احترافية التداول بالدمج بين موجات اليوت و فنون التحليل الكلاسيكي و الحديثة

إعلانات تجارية اعلن معنا



النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: عدوى التفنيشات تحصد مئات المواطنين والوافدين

  1. #1

    افتراضي عدوى التفنيشات تحصد مئات المواطنين والوافدين

    عدوى التفنيشات تحصد مئات المواطنين والوافدين في السلطنة
    التفنيش ضد التعمين
    هدر الموارد البشرية
    قضاء عادل
    قطاعات عديدة
    دعم الصناعة



    مسقط - طلعت المغربي

    وصلت عدوى التفنيشات إلى سلطنة عمان بعد أن اجتاحت مناطق خليجية أخرى أبرزها الإمارات والكويت بفعل الأزمة المالية، وتركزت التفنيشات في العديد من الشركات الكبرى مثل شركة تنمية نفط عمان، والبنك الوطني العماني، وبنك مسقط، وشركة جلفار، واستهدفت المئات من العمالة الوافدة، كما طالت بعض المواطنين العمانيين أصحاب العقود المؤقتة.

    ورجحت مصادر عمانية أن تتراوح نسبة تسريح العمالة الوافدة بين 5 - 10%، موضحة أن قطاعي المصارف والسيارت هما الأكثر تضررًا ثم الصناعة التي تعتمد على التصدير إلى الخارج.

    ورغم ضآلة حجم التفنيش بالسلطنة مقارنة بدول الجوار، إلا أن خبراء الاقتصاد طالبوا بالبحث عن حلول أخرى أكثر نجاحا؛ مثل ترشيد الإنفاق، وتخفيض رواتب المديرين الكبار، ودعم الحكومة للقطاع الصناعي.
    التفنيش ضد التعمين
    وأكدت رئيسة لجنة الموارد البشرية بغرفة تجارة عُمان سحر الكعبي لـ "الأسواق.نت" أن تسريح العمالة الوطنية يتنافى مع التوجيهات الصريحة لجلالة السلطان قابوس بضرورة الاهتمام بالتنمية البشرية وتأهيلها لتقتحم سوق العمل.

    وذكرت الكعبي أن تسريح العمانيين في السلطنة من وظائفهم حاليا بفعل الأزمة العالمية يبقى محدودًا على كل حال مقارنة بالدول الأخرى، ويكاد يقتصر على فروع الشركات العالمية بالسلطنة، ويستهدف أصحاب العقود المؤقتة؛ حيث تلجأ بعض الشركات إلى تحرير عقود عمل مؤقتة لمدة ثلاثة أشهر فقط ثم تستغني عن تلك العمالة وتحررلها عقودًا جديدة بعد فترة، وبذلك لا تلزم نفسها بالتعيين وحقوق العاملين التي نص عليها قانون العمل العماني.
    هدر الموارد البشرية
    وأضافت سحر الكعبي "العنصر البشري هو الأهم في العملية الإنتاجية، ويجب أن تلجأ الشركات والمؤسسات إلى حلول أخرى غير الاستغناء عن العمالة الوطنية، أبرزها تقليل المصروفات، ففي المصانع مثلا يمكن البحث عن مواد خام بديلة أقل كلفة من المواد المستخدمة حاليا وبنفس الجودة، كما يمكن أن تقلل الشركات من مصروفاتها من بنود أخرى مثل ميزانية الترفية والعلاقات العامة والهدايا، إلى جانب اللجوء إلى خيار خفض رواتب كبار المديرين في الإدارة العليا لفترة مؤقتة ولحين انتهاء الأزمة.

    وحول دور لجنة الموارد البشرية والتعمين في التصدي لمشكلة تفنيش العمالة الوطنية أوضحت الكعبي أن "اللجنة جهة استشارية وليست تنفيذية ولا تستطيع أن تفرض رأيها على الشركات الحكومية والخاصة".
    قضاء عادل
    منح قانون العمل العُماني القاضي سلطات واسعة ولم يحدد له مدة معينة لتعويض العامل في قضية الفصل التعسفي، وفي هذا الإطار أوضح المحامي حسن الأنصاري في حديثه لـ "الأسواق نت" أن القاضي العُماني يحكم في المتوسط براتب سنة شاملا للعامل المفصول تعسفيا، في حين إن القضاة في أغلب الدول العربية يحكمون براتب ثلاثة أشهر فقط من الأساسي.

    وقال الأنصاري إن "قانون العمل العُماني يحظر الفصل التعسفي، وعندما تلجأ بعض الشركات إلى فصل العمال تعسفيا بحجة الأزمة المالية يلزم القاضي الشركة بتقديم ما يثبت ذلك من خلال آخر ميزانية للشركة لكي يعرف أرباح العام الماضي وخسائر الشركة حاليا، ثم يحكم القاضي بأن الفصل كان تعسفيا أم لا، وهو الذي يُقدر عندها تعويض العامل المفصول تعسفيا حسب مدة الخدمة وامكانية حصوله على عمل آخر، وراتبه الحالي وحياته الأسرية، وفي المتوسط يحكم براتب سنة شاملا، وإن كانت هناك حالات يحكم فيها براتب عامين.
    قطاعات عديدة
    وقال الخبير الاقتصادي د. بدر الدين عبد الرحيم لـ"الأسواق.نت" إن قطاع المقاولات تضرر كثيرًا من الأزمة وأصابه الركود وإضطرت بعض الشركات إلى الاستغناء عن بعض العاملين فيها لحين ارتفاع سعر النفط مرة أخرى، ونفس الشيء ينطبق على شركات القطاع المالي والاستثماري.

    ورأى د. عبد الرحيم أن التكهنات حاليا ترجح عودة النمو إلى الاقتصاد العالمي في العام المقبل 2010، وبقدر الانفتاح يكون التأثر، لذا لمسنا استغناء بعض الشركات عن بعض عمالتها الوطنية، وفي اعتقادي الاستغناء ينبغي أن يتركز على العمالة الأجنبية لأنها تمتلك المهارة وتستطيع إيجاد فرص عمل في دول أخرى أو في بلادها.

    وحول الحلول الأخرى لمواجهة مشكلة تسريح الموظفين وتداعياتها في المجتمع، أوضح عبد الرحيم أن "الأزمة أمامها تقريبا ستة شهور وتتضح معالمها أكثر"، مشيرا الى أن ارتفاع أسعار النفط إلى حدود الخمس وسبعين دولارًا سيشكل عاملاً مهمًا للخروج من الأزمة، إضافة إلى استمرار الإنفاق الحكومي الذي سينعكس بشكل مباشر وغير مباشر على القطاع الخاص.
    دعم الصناعة
    من جهته أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة عُمان خليل بن عبدالله الخنجي لـ "الأسواق.نت" أن تأثير الأزمة المالية العالمية على السلطنة محدود على كل حال مقارنة بالعديد من الاقتصادات العربية والعالمية.

    وقال الخنجي إن انعكاس الأزمة على تسريحات العمالة الوطنية قليل، ولكن استمرارها ينعكس بالسلب أكثر على قطاع الصناعة والعاملين به، والمطلوب حاليا استمرار الدعم الحكومي غير المباشر لقطاع الصناعة بإعطاء الأولوية والأفضلية في الشراء للمنتجات العمانية عن المنتجات الأخرى، وينصب هذا أيضا على بقية الأسواق الخليجية التي يجب أن تدعم حكوماتها منتجاتها الوطنية لحمايتها من الركود وحماية عمالتها من التفنيش، لارتباط الأسواق الخليجية ببعضها البعض بحكم الجوار الجغرافي وبحكم السوق الخليجية المشتركة.

  2. #2

    افتراضي رد: عدوى التفنيشات تحصد مئات المواطنين والوافدين

    الله يجزاك الخير دكتور


    الله يستر على عباده

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حملة التسويق للطلاب الجدد والوافدين على جامعة عين شمس
    بواسطة eman amer في المنتدى نادي خبراء البورصة المصرية Egypt Stock Club
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 18-09-2014, 03:00 PM
  2. أميركا تخشى عدوى الأزمة الأوروبية
    بواسطة د/أحمد جمعة في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-08-2011, 01:52 PM
  3. يا عيني يا عيني على سابك يوجد صورة حليوة
    بواسطة خالد الشليل في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 25-07-2009, 09:53 PM
  4. تسديد قروض المواطنين وقيمتها 150 مليار ؟
    بواسطة سعودي11 في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 04-07-2008, 01:49 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا