استراتيجيات المضاربة وفن إتقانها باستخدام المتاجرة السعرية الزمنية

إعلانات تجارية اعلن معنا



صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 25

الموضوع: الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 1/4/1427هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 1/4/1427هـ

    الأسهم السعودية تمر في آخر أيام فرص التجميع استعدادا لرحلة الصعود
    الأسبوع الجديد يبدأ اليوم تعاملات تأكيد استعادة مسار تعويض الخسائر

    الشرق الأوسط .. الرياض: محمد الشمري
    تبدأ تعاملات سوق الأسهم السعودية اليوم تداولات أسبوع جديد، تتطلع خلاله إلى تأكيد استعادة المسار الصاعد وتعويض الخسائر المتراكمة منذ شهرين من التعاملات الهابطة، وذلك استنادا إلى عدة عوامل أهمها ثبوت وجود رقابة صارمة على التعاملات اليومية، والمعطيات الاقتصادية الداخلية والخارجية المحيطة.

    يشار إلى أن المؤشر العام أنهى تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 13574 نقطة، بعد تداولات متقلبة، تسببت في تضليل بعض المتعاملين الذين لم يتأكدوا بعد من أن مسار الصعود صار أقرب من أي وقت مضى.
    وكشفت مصادر مقربة من دوائر صنع القرار في وزارة المالية وهيئة سوق المال أمس، أن هناك توقعات تتنبأ بعودة سوق الأسهم السعودية للمسار الصاعد، وأن تأكيد العودة للصعود مسألة وقت ولا شيء غير ذلك.
    وقالت المصادر التي تتمتع بدرجة عالية من الثقة والمصداقية إن الأسهم السعودية تمر في آخر أيام فرص تجميع أسهم العوائد التي تقبع في مستويات أدنى من المستويات العادلة قياسا بمعطيات الاقتصاد الوطني.
    وبينت هذه المصادر أن رجالا يعملون في أماكن قريبة من قمة هرم قيادة سياسة الاقتصاد في البلاد، يملكون حاليا خريطة مسار السوق التي تشير إلى أن الصعود على الأبواب، وأنه سيتم على الأرجح خلال تعاملات الأيام القريبة المقبلة.
    وشددت هذه المصادر على أن قادة العمل في سوق المال يملكون معطيات تؤكد أن قوى الشراء الكبرى في السوق تسابق الزمن لجمع أكبر كمية ممكنة من الأسهم ذات العوائد، على اعتبار أن هذه القوى لا تجمع الأسهم عبثا، وأن أعمال الشراء مبينة على خطط قرأت مستقبل السوق بالشكل الصحيح.
    وبينت المصادر في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن هناك أسبابا استراتيجية ستدفع سوق الأسهم خلال الفترة المقبلة إلى التحسّن، لكنها لم ترغب في شرح تفاصيل هذه الأسباب.
    لكن المصادر في الوقت نفسه لمحت إلى أن هناك أسبابا معلنة ستكون مدعاة لصعود قوي، منها قوة الاقتصاد السعودي، وانضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية، بالإضافة إلى دخول السيدات بشكل أقوى للاستثمار في سوق الأسهم، والسماح للأجانب بالاستثمار في السوق، علاوة على ارتفاع مستوى السيولة، وارتفاع أسعار النفط، والإنفاق الحكومي من خلال الميزانية العامة للعام الحالي، فضلاً عن الحالة السياسية والأمنية المستقرة على مستوى البلاد بشكل عام.
    وقالت المصادر إن سوق الأسهم لا يمنعها من استعادة الموجة الصاعدة سوى بعض المخاوف المستشرية لدى متعاملين في السوق لا يملكون قدرات حقيقية في التعامل مع التداولات، مبينة أن هذا النوع من المتعاملين عادة ما يربكون التعاملات بعرض أسعارهم بسعر السوق عند أي تراجع للمؤشر، في خطوة تثبت ضعف الوعي الاستثماري بينهم.
    * قسطنطيني: الأسهم السعودية ستصعد لأسباب استراتيجية
    * في هذه الأثناء، أوضح لـ«الشرق الأوسط» يوسف قسطنطيني المدير التنفيذي لمركز خبراء البورصة في الرياض، أن هناك أسباباً استراتيجية ستدفع سوق الأسهم خلال الفترة المقبلة إلى التحسّن.
    وبين أن من أبرز هذه الأسباب قوة الاقتصاد، وانضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية، بالإضافة إلى دخول السيدات بشكل أقوى للاستثمار في سوق الأسهم، والسماح للمقيمين بالاستثمار في الأسهم، علاوة على ارتفاع مستوى السيولة، وارتفاع أسعار النفط، والإنفاق الحكومي من خلال الميزانية العامة للمملكة للعام الحالي، فضلاً عن الحالة السياسية والأمنية المستقرة. ودعا المستثمرين لتجنّب سلسلة من الأخطاء عند الاستثمار بسوق الأسهم والتي من أبرزها؛ البدء في تجارة الأسهم من غير تلقي التدريب اللازم، وعدم وضع استراتيجية استثمار واضحة، وعدم التنويع في الأسهم، واقتراض كمية أموال كبيرة بلا وعي استثماري، وهاجس جني أرباح كبيرة في وقت قصير، إلى جانب عدم استعمال الأجهزة والبرامج المتقدمة، والمبالغة في شراء الأسهم الخاسرة لتعديل أسعارها، وعدم الاختيار الوسيط المناسب. وعن أسباب التراجع الذي مرت به السوق خلال الفترة الماضية قال إن هناك عددا من الأسباب التي أدت إلى التصحيح الأخير من أهمها ارتفاع المؤشر بشكل كبير وسريع، بالإضافة إلى تركيز المستثمرين في السوق على المضاربة أكثر من الاستثمار، يُضاف إلى صدور التقارير من بعض الجهات التي تنذر بقدوم التصحيح مما دفع بعملية التصحيح في السوق السعودية والأسواق المجاورة. وأضاف أن من الأسباب التي تقف وراء عملية التصحيح تلك اقتراض كمية أموال كبيرة بلا وعي استثماري، وتدفق مستثمري الصناديق على البنوك بهدف تسييل إيداعاتهم في تلك الصناديق، ومنع بعض كبار التجار من الشراء وإنما البيع فقط، والمبالغة في شراء الأسهم الخاسرة، مما أدى ذلك إلى عدم الثقة بالسوق. وطالب مدير مركز خبراء البورصة بتوزيع الأموال على الأسواق المالية (أسهم، سندات، عملات)، أو العقار للحدّ من المخاطر، وتوفير سيولة لاستخدامها في الأزمات، موضحاً بأن نسب التوزيع المثالي للمحفظة تتم عن طريق أسهم قيادية ذات عوائد مجزية، وأسهم سريعة النمو، وأسهم فرص.
    * السيف: استقرار متوقع لأداء في ظل غياب المحفزات
    * وعن أداء الأسبوع المقبل يتوقع احد المستثمرين أن تميل التعاملات إلى الاستقرار نوعا ما في ظل غياب أي محفز خصوصا بعد انتهاء الشركات من إعلانات الأرباح إضافة إلى بعض المنح التي وزعت وعلى رأسها التوزيعات التي قامت بها شركة سابك.
    وأضاف المستثمر وليد السيف بأنه يتعين على المتعاملين بان يستوعبوا بان سوق الأسهم السعودية سوق مضاربات في مجمله لاسيما ان المفهوم الاستثماري لدى الغالبية يعد أمرا غائبا بعد الارتفاعات الكبيرة التي حققتها الأسعار خلال العامين الماضيين.
    وأشار السيف إلى أن بعض التراجعات المفاجئة التي تحدث هذه الأيام تفسر على أنها مؤامرة لإنزال الأسعار إلى مستويات اقل من قبل كبار المضاربين وهو بلاشك يؤكد غياب الثقافة الاستثمارية فالسوق معرض لعمليات بيع لجني الأرباح تحدث بشكل مفاجئ كالتي حصلت يوم الخميس الماضي عندما هبط المؤشر أكثر من 500 نقطة في غضون بضع دقائق.
    ويشدد السيف في حديث لـ«الشرق الأوسط» بان شريحة واسعة من المتداولين يريد كل فرد منها أن يجني الأرباح قبل متداول آخر بعائد جيد، والأمر ذاته ينطبق على متداولين آخرين يريدون أن يدخلوا السوق والأسعار في مستوياتها الدنيا. ويذهب السيف في حديثه إلى أن مفاهيم السوق تغيرت بالكامل في غضون الشهرين الماضيين ولن يستطيع الاستمرار في السوق إلى متعامل يجيد قراءة السوق بشكل جيد يمكنه معرفة الوقت المناسب في الدخول.
    * خبير اقتصادي: الملف الإيراني مؤثر
    * لكن خبير اقتصادي سعودي ـ فضل عدم كشف اسمه ـ يقول إن سوق الأسهم تحتاج إلى مدة تزيد عن الشهرين حتى تستعيد عافيتها بشكل كامل، مشيرا إلى أن هذه المدة تعتبر كافية لعودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة إذا ما أغفلنا بعض المحفزات الاقتصادية المتوقع حدوثها خلال الفترة المقبلة.
    ويقول الخبير الاقتصادي في حديث لـ«الشرق الأوسط» ان من يقول ان الملف الإيراني لم يؤثر على أداء السوق فهو يغالط الحقيقة في الوقت الذي يتوقع فيه الخبير وجود حلول سليمة قريبا لهذا الملف من شأنه أن يصعد بالمؤشر بحدود ألفين إلى 3 آلاف نقطة في غضون مدة زمنية قصيرة.
    وذكر أن سوق الأسهم السعودية ستعتمد خلال تداولاتها القادمة على الخطط الاستراتيجية التي ستعتمد عليها هيئة سوق المال مستقبلا، مؤكدا ان هيئة سوق المال هدفها الرئيسي المحافظة على صغار المستثمرين قبل كبارهم وهو أمر يفند كل آراء البعض التي تنتقد قرارات هيئة السوق المال حتى ان أحدثت أضرارا آنية متوقعة.
    وقال انه من المفترض أن يكون هناك تنظيم اكبر لعمليات الاكتتابات المتلاحقة التي أعلنت حيث أن مثل هذا الأمر سيكون ذا اثر بالغ على الشركات القائمة وسيؤدي إلى تفاقم الأمر في ظل الظروف الراهنة التي لا تحتمل أية آثار جانبية تسهم في انزلاق المؤشر أكثر مما هو عليه الآن.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    السوق يدار بحرفنة و اللعب على حركة المؤشر مستمر
    الضغط على الشركات الكبيرة يحافظ على توازنه


    تحليل: علي الد ويحي
    يدخل سوق الأسهم المحلية اليوم السبت تعاملاته مكملا الخمسين يوما شهد خلالها موجة تصحيحية كاملة يتخللها العديد من الموجات المتنوعة من التراجعات والتذبذبات الحادة، ولعل ماحدث نهاية الاسبوع الماضي اشارة واضحه تؤكد ان السوق لم يعلن بإيذان الدخول للمستثمرين وان كنا نتوقع ان يعلن ذلك بعد تجاوزه حاجز 14200 نقطه ، كما لم يعط اشارة لخروج المضاربين اليوميين مما يعني ان السوق مازال سوق مضاربة بحتة ومن النوع الشرس، وأن فترة الربح لمجرد الشراء انتهت حيث أصبح من المهم جدا تحديد نقاط الدعم والمقاومة للسوق لتحديد نقاط الدخول والخروج.
    من المهم اليوم متابعة تحرك المؤشر العام رغم انه لايعكس وضعية السوق، وهذا الكلام موجه للمضاربين ، الى جانب الشركات الاربع القيادية (الكهرباء والراجحي وسابك والاتصالات ) ، وهي نفس الطريقه التي يفكر بها صناع السوق، وماحدث يوم الخميس المنصرم يؤكد ان (الهوامير) اصبحوا يركزون على نقاط الدعم والمقاومة، ولذلك قاموا بعملية جني ارباحهم، بغض النظر عن استغلالهم للاعطال التقنيه التي حدثت في بعض البنوك وتسييل محافظ استثمارية، حيث تعمدوا ايقاف سهم الراجحي عند سعر 411 ريالا والاتصالات عند حاجز 140 ريالا وهي نقاط دعم مهمة وقوية وان اغلاقهما تحت هذه الحواجز اليوم يعتبر سلبيا وسوف تسحب السوق والمؤشر العام الى اختبار نقاط دعم سابقة وتؤكد ان فترة التصحيح مازالت قائمة او سوف تطول عما هو مقرر لها فلذلك شاهدنا محاولة رفع سابك في الثلاث الدقائق الاخيرة واغلاق السهم فوق حاجز 197 ريالا لوضعه امام مواجهة قوية وهي كسر حاجز 204 ريالات اليوم السبت، فيما كان سهم الكهرباء اجباريا ان يجني ارباحه عندما وصل الى منطقة متضخمة 22 ريالا، وبتنفيذ هذا(السيناريو) استطاعوا ان يهيئوا السوق اليوم السبت بالطريقة التي يريدونها بعد ان احكموا سيطرتهم على تحركات الشركات القيادية، والضغط على اعصاب صغار المتداولين ، ليدخلوا تعاملات اليوم بدون رؤيه واضحة ليشتروا من الخائف ويبيعوا على الطماع، ويمكن ان يكون السوق اليوم وغدا في حالة تذبذب عال على ان يستقر يوم الاثنين القادم ، واي تحرك لاحد منهما سوف يتحرك البقية وان كان من الافضل ان يتحرك الراجحي والاتصالات.
    اجمالا المؤشر العام يمتلك نقاط دعم الاولى عند 13270 والثانية عند 13400 ،وثالثة عند 13050 واخيرا نقطة 12770وهذا احتمال حدوثه اذا واصل صناع السوق الضغط على نفسية صغار المتعاملين ، ويمكن للمضارب المحترف ان يستفيد من تذبذب السوق اليوم بشرط ان يكون يمتلك وسيلة تنفيذ سريعة، مع مراقبة وقت دخول السيولة الذكية حيث يفضل ان يدخل معهم كمضارب (صغير) والخروج قبلهم حتى لايتم الرش على السهم قبل التخلص منه ويبقى كسر حاجز نقطة 12770 هي اشاره اولى لخروج المضارب اليومي.
    ويمتلك نقطة مقاومة عنيفه جدا اثبتت قوتها خلال الثلاثة الايام الماضية واعني بها حاجز 13940 نقطة ثم تأتي 14 الف نقطة وهي نفسية اكثر منها فنية يليها حاجز 14200 نقطة وهي الاصعب والمطلب الاخير للسوق ان يجتازها اليوم والاغلاق فوقها لمدة ثلاثه ايام وبحجم سيولة تتجاوز 20 مليار ريال، وهذا يعني في حالة توفره تكون اشارة اكيدة لدخول المستثمر وتعزيزا للثقة وامتصاص الخوف لدى الكثير وهذا مهم جدا ونتوقع في حال الوصول اليها ان يشهد السوق موجة جني ارباح قاسية وبالذات في الشركات الصغيرة.
    نتوقع ان يبدأ السوق اليوم تعاملاته مرتبكا نوعا ما حيث يفضل عدم الاندفاع في الشراء او البيع خلال الـ15 دقيقه الاولى حتى تتضح الصورة بشكل كامل، مع اخذ الحذر والحيطة من الشركات التي عادت الى الارتفاع نتيجة وجود (قربات) حيث هناك ثلاث شركات حتى الآن اصبح ارتفاعها ملفتا للانتباه، وغير مستبعد مساءلة الجهات المعنية لها اذا ما استمرت في اسعارها في الارتفاعات المتتالية، ولا ننسى ان السبب الرئيسي لكل ماحدث هو الارتفاع غير المبرر للشركات الخاسرة، وان الهدف من اجراء تصحيح اقوى مما هو متوقع هو الحد من هذه المضاربات العشوائية، وحتى نستوعب الدرس جيدا يجب الابتعاد عن المخاطرة، والتوصيات غير الموثوقة، فالسوق لم يستقر بشكل نهائي ، ولكنه يمضي نحو الاستقرار ويحتاج الى وقت ليس بالقصير.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    ارتفاع معدل السيولة والكميات المنفذة خلال الأسبوع
    المؤشر يصل إلى أدنى مستوياته منذ 10 أشهر ويرتفع 2.4 %


    - طارق الماضي من الرياض - 01/04/1427هـ
    انتهى أكثر الأسابيع تذبذبا واضطرابا منذ بدء عملية التصحيح، حيث وصل المؤشر إلى أدنى مستوى له خلال عملية التصحيح وهو 12068 نقطة لتصبح التداولات بعد ذلك سلسلة من التذبذبات السريعة والقصيرة مع تبادل للأدوار بين قطاعات السوق، وانخفض مستوى الاعتماد على القطاعات القيادية، مثل: البنوك والصناعة والاتصالات لتعديل مسار السوق إلى اعتماد جزئي على قطاع الصناعة وشركة سابك بالتحديد، وذلك لإعادة التوازن إلى المؤشر خلال فترات التداول اليومية وفي أضيق النطاقات، وفي مجال تذبذب يومي لم يتعد 200 نقطة إلا نادراً، وخاصة خلال آخر أيام الأسبوع، إذن 318 نقطة هي إجمالي مكاسب المؤشر خلال الأسبوع بنسبة 2.4 في المائة، رغم أن نطاق التذبذب الأسبوعي للمؤشر كان في حدود 2380 نقطة، لعل ذلك بيان واضح لحالة عدم الاستقرار والاضطراب على المؤشر خلال الأسبوع ولكن تحقيق أو قرب تحقيق هذا التعادل وذلك من خلال استمرار ضيق نطاق المكاسب أو الخسارة اليومية والأسبوعية سوف يكون عاملا إيجابيا في حالة استمرارها خلال الأسبوع المقبل.

    على مستوى السيولة والكميات سوف نجد شبه تناغم بين معدل الكميات والصفقات من حيث الارتفاع التدريجي منذ مطلع الأسبوع، الذي وصل إلى الذروة خلال آخر أيام الأسبوع مع الأخذ في الاعتبار أن تداول الخميس لفترة واحدة فقط، أما على مستوى السيولة فسوف نجد عدم استقرار في مطلع الأسبوع إلى تسجيل أعلى قيمة تداول يومية وذلك بمقدار 19.6 مليار ريال وذلك يوم الثلاثاء 25/4/2006 لتعود بعد ذلك السيولة اليومية إلى الانخفاض بشكل تدريجي في باقي أيام الأسبوع، بنهاية الأسبوع تم تداول نحو مليار سهم على 1.6 مليون صفقة بإجمالي قيمة وصل إلى 78.7 مليار ريال. بوصول المؤشر إلى أدنى مستوى له خلال عملية التصحيح هذا الأسبوع يكون ذلك مساويا لمستوى المؤشر قبل عشرة أشهر، هذا القاع الذي وصل إليه المؤشر كان مستوى انطلاقة للمؤشر في ذلك الحين بعد عملية تصحيح محدودة، ولعل ذلك يفسر تفاؤل الكثير من المحللين أن يكون ذلك المستوى نقطة دعم قوية للمؤشر خلال الأيام المقبلة.
    مقارنة بفترة بداية العام مازالت جميع القطاعات تسجل خسائر كبيرة باستثناء قطاع التأمين الذي ينفرد بتسجيل أداء إيجابي مقارنة بالفترة نفسها، حيث ارتفع بنسبة 15 في المائة تقريباً، فيما خسر القطاع الزراعي 54 في المائة من قيمته السوقية والخدمات 48 في المائة. أيضاً سوف نجد من ظواهر التغير في الأداء للسوق وعلى مستوى الشركات تحقيق بعض الشركات لارتفاعات كبيرة في ظل عدم استقرار الأداء اليومي للسوق بشكل كلي، حيث ارتفعت شركة فيبكو بنسبة 73.96 في المائة، فيما سجلت شركة طيبة 43.97 في المائة وشركة الجبس 39 في المائة وبيشة الزراعية 38 في المائة والأسمنت العربية 24 في المائة، وتظل تلك التحركات منفردة على مستوى شركات متنوعة بين شركات مضاربة تقليدية وشركات استثمارية.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    السعودية تسجل ارتفاعا وحيدا .. وقطر تقود الانخفاض
    توقعات باستمرار التذبذبات في الأسواق العربية هذا الأسبوع


    الاقتصادية بالتعاون مع شعاع كابتال - - - 01/04/1427هـ
    يبدو أن التقلبات الجوية التي تشهدها منطقتنا خلال هذه المرحلة من الانتقال ما بين فصلي الربيع والصيف قد دخلت إلى قاعات أسواق المال، لتشهد حركة التداولات اليومية في عدد من الأسواق العربية تقلبات حادة في الجلسة الواحدة، الأمر الذي أصبح شبه طبيعي أن تفتتح هذه الأسواق على ارتفاعات حادة وتختتم تداولاتها على انخفاضات حادة أيضا والعكس صحيح، فالثقة شبه المنعدمة التي بدأت تطغى على غالبية المضاربين أصبحت الخطر الرئيسي على هذه الأسواق، وبالأخص على المستثمرين من كافة الفئات، الذين يدخلون إلى أسواق المال كقناة استثمارية ادخارية استثمارية طويلة الأمد.

    وبالنسبة إلى أداء أسواق المال العربية خلال الأسبوع الماضي:

    "السلام" الأكثر تداولا في البحرين


    استمرت السوق البحرينية في التراجع مع نهاية الأسبوع الماضي، بقيادة قطاع البنوك التجارية على الرغم من الارتفاعات المتحققة بأرباح الربع الأول التي أعلنت عنها مجموعة من الشركات لينخفض المؤشر بواقع 33.95 نقطة بنسبة 1.59 في المائة مستقرا عند مستوى 2106.05 نقطة، وقد شهدت السوق تداول 8.41 مليون سهم بقيمة 5.18 مليون دينار من خلال 568 صفقة، حيث ارتفعت أسهم خمس شركات وانخفضت عشر شركات، وعلى الصعيد القطاعي فقد استحوذ قطاع البنوك التجارية على 3.39 مليون دينار بنسبة 65.5 في المائة من إجمالي حجم التداولات، تلاه قطاع الاستثمار بواقع 16.29 في المائة بتداول 844.9 ألف دينار، ثم قطاع الخدمات بنسبة 14.3 في المائة، قطاع الفنادق والسياحة 3.57 في المائة، وقطاع التأمين 0.17 في المائة، وقد استحوذ سهم مصرف السلام الذي تم تداول أسهمه في آخر أيام الأسبوع على أعلى نسبة من قيمة الأسهم المتداولة وبلغت 46.68 في المائة بقيمة 2؟41 مليون دينار، تلاه سهم "بتلكو" بنسبة 13.08 في المائة بقيمة 6.77.7 ألف دينار.

    عطلة وانفجارات في مصر


    لم تتأثر السوق المصرية كثيرا بتفجيرات البحر الأحمر وأحداث العنف التي جرت خلال الأسبوع الماضي الذي كان قصيرا جدا بتداولاته، حيث أغلقت بورصتا القاهرة والإسكندرية أبوابهما على مدار الأسبوع الماضي باستثناء آخر يومين بسبب عطلة الربيع (شّم النسيم)، وقد أغلقت البورصة في أول يوم متراجعة بعد أن سجلت أداء قويا عند الفتح، إذ هون المستثمرون من شأن تفجيرات القنابل في منتجع دهب الساحلي لكن أحداث شمال سيناء التي وقعت في منتصف جلسة التعامل ذهبت بالمكاسب الأولية للسوق، لتسجل تراجعا طفيفا نسبيا بواقع 1024.19 نقطة، وبنسبة 1.80 في المائة بعد تداول 21.7 مليون سهم بقيمة 698.8 مليون جنيه، تصدر خلالها سهم "هيرميس" حجم الأسهم المتداولة بواقع 3.46 مليون سهم، وهبط سهم "أوراسكوم" للفنادق والتنمية وهو سهم مرتبط ارتباطا وثيقا بالسياحة بنسبة 1.6 في المائة.

    زيادات الرساميل في الأردن

    رغم الارتفاع الكبير في أحجام تداولات السوق الأردنية خلال الأسبوع الماضي إلا أن مؤشر سوق عمان فضّل التراجع بعد عمليات لجني الأرباح أكلت مكاسبه، ليخسر المؤشر 27.28 نقطة بنسبة 0.39 في المائة، ليقفل عند مستوى 7039.75 نقطة، وعلى الصعيد القطاعي ارتفع الرقم القياسي لقطاع الخدمات بنسبة 2.33 في المائة, وانخفض الرقم القياسي لقطاع البنوك بنسبة 0.41 في المائة, وانخفض الرقم القياسي لقطاع الصناعة بنسبة 2.64 في المائة, وانخفض الرقم القياسي لقطاع التأمين بنسبة 3.34 في المائة، وقد شهدت السوق تداول 141 مليون سهم بقيمة 511.7 مليون دينار تم تنفيذها من خلال 89691 صفقة، وقد ارتفعت أسعار أسهم 78 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 70 شركة، حيث سجل سهم "اتحاد الصناعات الكيماوية والزيوت النباتية" أكبر ارتفاع بنسبة 25.2 في المائة, تلاه "المحفظة العقارية الاستثمارية" بنسبة 17.93 في المائة, ثم "الاتحاد للاستثمارات المالية" بنسبة 15.08 في المائة, "الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" بنسبة 14.79 في المائة, و"الضامنون العرب" بنسبة 13.33 في المائة، في المقابل كان سهم "المتكاملة للمشاريع المتعددة" الأكثر انخفاضا بنسبة 21.7 في المائة، تلاه "الوطنية للدواجن" بنسبة 16.9 في المائة, ثم "الأردنية للاستثمار والنقل السياحي / ألفا" بنسبة 14.1 في المائة، "الدولية للاستثمارات الطبية" بنسبة 12.9 في المائة، و"الأردنية لتجهيز وتسويق الدواجن ومنتجاتها" بنسبة 12.86 في المائة.
    انخفاض التداولات في الكويت

    واصلت السوق الكويتية تراجعها بحدة أقل خلال الأسبوع الماضي الذي غلب على جلساته تراجع أحجام التداولات، وطابع الركود، على الرغم من نمو نسبة الأرباح الربعية للشركات التي أعلنت عن نتائجها إلى نسبة 40 في المائة، واستمر تدني الحالة النفسية وحالة عدم الاطمئنان بالسيطرة على نفسية المتداولين، وقد انخفض مؤشر السوق بواقع 81.1 نقطة بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى مستوى 10254.80 نقطة، واستمر انخفاض أحجام التداول، حيث تداول المستثمرون 547.7 سهم بقيمة 239.9 مليون دينار كويتي، وارتفعت أسهم 41 شركة، بينما أنهت 90 شركة أسبوعها متراجعة وبقيت 22 شركة عند إغلاقاتها السابقة، وقد سجل سهم المدينة للاستثمار والتمويل الأسهم المرتفعة بعد إدراجه منتصف الأسبوع الماضي ضمن قطاع الاستثمار ليرتفع عدد الشركات المدرجة إلى 162 شركة، وتمكن سهم "المدينة" من الارتفاع بنسبة 13.46 في المائة عندما أقفل عند سعر 0.295 دينار، تلاه سهم "المقاولات والخدمات البحرية" بنسبة 9.2 في المائة وصولا إلى سعر 0.710 دينار كويتي ثم سهم فنادق الكويت بنسبة 8.99 في المائة وأقفل عند سعر 0.194 دينار كويتي، في المقابل سجل سهم "جراند للمشاريع العقارية" أعلى نسبة انخفاض وبلغت 21.9 في المائة وأقفل عند سعر 0.445 دينار كويتي تلاه سهم الشركة الكويتية للكيبل بنسبة 21.7 في المائة واستقر عند سعر 0.194 دينار، ثم سهم "الوثاق للتأمين التكافلي" بنسبة 20 في المائة إلى سعر 0.280 دينار، واحتل سهم المدينة المرتبة الأولى من حيث كمية الأسهم المتداولة بواقع 46.44 مليون سهم، تلاه سهم مجموعة الصفوة القابضة بتداول 45.1 مليون سهم، ثم سهم "مشاريع الكويت القابضة" بتداول 30.99 مليون سهم.

    47 % من التداولات للخدمات في عُمان


    لم تغيّر السوق العُمانية اتجاهها خلال الأسبوع الماضي، رغم الارتفاع في أحجام التداولات وإعلان بعض الشركات عن نتائجها الربعية، ليفقد المؤشر 118.69 نقطة وبنسبة 2.29 في المائة حيث أقفل عند مستوى 5058.92 نقطة بعد أن قام المستثمرون بتداول 19.04 مليون سهم بقيمة 15.03 مليون ريال عماني، وقد ارتفعت أسعار أسهم 17 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 42 شركة واستقرت تسع شركات، حيث سجل سهم مصانع مسقط للخيوط أعلى نسبة ارتفاع وبلغت 9.97 في المائة عندما أقفل عند سعر 0.84 ريال، تلاه سهم "الفجر العالمية" بنسبة 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 1.50 ريال، في المقابل سجل سهم "الخليج الدولي للكيماويات" أعلى نسبة انخفاض وبلغت 15.79 في المائة وأقفل عند سعر 1.600 ريال، تلاه سهم "الوطنية للمنظفات الصناعية" بنسبة 10.90 في المائة واستقر عند سعر 0.89 ريال، وقد احتل سهم "النهضة للخدمات" المركز الأول من حيث كمية الأسهم بواقع 3.82 مليون سهم، وجاء سهم بنك مسقط في المركز الثاني بحجم التداولات وبقيمتها بواقع 3.12 مليون سهم بقيمة 2.85 مليون ريال، بينما استحوذ سهم "عُمانتل" على المرتبة الأولى بقيمة التداولات بواقع 3.66 مليون ريال.

    "بروة" الأكثر تداولا في قطر

    لم يكن تفاعل السوق القطرية جيدا مع مجموع أرباح الشركات المدرجة "باستثناء شركة السلام العالمية نظرا لإعطائها مهلة حتى 30 نيسان (أبريل)"، وقد بلغت الأرباح الربعية 3.25 مليار ريال، بنسبة نمو بلغت 21 في المائة مقارنة بأرباح الفترة نفسها من العام الماضي، حيث فقد مؤشر سوق الدوحة 301.99 نقطة خلال الأسبوع الماضي وبنسبة 3.20 في المائة تراجع المؤشر إلى مستوى 9142.45 نقطة، ففي أولى جلسات الأسبوع الماضي تراجعت السوق القطرية بعد أن أعلنت ثلاث شركات عن تراجع كبير في أرباحها للربع الأول مقارنة بأرباح الربع نفسه من العام الماضي، ولم يرتفع سوى سهم واحد فقط، بعد أن قاد قطاع البنوك والخدمات الانخفاض ليفقد المؤشر بواقع 283.44 نقطة، وقام المستثمرون بتداول 6.46 مليون سهم، واحتل سهم بروة المرتبة الأولى من حيث كمية الأسهم المتداولة بواقع 1.90 مليون سهم رغم تراجعه إلى سعر 27.80 ريال، تلاه سهم "ناقلات" بتداول 1.60 مليون سهم وأقفل على انخفاض بسعر 33.50 ريال، وفي منتصف الأسبوع ارتدت سوق الدوحة يوم أمس لتنتهي الجلسة بارتفاع تمكنت من خلاله أسهم 19 شركة من تحقيق الارتفاع، ليرتفع المؤشر بواقع 168.25 نقطة وبنسبة 1.88 في المائة، وقام المستثمرون بتداولات بقيمة 318.28 مليون ريال، وسجل سهم "كيوتل" أكبر ارتفاع بواقع 9.40 ريال وأقفل عند سعر 211.90 ريال، واحتل سهم "ناقلات" المرتبة الأولى من حيث كمية الأسهم المتداولة بواقع 1.74 مليون سهم رغم تراجعه إلى سعر 30.60 ريال.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    الإعلان عن إغلاق موقع تداول يقلص مكاسب المؤشر الرئيسي
    الأسهم السعودية تكتفي بكسب 313 نقطة خلال الأسبوع الماضي


    عبدالعزيز حمود الصعيدي
    عكس المؤشر الرئيسي اتجاهه من الشمال إلى الجنوب في آخر يوم تداول الأسبوع الماضي، في الدقائق الأخيرة من تعاملات الخميس، متأثرا بإعلان «تداول» عن قراراها بإغلاق موقعها الخميس من الساعة الثالثة ظهرا وحتى الساعة الثالثة من فجر يوم الجمعة، لاجراء تطوير وتحديث لشبكة الاتصالات لأنظمة السوق، ما خلق شيئا من البلبلة والارتباك لدى الكثيرين من المتعاملين في السوق نتيجة عدم فهم مغزى ذلك الإعلان، حيث ذهب البعض إلى أن الهيئة ربما توقف بعض المتعاملين أو بعض الأسهم، خاصة وأن سوق الأسهم السعودية لا تزال هشة وذات حساسية عالية لأي خبر، كونها تعتمد كثيرا وفي الدرجة الأولى على الشائعات والمناصحات الشخصية التي لا تعتمد على أسس سليمة، وعليه فالمأمول من هيئة سوق المال و كذلك من «تداول» تأجيل أي إعلانات إلى ما بعد إغلاق فترة التداول، وبهذا نجنب السوق مثل هذه السلبيات.
    يتوقع الكثيرون من المراقبين والمحللين أن السوق سوف تواصل أداءها الجيد خلال الأسبوع الجاري خاصة وأن أسعار الكثير من الأسهم الجيدة بات في متناول الجميع، ينافس بل دون أسعار طرح الأسهم الجديدة. ولكن السوق لن تخلو من تذبذبات حادة بسبب جني الأرباح.
    كان أداء السوق في العموم جيدا خلال الأسبوع الماضي، حيث تلون بالأخضر تارة وبالأحمر تارة أخرى وهذا هو الوضع الطبيعي والصحي للسوق، فلا الصعود المتلاحق ولا التراجع المتتالي يفيد السوق، الأمر أخذ وعطاء.
    إلى هنا وأنهت السوق السعودية الأسبوع الماضي عند 13575 نقطة، بارتفاع 313، توازي نسبة 2,36 في المائة، نتيجة التحسن الذي طرأ على مؤشرات أداء السوق فتجاوزت كمية الأسهم المتداولة مليار سهم، بلغت قيمتها نحو 78,78 مليار ريال، توزعت على ما يقارب 1,62 مليون صفقة، وقاد المؤشر ارتفاع 55 من الشركات ال 79 المدرجة في السوق، كان من أبرزها فيبكو التي أقلعت بنسبة 74 في المائة، طيبة للاستثمار التي حلقت بنسبة 44 في المائة، و الجبس التي ارتفعت بنسبة 39 في المائة.
    شملت تعاملات الأسبوع الماضي جميع الشركات المدرجة في السوق، ارتفع منها 55 شركة بينما تراجع 24 شركة، أي أن نسبة الأسهم المرتفعة إلى تلك المنخفضة جاء عند معدل اثنين إلى واحد، ما يعني أنه غلب على السوق حالة الشراء. برز بين الشركات الأكثر نشاطا كهرباء السعودية بكمية تجاوزت 120 مليون سهم، المواشي المكيرش بكمية 48 مليون سهم، والنقل الجماعي بكمية 46 مليون سهم، وبين الخاسرة تراجعت أسهم كل من الباحة بنسبة 21,31 في المائة، سابك بنسبة 18,67 في المائة، ونما للكيماويات التي فقدت 17,61 في المائة من قيمتها.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    ارتفاع قيمة التداول السوقي إلى 8ر87 مليار ريال
    إقبال المساهمين على أسهم المضاربة يزيد من حدة التذبذب وتكرار التجربة

    اليوم - الدمام
    توقع محللون ماليون أن يواصل سوق الأسهم السعودية تذبذبه خلال الاسبوع الحالي نظراً لإقبال المساهمين على أسهم شركات المضاربة وتجنب العديد منهم الاستثمار في الشركات ذات المؤشرات المالية الإيجابية، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى المخاطرة في السوق مرة اخرى .
    وشهدت السوق يوم الثلاثاء الماضي أكبر نسبة صعود يومية منذ إنشائه بارتفاع نسبته 1ر8 بالمائة.
    يذكر أن الارتفاع الأخير في السوق صاحبته عودة المضاربة المكثفة العشوائية في أسهم الشركات ذات المؤشرات المالية الضعيفة مقابل انحسار الإقبال على أسهم الشركات الاستثمارية.
    وتُساهم تلك المضاربة العشوائية في عدم استقرار السوق إذ ينبغي أن يكون من ضمن أسس الاستثمار في الشركات المساهمة التركيز على ربحية تلك الشركات ومدى احتمالية تكرار تحقيق الشركات تلك الأرباح أو تحسينها في المستقبل من خلال المشاريع الجديدة،ولن يتم ذلك إلا من خلال دراسة وافية لتلك الشركات قبل الاستثمار فيها.. فقد أدى الاستثمار في أسهم المضاربة في السابق إلى تكبد العديد من المستثمرين خسائر فادحة.
    وانخفض مؤشر السوق بداية الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى له هذا العام وهو 12,076.74 نقطة.
    وأدى تواصل الهبوط غير المتوقع للسوق بالرغم من وصول أسعار العديد من الأسهم الاستثمارية إلى مستويات جذابة إلى إصدار توجيهات من مجلس الوزراء السعودي يوم الاثنين الماضي باتخاذ كافة الخطوات والإجراءات المؤدية إلى انتظام السوق وتحسين أدائه والتعامل مع كافة العوامل المؤثرة فيه. وساهمت تلك التوجيهات في تحسن نفسي للمستثمرين وبث الثقة فيهم مما ساهم في ارتفاع حاد لمؤشر سوق الأسهم السعودي مما يعكس استمرار التصحيح في أسهم المضاربة .
    يشار الى ان مؤشر سوق الاسهم اغلق الخميس الماضي عندً 13574.99 نقطة بارتفاع نسبته 2.4 بالمائة عن إغلاق الأسبوع الماضي. وبذلك يكون المؤشر انخفض بنسبة 18.8بالمائة منذ بداية العام.
    أما بالنسبة لقيمة التداول السوقي فقد ارتفعت الأسبوع الماضي حيث بلغت 78.8 بليون ريال مقابل 52.6 بليون ريال للأسبوع الذي قبله.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    تحليل تطورات سوق الأسهم
    زيادة كميات الأسهم وقيم التداول تعزز موجة التفاؤل المشروط في السوق

    بعد أن تفاعل إيجابيا مع توصيات مجلس الوزراء ولمدة ثلاثة أيام, أنهى سوق الأسهم السعودية تداولاته نهاية الأسبوع الماضي وتحديدا يوم الخميس الماضي على انخفاض بسيط بلغت قيمته حوالي 242.95 نقطة عن مستوى إغلاق اليوم السابق ليغلق عند مستوى 13.574.99 نقطة. وبالرغم من هذا الانخفاض البسيط الذي سجله المؤشر في نهاية تداولاته، إلا أنه يجب التنويه إلى أن المؤشر قد سجل ارتفاعا في قيمه على مدار الأسبوع بنسبة بلغت أكثر من .2 بالمائة وبقيمة ارتفاع بلغت 313 نقطة عن مستوى إغلاق نهاية تداولات الأسبوع ماقبل الماضي. كما أنه يجب التنبيه إلى أن سوق الأسهم السعودية قد شهد موجة من التفاؤل المشروط والتي تمثلت بزيادة كمية وقيم التداول خلال الأيام الثلاثة التي اعقبت توصيات مجلس الوزراء ليوم الاثنين الماضي.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    مغريات يصطنعها كبار المضاربين

    أما الخيار الثاني الذي يمكن للمتعامل تبنيه فهو الامتناع تماما عن الدخول في أسهم شركات المضاربة، رغم مغريات الكسب السريع التي قد يصطنعها كبار المضاربين من خلال رفع أسعار أسهمها بطريقة جنونية وجعلها تبدو مغرية ولكنها في الواقع أشبه ما تكون في السراب الذي قد يخدع الظمآن. ولذا أرى أنه يجب التركيز فقط على أسهم الشركات القوية وذات المحفزات ، و يلاحظ البعض أنني أستخدم دائما في تحليلاتي مفردة منتقاة لوصف الشركات التي يجب الاستثمار فيها دون غيرها من الشركات ألا وهي مفردة الشركات القوية وذات المحفزات ولم أستخدم كثيرا مصطلح شركات العوائد كما يفعل البعض لأنني أرى أنه ليس كل شركات العوائد هي في الواقع شركات قوية وذات محفزات ، ولكن الشركات القوية ماليا واقتصاديا والتي لديها محفزات فإنني أرى أنها حتما سوف تولد عائدا مجزيا سواء كان بصورة مكاسب رأسمالية نتيجة لفروقات سعر السهم أم كان عائدا بصورة أرباح موزعة على السهم.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    مناشدة بإلغاء تداولات يوم الخميس

    الواقع أنني ترددت كثيرا في الكتابة عن هذا الموضوع حتى تولدت عندي قناعة تامة بأهمية إلغاء تداولات يوم الخميس لأنني أرى أنها أصبحت عبئا على الجميع ولا نعرف سببا منطقيا لاستمرارها . ولذا فإنني أضم صوتي لمن سبقني من النقاد وأطالب هيئة سوق المال بإلغاء تداولات يوم الخميس بأسرع وقت ممكن واقتصار أيام التداول على خمسة أيام فقط وذلك لما فيه خير الجميع وتحقيق الصالح العام. حيث أثبتت تجربة إيقاف التداول ليوم الخميس طيلة مراحل التجزئة الأربع الماضية أن الناس أصبحوا أكثر إنتاجية وأكثر قربا إلى أسرهم وأكثر تواصلا وصلة رحم، بل أصبح المتعاملون أكثر قراءة واطلاعا وتتبعا وفهما للأحداث وبالتالي أكثر رشدا في اتخاذ قراراتهم. كذلك أرى أن إلغاء تداول الخميس سوف يكون إيجابيا للجهات ذات العلاقة كالبنوك والإعلاميين والصحفيين بل حتى لأعضاء الهيئة أنفسهم. كذلك يمكن القول انه بإلغاء تداول الخميس نكون أكثر اتساقا وتوافقا مع معظم دول العالم ويكون لدينا يوما إجازة نهاية الأسبوع يمكن الاستمتاع بها بشكل أفضل.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    عيوب وتشوهات هيكلية واجبة الإصلاح في سوق الأسهم

    كما أشرت في تحليلات ومقابلات سابقة الواقع أن السوق المالية لدينا تعاني عدة تشوهات وعيوب هيكلية والتي يتوجب على هيئة سوق المال إصلاحها بأسرع وقت ممكن وبأفضل الطرق والوسائل المتاحة. والتي من أهمها ماهو متعلق في معرفة ما يجري في داخل السوق والذي لا يمكن إصلاحه إلا بمزيد من الشفافية والإفصاح من قبل هيئة السوق المالية. ومنها ما هو متعلق بوجود مشاكل تقنية وفنية في شبكات البنوك الداخلية خاصة عيوب التداول من خلال الإنترنت والتي يجب أولا الاعتراف بوجودها من قبل البنوك وهيئة سوق المال ومن ثم العمل على إيجاد الحلول المناسبة لها وعدم تكرارها. لأنه وكما هو معلوم الاعتراف بوجود المشكلة هو في الواقع أولى خطوات الحل. كذلك هناك عيوب هيكلية متعلقة في كيفية احتساب المؤشر العام لأن تحديد اتجاه المؤشر في نظامه الحالي هو في الواقع يعتمد إلى حد كبير على اتجاه أسعار ثلاث شركات قيادية فقط وهي شركة سابك ومصرف الراجحي والاتصالات السعودية والكهرباء بغض النظر عن اتجاه أسعار أسهم بقية شركات السوق, مما يسهل عملية التلاعب في توجيه المؤشر للوجهة التي يريدها كبار المضاربين. وهذا في الواقع عيب هيكلي كبير لا يمكن السكوت عليه ولذا يجب على الهيئة الإسراع في إصلاحه من خلال تعديل طريقة احتساب المؤشر أو ضرورة إيجاد مؤشرات بديلة تعكس حقيقة ما يجري في السوق لأن المؤشر الحالي لا يعكس حقيقة ما يجري في السوق ولا مستوى الاقتصاد ، كذلك هناك عيوب هيكلية متعلقة بتعريف وتحديد القطاعات وتحديد طبيعة نشاط كل شركة وفي أي قطاع يجب أن تدرج. ولا يجب أن يترك الأمر فقط إلى رغبة الملاك أو المؤسسين إلى أي القطاعات يرغبون في طرح تداول أسهم شركتهم. لأنه لو نظرنا وبأكثر عقلانية إلى بعض شركات السوق لوجدنا العديد من الشركات لا تستحق في الواقع أن تكون ضمن القطاع المسجلة فيه قياسا على المعايير الدولية في تحديد طبيعة القطاع ونشاط الشركة. ولا يستدعي الأمر في هذا المقام ذكر أسماء تلك الشركات ، إلا إذا لزم الأمر فلن أتردد في ذكرها. ولذا أرى أنه لكي يتم إصلاح هذا الخلل الهيكلي يجب على الهيئة إعادة تقييم المعايير التي على ضوئها تم تقسيم السوق إلى قطاعاته الحالية. أم أن للهيئة رؤية أخرى وهي أنها ورثت تلك التقسيمات من وزارة التجارة والصناعة وقبلتها على مضض. وهذا الخلل في تحديد طبيعة قطاعات وأنشطة شركات السوق بشكل علمي قد يفسر في الواقع الحالة التي يبدو عليها سوق الأسهم السعودية في أنه لا يتجاوب مع ولا يعكس المؤشرات الأساسية والاقتصادية التي تعيشها المملكة، حيث وكما يعلم الجميع أن اقتصاد المملكة قائم بشكل أساسي على البترول في حين أنه لا يوجد ضمن شركات السوق شركة بترولية واحدة. كذلك يمكن للهيئة تبني معايير ومحددات دقيقة أكثر علمية وحرفية لتعريف كل قطاع وبالتالي تحديد نشاط كل شركة.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 15/4/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 13-05-2006, 09:36 AM
  2. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 24/3/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 22-04-2006, 08:49 AM
  3. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 10/3/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 08-04-2006, 02:04 PM
  4. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 18/2/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-03-2006, 12:57 PM
  5. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 19 /1/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-02-2006, 11:35 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا