البرنامج التأهيلي لشهادة محاسب إداري معتمد CMA

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 25

الموضوع: الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 2/4/1427هـ

  1. #11
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    مطالبة بتشكيل لجنة لدراسة أوضاع أسواق المال الإماراتية

    علي الزكري - ابوظبي
    تواصل أسواق المال الإماراتية مسلسل التراجع غير عابئة بنتائج الربع الأول من العام الحالي والتي أظهرت تحقيق الشركات ارباحا جيدة جدا ، حيث انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية و السلع أمس السبت بمعدل 2.44 بالمائة ليغلق على مستوى 4,969.48 نقطة.
    ووفقا لإحصائيات الهيئة فقد تم تداول ما يقارب 0.15 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 1.23 مليار درهم من خلال 10,724 صفقة.
    وسجل مؤشر قطاع التأمين انخفاضا بنسبة 1.49 بالمائة تلاه مؤشر قطاع البنوك انخفاضا بنسبة 1.68 بالمائة تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضا بنسبة 3.10 بالمائة تلاه مؤشر قطاع الخدمات انخفاضا بنسبة 3.12 بالمائة .
    الى ذلك دعا المحلل المالي زياد الدباس مستشار الأسهم والسندات في بنك ابوظبي الوطني إلى تشكيل لجنة تضم عددا من كبار المستثمرين والوسطاء ومديري المحافظ الاستثمارية الكبيرة وصناديق الاستثمار تحت رعاية هيئة الأوراق المالية ومديري الأسواق المالية وبأسرع وقت ممكن مهمتها الرئيسية لدراسة واقع الأسواق المالية ووضع الآليات والاقتراحات المناسبة للخروج من النفق المظلم الذي تعيشه السوق والخروج من هذه الدوامة وبالتالي المساهمة في عودة الثقة الى الأسواق.

  2. #12
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    نريد سوقا مستقرا ناميا




    د. ياسين عبد الرحمن الجفري - - - 02/04/1427هـ
    الاستقرار مهم في كل شيء، وخاصة في أسواق رأس المال، ولعل الشهرين الماضي والحالي عرفتنا أهمية الاستقرار. فالذبذبة التي عشناها خلال تلك الفترة غير مقبولة، وتعرضنا فيها لصنوف متعددة من الضغط النفسي، وشهد الكثير تلاشي ثرواتهم أمام أعينهم، وأصبحوا على (الحديدة) كما يقال. الاستقرار يستلزم توازن العرض والطلب في حدود مضاربة مقبولة غير مجنونة. فالمضاربة المقبولة تتم من خلال معلومات يختلف المستثمرون في تفسير حجمها وعادة ما تكون نسبة الخطأ مقبولة ويمكن تحملها.
    الضغط من خلال تذبذب الأسعار وجذب المستثمرين من خلال أمثلة سقيمة، أسهم بعضها ارتفع دون أي مبررات اقتصادية، وغير منطقية ناجمة عن هبوط في أسهم كان من الواجب تماسكها، تجربة عاشها السوق في الفترة الماضية عكست عدم الاستقرار. المستثمر والداخل في سوقنا يحتاج إلى نوع من الأمان في التعامل حتى لا يخسر في موجة هبوط استثماراته دون مبرر منطقي لها. فركبة الموت كما يطلق عليها من زاوية الصعود السريع والهبوط السريع نمط حياة في سوقنا، عكس عدم الاستقرار وبصورة كبيرة وأثر في الكل بصورة سلبية وكبيرة. المطلوب ربما لو كان هناك صانع سوق لخفت حدة الذبذبات والتي في شكلها غير منطقية. ويجب الاحتراز في الفترات المقبلة من المضاربة غير المبررة وهي التي تتم على شركات دون أسباب اقتصادية مبررة سواء كانت خاصة بالشركة أو بالقطاع أو بالاقتصاد الكلي.
    مطلوب منا مزيد من التعقل وعدم التسرع في القرار، وأن نهتم بالشركة نفسها ومنطقية وعدالة سعرها ولا نهتم بالمؤشر واحمراره لنندفع ونتخذ قرارات غير منطقية. نعرف أن أعصابنا تعبت من متابعة الحركة غير المنطقية ولكن تصرفاتنا وعقلانيتنا ستسهم إلى حد كبير في استقرار سوقنا، بعيدا عن الاندفاع، ولا ندع الغير يوجهنا لتحقيق مصالحه. ولنبتعد عن مواطن الشك، ونحرص على الحصول على المعلومة الصحيحة حتى لا نكون الخاسرين، ونصبح أداة يسخرها البعض لمصالحه الخاصة. والله من وراء القصد.

  3. #13
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    القدوة في هيئة سوق المال


    م. بدر العيادة - خبير في تخطيط وهندسة النقل والمرور 02/04/1427هـ
    في الأسبوع الماضي أكد مجلس الوزراء على "المضي قدما في سياسة الدولة الرامية إلى توسيع فرص الاستثمار ومضاعفة الجهود لمراقبة التداول بدقة وعدم التهاون في تطبيق النظام والتوسع في نشر المعلومات الدقيقة عن الشركات المساهمة وأن يتم ذلك على وجه السرعة مع الاستعانة بكافه الكفاءات المتميزة من داخل المملكة وخارجها".
    إن تأكيد الدولة على الإسراع في ضبط الأمور قد بدا واضحاً وجلياً من خلال ذلك القرار بما لا يدع مجالاً للشك. لم يكتف القرار بتوجيه الجهات المعنية بالعمل على ذلك فحسب, بل حدد لها الأمور التي يجب عليها تأديتها وبأسرع وقت, كما قطع الطريق أمام الأعذار التي طالما سمعناها من المسؤولين، التي تعزو التقصير إلى كبر حجم العمل ونقص الكفاءات المتاحة. إن توجيه مجلس الوزراء الموقر بالاستعانة بكافة الكفاءات المميزة من داخل المملكة وخارجها سوف يكون حجر الأساس لتطوير الأنظمة والرفع بمستوى أداء هيئة سوق المال إلى مصاف الهيئات العالمية. إن بلداً مثل المملكة يملك اقتصاداً من أكبر اقتصاديات العالم لا يمكن أن يبقى معملاً للتجارب المحلية وبيئة خصبة لممارسة الأخطاء التي مر بها جميع من سبقونا في هذه المجالات. لقد عملت الدول المتقدمة سنين طويلة على تنقية أسواقها من الأخطاء وجربت الكثير من الحلول النظامية والتقنية واستفادت من تجاربها في سن الأنظمة والتعليمات التي تحد من التلاعب في السوق وتضمن العدل ومبدأ تكافؤ الفرص وتحارب التلاعب والاحتكار والغش, ولذا فإن قرار مجلس الوزراء بالاستفادة من تلك التجارب من خلال الاستعانة بالخبرات العالمية سوف يوفر على الوطن سنين طويلة من العمل والكثير من الأموال ويحميه من الوقوع في أخطاء سبق للغير المرور بها. إن اقتصاد العالم أصبح متشابكاً أكثر من أي وقت مضى ويتأثر بالمعايير والقوانين الدولية أكثر من تأثره بالأنظمة المحلية, ولذا فإن التأكيد على الاستعانة بالخبرات العالمية يعتبر من أهم القرارات الاستثمارية في مستقبل اقتصاد البلد الذي ينمو بسرعة لا يمكن معها الاكتفاء بالموارد البشرية المحلية, كما أن الاستعانة بالخبرات العالمية هي أفضل أسلوب لتطوير الخبرات والكفاءات المحلية حيث إن ذلك يسهم في الرفع من مستوى الأداء وتوطين المعرفة وتأصيل ثقافة الإتقان للعمل في مجتمعنا. إن هذا التوجه من الدولة للرفع من أداء قطاع حكومي معين من خلال تعزيز مبدأ الشفافية والصرامة في تطبيق النظام والاستعانة بالخبرات العالمية المتاحة يعتبر باعثاً للأمل في أن يشمل ذلك جميع القطاعات الخدمية الحكومية الأخرى التي تراجع أداؤها إلى مستويات لا تتناسب وتطلعات المجلس وحاجة المواطنين. إن الأمثلة على الحاجة الماسة لتبني هذا التوجه الكريم أكثر من أن تحصر في مقال, فقطاعات الصحة والتعليم والخدمات البلدية والتجارة والنقل قد تكون أكثر القطاعات حاجة لتطبيق مثل هذا التوجه, ولن تستطيع بدونه تحقيق التطور الذي تطمح الدولة في الإسراع به, كما أن بقاء أدائها على ما هو عليه سوف يكون عائقاً أمام خطط الدولة في توسيع قاعدة الاستثمار والرفع من مستوى المعيشة للمواطنين والساكنين.

  4. #14
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    استبعدوا نزوح الأموال المحلية باتجاه البنوك العالمية
    اقتصاديون يتوقعون تصاعد قلق المستثمرين الخليجيين بسبب نذر الحرب في المنطقة


    الرياض - بادي البدراني:
    توقع خبراء اقتصاديون، تصاعد قلق المستثمرين الخليجيين من نشوب حرب جديدة في المنطقة يتوقع أن تشنها الولايات المتحدة الأميركية على إيران، الأمر الذي سيترك حالة من عدم الاستقرار في أداء البورصات الخليجية خلال الفترة المقبلة باعتبار ان الامن السياسي واحداً من المتطلبات الاساسية لدعم الاستثمار في الاوراق المالية.
    وقال الخبراء، ان غالبية المستثمرين مترددون في هذه الأيام عن اتخاذ قرارات الاستثمار في أسواق الأسهم المحلية في ظل الضبابية التي تخيم على الأجواء السياسية والعسكرية بسبب أزمة الملف النووي الإيراني.
    وكان اعضاء مجلس الأمن تسلموا أمس الأول، تقريرا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن تطورات الملف النووي الإيراني، في وقت قال فيه الرئيس الأميركي أن واشنطن ستتعاون مع غيرها من الدول للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة، الأمر الذي يعني أن تلك الحرب ليست بعد على الابواب.
    وفرضت تطورات الأحداث السياسية نفسها على حركة واداء الأسواق، حيث هبط مؤشر الأسهم السعودية في أوائل تعاملات السبت، اكثر من اثنين في المائة مواصلا خسائره في موجة تراجع شملت الاسواق في اكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم. وهبط المؤشر الرئيسي في بورصة دبي 2,57 في المائة وانخفض مؤشر بورصة الكويت 0,24 في المائة وتراجع مؤشر ابوظبي 1,73 في المائة.
    وقال ل«الرياض» الخبير الاقتصادي الدكتور عبدا لعزيز العويشق، أن قلق المستثمرين أمر طبيعي في ظل عدم وضوح الرؤية حول ملف إيران النووي، مبيناً أن أسواق المال الخليجية شهدت خلال الفترة الماضية أزمة تراجعات حادة صاحبها غياب ثقة المستثمرين في هذه الأسواق، كما أنها تشهد حالياً تردد وتخوف نتيجة الأزمة السياسية في المنطقة.
    وأكد العويشق، ان العامل النفسي ستبقى له تأثيرات هامة على اداء الأسواق الخليجية إلى أن تنتهي هذه المشكلة، مستبعداً في الوقت ذاته نزوح أموال خليجية من المنطقة باتجاه البنوك العالمية، ما يعني ان نفس السيناريو الذي سبق الحرب الأمريكية على العراق في عامي 1990 - 1991 لن يتكرر لاختلاف الظروف والأوضاع الاقتصادية وعودة اموال كبيرة للمنطقة.
    وأضاف: البنوك السعودية توجهت أخيراً لإنشاء صناديق تستثمر في الهند والصين. هناك خيارات أفضل أمام المستثمرين فالسوق المحلي لا يزال مغرياً من ناحية الثوابت الاقتصادية الداعمه لأسواق المال ومنها ارتفاع أسعار النفط.
    وحول نوعية الإجراءات المطلوبة من الحكومات الخليجية للتعامل مالياً مع هذه الأزمة، ذكر الدكتور العويشق أن دول الخليج وضحتّ موقفها من البرنامج النووي الإيراني في وقت سابق، لكن يتعين عليها - والحديث لا يزال للعويشق - إتخاذ إجراءات اقتصادية تهدف إلى طمأنة المستثمرين في الأسواق المالية وزيادة تعميق الشفافية وطرح أوعية استثمارية جديدة من خلال التنفيذ الفعلي لبرامج التخصيص الذي سيظهر للمستثمرين عزم الحكومات وثقتها في أسواق الأسهم.
    من جهته، أكدت مصادر مصرفية رفيعة المستوى فضلت عدم الإفصاح عن هويتها، عدم ملاحظة وجود سحوبات مالية استثنائية من البنوك قام بها مستثمرون كبار تحوطاً لإحتمالية قيام حرب في المنطقة، أو خروج اموال خليجية كبيرة نحو اسواق الاسهم العالمية بسبب استمرارية تراجع اداء هذه الاسواق وتوقعات عدم استقرارها وارتفاع المخاطرة فيها.
    وشددت المصادر، على أن عدداً كبيراً من المستثمرين يعتقدون أن الودائع في البنوك الخليجية اصبحت اكثر امانا مقارنة ببعض البنوك العالمية، مؤكدةً أن ارتفاع الوعي الاستثماري وارتفاع ثقة المستثمرين الخليجيين بأسواقهم وتزايد عدد المحترفين من المستثمرين وتحسن اداء الشركات واداء الاقتصاديات الوطنية إضافة إلى وجود عدد كبير من صناديق الاستثمار وبالتالي ارتفاع حصة الاستثمار المؤسسي، كلها عوامل إيجابية تصب في استقرار هذه الأسواق وعدم تعرضها لهزات كبيرة كما حدث عام 1990. وبينت ذات المصادر، أن التراجعات التي أصابت الأسواق الخليجية خلقت فرصاً استثمارية جديدة للمستثمرين والمضاربين في هذه الأسواق لقناعتهم بأن هذا التراجع مؤقت وينتهي بانتهاء مسبباته، وبالتالي فان مبالغة بعض المضاربين بانعكاس هذه الحرب انما يقصد منه استغلال هذه الظروف وتحقيق أرباح استثنائية.

  5. #15
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    هبوط سوق الأسهم قلص من سيولة المستوردين
    انفراج أزمة النقل المحلي


    الرياض - فياض العنزي:
    شهدت ازمة النقل في السوق المحلي انفراجا وعودة الاوضاع الى سابق عهدها بعد أن أدت تلك الأزمة في حينه الى ارتفاع أسعار النقل، وعدم توفر الناقلين بالشكل الكافي.
    وأدت عدة عوامل الى انفراج الأزمة وتقليص الأضرار التي لحقت بمكاتب الشحن والتخليص الجمركي والمستوردين بسبب تأخر نقل حاوياتهم من الموانئ، والذي كان يكبدهم غرامات مالية تفرضها سلطات الموانئ نظير تكلفة الأرضيات التي تشغلها تلك الحاويات.
    وتفرض المؤسسة العامة للموانئ غرامة مالية على الحاويات التجارية في حال تأخرها عن المهلة الممنوحة، وتبلغ الغرامة المالية 20 ريالاً لكل طن في مينائي الدمام وجدة و10 ريالات للطن في الميناء الجاف في مدينة الرياض.
    ويأتي في مقدمة العوامل التي أدت الى انفراج الأزمة وتخفيف الضغط على المتضررين منها تراجع نسبة الحاويات التي ترد الى الموانئ خلال الأشهر القليلة الماضية بنسب تراوحت بين 20٪ الى 25٪.
    وكذلك تخفيض نسبة السعودة التي كانت تطالب بها وزارة العمل في قطاع النقل الى 15٪، وهو ما ساهم في تشغيل الناقلين لبعض شاحناتهم التي كانت متوقفة لعدم وجود سائقين سعوديين، وتقدمهم لمكاتب العمل بطلبات تأشيرات استقدام جديدة.
    وأوضح ل «الرياض» نائب رئيس اللجنة الفرعية للتخليص الجمركي في غرفة الرياض خالد القحطاني ان مكاتب التخليص الجمركي كانت الى وقت سابق تتكبد خسائر بسبب التكاليف المترتبة على تأخير تسليم البضائع وبقائها على أرضيات الموانئ.
    وبين ان تراجع أعداد الحاويات التجارية يعود الى تراجع معدلات الاستيراد عن معدلاتها السابقة، وهو ما عزاه الى الهبوط الكبير الذي أصاب سوق الأسهم المحلي والذي ساهم بدوره الى تراجع نسبة السيولة النقدية لدى المستوردين.
    وكان قطاع النقل الداخلي ونشاط التخليص الجمركي قد شهد العام الماضي ازمة في تلبية طلبات النقل، بسبب الشح الكبير في المعروض من سيارات نقل البضائع في السوق المحلية بعد توجه بعض الناقلين الى الاستثمار في السوق السوداني، بعد الطلب المتنامي على خدمات النقل، وارتفاع العوائد التشغيلية للناقلين في السودان، في ظل التسهيلات التي منحتها الحكومة السودانية للناقلين الأجانب. كما ساهم الطلب المتزايد على الاسمنت في السوق المحلي الى سحب العديد من الشاحنات للعمل في مجال نقل الاسمنت، والذي أثر بدوره على نقل بقية السلع الأخرى، والاضرار بمكاتب التخليص الجمركي بسبب أزمة نقص الشاحنات. وكذلك النمو الذي شهده السوق المحلي خلال العام الماضي في مجال السلع في تعميق الأزمة، حيث بلغ معدل النمو نحو 30٪، مع تراجع في أعداد الشاحنات المتاحة في مجال النقل البري، والذي أوجد أزمة كبيرة لدى مكاتب التخليص الجمركي لتلبية طلبات عملائها.

  6. #16
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    (من السوق) حيرة شديدة!!


    خالد العبدالعزيز
    كفة السوق في تعاملاتها أمس مالت الى البيع بقدر أكبر من الشراء، وانسحب ذلك الميل بأثره وتأثيره على أسهم الشركات التي عادت الى نزيفها، بحسب ماخرجت به تعاملاتها الصباحية، وإن كانت المسائية قد تكون باسلوب مماثل إن لم يكن أكثر حده.
    والعوامل النفسيةعادت مرة اخرى لتطبق على أداء سوق الاسهم، وأصاب ذلك المتعاملين بحيرة شديدة، وهذه الاوضاع جد خطيرة للمستثمر، فالداخل كالمفقود والخارج كالمولود.
    لذلك التزمت الشريحة الاكبر الحذر في التعامل مع السوق خصوصا أن اجواء عدم الاستقرار الجيوسياسية المتعلقة بالملف النووي لاتشجع على ذلك، وان لم تكن سببا رئيسياً بما حل بالسوق، لكن عوامل القلق حيالها تسيطر دائما.
    والسوق الآن تريد فعلا أن تمضي بمعزل عن تصرفاتها التي عادت اليها، وأن يكون التعامل مع توجيهات مجلس الوزراء الصادرة في منتصف الاسبوع الماضي بذات التفاعل بعد خروج تلك التوجيهات الكريمة.
    والمستثمر يريد أن يعرف ماالذي ستفعله الجهات المعنية حيال تنفيذ التوجيهات المطالبة بالسرعة، وماهي الاجندة التي وضعت لتنفيذ الخطوات والاجراءت التي تؤدي الى انتظام السوق وحسن أدائه حسب التوجيهات الكريمة ، وكما ذكر هنا الخميس الماضي فان السوق لن تقبل التأويل لأي تأخير في تنفيذها، ولن تتحمله.
    وهذه المرة ونظرا لأهمية وحرص التوجيه الكريم على مصالح المستثمرين لوضع حد لهذا الانهيار الذي أضر بالسوق، وأضر المواطنين من المستثمرين، فانه من المتوقع أن يظهر الى السوق ماتم فعله ازاء تنفيذ تلك التوجيهات الكريمة، لاسيما وأننا اقتربنا من مضي اسبوع على صدورها.
    وأكثر مايبعث على الاستغراب أن البنوك لم يعد لديها الا القليل من عملائها من ذوي التسهيلات لتسييل محافظهم، ان لم تكن قد انتهت بالفعل من عمليات التسييل، وهي بحاجة الى أن تغير سياساتها بضخ الاموال التي تعاني من قلتها السوق.
    لأن مشكلة السوق الآن ليست مع التسهيلات حتى يظهر في الوقت الضائع من يطالب بوقف تسييل المحافظ، لكن المشكلة مع حجب السيولة عن السوق.
    فلا المستثمرالكبير يريد أن يدخل ماله ولا يريد أن يأخذ تسهيلات، ولا المستثمر الصغير أيضا يريد فعل ذلك. والسوق تعاني بالفعل من قلة حجم السيولة الموجهة اليها، والحذرون لا يريدون أن يدخلوا أموالهم حتى تتضح الرؤية، والعالقون في السوق لم يعد لديهم ما بداخل السوق سوى 30 بالمائة من رؤوس أموالهم، إن لم تكن قد تلاشت.

  7. #17
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    الحقيقة الكاملة لسوق الأسهم وبصراحة...!!



    مما لاشك فيه أن الاستثمار في سوق الأوراق المالية في جميع أنحاء العالم يعتبر من قنوات الاستثمار العالية الخطورة والمتقلبة تبعا للمؤثرات السياسية والاقتصادية المحيطة، ونتيجة لذلك يجب على المستثمر أن يسلم بأن الخسارة واردة وبنسبة كبيرة. فالمتابع والمراقب لسوق الأسهم السعودية وبالتحديد خلال الفترة من فبراير 2003م وحتى يومنا هذا يلاحظ أن السوق مر بمراحل عديدة، فقد انطلق السوق في نهاية فبراير 2003 من 2600 نقطة تقريباً وحتى 20900 نقطة في فبراير 2006 أي عشرة اضعاف المؤشر خلال 3 سنوات فقط وهي نسبة بلا شك كبيرة جدا مقارنة بالأسواق الأخرى، وايضاً «استطاع المؤشر أن يحقق خلال هذه الفترة الوجيزة - الثلاث سنوات - ما تحققة المؤشرات العالمية في عدة سنوات، فحقق المؤشر تصحيحا سريعا في سبتمبر 2003 ومايو 2004 وتصحيحا في يوليو 2005 وأخيرا التصحيح العمودي والأعنف في مارس 2006، اذن ما المشكلة ومن يتحمل ذلك؟!
    اعتقد والعلم عند الله ان ا لجميع يتحمل ذلك: فالبنوك، وهيئة سوق المال، ووزارة المالية وحتى المساهم نفسه جميعهم مشاركون ويتحملون ما حصل من انهيار فقد خلاله المؤشر قرابة 40٪ من أعلى قيمة وصل إليها وفقدت خلاله الكثير من الشركات 80٪ من قيمتها قبل الأنهيار.
    فالبنوك في السعودية هي الوسيط الوحيد وتلعب دورا رئيسيا في السوق من خلال صناديق الاستثمار، فهي تتحمل جزءا من الانهيار الحاصل، فقد أفرطت في اعطاء المستثمرين التسهيلات التي لاترحم والتي خسر من خلالها الكثير من رؤوس الأموال، فكان من الواجب تقييد التسهيلات عند ارتفاع اسعار الشركات ووصولها إلى مكررات ارباح عالية ولكنها وفي نفس الوقت الرابح الأكبر من خلال اخذ عمولة البيع والشراء وعمولة التسهيلات والدليل على ذلك ارباح البنوك الغير عادية خلال الربع الأول من 2006م والتي اشك أنها تتكرر خلال هذا العام على الاقل، لذلك أرى انه من الواجب والضروري أن تسارع الهيئة في تفعيل دور الوسطاء ومراقبة التسهيلات التي تمنح للعملاء بلا حدود أو قيود والتي وللأسف يكون ضحيتها هم المستثمرون أنفسهم.
    هيئة سوق المال، وهي الهيئة التنظيمية المشرفة على سوق المال، ولاشك أنها هي بيت القصيد ومحور الارتكاز وتتحمل بلا أدنى شك ا لجزء الأكبر من المسؤولية، فالمفترض أن الهيئة منوطة بمراقبة التقلبات التي تحدث في السوق سواء الارتفاع أو الانخفاض، فتصريح الهيئة بتغير وحدة الاسعار في الاسهم من اجزاء الريال إلى الريال نظرا لارتفاع اسعار الاسهم كانت بداية النهاية وهو اعتراف صريح بأن الاسعار متضخمة، لذلك كان من الواجب على هيئة سوق المال ان تمنع تلك الارتفاعات الجنونية التي حصلت خاصة في يناير 2006 والتي كانت الشرارة الرئيسية للانهيار، فقد ارتفعت اسهم بمقدار 100٪ و200٪ خلال أقل من شهر فهل يعقل هذا ؟ فلو تم ايقاف سهم ماوتم الاستفسار عن الارتفاع الحاصل بعد تحقيق نسبة 20٪ أو 30٪ لكان افضل من الانتظار ولما تجرأت اسهم اخرى على الارتفاعات الجنونية والتي قادتها للأسف فئة متهورة لاتعرف سوق الأسهم الا من خلال هذه الطفرة وتملك اموالا لو استثمرت في قنوات اخرى لكان اجدى وارحم، فيجب ان تستفسر الهيئة من مجلس ادارة الشركة عن اسباب الارتفاع ووضع خطة لمستقبل الشركة خلال هذا العام على سبيل المثال وهي الشفافية التي نبحث عنها ولازالت للأسف غائبة!
    وزارة المالية مطالبة بتوضيح موقفها من طرح اسهم الدولة في كثير من الشركات فيجب على الوزارة ان توضح وبالتحديد آلية طرح تلك الأسهم من عدمها وذلك قبل عملية الطرح بمدة كافية حتى يكون المستثمر على دراية ومعرفة بذلك، ومن ثم يتخذ المستثمر قراراته بناء على هذه الآليات، فالدولة تمتلك قرابة 70٪ من أسهم السوق وهي نسبة كبيرة جداً وبالتالي تحتاج إلى خطة طويلة الأجل تمتاز بالشفافية والوضوح يكون الجميع على معرفة بها منعاً لأي شائعة أو معلومة غير صحيحة تؤثر على قرارات المستثمرين في سوق المال. اما الطرف الرابع في المعادلة فهم المساهمون انفسهم، فقرار دخول عالم الأسهم يجب أن يسبقه ايمان بأن سوق الأسهم سوق مخاطرة، والربح والخسارة متوقعة، فالكثير يحمل هيئة سوق المال ما حصل ونسي او تناسى ان الهيئة لاتمنع ولاتجبر أحدا على دخول السوق. فقد كانوا يحلمون بالثراء من خلال الأسهم وكانوا لايرون الا اللون الاخضر، وقد لعبت وللاسف بعض منتديات الاسهم في الانترنت دوراً في تضليل المساهمين (مع عدم اغفال ان هناك اشخاصا يريدون الخير للغير واستفاد منهم الكثير) ولكن الغالبية اما لديه مصلحة شخصية أو جانب الصواب في رأيه وتبعه الكثير نتيجة لزلة أوهفوة، لذا ينبغي على الخبراء ومشرفو المنتديات الانتباه لذلك لأن ناقصتهم وزلتهم منظورة يقتدي بها الجاهل.

  8. #18
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    متداولون يأملون قرب نهاية التصحيح

    أحمد العرياني (جدة)
    اعرب عدد من المتداولين في صالات تداول الأسهم عن ارتياحهم لما اعتبروه اقتراب انتهاء موجة التصحيح بسوق الاسهم.
    سعود البقمي أحد المستثمرين قال ان السوق بحاجة الى اعادة الثقة المفقودة لدى المتعاملين ودعا الى تدخل الجهات المعنية لايقاف هبوط السوق. وقال ان الثقة ستعود للسوق عندما يتخطى المؤشر حاجز 15 ألف نقطة. من جهته قال محمد باعجاجة انه ما زال متفائلا بان السوق سوف يكسر نقطة الدعم الأخيرة ويستعيد عافيته قبل اقفال بعد غد. مساعد سالم قال ان موجة التصحيح ستنتهي وسيعود السوق للارتفاع.

  9. #19
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    القرني : هناك من مات بصدمة الأسهم واّخر جن وثالث قتل موظف البنك


    - سعد السهيمي من الرياض - 02/04/1427هـ
    أكد الشيخ الدكتور عايض بن عبد الله القرني الداعية الإسلامي، أن الواقع الحالي لبعض المسلمين مخز لانشغالهم بالتجارة والمساهمات، حتى أن بعض الصالحين انشغلوا بها، وأصبح بعضهم لا يصلي مع الجماعة. وأوضح في محاضرة ألقاها أخيرا بعنوان "دلوني على السوق"، في جامع الدخيل في حي الشهداء في الرياض، أن القرآن الكريم أمرنا بالتكسب والضرب في الأرض، قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله"، ثم قال: "فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض"، وهكذا كان أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وغيرهم من الصحابة، وقال: "إن شرط التجارة ألا تشغل عن الحد الأدنى من عمل الآخرة، وذلك دون إفراط ولا تفريط، فالانشغال بالتعبد، والتوكل على الناس في الرزق تواكل وضعف، والانشغال بالدنيا عن الواجبات خلل وخطأ، وقال عمر رضي الله عنه: "أخرجوا واطلبوا الرزق فإن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة"".
    واستهل المحاضرة بالحديث عن أنواع التجارة وبيانها، حيث تحدث في البداية عن النوع الأول منها، فقال إنه تجارة الآخرة التي أخبرنا الله تعالى عنها في قوله: "في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيه اسمه، يسبح لها فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله"، وكما قال أبو هريرة رضي الله عنه أن مجالس الذكر والعلم في المساجد هي محل اقتسام ميراث النبوة، وهذه التجارة الرابحة مع رب العالمين، وعلى كل مسلم أن يأخذ بنصيب وبحظ من هذه التجارة.
    أما النوع الثاني فهي تجارة الدنيا، وجاء ذكر السوق في الكتاب، قال سبحانه عن المشركين قولهم: "مالِ هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق" وفيه دليل على بشريته – صلى الله عليه وسلم -، وأتى على سوق عكاظ وسوق مجنة، وكان يتفقد البائعين، ويقول: "من غشنا فليس منا، وكان يمازح أحد التجار من الصحابة يبيع السمن، وهو زاهر رضي الله عنه.
    ومضى يقول: "كيف ينسى المسلمون ويتركوا مجالات التقدم والصناعات والتجارة للكفار؟ والإسلام لا يدعو إلى ترك العمل بحجة الدين، ولنا في الصحابة رضي الله عنهم أسوة، فهذا أبو بكر الصحابي الصديق التاجر الخليفة، وقال أبو هريرة رضي الله عنه ملازم الحديث والعلم: "إن الأنصار كانوا أهل زراعة والمهاجرين كانوا أهل تجارة".
    ومن الواقع المخزي ما انشغل به كثير من المسلمين، وكان بعضهم من الصالحين، انشغلوا بالتجارات المصرفية وبالمساهمات حتى صار الواحد منهم لا يصلي مع الجماعة، وأعرف أن بعضهم صار لا يفتح المصحف إلا في يوم الجمعة، وتعرفون أمثلة لأناس جمعوا وجمعوا ثم تركوا وما جمعوا، وهم موجودون في مجتمعات الناس، حتى مات بعضهم بصدمة انخفاض الأسهم، فإنا لله وإنا إليه راجعون، بل بعضهم جُنّ وآخر أشهر السلاح وقتل موظف البنك بسبب اللهف وراء هذه اللعاعة، وصار هذا مسبة لأهل الإسلام، فهذان طرفان مذمومان، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن لربك عليك حقاً، وإن لأهلك عليك حقاً، وإن لزوجك عليك حقاً، وإن لنفسك عليك حقاً، فأعط كل ذي حق حقه"، وقال صلى الله عليه وسلم: "نعم المال الصالح للعبد الصالح"، وانحرف بعض المؤلفين من المتقدمين ممن يحمل لواء الفريق الأول مثل الغزالي في بعض كتبه وآخرين، فليحذر مما كتب في هذا الباب.
    وبين أن أفضل ما أكل الإنسان من كسب يده، وكان نبي الله داود عليه السلام حداداً، وألان الله له الحديد، حتى كان يأخذه كأنه عجينة في يد أحدكم، من معجزات الله سبحانه، قال تعالى: "وقدر في السرد" أي المسامير، ضعها في مكانها بتقدير، وأفضل المكاسب التوكل على الله وبذل الأسباب، قال صلى الله عليه وسلم: "لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير".
    الذكر مما يجلب الرزق
    وذهب بعض المالكية إلى أن أفضل المكاسب الزرع، وذهب آخرون من العلماء إلى أن أفضلها التجارة، وقال صلى الله عليه وسلم: "وجعل رزقي تحت ظل رمحي"، فكان رزقه ما يغنمه في الحروب، فالمكاسب تختلف باختلاف اختصاصات الناس وقدراتهم.
    وأفاد الشيخ القرني أن الذكر مما يجلب الرزق، من استغفار وتسبيح وغيرهما، وكان السلف إذا ألمّ بأحدهم الدين لزم الاستغفار فيأتيه الفرج مع بذل السبب، والتسبيح أكثر شيء في القرآن، وذكر أنّ من أسباب الإجابة طيب المطعم، كما جاء في حديث سعد وغيره، وأن من عقوبات أكل الربا والرشوة والسحت رد الدعاء، ثم جاء في الحديث: "أيما جسد نبت من سحت فالنار أولى به"، وتغدى أبو بكر رضي الله عنه يوماً ثم سأل خادمه من أين أتى بالغداء، فقال الخادم: من كهانة كنت تكهنتها في الجاهلية، فأدخل أبو بكر رضي الله عنه إصبعه في حلقه واستفرغ ما أكله من الحرام، مع أنه كان جاهلاً ولم يكتسب بيده.
    وغلّط الشيخ القرني على من يقول: إن غالب أهل الأموال والتجار من الفساق، بل منهم الخيرون والبررة الذين يبذلون ما لا يبذل غيرهم، ولذا قيل أيهم أفضل الفقير الصابر أم الغني الشاكر؟ الصحيح أن أفضلهما أتقاهما لله
    تعالى.
    وانتقل الشيخ إلى محور آخر وهو: محاذير في مسألة التجارة، واتخذ مقولة عبد الرحمن بن عوف: "دلوني على السوق" شعاراً، وذلك أنه لما هاجر آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع، فأراد سعد أن يقاسمه ماله وبيته ومزارعه وأن يطلق له إحدى زوجتيه فإذا انتهت عدتها يتزوجها، فقال عبد الرحمن بن عوف: بارك الله لك في أهلك ومالك، ولكن دلوني على السوق، ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة حتى قال: والله إني أظن لو بعت التراب لربحت فيه.
    وهكذا ينبغي أن نكون، ثم كان عبد الرحمن بن عوف يتصدق ويتاجر مع الله أو هو الذي تصدق بسبعمائة ناقة بأقتابها وأحلاسها، والتحذير من الربا، والنصوص في الباب علمتموها، ولكن هذا تذكير لمن علم وما زال يرابي جهاراً نهاراً، وربما كان يسأل عن المحقرات من الخطايا وهو يحارب رب العالمين.
    ولهذا صور كمن يعق والديه ثم يغتم لأنه أخطأ على أحد زملائه، وسبب هذه الصور قلة الفقه في الدين، الحلف في البيع والشراء، وهي ممحقة للبركة، ومن الثلاثة الذين لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، رجل حلف على سلعة أنه أعطي فيها كذا ولم يُعط، ورد حديث في دخول السوق ضعفه بعضهم وحسنه الألباني ومشاه شيخ الإسلام وهو قول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير"، والظاهر والله أعلم أنه من الأحاديث الحسنة، حتى أن قتيبة بن سعيد المحدث كان يدخل مع تلاميذه السوق لا يبيع ولا يشتري وإنما يريد أن يقول هذا الذكر، وجاء من ثواب من قال إذا دخل السوق أنه تكتب له ألف ألف حسنة وتمحى عنه ألف ألف سيئة.
    وختم الشيخ المحاضرة بأخبار للإمام الشافعي رحمه الله حول عفة النفس ونحوها، وبشيء من طريف أخباره وجميل أشعاره، وأعاد ملخص المحاضرة.

  10. #20
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    79 وكالة بريدية في تتجه للاندماج وتكوين شركة مساهمة


    - عبد الله البصيلي من الرياض - 02/04/1427هـ
    تتجه الوكالات البريدية في المملكة المكونة من 79 وكالة للاستعداد لتأليف اتحاد بينها لتأسيس شركة مساهمة تختص بالخدمات البريدية، برأس مال يبلغ نحو مليار ريال، تطرح أسهمها للاكتتاب العام مطلع 2009.
    وأكد لـ "الاقتصادية" مصادر مطلعة أن اللجنة التأسيسية لشركة الخدمات البريدية عقدت اجتماعات مكثفة خلال الفترة الماضية مع عدد من المستثمرين في هذا المجال، لمناقشة تأسيس الشركة، وكافة الأمور التي المتعلقة بإعلان نشاط الشركة الجديد.
    وأضافت أن اللجنة عقدت اجتماعات في مقر الغرف التجارية في عدد من مناطق المملكة بهدف الاتفاق على رؤية موحدة حيال التأسيس، ومناقشة الاستعدادات المقبلة، وتوفير كافة متطلبات الاندماج، وبلورة مقترحات الملاك حيال الشركة الجديدة.
    وبيّنت المصادر أنه تم تكليف محام لمتابعة إجراءات التسجيل في وزارة التجارة والجهات المعنية الأخرى، وإنهاء كافة الإجراءات والالتزامات المترتبة تمهيدا للإعلان عن الشركة المساهمة.
    ووفق المصادر فإن اتجاه ملاك وكالات الخدمات البريدية للاندماج جاء نتيجة لانضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية، وتوقع دخول وكالات بريدية أجنبية للسوق السعودية، الأمر الذي يحتم على الوكالات البريدية السعودية الدخول في تحالفات لمواجهة التحديات المقبلة.
    وأشارت إلى أن هذه التحالفات ستخلق قاعدة قوية للوكالات البريدية تمكنها من تفعيل نشاطها، وبالتالي ضمان عدم خروج الوكالات الصغيرة جراء المنافسة التي ستشهدها بعد دخول المنافس الأجنبي الذي يتمتع بالخبرة الطويلة - على حد قوله.
    وكانت مؤسسة البريد السعودي قد طلبت من المتقدمين بتأسيس شركة مساهمة بريدية تقديم دراسة جدوى وتقييم أداء المشروع، وتعيين مجلس إدارة منتخب لها، إضافة إلى تحديد رأس المال المتفق عليه.
    وتوقعت المصادر أن يسهم الاندماج في تطوير خدمات الوكالات البريدية، وتوسيع مجال خدماتها، مشيرا إلى أنه سيتم إصدار نظام خاص من قبل مؤسسة البريد بشأن شركة الخدمات البريدية المساهمة.
    وكان الدكتور محمد بن صالح بنتن رئيس مؤسسة البريد السعودي قد أكد في وقت سابق أن شركة الخدمات البريدية والتي ستبدأ في تنفيذ أعمالها قريباً تضم عددا من الوكالات البريدية، مشيرا إلى أن مؤسسة البريد تعمل على دعمها والإشراف على أعمالها وأن الشركة قطعت مرحلة كبيرة من إنهاء إجراءتها.
    يذكر أن عدد الوكالات البريدية في الرياض 33 وكالة بريدية، مكة المكرمة 19، المدينة المنورة خمس، القصيم ثلاث، ومثلها في عسير، في حين يبلغ إجمالي عدد الوكالات البريدية مع المكاتب الفرعية، المتحركة، والممتاز 2193 مكتبا ووكالة بريدية.
    على صعيد آخر، أظهرت إحصائية مؤسسة البريد السعودي لعام 1426هـ، ارتفاع إيرادات البريد من 344 مليون ريال عام 1424 هـ إلى 442.6 مليون ريال عام 1425هـ، بنسبة 28.6 في المائة، مما يعكس التطور الذي شهدته خدمة البريد السعودي في الفترة الأخيرة.

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 11/3/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 09-04-2006, 09:20 AM
  2. الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 19/2/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 19-03-2006, 08:34 AM
  3. الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 5/2/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 05-03-2006, 09:03 AM
  4. الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 20/1/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 20-02-2006, 02:54 AM
  5. الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 6/1/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 05-02-2006, 08:52 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا