إعلانات تجارية اعلن معنا

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: البحث عن المفقود: المستهلك الأميركي المنكمش (( تقرير FXSOL الأسبوعى ))

  1. #1

    افتراضي البحث عن المفقود: المستهلك الأميركي المنكمش (( تقرير FXSOL الأسبوعى ))

    البحث عن المفقود: المستهلك الأميركي المنكمش
    ان توقع التحليل الاقتصادي للمستقبل يتم من خلال المعادلات الرياضية. وإذا تم تخفيض أسعار الفائدة بنسبة معينة حينئذ يمكن التوقع بأن ينمو الاقتصاد بسبب عامل ما. وتنبع الصعوبة في التنبؤ الدقيق من الافتراضات الخفية ضمن الصيغ. لقد بدأت تبدو بالنسبة الى المستهلك الأمريكي ان احدى هذه الافتراضات الأساسية قد تغيرت. وان المستهلك الذي أنفق معظم أو كل ما لديه من الدخل المتوفر قد أصبح حذرا، ومتسوق واع للأسعار. وقد أصبح استبدال القيمة بدلا من الاستهلاك الزائد هو المثال لميزانية الأسرة.
    إذا كان هذا التغيير في عادات الانفاق الاستهلاكي مستمرا, فان توقعات النمو الاقتصادي القائمة على أساس مستوى افتراض الانفاق الاستهلاكي بالنسبة إلى الدخل سوف يكون مبالغ فيها بالنسبة الى توسع الناتج المحلي الإجمالي في المستقبل. وقد تقوم الحكومة بارسال شيكات حوافز لجميع الناس ولكن اذا لم يتم انفاق الأموال فان الاقتصاد لن يتحرك.
    لقد انخفضت مبيعات التجزئة من دون شراء السيارات في سبع من تقارير الأشهر التسعة الماضية. ومنذ شهر أغسطس الماضي فان تقرير يناير و فبراير فقط هما اللذين قد أفادوا بتحقيق مكاسب. فقد هبطت في ابريل من جديد بنسبة انكماش قدرها 0.5% وهي نتيجة أضعف بكثير مما كان متوقعا. ان المستهلك الذي بدا أنه قد عاد في شهر يناير و فبراير بعد الربع الأخير الرهيب كان في الواقع ينتهز الاستفادة من التخفيضات الكبيرة للمبيعات في فترة ما بعد عيد الميلاد.
    ان أرقام وجهة نظر المستهلك لتقرير جامعة ميتشيغان تعرض صورة مختلفة من حيث المظهر الخارجي. ان القراءة الشاملة قد استعادت اكثر من 12 نقطة منذ انخفاضها في نوفمبر؛ وقد استعادت نتيجة التوقعات أكثر من 15 نقطة. ويبدو أن كلا منهما يشير إلى نوع من الانتعاش المتوقع من قبل النماذج الاقتصادية مع استجابة المستهلكين على الحوافز التي تم تقديمها بأسعار الفائدة المنخفضة ودعم الحكومة المالي للاقتصاد.
    ومع ذلك فإن قراءة "الظروف الحالية" هي أقل إيجابية بكثير من الأرقام الرئيسية. لقد استعادت الحد الأدنى من انخفاضها في الخريف الماضي، وانخفضت مرة اخرى منذ يناير. وفي الحقيقة ان أداء "الظروف الحالية" يبدو بشكل كبير كمبيعات التجزئة: لقد عاد الانخفاض بعد المكاسب المؤقتة في يناير و فبراير.
    عندما يتم السؤال الى الناس عما يتوقعوه عن المستقبل فانهم يقومون بالاجابة على أساس نفس الأنواع من الافتراضات التي تقوم عليها النماذج الاقتصادية. وبعد كل الذي تلقوه من معلومات بشكل متكرر من قبل وسائل الاعلام المالي بأنه في غضون ستة اشهر الى عام وبعد ان يقوم مجلس الاحتياطي الاتحادي بتخفيض المعدلات فان الاقتصاد سوف يستجيب الى النمو. ان سوق الاسهم معروف على نطاق واسع باعتباره مؤشر توقع رائد للنمو في المستقبل وهو في ازدياد منذ شهر مارس. وقد يبدو من الطبيعي للمستجيبين الى ذلك الاستطلاع أن يقوموا بتقليد هذه الأفكار في ردودها.
    ولكن عندما يتم نقل الأسئلة الى وقائع مسجلة والى المالية الشخصية والظرف الاقتصادي للمستجيب، فإن الصورة تكون أقل تفاؤلا. ان الناس هم أقل ثقة بكثير حول المستقبل من معدلات الأسهم. ان قرارات انفاقهم المسجلة في أرقام المبيعات هي قائمة على أساس هذه المواقف الشخصية المتشائمة وليست عموما على المفاهيم المقبولة للانتعاش الاقتصادي الأولي.
    لقد كان هناك تخفيف بطيئ من الخوف في جميع الأسواق المالية، ولعل ذلك بأنه ليس من غير المتوقع أن نجد انعكاسه في تحسين مواقف المستهلكين. هناك قلة من المحللين يتوقعون عودة التقلبات الشديدة في سبتمبر و أكتوبر. وهناك الكثير من القلق الاقتصادي المتبقي لكنه تحول إلى أسئلة حول نمو الناتج المحلي الإجمالي، والسياسة الضريبية وإمكانية حزمة الحوافز المالية الأمريكية. ولكن تناقص الخوف لا ينبغي أن يخطئ بالاتزان حول المستقبل. وبما أن المستهلكين لم يعودو يتوقعون الانهيار الوشيك للنظام المالي فان ذلك لا يعني بأن افتراضات الانفاق قبل عامين سوف تؤكد داتها فجأة.
    ومع الحاجة لوجود تراجع ملاذ آمن للعملة، فان متداولي العملة يقومون باحياء المعايير العادية لمقارنة العملة: دورات أسعار الفائدة والنمو الاقتصادي. ان أسعار الفائدة في الوقت الحالي هي حبرا على ورق. وحتى اذا لم يكونو محافظو البنوك المركزية يقومون بمحاربة الركود في جميع أنحاء العالم فان شبح الانكماش وعلى الرغم من انحساره قد يكون كافيا لضمان معدلات منخفضة بالنسبة للمستقبل المنظور.
    ان معظم الفعاليات الاقتصادية في أي توقيت واحد تعمل مع مجموعة مماثلة من الافتراضات الاقتصادية. وان إمكانية النمو في الاقتصاد الأمريكي القائمة على أساس عادات الانفاق للمستهلك الأميركي هي الافتراض الأكثر المشكوك فيه حاليا. ان المستهلك الاميركي هو تحت الضغوط الاقتصادية على المدى الطويل، وان أي افتراض لنمو الناتج المحلي الإجمالي الذي لا يعترف بهذا الواقع الجديد هو مشكوك فيه في أفضل الأحوال.
    هناك تطور فيما يقوله المستهلكون وبين ما يفعلوه. مثل النماذج الاقتصادية التي تفترض مستوى الاستهلاك بالنسبة للدخل والتي ربما لم تعد صالحة، ولذلك ربما يتوقع المستهلكون الانتعاش القائم على الأفكار التي قام سلوكها الخاص المتغير بابطالها.

    جوزيف تريفيساني
    شركة اف اكس سوليوشنز
    رئيس محللي السوق

    Joefxsol.com

  2. #2
    الصورة الرمزية محمد حنفي

    افتراضي رد: البحث عن المفقود: المستهلك الأميركي المنكمش (( تقرير FXSOL الأسبوعى ))

    مشكور استاذنا الكريم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الدولار الأميركي عرضة لتوسيع دائرة خسائره وسط تراجع ثقة المستهلك
    بواسطة Mariam Ali في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-02-2014, 06:29 PM
  2. التيارات المتعاكسة ((تقرير شركة FXSOL الأسبوعى ))
    بواسطة التحليلات و الأخبار في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-06-2009, 08:39 AM
  3. اوروبا وامريكا على مفترق طرق [ تقرير FXSOL الأسبوعى]
    بواسطة محمد أحمد البكارى في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-08-2008, 08:47 PM
  4. العودة إلى الأساس (تقرير FXSOL الأسبوعى)
    بواسطة محمد أحمد البكارى في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-07-2008, 10:17 AM
  5. حالة من الافراط في التوقعات - تقرير FXSOL الأسبوعى
    بواسطة محمد أحمد البكارى في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-07-2008, 03:01 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا