احترافية التداول بالدمج بين موجات اليوت و فنون التحليل الكلاسيكي و الحديثة

إعلانات تجارية اعلن معنا



النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: نقص العمالة السعودية يهدد بتقليص حصة الشركات من المشاريع الجديدة

  1. #1

    افتراضي نقص العمالة السعودية يهدد بتقليص حصة الشركات من المشاريع الجديدة

    تغطي 50 % فقط من احتياجاتها
    نقص العمالة السعودية يهدد بتقليص حصة الشركات من المشاريع الجديدة
    صعوبة دخول المناقصات
    مصدر قلق



    الرياض – محمد عبداللطيف

    حذرت الغرفة التجارية في الرياض من مخاطر نقص العمالة السعودية على فرص القطاع الخاص في الفوز بمشاريع جديدة وهو ما يمثل مصدر قلق كبير للشركات السعودية وخاصة مع وجود قيود على استقدام العمالة مما يحول دون توسع شركات القطاع الخاص غير العاملة في مجال النفط.

    وقالت دراسة أعدها مركز البحوث والدراسات بالغرفة حول مدى كفاية العمالة الوطنية لمواجهة احتياجات المشروعات المرتقبة للقطاع الخاص إن هناك انخفاضا في قوة العمل الوطنية لسد احتياجات الطلب على العمالة والنقص الكبير في أعداد الخريجين لسد احتياجات المشروعات الجديدة القائم حتى عام 2014. وطبقا لتقديرات الدراسة فإن العمالة السعودية يتوقع أن تغطي 50.2% من هذا الطلب.
    صعوبة دخول المناقصات
    وحول مدى كفاية العمالة الوطنية في القطاع الخاص وتأثيرها في دخول المناقصات، أوضحت الدراسة أن العمالة الوطنية لا تتجاوز نسبتها 12.8% من إجمالي العمالة المشتغلة بالقطاع الخاص، مما يشكل صعوبة في دخول القطاع الخاص لمناقصات المشروعات الجديدة في ظل عدم توافر العمالة الوطنية بالكم والنوعيات المطلوبة.

    وأوصت الدراسة بعدة مقترحات لعلاج هذا الوضع تمثلت في تحديد المهن والوظائف التي تحتاجها المشروعات الجديدة ومتطلباتها من مستوى التأهيل والمهارات، وحصر المتعطلين عن العمل داخل قوة العمل والسكان خارج قوة العمل ولديهم القدرة على العمل بمن فيهم الإناث وتحفيزهم للالتحاق ببرامج تأهيلية مناسبة لاحتياجات سوق العمل.

    وطالبت بإنشاء قاعدة متكاملة لمعلومات العمل ومراجعة وتقويم نظم ومناهج التعليم والتدريب القائمة ومدى مواكبتها لاحتياجات المشروعات من المهن والتخصصات وفقا لمعايير المهارات المهنية المطلوبة.

    وأوصت غرفة الرياض في دراستها بإنشاء مركز وطني للإنتاجية، وإلزام العمالة الوافدة عالية المهارة بتدريب العمالة الوطنية مع منحهم حوافز مناسبة طبقا لمعدلات الإنجاز، وعقد اتفاقيات للتعاون بين المملكة والجهات المعنية بتنمية وتوظيف الموارد البشرية في الدول التي حققت نجاحا في التعامل مع قضايا العمالة.

    واقترحت الدراسة آليات لتنفيذ هذه التوصيات شملت إنشاء لجان استشارية دائمة يشارك في عضويتها ممثلون من جهات التعليم والتدريب ووزارة العمل ووزارة الاقتصاد والتخطيط والهيئة العامة للاستثمار والغرف التجارية الصناعية والقطاع الخاص لتحديد المهن والوظائف التي تحتاجها المشروعات الجديدة، والمراجعة المستمرة للمناهج والتخصصات طبقا لاحتياجات سوق العمل.
    مصدر قلق
    ويقول الخبير الاقتصادي الدكتور خالد الخثلان إن نقص العمالة يمثل مصدر قلق شديد بالنسبة للشركات السعودية حيث تؤدي القيود والعقبات المفروضة على استقدام العمالة إلى الحيلولة دون توسع شركات القطاع الخاص غير العاملة في مجال النفط.
    وقال في تصريحات لـ "الأسواق.نت" إن الكثير من الشركات تشكو من أنها لا تملك العمالة الكافية لإنجاز أعمالها وأنها تعاني من نقص حاد في العمالة.

    وأضاف أن الطلب على العمالة يفوق المعروض بكثير، وهو ما يمثل تحديا حقيقيا لنمو القطاع الخاص ولاسيما بالنسبة الشركات غير العاملة في مجال النفط.

    وأشار إلى تخصيص السعودية أكثر من 400 مليار دولار لإنفاقها على مشاريع خلال السنوات الأربع القادمة وهو ما يتطلب ضرورة توفير العمالة الوطنية اللازمة وتأهيلها بما يساعد على توفير العمالة لها لدخول مناقصات المشاريع.

    ورأى أن نقص العمالة المؤهلة سيعزز من فرص الشركات الأجنبية بالفوز بمشاريع كبيرة على حساب الشركات الوطنية التي يجب أن تكون المستفيد الأكبر من كعكة المشاريع التي تشهدها المملكة وخاصة مع المدن الاقتصادية الجديدة التي تشيدها.

    وحول كيفية حل النقص في العمالة الوطنية دعا الخثلان إلى تطوير سياسات القبول بجهات التعليم والتدريب تبعا لذلك مع التوسع في التخصصات المطلوبة العلمية والفنية والتقنية الحديثة وفتح خيارات دراسية جديدة، وتحقيق درجة عالية من التنسيق في النظم والسياسات والخطط والجهات ذات العلاقة بتنمية وتوظيف الموارد البشرية، والارتقاء بإنتاجية قوة العمل السعودية من خلال برامج للتطوير المهني للعمالة يعتمد على تكنولوجيات متقدمة.

    ويوجد في السعودية نحو 7 ملايين مقيم في السعودية يعملون في كافة المجالات. ويتزايد عدد التأشيرات التي تصدرها وزارة العمل السعودية وبلغت العام الماضي أكثر من 1.7 مليون تأشيرة.

  2. #2

    افتراضي رد: نقص العمالة السعودية يهدد بتقليص حصة الشركات من المشاريع الجديدة

    ماعرفنا لهم دكتور

    بطاله ... نقص سعودة ... سيولة كبيرة تصرف على المشاريع ... مع تأخرات في الصرف وتقليل المخصصات الماليه ....

    تناقضات من قبل المسئولين في تدارك الازمة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. 40 مليارا تحويلات العمالة الأجنبية في المملكة العربية السعودية للخارج خلال خمس سنوات
    بواسطة إسماعيل عبد العزيز في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-08-2011, 11:55 AM
  2. الزامل " السعودية هي من يتعرض لإغراق عظيم من العمالة الهندية " خبَر
    بواسطة أبو سديم في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 14-08-2010, 11:34 AM
  3. تقرير العمالة الأمريكي يظهر مواصلة تعثر قطاع العمالة الأمريكي, ومعدل البطالة دون تغ
    بواسطة منير الخالدي في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-01-2010, 08:32 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا