"ماذا بعد الأزمة؟" .. افتتاح تريند 2009







"ماذا بعد الأزمة؟" .. افتتاح تريند 2009 نادي خبراء المال










تشهد العاصمة المصرية القاهرة اليوم افتتتاح المعرض والمؤتمر الرابع للاستثمار في البورصة "تريند 2009"، تحت عنوان "ماذا بعد الأزمة؟"، بمشاركة كبرى شركات السمسرة في الأوراق المالية وشركات إدارة المحافظ وصناديق الاستثمار والمؤسسات المالية المختلفة العاملة والكيانات المرتبطة بسوق المال فى الدولة.
ويهدف (تريند) إلى زيادة الوعى الإستثمارى لدى الأفراد وخلق فرصة لتثقيف الجمهور بأساسيات الإستثمار فى سوق الأوراق المالية، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على فرص الإستثمار، وتحقيق الإتصال المباشر بين جميع المؤسسات المتصلة بسوق الأوراق المالية وبين الجمهور من المستثمرين أو المهتمين، وكذلك إلتقاء جيمع المؤسسات المتصلة بسوق الأوراق المالية للتعاون فيما بينهم والتكامل.
ومن المقرر أن يفتتح المعرض والمؤتمر الذي يعد أكبر تجمع لمجتمع سوق المال في مصر الدكتور أحمد سعد، رئيس الهيئة العامة لسوق المال ،ومحمد عبد السلام رئيس مجلس إدارة شركة مصر المقاصة بحضور مسئولين من الهيئات والجهات الحكومية .
وعن الجديد في (تريند) هذا العام يقول كريم شلبى العضو المنتدب للشركة المنظمة "أن الأزمة المالية العالمية فرضت نفسها وبقوة على المعرض هذا العام، قائلا "سوف نشاهد هذا العام من خلال المؤتمر اختلافا جذريا في محتوى اللقاءات والندوات والتي ستعطى الحاضرين إلى جانب المواد التعليمية جانبا أخر من مواد أخر تحليلية ،وذلك من خلال لقاءات مع أبرز المسؤلين والمحللين في وق المال المصرية .
ويشهد مؤتمر (تريند) هذا العام 19 محاضرة وحلقة نقاشية على مدى أربعة أيام يديرها ويشارك بها نخبة من الاقتصاديين وخبراء الأسهم يصل عددهم إلى 80 مشارك.
ومن القرر أن شهد اليوم الأول إلى جانب الافتتاح محاضرة بعنوان الأزمة المالية ومابعدها، ومحاضرة أخرى بعنوان كيف تفرق بين شركات توظيف الأموال والمحافظ المالية، ومحاضرة بعنوان صندوق حماية المستثمر ونطاق الحماية التي يوفرها في السوق.
ويضم اليوم الثاني أربع محاضرات وحلقتيين نقاشيتين تحت عنوان "الأزمة المالية وتأثرها على البوصات العالمية"، "أثر الاعلام على أسوق المال" ،"التعامل الأمن للمستثمرين في سوق الأوراق المالية"، و"صناديق الاستثمار"، وحلقتين بعنوان "التحليل الفنى والسوق المصرية" و"الأزمة المالية وأسواق المال".
وفي اليوم الثالث أربعة محاضرات بعنوان "كيفية قراءة القوائم المالية والتقارير المالية"، "أسباب الأزمة المالية وماذا بعدها"، "دور الهيئة العامة لسوق المال في الرقابة على سوق الأوراق المالية"، و"مؤشرات تحليل فنى جديدة وتطبيقها على السوق المصرية".
ويضم اليوم الرابع والأخير ست محاضرات تحت عنون " تأثير الأزمة المالية على الحالة النفسية للمستثمر"، "إدارة محفظتك المالية في ظل ظروف الأزمة المالية" ، "سبل الاستحواذ عن طريق عروض الشراء"، " الصيرفة الإسلامية..هل تكون أحد الحلول للخروج من الأزمة المالية"، "التحليل الأساسى"، و"التحليل الفني والمالي..معا للخروج من الأزمة المالية".