إعلانات تجارية اعلن معنا

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: الصين ............إلى اين؟

  1. #1

    افتراضي الصين ............إلى اين؟

    جاء في افتتاحية صحيفة ''الشعب'' اليومية باللغة الإنجليزية بتاريخ 30 تموز (يوليو) من عام 2009، هذه الصحيفة الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني ''تحت قيادة الحزب الشيوعي، يتكاتف الناس في الصين لمجاراة الأزمة المالية، حيث حققوا نجاحاً ملحوظاً أثار اهتمام العالم. وإن شخصيات ذات مستوى رفيع من الأوساط الغربية السياسية، والاقتصادية، تحسد الصين على أدائها المتفوق، إضافة إلى الروح الصينية على شاكلة ''السور العظيم'' القوي الذي لا يقهر في صلب التحرك للخروج من الأزمة المالية''.
    يمكن التماس العذر لحكام الصين بخصوص القليل من الإعجاب بالذات بعد العودة الارتدادية الإيجابية التي حققتها الصين خلال الأشهر الأخيرة. ومن خلال استجابتها السريعة والمهيمنة للأزمة، فإنه يبدو أن بكين هندست تعافياً قوياً على شكل حرف V، كما أنها، حسب أغلبية التقديرات، على طريق تجاوز هدف النمو بنسبة 8 في المائة الذي حددته في بداية هذا العام.
    تظهر القراءات الرسمية للإنتاج الصناعي، والاستثمار الثابت، واستهلاك الطاقة، والناتج المحلي الإجمالي، تعافياً قوياً بينما ارتفعت أسعار الأسهم، والعقارات بحدة خلال الأشهر الأخيرة. وكانت هنالك إشارات حتى إلى تعاف في الصادرات، على الرغم من أنها لا تزال أدنى بربع من مستويات صادرات العام الماضي.
    لكن أعداداً متزايدة من الاقتصاديين، والمسؤولين يقولون إن بيانات النمو الإيجابي تخفي وراءها اختلالات هيكلية تبعث على القلق، كما أن استجابة الحكومة للأزمة يمكن أن تكون قد عملت فقط على تأخير تقدير لا بد منه. وفي ظل نظرة العالم إلى الصين كمنارة تقود طريق الخروج من الركود الاقتصادي، فإن تراجعاً اقتصادياً ثانياً يمكن أن يكون له أثر كبير في الثقة العالمية، ناهيك عن أسعار السلع.
    يقول مستشار كبير للحكومة الصينية ''هنالك نمو بنسبة 5 في المائة يعد أمراً جيداً، وآخر بنسبة 8 في المائة يعد أمراً سيئاً. وإننا قلقون من أن ما نراه يندرج تحت الفئة الأخيرة''.
    إذا احتسبنا النمو على أساس معدل سنوي، فقد نما الاقتصاد الصيني بنسبة 7.9 في المائة خلال الربع الثاني، أي أعلى بكثير من نسبة 6.1 في المائة التي حققها خلال الربع الأول. وإذا تم قياس الأرقام تسلسلياً، فإن العودة الارتدادية الإيجابية كانت أشد وضوحاً، حسب تقديرات الاقتصاديين، حيث يظهر أن النمو المعدل تسلسلياً من فصل إلى آخر كان بنسبة صفر في الربع الأخير من عام 2008، ولكنه ارتفع إلى 3 في المائة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، بينما كان معدله يراوح بين 16 و17 في المائة خلال الربع الثاني.
    يعود ذلك بصفة أساسية إلى الحافز المالي الحكومي بقيمة أربعة آلاف مليار رينمنبي (585 مليار دولار أمريكي، أو 409 مليارات يورو، أو 355 مليار جنيه استرليني)، وكذلك 7,370 مليار رينمنبي من القروض البنكية الجديدة التي تم تقديمها خلال النصف الأول من العام الحالي، وهو ثلاثة أضعاف المبلغ الذي جرى إقراضه خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. ويقدر الاقتصاديون في بنك بي إن بي باريباس أن توسع القروض كان يعادل ما نسبته 45 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لنصف عام، ويقولون إنهم لا يعرفون بوجود أي اقتصاد آخر أوجد ائتماناً بهذا الحجم منذ الحرب العالمية الثانية.
    عملت هذه الطفرة الإقراضية التي نفذتها البنوك الصينية التي تسيطر عليها الدولة، بأمر من الحكومة الصينية، على زيادة المخاوف من أن معظم الأموال ذهب إلى مقترضين لن يكونوا قادرين على سدادها. ويقول تنفيذي في إحدى الشركات الصينية اعتاد على العيش في الولايات المتحدة ''أخشى من أن ما يحدث في الصين الآن شبيه بما حدث في الولايات المتحدة في عام 2001، حيث تغرق الحكومة الاقتصاد بالسيولة، الأمر الذي ينتهي بإصلاح هش للمشكلات''.
    يقول محللو بنك رويال بانك أوف أسكتلند إن نحو 20 في المائة من القروض الجديدة خلال النصف الأول من هذا العام، يمكن أن يكون قد وجد طريقه إلى سوق الأسهم، بينما توجه 30 في المائة منها نحو السوق العقارية، وموجودات مالية أخرى، الأمر الذي يساعد على تضخيم فقاعات الموجودات.
    يقول وانغ كنغ، السائق الذي يحصل على 2,500 رينمنبي شهرياً، والذي بدأ في المضاربة في القطاع العقاري بشراء وبيع شقق صغيرة في وقت فراغه ''إن سوق العقارات ساخنة للغاية في الوقت الراهن، وإن الأسعار تتصاعد بحدة، بحيث يمكن القول إن السوق هي سوق بائعين. وأبلغني وكيل المبيعات في اليوم التالي أن علي أن أطير إلى هونج كونج لمقابلة بائع إحدى الشقق لمجرد أن أظهر أنني جاد، لأنه كانت هنالك عروض أخرى كثيرة''.
    ارتفعت سوق الأسهم الصينية بنسبة 64 في المائة هذا العام، ولكنها تراجعت بنسبة 14 في المائة خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، بينما أصاب المستثمرين الخوف إزاء إشارات بأن الحكومة بدأت في كبح جماح نمو القروض الشديد. ويقول المحللون إن هذا التراجع العميق يظهر مدى تغذية القروض المصرفية للارتفاع الذي شهده العام الحالي، تلك القروض التي وجهت إلى نشاطات المضاربة.
    يقول تنفيذي رفيع المستوى في أحد بنوك الاستثمار الصينية: ''يعتقد كل واحد، بينه وبين نفسه، أن هذه هي فقاعة موجودات مدفوعة بالسيولة. وإن أولئك الذين كانوا قادرين على الحصول على القروض من بنوك الدولة يحتفظون بمعظم الأموال استعداداً ليوم الحاجة، أو أنهم يضاربون في أسواق الأسهم والعقارات، وبالتالي فإن القليل للغاية من تلك الأموال يذهب للاقتصاد الفعلي''.
    من المتبقي من الأموال التي أخذت ذلك الاتجاه، كان معظم ما خصص قد وجه إلى الشركات الحكومية، ومشروعات البنى التحتية التي تدعمها الحكومة، وبالذات إلى ''الديك الحديدي''، وهو التعبير الذي يشمل في اللغة الصينية السكك الحديدية، الطرق والمطارات. وأحيت المشاريع الكبرى الطلب على الصلب، والأسمنت، وغير ذلك من المواد الخام. غير أن هذا النوع من استثمارات الدولة ذات الكثافة العالية فيما يتعلق باستخدام رأس المال، لا يولّد سوى فرص عمل قليلة نسبياً. ومع ذلك، فإن وزارة السكك الحديدية تخطط، على مدى السنوات الثلاث المقبلة، لإضافة 20 ألف كيلومتر من السكك الحديدية إلى ما لديها من سكك حديدية تبلغ طولها 80 ألف كيلومتر، حيث يتطلب ذلك استثمارات إجمالية بقيمة ألفي مليار رينمنبي. وفي ظل مثل هذا المعدل، فإن السكك الحديدية الصينية سوف تتجاوز نظيراتها الهندية في هذا العام لتصبح الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة.
    أما بالنسبة إلى الطرق، فقد بدأ العمل خلال النصف الأول من العام الحالي بإنشاء 111 طريقاً سريعاً يبلغ مجموع أطوالها 12 ألف كيلومتر، وباستثمارات تصل إلى 700 مليار رينمنبي، حسب معلومات وزارة النقل. وكان لدى الصين في نهاية العام الماضي ما مجموعه 60 ألف كيلومتر من الطرق السريعة، بالمقارنة بـ 75 ألف كيلومتر في الولايات المتحدة. ولكن إذا تم شمول طرق الحكومات المحلية بهذا الخصوص، فإن الشبكة الصينية من الطرق السريعة سوف تصل إلى 180 ألف كيلومتر خلال السنوات القليلة المقبلة، وهو رقم هائل إذا أخذنا في الاعتبار أن لدى الصين 38 مليون سيارة ركاب، مقارنة بـ 230 مليون سيارة في الولايات المتحدة.
    يقول بعض المسؤولين إن أكثر العوامل تسبيباً للقلق فيما يتعلق بالصفقة الكبرى للحافز المالي المخصص للبنى التحتية هو إنشاء المطارات. ونجد على سبيل المثال أن بلدة جياكسنغ في إقليم زهجيانغ الشرقي تبعد ساعة واحدة تقريباً بالسيارة عبر طرق سريعة جديدة تماماً، من ثلاثة من أكثر مطارات البلاد ازدحاماً، حيث اثنان منها في شنغهاي، والثالث في مدينة هانغزهو. وعلى الرغم من هذا القرب، ووجود خطة لإنشاء خط للسكة الحديدية يربط بين شنغهاي وهانغزو، فقد قررت حكومة جياكسنغ إنشاء مطار تجاري على موقع شريط هبوط طائرات عسكرية باستثمار يقدر بـ 300 مليون رينمنبي.
    يقول مسؤولو جياكسنغ إنهم يتوقعون استرداد هذه الأموال في عام 2025، ولكن المتشككين يقولون إن مثل هذا النوع من الاستثمارات لا يمكنه أن يسدد تكاليفه، وسوف ينتهي به الأمر، بدلاً من ذلك، إلى أن يصبح قرضاً معدوماً في دفاتر بنوك الدولة. وتقول شارلين شو من وكالة فيتش للتصنيف: ''إن مصدر القلق الرئيس لدينا في الوقت الراهن هو أن مقداراً هائلاً من القروض تم تقديمه بصورة سريعة للغاية إلى قطاع الشركات في وقت كانت ربحية الشركات فيه تتراجع. ويفيد ذلك بأنه سوف يكون هنالك بعض المشكلات الرئيسة فيما يتعلق بجودة الموجودات، بانتظارنا''.
    بينما تم إغراق المشروعات التي تملكها الدولة بالقروض من بنوك الدولة، يبدي الاقتصاديون قلقهم كذلك من أن القطاع الصيني الخاص المتوثب قد ترك ليتدبر أموره بنفسه.يقول وانغ يجيانغ، أستاذ الاقتصاد وإدارة الموارد البشرية في كلية شيونغ كونغ لإدارة الأعمال في بكين: ''كانت المنفعة الرئيسة لاستجابة السياسة المالية للأزمة من نصيب الشركات والمشروعات الكبرى. وتولد المشروعات الصغرى، والمتوسطة، 75 في المائة من الوظائف بالنسبة إلى قوة العمل الصينية في مناطق المدن، إلا أن هذه المشروعات تتقلص في الوقت الراهن، وذلك للمرة الأولى، خلال 30 سنة من الإصلاحات الاقتصادية''.
    قضى شن غوانمنغ البالغ 42 عاماً من عمره، نصف حياته العملية كعامل مهاجر في مدن الصين الشمالية الكبرى، ولكنه أصبح في نهاية العام الماضي واحداً ممن يقدر عددهم بـ 23 مليون عامل ممن فقدوا وظائفهم، وعادوا إلى قراهم. ويقول ''أصبح من الأصعب للغاية بالنسبة إلي أن أعثر على وظيفة في هذا العام، حيث قضيت معظم السنة وأنا أنتظر في قريتي حتى أبلغني بعض الأقارب بوجود هذه الوظيفة''. وكان يشير بذلك إلى موقع للإنشاءات يتلقى مقابل العمل فيه 70 رينمنبي كأجر لعمل يومي يمتد إلى عشر ساعات.
    ظل أحدث 6.1 مليون خريج من الجامعات الصينية يصارعون كذلك من أجل إيجاد وظائف. وتقول وزارة التعليم إن 63 في المائة منهم عثروا على وظائف بالفعل، ولكن التقديرات المستقلة تقول إن هذه النسبة هي نحو 50 في المائة. ولا يزال أكثر من 1.5 مليون خريج من العام الماضي يبحثون عن وظائف.كان هنالك في معرض للمواهب قريب من معبد لاما في بكين، الشاب بنغ شوان البالغ 24 عاماً من عمره، حيث حصل على مؤهل جامعي في اللغة الإنجليزية في تموز (يوليو) عام 2008، ولكنه خفض توقعاته، إذ يبحث الآن عن وظيفة نادل. ويقول: ''لقد تراجعت الرواتب في القطاع الخاص بحدة، ولكن بعض زملائي من الخريجين استطاعوا الحصول على وظائف حكومية من خلال استغلال علاقاتهم الأسرية''.
    المنافسة شرسة في أيامنا هذه، كما أن الحصول على وظيفة آمنة يتطلب سحب كثير من الخيوط لتقديم ما يشجع أولئك الذين يتعاملون مع طلبات العمل. ويضيف بنغ: ''كانت لدي فرصة للعمل في مكتب تابع لوزارة السكك الحديدية. ولكن كان يتعين علي دفع 100 ألف رينمنبي للحصول على تلك الوظيفة، غير أن هذا المبلغ يتجاوز القدرة المادية لأسرتي''.بينما تظهر الأرقام الرسمية نمواً ثابتاً في مستويات الدخل، وزيادة في الاستهلاك، يقول كثير من الاقتصاديين إنه لا يمكن الاعتماد على مثل تلك الأرقام لأنها مرجحة بشدة صوب معاشات قطاع الدولة، والمشتريات الحكومية. ويقولون إن من المحتمل أن تنمو الدخول، والاستهلاك الخاص، بصورة ضعيفة، إن كان هنالك أي نمو، الأمر الذي يزيد من صعوبة أن يعوض الاستهلاك المحلي التراجع الكبير للصادرات.
    إنهم متخوفون من أنه حين يتراجع أثر الحافز المالي، وقيام بكين بكبح جماح الإقراض المصرفي، فإن الاختلالات الاقتصادية سوف تعود إلى الإطلال برأسها، كما أن من المحتمل أن تواجه الحكومة أزمة أخرى. ويقول الأستاذ وانغ من كلية شيونغ كونغ لإدارة الأعمال: ''من المبكر للغاية القول إن التعافي الصيني يتخذ شكل حرف V. وهنالك كثيرون من الناس الذين يعتقدون حقاً أن الاقتصاد سوف يواجه تراجعاً كبيراً آخر، وأن التعافي سوف يكون أشبه بحرف W''.

  2. #2

    افتراضي رد: الصين ............إلى اين؟

    اتوقع يا ابو نهى أن الصين ستحتل العالم بتكنولوجيتها وصناعاتها
    لم تترك شيء إلا وأن قامت بتصنيعة
    وسياسيا : هل ستنتهي عهد القيادة الأمريكية وسيبدأ عهد قيادة الصين للعالم
    وخاصة لنا عبرة مثل روسيا وبريطانيا كانوا في زمن من الأزمان لهم السيطرة والقيادة على دول العالم

    وبارك الله فيك يا ابو نهى
    وكل عام وانت بخير

  3. #3

    افتراضي رد: الصين ............إلى اين؟

    حياك الله ابو حبيبة ولك وحشة

    تعديل بسيط :
    لم تترك شيء إلا وأن قامت بتصنيعة
    لم تترك شي الا قامت بتقليدة ..الصين لا تبتكر شي انما هي مقلدة وهذا الشي الذي يجعلني اقول ان حضارتها سوف تموت سريعا انا اويد انها سوف تتقدم ولكن مثل الفقاعة تنتهي سريعا ..العالم يحتاج الى ابتكارات وليس تقليد ....لم ارى اغبى من العقل الصيني في الاستيعاب والفهم ....

  4. #4

    افتراضي رد: الصين ............إلى اين؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.صديق البلوشي مشاهدة المشاركة
    حياك الله ابو حبيبة ولك وحشة

    تعديل بسيط :

    لم تترك شي الا قامت بتقليدة ..الصين لا تبتكر شي انما هي مقلدة وهذا الشي الذي يجعلني اقول ان حضارتها سوف تموت سريعا انا اويد انها سوف تتقدم ولكن مثل الفقاعة تنتهي سريعا ..العالم يحتاج الى ابتكارات وليس تقليد ....لم ارى اغبى من العقل الصيني في الاستيعاب والفهم ....
    الله يرفع قدرك ويزيدك الله من واسع فضله وكرمه
    عندك حق انها مقلدة لكن قادرة على الإبتكار
    الحقيقة يا دكتور مستوردينا هم من عجزوا عن استيراد حقيقة قوة الصين
    يعني الصناعة الصينية ممتازة لكن نحن نشتري اسوأ ما في الصين
    ولا تنسى انها قادرة على الوصول الى متطلبات كل شعب
    يعني مثلا فوانيس رمضان قامت بتصنيعها
    وبالتالي الوصول إلى متطلبات الشعوب والمختلفة مع مختلف الحضارات والفلكلور يجعلني اتوقع قيادتها للعالم
    هل تعلم ان لدينا بمصر يوجد عدد كبير من الصينين قد اجتاحوا السوق المصري هذا بالإضافة ان الصينين الموجودين بمصر علمت ان حكومتهم ارسلتهم لدول مثلنا كنوع من النفي لفترة محدد لأن اغلبهم عليهم احكام قضائية فتقوم الحكومة الصينية بإرساال المحكوم عليه بعدد سنين السجن إلى بلد من البلاد والعمل بها لتسويق الصناعات الصينينة
    اليس هذا فكر جديد وعبقري ؟؟؟ ما رأيك يا دكتور

  5. #5

    افتراضي رد: الصين ............إلى اين؟

    انا لا اتحدث عن جودة انما اتحدث عن ابتكار .....

    يعني فوانيس رمضان لو ان التاجر المصري لم يرسلها لهم بالموصفات الدقيقة لما انتجت وقيس على ذلك



    انما ما يتم ارسالهم لديكم هم مجرمين .................الله يستر هي البلد ناقصة

    هذه كارثة بمعنى الكلمة ......الله يكون بعونكم

  6. #6

  7. #7

    افتراضي رد: الصين ............إلى اين؟

    جزااااااااااااكم الله خيرا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. دليل الشركات الصينية,دليل مصانع الصين,دليل معارض الصين,معرض كانتون,دليل اسواق كوانزو
    بواسطة hakimchina في المنتدى نادي خبراء المشاريع الأقتصاديه ودراسات الجدوى Economic Feasibility Studies
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 04-07-2017, 01:46 PM
  2. للراغبين زيارة الصين و الاستيراد من الصين - معرض كانتون
    بواسطة hakimchina في المنتدى نادي خبراء المشاريع الأقتصاديه ودراسات الجدوى Economic Feasibility Studies
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 21-09-2011, 04:19 PM
  3. قصة من الصين
    بواسطة إبراهيم المصري في المنتدى إستراحة الأعضاء The Club Rest
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-09-2009, 06:02 AM
  4. الاستيراد من الصين
    بواسطة spiral_wolf في المنتدى نادي خبراء المشاريع الأقتصاديه ودراسات الجدوى Economic Feasibility Studies
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 28-12-2008, 05:19 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا