احترف صناعه الاكسبرتات ( اصنع استراتيجيتك بنفسك )

إعلانات تجارية اعلن معنا



النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مصرفيو البنوك المركزية يعودون إلى الذهب والدولار

  1. #1

    افتراضي مصرفيو البنوك المركزية يعودون إلى الذهب والدولار

    مصرفيو البنوك المركزية يعودون إلى الذهب والدولار

    تيرنس كيلي
    الدروس التي تلقاها مديرو الاحتياطيات المالية في البنوك المركزية، الذين يشرفون على سبعة آلاف مليار دولار من موجودات العملات الأجنبية ـ أربعة أضعاف المبالغ التي يديرها أبناء عمومتهم الأكثر شهرة؛ صناديق الثروة السيادية ـ تقف في تناقض صارخ مع القناعات التي طوروها خلال العقد السابق. وبينما تضاعف مخزون البنوك المركزية من العملات الأجنبية أربع مرات خلال عشر سنوات، بعد الأزمة المالية في الأسواق الناشئة عام 1998، اعتبرت سيولة الاحتياطيات المالية متجاوزة للحدود وأن مزيدا من استراتيجيات الاستثمار المتنوع باتت ضرورية. وبثقة متزايدة تم تحويل الموجودات السيادية بعيداً عن الدولار الأمريكي والسندات الحكومية والذهب، إلى الاستثمار في عملات أعلى من حيث العائد، وإلى الائتمان، بل حتى إلى أدوات الأسهم. وكانت المؤسستان اللتان ترعاهما الحكومة؛ فاني ماي وفريدي ماك (وبدرجة ثانية أصحاب المنازل في الولايات المتحدة) هم المستفيدون الرئيسيون من هذا الاتجاه. وازدادت مقتنيات البنوك المركزية من ديون المشاريع التي ترعاها الحكومة من نحو 100 مليار دولار عام 2001، إلى أكثر من ألف مليار دولار حين بلغت ذروتها هذا العام. وانتفخت البنوك التجارية كذلك في ظل ارتفاع ودائع البنوك المركزية من 400 مليار دولار إلى 1400 مليار دولار خلال الفترة ذاتها.
    في خريف لا يمكن نسيانه، تم القضاء على العوائد المتجاوزة للحدود التي حققتها موجودات المخاطرة، زيادة على السندات الحكومية، خلال ثماني سنوات. وبدلاً من الغرق في الدولارات الأمريكية، وجدت البنوك المركزية حول العالم نفسها تعاني من عجز في الدولار ينذر بشر مستطير. وسعياً إلى تخفيف الضغوط التراجعية على الأسواق الناشئة والعملات الأخرى، أُرغِم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على ترتيب ضغوط مقايضة طارئة للدولار الأمريكي مع البنوك المركزية في أوروبا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية. ولو لم تتوافر لكوريا والمكسيك وبعض الدول النامية هذه السيولة الفائضة من الدولارات، لحدثت كارثة على مستوى فشل المؤسسات المالية، ولحدث هروب شامل لرأس المال من عدة دول.
    فما الذي تم تعلمه؟ كان الدرس الأول هو أن تنويع الموجودات يتضمن مخاطر لا تتناسب جيداً مع المسؤوليات الأخرى الأشد ضغطاً لدى البنوك المركزية. وتنهار حجج علاقات الارتباط والتنويع في أوقات الأزمات، حيث لا يفيد سوى الأدوات الأكثر سيولة. وبينما يعتبر تعظيم الأرباح عاملاً داعماً لحماية استقرار الأسواق المالية، يعيد مصرفيو البنوك المركزية دراسة المقدار المناسب من التنويع بالنسبة إلى محافظهم الاستثمارية. ولم تعد السيولة الفائضة بعد أمراً متجاوزاً للحدود.
    الدرس الثاني، في ظل أزمة شديدة لا بديل عن الدولار الأمريكي. والواقع أنه بعيداً عن الحاجة إلى «عملة سيادية متفوقة»، فإن مزيدا من البنوك المركزية بحاجة إلى الدولارات الأمريكية. وأكثر من ذلك أن هذه الدولارات بحاجة إلى أن تستثمر في الأدوات الأكثر أمناً، وتحديدا سندات الخزانة الأمريكية، وأوراقها، ومنتجاتها المالية الأخرى. فكل الموجودات الأخرى في ظل الأزمة غير فعالة.
    الدرس الثالث، ما دام العائد الأعلى هدفاً صالحاً، فلا بد من وجود شيء أنسب من ديون المشاريع التي ترعاها الحكومة. ولا يزال للسندات ذات الضمانات الحكومية الضمنية، وذات العائد الأعلى، إغراؤها. لكن تخصيصاً لفترة 14 عاماً يعتبر متجاوزاً، كما أنه يغذي الاختلالات العالمية. وستكون السلطات الأمريكية بحاجة إلى إعادة دراسة ومراجعة استراتيجيها بخصوص وكالات الإسكان الأمريكية. وليس من المحتمل أن تساهم البنوك المركزية الأجنبية، كما فعلت في السابق، في أنموذج عمل متوسع للمشاريع التي ترعاها الحكومة.
    الدرس الرابع، أن الذهب يتحول من كونه من الموجودات الاحتياطية السيادية التي كانت البنوك المركزية تميل إلى التقليل منهما، إلى أحد الموجودات التي يتزايد الاهتمام الاستراتيجي بها. وهذا التحول منطقي. فالذهب يظل الأصل المالي العالمي الرئيسي. وفي الفترة الأخيرة ذكرت تقارير أن الصين زادت مقتنياتها الرسمية من الذهب خلال الأشهر القليلة الماضية بما يقدر بـ 15 مليون أونصة (نحو 450 طناً)، أي أكثر من الكميات التي باعتها المملكة المتحدة وإسبانيا والبنك المركزي الأوروبي معاً، خلال السنوات الست الماضية. وعلى الرغم من هذه الإضافة الكبرى، زاد مخصص الذهب في احتياطي الصين من أقل من 1 في المائة إلى 1.6 في المائة، وهو جزء بسيط مما يوجد في العادة في أوروبا أو الولايات المتحدة، بينما تحتفظ الصين بـ 20 في المائة من الاحتياطيات العالمية بالعملات الأجنبية، بحيث ينتبه الجميع إلى الطريق الذي تسلكه.
    لقد وجدت البنوك المركزية أثناء أسوأ أزمة خلال عدة عقود أن ثروتها الجديدة تتضارب مع مهمتها الرئيسية في المحافظة على انتظام سير عمل الأسواق ودعم النظام المصرفي العالمي. واندفاعها لحماية رأسمالها الذي حصلت عليه، اصطدم مع مسؤوليات أشد ضغطاً تتمثل في تهدئة أسواق الائتمان وتحقيق الاستقرار لدى المؤسسات المالية المهمة فيما يتعلق بالنظام ككل. وفي الوقت الراهن ينظر إلى الاحتياطيات الفائضة من دولارات وذهب على أنها مفيدة للغاية كونها أدوات مضادة لأثر الدورات الاقتصادية فيما يتعلق بأزمات مقبلة. وعلى المرء أن يتوقع أن تكون أسرع شرائح العملاء المؤسسين نمواً هي مديرو الاحتياطيات المالية في البنوك المركزية وليس صناديق التحوط، ولا حتى صناديق الثروات السيادية ـ وسيكون أولئك المديرون هم الأكثر بين هذه الفئات الثلاث.

  2. #2

    افتراضي رد: مصرفيو البنوك المركزية يعودون إلى الذهب والدولار

    ما شاء الله تبارك الله ..
    كلااام كبير لدرجة اني قرأته 3 مرات و ما فهمت إلا الدرس الرابع
    الدرس الرابع، أن الذهب يتحول من كونه من الموجودات الاحتياطية السيادية التي كانت البنوك المركزية تميل إلى التقليل منهما، إلى أحد الموجودات التي يتزايد الاهتمام الاستراتيجي بها. وهذا التحول منطقي. فالذهب يظل الأصل المالي العالمي الرئيسي. وفي الفترة الأخيرة ذكرت تقارير أن الصين زادت مقتنياتها الرسمية من الذهب خلال الأشهر القليلة الماضية بما يقدر بـ 15 مليون أونصة (نحو 450 طناً)، أي أكثر من الكميات التي باعتها المملكة المتحدة وإسبانيا والبنك المركزي الأوروبي معاً، خلال السنوات الست الماضية. وعلى الرغم من هذه الإضافة الكبرى، زاد مخصص الذهب في احتياطي الصين من أقل من 1 في المائة إلى 1.6 في المائة، وهو جزء بسيط مما يوجد في العادة في أوروبا أو الولايات المتحدة، بينما تحتفظ الصين بـ 20 في المائة من الاحتياطيات العالمية بالعملات الأجنبية، بحيث ينتبه الجميع إلى الطريق الذي تسلكه.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بيانات احتياطي الذهب في البنوك المركزية خلال 20 عاما
    بواسطة Mohamed saber في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-01-2014, 03:27 AM
  2. الذهب يرتفع لأعلى مستوى بدعم من مشتريات البنوك المركزية
    بواسطة Mohamed saber في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-04-2013, 05:58 PM
  3. الذهب بين عمليات بيع من قبل البنوك المركزية الأوروبية وخطط التحفيز القبرصية
    بواسطة Mohamed saber في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-04-2013, 01:35 PM
  4. الذهب الى اين فى ظل الازمة الاوروبية وقبل الاعلان عن قرارات البنوك المركزية
    بواسطة محمود عبد الله في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 04-04-2013, 01:45 PM
  5. البنوك المركزية تتجه لشراء الذهب
    بواسطة عبد الفتاح زيدان في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-09-2011, 02:03 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا