لندن (رويترز) - قال محللون يوم الاربعاء ان الاستثمار العالمي في الطاقة النظيفة والتقنيات التي لا تهدد المناخ قفز في الشهور الثلاثة الأخيرة لكن مستويات العام بأكمله لن تنتعش قبل 2010 أو 2011.
وأضر انخفاض الطلب على الطاقة وارتفاع تكلفة الاقتراض بمشروعات كبرى للطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية. ونال الركود من الاقبال على المخاطرة وحد من التمويل الموجه لاقامة مشاريع جديدة في مجال التكنولوجيا النظيفة.
لكن مجموعة نيو انرجي فايننس البحثية قالت ان الاستثمار العالمي في الطاقة النظيفة انتعش في الشهور الثلاثة الماضية بعدما هوي 44 بالمئة في الربع الاول من العام وان من شأن الانفاق التحفيزي أن يعود بالتمويل الى مستويات العام الماضي في 2010.
وقال مايكل ليبريخ الرئيس التنفيذي للمجموعة "انها قفزة كبيرة" في إشارة الى الارقام الاولية التي ستنشر في وقت لاحق هذا الاسبوع أو الاسبوع القادم.
واضاف "لقد فقدنا عامين" عاقدا المقارنة مع أرقام مماثلة في الربع الثاني لعامي 2009 و2007.
ومن العوامل المشجعة في القطاع بالاضافة الى الانفاق التحفيزي عودة البنوك نوعا ما الى الاقراض ومشروع قانون امريكي مقترح بشأن تغير المناخ وانخفاض تكاليف مكونات مثل السليكون الذي يستخدم في انتاج خلايا الطاقة الشمسية والحديد المستخدم في التوربينات. لكن ثمة مخاوف تتعلق بطول فترة الركود.
ويتوقع ليبريخ وفق حسابات تقرييبة تخصيص 62 مليار دولار من الانفاق التحفيزي للطاقة النظيفة في 2010 بالاضافة الى نحو 90 مليار دولار من أسواق المال لاعادة القطاع الى مستوى استثمارات 2008 وهو 155 مليار دولار او أكثر من ذلك.
وتعتزم الحكومات في انحاء العالم انفاق نحو ثلاثة تريليونات دولار على برامج لتعزيز اقتصاداتها الضعيفة ويخصص جزء من ذلك المبلغ لاجراءات تستهدف حماية البيئة.
ويتوقع بعض المستثمرين والمحللين تراجعا لمدة اطول. وقال توم مورلي رئيس قسم مصادر الطاقة المتجددة بشركة الاستثمارات الخاصة اتش.جي كابيتال "احجام الصفقات ستنخفض بالتأكيد هذا العام وأظن أنها قد تنخفض في 2010 أيضا عن مستويات 2008."