أحترافيه الشموع اليابانية وأقوي الأستراتيجيات بنظام الاتشيموكو

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18

الموضوع: الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 8/4/1427هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 8/4/1427هـ

    توقعات بمزيد من التراجعات اليوم والمؤشر في مفترق طرق
    سوق الاسهم يدخل في «صراع» مع الشركات القيادية


    تحليل: علي الدويحي
    يستأنف سوق الأسهم المحليه تعاملاته اليوم السبت وهو في حالة ترقب وانتظار والمؤشر العام في حيرة حيث امامه اكثرمن طريق يمكن ان يسلكه فالطريق الاول والمتوقع ان يستهل تداولاته متراجعا ولا نستبعد ان يكسر مستوى الدعم الاول 12580نقطة وفي حالة ان تكون كمية التداولات كبيرة والسيولة ضعيفة احتمال ان يصل الى حاجز 12450 نقطة وتعتبر هذه النقطه هي الاقوى بين نقاط الدعم الثلاث وفي حالة كسره لهاتين النقطتين ولم يتماسك عندها فعلى المضارب اللحظي ان يفكر طويلا فهناك احتمال ان يرتد من عند حاجز 12312 نقطة،
    يمكن حدوث هذا السيناريو اذا ما عدلت الشركات القيادية اوضاعها وخاصه الراجحي الذي مازال صناع السوق لديهم القدرة على ممارسة الضغط عليه اكثر من أي سهم اخر وتحديدا الى حاجز 310 ريالات واحتمال ان يرتد من عند هذا الحاجز حيث يتحرك حاليا داخل قناة هابطة اما سابك الذي قارب على الوصول الى قاعه ويعتبر الى جانب الاتصالات متماسكا نوعا ما مقارنة مع الشركات الاربع القيادية الاخرى ،وكسرسابك لحاجز 172 نقطة والاغلاق اسفل منها يجعل السوق يميل الى السلبية ويمكن ان يكون له تأثير على الشركات الصغيرة تحديدا ، فيما تأتي الاتصالات على حافة الدخول الى القناة الهابطة.
    اما الطريق الثاني هو ان يحافظ المؤشر العام اليوم على بقائه فوق حاجز 12 الف نقطة وان يقوم سهم الكهرباء بدور المثبت للمؤشر على ان يبدأ في الصعود يوم الاحد والاغلاق فوق حاجز 13 الف نقطة ويمكن التأكد من ذلك اذا صمد قطاع البنوك اليوم في وجه أي تراجع اكثر من النقاط المحددة،وهو اكثر القطاعات مؤهلا ونتوقع ان يكون التأثير على المؤشر اكثر من اسعار الشركات، وفي حالة صعود السوق ستكون الشركات الصناعية الصغيرة هي محور التداولات فيما ستكون الشركات القيادية بطيئة في تفاعلها مع معطيات السوق.
    وهناك احتمال ثالث وهو ان يواصل السوق تراجعه الى اقوى نقاط الدعم والتي سبق ان ارتد من عندها 11579 نقطة وهي اشارة الى ان السوق يبحث عن قاع اقوى ونعتقد ان وصوله الى هذه المنطقة دليل ان الاسعار اصبحت مغرية، علما ان السوق مازال سوق مضاربة بحته ، ومن الخطأ الدخول بكامل السيوله مع مراعاة نقاط الدعم والمقاومه فالسوق عموما في منطقه حرجه من الصعب التكهن او التنبوء بمعرفة اتجاه في اليومين القادمين
    ومن وجهة نظري ارى ان ينتظر المضاربون في الدقائق الاولى من بدء التداولات ، مع مراقبة السيولة واماكن دخولها فقد خرجت سيولة من القطاع الزراعي والخدمات في نهاية تعاملات الخميس الماضي واتجهت الى الشركات الصناعية الصغيرة ، فلو استمرت اليوم وغدا في هذه الشركات يعني ان السوق سوف يسير في الاتجاه الجانبي ويبدأ يبحث عن الاستقرار.
    من الواضح ان السوق بشكل عام دخل في صراع مع الأسهم القيادية ،فلم سوى سهم سابك والاتصالات يسيرون في نطاق ضيق ولفتره طويلة ، مما يعني ان أي ممارسة من قبل صناع السوق على هذين السهمين هي رغبة اكيدة لانزال الشركات الصغيرة التي شهدت خلال الايام الماضية ارتفاعات نتيجة عودة «القربات» الى المضاربه العشوائية على اسهم تلك الشركات .
    وانصح صغار المتعاملين من اخذ التوصيات فالسوق يحتاج الى مهارة في التعامل معه واستقاء المعلومات من مصادرها الرئيسه تجنب المتعاملين كثيراً من الخسائر، ومن المهم عدم التسرع اليوم في اتخاذ القرار أي كان نوعه رغم ان الاغلاق الاسبوعي كان سلبياً، ولكن مازالت بالسوق فرص هائلة ولكنها تحتاج الى مضارب يقتنصها ، اما المستثمر فلم يحن وقت دخوله.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 8/4/1427هـ

    تباينت آراؤهم بين الاتزان والتذبذب .. خبراء المال لـ«عكاظ»:
    استمرارية المضاربة والناحية النفسية تسيطران على سوق الاسهم

    وليد العمير (جدة)
    اتزان السوق والتذبذب بين نقاط المقاومة الدعم والمقاومة الحالية هو المتوقع لتعاملات هذا الاسبوع مالم تكن هناك مؤثرات ومستجدات تحدد مسار السوق.
    د. حبيب الله التركستاني استاذ ادارة الاعمال والتسويق بجامعة الملك عبدالعزيز يقول: ليس هناك ضمانات او مستند اقتصادي يمكن ان تبني عليه بشكل قاطع لما سيحدث خلال هذا الاسبوع خاصة وان الناحية النفسية هي المسيطرة، واعتقد ان المضاربة ستستمر لان المتعاملين ينتظرون حلولاً اقوى. والسوق بصفة عامة محتاج لضخ سيولة كبيرة لاعادته الى وضعه الطبيعي ويمكن ان يحدث هذا بدخول شركات جديدة للسوق وايضا بطرح المزيد من الاسهم الحكومية للاكتتاب.
    تركي فدعق المحلل المالي قال: اتوقع ان يستمر السوق في نفس تذبذب الاسبوع الماضي وان كان في نطاق اضيق منه مالم تقع احداث جوهرية تغير اتجاه المؤشر بصفة عامة سواء صعودا او هبوطا.
    من جهته قال انس المرحومي مدير وحدة الاسهم المحلية باحد البنوك: اتوقع ان يكون هناك اتزان في المؤشر هذا الاسبوع لاننا في اخر مراحل موجة انعدام الثقة، فالملاحظ خلال الاسبوعين الماضيين ان المتداولين يقومون بموجة بيع جماعي يوم الخميس خوفا من قرارات قد تصدر خلال فترة التوقف أي انهم يحرصون على وجود السيولة في محافظهم.
    وفي الوقت الحالي اصبح الكثير من المتداولين منفصلين عن المؤشر فهناك شركات كانت تسجل ارتفاعات والمؤشر يتجه نزولا مثل ما حدث خلال يومي الثلاثاء والاربعاء الماضيين المؤشر خسر نقاطاً وبعض الشركات حققت ارتفاعاً بالنسبة العليا ولكن في بداية تعاملات اليوم اعتقد انه سيكون هناك انتظار او ترقب ومن ثم يبدأ الارتفاع.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 8/4/1427هـ

    تحليل تطورات سوق الأسهم السعودية
    المضاربون يضغطون على أسهم الشركات القيادية حتى لا يرتفع المؤشر

    بعد أسبوع حافل بالمضاربات اليومية السريعة على أسهم شركات المضاربة وما يعرف بشركات النمو, أنهى سوق الأسهم السعودية تداولاته نهاية الأسبوع الماضي وتحديدا يوم الخميس الماضي على انخفاض متوقع نتيجة لعمليات جنى الربح بلغت قيمته 301.93 نقطة عن مستوى إغلاق اليوم السابق ليغلق عند مستوى 12,751.39 نقطة. إلا أنه بإغلاق المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية عند مستوى 12,751.39 نقطة، يكون المؤشر قد حقق خسائر بما قيمته 824 نقطة عن مستوى إغلاق يوم الخميس ما قبل الماضي.
    كما أنه يجب التنبيه إلى أن التذبذبات في أسعار أسهم شركات المضاربة وفي قيم المؤشر كانت تتأرجح بين مستويات مقاومة ودعم قوية لم يستطع المؤشر اختراقها أو كسرها طيلة تداولات الأسبوع الماضي، والتي كانت في الواقع متوافقة تماما مع ما أشرت إليه في تحليلي للأسبوع الماضي من أنه من المتوقع أن ينحصر التذبذب في قيم المؤشر بين نقاط مقاومة ودعم قوية بين حوالي 13500 و11560 نقطة. وهذا بدوره قد سهل كثيرا من نجاح إستراتيجية عمليات المضاربة التي تم تبنيها الأسبوع الماضي وبدرجة امتياز، حيث تبنى معظم المضاربين إستراتيجية مبتكرة وإن كانت تبدو نمطية إلى حد ما وهي تتمثل في الضغط على أسهم الشركات القيادية بشكل قوي لكي لا يتم ارتفاع المؤشر إلى مستويات غير مقبولة, على الأقل في هذه الفترة ، ثم الدخول في أسهم شركات منتقاة حيث يتم تحديد نقاط الدخول عند وصول سعر السهم إلى نقطتين أو أكثر من مستوى الدعم ثم يتم الخروج من السهم قبل وصول السهم إلى مستوى المقاومة بنقطتين أو أكثر تقريبا. وقد تم تكرار هذه الإستراتيجية وهذا السيناريو لأكثر من مرة طيلة تداولات الأسبوع الماضي، بل أحيانا تم تبني وتكرار هذا السيناريو من قبل المضاربين لأكثر من مرة في فترة تداول واحدة. ويعكس هذا السيناريو في الواقع حالة عدم التأكد التي يعيشها بعض المتعاملين من أن السوق قد يتعرض لأي ظروف أو عوامل خارجية قد تهبط بالأسعار إلى مستويات متدنية.

    الزراعة .. القطاع الذهبي :
    أما بالنسبة لأداء قطاعات السوق فأنه يمكن ملاحظة أن جميع قطاعات السوق قد أنهت تداولاتها على تراجع وبنسب انخفاضات مختلفة. إلا أن قطاع الزراعة يمكن اعتباره القطاع الذهبي لتداولات الأسبوع الماضي حيث قد حققت بعض شركات القطاع ارتفاعات ومكاسب على مدار الأسبوع بلغت أكثر من 80 بالمائة. أما من ناحية حجم وقيمة الأسهم المتداولة للأسبوع الماضي ومقارنتها بالأسبوع الذي قبله فأنه يمكن ملاحظة أن مجموع عدد الأسهم المتداولة قد ارتفع بأكثر من 11 مليون سهم في حين ارتفع إجمالي قيمة الأسهم المتداولة إلى أكثر من 11 مليار ريال ، مما يدل على أن هناك مزيدا من الدخول التدريجي للسيولة والذي يعكس بدوره عودة شئ من الثقة المفقودة إلى السوق.

    أسباب عودة وازدياد عمليات المضاربة:
    قد يتساءل البعض عن أسباب عودة وازدياد وتيرة المضاربة للأسبوع الماضي ، الواقع أنه من خلال المتابعة الدقيقة لمجريات سوق الأسهم السعودية لتداولات الأسبوع الماضي أرى أن هناك ثلاثة عوامل متداخلة قد ساهمت إلى حد بعيد بعودة طابع المضاربة للسوق. العامل الأول وهو قد يكون الأبرز متعلق بالقرار الملكي الخاص بتخفيض أسعار الوقود وذلك نظرا لما لهذا القرار من تأثير إيجابي نفسي ومادي على المتعاملين وعلى معظم شركات السوق وخاصة الشركات الزراعية وشركات النقل. وذلك نظرا لما لهذا القرار من أثر إيجابي على الموفورات النقدية المستقبلية للأفراد من خلال زيادة القوة الشرائية وكذلك لما له من تأثير إيجابي على الشركات الزراعية وشركات النقل من خلال تخفيض التكاليف التشغيلية وبالتالي زيادة الأرباح. ولذا فأنه يمكن ملاحظة أن أكثر شركات المضاربة التي حققت ارتفاعات كبيرة على مدار تداولات الأسبوع الماضي كانت في الواقع شركات القطاع الزراعي.

    المضاربون يضغطون
    على أسهم الشركات القيادية:
    العامل الثاني الذي دعم ارتفاعات أسعار أسهم شركات المضاربة للأسبوع الماضي هو في الواقع متعلق بكبار المضاربين أنفسهم لأننا نعلم أن هناك في الواقع الكثير من المضاربين الذين لايزالون معلقين ببعض أسهم شركات المضاربة والتي من ضمنها بالطبع شركات القطاع الزراعي. ولذا فهؤلاء المضاربون قد حاولوا استغلال توقيت الأمر الملكي الكريم الخاص بخفض أسعار البنزين والديزل من خلال الضغط على أسهم الشركات القيادية ومنعها من الارتفاع وفي نفس الوقت الدخول وبقوة في أسهم شركات المضاربة لكي يستدرجوا بقية المتعاملين للدخول معهم ومن ثم التصريف عليهم من أجل استرداد شئ من رؤوس أموالهم المعلقة بأسهم تلك الشركات. أما العامل الثالث والأخير والذي أرى أنه قد ساهم إلى حد كبير في ارتفاع أسعار أسهم شركات المضاربة هو أن معظم المتعاملين قد تولدت لديهم قناعة مفادها أن خيار المضاربة في سوق الأسهم السعودية هو في الواقع أفضل من خيار الاستثمار. وذلك بالرغم من أن الاستثمار في الشركات القيادية أكثر أمانا، إلا ان معظم المضاربين يرى أن خيار المضاربة في شركات النمو والشركات ذات القيم السعرية المتدنية يبدو أنه أفضل من خيار الدخول في أسهم الشركات القيادية نظرا لبطء حركة أسعار أسهمها. ولذا فان الفروقات السعرية في أسهم شركات المضاربة أفضل بكثير من الفروقات السعرية التي يمكن الحصول عليها في أسهم الشركات القيادية. ولايستدعي الأمر ذكر أمثلة لتوضيح الفكرة.

    إيجابية التذبذبات الكبيرة للسوق :
    بالرغم من التذبذبات والتقلبات الكبيرة التي يشهدها سوق الأسهم السعودية من خلال تداولات الأسبوع الماضي والتي قد تقلق البعض،إلا أن القراءة المتأنية لما بين السطور تدل على أن سوقنا ولله الحمد بألف خير وأن هذه التذبذبات الكبيرة هي في الواقع شئ إيجابي للغاية إذا عرف المتداول كيفية التعامل معها. كما أن مستوى السيولة لتداولات اليوم الواحد قد يصل حدود 20 مليار ريال. وهذا في الواقع يعتبر شيئا مقبولا جدا بكل المقاييس وذلك قياسا على فترة النقاهة التي يمر بها السوق حاليا والتي يعكسها مسار المؤشر الأفقي بعد العارض الصحي الكبير الذي ألم بالسوق والمتعاملين فيه. إلا أن البعض قد يتساءل عن سبب عدم وصول مستوى السيولة إلى المستويات التي كانت عليها خلال الفترة الذهبية التي مر بها السوق. والواقع أنه يمكنني أن أرجع هذا الأمر إلى سببين هما: أولا أن هناك بعض المتعاملين الذين مازال ينقصهم شئ من الثقة وعدم وضوح الرؤية في معرفة اتجاه المؤشر بشكل مطمئن. وهذا في الواقع شئ مبرر تماما نتيجة للظروف الأخيرة التي مر بها السوق. ولذا فأنه بالنسبة لهذه المجموعة من المتعاملين فأنه يمكن القول ان مزيدا من الوقت سوف يكون كفيلا لدخولهم بالسوق. أما السبب الثاني لانحسار السيولة عن المستوى المطلوب والذي يبدو لي لا يقل أهمية عن السبب الأول هو أن هناك بعض المضاربين مازالوا معلقين في الهواء نتيجة لتبعات الانخفاض الكبير. إلا أن هؤلاء قد لا تنقصهم الثقة للدخول في السوق من خلال شركات أكثر قوة ومتانة لأنهم تعلموا الدرس جيدا ولكن تنقصهم السيولة.
    التعويض من خلال المضاربة المنضبطة :
    ولذا فأنه يمكنني توجيه نصيحة لهؤلاء المعلقين أن السماء لاتمطر ذهبا والحرامي لن يرجع المسروقات. وأعني بالحرامي هنا المضارب الذي علق هؤلاء وهرب بجلده. ولذا فأنني أرى أن أفضل طريقة يمكن للمعلقين اتباعها من أجل استرداد جزء من أموالهم هو ليس بالانتظار بل عن طريق التخلص من بعض تلك الأسهم ومحاولة التعويض من خلال المضاربة المنضبطة في أسهم شركات منتقاة وذات محفزات.
    من ناحية أخرى فأن قراءات المؤشرات الفنية للسوق تبدو مطمئنة وجيدة فمؤشر التدفق النقدي يشير إلى ازدياد في قيمه مما يعني مزيدا من الأموال سوف تدخل إلى السوق. كذلك المؤشر يبدو أنه في طريقه للتقاطع مع متوسطه.


    البتروكيماويات .. البنوك ..الأسمنت محط أنظار المتعاملين :

    من خلال متابعة تداولات سوق الأسهم للأسبوع الماضي ، أرى أن سوق الأسهم السعودية قد دخل في نموذج تجميعي على أسهم الشركات القيادية وخاصة شركات البتروكيماويات وبعض شركات البنوك وكذلك شركات الأسمنت من خلال تعرضها لعمليات ضغط واضح من قبل كبار المضاربين ووصلت أسعار أسهمها لمستويات متدنية ومغرية جدا. ولذا فأنه من المتوقع أن تكون هذه الشركات محط أنظار معظم المتعاملين خلال تداولات هذا الأسبوع وبالتالي فأنه من المتوقع أن تحقق ارتفاعات سعرية مستحقة. أما مسار المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية فأنه من المتوقع أن يشهد مزيدا من استمرار التذبذب والتقلبات إلى أن يتحقق التوازن الطبيعي للسوق.

    *أستاذ المحاسبة ونظم المعلومات المساعد
    جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 8/4/1427هـ

    المختصون لـ«عكاظ» محذرين من شائعات المضاربين:
    «مؤامرات» في سوق الأسهم والضحية المستثمر الصغير ؟

    بدر السيف (الرياض)
    القرار الصادر منذ سنوات تحويل رواتب موظفي الدولة مباشرة إلى البنوك، وهو إجراء يستهدف ـ كما وصفه وزير المالية في حينها ـ تنمية الوعي الادخاري لدى الموظفين، ودفعهم نحو الاستثمار والآن بعد مرور سنوات عديدة على تلك الخطوة، ظهرت ثمارها بالفعل وبات هناك مستوى من الوعي الاستثماري لدى الموظفين، وهو ما ساهم بقدر كبير في تغطية اكتتاب الشركات التي تطرح أسهمها للتداول .
    تجدر الإشارة إلى أن الهدف من الاكتتاب هو تمليك الشركة المطروحة لأكبر قدر من المواطنين، وهو الهدف الذي رمت إليه الحكومة منذ اتجاهها لبرامج التخصيص وتوسيع قاعدة سوق الأسهم وتأسيس هيئة سوق المال وفي هذا الجانب يقول المراقبون إن الوعي الاستثماري الذي ظهر في الآونة الأخيرة تجاه سوق الأسهم، يتطلب آلية تحقق المصلحة لصغار المساهمين الذين يكتتبون للمرة الأولى أو من هم حديثي تجربة بالسوق، ولا تؤثر في المقابل على كبار المتعاملين الذين تقف عليهم السوق.
    الحذر من الشائعات
    عبد العزيز بن متعب الرشيد الأستاذ في قسم الاقتصاد الإسلامي في جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية قال أن سوق الأسهم مر خلال الفترة من بداية عام 2003م وحتى الآن برحلة من النمو الكبير بكل المقاييس لم يشهدها من قبل ، ويرجع ذلك لعوامل كثيرة من أهمها زيادة السيولة وانخفاض أسعار الفائدة عالميا والتحسن الملحوظ في أداء معظم الشركات المدرجة في السوق وكذلك الزيادة في عدد الشركات الجديدة المطروحة للاكتتاب .
    الوعي في تزايد
    بين عبد العزيز الرشيد أن وعي صغار المساهمين في سوق الأسهم يتزايد مع مرور الوقت فسوق الأسهم السعودية سوق ناشئة وفتية وكان عدد المشاركين فيها وحتى عام 1988م لا يتجاوز عشرات الآلاف ، والوعي لدى المساهمين يتولد من خلال المتابعة المستمرة لحركة السوق وللعوامل المؤثرة فيه وكذلك من خلال التجارب الخاطئة.
    و أوضح الرشيد أن المتابع للسوق يرى كيف انه وخلال العام الماضي فقط أرتفع معدل الوعي بشكل كبير وخاصة بعد انخفاض شهر مايو الماضي .
    و قال الرشيد أن المساهم الصغير مازالت لديه مساحة كبيرة للتحسين في وعيه لما يدور في السوق ، وخاصة أن السوق لازال غير خاضع للكثير من المعايير المعروفة للتقييم والتحليل ، ولكن المتوقع هو أن يتماشى النمو في السوق مع النمو في وعي المشاركين فيه .
    و تحدث عبد العزيز الرشيد عن مدى تأثير صغار المساهمين على سوق الأسهم حيث قال انه مما لاشك فيه أن صغار المساهمين كمجموعة لهم أثر كبير في سوق الأسهم فلولاهم لما وصلت أحجام التداول إلى ما وصلت إليه ولما بلغت أسعار الأسهم مستوياتها الحالية ، وتأثير صغار المساهمين له كذلك أثر سلبي على السوق وذلك لأن الذهنية التي تغلب عليهم هي ذهنية التقليد والإتباع (ظاهرة القطيع ) وهذا يضاعف من أثر بعض العوامل سواء كانت إيجابية أو سلبية فنجد المساهم الصغير أول من يهرب في حال الانخفاض خوفا على مدخراته وهذا يضاعف من الانخفاض فيسبب في إرباك السوق وجعله أكثر تذبذبا.
    و أشار الى أن المتابع لحال السوق يجد انه يشهد ارتفاعا في وعي المساهمين الصغار من خلال زيادة في قدرتهم على الصبر والانتظار والتحرك على أسس صحيحة غالبا ، ومما يدل على زيادة الوعي ارتفاع نسبة المساهمين في صندوق الاستثمار في البنوك المحلية .
    لماذا هذا الإقبال ؟
    و أرجع الدكتور خالد المقرن رئيس قسم الاقتصاد الإسلامي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أسباب الإقبال الكبير على سوق الأسهم دون غيرها من المجالات التجارية إلى أن سوق الأسهم قناة أساسية من قنوات الاستثمار ولاشك أن هناك عوامل ساهمت في إقبال الناس على سوق الأسهم منها على سبيل المثال :
    أولاً : تطور أرباح الشركات تطوراً كبيراً
    ثانياً : ارتفاع معدل العائد على الاستثمار في الأسهم
    ثالثاً : السيولة العالية
    رابعاً : سهولة الدخول والخروج من السوق
    و ذكر الدكتور المقرن أنه مما ينبغي أن يرقى تنظيم الأسهم من أجل ضمان الشفافية لحماية رؤوس الأموال الكبيرة التي تستثمر في سوق الأسهم .
    و نصح الدكتور خالد المقرن صغار المستثمرين بأن يحرصوا على أموالهم التي يستثمرونها من خلال العناية بنوعية الأسهم وعدم الاندفاع العشوائي وراء أسهم المضاربة بل لابد أن يدرسوا أسهم الشركة دراسة فاحصة تراعي معدل النمو والأرباح المتوقعة وعليهم أن يهتموا بالاستثمار طويل الأجل لانه أكثر فاعليه ونجاحاً من المضاربة.
    ليست مؤامرات بل اتفاقيات
    عبد العزيز العبد الرزاق بعد سؤاله هل تعتقد أن هناك مؤامرات تدار من قبل كبار المساهمين ضد صغار المساهمين قال: نعم هناك مؤامرات ولكن ليست بهذا المعنى ولا يمكن أن نطلق عليها مؤامرات بل ربما اتفاقيات بهدف المصلحة المتبادلة بين كبار المساهمين في شركة ما .
    و لكن دون شك هناك اتفاقيات ولا يقصد بها الضرر بالآخرين أو صغار المساهمين بل الهدف منها هو رفع مستوى الأداء في سوق الأسهم فقط ، مع العلم بانه قد يكون هناك متضررون من جراء تلك الاتفاقيات .
    لا نملك الخيار
    و أبدى خالد بن عبد العزيز النعيمة مخاوفه من انهيار السوق في أي لحظة قال نحن صغار المساهمين لا نملك الخيار في رفع سعر السهم أو خفضه وإنما نحن نقع تحت رحمة كبار المساهمين ، فهم من يملكون زمام أمور سعر سهم أي شركة ما ، فإذا أرادوا رفعوا سعر السهم وإذا أرادوا خفضوه وهكذا فنحن نعيش في دوامة خوف من شبح كبار المساهمين .
    آلية المؤامرات
    و أوضح سعد بن صالح الطلحة أحد الخبراء في مجال سوق الأسهم آلية تلك المؤامرات بقوله : نعم لا شك أن هناك مؤامرات تطبخ في مطابخ كبار المساهمين بالخفاء ولكل منهم هدفه فالبعض هدفه الربح لنفسه فقط والآخر هدفه القضاء على صغار المساهمين لكي لا يقف إلا هو في الساحة .
    و أوضح أن مجموعة من كبار المساهمين الذين يملكون حصة الأسد في شركة ما يطرحون جميع الأسهم التي يمتلكونها للبيع فبذلك يزيد العرض على الطلب فينخفض سعر السهم فيضطر صغار المساهمين للبيع خوفا على أموالهم من الخسارة.
    شائعات هادفة
    و بين سعد الطلحة أن الشائعات لها دور كبير في تشكيل المزاج الشرائي أو البيعي لدى المساهمين عموماً ، حيث صارت بعض المنتديات على الشبكة العنكبوتية تتفنن في خلق الشائعات والأكاذيب بين المساهمين الأمر الذي قد يدعو البعض لبيع أو شراء سهم شركة ما وكل تلك الشائعات لابد لصانعيها من هدف وغاية في أنفسهم وهذه بحد ذاتها تعتبر مؤامرة غير شريفة .
    أسباب المؤامرات
    وأرجع تركي الدوسري أسباب المؤامرات إلى قلة الوعي بين كبار المساهمين ، وقلة المسؤولية الاجتماعية ، فالبعض يملك المال ولكنه لا يملك الوعي الكامل والمسؤولية تجاه المجتمع ، والبعض يريد الربح له وحده.
    ذكر فيصل الناصر أن هيئة السوق تقف بالمرصاد أمام كل من يحاول العبث أو اللعب من خلف الكواليس في آلية سير سوق المال ، فقد سنت القوانين الصارمة والعقوبات الشديدة بذلك الشأن كما قامت بنشر الوعي بين المساهمين لتقليص الخسائر المادية في سوق المال فهي تتابع وتراقب عن كثب وتمعن لرفع مستوى أداء السوق .
    و ذكر الدكتور عبد العزيز بن محمد الدخيل رئيس احد المراكز الاستشارية ووكيل وزارة المالية الأسبق ذكر في موقع عربيات على الشبكة العنكبوتية انه يجب حماية المستثمر السعودي وذلك عن طريق :
    أولاً: نشر ثقافة التعامل مع سوق الأسهم وهو دور لابد من أن تقوم به مؤسسات القطاع الخاص والغرفة التجارية معاً
    ثانياً : تحرك الدولة لإعادة تنظيم سوق الأسهم بحيث ترفع منه العوائق التي تحد من وجود منافسة سليمة وتقلل من أثر احتكار « الهوامير» لأن صغار المساهمين الذين تنقصهم ثقافة السوق والذي عانوا على سبيل المثال من انخفاض الأسعار الذي وقع مؤخراً تصيبهم حالة من الرعب وهم يشاهدون السوق كمسرح للعرائس يتحرك أمامهم لكن لا يعرفو كيف أو من يحركه .

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 8/4/1427هـ

    المضاربون وتقلبات السوق

    فيصل أحمد الحمدان
    ان ما يحدث في سوق الأسهم السعودية لايخرج عن كونه آثاراً للمضاربه العشوائية والسريعة للشركات التي ليس لها عوائد او أرباح والتي بعضها تعرض لخسارة وكان الهدف هو المكسب السريع ولكن لم يكن هناك دراسة جيدة و مستقبلية لمصير هذه الشركات وماذا سوف يحدث بعد فترة زمنية في حالة استمرار هذا الأسلوب في التداول غير الحضاري وما مدى أثره السلبي مستقبلاً إذا لم يكن المتداول حذر من ارتفاع الأسعار لبعض الشركات التي لا تستحق أن تكون بهذه الأسعار العالية والتي وصلت في بعض الشركات الخاسرة الى أسعار أعلى من الشركات القيادية في السوق وهذا الأمر غريب و مدهش في نفس الوقت يجب أن نحذر من الاستمرار في المضاربة بهذا الشكل كما حذرت هيئة سوق المال في اختيار السهم المناسب من قبل ستة اشهر ، وكانت هناك عدة عوامل غيرت السوق في فترة وجيزة وساعدت في سرعة النزول كانت هذه العوامل مشتركة من هيئة سوق المال ومن المضاربين لعدم اقتناع الطرف الثاني بما يصدر من الهيئة من قرارات منها إعلان أسماء الشركات التي تم إيقاف المضاربين فيها والذين كانوا يتداولون بطريقه غير صحيحه وكان له اثر على سعر الشركة وقرار إلغاء إرجاع نسب من العمولة للمضاربين وكان قرار تغيير نسبة التذبذب من 10% الى 5% قرارا نزل مثل الصاعقة على المضاربين الكبار للسوق فكانت هناك منافسة حادة وقوية بين الهيئة ومن يقوم بالتلاعب في أسعار الشركات وكانت نسبة المتضرر في السوق شاملة على الجميع والمضاربين الصغار اكثر ضررا من غيرهم ، وكان كثير من المتداولين متفائلين بتجزئة الأسهم لأن لها اثراً إيجابياً على أسعار الشركات لكن كانت التجزئة طريقة غير سليمة وكان أثرها سلبياً على أسعار الشركات لأنها سريعه والمفترض تكون كل شهر تجزئة قطاع لكي لا يكون التأثير على السوق بسرعة ، وكان ارتفاع المكررات الربحية للشركات يسبب رعباً للمستثمرين الكبار في السوق لأن المستثمرين يتعاملون بطريقة سليمة وعلمية بالأسهم باختلاف الأشخاص الذين يستخدمون المضاربة لجني الربح السريع فكان تجمع عدة عوامل في وقت واحد ادى لتغير السوق في وقت قصير .
    ويمكن ان يتعافى السوق بعد زوال بعض الأسباب التي أدت للتراجع وتقليص المكررات الربحية للشركات والتي تساعد على دخول المستثمرين للسوق ودخول شركات جديدة للسوق عن طريق الاكتتاب ومن المفترض أن يكون هناك رقابة شديدة من الهيئة على الشركات لكي لا يتكرر ما حصل مرة اخرى واتخاذ القرار السليم الذي لا يكون له اثر سريع على سعر الشركة وزيادة أرباح الشركات في الربع الثاني سوف يكون مستقبلاً دافعاً مستقبل للسوق. الربح السريع وساعد تسييل المحافظ الاستثمارية بشكل مباشر على نزول مؤشر الأسهم وكان أثرها على الشركات القيادة اكثر لأن معظم المستثمرين أسهمهم في الشركات التي لها أرباح

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 8/4/1427هـ

    القصبي لـ (الرياض): مليار ريال حجم الاستثمار وهدفنا فتح نشاط جديد
    قريبا.. طرح أول شركة للرعاية الصحية للاكتتاب العام في السوق السعودية


    الرياض - محمد الحيدر:
    ينتظر سوق الأسهم السعودية الإعلان قريبا عن فتح الاكتتاب العام لأول شركة للرعاية الصحية في السعودية، تطرح للمساهمة العامة، في خطوة تعتبر إضافة جديدة للسوق السعودية، وفي وقت يعاني منه السوق من قلة القطاعات المتعددة الأنشطة وتنوعها.
    وأوضح ل «الرياض» المهندس طارق بن عثمان القصبي رئيس مجلس إدارة شركة دله للخدمات الصحية، أن الشركة سوف تطرح نحو 30٪ من أسهمها للاكتتاب، مقدرا حجم استثماراتها الحالية في هذا المجال بأنه يصل إلى مليار ريال، متوقعا ارتفاعه في غضون الخمس السنوات من عمر التحول إلى شركة مساهمة إلى ما يزيد عن المليار والنصف، مؤكدا بان التحول للمساهمة العامة يفيد السوق لإيجاد نشاط اقتصادي جديد، ويفيد المرضى في أن تكون الشركة قادرة على توفير تقنيات التشخيص والعلاج، والتوسع للشركة ونموها في داخل السعودية وخارجها، مشيرا إلى ان ابرز خدمات الشركة هي إقامة المستشفيات والمراكز الصحية وتوزيع الأدوية العشبية والمنتجات النباتية، كاشفا النقاب عن التوجه إلى بناء المراكز الطبية المتخصصة والمتطورة ابتداء من العاصمة الرياض ثم بقية المدن الأخرى، وفق جدول زمني اعد لذلك.
    وأشار المهندس القصبي إلى أن تحول الشركة سيسهم في زيادة قوتها واستمرارها، إضافة إلى أن ذلك سيقابل النمو بزيادة رأس المال بسهولة عن طريق طرح أسهم الزيادة في السوق، وكذلك الهيكلة القانونية والمالية للشركة المساهمة أفضل بكثير لشركات الخدمات الصحية من الشركات ذات المسؤولية المحدودة بسبب انفصال الإدارة عن الملكية بشكل بارز. وقال المهندس القصبي إن سوق الأسهم السعودية في حاجة ماسة إلى إضافة شركات جديدة وقطاعات متنوعة، وهو اقل الأسواق في عدد الشركات، فالاقتصاد الماليزي مثلا وهو مشابه إلى حد كبير للسوق السعودي يوجد فيه نحو 100 ألف شركة مدرجه، والسوق لديهم مقسم إلى قسمين شركات صغيرة وكبيرة، ولذا نحن بحاجة تعميق والى زيادة في العدد وتنوع القطاعات، خاصة في القطاع الصحي والتعليمي.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 8/4/1427هـ

    (من السوق) اسبوع لاهب..أم مخيب؟


    خالد العبدالعزيز
    عادت الثقة الى السوق شيئا فشيئا، وعاد معها أيضا من يعمل على هزها وخلخلتها في الوقت ذاته، من مرجفين ،وذوي أهداف، وذوي حماقات، بحيث يريدون اعادة السوق لملامسةخطوطها الحمراء والخطيرة مجددا.
    وأكثر مايضعف الثقة ومن ثم يزيلها ،هي المخاوف التي تدخل الى السوق بلا مبرر، وتغذى بتوجهات ممن يريدون تقييد الحراك الايجابي وايقافه، وبشكل يلفت نظر كل مراقب.
    ومتى ما أزيلت المخاوف غير المبرره من السوق، فانها حتما ستوالي رحلة بحثها عن الاستقرار، كجزء مستحق يلي انهيار مروع، لم يتح فيه أي فرصة للمستثمرين في عزل مدخراتهم عن السوق قبل تآكلها .
    ويوضح كشف حساب تعاملات الاسبوع المنصرم بعضا من المتغيرات التي طرأت ومنها تدفق الاموال ترافقا مع عودة المستثمرين لاتخاذ مراكز لهم، وفقا للاجواء المشجعة للاستثمار التي تهيأت مؤخرا، اضافة الى تفاعل السوق مع اهتمام ولي الامرحفظه الله بخفض تكاليف الوقودعن شعبه، وتتابع اصلاحاته واهتماماته الساعية نحو ايجاد أرضية لاستقرار السوق وانتظامها .
    واغلاق تعاملات الاسبوع المنصرم جاء مخيبا للآمال، وبسيناريو مطابق لما حدث في الاسبوع السابق،ولايستبعد أن تكون بداية الاسبوع أيضا بصورة مماثلة لما حدث في الاسبوع الماضي من حيث الهبوط الحاد، كما لايستبعد أن يكون اغلاق الاسبوع لاهبا تتزايد فيه المكاسب.
    والنظرة الغالبه للسوق في الاسبوع الجديد ستكون مختلطة، ومنها ماهو مرتبط نفسيا بمايتعلق بافرازات مستجدات الساحة السياسية الدولية بشأن التخصيب النووي الايراني، بالرغم من استباق السوق بانحدارها تصعيدات تلك الازمة.
    وفي هذه المرحلة الحساسة بالذات، التي تبحث فيها السوق عن أي شاردة وواردة من المحفزات تفضي عن توجيهها نحو الاستقرار، لا تزال الحاجة قائمة لمعايير ذات أهمية،ومنها معاييرالفصل بين متعاملي السوق وفقا لما هو معمول به في الاسواق المالية الاخرى،سواء المتقدمة أو الناشئة، فيما يتعلق بالتسويات التي تتم في أعقاب عمليات الشراء أو البيع، بحيث توضع معاييرمحدده للتسويات، تفرق فيه بين المستثمر وبين المضارب اليومي أو مايعرف ب (Day Trader) . وفي مثل هذه الاوقات ولاخفاء كل مايزعزع الثقة في السوق، فان وضع مثل تلك المعايير، سيكبح جماح المضاربةالكاملة، لأن انسياق السوق بشكل كامل الى المضاربات كان له أضراره ،وسيؤخراستقرارها .عموما.. تلويح السوق بأي هبوط هو بمثابة فرص للشراء، وفقا للاساسيات التي يجب وضعها بالحسبان من حيث جاذبية الشركة، ونموها المستقبلي، وانخفاض مكررأرباحها.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 8/4/1427هـ

    الهيكل التنظيمي لهيئة سوق المال بحاجة إلى إعادة نظر
    البنوك.. ثاني أكبر مسؤول عن مجازر الأسهم السعودية


    عبدالعزيز حمود الصعيدي
    عقليات اللاعبين الرئيسين ومهاراتهم في سوق الأسهم السعودية، أي الذين يستطيعون تحريك دفة السوق، تفوق بأضعاف المرات ما يتمتع به المحللون والمنظرون والمراقبون، كما أن الكم الهائل من المعلومات والبيانات والإحصاءات الدقيقة التي ربما تكون متاحة أو متوافرة لهم، تتجاوز عشرات المرات ما هو متاح لأي مستثمر أو مضارب عادي، حتى المحللين الماليين ومستشاري الأسهم لا يتوافر لأي منهم ولا حتى نسبة 25 في المائة من هذه الرزمة من الثقافة، باستثناء أولئك المقربين من مراكز صنع القرار في الشركات المساهمة، ولكن ذلك قد يكون بشكل محدود.
    أولئك اللاعبون الرئيسون، وبحكم استثماراتهم الضخمة في هذه الشركات أو علاقاتهم لديهم القدرة للوصول إلى دفاتر وسجلات الشركات المساهمة، ومعرفة ما يريدون، وبهذا يتمكنون من اتخاذ القرارات على أسس صحيحة ودقيقة وفي الوقت المناسب وقبل أي شخص آخر، هذه هي الفئة الأولى من الذين يسيطرون على إدارة دفة السوق وتوجيها.
    وأما الفئة الثانية التي تلي هذه الفئة وتلعب على أنغامها خلف الكواليس، تتصدر القائمة بعض البنوك، حيث إنهم أول من سيطلع على قرارات الفئة الأولى بحكم أن البنوك هي الجهة التنفيذية لأوامر البيع والشراء، وبناء على ذلك ستتخذ الإجراءات الاحترازية اللازمة خاصة في حالة تدهور الأسعار. ومن أبرز هذه الخطوات:
    أولاً، تقليص محافظها الخاصة، فمن المعلوم أن لدى كل بنك استثماراته الخاصة سواء في الأسهم أو العملات، وربما تصل هذه الاستثمارات إلى مليارات الريالات، وتقليصها ما سيكون له تأثيرات سلبية على السوق.
    ثانيا، تخفيض محتويات صناديقها الاستثمارية إلى الحد الأدنى المسوح به.
    ثالثا، تقديم النصح لعملائها المميزين بالبيع، فالبنك يهتم بعلاقته مع العملاء المميزين، خاصة الذين تتجاوز أحجام حساباتهم 50 مليون ريال.
    رابعا، عندما تتدهور أسعار الأسهم، تبدأ البنوك بالضغط على أصحاب التسهيلات بالبيع أو دعم محافظهم ماليا لتغطية العجز، وينتج عن ذلك أن تنهار أسعار الأسهم في السوق أكثر، وربما تعذر على بعضهم تسييل الأسهم لتغطية المحفظة.
    خامسا، وهي المرحلة الخطيرة، أي عندما يبدأ البنك بالضغط على التعساء من أصحاب التسهيلات الذين لم تتهيأ لهم فرصة البيع في الوقت المناسب لسبب من الأسباب، وهؤلاء في الغالب هم من تتولى البنوك بيع بعض أسهمهم لتغطية حساباتهم المتجاوزة وأحيانا دون الرجوع إليهم، ما ينتج عن ذلك تكديس العروض دون طلبات، تلك الأوضاع التي تكررت في أكثر من حالة ونتج عنها المجازر التي تعرضت لها سوق الأسهم السعودية خلال شهري مارس وأبريل.
    كل هذه العوامل السابقة مجتمعة وغيرها أودت بالسوق إلى ما هو عليه، خاصة مع عدم وجود صانع للسوق.
    فما الحلول؟ وقبل الإجابة عن هذا السؤال يفضل البحث عن المبررات التي أوصلت أسعار الأسهم إلى هذه المرحلة من المكررات العالية، وللمرة الثانية تتحمل البنوك جزأ كبيرا من المسؤولية، حيث تأتي صناديق الاستثمار في الدرجة الأولى، فعندما بدأ بعض المستثمرين في صناديق البنوك التذمر من انخفاض نسبة العائد على استثماراتهم مقارنة بما يحققه بعض المضاربين على بعض الأسهم، تلك التي يمكن أن يطلق عليها تجاوزا الأسهم الكرتونية أو أسهم الخشاش، قررت بعض الصناديق المضاربة على هذه الأسهم، ما نتج عنه أن أقلعت أسعارها إلى أرقام فلكية، وجرت معها بقية الأسهم وهو أمر طبيعي، وبهذا تكون البنوك ضالعة إلى حد كبير فيما حدث للسوق، فقد كانت البنوك أول من انسحب من هذه الأسهم وفي الوقت المناسب عندما بدأت العروض تتكدس بأحجام مهولة ودون طلبات.
    ولا يخفى على البنوك أن أسهم مثل هذه الشركات غير مجدية، خاصة وأنها لا تمنح عليها أي تسهيلات، ما يشير إلى أن البنوك تعلم أن هذه الأسهم من ذوات المخاطر العالية، وبهذا يكون نصف الجواب عن السؤال قد اكتمل، وأما النصف الثاني من الجواب فهو في الهيكل التنظيمي لهيئة سوق المال الذي صنع خارج الحدود، تحديدا في لبنان وبريطانيا، ولو كان صنع في أمريكا لكان الوضع أفضل نظرا لمرونة الاقتصاد الأمريكي، فصناعة القرارات خارج الحدود لا تراعي العوامل البيئية أو النفسية للمستثمرين المواطنين، بل تتماشى مع هياكل البنوك، بل أنها لا تراعي أحوال المواطن الذين لا يملكون من مقومات الثقافة الاستثمارية إلا النزر اليسير، إن لم تكن الثقافة الاستثمارية شبه معدومة لدى الكثيرين.
    لماذا لا يشرط على من يرغب بيع أكثر من 20 أو 50 ألف سهم مثلا الإفصاح عن ذلك مسبقا حتى تختفي من الشاشات تلك العروض والطلبات المفاجئة التي تتجاوز هذا الأرقام بكثير، وبهذا يتمكن صغار المضاربين والمستثمرين من أخذ جانب الحيطة والحذر أو التخلص من الأسهم التي لديهم قبل أن تتدهور أسعارها، كذلك لماذا لا يسمح لأي شركة مساهمة أن تشتري أسهمها أو أسهم أي شركة أخرى بشرط أن تفصح عن ذلك بوقت كاف حتى يتمكن صغار المضاربين والمستثمرين من الاستفادة من ذلك، فالكل يعلم أن ضخ كميات من الأسهم في السوق دفعة واحدة دون سابق إنذار، حتى ولو كان ذلك من قبيل الضغط على السهم، سيعطي للمتعاملين في السوق إشارة إلى أن سعر هذه السهم مرشح للانخفاض، كما أن تعزيز طلبات شراء بكميات وهمية سيؤدي إلى إعطاء انطباع للمتعاملين في السوق إلى أن سعر السهم سوف يرتفع، وهذه كلها حركات ذكية من بعض المحترفين في السوق، يجب على المستثمر أو المضارب الصغير أن لا ينجرف معها.
    كذلك يستحسن إضافة مؤشر يعرف بمؤشر ما قبل الافتتاح، وهو يبين مسبقا حالة السوق، وما إذا كانت ستفتح على ارتفاع أو انخفاض، فهذا المؤشر يقارن نسبة حجم وقيمة طلبات الشراء إلى حجم وقيمة عروض البيع، ففي حالة كانت الطلبات تفوق العروض يظهر المؤشر موجبا والعكس صحيح، وفي هذا ما يحمي صغار المستثمرين من الرموز المشفرة بين كبار المضاربين والمحترفين في السوق.
    خلاصة الكلام أن ما حدث وسيحدث في سوق الأسهم السعودية سوف تكون له أثار اجتماعية سلبية لا تخفى على الكثيرون من المتابعين للسوق.
    تصوروا معي أحد المستثمرين أو المضاربين الذي اقترض مبلغا من المال للمضاربة في الأسهم على أمل تحسين وضعه المالي، ولكي يتمكن من التغلب على متطلبات الحياة، فوجد نفسه ملزما بتسديد قسط شهريا ربما يجاوز نسبة 30 في المائة من راتبه، وللسنوات الأربع المقبلة، بالرغم من أنه فقد المبلغ الذي اقترضه أو الجزء الأكبر منه في الأسهم، خاصة أولئك الذين اقترضوا بسعر فائدة وصل إلى حد الفحش ومضروبا بعدد سنوات القرض، وهذه الحالة تعتبر من أبسط ما حدث لكثيرين. إنها دعوة مخلصة وصادقة إلى كل من وزارة المالية، مؤسسة النقد، هيئة سوق المال، وزارة العدل، والبنوك للتدخل السريع لإيجاد حل للطامة التي بتنا نعيشها منذ أكثر من شهرين. كذلك لو يتم اقتراح حلول مستقبلية لمراعاة ظروف وأوضاع أمثال هؤلاء، فمن المؤكد أن من تعرضوا للمجزرة استوعبوا الدرس جيدا ولن يكرروا الغلطة ولكن كيف علاجهم وكيف نحمي أناساً ربما يكونون الآن في طابور الانتظار لمثل هذا المصير.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 8/4/1427هـ

    سوق الأسهم ومستقبل مجهول


    محمد بن عبدالله السويد ٭
    سعر النفط يرتفع، اسعار اسهم السوق تُجزأ، فتح الباب للمستثمرين الأجانب المقيمين للتداول في السوق، خفض سعر الوقود، إنشاء مصرف جديد، و قرارات ارتجالية يبدو ألا نهاية لها كما تعودنا من بيروقراطيتنا ولكن الوضع الآن مختلف فهذه الرقعة لن تفيد مع هذا الشق.
    حقيقة وضع السوق منذ بداية الهبوط يشخص أحد أهم وأكبر خلل في السوق وهو أن السوق لا يحتوي على صناع سوق Market Makers حقيقيين بل كما أشرت إليهم مسبقا بالمتآمرين، هؤلاء نفسهم كان خروجهم واضحا من السوق عندما تنبهت الهيئة من سباتها وأوقفت بعض المتلاعبين، فكثير من أسهم الشركات هبطت بدون أي تذبذب، فقد كانت تفتح وتقفل بدون أي تذبذب لأكثر من عشرة أيام متواصلة، إلى درجة أن سهما قياديا كسهم الراجحي كان يتذبذب بشكل عنيف في هبوطه مشكلا سلوكيات مختلطة تشير بكل وضوح إلى اختفاء صانع السوق للسهم نفسه.
    مازاد الأمر تعقيدا هو أن هيئة سوق المال لم يكن لديها أي خطة بأي شكل من الأشكال لإحلال صناع سوق مكان الموقوفين ليخفف من وطأة الهبوط بل تم إهمال المسألة حتى أصبحت مشكلة شعبية وقعت على كاهل قيادتنا للاهتمام بها حفظهم الله، هذا الإهمال لا اعتقد بأنه متعمد فالهيئة مازالت خبراتها محدودة كما هو واضح بالإضافة إلى أن مؤسسة النقد مازالت تمارس صلاحيات تؤثر على سوق الأسهم بشكل مباشر ولا تملك الهيئة السلطة للتعامل معها، ففي حديث لرئيس الهيئة أشار إلى أن هناك صناع سوق ولم يقم بتسميتهم بعينهم مما يعني أن الهيئة لا تملك معلومات أو إشرافا على صناع سوق معروفين ساهموا في هذا الهبوط بشكل مخيف.
    الكثير يعتقد أن تماسك السوق خلال اليومين الماضين يعني أن كبار المضاربين عادوا للسوق وهذا للأسف غير صحيح، فالذين يشكلون سلوك السوق حاليا هم المضاربون المتمرسون الذين كانوا يتفاعلون مع المتآمرين وهؤلاء لايؤمنون بمبدأ الاستثمار بل هم مضاربون من الطراز الأول وسلوكهم سيقضي بكل تأكيد على ما بقي من السيولة في السوق والتي بدأت تنفد بشكل ملحوظ، فعندما يكتشف هؤلاء المضاربون أنهم الوحيدون في الساحة ولا يوجد متآمرون يدعمونهم سينسحبون بكل هدوء.
    لا اعتقد بأن هذه القرارات الارتجالية تدرك (أو انها تتجاهل) أن مشاكل السوق تنبع من خلل هيكله وأن عودة ثقة المستثمرين إليه مرتبطة بمعالجة هذا الخلل القاتل، فلا يوجد وسطاء ولا يوجد صناع سوق معتبرون ولا يوجد شفافية والبنوك هي التي تخرج دائما مستفيدة وكأن مصلحتهم مقدمة على مصلحة المتداولين أنفسهم، وعلاوة على ذلك اختارت هيئة سوق المال ألا تستعين بأي خبرة أجنبية وأن تبني خبرتها المحدودة على حساب المستثمرين، فهي تستحل لنفسها ممارسة عملها بدون خبرة ولا تسمح لأي مستثمر بأن يدير صندوقا أو يؤسس شركة وساطة بدون خبرة.
    المفترض من القائمين على الهيئة أن يستفيدوا من تجارب الدول المتقدمة كالولايات المتحدة الأمريكية، فكثير من مدراء صناديق التحوط هناك لا يملكون أي مؤهلات أو خبرات سابقة مرتبطة بالقطاع المالي، فالمجال لهم مفتوح أن يرخصوا هذه الصناديق بعد أن يجتاوزا اختبارات معينة معدة لذلك، بالإضافة إلى الوسطاء والمستشارين وخلافه من المشاركين في تشكيل سوق المال نفسه. لا أعلم ماذا يمنع أن تقوم الهيئة بخطوة مماثلة فمازال سوقنا بدائيا جدا فلا يوجد فيه الشوريتنج أو عقود الخيار أو حتى العقود الآجلة، وستكون خطوة تاريخية أن تتفهم حاجة السوق وتبني خبرتها المحلية مع أفراد محليين يشاركونها التجربة التي هي أصلا من حق من فقد جزءا كبيرا من استثماره في سوقنا الحبيب. فسبب الأسلوب المباشر الآن هو لاعتقادي بأن استمرار السوق بظروفه التنظيمية الحالية من المحتمل أن يعرضه للهبوط لمستويات متدنية جدا لا تخطر على البال.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 8/4/1427هـ

    الاكتتاب في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية السبت القادم

    حزام العتيبي (الرياض)
    توقع قريبون من اللجان الفنية للاكتتاب في الشركة الجديدة التي تدير مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ان تنتهي مفاوضات اللحظة الاخيرة باعتماد رأسمالها النهائي 9 مليارات ريال.
    واشار الى ان المشروع يوفر «500» الف فرصة عمل جديدة.
    واكدت مصادر مصرفية وثيقة الصلة باكتتاب المدينة توقعات بان يبدأ الاكتتاب السبت القادم 15 ربيع الآخر ولمدة اسبوعين مشيرة الى انه سيطرح ما نسبته 30% من رأس مال الشركة بقيمة اسمية للسهم 10 ريالات بدون علاوة اصدار والحد الادنى «50» سهماً بـ500 ريال للشخص الواحد.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 15/4/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 13-05-2006, 09:36 AM
  2. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 24/3/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 22-04-2006, 08:49 AM
  3. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 10/3/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 08-04-2006, 02:04 PM
  4. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 18/2/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-03-2006, 12:57 PM
  5. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 19 /1/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-02-2006, 11:35 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا