استراتيجيات المضاربة وفن إتقانها باستخدام المتاجرة السعرية الزمنية

إعلانات تجارية اعلن معنا



صفحة 2 من 10 الأولىالأولى 12345678910 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 95

الموضوع: بعت أرض شمال الرياض وقررت أستثمرفي الأسهم لمدة سنة آى الشركات تنصحونني ماليا وفنيا

  1. #11

    افتراضي رد: بعت أرضي شمال الرياض وقررت أستثمرفي الأسهم لمدة سنة آى الشركات تنصحونني ماليا وفن

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته جميعا
    وكل عام و أنتم بتريليون خير
    وبعد
    أليكم هذه الشركات
    سافكو
    س القصيم
    سابك

  2. #12

    افتراضي رد: بعت أرضي شمال الرياض وقررت أستثمرفي الأسهم لمدة سنة آى الشركات تنصحونني ماليا وفن

    شركة أستثمارية في سوق الأسهم السعودي
    بها المواصفات التالية:

    1-
    ان لاتزيد مدة الاستثمار عن سنة ونصف اعتبارا من 1-1-2009
    لا تربط نفسك بتاريخ معين, ممكن تغير تقيمك للأمور بعد أسبوع, شهر أو سنة, يعني ممكن تحصل على أهدفك بنصه المدة و تطلع من الأسهم.
    2-
    العائد لايقل عن 150% بعد سنة ونصف
    صدقني 50% أكثر من ممتازة
    3-
    درجة تحمل المخاطرة لاتزيد عن 50%
    تقريبا هاذي الشركات أفضل ما في السوق بنظري المتواضع
    4-
    لاتحتاج الى تعزيز او تعديل في حالة نزول السعر عن مناطق الشراء
    الله أعلم
    5-
    من الشركات التي لها عوائد ومكرر ربحيتها اقل من مكرر المؤشر العام (يفضل)
    عوائدها فوق 7% ومكرر الربحية تقريبا أقل من 6.5%
    6-
    ادارة الشركة تكون من الادارات الجيدة وذات السجل الربحي الرائع في نمو الشركة وتطبيق القرارات الافصاح والشفافية
    الأفضل أنشا الله
    7-
    لامجال للتنويع وتكون شركة واحدة فقط
    لا أوفقك في هذي وبرى أقل عدد هو 7 شركات
    8-
    متوقع للشركة انشطة جديدة وتنوع مصادر دخل او الاستحواذات على شركات جديدة
    نعم
    9-
    يفضل ان تكون من الشركات الخدماتية اوالصناعية والتي لاتتاثر كثيرا بارتفاع وانخفاض مصادر الطاقة او بالاسواق العالمية
    لا أحد لا يتأثر, بس ممكن محدود
    10-
    يفضل ان تمتلك الدولة حصص فيها او التي زادت فيها نسب حصص الملاك في الفترة الاخيرة
    أكيد
    11-
    قريبه من سعرها الدفتري
    ليس دئمآ هذا الكلم صحيح
    12-
    ان تكون مستوية فنيا وعند نقاط دعم قوية وتاريخية
    التاريخ يكتب كل يوم
    13-
    أخذ في الاعتبار الضروف الحالية للاسواق العالمية والمحلية
    هذا ممكن واحد يحدده و يأخذه في الاعتبار لكن الظروف المستقبلية للأسواق العالمية والمحلية إلي والله صعبة

  3. #13

    افتراضي رد: بعت أرضي شمال الرياض وقررت أستثمرفي الأسهم لمدة سنة آى الشركات تنصحونني ماليا وفن

    حايل الرزاعيه

  4. #14

    افتراضي رد: بعت أرضي شمال الرياض وقررت أستثمرفي الأسهم لمدة سنة آى الشركات تنصحونني ماليا وفن

    حسب المعايير المذكورة أنصحك بـشركة


    بيشة الزراعية

    حفاظاً على راس مالك علشانها مستحيل تنزل

  5. #15

    افتراضي رد: بعت أرضي شمال الرياض وقررت أستثمرفي الأسهم لمدة سنة آى الشركات تنصحونني ماليا وفن

    استاذي الغالي ... ممكن تسمح لي بهذا النقاش المطول ...!!!!



    2-
    العائد لايقل عن 150% بعد سنة ونصف

    العائد علـى السهم : يقيس هذا المؤشر القوة الربحية للسهم ويستعمله المستثمرون في تقييم الأعمال السابقة للشركة وفي تخمين الأرباح المستقبلة وتحديد فرص الاستثمار ويتم استخراجه كالتالي: صافي الربح بعد الزكاة ÷ عدد الأسهم.
    3-
    درجة تحمل المخاطرة لاتزيد عن 50%

    طريقة قياس درجة المخاطرة

    تقاس درجة المخاطرة بحجم التذبذب في قيمة المؤشر العام للسوق المالية، ويتم ذلك عن طريق حساب ما يعرف بالانحراف المعياري "Standard Deviation"، ونظراً للاختلافات الكبيرة بين متوسطات قيم المؤشرات بسبب تفاوت أحجام هذه الأسواق فلا يمكن الاعتماد على الانحراف المعياري لقياس التذبذب، بل لا بد أن تتم عملية المقارنة من خلال ما يعرف بمعامل التباين "Coefficient of Variance"، ويمكن تعريف هذين المعيارين بالآتي:

    أ - الانحراف المعياري: مقياس لدرجة تشتت (بُعد) البيانات عن وسطها الحسابي، وهو يعد مقياساً جيداً لمقارنة درجة الاستقرار بين المتغيرات المتجانسة، مثلاً مقارنة درجة استقرار السوق المالية السعودية خلال عام 2007م بدرجة استقرار السوق في عام 2008م.

    ب - معامل التباين: هو ناتج قسمة الانحراف المعياري على المتوسط، ويستخدم عادة للمقارنة بين المتغيرات شديدة التباين في قيمها، فعلى سبيل المثال. قد لا يكون من المفيد استخدام الانحراف المعياري في حالة المقارنة بين قيمة المؤشر في سنغافورة (بالمئات)، وقيمته في السعودية (بالآلاف) وقيمته في الأرجنتين (بعشرات الآلاف)، لأن نتيجة المقارنة لن تكون دقيقة نظراً للتفاوت الكبير في قيم المؤشرات في الأسواق المالية العالمية.

    ....
    وقفة ...



    المخاطرة والعائد
    يعد فهم العلاقة بين المخاطرة والعائد أمراً مهماً وأساسياً لتطوير الإستراتيجية الاستثمارية للمستثمر.

    ومن أجل فهم هذه العلاقة، هناك ثلاثة مبادئ أساسية على المستثمر تذكُّرها دائماً:

    1. أولاً : العلاقة بين المخاطرة والعائد علاقة طردية
    كلما زادت المخاطر بإمكانية خسارة جزء من رأس المال المستثمر، زادت إمكانية تحقيق عائد أكبر على هذا الاستثمار. وبالأسلوب نفسه، فكلما انخفضت مخاطر الخسارة في رأس المال المستثمر، انخفض معدل العائد المتوقع. وتشكل التقلبات التي تطرأ على الاستثمارات أو على المدى السعري الذي يمكن أن تتغير فيه الأسعار في الأجل القصير عاملاً مهما في تحديد مستوى المخاطر الذي تنطوي عليه الاستثمارات. فزيادة مستوى هذه التقلبات تؤدي إلى زيادة المخاطر.


    2. ثانياً : لكل مستثمر قدرة تحمل مختلفة للمخاطر
    يحدد مستوى المخاطر التي يرغب المستثمر في تحملها عند دخوله في أحد الاستثمارات المعيار الذي يبين مدى قدرته على تحمل المخاطر، إضافة إلى درجة ثرائه والأموال المتاحة لديه للاستثمار. وحدود تحمل المستثمر للمخاطر نتاج عوامل عديدة، منها العمر، وطبيعة ميول المستثمر (محب للمخاطر أو كاره لها)، إضافة إلى أهدافه الاستثمارية.

    3. ثالثاً : هناك طرق متعددة للحد من المخاطر
    طالما أن المخاطر تتفاوت بتفاوت أنواع الاستثمار، فمن الممكن أن يوازن المستثمر بين المخاطر والعوائد المتاحة في محفظته الاستثمارية من خلال التوزيع الرشيد لأصوله الاستثمارية، وكذلك من خلال اعتماد إستراتيجية واضحة لتنويع الاستثمارات في محفظته.

    توزيع الأصول الاستثمارية
    توزيع الأصول هو اختيار مجموعة مختلفة من الأصول الاستثمارية في محفظة المستثمر، مثل الأسهم، ووحدات صناديق الاستثمار، والعقار وغيرها، التي تختلف في مستويات مخاطرها. والهدف من ذلك اقتناء أصول ذات مخاطر عالية تتيح عوائد مرتفعة، وأصول ذات مخاطر منخفضة تساعد على استقرار المحفظة الاستثمارية في حال حققت الأصول ذات المخاطر المرتفعة عوائد دون المتوقع منها.


    و التنويع هو إضافة عنصر التنوع في الاستثمارات إلى المحفظة الاستثمارية. فيمكن، على سبيل المثال أن ينوع المستثمر في محفظته الاستثمارية من خلال الاستثمار في عدد من الشركات في صناعات مختلفة، بدلاً من الاستثمار في شركة أو اثنتين، أو قطاع أو قطاعين. كما يمكن التنويع من خلال الاستثمار في شركات ذات أحجام مختلفة ، بدلاً من تركيز المحفظة الاستثمارية على أسهم الشركات القيادية أو أسهم الشركات الصغيرة




    ... للحديث بقية ...

  6. #16

    افتراضي رد: بعت أرضي شمال الرياض وقررت أستثمرفي الأسهم لمدة سنة آى الشركات تنصحونني ماليا وفن

    استاذي الغالي ... ممكن تسمح لي بهذا النقاش المطول ...!!!!



    2-
    العائد لايقل عن 150% بعد سنة ونصف

    العائد علـى السهم : يقيس هذا المؤشر القوة الربحية للسهم ويستعمله المستثمرون في تقييم الأعمال السابقة للشركة وفي تخمين الأرباح المستقبلة وتحديد فرص الاستثمار ويتم استخراجه كالتالي: صافي الربح بعد الزكاة ÷ عدد الأسهم.
    3-
    درجة تحمل المخاطرة لاتزيد عن 50%

    طريقة قياس درجة المخاطرة

    تقاس درجة المخاطرة بحجم التذبذب في قيمة المؤشر العام للسوق المالية، ويتم ذلك عن طريق حساب ما يعرف بالانحراف المعياري "Standard Deviation"، ونظراً للاختلافات الكبيرة بين متوسطات قيم المؤشرات بسبب تفاوت أحجام هذه الأسواق فلا يمكن الاعتماد على الانحراف المعياري لقياس التذبذب، بل لا بد أن تتم عملية المقارنة من خلال ما يعرف بمعامل التباين "Coefficient of Variance"، ويمكن تعريف هذين المعيارين بالآتي:

    أ - الانحراف المعياري: مقياس لدرجة تشتت (بُعد) البيانات عن وسطها الحسابي، وهو يعد مقياساً جيداً لمقارنة درجة الاستقرار بين المتغيرات المتجانسة، مثلاً مقارنة درجة استقرار السوق المالية السعودية خلال عام 2007م بدرجة استقرار السوق في عام 2008م.

    ب - معامل التباين: هو ناتج قسمة الانحراف المعياري على المتوسط، ويستخدم عادة للمقارنة بين المتغيرات شديدة التباين في قيمها، فعلى سبيل المثال. قد لا يكون من المفيد استخدام الانحراف المعياري في حالة المقارنة بين قيمة المؤشر في سنغافورة (بالمئات)، وقيمته في السعودية (بالآلاف) وقيمته في الأرجنتين (بعشرات الآلاف)، لأن نتيجة المقارنة لن تكون دقيقة نظراً للتفاوت الكبير في قيم المؤشرات في الأسواق المالية العالمية.

    ....
    وقفة ...



    المخاطرة والعائد
    يعد فهم العلاقة بين المخاطرة والعائد أمراً مهماً وأساسياً لتطوير الإستراتيجية الاستثمارية للمستثمر.

    ومن أجل فهم هذه العلاقة، هناك ثلاثة مبادئ أساسية على المستثمر تذكُّرها دائماً:

    1. أولاً : العلاقة بين المخاطرة والعائد علاقة طردية
    كلما زادت المخاطر بإمكانية خسارة جزء من رأس المال المستثمر، زادت إمكانية تحقيق عائد أكبر على هذا الاستثمار. وبالأسلوب نفسه، فكلما انخفضت مخاطر الخسارة في رأس المال المستثمر، انخفض معدل العائد المتوقع. وتشكل التقلبات التي تطرأ على الاستثمارات أو على المدى السعري الذي يمكن أن تتغير فيه الأسعار في الأجل القصير عاملاً مهما في تحديد مستوى المخاطر الذي تنطوي عليه الاستثمارات. فزيادة مستوى هذه التقلبات تؤدي إلى زيادة المخاطر.


    2. ثانياً : لكل مستثمر قدرة تحمل مختلفة للمخاطر
    يحدد مستوى المخاطر التي يرغب المستثمر في تحملها عند دخوله في أحد الاستثمارات المعيار الذي يبين مدى قدرته على تحمل المخاطر، إضافة إلى درجة ثرائه والأموال المتاحة لديه للاستثمار. وحدود تحمل المستثمر للمخاطر نتاج عوامل عديدة، منها العمر، وطبيعة ميول المستثمر (محب للمخاطر أو كاره لها)، إضافة إلى أهدافه الاستثمارية.

    3. ثالثاً : هناك طرق متعددة للحد من المخاطر
    طالما أن المخاطر تتفاوت بتفاوت أنواع الاستثمار، فمن الممكن أن يوازن المستثمر بين المخاطر والعوائد المتاحة في محفظته الاستثمارية من خلال التوزيع الرشيد لأصوله الاستثمارية، وكذلك من خلال اعتماد إستراتيجية واضحة لتنويع الاستثمارات في محفظته.

    توزيع الأصول الاستثمارية
    توزيع الأصول هو اختيار مجموعة مختلفة من الأصول الاستثمارية في محفظة المستثمر، مثل الأسهم، ووحدات صناديق الاستثمار، والعقار وغيرها، التي تختلف في مستويات مخاطرها. والهدف من ذلك اقتناء أصول ذات مخاطر عالية تتيح عوائد مرتفعة، وأصول ذات مخاطر منخفضة تساعد على استقرار المحفظة الاستثمارية في حال حققت الأصول ذات المخاطر المرتفعة عوائد دون المتوقع منها.


    و التنويع هو إضافة عنصر التنوع في الاستثمارات إلى المحفظة الاستثمارية. فيمكن، على سبيل المثال أن ينوع المستثمر في محفظته الاستثمارية من خلال الاستثمار في عدد من الشركات في صناعات مختلفة، بدلاً من الاستثمار في شركة أو اثنتين، أو قطاع أو قطاعين. كما يمكن التنويع من خلال الاستثمار في شركات ذات أحجام مختلفة ، بدلاً من تركيز المحفظة الاستثمارية على أسهم الشركات القيادية أو أسهم الشركات الصغيرة




    ... للحديث بقية ...

  7. #17

    افتراضي رد: بعت أرضي شمال الرياض وقررت أستثمرفي الأسهم لمدة سنة آى الشركات تنصحونني ماليا وفن

    4-
    لاتحتاج الى تعزيز او تعديل في حالة نزول السعر عن مناطق الشراء


    قسم مبلغ المتاجرة إلى أجزاء ولا تخاطر بأكثر من جزء واحد للشراء فى كل مرة
    استعمل دوما أمر وقف الخسارة
    لا تفرط بالمتاجرة
    لا تدع الربح يتحول إلى خسارة
    تأكد من اتجاه المسار
    تاجر في أسواق مرتفعة السيولة
    استعمل أوامر سوق ولا تستعمل أوامر محددة السعر
    لا تبع دون سبب مقنع
    ابدأ بتجنيب مبلغ احتياط عندما تربح
    لا تضارب بهدف الحصول على مبلغ زهيد
    لا تعدل بخسائرك إلا لأسباب مقنعة
    لا تشتري أو تبيع اذا فقدت الصبر
    تفادى الربح البسيط والخسارة المرتفعة
    لا تعدل أو تغير أمر وقف الخسارة
    تفادى الدخول أوالخروج المفرط من السوق
    لا تشتري فقط لان سعر السهم منخفض
    لا تخمن اتجاه السوق في حال كان على القمة


    كيف يحدد المحترفون نقاط الانعكاس

    عندما يستمر السوق في الصعود المفرط ويصل المؤشر إلى مستويات سعرية قياسية يخشى التجار ممن لم يشاركوا في هذا الصعود من أن يفوتهم الصعود القوي للمؤشر فيتدافعون لشراء كميات كبيرة من الأسهم على أسعار مرتفعة ويشاركهم في هذه الموجة المتداولون الذين هم داخل السوق بالفعل فيتحمسون ويشترون المزيد من الأسهم أيضاً. وهاتان المجموعتان من التجار لاتشملان أفراداً مبتدئين فقط بل تجاراً محترفين وبنوك وصناديق إستثمارية ومديري محافظ وذلك نتيجة الخوف من ضياع فرصة الدخول في السوق مما يجعل السوق قادراً علي جذبهم على مستويات سعريه مرتفعه جداً . وتسمى هذه الحالة Bull Trap أي فخ المتداولين حيث تتأكد بتحرك السعر في نطاق ضيق وحجم تداول مرتفع وإغلاق على مستويات مرتفعة ضمن يوم التداول وغالباً ما يصل إغلاق المؤشر إلى مناطق جديدة تبعد مسافة كبيرة عن آخر مناطق تداول.

    وبملاحظة المؤشر يتضح أن هناك عمليات شراء تظهر لنا من خلال قراءة أحجام التداول المرتفعة وتحرك السعر في نطاق سعري ضيق مع تكوين أعمدة صاعدة "Up Bars" (الإغلاق أعلى من الإفتتاح)، وهذا يتطلب من صانعي السوق أن يبيعوا للمشترين أسهماً في نفس النطاق السعري مما يفسر بأن صانعي السوق راضون عن بيعهم للأسهم على هذه الأسعار وهو ما يعتبر إشارة سلبية .

    الخوف والجشع والتفاخر بالرأي
    هناك عوامل نفسية تؤثر على المتداولين في سوق الأسهم. هؤلاء المتداولون هم بحاجة أكيدة للتخلص من صفات نفسية سلبية أهمها الخوف والجشع و التفاخر بالرأي .


    الخوف


    الخوف هو الشعور أو الإحساس بالرهبة وهو الأكثر خطورة على التجار في السوق ذلك لأنه عندما يشعر التاجر بالخوف بغض النظر عن السبب فإن رد الفعل الطبيعي لديه يميل إلى أن يكون عشوائياً وغير موضوعي في أغلب الأحيان. والخوف يتولد عادة لدى الأشخاص منطلقاً من أسباب مختلفة منها مثلاً الخوف من وقوع خطر يهدد الأمن القومي للدولة أو المنطقة، وانتشار الإشاعات المغرضة في السوق، وتذبذب أسعار الفائدة المصرفية، وهكذا. وعموماً فإن هناك نوعين من الخوف: الخوف من تكبد الخسارة في السوق ، والخوف من فقدان فرصة دخول سوق صاعد بقوة .

    فالخوف من الخسارة في سوق الأسهم يطال كل المتداولين سواء الغني منهم أو العادي وفقاً لحجم استثمار كل منهم في السوق، فكلما كان حجم المبلغ الذي يستثمر به المتداول في السوق كبيراً كلما كان الخوف من تكبد الخسارة أعظم. ولهذا السبب فإننا ننصح الجميع على الدوام بالاستثمار في جزء محدد من السيولة يمكنهم تحمل خسارته في حال حدوث الخسارة فعلياً إضافة إلى توخي الحذر الشديد في حال الحصول على تسهيلات بنكية لاستخدامها في عمليات المتاجرة.

    أما الخوف من فقدان فرصة دخول سهم أو سوق صاعد بقوة فهو شعور يحدث بعد صعود قوي لسهم واحد أو أكثر أو صعود السوق إجمالاً. ويزداد هذا الخوف كثيراً بعد حصول سباق محموم من قبل المتداولين للشراء متأثرين بشعور الخوف من أن يفوتهم القطار فيندفعوا بعدها للشراء عند مستويات سعرية مرتفعة دون مبالاة أو حتى التفكير في عواقب ذلك في حال انعكاس اتجاه السهم.

    الجشع
    الجشع (الطمع) هو شعور نفسي آخر يصيب معظم التجار في السوق. وينشأ الجشع عن الرغبة الجامحة لدى التاجر في جني أرباح على مستويات سعرية عالية مدعوماً بثقة مفرطة أن سعر السهم سيواصل الارتفاع دون توقف. وأكثر ما يعاني منه التجار العاطفيون هي التذبذبات اليومية الحادة في السوق خاصة إذا ما كانوا يراقبون حركة السوق اليومية بشكل لحظي دون انقطاع. والتجار الجشعون يفضلون دوماً الاحتفاظ بأسهمهم والامتناع عن بيعها خلال صعودها أملاً في جني أرباح أفضل على مستويات سعرية أعلى، وهم عكس التجار الذين يسيطر الخوف عليهم وبالتالي يندفعون للبيع بسرعة خشية تكبدهم خسائر أكبر.


    التفاخر بالرأي
    بعد المعاناة من موجات الخوف أو الطمع في السوق، يرفض المستثمرون في معظم الأحيان الاعتراف بأخطائهم ويصرون على آرائهم غير الصحيحة آملاً في تحسن الوضع في السوق من تلقاء نفسه، وهذا هو ما يطلق عليه تعبير " التفاخر بالرأي " Pride of Opinion . إن الإصرار على العناد والتمسك بالآراء الخاطئة باستمرار يقود في أحيان كثيرة إلى المجهول ويبتعد بك شيئاً فشيئاً عن المتاجرة بطريقة موضوعية وأسلوب عقلاني.

    ومن الأقوال الشهيرة في هذا السياق ما قاله الخبير الاقتصادي تشارلز داو من "أن التعنت والتمسك بالرأي الخاطئ كان مسئولاً أكثر من أي عامل آخر عن خسائر الكثيرين في بورصة وول ستريت ".


    للحديث بقية ..

    أخشى أنني أفسدت الموضوع .. ولا لا !!

  8. #18

    افتراضي رد: بعت أرضي شمال الرياض وقررت أستثمرفي الأسهم لمدة سنة آى الشركات تنصحونني ماليا وفن

    4-
    لاتحتاج الى تعزيز او تعديل في حالة نزول السعر عن مناطق الشراء


    قسم مبلغ المتاجرة إلى أجزاء ولا تخاطر بأكثر من جزء واحد للشراء فى كل مرة
    استعمل دوما أمر وقف الخسارة
    لا تفرط بالمتاجرة
    لا تدع الربح يتحول إلى خسارة
    تأكد من اتجاه المسار
    تاجر في أسواق مرتفعة السيولة
    استعمل أوامر سوق ولا تستعمل أوامر محددة السعر
    لا تبع دون سبب مقنع
    ابدأ بتجنيب مبلغ احتياط عندما تربح
    لا تضارب بهدف الحصول على مبلغ زهيد
    لا تعدل بخسائرك إلا لأسباب مقنعة
    لا تشتري أو تبيع اذا فقدت الصبر
    تفادى الربح البسيط والخسارة المرتفعة
    لا تعدل أو تغير أمر وقف الخسارة
    تفادى الدخول أوالخروج المفرط من السوق
    لا تشتري فقط لان سعر السهم منخفض
    لا تخمن اتجاه السوق في حال كان على القمة


    كيف يحدد المحترفون نقاط الانعكاس

    عندما يستمر السوق في الصعود المفرط ويصل المؤشر إلى مستويات سعرية قياسية يخشى التجار ممن لم يشاركوا في هذا الصعود من أن يفوتهم الصعود القوي للمؤشر فيتدافعون لشراء كميات كبيرة من الأسهم على أسعار مرتفعة ويشاركهم في هذه الموجة المتداولون الذين هم داخل السوق بالفعل فيتحمسون ويشترون المزيد من الأسهم أيضاً. وهاتان المجموعتان من التجار لاتشملان أفراداً مبتدئين فقط بل تجاراً محترفين وبنوك وصناديق إستثمارية ومديري محافظ وذلك نتيجة الخوف من ضياع فرصة الدخول في السوق مما يجعل السوق قادراً علي جذبهم على مستويات سعريه مرتفعه جداً . وتسمى هذه الحالة Bull Trap أي فخ المتداولين حيث تتأكد بتحرك السعر في نطاق ضيق وحجم تداول مرتفع وإغلاق على مستويات مرتفعة ضمن يوم التداول وغالباً ما يصل إغلاق المؤشر إلى مناطق جديدة تبعد مسافة كبيرة عن آخر مناطق تداول.

    وبملاحظة المؤشر يتضح أن هناك عمليات شراء تظهر لنا من خلال قراءة أحجام التداول المرتفعة وتحرك السعر في نطاق سعري ضيق مع تكوين أعمدة صاعدة "Up Bars" (الإغلاق أعلى من الإفتتاح)، وهذا يتطلب من صانعي السوق أن يبيعوا للمشترين أسهماً في نفس النطاق السعري مما يفسر بأن صانعي السوق راضون عن بيعهم للأسهم على هذه الأسعار وهو ما يعتبر إشارة سلبية .

    الخوف والجشع والتفاخر بالرأي
    هناك عوامل نفسية تؤثر على المتداولين في سوق الأسهم. هؤلاء المتداولون هم بحاجة أكيدة للتخلص من صفات نفسية سلبية أهمها الخوف والجشع و التفاخر بالرأي .


    الخوف


    الخوف هو الشعور أو الإحساس بالرهبة وهو الأكثر خطورة على التجار في السوق ذلك لأنه عندما يشعر التاجر بالخوف بغض النظر عن السبب فإن رد الفعل الطبيعي لديه يميل إلى أن يكون عشوائياً وغير موضوعي في أغلب الأحيان. والخوف يتولد عادة لدى الأشخاص منطلقاً من أسباب مختلفة منها مثلاً الخوف من وقوع خطر يهدد الأمن القومي للدولة أو المنطقة، وانتشار الإشاعات المغرضة في السوق، وتذبذب أسعار الفائدة المصرفية، وهكذا. وعموماً فإن هناك نوعين من الخوف: الخوف من تكبد الخسارة في السوق ، والخوف من فقدان فرصة دخول سوق صاعد بقوة .

    فالخوف من الخسارة في سوق الأسهم يطال كل المتداولين سواء الغني منهم أو العادي وفقاً لحجم استثمار كل منهم في السوق، فكلما كان حجم المبلغ الذي يستثمر به المتداول في السوق كبيراً كلما كان الخوف من تكبد الخسارة أعظم. ولهذا السبب فإننا ننصح الجميع على الدوام بالاستثمار في جزء محدد من السيولة يمكنهم تحمل خسارته في حال حدوث الخسارة فعلياً إضافة إلى توخي الحذر الشديد في حال الحصول على تسهيلات بنكية لاستخدامها في عمليات المتاجرة.

    أما الخوف من فقدان فرصة دخول سهم أو سوق صاعد بقوة فهو شعور يحدث بعد صعود قوي لسهم واحد أو أكثر أو صعود السوق إجمالاً. ويزداد هذا الخوف كثيراً بعد حصول سباق محموم من قبل المتداولين للشراء متأثرين بشعور الخوف من أن يفوتهم القطار فيندفعوا بعدها للشراء عند مستويات سعرية مرتفعة دون مبالاة أو حتى التفكير في عواقب ذلك في حال انعكاس اتجاه السهم.

    الجشع
    الجشع (الطمع) هو شعور نفسي آخر يصيب معظم التجار في السوق. وينشأ الجشع عن الرغبة الجامحة لدى التاجر في جني أرباح على مستويات سعرية عالية مدعوماً بثقة مفرطة أن سعر السهم سيواصل الارتفاع دون توقف. وأكثر ما يعاني منه التجار العاطفيون هي التذبذبات اليومية الحادة في السوق خاصة إذا ما كانوا يراقبون حركة السوق اليومية بشكل لحظي دون انقطاع. والتجار الجشعون يفضلون دوماً الاحتفاظ بأسهمهم والامتناع عن بيعها خلال صعودها أملاً في جني أرباح أفضل على مستويات سعرية أعلى، وهم عكس التجار الذين يسيطر الخوف عليهم وبالتالي يندفعون للبيع بسرعة خشية تكبدهم خسائر أكبر.


    التفاخر بالرأي
    بعد المعاناة من موجات الخوف أو الطمع في السوق، يرفض المستثمرون في معظم الأحيان الاعتراف بأخطائهم ويصرون على آرائهم غير الصحيحة آملاً في تحسن الوضع في السوق من تلقاء نفسه، وهذا هو ما يطلق عليه تعبير " التفاخر بالرأي " Pride of Opinion . إن الإصرار على العناد والتمسك بالآراء الخاطئة باستمرار يقود في أحيان كثيرة إلى المجهول ويبتعد بك شيئاً فشيئاً عن المتاجرة بطريقة موضوعية وأسلوب عقلاني.

    ومن الأقوال الشهيرة في هذا السياق ما قاله الخبير الاقتصادي تشارلز داو من "أن التعنت والتمسك بالرأي الخاطئ كان مسئولاً أكثر من أي عامل آخر عن خسائر الكثيرين في بورصة وول ستريت ".


    للحديث بقية ..

    أخشى أنني أفسدت الموضوع .. ولا لا !!

  9. #19

    افتراضي رد: بعت أرضي شمال الرياض وقررت أستثمرفي الأسهم لمدة سنة آى الشركات تنصحونني ماليا وفن

    5-
    من الشركات التي لها عوائد ومكرر ربحيتها اقل من مكرر المؤشر العام (يفضل)



    1- انظر الى مكرر ارباح الشركة....كم سنة ستحتاج لتستعيد رأس مالك؟
    أقل من 15 يعتبر ممتاز...أقل من 10 يعتبر فرصة لا تتكرر

    2- انظر الى ارباح الشركة و معدل نموها من سنة الى اخرى.....
    اذا رأيت الأرباح في تناقص مستمر...فهذا مؤشر على ان الشركة وصلت ذروتها و بدأت في التراجع و اذا لم ترى ادارتها قد اتخذت اي اجراءات للمحافظة على الربح و تنميته فابتعد عنها....
    اذا رأيت ارباح متنامية...او مثلا رأيت شركة خاسرة و خسائرها بدأت تتناقص بشكل منتظم...فمعناها أنها في طريقها الى الربحية

    3- اقرأ عن الشركة و عن نشاطها...

    4- قارن الشركة مع منافسيها من حيث مكرر الأرباح و نمو الأرباح...قد ترى ان احد منافسيها افضل للاستثمار

    5- اذا لم تجد شركة بمكرر منخفض و بأرباح متنامية فلا تستثمر و ابقى مضارب!


    ...

    مكرر الأرباح / هو ما تدفعه من ريالات مقابل ريال واحد تربحه الشركة وكلما قلت قيمته كلما كان أكثر أماناً للاستثمار ... وهو يعتمد على معلومتين هما عائد السهم الواحد والسعر السوقي للسهم
    والعائد هو أرباح السهم الواحد الصافية..
    وهناك من يستخدم الأرباح الموزعة للسهم فقط

    ...

    عدد أسهم شركة س = 9 مليون سهم وأرباح عام 2004 = 5.43 مليون ريال

    العائد = 9 مليون / 5.43 مليون = 60.3 ريال للسهم الواحد (( كلما زاد كلما كانت الشركة أقوى ))

    المكرر = سعر إغلاق آخر يوم (943) / 60.3 (العائد) = 15.48

    (( كلما قل كلما كانت الشركة أفضل ...
    وأقصى حد له يحدد حسب أوضاع وأخبار الشركة والقطاع غالباً ولكن يفضل ألا يتجاوز 22 ))


    ...


    وقفة :

    يخدع كثير من المتداولين بعدد من العبارات الرنانة ، ولن تجدد للمستثمر عبارة أشد تأثيرا عليه من (( مكرر الأرباح المنخفض ))


    تملك هذه العبارة سحر بابلي ، ومغناطيسية عفوية ، فما إن يتبادر إلى مسامع بعض المستثمرين (( هذا السهم يتداول بمكرر ربحي منخفض )) إلا بادر بشراءه بنية الاستثمار به ،، من غير أن يدرك بأي وسيلة وصل مكرر ربحية تلك الشركة لهذا المستوى المتدني ،،،

    مكرر الأرباح أمر هام بحد ذاته ، لبيان احقية الشركة بالاستثمار من عدمه ، ولكنه ليس كل شيء ، بل الأهم من معرفة مكرر الأرباح يجب علينا كمستثمرين أن نعلم كيف وصلت هذه الشركة لهذا المستوى المتدني من المكرر الربحي لها ،،

    عندما يأتي هذا الانخفاض الجاذب في مكرر ربحية شركة معينة بسبب نمو الأرباح المطرد والتشغيلي ، بعد انخفاض في القيمة السوقية لسعر السهم لتعرضه لعارض معين إما تجاوبا مع هبوط السوق العام ، أو مع قطاعه أو بعض شركات قطاعه ، أو بسبب أمور طارئة حدث في الشركة جعلت سعره ينزل لمستوى يجعل من مكرره متدنيا جدا ،

    عند ذلك فإن مكرر الأرباح يصبح دافعا مغريا حقا للشراء في هذه الشركة بغرض الاستمثار ، مع مراعاة ما يتوقع لهذه الشركة مستقبلا من النمو المتدرج في أرباحها واستمرار التحسن في قوائمها المالية والإدارية ،،



    ولكن عندما يكون مكرر ربحية الشركة المنخفض قد تحقق من ارباح استثنائية ، وغير متوقعة ، إما بحصولها على مبالغ نتيجة التصرف ببعض ممتلكاتها ، أو على بعض المنح أو الدعم من الحكومة ، وأشد منه عندما يكون ذلك بتصرفها ببعض أصولها الاستثمارية التي كانت تحقق لها عوائد لا بأس بها ، عندما من الطبيعي أن ينخفض مكرر ربحية هذه الشركة لمستويات متدنية ،،، ولكنها تصبح في هذه الحالة فرصة للتصريف والبيع وليست للشراء ،

    فمكرر الربحية المنخفض كما أنه مغري للشراء في أوقات كثيرة ، فهو كذلك مغر للبيع في أوقات كثيرة أيضا ،


    جميعا يذكر عندما هبط مكرر ربحية شركة مثل سابك لـ 12 مرة ( بالمرة السابقة ..)، لا شك شركة بحجم سابك عندما ينخفض مكرر ربحيتها لهذه المستويات ستكون مغرية للشراء ، فهو ناتج عن انخفاض قيمتها السوقية مقابل نمو مطرد في أرباحها ... 2007

    ولكننا نذكر أيضا ..

    عندما وصل مكرر بعض الشركات مثلا إلى 14 مرة وكانت تتداول بأسعار مضاعفة لماهي عليه اليوم ..!! ، وكانت هي الأقل تقريبا مكررا من بين جميع شركات القطاع الصناعي في ذلك الوقت ،

    كانت هذا المكرر المنخفض لتلك الشركات ، هو نتاج بيعها لبعض أصولها الاستثمارية في شركات قيادية ، وكذلك لحصولها على أرباح استثنائية من استثماراتها المؤقتة في سوق المال ، فكانت تعتبر للمتأمل البسيط في ذلك الوقت شركة مغرية فهي الأقل مكرر في قطاعها رغم ارتفاع قيمتها السوقية ، ولكنها في حقيقة الأمر ، كانت منفرة جدا للمستثمر المتأمل ، فهو يعلم أن هذا المكرر المنخفض أمر طارئ ومؤقت ، ولن تلبث طويلا حتى تعود لوضعها السابق ، وهاهي الان تتداول بأسعار زهيدة وأقل من ربع قيمتها السابقة ، وبضعف المكرر السابق ( 30 ) مرة ، وقد خسر كثيرا من فكر بالاستثمار بها سابقا عندما كانت بتلك الأسعار بحجة أنها بمكرر ربحي منخفض قياسا ببقية شركات قطاعها ،،





    للحديث بقية ...

  10. #20

    افتراضي رد: بعت أرضي شمال الرياض وقررت أستثمرفي الأسهم لمدة سنة آى الشركات تنصحونني ماليا وفن

    5-
    من الشركات التي لها عوائد ومكرر ربحيتها اقل من مكرر المؤشر العام (يفضل)



    1- انظر الى مكرر ارباح الشركة....كم سنة ستحتاج لتستعيد رأس مالك؟
    أقل من 15 يعتبر ممتاز...أقل من 10 يعتبر فرصة لا تتكرر

    2- انظر الى ارباح الشركة و معدل نموها من سنة الى اخرى.....
    اذا رأيت الأرباح في تناقص مستمر...فهذا مؤشر على ان الشركة وصلت ذروتها و بدأت في التراجع و اذا لم ترى ادارتها قد اتخذت اي اجراءات للمحافظة على الربح و تنميته فابتعد عنها....
    اذا رأيت ارباح متنامية...او مثلا رأيت شركة خاسرة و خسائرها بدأت تتناقص بشكل منتظم...فمعناها أنها في طريقها الى الربحية

    3- اقرأ عن الشركة و عن نشاطها...

    4- قارن الشركة مع منافسيها من حيث مكرر الأرباح و نمو الأرباح...قد ترى ان احد منافسيها افضل للاستثمار

    5- اذا لم تجد شركة بمكرر منخفض و بأرباح متنامية فلا تستثمر و ابقى مضارب!


    ...

    مكرر الأرباح / هو ما تدفعه من ريالات مقابل ريال واحد تربحه الشركة وكلما قلت قيمته كلما كان أكثر أماناً للاستثمار ... وهو يعتمد على معلومتين هما عائد السهم الواحد والسعر السوقي للسهم
    والعائد هو أرباح السهم الواحد الصافية..
    وهناك من يستخدم الأرباح الموزعة للسهم فقط

    ...

    عدد أسهم شركة س = 9 مليون سهم وأرباح عام 2004 = 5.43 مليون ريال

    العائد = 9 مليون / 5.43 مليون = 60.3 ريال للسهم الواحد (( كلما زاد كلما كانت الشركة أقوى ))

    المكرر = سعر إغلاق آخر يوم (943) / 60.3 (العائد) = 15.48

    (( كلما قل كلما كانت الشركة أفضل ...
    وأقصى حد له يحدد حسب أوضاع وأخبار الشركة والقطاع غالباً ولكن يفضل ألا يتجاوز 22 ))


    ...


    وقفة :

    يخدع كثير من المتداولين بعدد من العبارات الرنانة ، ولن تجدد للمستثمر عبارة أشد تأثيرا عليه من (( مكرر الأرباح المنخفض ))


    تملك هذه العبارة سحر بابلي ، ومغناطيسية عفوية ، فما إن يتبادر إلى مسامع بعض المستثمرين (( هذا السهم يتداول بمكرر ربحي منخفض )) إلا بادر بشراءه بنية الاستثمار به ،، من غير أن يدرك بأي وسيلة وصل مكرر ربحية تلك الشركة لهذا المستوى المتدني ،،،

    مكرر الأرباح أمر هام بحد ذاته ، لبيان احقية الشركة بالاستثمار من عدمه ، ولكنه ليس كل شيء ، بل الأهم من معرفة مكرر الأرباح يجب علينا كمستثمرين أن نعلم كيف وصلت هذه الشركة لهذا المستوى المتدني من المكرر الربحي لها ،،

    عندما يأتي هذا الانخفاض الجاذب في مكرر ربحية شركة معينة بسبب نمو الأرباح المطرد والتشغيلي ، بعد انخفاض في القيمة السوقية لسعر السهم لتعرضه لعارض معين إما تجاوبا مع هبوط السوق العام ، أو مع قطاعه أو بعض شركات قطاعه ، أو بسبب أمور طارئة حدث في الشركة جعلت سعره ينزل لمستوى يجعل من مكرره متدنيا جدا ،

    عند ذلك فإن مكرر الأرباح يصبح دافعا مغريا حقا للشراء في هذه الشركة بغرض الاستمثار ، مع مراعاة ما يتوقع لهذه الشركة مستقبلا من النمو المتدرج في أرباحها واستمرار التحسن في قوائمها المالية والإدارية ،،



    ولكن عندما يكون مكرر ربحية الشركة المنخفض قد تحقق من ارباح استثنائية ، وغير متوقعة ، إما بحصولها على مبالغ نتيجة التصرف ببعض ممتلكاتها ، أو على بعض المنح أو الدعم من الحكومة ، وأشد منه عندما يكون ذلك بتصرفها ببعض أصولها الاستثمارية التي كانت تحقق لها عوائد لا بأس بها ، عندما من الطبيعي أن ينخفض مكرر ربحية هذه الشركة لمستويات متدنية ،،، ولكنها تصبح في هذه الحالة فرصة للتصريف والبيع وليست للشراء ،

    فمكرر الربحية المنخفض كما أنه مغري للشراء في أوقات كثيرة ، فهو كذلك مغر للبيع في أوقات كثيرة أيضا ،


    جميعا يذكر عندما هبط مكرر ربحية شركة مثل سابك لـ 12 مرة ( بالمرة السابقة ..)، لا شك شركة بحجم سابك عندما ينخفض مكرر ربحيتها لهذه المستويات ستكون مغرية للشراء ، فهو ناتج عن انخفاض قيمتها السوقية مقابل نمو مطرد في أرباحها ... 2007

    ولكننا نذكر أيضا ..

    عندما وصل مكرر بعض الشركات مثلا إلى 14 مرة وكانت تتداول بأسعار مضاعفة لماهي عليه اليوم ..!! ، وكانت هي الأقل تقريبا مكررا من بين جميع شركات القطاع الصناعي في ذلك الوقت ،

    كانت هذا المكرر المنخفض لتلك الشركات ، هو نتاج بيعها لبعض أصولها الاستثمارية في شركات قيادية ، وكذلك لحصولها على أرباح استثنائية من استثماراتها المؤقتة في سوق المال ، فكانت تعتبر للمتأمل البسيط في ذلك الوقت شركة مغرية فهي الأقل مكرر في قطاعها رغم ارتفاع قيمتها السوقية ، ولكنها في حقيقة الأمر ، كانت منفرة جدا للمستثمر المتأمل ، فهو يعلم أن هذا المكرر المنخفض أمر طارئ ومؤقت ، ولن تلبث طويلا حتى تعود لوضعها السابق ، وهاهي الان تتداول بأسعار زهيدة وأقل من ربع قيمتها السابقة ، وبضعف المكرر السابق ( 30 ) مرة ، وقد خسر كثيرا من فكر بالاستثمار بها سابقا عندما كانت بتلك الأسعار بحجة أنها بمكرر ربحي منخفض قياسا ببقية شركات قطاعها ،،





    للحديث بقية ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الدورة العلمية / شرح كتاب الحج في الرياض بشبرا لمدة يومين
    بواسطة عبدٌ لله في المنتدى إستراحة الأعضاء The Club Rest
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-10-2011, 04:28 AM
  2. بعت أرضي شمال الرياض وقررت أستثمرفي الأسهم لمدة سنة آى الشركات تنصحونني ماليا وفنيا
    بواسطة د . محمد الفاضل في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 17-12-2008, 04:05 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا