أحترافيه الشموع اليابانية وأقوي الأستراتيجيات بنظام الاتشيموكو

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 21

الموضوع: قراءة في الاحداث الحاصلة

  1. #11

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    باعت السلطات النقدية الأوروبية كميات كبيرة من الذهب، بينما اختارت البلدان الآسيوية تكديس سندات الخزانة الأمريكية بصفتها أصول الاحتياط الرئيسة. ونتيجة لذلك، انخفضت حصة الذهب في الاحتياطيات الرسمية العالمية بحلول العام الماضي إلى مستوى متدن قياسي بلغ 10.3 في المائة، بانخفاض عن نسبة 32.7 في المائة في عام 1989.
    في يومنا هذا، تبدو الصورة مختلفة بشكل حاسم: تباطأت المبيعات في أوروبا للغاية، وبدأت البنوك الآسيوية بمقايضة دولاراتها بالذهب.
    أوضح إشارة لهذا الاتجاه الجديد هي إعلان الهند أنها اشترت 200 طن من الذهب – ما يعادل نحو 8 في المائة من عرض المناجم من الذهب سنوياً على مستوى العالم – من صندوق النقد الدولي بتكلفة 6.7 مليار دولار.
    يقول نيل ميادر، مدير الأبحاث في ''جي إف إم سي''، شركة استشارات المعادن الثمينة في لندن: ''تتناسب عملية الشراء التي نفذتها الهند مع الاتجاه العام نحو منهج جديد إيجابي اتخذته البنوك المركزية بشأن الاحتفاظ بالذهب من ضمن احتياطياتها الرسمية''.
    تأتي عملية الشراء من جانب البنك الاحتياطي في الهند بعد أشهر فقط من كشف الصين عن أنها ضاعفت في الغالب احتياطياتها من الذهب على نحو سري خلال السنوات الست الماضية لتصبح أكبر خامس بلد في العالم يمتلك الذهب.
    كما أن البنوك المركزية في بلدان تشمل روسيا، وفنزويلا، والمكسيك، والفلبين، تقوم بالشراء كذلك، رغم أن ذلك يتم بكميات صغيرة، حسبما يقول التجار والمصرفيون.
    وفقاً لجيمس ستيل، استراتيجي المعادن الثمينة في بنك إتش إس بي سي في نيويورك، فإن: ''هذه الخطوة من جانب الهند تعيد التأكيد على اتجاه مشتريات القطاع الرسمي لأغراض التنويع، الأمر الذي من شأنه أن يكون إيجابيا على أسعار الذهب''.
    يعتبر التحول مهماً لسوق الذهب على صعيدين: يوفر الاهتمام الدعم النفسي، والأكثر أهمية هو أنه يمثل ذروة مصدر العرض.
    تقدر ''جي إف إم إس'' أنه طوال الأعوام العشرين الماضية كان صافي المبيعات من جانب القطاع الرسمي بمعدل سنوي بلغ قرابة 400 طن – نحو 11 في المائة من إجمالي المعروض.
    ارتفعت في الوقت الحالي أسعار الذهب التي وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ 23 عاماً والبالغة 250 دولاراً للأونصة في عام 1999 في أعقاب عمليات بيع كبيرة للذهب من جانب بنك إنجلترا، إلى مستوى قياسي بلغ 1080 دولاراً.
    ساعد المستثمرون من القطاع الخاص في تحسين أسعار الذهب كذلك، حيث أن ضعف الدولار والأزمة المالية دفعا بالكثيرين إلى البحث عن ملاذ في الذهب.
    تراهن سوق الذهب بقوة على أنه بعد الهند، فإن البنوك المركزية الأخرى – الصين، أو السعودية، أو أحد صناديق الثروة السيادية في دول الخليج – سوف تختطف جزءا، أو حتى باقي كمية الذهب البالغة 203 أطنان التي يخطط صندوق النقد الدولي لبيعها في الوقت الذي تعمل فيه المؤسسة المتمركزة في واشنطن على دعم ميزانيتها العمومية.
    يقول آرام شيمانيان، الرئيس التنفيذي لمجلس الذهب العالمي الذي تدعمه هذه الصناعة، إن صندوق النقد الدولي أشار إلى أنه يفضل البيع إلى البنوك المركزية.
    يقول شيمانيان، مردداً حجة واسعة الانتشار بين تجار الذهب: ''في ضوء هذا الأمر، والمخاوف التي تم الإعلان عنها كثيراً من جانب العديد من البنوك المركزية حول مستوى انكشافها أمام الدولار، فلا بد أن المزيد من العمليات التي تجري بعيداً عن السوق سوف تكون احتمالاً واضحاً''.
    على الرغم من المشتريات الأخيرة، يمثل الذهب حصة ضئيلة من الاحتياطيات الرسمية للبلدان مثل الصين والهند، حيث يشكل ما بين 2 و6 في المائة من إجمالي الأصول، وهي نسبة أدنى بكثير من متوسط أوروبا الذي يقارب 60 في المائة.
    تعتبر واشنطن التي لم تبع الذهب طوال العقدين الماضيين، أكبر مالك للذهب في العالم، بوجود نحو 8,100 طن، أي ما يعادل أكثر من نسبة 77 في المائة من احتياطياتها الرسمية.
    يقول تجار الذهب إن خطوة نيودلهي سوف تثبت أن عمليات الشراء الكبيرة – والعامة – من الذهب لن ''تهز مسار'' الدولار الأمريكي، أو تدفع أسعار الذهب عالياً بقوة. ومن شأن هذا الأمر، حسبما يقولون، أن يفتح الطريق أمام البلدان الأخرى، مثل الصين أو السعودية القلقتين بشأن تأثير سوق العملات الأجنبية، لشراء الذهب.
    تستمر عمليات بيع الذهب في أوروبا، على الرغم من أنها بوتيرة أبطأ من الماضي. وخلال العام حتى شهر أيلول (سبتمبر)، باعت البنوك المركزية الأوروبية 155 طناً من الذهب، وهو الحجم الأدنى منذ عام 1999 حين تم التوقيع على اتفاقية ذهب البنوك المركزية لتنظيم عمليات البيع.
    قال بول ميرسير، نائب مدير عمليات السوق في البنك المركزي الأوروبي، في المؤتمر السنوي لاتحاد سوق الذهب في لندن الذي انعقد في أدنبرة خلال الأسبوع الماضي: ''إن الذهب يبدو منطقياً كعنصر يساهم في تنويع المخاطر في أي محفظة مالية''.
    أضاف ميرسير قائلاً: ''حتى لو استمرت بعض البنوك المركزية في بيع الذهب، وحتى لو ظهر بائع جديد محتمل في صندوق النقد الدولي، فإنني شخصياً لن أستنتج بأي نوع من التأكيد أن ممتلكات الذهب سوف تتراجع في السنوات المقبلة''. تعتقد شركة الاستشارات، ''جي إف إم إس''، أن مزيج المشتريات في آسيا، والمبيعات الأوروبية الأبطأ وتيرة، سوف يخفض صافي مبيعات القطاع الرسمي إلى 50 طناً هذا العام، وهو المستوى الأدنى منذ عام 1988، الأمر الذي يشير إلى نهاية عقدين من المشاعر المناهضة للذهب.

  2. #12

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دافور.نت مشاهدة المشاركة
    اختلف معك في كثير من كلامك

    واتفق معك في معتقدات الشيعة ..وخروج المهدي ..وموت الملك عبدالله والي الحجاز في موسم الحج هذة السنة ..قرات هذا بنفسي في كتبهم ..

    بخصوص الكساد والمشاكل الإقتصادية

    اجزم ..حسب وجة نظري.. ان 1430 وطالع هو عام انفراجات اقتصادية وطفرة حقيقية ..لكن .. وركز في لكن ..

    دائماً سعة الرزق يقابلها مشاكل سياسية وامنية لا حصر لها ..وهناك مستفيد واحد من ذلك ..

    الله اعلم من يكون ..دعني ارجع معك للخلف

    ولنراجع سوياً المشهد في خرب الخليج الثانية التي قصمت ظهور دول الخليج على الرغم من قلة الخسائر الناتجة عن الحرب (ومحدوديتها) ..انتقلت المملكة من اغناء دولة في المنطقة واعلى دخل قوي الى اقل الدول الخليجية رفاهية واستمرت تأثيراتها حتى ساعتنا .. بينما الدولة المستهدفة غيرت من وضعها بسرعة ..

    والأهم خرجت لنا في الساحة قوة اقتصادية جبارة وهي ايران بعد ان توقفت دول الخليج عن ضخ النفط بسبب الحرب ..

    طفرة حقيقية شهدوها الإيرانيين في ظل مشاكل سياسية وامنية تعم المنطقة ..نفس المشهد سيتكرر بأبطال جدد ..

    لو تكلمت عن السعودية فقط فأكاد اجزم انها امام قفزة اقتصادية حقيقة اذا سنحت السياسة لها بذلك ، كثير من الأمور ستتغيير خاصة ان هناك بعض الملامح التي تؤكد ذلك منها على سبيل المثال العملة الموحدة والأمور الجمركية وتسعيرة النفط السعودي والخليجي الجديدة كما اعلن الفالح عنها (رئيس ارامكو)

    هذا بأختصار شديد ما اراة ..وفقنا الله واياك
    حياك الله عزيزي الغالي

    والامر لا يصل الى مستوى الجزم المطلق ،،

    لكل دراسة أو وجهة نظر أو احتمال اساسيات تقوم عليه وتجمع الادلة على بيانه ..

    ويضل الناس مختلفين وكما يقال لو لا اختلاف الاذواق لبارة السلع قراءة في الاحداث الحاصلة نادي خبراء المال

    احترم وجهة نظرك .... وشكرا لطرحك الرائع

  3. #13

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ عايش_The programer مشاهدة المشاركة

    تحية طيبة دكتور صديق لك ولكل المشاركين ،
    أتوقع أن المقال التالي سيثري الموضوع ويزيد الوعي في الأحداث من ناحية سياسية وديمغرافية -( طبيعة السكان)- وخصوصا أن الأمريكان يلعبون الآن على المتناقضات




    حول التصعيد السعودي الإيراني ونكهته المذهبية
    ياسر الزعاترة



    تنذر المناكفات والتصريحات التي تم تبادلها مؤخرا بين الطرفين الإيراني والسعودي بمرحلة جديدة من التأزم المعلن، مع العلم أن علاقة الطرفين لم تكن على ما يرام طوال السنوات الماضية، وتبدو تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي لقادة بعثة الحج قبل أسابيع تعبيرا عن ذلك التصعيد، إذ لم تُشر إلى نوايا حث الحجاج الإيرانيين على التظاهر أثناء موسم الحج فقط، الأمر الذي يثير حساسية بالغة لدى القيادة السعودية، بل تجاوزها إلى انتقادات لمواقف سعودية سابقة تتعلق بالتعامل مع الزوار الشيعة للبقيع في المدينة المنورة، فضلا عن إشارة إلى دور سعودي في التفجيرات التي تطال الشيعة في العراق وباكستان. ثم جاءت تصريحات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد المشابهة ومن ثم تصريحات أحمد الخميني لتزيد الوضع تأزما.

    الأكيد أن تصريحات المرشد المشار إليها لم تكن زلة لسان عابرة، فضلا عن التصريحات اللاحقة، بل كانت تتويجا للحرب الإعلامية التي تشنها وسائل الإعلام الإيرانية على نحو غير مسبوق ضد السعودية منذ شهور (وقف بث قناة العالم على نايل سات وعرب سات كان ردا عربيا على ذلك)، ورسالتها الواضحة (أعني الحرب الإعلامية) هي أن صبر إيران قد نفد، وأن استمرار "التحريض المذهبي" من طرف السعودية لن يكون مقبولا بحال، وسيرد عليه بما هو مناسب، فضلا عما يُعتقد أنه تحريض للولايات المتحدة على التشدد في التعامل مع إيران وملفها النووي.

    "
    الحملة الإيرانية الجديدة ضد السعودية هي تعبير عن شعور زائد بالقوة، وذلك رغم الجراح التي نتجت عن تجربة الانتخابات الرئاسية، فضلا عن تعبيرها عن عدم القدرة على احتمال ما يصنف على أنه استخفاف سعودي بالجارة الإقليمية الكبيرة
    "
    نعلم أننا بهذه المعالجة ندخل عش الدبابير، لكننا ندعو الله أن تكون نصيحة مخلصة للإسلام والمسلمين، آملين أن لا يبادر البعض إلى صبّ المزيد من الزيت على نار الأزمة، لاسيما بعد أن دخلت منعطفا جديدا في ظل ما يجري من تصعيد في اليمن بين الدولة والحوثيين، والذي دخلت السعودية على خطه بوضوح، وبالطبع بعد أن سبقهم الإيرانيون إلى ذلك، بصرف النظر عن الجذور المحلية للحرب.

    والحال أننا إزاء معادلة بالغة التعقيد في هذه الآونة، فمن زاوية تبدو العلاقات السعودية مع سوريا، حليفة طهران في المنطقة في طور التحسن (يرى البعض أن الحرص السعودي على تحسينها هو جزء من إبعاد دمشق عن المحور الإيراني)، وعلى صعيد آخر تبدو المسألة النووية الإيرانية قد دخلت منعطفا آخر في ظل اعتراف أميركي غربي بعدم إمكانية شطب المشروع النووي برمته، وبالتالي البحث عن آفاق للتفاهم قد تتضمن، وإن استبعدنا ذلك، التوصل إلى صفقات سياسية مع طهران تتصل بالوضع العراقي، وربما الأفغاني، واللذان يشكلان نقطة استنزاف بالغة الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة، في حين تدرك واشنطن أن بوسع طهران أن تفعل الكثير في هذا السياق، وكم من مرة اعتبر مسؤولون إيرانيون أن الجنود الأميركان في العراق وأفغانستان هم أشبه برهائن لدى إيران.

    كل ذلك يشير إلى أن الحملة الإيرانية الجديدة ضد السعودية هي تعبير عن شعور زائد بالقوة، وذلك رغم الجراح التي نتجت عن تجربة الانتخابات الرئاسية، وما ترتب عليها من قدر من الانقسام الداخلي يصعب إنكاره، كما يصعب التكهن بتداعياته، فضلا عن تعبيرها (أعني الحملة الإيرانية) عن عدم القدرة على احتمال ما يصنف على أنه استخفاف سعودي بالجارة الإقليمية الكبيرة.

    ليس من العسير القول إن الجانب الأكثر إثارة بالنسبة لطهران في السلوك السعودي هو استخدام التحريض المذهبي في السياق السياسي، فضلا عما يترتب عليه برأيها من أعمال عنف ضد رعاياها وضد الشيعة في أكثر من مكان (تفجيرات الداخل هي الأكثر أهمية، لاسيما خلال المرحلة الأخيرة التي تصاعدت فيها على نحو لافت)، وهنا ترى طهران أن السعودية لا تفعل الكثير على صعيد لجم الخطاب المذهبي المنطلق من بعض دوائرها المحلية، فضلا عن الدوائر التابعة لها في أكثر من بلد عربي، وقصة "الرافضة" التي تترد في الإعلام الممول أو الموجّه سعوديا هي عنوان التحريض، لكن الوجه الآخر لهذه الصورة لا زال يشير إلى أن فضائيات الطرف الآخر لا تقصر بدورها في ضخ الخطاب المذهبي، بل إنها (ليس كلها بالطبع) في كثير من برامجها باتت تعبر عن شعور طاغ بالقوة لا يرى بأسا في تكرار المقولات التي تستفز السنّة بشكل كبير، بخاصة ما يتصل بملف الصحابة رضوان الله عليهم.

    أما الذي لا يقل أهمية فيتمثل في عدم ضبط إيران لجهات تعمل على التبشير بالمذهب بطريقة مستفزة (ينسب هذا الأمر للشيرازيين)، وإن كنا نرى في الأمر مبالغة من جهة، وإساءة للسنّة من جهة أخرى، وبالطبع لأن مذهبهم ليس هشا لكي يُحرف الناس عنه بسهولة، والثاني أن حالات التشيع لا تكاد تذكر، تقابلها حالات تسنن من الطرف الآخر (لو كان التشييع سهلا لنجح مع سنّة إيران).

    "
    فتح المعركة بين الرياض وطهران على مصراعيها لن يكون في صالح أي منهما، فلا السعودية يمكنها احتمال التحريض الإيراني وإثارة القلاقل لها ولجيرانها في الخليج، ولا إيران يمكنها احتمال حرب مذهبية مفتوحة ضدها
    "
    من جهة أخرى لا يبدو من السهل على الرياض وقف تلك الحملة المذهبية، أولا بسبب صعوبة لجم الحالة السلفية المعروفة بتشددها حيال المذهب الشيعي (يشمل ذلك السلفية التقليدية والسلفية الجهادية وحتى الإصلاحية، بل يشمل حتى دوائر إخوانية متأثرة بالأجواء السلفية أيضا)، وثانيا لأن هناك من يتحدث يوميا عن مساعي التشييع وعن اضطهاد السّنة في إيران، وثالثا لأن تلك الحملة تظل مصدر قوة مهم بالنسبة للسعودية في مواجهة الطموحات الإيرانية، حيث تبعث إليها برسالة مفادها أن أية طموحات تتجاوز المقبول سيرد عليها بتصعيد تلك الحملة على نحو يدفع العالم العربي والإسلامي "السني" نحو مواجهة شاملة مع إيران.

    في ذات السياق تنهض قصة الشيعة في السعودية والخليج، مقابل السنّة في إيران، وهي كرة لهب يتقاذفها الطرفان، لاسيما أنها تنطوي على قدر من الصحة في الحالتين؛ على تفاوت في تقييم كل حالة، وهي قصة تخفت وتتصاعد بناء على الأجواء السياسية، مع أن الأصل هو حق كل طرف في المطالبة بحقوقه بطريقة سلمية مشروعة، لاسيما أن المسألة ذات صلة بالسياسة أكثر من المذهب، بدليل أن في إيران أقليات أخرى تشكو التمييز مع أنها شيعية كما هو حال الكثير من عرب الأهواز. وفي العموم فإن مظالم السياسة ليست حكرا على الأقليات، بل هي تطال الغالبية في أكثر الدول العربية والإسلامية أيضا مع الأسف الشديد.

    والحال أننا إزاء سلاح ذو حدين، إذ يمكن لإيران أيضا أن تبدأ حملة تحريض للقوى الشيعية في السعودية والخليج على نحو يهدد الاستقرار في تلك الدول، بخاصة في ظل شعورها بالقوة قياسا بدول عربية مفككة تتصدرها الشقيقة الكبرى التي يعطل فعلها ويسرق دورها ملف التوريث، بينما يمكن للسعودية وسواها من الدول العربية، إضافة إلى ما سلف أن ترد بدعم قوى التمرد السنية، بل وغير السنية (عرب الأهواز الشيعة) في إيران.

    والنتيجة أن فتح المعركة بين الطرفين على مصراعيها لن يكون في صالح أي منهما، فلا السعودية يمكنها احتمال التحريض الإيراني وإثارة القلاقل لها ولجيرانها في الخليج، ولا إيران يمكنها احتمال حرب مذهبية مفتوحة ضدها تبدو الأجواء مواتية للنفخ فيها وتصعيدها في ظل الحشد المذهبي في المنطقة، وفي ظل انتشار الخطاب السلفي، فضلا عن إمكانية اللعب على تناقضاتها العرقية والمذهبية.

    من هنا، فإن مفتاح الحل لهذه المعضلة يتمثل في حوار سعودي إيراني، والأهم عبر حوار عربي إيراني تتصدره مصر والسعودية، ويمكن لسوريا أن تلعب فيه دورا إيجابيا تبعا لعلاقتها الجيدة بالطرفين، لاسيما أنها تتحسس كثيرا من أي تصعيد من هذا النوع، هي التي تحسب نفسها على "الإسلام السنّي"، وإن دفعتها السياسة نحو الفضاء الإيراني.

    كما يمكن لقطر أن تلعب ذات الدور تبعا لعلاقتها الإيجابية بالطرفين أيضا، أما الطرف الثالث فهو تركيا "العدالة والتنمية" التي يمكنها القيام بدور أكثر من إيجابي على هذا الصعيد تبعا لثقلها الإقليمي أيضا.

    مثل هذا الحوار هو أكثر من ضروري، لاسيما إذا استثمر حالة الضعف والارتباك الأميركي، وهو حوار تحفزه معادلة أن أحدا من الطرفين العربي أو الإيراني لا يمكنه إلغاء الآخر، فضلا عن وجود قواسم مشتركة كثيرة بين الطرفين مثل الصراع مع المشروع الصهيوني، ومثل الحاجة إلى عراق مستقر، فضلا عن أهمية العلاقات الإيجابية على الصعيد الاقتصادي، وكل ذلك يساعد على مواجهة الابتزاز الأميركي والغربي الذي يفضل استمرار تخويف كل طرف من الآخر.

    "
    الحوار هو أكثر من ضروري، لاسيما إذا استثمر حالة الضعف والارتباك الأميركي، وهو حوار تحفزه معادلة أن أحدا من الطرفين العربي أو الإيراني لا يمكنه إلغاء الآخر، فضلا عن وجود قواسم مشتركة كثيرة بينهما
    "
    هذا التطور سيحتاج بدوره إلى ظروف أفضل، فمن جهة يحتاج إلى استقلالية حقيقية للقرار العربي لا تتوفر الآن في ظل ارتهان مصر لهواجس التوريث ورفض الإصلاح، كما سيحتاج إلى تواضع من قبل إيران فيما يتعلق بالطموحات الإقليمية مقابل الوضع العربي والطموح التركي، فضلا عن خروجها من الإطار المذهبي الذي يستفز غالبية المسلمين، إلى جانب قدر من الدفع في اتجاه توافق وطني في العراق لا يهمش العرب السنّة، ويقلل من هواجس جعله دولة تابعة على مختلف الأصعدة.

    يبقى الانفتاح الداخلي على الأقليات العرقية والمذهبية في إيران، وهو ما يبدو ضروريا من دون شك، يقابله قدر من الانفتاح الداخلي المقابل في الدول العربية التي تعيش فيها أقليات شيعية، أقله في الدول التي تتوفر فيها أزمة من هذا النوع.

    هي قضية شائكة كما قلنا من قبل، لكن الحوار والبحث عن القواسم المشتركة هو الحل، لاسيما أن الصراع لن يصب في صالح أي من الطرفين, بل سيصب من دون شك في صالح عدوهما المشترك ممثلا في المشروع الأميركي الصهيوني.

    يبقى موضوع موسم الحج الذي لا يميل أحد إلى تسييسه على النحو الذي تلوح به إيران، وبالطبع حتى لا يترتب على ذلك قدر من الفوضى والدماء التي تسيء إلى الإسلام والمسلمين أمام العالم أجمع، متمنين أن تفضي الجهود السورية القطرية إلى تجاوز هذه الإشكالية كمقدمة لأجواء أفضل تفكك الأزمات الأخرى، ومن ضمنها معركة الحوثيين، بعد ملامح تفكك الأزمة اللبنانية.

    المصدر: الجزيرة
    ط§ظ„ظ…ط¹ط±ظپط©*-*ظˆط¬ظ‡ط§طھ ظ†ط¸ط±*-*ط*ظˆظ„ ط§ظ„طھطµط¹ظٹط¯ ط§ظ„ط³ط¹ظˆط¯ظٹ ط§ظ„ط¥ظٹط±ط§ظ†ظٹ ظˆظ†ظƒظ‡طھظ‡ ط§ظ„ظ…ط°ظ‡ط¨ظٹط©


    حياك الله اخي معاذ ،،وشكرا لطرحك ومناقشتك

  4. #14

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد بن محمد مشاهدة المشاركة
    حمدلله على سلامتك يادكتور

    موضوع رائع يستحق النقاش بالفعل

    ومن زمان عن كتابة المقالات

    لي مداخله قريبا على هذا الموضوع

    ساعود للكتابه به

    واذا سمح لي الكاتب ان انقله لاكثر من منتدى بكتابه للفائده العامه وباسم صاحبه

    شكرا لك
    شكرا لك ولجميع الاخوان على السؤال ..الحمد لله على الصحة والعافية ..

    ونتظر مشاركتك

    ولا مانع ان ينقل الموضوع ولكن بجميع مشاركاته

  5. #15

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    أضاف ميرسير قائلاً: ''حتى لو استمرت بعض البنوك المركزية في بيع الذهب، وحتى لو ظهر بائع جديد محتمل في صندوق النقد الدولي، فإنني شخصياً لن أستنتج بأي نوع من التأكيد أن ممتلكات الذهب سوف تتراجع في السنوات المقبلة''

    قالت صحيفة ''وول ستريت جورنال'' إن السلطات الأمريكية والمصرفيين والمحللين يتوقعون زيادة عدد البنوك المنهارة بسرعة أكبر في العام المقبل بسبب الأزمة المالية الناتجة عن أزمة الرهن العقاري،
    وتتوقع المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع أن تتحمل نحو سبعين مليار دولار في السنوات الخمس المقبلة بسبب انهيار المؤسسات المالية المؤمنة، وألقت زيادة عدد البنوك المفلسة بثقلها على المؤسسة التي قالت إن إفلاس المصارف سيكلفها مائة مليار دولار من عام 2009 حتى 2013

    وقال كريس بوتشيك، من معهد كارنيغي للسلام العالمي في واشنطن ان "اليمن يشكل مصدر القلق الاول بالنسبة للسعودية". وأضاف أن "الوضع المتدهور بسرعة في اليمن على مستوى الامن والاستقرار يهدد السعودية اولاً وأساساً، وكلما طالت الحرب في صعدة كلما ازدادت المخاطر".
    وفي الاشهر الماضية، حذرت وسائل إعلام قريبة من السلطة في السعودية من محاولات مفترضة لايران لتعزيز نفوذها في البحر الاحمر الذي تعتبره السعودية مجالاً امنياً حيوياً


    مقططفات ...... للتامل

  6. #16

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    رحِم الله والديك يا دكتور والحمد لله على السلامة

  7. #17

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    حمد الله على السلامة يا دكتورنا الحبيب

    الحقيقة ان دولتنا الإسلامية وعاصمة الأمة الإسلامية مستهدفة بشدة من الجانب الغربي متمثلة في أمريكا وإسرائيل ولعل تم فتح باب الإستثمار بالمملكة سيكون مدخل قوي لدخول تلك الدول لأراضينا المقدسة
    كما انها مستهدفه من عدونا اللدود والمتخفي بإسم الدين الشيعي دولة إيران التي مهما مرت السنين فلن تكون قلب ابيض للمملكة فلديهم نزع ديني وحشي ولعل في دينهم الذي لا نعترف به وبرئيين منه ليوم الدين هو إلحاق الأضرار بأهل السنه وهذا هو نهجهم الأصلي
    لذا فإن الأيام القادمة ليست صعبة على المملكة فحسب بل ستكون صعبة على الأمه الإسلامية ولابد أن نرفع اقصى درجات الحذر من التطويق بين إيران وإسرائيل
    والله يهونا علينا وعلى جميع المسلمين

    وما يقلقني اكثر غذا لم تتوحد الأمه جهودها لردع هؤلاء الضالين الحوثايين والذين مدفوعين من إيران بالتأكيد وتقوم بتمويلهم حسبي الله ونعم الوكيل
    ونحن كمسلمين لابد ان نكون في ات الإستعداد لمواجهة هؤلاء الضارين بالمجتمع الإسلامي

    وإن هذا كله سيصيب الوضع الإقتصادي بالمملكة والدول المجاورة بمنزلقات ومنحنيات خطيرة بالإقتصاد وربما ايضا بالأمن القومي

    أتساءل اين السلام في المنطقة الذين يبحثون عنه القادة ؟؟؟؟

    إن الإستقرار السياسي هو أول قاعدة لتهيئة مناخ إقتصادي ناجح

    وبارك الله فيك يا دكتور وحفظك الله من كل مكروه

  8. #18

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الغباري مشاهدة المشاركة
    حمد الله على السلامة يا دكتورنا الحبيب

    الحقيقة ان دولتنا الإسلامية وعاصمة الأمة الإسلامية مستهدفة بشدة من الجانب الغربي متمثلة في أمريكا وإسرائيل ولعل تم فتح باب الإستثمار بالمملكة سيكون مدخل قوي لدخول تلك الدول لأراضينا المقدسة
    كما انها مستهدفه من عدونا اللدود والمتخفي بإسم الدين الشيعي دولة إيران التي مهما مرت السنين فلن تكون قلب ابيض للمملكة فلديهم نزع ديني وحشي ولعل في دينهم الذي لا نعترف به وبرئيين منه ليوم الدين هو إلحاق الأضرار بأهل السنه وهذا هو نهجهم الأصلي
    لذا فإن الأيام القادمة ليست صعبة على المملكة فحسب بل ستكون صعبة على الأمه الإسلامية ولابد أن نرفع اقصى درجات الحذر من التطويق بين إيران وإسرائيل
    والله يهونا علينا وعلى جميع المسلمين

    وما يقلقني اكثر غذا لم تتوحد الأمه جهودها لردع هؤلاء الضالين الحوثايين والذين مدفوعين من إيران بالتأكيد وتقوم بتمويلهم حسبي الله ونعم الوكيل
    ونحن كمسلمين لابد ان نكون في ات الإستعداد لمواجهة هؤلاء الضارين بالمجتمع الإسلامي

    وإن هذا كله سيصيب الوضع الإقتصادي بالمملكة والدول المجاورة بمنزلقات ومنحنيات خطيرة بالإقتصاد وربما ايضا بالأمن القومي

    أتساءل اين السلام في المنطقة الذين يبحثون عنه القادة ؟؟؟؟

    إن الإستقرار السياسي هو أول قاعدة لتهيئة مناخ إقتصادي ناجح

    وبارك الله فيك يا دكتور وحفظك الله من كل مكروه
    رحم اللهُ والديك أخي محمد ..
    كلام رائع جداً ويدل على عقلية واعية جداً ..
    كل يوم يزداد إعجابي بك

    حرسك الله أخي

  9. #19

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    اولا اشكر صاحب الموضوع على هذه القراءة واشكر كل من شارك
    ثانيا تعليقي على من يعتبر ان الحوثيون لديهم القدره على اطالة المناوشات
    هذا شيء غير منطقي خصوصا انهم ظفروا بعداوة القبائل الحدودية بين
    اليمن والسعودية وهذا ليس في صالحهم
    ومهما كانت اعدادهم فهم قليل ولا يملكون مناطق تؤهلهم لاطالة المناوشات
    خصوصا نوعية الجبال التي يتحصنون بها فهي غير قابله لتجهيز الخنادق
    وهم الان محاصرون من كل جانب وانقطع عنهم الامداد ولله الحمد
    وما دخولهم للاراضي السعوديه الا دليل على بحثهم عن مخرج ولكن لم يتوقعوا ان ردة فعل السعوديه
    ستكون بهذه السرعه والقوة وهم كانو يبحثون عن منفذ امداد
    والبحر الاحمر الان مغلق امام اي محاولة امداد من اي طرف كان
    والحمد لله ايران بانت نواياها وبدوا كثير من الشيعه الموصوفون بالاعتدال على حد تعبير الصحافه
    اعلان اختلافها مع توجه ايران ومنهم من العراق ولبنان والسعودية والكويت على حد علمي
    والله اعلم بالنوايا
    واسال الله ان يرد كيد الكائدين
    ويحمي بلادنا وبلاد المسلمين

    والله اعلم

  10. #20

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سديم مشاهدة المشاركة
    رحم اللهُ والديك أخي محمد ..
    كلام رائع جداً ويدل على عقلية واعية جداً ..
    كل يوم يزداد إعجابي بك

    حرسك الله أخي
    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
    الروعة انت يا غالي

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الاحداث الاخيره
    بواسطة gmy_911 في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 15-12-2014, 01:14 PM
  2. *** الاحداث والمؤثرات 13-4
    بواسطة سلوم السلوم في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 13-02-2014, 11:44 PM
  3. ديسمبر ! شهر البيانات الاقتصادية الحاسمة ! ومن اليوم تبدأ الاثارة !
    بواسطة غمدان محمد في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-12-2013, 02:14 PM
  4. صور تم التقاطها في اللحظة الحاسمة
    بواسطة Mariam Ali في المنتدى إستراحة الأعضاء The Club Rest
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-03-2013, 09:21 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا