التحليل الأساسي - ببساطة ودون تعقيد

إعلانات تجارية اعلن معنا

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: "أثنين أسود" يفقد أكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط 38 مليار دولار من قيمتها السوقية

  1. #1

    افتراضي "أثنين أسود" يفقد أكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط 38 مليار دولار من قيمتها السوقية

    مؤشر الأسهم السعودية ينخفض بالنسبة الدنيا ويسجل أدنى مستوى له منذ 4 سنوات

    "أثنين أسود" يفقد أكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط 38 مليار دولار من قيمتها السوقية

    جدة: فايز الحمراني
    في يوم دامي اجتاح معظم أسواق المال على مستوى العالم، هوت سوق الأسهم السعودي في أولى تعاملاتها أمس بعد فترة توقف دامت أكثر من أسبوع من إجازة عيد الفطر المبارك بأداء سلبي تساقطت معها جميع القطاع المدرجة بالسوق بلا استثناء حيث أدت عمليات البيع الكثيفة إلى خسارة المؤشر العام بأكثر من 730 نقطة أفقدها 143 مليار ريال (38.1 مليار دولار) من قيمته السوقية.
    وأغلقت الأسهم السعودية أمس تداولاتها على قيمة سوقية بلغت 1.3 تريليون ريال (348.8 مليار دولار) فيما كانت قيمتها السوقية في آخر أيام تداولاتها قبل إجازة عيد الفطر، أي في يوم 28 سبتمبر (أيلول) الماضي 1.451 تريليون ريال (387 مليار دولار).
    وأغلق المؤشر العام تداولاته أمس عند مستوى 6726 نقطة تمثل نسبة هبوط قوامها 9.8 في المائة بحجم تداول 1.4 مليار ريال (373.3 مليون دولار) فقط مسجلا بذلك تراجعا لم يشهده منذ أكثر من 4 سنوات بدعم من الأسهم القيادية.
    وفي تداولات الأمس قادت أسهم "سابك" و"بترورابغ" و"الراجحي" و"سامبا" ومصرف الإنماء المؤشر إلى الخسارة المؤلمة، على الرغم من تسجيل نمو في أرباح مجمعة بأكثر من 18 في المائة لدي 4 بنوك محلية أعلنت نتائجها قبل تداولات الأمس للرابع الثالث مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2007. إلا أن هذا الأمر لم يدعم حالة الهبوط لقطاع المصارف والذي يمثل 35 في المائة من نسبة المؤشر العام، كما ساهم قطاع الاتصالات المتراجع بالنسب الدنيا المسموح بها في نظام تداول، لتسحب معها 107 سهم مدرج على النسب الدنيا، بنسبة تعادل 86 في المائة من الأسهم المدرجة في السوق التي تعتبر أكبر سوق مالي في منطقة الشرق الأوسط.
    من جانبه، قال لــ" الشرق الأوسط" الدكتور أسعد جوهر المحلل المالي أن الأزمة الراهنة ليست ولدية اليوم، موضحا أنها هي أزمة تراكمية ناتجة عن عدم الثقة في السوق السعودي منذ مطلع عام 2006 والتي شهد السوق بها انهيارا كبيرا، مشيرا إلى أن الأزمة الاقتصادية العالمية ألقت بظلالها على جميع الأسواق العالمية بشكل عام والأسواق الخليجية بشكل خاص، مؤكدا أنها احد الأسباب المؤثرة بسوق الأسهم السعودي في الفترة الأخيرة.
    وعزز الجوهر من رأيه بالقول أن لأزمة الحقيقية في سوق الأسهم المحلي تتمثل في عدم وجود سياسة نقدية ولا مالية واضحة وبالتالي يتوجب النظر إلى المشكلة الأساسية بشكل أعمق وأوسع مما يتصوره البعض، مفيدا أن الوقت حان فعلاً لإنشاء فريق عمل لتعاطي مع الأزمة الاقتصادية محليا وعالميا.
    ولفت الجوهر إلى أن الثقة هي الأهم في الأسواق المالية وليست النتائج المالية، مفيدا أنه عندما تفقد الثقة من قبل المتعاملين بالسوق تصبح النتائج المالية لا قيمة لها، موضحا أن بعض المحافظ الاستثمارية الكبيرة هي عبارة عن محافظ لها أذرع استثمارية في الأسواق العالمية وعليه لابد أن تتأثر محليا بما يحصل خارجيا.
    وبين الجوهر أن عدم وجود معلومات واضحة حول الاستثمارات السعودية في الخارج وكيفية إدارتها قد يسهم بشكل أو بآخر في خلق نوع من الخوف في حالة ظهور أي أزمة فعلية لهذا الاستثمارات.
    من ناحيته، أفاد في حديث لــ" الشرق الأوسط" تركي فدعق محلل مالي وعضو جمعية الاقتصاد السعودي، أن الأزمة النفسية لعبت دورا كبيرا في عملية الهبوط العمودي للسوق، مبينا أن الجهات الحكومية في أسواق الخليج هم اللاعبين الأكبر في السوق لأجل ذلك تعتبر السياسات المالية والنقدية هي المحدد الأساسي إلى أوضاع الأسواق الخليجية بشكل عام، معزز ذلك بوجوب سياسيات تدعم الأسواق.
    من جانب آخر، أعلنت شركة تداول الأسهم السعودية، أن القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة في السوق المالية السعودية خلال شهر سبتمبر (أيلول) الماضي بلغت 80.2 مليار ريال (21.3 مليار دولار) بانخفاض قدره 24.5 في المائة عن تداولات شهر أغسطس (آب) المنصرم والتي كانت 106.2 مليار ريال نفذت من خلال 2.6 مليون صفقة. وبلغت مبيعات الأفراد 70.4 مليار ريال تمثل نسبة 88 في المائة من جميع عمليات السوق أما عمليات الشراء فقد بلغت 70.7 مليار ريال. وبلغت مبيعات الشركات السعودية 1.84 مليار ريال أي ما تشكل نسبته 2.3 في المائة أما عمليات الشراء فقد بلغت 4.11 مليار ريال أي ما نسبته 5.1 في المائة.

    ووفقا للتقرير الإحصائي الذي كشف عنه أمس فقد بلغ إجمالي مبيعات الصناديق الاستثمارية 1.94 مليار ريال أي ما نسبته 2.4 في المائة أما عمليات الشراء فقد بلغت 1.05 مليار ريال أي تشكل ما نسبته 1.3 في المائة في حين بلغت مبيعات المستثمرين الخليجيين 4.49 مليار ريال أي بنسبة 1.7 في المائة من مبيعات السوق أما للمشتريات فقد بلغت 2.62 مليار ريال أي ما نسبته 1.9 وقد بلغت مبيعات المستثمرين العرب المقيمين (الغير خليجيين) 1.37 مليار ريال أي ما تشكل نسبته 5.6 في المائة في حين بلغت مشترياتهم 1.51 مليار ريال أي بنسبة 3.3 في المائة أما مبيعات الأجانب المقيمين فقد بلغت 119.7 مليون أي ما نسبته 0.1 في المائة وقد بلغت مشترياتهم 120.38 مليون أي ما نسبته 2 في المائة.
    وفي ذات السياق، أعلنت شركة تداول إضافة أسهم 10 شركات إلى مؤشرات السوق هي: مصرف الإنماء، أسواق العثيم، حلواني إخوان، المتحدة للتأمين، السعودية لإعادة التأمين، بوبا العربية، شركة الصناعات الكيميائية الأساسية، معادن، أسترا الصناعية، مجموعة المعجل.

  2. #2

    افتراضي رد: "أثنين أسود" يفقد أكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط 38 مليار دولار من قيمتها السوقية

    هذا الاثنين الاسود رقم 2
    الله يستر من الاثنين الجاي بيكون شكله اسود 3
    بارك الله فيك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لماذا يعتبر " نادي خبراء المال " هو أكبر موقع مالى فى الشرق الأوسط ؟
    بواسطة السيد نجيب في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 29-04-2013, 10:26 PM
  2. مليار ريال القيمة السوقية لـ"بروج" ورأسمالها 130 مليون ريال
    بواسطة السهم101 في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 25-10-2011, 10:53 AM
  3. منطقة الشرق الأوسط لا تزال نقطة ساخنة للاستثمارات الدولية
    بواسطة AL-MAGUEL في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-09-2008, 11:12 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا