كشف وزير المالية السعودي إبراهيم العساف أن بلاده قد تتأثر بشكل غير مباشر بالأزمة المالية العالمية، لكن هذا التأثر سيكون في حال وقوعه تأثراً مؤقتاً.

وقال العساف إن تهاوي سوق الأسهم السعودية ناجم عما وصفه بالخوف غير المبرر، مشيراً إلى أن البنوك المحلية لم تتأثر بالأزمة.

وأضاف أن الأزمة لن تعرقل خطط التنمية الاقتصادية موضحاً أنه سيجري تمويل هذه الخطط من الاحتياطيات وعائدات النفط التي أعدتها الحكومة خلال الفترة الماضية.

وقال العساف أيضاً إن السعودية تستطيع مد يد العون في الجهود الدولية لحل الأزمة لكنه لم يكشف مزيدا من التفاصيل في هذا الصدد.

وأشار إلى أن بلاده عضو فعال في المؤسسات الدولية ولها مقعد مستقل في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إضافة إلى أنها عضو في مجموعة العشرين، وتشارك في جميع المداولات المتعلقة بالوضع الاقتصادي العالمي بما في ذلك الأزمة المالية، نافيا أن تكون أسعار النفط قد ساهمت في تفاقم الأزمة المالية.

وأعرب الوزير السعودي عن أمله في أن تبذل الدول التي تأثرت مباشرة بالأزمة كل ما هو ضروري لإنهاء شح الإقراض بين المؤسسات المالية وفي الاقتصاد الحقيقي.

وكان نائب محافظ البنك المركزي السعودي محمد الجاسر قال يوم الأربعاء إنه لا حاجة إلى تقديم تمويل طارئ للبنوك في المملكة نظرا لأن القطاع المالي لا يواجه أي نقص في السيولة.

وأطلقت ستة بنوك سعودية جهدا منسقا لاستعادة الثقة يوم الثلاثاء قائلة إنه ليست لها أي مراكز مباشرة في رهون عقارية فاسدة وذلك مع تراجع الأسهم لمخاوف بشأن تأثير الأزمة المالية العالمية.

لكن مؤشر السوق المالية السعودية تراجع مجددا في معاملات السبت ليغلق عند أدنى مستوياته منذ يوليو/تموز 2004.


ط§ظ„ط§ظ‚طھطµط§ط¯ ظˆ ط§ظ„ط£ط¹ظ…ط§ظ„-ط§ظ„ط§ظ‚طھطµط§ط¯-ط§ظ„ط¹ط³ط§ظپ: ط§ظ„ط³ط¹ظˆط¯ظٹط© ظ‚ط¯ طھطھط£ط«ط± ط¨ط´ظƒظ„ ط؛ظٹط± ظ…ط¨ط§ط´ط± ط¨ط§ظ„ط£ط²ظ…ط© ط§ظ„ظ…ط§ظ„ظٹط©