اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.صديق البلوشي مشاهدة المشاركة
دائما ينتظر المرأء قول الحكماء وقت الازمات قهي بمثابة رصاصة الرحمة في جسد الحقيقة وما يثار حاليا في وقت الازمة من تحليلات و تصورات للازمة مثل القول بالوضع الاقتصادي و الوضع لامالي والاسعار المتدنية والفرص الاستثمارية ماهي سوى كلمات ذات معاني نظرية نقلت من الكتب و المحاضرات دون معرفة حقيقتها ولو سألنا كاتبا او ناطقا يقول الازمة المالية ربما لو سألته ما معنى ازمة اقتصادية وازمة مالية لما يستطيع الجواب ولعلنا هنا نطرح تساءل مهم منذ متى فهم الشاخص المتحدث عن حقيقة معنى الاقتصاد هل بمجرد حصوله على دورة أو عمله كمحرر أو اعلامي ام بمجرد تخرجه من الجامعه حاصلا على شهادة في تخصص اقتصادي ما ... اما انها نشوة الساحة والبروز ... الحقيقة كلما تشاهد يمنا ويسارا مقالات و تحاليل تتعجب من سطحيته و قلة فهم المشكلة ولا اقول هنا انه لايوجد من يجسد المشكلة بشكل صحيح ولكن اقول ما اكثر من يبرز لنا كخبير .. اقتصادي . ..
في ضخم الاحداث عادة تظر لنا اوجة وقناع كثير ولكن ما ان تظهر حقيقة الامر الا تختفي هذه الوجوه والاقنعه تنكشف .. العالم يعيش فوق مجموعة من الانظمة التي بدأت تنكشف نتائجها والتي لابد من تغيرها وبالتالي سوف تتغير حتى ما كتب وما نقش في الكتب والدفاتر ولان العلوم الاجتماعية ربما ليس لهذا اصول استندادية تستند اليها من واقع الحياة لعلها تتغير كما تغيرت قوائم التاريخ ...

وهنا لعلي اطرح سؤلا بسيطا هو ما الفرق بين الدراية و الحكمة ؟

لعل من يستطيع معرفة الجواب يعرف اين يقف ماذا يقول !!!


مجرد وجهة نظر


هذا هو حال البشر .. و لولا اختلاف الاراء (حتى بين الخبراء) لما تحرك السوق .. ولما بقى في العالم شي اسمه "قطيع"

فلا عيب و لا ضرر ان يكتب من يكتب ما شاء ان يكتب .. وكل العيب في المتلقي ..
لمن وماذا يقرأ و كيف ومتى يفهم ما يقرأ ! ولا ينحصر هذا الموضوع في الاقتصاد .. و يمتد الى سائر العلوم.

واقوال الحكماء وقت الازمات فهي بمثابة رصاصات الرحمة تطمح ان تصيب جسد الحقيقة
اين تقف وماذا تقول ؟ نادي خبراء المال

و دي و تقديري