي لا يهتم كثيراً بالعلاقات الأسرية والاجتماعية؟ وهل فرطنا في مسؤولياتنا تجاه المجتمع، و الأسرة، وتجاه خالقنا، فأصبحنا نكرس جل وقتنا للبحث عن المال في صالات التداول وخلف شاشات الأسهم، وكأننا لم نخلق إلا إلى ذلك والعياذ بالله.
    أصبح الأسبوع بأكمله مخصصاً لسوق الأسهم، ستة أيام للتداول ويوم سابع للضغط والتفكير.
    التداول في الأسهم تحول إلى نوع من أنواع الإدمان الذي لا يمكن الفكاك منه، الجميع يعيش تحت ضغط شديد، المتداولون وأسرهم على حد سواء. مشاعر وأحاسيس المتداولين تنتقل بانسيابية غريبة إلى حيث يسكنون، إلى الآباء، الأمهات، الأزواج والأطفال. مأساة حقيقية تختصر عمر الإنسان إلى الربع تقريباً بسبب الضغط النفسي والتشتت الذهني والأسري أيضاً. هل بلغنا مرحلة متقدمة من الضياع النفسي، بحيث نسمح للظروف المحيطة أن تسيرنا حيث تريد، لا كما يجب أن تكون، حيث العيش بهدوء في جو من السعادة والود والسلام.
    باختصار شديد، أصبح غالبية المواطنين والمواطنات يعيشون في كنف الأسهم، يفكرون بها صبح مساء، لا يكادون ينفكون منها حتى في مهاجعهم، وربما كانت أحلامهم على علاقة مباشرة بالسوق ومجرياته، أصبح للعلاقات الأسرية مؤشر آخر موازٍ لمؤشر سوق الأسهم (تاسي) ومطابق لحركته صعوداً وهبوطاً وانهياراً.
    خسرت الأسر بسبب سوق الأسهم الكثير، خسرت الطمأنينة والهدوء والود المتبادل، خسرت أوقات الراحة والهدوء والعلاقات الحميمية بين أفراد الأسرة. كثير من المسؤوليات ولت إلى غير رجعة بسبب الانشغالات الجديدة من رب الأسرة، وربما الأم أيضاً، لما لا فالجميع مشغولون في تحقيق الحلم الذي يراود البشر جميعاً، إنه حلم الثراء السريع.
    انشغال المجتمع غير الطبيعي بسوق الأسهم جعل أفراده لا يفكرون كثيراً في أوضاعهم النفسية التي يفترض أن تقدم على ما سواها من أمور. ما فائدة المال إذا ماتعرضت صحة الإنسان للانهيار بسبب الإرهاق والضغط النفسي، أو إذا ما تعرضت الأسرة إلى التشتت و الضياع، والعياذ بالله، بسبب الانشغال غير الطبيعي بسوق الأسهم وترك مسؤوليات الأسرة على كاهل الآخرين.
    أعتقد بأننا لو تركنا قرار السوق لبعض المتداولين لطالبوا بفتح السوق يوم الجمعة أيضاً، ولو أحلنا الأمر إلى أعضاء الأسر المتضررة لطالبوا بإغلاق السوق خمسة أيام في الأسبوع علهم يعودون إلى دفء الأسرة الذي افتقدوه منذ أن بدأت (فتنة الأسهم) في التعاظم والسيطرة على المجتمع.
    تعددت الرؤى واختلفت التوجهات، وأوشك المجتمع على السير نحو الهاوية. هنا يبرز دور الدولة القيادي في التعامل مع متغيرات المجتمع بما يكفل له التوازن وينأى به عن الانهيارات غير المحمودة. فالنفس البشرية قد تتطرف في رغباتها، خصوصاً المالية، دون النظر إلى عواقب تطرفها وأثره على الأسرة والمجتمع، وهي دائما ماتكون في حاجة ماسة إلى من يرشدها ويعيدها إلى حيث الاستقرار والهدوء. نفسيات المجتمع في حاجة ماسة إلى من يعيد لها الهدوء والسكينة ولو بإضافة يوم آخر إلى عطلة نهاية الأسبوع بحيث تكون العطلة يومين بدلاً من يوم واحد. لم تعد مواعيد تداول السوق الأسبوعية المحددة بستة أيام مناسبة للمجتمع السعودي وللمتداولين ولأنظمة التداول الإلكترونية كما كانت عليه من قبل، وهو ما يستدعي إعادة النظر في أيام التداول الأسبوعية وإمكانية تقليصها إلى خمسة أيام فقط أسوة بما هو معمول به في غالبية الأسواق المالية. زيادة عطلة نهاية الأسبوع إلى يومين ستعود بالنفع الكبير على المتداولين والمجتمع وهيئة السوق المالية.
    زيادة الإجازة الأسبوعية ستساعد كثيراً في تفريغ شحنات الضغط النفسي التي يلحقها سوق الأسهم بالمتداولين والمجتمع، وستعيد البسمة للأسر التي طالما اشتكت من غياب الأب وانشغاله في سوق الأسهم، أما المجتمع فسيعود له بعض الهدوء المفقود وسيحظى بنوع من التماسك الذي يحتاجه لمواجهة الأخطار المحدقة. أما هيئة السوق الماليه فهي أكثر حاجة ليومي الإجازة من أجل إنجاز عملها الذي لا ينجز، أعانها الله على ذلك، ثم التفرغ أيضاً لأسرهم أسوة بالمتداولين. يوما الإجازة الأسبوعية سيعطيان هيئة سوق المال الوقت الكافي لمراجعة القرارات العاجلة، وللتعمق في مجريات السوق التي حدثت خلال أيام التداول الأسبوعية، كما أنها ستعطي السوق فترة كافية لامتصاص الصدمات التي قد تحدث خلال أيام التداول فتنتهي بنهاية إجازة نهاية الأسبوع. أما نظام التداول فهو الأكثر حاجة ليومي إجازة من أجل تفريغ السيرفر(الخادم) من البيانات القديمة التي تثقل عليه، ومن أجل إجراء الصيانة الدورية على النظام أو تطبيق أي أنظمة جديدة دون الحاجة إلى تعليق التداول كما يحدث حالياً في موضوع التجزئة.
    نتمنى أن تكون عمليات تعليق تداول الخميس التي فرضتها الحاجة لإنجاز مشروع التجزئة، تجربة لتقييم قرار تعطيل التداول نهائياً في أيام الخميس، بحيث يقتصر التداول الأسبوعي مستقبلاً على خمسة أيام عمل فقط. فهل يفرح المجتمع قريباً بسماع قرار تقليص أيام التداول الأسبوعية إلى خمسة أيام؟ نرجو ذلك لما يتضمنه القرار من الخير الكثير.

  3. #13
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    لجنة المحامين تبحث الآثار القانونية للتعامل في سوق الأسهم والمساهمات العقارية



    بحثت لجنة المحامين بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض في اجتماعها مؤخرا تنظيم لقاء مفتوح حول الآثار القانونية للتعامل في سوق الأسهم السعودية، كما ناقشت اللجنة تنظيم لقاء يسلط الضوء على المساهمات العقارية من الجانب القانوني.
    وتهدف اللجنة إلى تعريف مجتمع الأعمال بالأنظمة والقوانين المحلية والدولية المرتبطة ببيئة العمل، وتقوية الصلة بين المحامين ورجال القضاء والجهات الحكومية ذات العلاقة، والتعريف بدور المحامي وأهمية هذا الدور في ظل التطور الذي تشهده المملكة في البيئة التشريعية وما يشمله من أنظمة وقوانين.
    وتعمل اللجنة على تنشيط البحوث والدراسات المتعلقة بالأنظمة والقوانين السعودية وتشجيعها بما يتناسب مع الحاجة الملحة لتطوير الفقه القانوني السعودي، إضافة إلى دراسة ما يحال للجنة من مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض والأمانة العامة من مشاريع أنظمة أو تعديلها وإبداء الرأي القانوني فيها.
    وكانت غرفة الرياض قد أسست لجنة المحامين عام 1417هـ خلال الدورة الثانية عشرة لمجلس الإدارة، وكانت تحمل مسمى لجنة المستشارين والأنظمة ثم أعيد تكوينها وتغيير مسماها إلى لجنة المحامين بعد صدور نظام المحاماة السعودي، وتضم في عضويتها نخبة من أصحاب الخبرة في مجالات المحاماة والاستشارات القانونية.
    التعديل الأخير تم بواسطة خالد البديوي ; 08-04-2006 الساعة 08:49 AM

  4. #14
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    (تجارة الرياض) تفتح ملف الشركات العائلية... وسوق الأسهم
    صدر العدد الجديد من مجلة تجارة الرياض التابعة للغرفة التجارية الصناعية بالرياض حافلاً بشتى الموضوعات الاقتصادية والتجارية التي شكلت موضوع
    (الساعة) خلال الشهرين الماضي والحالي؛ وفيه نقرأ وتحت عنوان (المليك والأسهم: عين على الوطن وقلب على المواطن).. كادت سوق الأسهم السعودية أن تنهار؛ وأوشكت استثمارات وأموال المواطنين على الضياع في هذا القطاع؛ ولولا حكمة الملك عبدالله بن عبد العزيز وتدخله في الوقت المناسب لواصلت السوق انهيارها ولتوالت الخسائر.
    فيما ناقش ملف العدد مآلات الشركات العائلية في ضوء راهن تحديات الحاضر والمستقبل، وبصوت جهير ينبه الملف أصحاب الشأن على ضرورة البحث عاجلاً عن وسائل وأفكار وحلول جديدة لمواكبة عصر العولمة والصمود أمام التحديات؛ ومواجهة المنافسة الشرسة التي تحيط بمؤسساتهم؛ ولا ينسى الملف أن يرسل بعض الطمأنة إلى عائلي تلك الشركات من خلال نخبة من الحلول والمقترحات الناجعة التي جاد بها مختصون مهرة استنتقطتهم مجلتكم تجارة الرياض.
    بيد أن الركض خلف الصعوبات التي تعترض سبيل منتسبي الغرفة في القطاعات المختلفة بغية إيجاد حلول لها لا يهدأ فهاهي ندوة العدد تسبر غور صناعة البلاستيك في المملكة في محاولة جسورة لحل العقدات التي تكاد تلف عنق هذه الصناعة (اللينة)؛ وهذا بالطبع غير التغطيات والمقالات التي تغطي جوانب لا تزال تشكل محاور اهتمام التجار والصناعيين في الرياض؛ والعدد جدير بالاقتناء والاحتفاء معاً.

  5. #15
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    مع إتمام تجزئة أسهم البنوك والاتصالات
    المؤشر يستعد للانطلاق في رحلة مكوكية بعد أسبوع من المضاربات العشوائية
    * د. حسن الشقطي (*)
    خلال الأسبوع المنصرف، أحرز المؤشر الرئيسي للسوق صعوداً ملحوظاً مقارنة بالأسابيع الماضية، حيث أغلق عند مستوى 17665 نقطة في يوم الأربعاء الماضي (حيث علق التداول يوم الخميس لإتمام تجزئة قطاعي البنوك والاتصالات) محققاً زيادة بنحو 605 نقاط عند مستوى إغلاق الأسبوع السابق، أي أنه كسب حوالي 3.5% على مدى الأسبوع الماضي.
    وقد ارتفعت أسعار 67 سهماً، في مقابل انخفاض 12 سهماً. وقد ارتفع المؤشر العام للسوق متأثراً بصعود كل من الاتصالات والبنوك.
    تجزئة الأسهم وصعود المؤشر
    بجانب بعض المحفزات الأخرى الهامة، فقد لعبت تجزئة الأسهم دوراً رئيساً في صعود المؤشر الأسبوع الماضي. فالمدقق لإحصاءات السوق، يلاحظ أن كمية الأسهم المتداولة قد تزايدت الأسبوع الماضي بنحو ستة أضعاف مستوياتها في الأسبوع السابق مباشرة، كما أن عدد الصفقات زادت بنحو الضعفين، في حين أن حجم السيولة المتداولة قد تزايدت بأعلى من الضعف تقريباً.
    تجزئة الأسهم سهلت دخول سيولة المقيمين
    إن الحركة المنتظمة للمؤشر حدثت بالتوالي مع حركة السيولة النقدية المتداولة يومياً، لدرجة أننا يمكن بسهولة أن نلحظ مدى التطابق بين حركة المؤشر العام للسوق وبين تحركات السيولة المتداولة، فالاثنان تحركا الأسبوع الماضي صعوداً بشكل منتظم. فقد تزايدت حجم السيولة من 50.4 ملياراً إلى 110.4 مليارات ريال خلال أسبوع واحد. وإذ نفسر تلك الزيادة بعامل رئيس وهو تجزئة الأسهم، التي مكنت القاعدة العريضة من المستثمرين سواء الجدد أو القدامى من تداول العديد من الأسهم ذات القيم المتوسطة أو العالية. فقد سادت السوق منذ تصحيحه الأخير حالة من التشاؤم الشديد بين المتعاملين فيه، وبخاصة أن غالبيتهم وهم من صغار المستثمرين، لحقت بالنسبة الكبرى منهم خسائر، وربما خسائر كبيرة. هؤلاء المستثمرون من ناحية انخفضت معنوياتهم، ومن ناحية أخرى تآكلت رؤوس أموالهم في السوق.
    تزايد حدة المضاربات العشوائية على الأسهم المجزأة
    إن المترقب لحركة المؤشر خلال الأسبوع المنتهي يوم الأربعاء الماضي يلحظ أن المؤشر أصبح يتحرك لأعلى ولكن بشكل متذبذب يومياً، حيث إنه بات يتزايد من يوم لآخر بمعدل دوري رغم أنه متفاوت، إلا أنه في النهاية يأخذ شكلاً صاعداً. إلا أن السمة المميزة للأسبوع الماضي هي بروز مضاربات عشوائية على عدد كبير من الأسهم التي تمت تجزئتها. ولسوء الحظ أن معظم هذه الأسهم تتصف بالأداء الضعيف. ويمكن تفسير ازدياد هذه المضاربات العشوائية بسببين، أولاً نتيجة ربما فهم خاطئ من المستثمرين لطبيعة تجزئة الأسهم، فربما اعتقد البعض أن تجزئة السهم تعزز من أداء السهم، أو أن السهم بعد تجزئته سيزداد أداؤه المالي نظراً لانخفاض سعره. أما السبب الثاني، فاعتقاد البعض وأيضاً بشكل خاطئ أن المضاربة على الأسهم المجزأة وذات النشاط الأعلى سيجنبه الخسارة الكبيرة عند الهبوط، ويمكنه من جني أرباح مناسبة عند الصعود. لذلك، فقد ارتفع أكثر من عشرين سهماً من أسهم شركات الأداء الضعيف مدفوعة بالطلب الحاد الذي قادها إلى مستويات عوضت من خلالها جزءاً كبيراً من خسائرها الهائلة خلال الفترة الماضية.
    السوق يعوض خسائره
    بدأ السوق منذ الأسبوع الماضي يعوض الخسائر الكبيرة التي لحقت به من جراء التصحيح القاسي الذي مر به منذ 26 فبراير الماضي. فقد استرد السوق نحو 164 مليار ريال في الأسبوع المنتهي في 29 مارس، في حين استرد نحو 115 مليار ريال مع نهاية تداولات الأسبوع الماضي. بمعنى أن السوق استرجع حوالي 279 مليار ريال من خسائره خلال الأسبوعين الأخيرين.
    ولكن ما هي القطاعات التي عوضت القدر الأكبر من خسائرها؟
    لقد اختلف أداء القطاعات السوقية في تعويض خسائرها، فهناك قطاعات باتت تعوض أجزاء هامة من خسائرها بشكل دوري. ومن أبرز القطاعات التي استردت أجزاء كبيرة من خسائرها قطاع الاتصالات الذي استرد خلال الأسبوع الماضي فقط حوالي 39 مليار ريال من خسائره خلال الفترة الماضية، يليه قطاع البنوك، ثم قطاع الأسمنت، ثم تأتي قطاعات أخرى بنسب أقل.
    معاودة صعود مكررات الربحية
    بعد فترات التحسن التي شهدها مكرر ربحية السوق، بدأ يعاود الصعود مرة أخرى. إلا أنه من المنصف القول بأن هذا المتوسط المحسوب أيضاً أصبح الآن غير معبر عن السوق، ولا يمكن الاعتماد عليه في بناء صورة حقيقية لأداء السوق ككل، فطريقة حسابه باتت متأثرة بصعود عدد من الشركات. وعلى الرغم من أن هذا العدد ليس بالكبير، إلا أنه يستطيع التأثير على حساب متوسط مكرر ربحية السوق ككل.
    تباين معدلات الأداء للقطاعات السوقية
    يوضح جدول أداء القطاعات أن هناك تحسناً ملحوظاً في أداء كافة القطاعات. إلا أن قطاعات معينة قد نالت حظاً أوفر من قطاعات أخرى، فعلى سبيل المثال أحرز القطاع الزراعي أعلى نسبة تغير إيجابي خلال الأسبوع الماضي، حيث ارتفع سعر إغلاقه بنحو 20.3%، يليه القطاع التأميني الذي ارتفع بحوالي 15.98%. أما من حيث حجم السيولة المتداولة في كل قطاع، فيلاحظ توجه السيولة بكثافة ناحية القطاع الصناعي الذي بلغت حجم سيولته التراكمية حوالي 40.3 مليار ريال، تلاها قطاع الخدمات بحوالي 21.99 مليار ريال. إلا أن الجدول المرفق لأداء القطاعات السوقية يبرز ملامح وضع خطير من خلال حالة التضارب بين المؤشرات.
    كيف يمكن أن يحرز قطاع معين أعلى أداء رغم أنه أقل سيولة وأعلى خسائر في ذات الوقت؟
    إن الجدول المرفق لأداء القطاعات السوقية، يبرز إخفاقاً كبيراً للمؤشرات المحسوبة للقطاعات السوقية في التعبير عن الأداء الحقيقي لهذه القطاعات. فمن ناحية هناك تضارب بين التغير في مؤشر أداء القطاع وبين التغير في حجم السيولة المتداولة في هذا القطاع. فعلى سبيل المثال، على الرغم من انخفاض حجم السيولة المتداولة في الزراعة (6.8 مليارات ريال)، إلا أنها أحرزت أعلى معدل زيادة في قيمة المؤشر الزراعي (20.3%). كما أن القطاع الصناعي، رغم أنه تداول أعلى قدر من السيولة في الأسبوع الماضي (40.3 مليار ريال)، إلا أنه أحرز أقل معدل للزيادة في قيمة المؤشر الصناعي (نحو 3.35%). ومن ناحية أخرى، فإن القطاع الزراعي يعتبر من أسوأ القطاعات من حيث استرداد الخسائر التي لحقت به خلال الأزمة الأخيرة.
    ما خطورة الإبقاء على طريقة حساب المؤشرات الحالية؟
    إن طريقة حساب المؤشرات حالياً قد تتسبب في إيهام المستثمرين بوضع غير حقيقي، حيث إن الكثيرين يعتمدون في تقييمهم لأداء الأسهم على أداء القطاعات السوقية، بحيث أنهم يبنون قراراتهم على مدى ارتفاع أو انخفاض هذه المؤشرات، الأمر الذي من المحتمل أن يتسبب في بناء قرارات خاطئة.
    ولكن هل هذه الخطورة ترتبط أيضاً بالمؤشر العام للسوق؟
    على مدى الأسبوعين الماضيين كان ملحوظاً تذبذب واضطراب المؤشر العام للسوق، حيث إنه أصبح يتحرك ربما في طريق مغاير للمؤشرات الأخرى الرئيسة للسوق، ويمكن تفسير ذلك بالطريقة التي يحتسب من خلالها المؤشر. من هنا، فيوجد هناك العديد من الدلائل التي تستدعي إعادة التفكير في تغيير طريقة حساب المؤشر العام للسوق.
    إذا كان المؤشر العام غير معبر وأيضاً متوسط مكرر ربحية السوق غير معبر، فكيف يمكن تكوين صورة حقيقية عن أداء السوق؟
    كما يؤكد بعض الخبراء (د.محمد شمس) أنه خلال الفترة الحالية ولسوء الحظ يمر السوق السعودي بمرحلة انتقالية ربما تعيد هيكلة السوق ككل، حيث هناك تغيير في المراكز ومواضع القوة والقيادة للسوق. ولا يمكن خلال هذه المرحلة الانتقالية الاعتماد على مثل هذه المؤشرات التي يتم حسابها بناء على المتوسط النسبي للقيمة السوقية، بالتحديد تقوم هذه الطرق على مرتكزات لا تعمل بشكل نظامي أو معتاد خلال الفترة الحالية. لذلك، فإننا نؤيد الرأي القائل بضرورة الاعتماد على تقييم أداء السهم ذاته بعيداً عن المؤشرات الإجمالية للسوق أو للقطاع.
    الشركات الأعلى ربحية والأعلى خسارة
    من حيث الشركات الأعلى ربحية، فقد جاءت فيبكو بنسبة 60.9%، تلاها الدريس بنسبة 60.2%، ثم المصافي بنسبة 50.4%. أما بالنسبة للشركات الأعلى خسارة، فقد جاء سهم أسمنت اليمامة كأعلى خسارة بنسبة تقدر بحوالي 6.1%، تلاها سابك بنسبة 5.6%، ثم الباحة والمواشي والهولندي بخسارة 5.1% و4.9% و4.9% على التوالي. ومن الملاحظ صعود أسهم مضاربية ذات أداء غير جيد.
    الشركات الأعلى نشاطاً
    شكل الأسبوع الماضي عودة لأسهم غابت عن خانات الطلب خلال فترة التصحيح. فقد بدأت تنشط أسهم المواشي والكهرباء والتعمير والقصيم، لدرجة أن سهم المواشي استحوذ على نحو 23% من إجمالي الأسهم المتداولة خلال الأسبوع الماضي. أما من حيث الأسهم الأعلى قيمة، فقد استحوذت الاتصالات وحدها على نحو 10.1% من إجمالي السيولة المتداولة الأسبوع الماضي. وبإضافة سهمي سابك والراجحي يتضح أن الأسهم الثلاثة قد ساهمت بنحو 23.2% من إجمالي السيولة المتداولة.
    توقعات الأسبوع القادم
    يتوقع أن يشهد السوق الأسبوع القادم تذبذباً أكبر مما حدث الأسبوع الماضي، حيث إن المؤشر سيكون عليه ضغط أكبر للصعود مدفوعاً بالطلب الكثيف على الأسهم الجديدة المجزأة في قطاعي البنوك والاتصالات. بل من المتوقع أن يشهد الأسبوع القادم ازدياداً في حدة المضاربات. الأمر الذي سيخلق مخاوف كبيرة من صعود غير مبرر له وربما خلال فترة وجيزة.
    لذلك، فإني أوصي المتعاملين بضرورة عدم الانسياق وراء الأسهم ذات الأداء الضعيف، والسعي للقراءة الجيدة لنتائج أداء الشركات التي بدأت تعلن عن أرباحها لبناء قرار استثماري سليم. كما أحذر من الاعتماد على متابعة تحركات المؤشر العام للسوق في بناء قرارات بيع أو شراء الأسهم، وأنصح بالاعتماد على متابعة سعر وأداء السهم ذاته.

  6. #16
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    صندوق أصايل من بنك البلاد يحقق المركز الأول من بين صناديق الأسهم السعودية بنهاية الربع الأول 2006م
    * الرياض - الجزيرة:
    حقق صندوق الأسهم السعودية (أصايل) من بنك البلاد نجاحات متتالية منذ إطلاقه للعملاء، حيث ظل الصندوق يحقق نجاحات متعددة وذلك من حيث العائد على الوحدة في الصندوق، ونظراً للظروف التي مر بها سوق الأسهم السعودي سابقاً والذي شهد منها تحولاً في نتائج صناديق الاستثمار المختلفة من البنوك الأخرى في الأسهم السعودية (الشرعية) ظل صندوق الأسهم السعودية (أصايل) يحقق نجاحاً تلو الآخر برغم الظروف التي مر بها السوق، حيث احتل الصندوق مكانة مميزة من بين صناديق الأسهم السعودية الصادرة من البنوك الأخرى وقد جاء صندوق بنك البلاد (أصايل) في المرتبة الأولى بنهاية الربع الأول من عام 2006م من حيث العائد مدعوماً بربحيته الآسبوعية البالغة 3.3 في المائة، ليرتفع إثر ذلك معدل ربحيته منذ بداية عام 2006م إلى 5.9 في المائة.
    والجدير بالذكر أنه تم اختيار اسم أصايل من المثل الشعبي (الأصايل تلحق آخرا) والذي يعني أن أصايل الخيل تحصل على المراكز الأولى على الرغم من بدايتها المتأخرة، وعليه فإن صندوق أصايل أصبح له اسمه (كما يقال) نصيب.

  7. #17
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    يرافقه 20 مسؤولاً من شركات إسبانية
    ملك إسبانيا يزور المملكة اليوم
    * مدريد - (ا ف ب):
    يصل ملك إسبانيا خوان كارلوس اليوم إلى المملكة في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام تهدف خصوصا إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية المحدودة حاليا بين البلدين. وقال مصدر دبلوماسي إسباني إن هذه الزيارة ستتيح إعطاء (دعم فعلي) للشركات الإسبانية التي تريد دخول السوق السعودية و(تحسين) العلاقات على الصعيد الاقتصادي. وسيرافق الملك خوان كارلوس والملكة صوفيا عشرون مسؤولا من شركات إسبانية ووزير الصناعية خوسيه مونتيا ووزير الخارجية ميغيل إنخيل موراتينوس

  8. #18
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    بقيمة 4,1 تريليونات ريال
    السوق السعودي يحتل المرتبة العاشرة بين 49 بورصة عالمية من حيث قيمة الأسهم المتداولة في عام 2005م



    قال المحلل الفني لسوق الأسهم السعودية عبد الله مفيد زمزمي إن مركز سوق الأسهم السعودية احتل المرتبة العاشرة من بين أهم 49 بورصة في العالم، من حيث قيمة الأسهم المتداولة في عام 2005م والتي بلغ مجموعها 4,1 تريليونات ريال، وهو ما يمثل نحو 2,1٪ من قيمة التداول للخمسين سوقاً المدرجة في لائحة البورصات العالمية.
    وأشار إلى أن ترتيب السوق جاء في المرتبة الرابعة عشرة، من حيث قيمة الصفقات، إذ بلغ حجم الصفقات المنفذة بنهاية العام الماضي، أكثر من 46,6 مليون صفقة، وهو ما يمثل نحو 1٪ من إجمالي صفقات الأسهم للخمسين بورصة المدرجة في لائحة اتحاد البورصات العالمية، في حين أن السوق جاء في المرتبة السادسة عشرة من حيث القيمة السوقية إذ بلغت القيمة السوقية للسوق بنهاية شهر ديسمبر الماضي 2,4تريليون ريال، وهو ما يمثل نحو 1,4٪ من إجمالي القيمة السوقية للبورصات العالمية .
    وأوضح أن عدداً كبيراً من المساهمين يأملون أن يتم السماح في الاكتتابات القادمة بوصول نسبة الأسهم المطروحة من رأس مال الشركات المساهمة الجديدة في السوق إلى 50٪ بحيث تستوعب السيولة المالية الضخمة لدى المواطنين، وبالتالي تخصيص عدد أكبر من الأسهم لكل مكتتب.
    وأفاد أن معظم الشركات المساهمة في دول العالم تقوم بطرح نسب تتراوح بين 20 و30 ٪ من أسهمها للاكتتاب العام، وهذا ما يتم العمل به حالياً حيث تم طرح 35٪ من أسهم رأس مال شركة ينساب لاكتتاب العام مؤخراً.
    وفي سياق متصل توقع سعود عون الله المحلل الاقتصادي ونائب الأمين العام لبيت تجارة جدة أن يتزايد انخراط المزيد من صغار المستثمرين في العام الجاري بشكل كبير جداً، وخاصة بالنسبة للاكتتابات الجديدة المتوقع أن يتم طرحها خلال الأشهر القادمة، واعتبر أن دخول صغار المستثمرين، وكذلك متوسطي المدخرات إلى السوق يوفر عوامل جيدة، لتحسين المستويات المعيشية، وفي نفس الوقت تجاه ضخ أموال في المشروعات الصغيرة » إذ ان هذه المشروعات تشكل نسبة لا تقل عن 80٪ من حركة الأسواق التجارية.
    وقال إن ما ينقص المستثمرين في الوقت الراهن وجود مكاتب فنية متخصصة في التحليل العلمي للأداء المالي للشركات المساهمة، ورصد حركة نمو أسهمها في السوق بشكل محايد، يبتعد عن الأغراض الشخصية، ويستند على المنطق العلمي في التحليل، للقوائم المالية من حيث حجم المبيعات والأرباح ومقارنتها بالأداء المالي خلال خمس أو ثلاث سنوات سابقة، وتحليل قوائم التدفقات النقدية، ومستوى الإقراض لهذه الشركات، ومدى مصداقية الشركات في الوفاء بالتزاماتها مع مساهميها.
    وحذر من خطورة استمرار بعض صغار المستثمرين، التحرك في السوق وفق معلومات، وشائعات يتم تداولها في منتديات الإنترنت، وعبر رسائل الجوال، إذ ان أي تراجع في القيمة السوقية لأسهم هذه الشركات التي لا تتفق قيمتها السوقية مع أدائها المالي، سوف يعرض مدخرات صغار المستثمرين لخطورة بالغة. ونصح جميع المستثمرين الاستعانة بالمختصين في التحليل الفني للأسهم سواء من أساتذة الجامعات أو مكاتب المحاسبين القانونيين، أو المختصين في البنوك التي يتعامل معها المستثمر، بالإضافة إلى توفر رقم مجاني لهيئة السوق المالية ينشر في إعلاناتها بالصحف يمكن الاستعانة به لمن ليس لديه معلومات كافية عن الكيفية التي سوف يستثمر أمواله بها في سوق الأسهم السعودي.

  9. #19
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    كاريكاتير الرياض .... رسم الهويدي


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 14/5/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 10-06-2006, 11:38 AM
  2. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 15/4/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 13-05-2006, 09:36 AM
  3. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 24/3/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 22-04-2006, 08:49 AM
  4. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 18/2/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-03-2006, 12:57 PM
  5. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 19 /1/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-02-2006, 11:35 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا