استراتيجيات المضاربة وفن إتقانها باستخدام المتاجرة السعرية الزمنية

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 29

الموضوع: الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 17/3/1427هـ

  1. #11
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    خبير استثمار خليجي: يجب تجاوز 18000 للدخول الآمن


    حزام العتيبي (الرياض)
    يبدأ السوق اليوم السبت مرحلته الأكثر اهمية وخطورة في تاريخه حيث اكتملت عملية الاسهم ماعدا شركة ينساب وبذلك اصبح في مقدور الكثير من المتداولين او النسبة العظمى منهم الدخول فيما يطلق عليه الاسهم القيادية خاصة في قطاعات الصناعة والبنوك والاسمنت ويعتقد متابعون للسوق وتحركاته ان العامل الذي كان يمنع كثيرين من الدخول في شركات هذه القطاعات انتفى الى حد كبير الامر الذي سيحد من الاندفاع على ما كان يطلق عليه اسهم شركات المضاربة ولو بشكل نسبي ومع ذلك يرى محلل استثماري في احد بيوت الاستشارة في الاسواق المالية الخليجية ان هذا الاسبوع فيما يخص السوق السعودي ذو اهمية بالغة معتبرا انه فيما لو استطاع المؤشر تجاوز مستوى 18250 نقطة بنهايات التداول الاربعاء المقبل فان العافية تكون عادت الى السوق من نكسته الكبيرة التي لازال يعاني منها ابتداء من اواخر فبراير الماضي وبهذا الاغلاق المتوقع يستطيع السوق الاقتراب من نقطة ارتفاعه القصوى السابقة قبل الانهيار بحلول اواخر شهر يونيو ويترك المحلل احتمالا في ان توقف السوق قبل 18000 نقطة او حتى عندها سيعيده الى المنطقة بين 15300 الى 16000 نقطة لكي يحاول مرة اخرى اختبار مقوماته الجديدة لاختراق جدار 18300 مرة اخرى انما الخشية هي في التدني تحت مستوى 15400 نقطة الامر الذي سوف يجعل المؤشر يهوي الى منطقة 11200 وهذا احتمال متوقع بنسبة 10% ويعتقد ان وصول المؤشر الى مستوى 18000 نقطة هي نقطة بيع الزامية للمضاربين للبقاء في منطقة الامان وانتظار الدخول الآمن بعد كسر حاجز 18300 نقطة ولا ينصح بالاحتفاظ بالاسهم في حالة تجاوز المؤشر 15100 نقطة هبوطا مع تأكيده ان كل الدلائل تشير الى الاحتمال الاول وهو تجاوز 18000 نقطة.

  2. #12
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    في ظل اضطراب المؤشر وارتداده
    حساسية مفرطة من صغار المستثمرين.. وطلبات كثيفة تنقذ السوق
    * د.حسن أمين الشقطي :
    شهد الأسبوع الماضي تقلبات حادة في مؤشر السوق، فقد افتتحت تداولات الأسبوع الماضي على مستوى 17665 نقطة، ثم أغلق المؤشر في اليوم الأول على ارتفاع طفيف عند مستوى 17731 نقطة، بدأ بعدها رحلة للنزول المستمر والمتواصل إلى مستوى 17557 نقطة في يوم 9 أبريل، ثم شهد نزولاً حاداً، حيث أغلق على مستوى 16099 نقطة في يوم 10 أبريل، فاقداً نحو 1458 نقطة بنسبة 8.3%.
    ثم بلغ هذا النزول ذروته يوم الثلاثاء الموافق 11 أبريل، حيث أغلق المؤشر على مستوى 15131 نقطة، محققاً خسارة بحوالي 968 نقطة بنسبة 6.01%.
    أما في يوم الأربعاء اليوم الأخير في تداولات الأسبوع الماضي، فقد ارتد المؤشر في اتجاه عكسي للصعود ليسترد جزءاً من خسائره في الأسبوع المنصرف، وليغلق عند مستوى 15695 نقطة، معوضاً نحو 564 نقطة، ومحققاً ارتفاعاً بنسبة 3.73%.
    دعم قوي للمؤشر من كبار المتداولين في السوق
    من المؤكد أن الطلبات التي ساعدت المؤشر على الارتداد جاءت من متداولين ليسوا من الصغار، حيث إن متوسط حجم وقيمة الصفقات التي تمت في يوم الأربعاء الماضي تؤكد وجود ضغوط طلبات كثيفة وكبيرة، تركزت هذه الطلبات على الأسهم الكبيرة أو التي لها القدرة على التأثير على المؤشر، الذي كان على حافة الهاوية في نهاية تداولات الثلاثاء الماضي. ربما يكون هؤلاء المتداولون من الصناديق أو ربما يكونون متداولين آخرين. مع ذلك، فقد خسر المؤشر على مدى الأسبوع المنصرف حوالي 1970 نقطة بنسبة 11.2%.
    إيقاف المتلاعبين والحساسية المفرطة للمؤشر
    إن حركة التداول الأسبوع الماضي وضحت بما لا يدع مجالاً للشك أن السوق لا يزال حتى الآن لم يشفَ تماماً من وعكته التصحيحية خلال الأسابيع الماضية، فالتصحيح لا يزال يدلي بظلاله الكثيفة على كل المتعاملين في السوق، لدرجة أن أصبحت هناك حالة من الحساسية المفرطة والاستجابة السريعة والفورية للنزول أو تلقي واستيعاب كل الأخبار في السوق من وجهة نظر تشاؤمية.
    فجميع الأخبار والمعلومات الجديدة في السوق باتت تترجم بشكل تشاؤمي، حتى وإن كان الخبر من المفترض أن يعزز استقرار السوق. فقد شهد الأسبوع الماضي صدور قرارات لإيقاف بعض المتلاعبين بالسوق، وكان من المتوقع أن يؤدي صدور مثل هذه القرارات إلى التخفيف والقضاء على مخاوف العديد من فئات المستثمرين من تلاعب الكثير من كبار المتعاملين في السوق من خلال عملياتهم المضاربية، إلا أنه لسوء الحظ تلقى المتعاملون في السوق هذه القرارات بروح تشاؤمية معتبرين أنها ستقود في النهاية لنزول حاد مثلما حدث في 26 فبراير الماضي.
    وبدأت حالة من التدافع للخروج من السوق، مما تسبب في ضغوط بيعية كثيفة، البعض يراها حقيقية والبعض الآخر يرى لكبار المستثمرين دوراً في تعزيزها من خلال عروض وهمية أو كثيفة لتخويف المزيد من المستثمرين في السوق وسيادة روح القلق لديهم، بما يدفع للتخلص من أسهمهم ربما بنسب دنيا للخروج من السوق.
    إن السوق بات حساساً للغاية، ولكن حساسيته تتجه للضغط لنزول المؤشر، وليس لصعوده.
    فأي حدث أصبح يفسر على أنه نزول أو بداية لنزول أو سيقود لنزول، إن الروح والشعور النفسي السائد خلال مرحلة التصحيح القاسي الأخيرة ولَّدت شعوراً دائماً وسريعاً لاستشعار الانهيار في السوق.
    ما هو تأثير هذه الحساسية على قيمة السوق؟
    مع خسارة المؤشر لنحو 1970 نقطة، فقد خسر السوق حوالي 390 مليار ريال من قيمته السوقية حتى 10 أبريل الماضي، إلا أنه تمكن من استرداد نحو 120 مليار ريال من هذه الخسارة خلال تداولات الأربعاء الماضي، ليغلق على مستوى قيمة سوقية يعادل 2.34 تريليون ريال.
    زيادة نسبة التذبذب والطريق إلى الهبوط
    رغم استجابة هيئة السوق المالية لطلب آلاف المتداولين في السوق الذين نادوا بضرورة رفع نسبة التذبذب إلى 10% بعد تخفضيها إلى 5% في الثلث الأخير من فبراير الماضي رغبةً في تعويض خسائر السوق من خلال فتح الطريق لصعود المؤشر، إلا أن هذه النسبة أصبحت وبالاً على السوق وعلى العشرات من الأسهم خلال الأسبوع الماضي. فكثير من الأسهم، وبخاصة في قطاعات الخدمات والزراعة باتت تهبط يومياً وبشكل ملحوظ لمستويات تقترب من النسبة القصوى (10%).
    ولا تلبث هذه الأسهم أن تظهر عليها عمليات مضاربية كثيفة من آن لآخر تعوض من خلالها جزءاً كبيراً من أرباحها، ثم تتحول ضغوط الطلب الكثيف فجأة إلى ضغوط بيعية كثيفة تهوي بها ربما لمستويات جديدة وقياسية لأسفل تركتها ربما من شهور عديدة.
    إن الأسهم المعنية بهذه الضغوط الكثيفة معظمها ينتمي لشركات ذات أداء ضعيف.
    ولسوء الحظ كثير من صغار المستثمرين يرغبون حتى هذه اللحظة في تداول هذه الأسهم طمعاً في تعويض خسائرهم الكبيرة خلال شهر مارس، إلا أن معظم هؤلاء المستثمرين لا يمتلكون المهارة الكافية للدخول في عمليات مضاربية أصبحت تتسم بالشراسة خلال الأيام الأخيرة.
    لذلك، فإن نسبة التذبذب الحالية أصبحت بمثابة الطريق إلى الهاوية لعدد من الأسهم التي تشهد نزولاً منذ مارس يتخلله صعود مؤقت، تسببت هذه العمليات النزولية الصعودية في تآكل أسعار هذه الأسهم بمعدلات كبيرة منذ 26 فبراير الماضي، لدرجة أن بعضها شهد هبوطاً بمعدل يفوق 25% خلال الأسبوع الماضي، في حين فقد البعض الآخر حوالي 50% منذ بداية هذا العام. ويوضح الجدول (1) أعداد الأسهم التي شهدت نزولاً كبيراً خلال الأسبوع الماضي، في حين يوضح الجدول (2) أعداد الأسهم التي شهدت نزولاً كبيراً منذ بداية العام.
    وإذ نوصي بالأخذ بالرأي المستشري حالياً في السوق بأن تخفض نسبة التذبذب للهبوط إلى 5%، في حين تترك نسبة تذبذب الصعود (10%) كما هي.
    ارتفاع أسعار البترول وتراجع السيولة
    لقد شهدت الأيام الأخيرة اتجاهات صعودية لأسعار البترول، حيث لامس سعر خام غرب تكساس مستوى الـ 70 دولار للبرميل، وذلك نتيجة للتهديدات الإيرانية بالتلويح بورقة قطع الإمدادات مع تصعيد الأزمة الإيرانية النووية، وأيضاً نتيجة النقص في الإمدادات من العراق ونيجيريا.
    الأمر الذي يصب في بوتقة توقع ارتفاع الإيرادات، ومن ثم خلق فائض أعلى في الميزانية، وبالتالي توافر قدر أكبر من السيولة.
    ومن ناحية أخرى، حسب النظرية الاقتصادية يوجد هناك مصيدة السيولة، التي بمقتضاها تقتنص السيولة الحاضرة الفرص الاستثمارية وتحقق من ورائها العائد المناسب إلا أن هذا المنطق أصبح منتفيا في سوق الأسهم، الذي يشهد تراجعاً ملحوظاً للسيولة النقدية من يوم لآخر، رغم الفرص الكبيرة التي يشهدها السوق السعودي في ظل المحفزات الهائلة التي تحيط وتكتنف كافة جوانب الاقتصاد الوطني، وبخاصة في ظل توقع ارتفاع أسعار البترول خلال الفترات القادمة. فالسيولة أصبحت تتسم بالتخاذل الصريح كما لو كانت تنتظر وتترقب لتقتنص، ليس الفرص الاستثمارية ولكن تقتنص الفرصة للتراجع.
    فبعد الارتفاع الذي حققته السيولة المتداولة في يوم 9 أبريل الماضي حيث وصلت إلى مستوى 25 مليار ريال، تراجعت مرة أخرى لتصل إلى 13 مليار ريال في 11 أبريل مع أول شائعات حول قرارات إيقاف المتلاعبين بالسوق. ورغم أنها أغلقت على مستوى 19 مليار ريال في 12 أبريل، إلا أن هذا المستوى الإجمالي لمستويات السيولة لا يزال أقل كثيراً عن المتوقع في ضوء المحفزات الكبيرة التي يشهدها الاقتصاد الوطني.
    أداء الشركات
    على مدى الأسبوع الماضي شهدت غالبية الأسهم المتداولة تراجعاً، حيث انخفض حوالي 74 سهماً، في مقابل ارتفاع 5 أسهم فقط.
    بعض هذه الأسهم لحقت بها خسائر كبيرة من جراء هذا التراجع المستمر من يوم لآخر، لدرجة أن حوالي 44 سهماً منها انخفضت بنسبة أكبر من 15%.
    بل إن عدداً ليس بالقليل (9 أسهم) انخفضت بمعدلات تفوق ال 24%.
    أي أنها خسرت حوالي ربع قيمتها خلال أسبوع واحد. وبالنسبة للأسهم الرابحة، فقد شهد الأسبوع الماضي ارتفاعاً في أسعار كل من الغذائية والأسماك والدريس وشمس والمصافي بنسب 8.3% و8%، و1.8%، و4.1%، و1.3% على التوالي.
    وتعتبر هذه الشركات هي الأسهم الرابحة الوحيدة في تداولات الأسبوع الماضي.
    أما بالنسبة للأسهم الخاسرة، فهي كثيرة، جاءت أسهم طيبة والصادرات والتعمير والنقل الجماعي ومكة على رأسها بنسب 31% و29% و28% و27% و27% على التوالي.
    أما على مستوى القطاعات، فقد شهدت قطاعات الخدمات والزراعة تحديدا وإلى حد ما الصناعة تراجعات ملحوظة، وبنسب كبيرة لدرجة أن العديد من الأسهم باتت تعرف باللون الأحمر دونما التدقيق في اسمها.
    توقعات الأسبوع المقبل
    لا يزال السوق وجميع متداوليه من صغار ومتوسطي المستثمرين يعانون من أعراض التصحيح الأخير، بل لا يزال كثير منهم يعيش في هواجس النزول الذي سيأتي أو مخاوف القناصين من كبار المتداولين الذين في اعتقادهم - اعتقاد صغار المستثمرين - سيتسببون في خسائرهم وخسارة السوق ككل.
    إن الآلاف من المستثمرين قد فقدوا الثقة في السوق ويشككون في مقدرة الجهات المعنية في السيطرة على كبار المستثمرين، بل حتى قرارات إيقاف المتلاعبين يراها هؤلاء المستثمرون ستتسبب في خسارتهم هم شخصياً نتيجة الإيقاف الذي سيتسبب حتماً في إيقاف المحافظ الاستثمارية لهؤلاء المتعاملين التي حتماً ستؤثر في الأوضاع السوقية لبعض الأسهم، التي في اعتقادهم أنها سيتبعها ضغوط بيعية، يليها نزول للمؤشر ككل.
    في المقابل، فإن الجهات المعنية لا تألو جهداً إلا وبذلته لدعم استقرار السوق، فهي إن لم تعلن عن إيقاف كبار المتلاعبين في السوق وجهت إليها انتقادات بأنها لا تفعل شيئاً، وإن أوقفت المتلاعبين اتهمت أنها السبب وراء نزول المؤشر. إن السوق متوقع أن يشهد تذبذباً خلال الأسبوع القادم، نتيجة استيعاب الكثير من المتداولين للدرس القاسي في الأسبوع الماضي، بأنه لا يمكن لهم المضاربة والتفوق على كبار المتداولين في بيع وشراء أسهم الأداء الضعيف لذلك، فقد شهد الأسبوع الماضي إعادة ترتيب لمحافظ المستثمرين من أسهم الأداء الضعيف إلى أسهم الأداء الجيد، إلا أن هذه العملية على ما يبدو لم تكتمل كلية، أو ربما اكتملت لدى متوسطي المستثمرين بل إن نتائج الأعمال الربعية للشركات سوف تعزز تلك التوجهات، الأمر الذي يتوقع أن يشهد معه السوق شبه صدمات تسبب في اهتزاز كلي للسوق من آن لآخر، فهل هو قادر على امتصاصها؟، هذا ما ستحدده تداولات الأسبوع القادم.
    (*) محلل اقتصادي ومالي

  3. #13
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    بلغت مبيعاتها خلال 2005 أكثر من 446 مليون دولار
    الشباب السعودي يدفع 60% من حجم سوق الأجهزة الإلكترونية
    * الرياض -ناهس العضياني:
    دفع الشباب السعودي النصيب الأكبر من فاتورة مبيعات الأجهزة الإلكترونية التي بلغت نحو 446 مليون دولار، وقدرت دراسة حديثة أن الشباب السعودي من الجنسين دفعوا 60 في المئة من قيمة هذه المبيعات، وهم أكثر من يقتني الكاميرات والمسجلات وبالذات التقنية منها. ولديهم متابعة لكل جديد يطرح على مستوى العالم، وربما يجلب التقنية المتطورة إلى بلدانهم قبل تسويقها من الشركات المصنعة نفسها.
    وحازت كاميرات الفيديو 24 في المئة، وتلتها مبيعات كل من أجهزة الصوت المنزلية وتلفزيونات البلازما المسطحة بـ 14 في المئة لكل واحدة منهما.
    وحققت الكاميرات الرقمية 12 في المئة، وبلغت مبيعات أجهزة المسجلات ومشغلات دي في دي، مجتمعة 8 في المئة.
    وتتنافس نحو 26 شركة عالمية لأخذ نصيبها من السوق السعودي، تتقدمهم شركة سوني العالمية بحصة تفوق 30 في المئة، وتتسابق في طرح جديدها أمام المستهلك السعودي الذي ترى أنه من أهم عملائها حول العالم، خصوصاً الشباب المغرمين بأحدث التقنيات الحديثة المطروحة في مجالي كاميرات الفيديو أو المسجلات.
    وأوضح الدكتور محمد الوهيد أستاذ الدراسات الاجتماعية في جامعة الملك سعود، أن الشباب السعودي يملك تذوقاً شكلياً لونياً عالياً، ما يجعله يهتم بالصورة، لافتاً إلى أن الكاميرات في أيدي النساء أكثر لحسهن الرفيع بالقيم الجمالية. وأضاف أن المجتمع السعودي يحرص على استخدام التقنية خصوصاً في مجالات التصوير بأشكاله كافة، لتوثيق لحظات في حياته يحرص على الاحتفاظ بها، محذراً من استخدام التقنية السلبي في تسجيل هفوات الأشخاص ونشر الأخطاء حتى وإن كانت عفوية.
    وأكد الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل رئيس مجموعة الفيصلية القابضة ووكيلة شركة سوني في السعودية، أن سوني مهتمة بالشباب والأطفال، ولهذا أطلقت جائزة سوني للإبداع العلمي السنوية التي تسعى إلى إيقاد شعلة الفضول والرغبة العلمية والإبداع في عقول الطلاب، لافتاً إلى أن الجوائز المقدمة تشمل المدارس والمعلمين من أجل دعم البيئة التعليمية في جهودها لتنشيط الاهتمام بالنواحي العلمية بشكل أكبر.
    وأعاد الدكتور حسام رمضان وكيل كلية علوم الحاسب والمعلومات في جامعة الملك سعود، إقبال الشباب على التقنية إلى اهتمامهم الكبير بالجوانب الترفيهية، وأن لديهم حماسة أكبر للتعلم ومعرفة كل جديد، مؤكداً أن الأجهزة الحديثة أسهمت في جودة حياة المجتمعات، وساعدت الفرد على إدارة حياته بشكل أفضل وأسهل.
    وأكد تاكوزو فوجيموتو المدير العام للمبيعات والتسويق في الشركة الإلكترونية الحديثة وممثل سوني الرسمي في السعودية، أن المستهلك السعودي يأتي على رأس قائمة عملاء الشركة المميزين حول العالم، لافتاً إلى أن الشركة مهتمة بالناشئة وتحقيق مطالبهم من الأجهزة الرقمية الحديثة، ولهذا ترعى برامج تثقيفية حول العالم موجهة إليهم بالدرجة الأولى.
    يذكر أن الشركة الإلكترونية الحديثة الوكيل الحصري لسوني في السعودية قد أصدرت كاميرات دي في دي جديدة.. وتعد هذه الموديلات من أوائل الكاميرات في العالم التي تعمل وفق نظام دولبي الإحاطي الرقمي 5.1 الذي يتيح التقاط الأصوات من مصادر متعددة بشكل واقعي وتسجيلها مباشرة على أقراص دي في دي، ومن ثم تشغيلها وفق نظام المسرح المنزلي للحصول على أصوات ذات جودة عالية وحقيقية.

  4. #14
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    سوق الأسهم والتوازن المفقود
    فضل بن سعد البوعينين
    واصل مؤشر أسعار الأسهم السعودية تذبذبه الكبير وشطحاته العالية خلال الأيام الماضية مشكلاً سابقة سلبية يندر أن تشهدها أسواق المال العالمية. ففي دقائق معدودة يمكن لمؤشر الأسعار أن يتحول من النقيض إلى النقيض دون أسباب منطقية تبرر ذلك العنف الكبير في تحول المؤشر الدراماتيكي.
    مرت السوق السعودية خلال الأعوام الماضية بحالات خطرة، كحرب الخليج، والتدخل الأمريكي في العراق، والعمليات الإرهابية ، إلا أن السوق، وخلال تلك الأزمات، بقيت على تماسكها القوي دون أن تتجاوب سلبا مع حساسية تلك الأحداث. فالأسواق المالية عادة ما تصاب بانهيارات حادة في الأوضاع غير المستقرة، خصوصاً في أوقات الحروب أو تعرض البلاد للإرهاب وهو مالم يحدث للسوق السعودية.
    معظم المراقبين أشادوا كثيراً بتماسك السوق وثباتها على الرغم من المؤثرات الخارجية، مرجعين سبب تماسك السوق وقوتها إلى ثقة المواطنين في قيادتهم وفي وضع الدوله السياسي المستقر إضافة إلى متانة الإقتصاد السعودي.
    ومن المؤسف حقاً، أن يختفي في وقتنا الحالي ذلك التماسك المشهود على الرغم من بقاء المحفزات الأساسية للسوق السعوديه على ماكانت عليه سابقاً، مع ظهور محفزات إضافية داعمة للاقتصاد، ومن ضمنها، ارتفاع أسعار النفط وبلوغها مستويات قياسية غير مسبوقة، وازدهار الاقتصاد الوطني، إضافة إلى إصدار التشريعات الملكية الأخيرة الداعمة لسوق الأسهم وللاقتصاد السعودي على حد سواء.
    جميع الظروف الحالية تدل على أن الاقتصاد الوطني يعيش أفضل حالات النمو والازدهار والاستقرار المستمدة من الاستقرار السياسي والمالي الضخم الذي أنعم الله به على هذه البلاد. إلا أن ذلك الاستقرار السياسي والاقتصادي والتحسن في أداء وربحية الشركات السعودية لم يهب سوق الأسهم السعودية استقرارها ومتانتها التي تستحق. فالسوق ما زالت تعاني من فقدان الثقة، وضبابية الموقف، وتشاؤم المستثمرين.
    سيولة ضخمة بدأت تنسحب من سوق الأسهم ويعاد استثمارها في الودائع البنكية وهو ما أدى إلى قيام بعض البنوك بخفض أسعار ودائعها التنافسية للحد من قبول ودائع إضافية تفوق مقدرتها الاستيعابية. الملاحظ في الآونة الأخيرة قيام بعض المستثمرين الفاعلين بتسييل محافظهم الاستثمارية المكتظة بأسهم الشركات القيادية، وشركات العوائد، كنوع من تغيير الاستراتيجيات الاستثمارية بعد ملاحظاتهم للتغيرات التي طرأت على السياسات المطبقة في السوق والتي أثرت على إستقراره.
    قد يكون هناك هلع لدى المستثمرين من إمكانية تأثرهم بسبب تصرفات صغار المستثمرين العشوائية الناتجة عن نظرتهم القاصرة لبعض القرارات التنظيمية. فحالة صغار المستثمرين النفسية، وبعض خطط المضاربين الذين وقعوا تحت طائلة النظام، قد تقود السوق إلى إنهيارات غير محسوبة تعصف بأموالهم ومدخراتهم، ماجعلهم أكثر حرصاً على حمايتها من الضياع. بعض القرارات التأديبية، على الرغم من أنها تحمل في طياتها روح القانون وبنوده، إلا أنها كانت تحتاج إلى نوع من الحكمة والتروي قبل إعلانها للمتداولين في هذا الوقت الخطر بالذات. فسوق الأسهم السعودية بالكاد خرجت من عنق الزجاجة بدعم ملكي صريح، ونفسيات المتداولين لا زالت حرجة ما يعني تفاعلها السلبي مع أي قرارات مصيرية يتم الإعلان عنها رسمياً، خصوصاً فيما يتعلق بنشر أسماء الشركات المستغلة من قبل المخالفين. للمستثمرين تجارب قاسية مع ما يحدث في سوق الأسهم السعودية، وهي التي عادة ما تؤثر في قراراتهم الاستثماريه، فمن غير المنطق أن يقبل المستثمرون بخسارة 30 في المائة من رأس مالهم خلال يومي تداول بسبب أمور غير متوقعة ولا تدخل ضمن حساباتهم التحليلية و الاستثمارية، وأعني بذلك الإعلان عن أخطاء مخالفي النظام التي حمل السوق والمتداولون وزرها دون وجه حق. فالسوق فقد خلال يومي تداول أكثر من 3000 نقطة بسبب هلع صغار المستثمرين وتدافعهم للبيع بعد سماعهم إعلانات الهيئة التي تضمنت تشهيراً واضحاً بالشركات المعنية وحجباً متعمداً لأسماء المخالفين ما أدى بالفعل إلى تأثر تلك الشركات التي أغلقت على النسب الدنيا لأيام متتالية، وأدت بالتالي إلى انهيار المؤشر.
    لأعتراض على أن القرارات التأديبية إنما وضعت لحماية السوق من التلاعب، وهي من الأمور الداعمة له، إلا أن إعلانها الرسمي في مثل هذه الأوقات، وبالأسلوب الذي صيغت به، أدى إلى زعزعة السوق وهلع المتداولين.
    يمكن القول إن هيئة السوق المالية هي المسيطره الحقيقية على سوق الأسهم ومن واجباتها الأساسية والحاسمة، خصوصاً في هذه الفترة بالذات فترة انعدام الثقة وضبابية الموقف، أن تشرح للمستثمرين رؤيتها الشاملة لواقع السوق ومستقبله، وأن تحدد إستراتيجياتها القادمة بكل شفافية ووضوح من أجل إعادة الثقة وبث روح التفاؤل لدى المتداولين. عدم وضوح الرؤيا، إضافة إلى تعمد إعلان القرارات الحساسة التي تؤثر سلباً على نفسيات المتداولين، قد يفقدان السوق جلّ مكاسبها، وربما أديا إلى هجرة الأموال السعودية نحو الأسواق المالية الأكثر أمناً وثباتاً ودعماً للمستثمرين والمضاربين على حد سواء.

  5. #15
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    بعد أن أعلنت هيئة السوق المالية السعودية عن الموافقة لطرح 9 ملايين سهم من شركة عجلان واخوانه
    عجلان العجلان: 80 مليون ريال أرباح الشركة في الأشهرالتسعة الأولى من العام الماضي وحجم المبيعات تجاوز 300 مليون ريال


    الرياض: عبدالعزيز الربعي:
    كشف العضو المنتدب لشركة عجلان وأخوانه عجلان بن عبدالعزيز العجلان أن الشركة استطاعت تحقيق أرباح تجازوت 80 مليون ريال خلال التسعة الأشهر الاولي من العام الماضي 2005م، وذلك بعد أن حققت الشركة مبيعات بلغت 300 مليون ريال .
    وقال عجلان العجلان إن قرار هيئة السوق المالية السعودية بطرح 9 ملايين سهم من إجمالي اسهم الشركة البالغ عددها 30 مليون سهم وبسعر 88 ريالا للسهم الواحد خلال هذا الشهر جاء في ظل امتلاك الشركة لأصول استثمارية عملاقة، حيث تمتلك الشركة 5 شركات عملاقة في دولة الصين وتعتبر أكبر استثمار عربي في الصين، وتبلغ مساحة المصانع المملوكة للشركة اكثر من 300 ألف متر مربع ويبلغ عدد العمالة في تلك المصانع 5100 موظف، والتي تعمل وفق ابرز التقنيات العالمية، مشيراً إلى أن الشركة استطاعت خلال فترة قليلة أن تحقق وفرة في السوق السعودي للمستهلك عن طريق توفير جودة عالية بسعر مناسب حيث ان هذا التوجه يعتبر من أبرز استراتيجيات الشركة التي تعتمد عليها بشكل كبير.
    وأشار العجلان أن الشركة تمتلك أكثر من (167) علامة تجارية مسجلة داخل المملكة إلى جانب تسجيل 21 علامة منها في عدة دول خارجية مثل بريطانيا وسويسرا والصين ودول الخليج وبعض الدول العربية مضيفاً في ذات السياق أن الشركة تمتلك شركة لورانس في دولة الصين والتي تنتج الملابس الداخلية حيث ان الشركة تلقت طلبيات من جمهورية المانيا ومن وكلاء في هونج كونج ومن داخل الصين حيث من المتوقع أن تسجل لورنس طلبيات مستقبلية كبيرة في ظل كبار حجم تلك الاسواق والتي تسجل نمواً متزايداً في الطلب بشكل كبير.
    وأبلغ العجلان أن تعاملات الشركة مع البنوك السعودية قائمة على مبدأ التعاملات الاسلامية، حيث ان الشركة تدرس حالياً أنشاء لجنة تدقيق شرعية مؤكداً أن الشركة قطعت شوطاً كبيراً في التشاور مع عدد من المشائخ والعلماء البارزين في هذا القطاع وذلك لإنشاء لجنة تدقيق شرعية تتولى التدقيق الشرعي لكل تعاملات الشركة.
    وقدر العضو المنتدب لشركة عجلان وأخوانه حصة الشركة من السوق بأكثر من 22٪، مشيراً في نفس الوقت إلى أن سوق الشماغ و الغترة والملابس الداخلية والثوب في السوق السعودي تقدر باكثر من 1,6 مليار ريال، وقال: هناك فرصة كبيرة للشركة في سوق الثوب الذي بدأت به مؤخراً حيث ان نمو السوق في هذا القطاع يشهد اطّراد على حساب القطع المفصلة حيث ان حصة الثوب الجاهز من السوق تبلغ 37٪ فيما تبلغ حصة التفصيل 63٪ وذلك وفق بعض الدراسات.
    وحول الاكتتاب في أسهم الشركة قال العجلان ان عدد الاسهم المطروحة يبلغ 9 ملايين سهم وتبلغ قيمتها 792 مليون ريال، حيث أن رأس مال الشركة المصرح به والمدفوع بالكامل 300 مليون ريال، وأشار إلى ان الشركة عينت بنك الخليج الدولي مستشاراً للإكتتاب، فيما تم تعيين البنك السعودي الفرنسي مديراً للإكتتاب إلى جانب أن البنوك المستلمة تشمل خسمة بنوك وهي البنك السعودي الفرنسي وبنك الرياض ومجموعة سامبا المالية والبنك السعودي الهولندي والبنك العربي الوطني، حيث انه يمكن الحصول على طلبات الاكتتاب من أي فرع للبنوك المستلمة. مما يذكر أن التخصيص ورد الفائض سوف يكون خلال يوم 9 ربيع الآخر الموافق 7 مايو 2006م، وسوف يكون الحد الادني للتخصيص 50 سهما لكل مكتتب ويتم تخصيص باقي الاسهم على أساس تناسبي بناء على نسبة ماطلبه كل مكتتب إلى إجمالي الاسهم المطلوبة.

  6. #16
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    ارتفاع الإنتاج الصناعي العالمي يزيد من الطلب على النفط وأسعار البترول تغلق فوق 70دولاراً


    كتب : عقيل العنزي:
    أكد اقتصاديون عالميون أن ارتفاع الإنتاج الصناعي العالمي سيفضي إلى زيادة الطلب الدولي على النفط لمواجهة الاستهلاك المتنامي للمصانع والمعامل والأجهزة الشخصية التي تصاعدت أعدادها في السنوات الأخيرة نتيجة إلى التطور التقني والطفرة المعلوماتية التي عمت أرجاء المعمورة.
    وكان من بين أهم الدول العالمية التي كشفت عن هذا الارتفاع في الإنتاج الصناعي الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قال مجلس الاحتياطي الاتحادي أمس الجمعة إن إنتاج المصانع والمناجم والمرافق الأمريكية ارتفع بنسبة 0,6 ٪ في مارس وهي نسبة أكبر بقليل من المتوقع مع بلوغ طاقة الاستخدام أعلى مستوياتها في خمس سنوات ونصف السنة.
    وتمسكت الحكومة اليابانية بوجهة نظرها بأن الاقتصاد يواصل الانتعاش في تقرير شهري صدر أمس حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي باليابان بنسبة 0,5 ٪ في فبراير بالمقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، كما نشرت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا تقارير سابقة عن انتعاش قريب من هذه النسب في معدل الإنتاج الصناعي مما يعزز من قوة الاقتصاد العالمي وعدم تأثره بارتفاع أسعار البترول خلال الأشهر الماضية، رغم تضجر الدول الصناعية من ذلك إلا أن الاقتصاديين يعزون هذا التضجر إلى تحقيق مزيد من الفوائد لرفد عوائد الضرائب التي تجنيها الدول الصناعية من النفط المستورد.
    وستدعم هذه التقارير من مسار أسعار النفط التصاعدي وربما نرى تحقيق مزيد من المستويات الجديدة في حالة بقيت الإمدادات على هذا المعدل دون فتح منافذ حديثة تصب في روافد الإنتاج العالمي وتدعم سوق الطاقة المتعطش إلى الوقود الاحفوري لمواجهة الطلب المتصاعد على مصادر الطاقة. ويرى مراقبون أن أسعار البترول ستسمر في الارتفاع طيلة هذا العام لتتخطى 85 دولاراً للبرميل حتى نهاية العام القادم وربما ستسجل أكثر من هذا السعر في حالة تعرقل الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط واستمرار الاضطرابات في نيجيريا وفنزويلا والعراق بصورة تؤثر على تصدير النفط الخام، وستزداد وتيرة الارتفاع إذا ما تعرضت بعض المنشآت النفطية في أي دولة منتجة إلى تعطيل أما بسبب التوترات السياسية أو العوامل الجوية.
    في سوق النفط الدولية حافظت الأسعار على مستوياتها السعرية التي سجلتها في بداية التعاملات الأسبوعية واستطاعت أن تتخطى 70 دولاراً للبرميل في نهاية التداولات الأسبوعية أمس لاهم النفوط القياسية وأغلق الخام الخفيف في سوق لندن للتعاملات الالكترونية عند سعر 70,60 دولاراً للبرميل فيما بلغ خام برنت سعر 70,30 دولار للبرميل، ولم يتمكن خام ناميكس من اختراق حاجز 70 دولاراً وبقي يراوح بالقرب منه عند سعر 69,85 دولاراً للبرميل حتى نهاية التداول، كذلك الحال بالنسبة لخام وست تكساس القياسي الذي ظل عند سعر 69,50 دولاراً للبرميل.
    وقفز سعر الجازولين بسبب الإقبال الشديد عليه من قبل المضاربين تحضيرا لموسم القيادة القادم حيث أغلق عند سعر 2,10 دولار للجالون، كما ارتفع سعر الغاز الطبيعي إلى 7,18 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. وواصلت أسعار المعادن النفيسة ارتفاعها بقيادة الذهب الذي أنهى تعاملاته الأسبوعية بسعر 603 دولارات للأوقية، ولم تستطع الفضة اختراق سعر 13 دولاراً وبقيت في حدود 12,89 دولاراً للأوقية.

  7. #17
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    جدل حول اعتبار العملة الخليجية مقدمة لعملة عربية موحدة



    القاهرة - مكتب «الرياض» - احمد ابو الوفا:
    اختلف اقتصايون عرب حول اتفاق دول مجلس التعاون الخليجي على إصدار عملة موحدة فيما بين دولهم بأنها ستكون داعمة لاصدار عملة عربية موحدة ،فقد رأى بعضهم ان الخطوة الخليجية تلك لا علاقة لها بعملة عربية موحدة فيما راى اخرون انه ستكون مقدمة ومثالا يحتذى به .
    كان قد اعلن ان مجلس التعاون الخليجي المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان سيبدا في طرح العمله الموحدة على غرار اليورو الأوروبي مع مطلع عام 2010 وتوصل مديرو ستة بنوك مركزية إلى اتفاق بينهم لتخصيص بنك مركزي موحد، وتتنافس كل من دبي والبحرين لتولي رئاسة هذه المجموعة المالية الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط.

    واعتبر اقتصاديون أن تأكيدات المسؤولين بجامعة الدول العربية على إصدار العملة العربية بحلول 2025وهما لن يتحقق على المدي المنظور.واعتبروا إصدار العملات الموحدة نهاية سلسلة طويلة من الإجراءات المفترض تطبيقها بدءاً من توحيد التشريعات وتحرير التجارة وانتهاء بإصدار العملة العربية الموحدة.

    وعلق الأمين العام لاتحاد المستثمرين العرب السفير جمال بيومي قائلا أنه لا توجد أي علاقة بين إقدام دول مجلس التعاون الخليجي على إصدار عملتهم الموحدة عام 2010 وبين إصدار عملة عربية موحدة.

    وقال: إن الأوضاع الاقتصادية لدول مجلس التعاون الخليجي مكنتهم من تحقيق ذلك خلال فترة زمنية بسيطة عبر اتباع أساليب اقتصادية حرة، وقامت بتحرير عملاتها بشكل كامل منذ سنين ومكنتهم عائدات البترول من المحافظة على ذلك.

    وأضاف المرحلة الثانية من إصدار كل تكتل إقليمي عربي عملته الخاصة به، يمكن أن تضم دول مصر وتونس والمغرب ولبنان لأن عملاتها قابلة للتعويم لكنها غير حرة بشكل كامل ثم تأتي بعد ذلك باقي الدول العربية.

    وأوضح أنه من الصعب الآن وعلى المدى المنظور أن يتم إصدار عملة عربية، معتبراً ذلك ليس بالمطلب الاقتصادي الملح في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن حجم التعاملات التجارية العربية على المستوي الدولي ضعيف للغاية ولا يحتاج لإصدار عملة موحدة.

    وطالب بضرورة الالتفات لتحرير التجارة العربية وتجارة الخدمات وتحرير انتقال رجال الأعمال وتوحيد التشريعات قبل التفكير في إصدار العملة العربية، مشيراً إلى أن وزنها في التعاملات الدولية سيكون ضعيفاً جداً والولايات المتحدة لن تتركها مثلما حدث عند إصدار الاتحاد الأوروبي لليورو.

    واكد الخبير الاقتصادي الدكتور حمدي عبد العزيز أن إصدار عملة عربية موحدة في الوقت الراهن هدف خيالي وغير واقعي ولن يتحقق خلال العقدين القادمين مؤكداً اختلاف بيئة الأعمال في دول الخليج التي حققت خطوات تكاملية سريعة عن باقي الدول العربية لكن إصدار عملتها يخدم أي توجه نحو عملة عربية موحدة. وأوضح أن التفكير في إصدار عملة عربية يفترض أن يكون آخر خطوة في خطوات الاندماج الاقتصادي لأنه لا تظهر عملة مشتركة إلا عقب إصدار تشريعات وقوانين ضريبية وتأمينية متماثلة وهو ما تحقق في الخليج ودفعتها نحو إصدار عملتها إضافة إلى عائدات البترول الكبيرة التي ساعدتها في الإسراع نحو ذلك. وقال إن دول الخليج تتشابه عملاتها منذ فترة طويلة وتتقارب في قيمتها أمام العملات الأخرى، وما سيحدث عام 2010 لا يتعدى كونه تغييراً للمسمي لتحمل العملات الخليجية اسماً موحداً. واقترح أن يقوم كل إقليم عربي مماثل ل.... دول الخليج بإصدار عملة خاصة به إلى أن يتم توحيد تلك العملات في عملة عربية موحد.

  8. #18
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    هل الخدمات المصرفية لدينا تعاني من احتكار القلة؟



    صالح السلطان
    المقصود هنا ما يسمى أحيانا بالبنوك التجارية، وقد يبدو لبعض الناس أن كلمة تجارية لا معنى لها، والأمر ليس كذلك. هناك بنوك لا تسمى تجارية، ومنها بنوك ذات طبيعة تنموية تؤسسها حكومات كثير من الدول - ومنها المملكة - ليس بهدف الربح، كما أن منها بنوكا تقوم على الربح لكن خدماتها محصورة إما على أنشطة تتعلق عادة بسوق المال مثل بنوك الاستثمار وبنوك الادخار، أو على على أنشطة وفئات محددة من المجتمع، ومثل هذه البنوك غير موجود في المملكة، ومهما يكن الأمر فهي غير مقصودة هنا.
    في جلسته المنعقدة يوم الأثنين 27 صفر 1427 الموافق 27 مارس 2006، أصدر مجلس الوزراء قرار مفاجئا للناس، وما أكثر القرارات التي يتفاجأ بها عامة الناس. قرر مجلس الوزراء الموافقة على تأسيس شركة مساهمة سعودية باسم «مصرف الانماء».

    سيصبح عدد المصارف السعودية 12 مصرفا بعد قيام هذا المصرف.

    السؤال الآن: هل عدد البنوك السعودية قليل مقارنة بالوضع في دول أخرى؟

    الزمان والمكان لا يسمح بعرض مقارنة مع دول كثيرة، وإنما مع دول قليلة، وما لا يدرك كله لا يترك جله.

    لنبدأ بدولة الإمارات التي يحلو للكثيرين التمثيل بها أكثر من غيرها في معرض المقارنة بما عندنا في المملكة. في الإمارات نحو 46 بنكا تجاريا، تتوزع على نوعين: بنوك محلية وعددها 21 بنكا وفروع لبنوك أجنبية والتي يبلغ عددها 25 بنكا. وكما الوضع في المملكة، فإن معظم أسهم البنوك المحلية مملوكة من قبل مواطنين.

    البنوك الإمارتية بصفة عامة أصغر حجما وأقل في رأس المال وعدد الفروع من البنوك السعودية. لكن من الواضح أن المنافسة البنكية أعلى في الإمارات بصورة كبيرة، حيث إن سكان الإمارات يعادل سدس سكان المملكة تقريبا.

    الوضع مشابه في البحرين ولبنان ففي كل دولة منهما أكثر من 55 بنكا، مع أن سكان كل واحدة منهما أقل كثيرا جدا من سكان المملكة.

    في كندا التي تتشابه مع المملكة في عدد السكان، 68 بنكا، منها 19 بنكا مملوكة محليا، والبقية 49 تعتبر مملوكة من أجانب. ولكن تستحوذ ستة بنوك محلية على نحو 90٪ من أصول البنوك.

    أما في بريطانيا فلا يتوفر لدي رقم دقيق لعدد بنوكها التجارية ولكن العدد يدور حول 220 بنكا تقريبا يخدمون سكانا يبلغون نحو 60 مليونا، أي ما يعادل سكان المملكة بمرتين ونصف إلى ثلاث مرات ونصف تقريبا (إذا استعبدنا مليونا إلى مليونين من سكان المملكة مثل خادمات المنازل استنادا إلى استبعاد فتحهم لحسابات بنكية).

    الوضع في أمريكا أكثر احراجا للمقارنة. فسكان الولايات المتحدة أكثر من المملكة بنحو عشر مرات لكن بها نحو 7500 بنك، وتتفاوت فيما بينها تفاوتا كبيرا جدا من حيث الأصول، فهناك بنوك - وإن كانت قليلة - تبلغ أصول الواحد منها أكثر من أصول البنوك السعودية مجتمعة، ولكن نصف البنوك الأمريكية صغير، حيث لا تتجاوز أصول الواحد منها عشرات الملايين من الدلارات.

    هل يوافق بعض المسؤولين على قلة عدد البنوك السعودية؟

    سمو أمير الرياض الأمير سلمان خلال رعايته حفل الافتتاح الرسمي لبنك البلاد أوائل ذي القعدة من العام الماضي ذكر كلاما يفهم منه أن الجواب نعم، فقد قال إن السعودية بحاجة إلى مزيد من المنشآت الاقتصادية الكبرى لتلبية احتياجات النمو المستقبلية.

    أما محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي حمد السياري فقد صرح في المناسبة نفسها بأن زيادة عدد البنوك السعودية، والسماح للبنوك الأجنبية بافتتاح فروع لها في السعودية، ستساعد على وجود سوق مالية تنافسية تسهم في زيادة التنافس في مجال تقديم الخدمات بين المؤسسات المصرفية. وفي هذا الإطار أشار إلى توقع فتح سبعة فروع لمصارف خليجية، وأجنبية سبق صدور تراخيص لها.

    السلطات النقدية في المملكة مدعوة إلى السماح بإنشاء بنوك محلية جديدة، وينبغي أن ترخص على اساس توزيع مقراتها الرئيسية على مناطق المملكة بحيث ينال المناطق غير الرياض ومكة والشرقية نصيب منها.. وبالله التوفيق.

  9. #19
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    تصفح الانترنت عبره..
    الجوال يطور خدمة «جوال نت» لتدعم تقنية EDGE لأكثر من 12 مليون عميل



    الرياض - أحمد غاوي:
    أوضحت شركة الاتصالات السعودية أن خدمة «جوال نت» متوافرة الآن لكافة عملاء «الجوال» و«سوا» عبر تقنية (GPRS/EDGE) المتطورة حيث تعمل هذه الخدمة بتقنية التراسل بالحزم العامة للراديو المطورة التي يطلق عليها (EGPRS) والمتوافرة على نطاق واسع في شبكة الجوال.
    وصرح مدير عام التسويق بالجوال في الاتصالات السعودية الأستاذ جميل بن عبدالله الملحم بأن هذه الخدمة تتيح لكافة عملاء «الجوال» و«سوا» الاستفادة القصوى من تناقل البيانات عبر شبكة الجوال بسرعات تصل إلى 200كيلوبايت/ثانية.

    وأشار الملحم أنه تم تخصيص باقة «جوال نت إيزي» لكافة عملاء «سوا» وذلك بشكل تلقائي، وتتيح هذه الباقة الحصول على الخدمة بدون رسوم اشتراك شهرية ويتم احتساب التكلفة حسب الاستخدام. وخدمة جوال نت تتيح للعميل الاتصال الدائم بالمكتب والبريد لالكتروني الخاص بالشركات أو الشخصي مثل بريد Yahoo أو Hotmail كذلك تحميل الملفات ومحتوى الوسائط المتعددة بسرعة عالية، أيضا يمكن تصفح مواقع البحث مثل Google وYahoo ومتابعة وتداول الأسهم وجميع ذلك من خلال شاشة جهاز الجوال أثناء التنقل أو من خلال ربط جهاز الجوال بالحاسب الآلي مباشرة أو عبر تقنية الأشعة الحمراء IR أو البلوتوث.

    وأضاف الملحم أن الاتصالات السعودية تضع اهتمامات العملاء نصب أعينها وتسعى الى توفير أيسر الطرق وأكثرها مرونة لاستخدام خدماتها وذلك بتوفير إعدادات الضبط آلياً عبر تقنية متطورة تقوم بالتحقق آلياً من توفير الإعدادات على جهاز العميل وإرسالها في حالة عدم وجودها. كما قامت الشركة بتطوير موقع للخدمة يحتوي على معلومات شاملة عن الخدمة ويتم عن طريق الموقع استقبال استفسارات العملاء والإجابة عليها عن العنوان التالي
    www.jawalnet.com.sa.س

    الجدير بالذكر بأنه يتم تقديم خدمات الجوال عبر شبكة ذات تغطية كبيرة وانتشار واسع لكافة مدن المملكة ومناطقها وشبكة الطرق لتتيح للعملاء الاستفادة القصوى من الخدمات.

  10. #20
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    السعوديون يتصدرون تداولات عقارات البحرين ودبي.. بـ 1,8 مليار ريال



    دبي - مكتب «الرياض»، أرشيد العايد:الرياض - إبراهيم الجردان:
    تصدر المستثمرون السعوديون تداولات السوق العقاري في سوق البحرين ودبي مقارنة بالجنسيات الأخرى، حيث بلغ إجمالي تداولات السعوديين فيهما نحو 1,8 مليار.ففي مملكة البحرين كشف الشيخ سلمان بن عبد الله آل خليفة رئيس جهاز المساحة والتسجيل العقاري في مملكة البحرين، أن المستثمرين السعوديين يستحوذون على النصيب الأعلى من تداولات السوق العقاري البحريني مقارنة بالجنسيات الأخرى حيث بلغ أجمالي التداولات 107ملايين ريال، مقابل 45,4 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي.
    وأكد أن السوق العقاري مازال يستحوذ على ثقة المستثمرين على الرغم من وجود العديد من الأدوات الاستثمارية التي تم طرحها في الآونة الأخيرة كالصناديق والمحافظ الاستثمارية وإنشاء الشركات المساهمة وطرحها في اكتتابات عامة أمام الجمهور مما يبشر بمستقبل عمراني زاهر في المملكة أمام المواطنين والمستثمرين على حد سواء.

    وقال الشيخ سلمان بن عبدالله ال خليفة أن النتائج المحققة خلال الربع الأول من العام الجاري 2006 تشير إلى استمرار انتعاش السوق العقاري في مملكة البحرين حيث بلغت قيمة العقارات المتداولة بالمملكة في الفترة من يناير إلى مارس الماضي 1,42 مليار ريال مقابل 1,14 مليار خلال الفترة نفسها من العام 2005 أي بزيادة بنسبة 25 في المائة حيث كان شهر مارس أعلى الأشهر انتعاشا في السوق العقارية.

    أما في سوق دبي فجاء تصدر رجال الإعمال السعوديون في مجال بيع وشراء الأراضي في قائمة رجال الإعمال الخليجيين العام الماضي حيث بلغت قيمة إجمالي المشتريات والمبيعات في عمليات تصرفات الأراضي في دبي 1,75 مليار ريال وبلغت مساحة الأراضي التي تم تصريفها بما يقدر 6171026,49 قدم مربع من خلال تنفيذ 234 عملية بيع وشراء.

    وبلغت قيمة مبيعات ومشتريات الأراضي في دبي من قبل رجال الإعمال الخليجيين(باستثناء الإماراتيين) حسب إحصاءات دائرة الأراضي والأملاك التابعة لحكومة دبي العام الماضي 3,46 مليار ريال على مساحة تقدر ب 10889190,13 قدم مربع من خلال تنفيذ 632 عملية بيع وشراء، وفيما بلغ إجمالي قيمة مشتريات الأراضي لرجال الإعمال الخليجيين في دبي 1,88ريال لمساحة تقدر ب 7702086,21 قدم مربع من خلال 315 عملية شراء، بينما بلغ إجمالي قيمة المبيعات 1,57مليار ريال لمساحة تقدر 3187103,92 قدم مربع من خلال تنفيذ 317 عملية بيع.

    وبلغت قيمة الاستثمار في شراء الأراضي من قبل رجال الإعمال السعوديين في دبي 858,81مليون ريال لمساحة تقدر ب 4417177,06 قدم مربع من خلال تنفيذ 127 عملية شراء في حين بلغ إجمالي قيمة شراء الأراضي من قبل المستثمرين الكويتيين 230,65مليون ريال لمساحة تقدر ب 1099057,54 قدم مربع من خلال 37 عملية وبلغ إجمالي قيمة استثمارات رجال الإعمال البحرينيين 151,304مليون ريال لمساحة تقدر 585430,43 من خلال 47 عملية بيع، وبلغ إجمالي قيمة شراء الأراضي من قبل المستثمرين العمانيين 488,901 مليون ريال لمساحة تقدر 1016451,15 من خلال 37 عملية وبلغ إجمالي قيمة شراء الأراضي من قبل المستثمرين القطريين 159,062مليون ريال لمساحة تقدر ب 583970,3 قدم مربع من خلال 67 عملية شراء.

    وفي عمليات بيع الأراضي تصدر المستثمرون السعوديون قائمة المستثمرين الخليجيين حيث بلغت قيمة البيع العام الماضي 896,195,273,75 مليون درهم إماراتي لمساحة تقدر ب 1753849,43 قدم مربع من خلال تنفيذ 107 عمليات وبلغ إجمالي قيمة الاستثمارات الكويتية في بيع الأراضي 343,857مليون ريال لمساحة تقدر ب 773587,41 قدم مربع من خلال 117 عملية، وبلغ إجمالي قيمة مبيعات الأراضي من قبل رجال الإعمال البحرينيين 79,133مليون ريال لمساحة تقدر ب 156223,16 قدم مربع من خلال 33 عملية وبلغ إجمالي قيمة مبيعات الأراضي من قبل رجال الإعمال العمانيين 173,671 مليون ريال لمساحة تقدر ب 266273,15 قدم مربع من خلال 36 عملية وبلغ إجمالي قيمة مبيعات الأراضي من قبل رجال الإعمال القطريين 78,77 مليون ريال لمساحة تقدر ب 237170,77 قدم مربع من خلال تنفيذ 24 عملية بيع.

    وعلى صعيد متصل، أشار عقاريون في العاصمة السعودية الرياض الى أن ضعف التشريعات والتنظيمات العقارية ادى الى اصابة السوق السعودي بحالة من الركود الأمر الذي جعلهم يبحثون عن فرص استثمارية في الأسواق المجاورة.

    ويرى العقاريون أن السوق السعودية العقارية واعدة ومفيدة للمستثمر في حال مواكبتها بالتشريعات والأنظمة التي تدعمها ولا تعرقلها.

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 15/4/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 13-05-2006, 09:36 AM
  2. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 24/3/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 22-04-2006, 08:49 AM
  3. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 10/3/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 08-04-2006, 02:04 PM
  4. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 18/2/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-03-2006, 12:57 PM
  5. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 19 /1/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-02-2006, 11:35 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا