منقول ........ مباشر



أكد محمد الماضي - الرئيس التنفيذي لسابك - بأن إعادة تقييم الشهرة طبقا للمعايير المحاسبية العالمية نتج عنه خسارة غير نقدية أثرت على الأرباح الصافية والهبوط في تقييم الشهرة، وأشار الماضي إلى أن خسائر سابك دفترية ولن تؤثرعلى عملية تمويل الشركة لمشروعاتها، مشيرا إلى أن الخسارة في الربع الأول لاتعني أن سابك لاتمتلك السيولة الكافية لتمويل مشاريعها، كما أن لديها سيولة تبلغ 52 مليار ريال.

وقال الماضي: تستطيع الشركة أن تمول جميع مشاريعها، حيث إن موقفها لدى البنوك جيد لو أرادت التمويل منها و أن تصنيف سابك لدى البنوك ممتاز مما يعطي الشركة قوة كبيرة جدا في التفاوض على التمويل وأن التمويل لايمثل مشكلة لدى الشركة، وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودي واس اليوم.

ونوهت الوكالة على أن الماضي أشار - في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الشركة اليوم - إلى انه لايمكن التكهن بفترة زمنية لزوال آثار الأزمة العالمية على الرغم من وجود دراسات عالية تفيد أن نهاية الأزمة بشكل كبير على الاقتصاد العالمي سيكون عام 2009 م.

واستعرض الماضي آثار الأزمة العالمية على كل منتج من منتجات الشركة ومدى تأثيره على الطلب عليه، مؤكدا أن الشركة لن تستغني عن موظفيها في المملكة على الرغم من استغنائها عن 1600 عاملا في مختلف مصانعها حول العالم.

وعن توسع الشركة في العديد من دول العالم ومن ضمن ذلك المشروع الأخير في الصين، أوضح أن هذا المشروع هو مشروع استراتيجي ضمن خطة سابك "20 في 20" وهو من الصفقات الكبيرة التي سيكون لها تأثيرا كبيرا جدا في نمو سابك .

وقلل الماضي من تأثير الخسارة في الربع الأول على مشاريع الشركة الخارجية، مشيرا إلى أن أهم معالم الهيكلة الجديدة إعادة عولمة سابك وعملية إعادة تقييم بعض مصانعها حول العالم عن طريق تقييم مصانعها في الخارج التي قد تكون متعثرة حيث ما أن تخفض إنتاجها إلى أن يتحسن الطلب أو يتم إغلاقها إلى حين تحسن الطلب على المنتجات أو إغلاقها نهائيا ، مؤكدا أن هذه العملية سيكون لها مردود ايجابي على الشركة وان المصانع التي تم إغلاقها في الخارج مصانع متخصصة وليس لها تأثير كبير , حيث أن ازدواجية إنتاج المصانع لسابك يعد قوة للشركة حيث يساعد ذلك على التعامل مع الكثير من المستثمرين وان شركة سابك من الشركات القليلة في العالم التي لديها عدد من المصانع لمنتج معين .

وأوضح الماضي أن الشركة تمر الآن بفترة تكيف مع الظروف غير الاعتيادية التي ألمت بالاقتصادات العالمية وهي الأزمة الاقتصادية العالمية مشيرة إلى أن هذه الأزمة لها انعكاسات سلبية على المؤسسات المالية نتج عنها إفلاس عدد من البنوك وكذلك تردي مستوى الثقة لدى المستهلك مما اثر على مستوى الطلب والأسعار للمنتجات البتروكيماوية والمعدنية وخصوصا المنتجات البلاستيكية الهندسية وذلك بسبب تراجع الطلب في قطاع صناعة السيارات والالكترونيات ومواد البناء.

وبين أن الهبوط الحاد في مستوى الطلب والأسعار في الربع الرابع أثر على كمية المخزون ونتج عنه خسائر مباشرة على المبيعات في الربع الأول موضحاً بأن الشركة كغيرها من الشركات قامت بإعادة هيكلة عملياتها حيث نتج عن ذلك زيادة في التكاليف وسوف ينتج عنها خفض للتكاليف في المرحلة القادمة.

وكانت سابك قد أعلنت عن أنها منيت بخسائر خلال الربع الأول من2009 بلغت 974 مليون ريال، مقابل صافي أرباح 6924 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق، أي بنسبة تراجع 114%، و مقابل صافي أرباح 311 مليون ريال للربع السابق.

وقال لوران جالي من شعاع كابيتال في دبي أن الخسائر هي الأولى التي تتكبدها سابك منذ الربع الأخير من عام 2001.