أحترافيه الشموع اليابانية وأقوي الأستراتيجيات بنظام الاتشيموكو

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 21

الموضوع: قراءة في الاحداث الحاصلة

  1. #1

    افتراضي قراءة في الاحداث الحاصلة

    ...بسم الله الرحمن الرحيم

    ما يحدث الآن في المنطقة الجنوبية من تداعيات الحرب الشيعية ما هي الى بوادر حرب في نظري ..ولعلي اربطها بالاقتصاد العالمي حيث اننا سوف ندخل في الكساد مع بداية العالم 2010 تقريبا ولعل ما يحصل استباق للاحداث الاقتصادية المرتقبة ...
    حيث ما يزال الوضع العالمي يعاني من بطالة كبيرة جدا وبالاضافة لذلك حصل ما كنت اتحدث عنه كثير وهو التضخم وبهذا دخلنا فيما يسمى ركود تضخمي وانكماش مالي وهي من الاشياء الخطيرة على الاقتصاد عموما وكذلك تصريحات امريكا اتجاه الفائدة وانها سوف تضل في المنطقة الصفرية لوقت طويل وكذلك استمرار الدعم الحكومي للاسواق .وسوف يساهم ذلك في خلق التضخم ...بشكل اكبر .وما يحصل من ارتفاع قيمة السلع سوف يقودنا لذلك الحدث العظيم وهو انهيارات قادمة في اقتصاديات نائية وبالذات ان الاخبار تعلن عن شراء للذهب من قبل الهند والصين ..وتعاني الهند والصين مشكلة سكان ...وهذا التضخم السكاني لا يوفر رفاهية العيش و لا تطوير البني التحية بشكل متزن انما بشكل منظم في بعض المناطق على حساب البعض ومهما حصل من تنظيم فلا يصلح النظام الاشتراكي المتبع في كلتا الدولتين من تحسن وتنمية حتى لو اشتروا كل النفط والذهب في العالم ما يحصل منهم هو استبدال النقد وهو الدولار بسلعه ...وهذه السلعة تعتبر السلعة الاساسية التي في ظنهم انها قيادية والتي يتفاجوا بعد فترة انها فقدت قيمتها السيادية .. وهذا حالة لعلنا نراها بعد سنوات ليست بالكثير توقعاتي لها تكون في منتصف عام 2010 وبداية 2011 ...لاننا سوف نشهد تضخم عالي جدا لا يكاد يساعد في تنمية شي اطلاقا ...وبدا بوادر الحرب الاقتصادية بين الشرق و الغرب على جبهة التضخم وتصديرها لهم عبر السلع الاساسية ..من بيع للذهب بكميات عالية وصلت الى 200 طن خلال الفترة الماضية حسب تقرير صندوق النقد الدولي وكذلك تكوين الصين احتياطي نفطي كمخزون في ظل ظلت امريكيا تصدر أو تولد الدولار بكميات عالية في سياسية نقدية متشدده ...

    اما على الصعيد المحلي ما يمكن القول اتجاه ازمة الحوثيين انها ازمة دينة شيعية لانه يوجد معتقد الشيعة ان المهدي المنتظر أو ما يسموة القائم لن يظهر الا انتشر الظلم وغاب العدل ولكي يتم ذلك لابد من استباحة المسجد الحرام وقلت الناس فيه كما حصل في زمن القرامطة وكذلك محاول في زمن الخميني الهالك ... وهم الآن يقوموا بذلك ..من ناحيتين الاولى ازمة الانتخابات فهم في خوف ان يتم تغير في السلطة الدينية لديهم من محافظين لا يتمسكوا بهذا الفكر وقاموا بتصدير الازمة المحلية لهم الى العالم من اجل اعتقادهم بذلك وايضا لديهم معتقد ديني على حساب الافلاك والكواكب ان سنة 1430 هي سنة نهاية لتوافقها مع 2010 نهاية السنة الميلادية وكذلك نهاية السنة الشمسة التي يتخدها الفرس تقوميا لهم .. فهذه معتقدات سائدة لديهم ومنتشره في كتبهم ..
    والله يعيننا واياكم لما يمكن حدوثه مستقبلا ..وفي هذه الازمة نقول ان المنطقة المستهدفه هي منطقتنا ..حفظها الله تعالى من كل شر ونسال الله تعالى ان يجعل كيدهم في نحرهم وتدبيرهم تدميرا عليهم انه سميع مجيب


    ونرجع للاحداث الاقتصادية في ظل الازمة هل نتوقع ان تشهد المنطقة نموا اقتصاديا ... هذا السؤال يحتاج إلى تامل قبل الاجابة عنه ...

    ازمة تضخم قادمة + انكاش مالي حاصل + ازمة سياسية + بوادر كساد عالمي في ظل بطالة وضعف و تضخم ..

    نقول الله يعيننا جميعا

  2. #2

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    اول شي طهور والحمد لله على السلامه ...

    وكلعاده لا تأتي الا با السمين

  3. #3

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    اختلف معك في كثير من كلامك

    واتفق معك في معتقدات الشيعة ..وخروج المهدي ..وموت الملك عبدالله والي الحجاز في موسم الحج هذة السنة ..قرات هذا بنفسي في كتبهم ..

    بخصوص الكساد والمشاكل الإقتصادية

    اجزم ..حسب وجة نظري.. ان 1430 وطالع هو عام انفراجات اقتصادية وطفرة حقيقية ..لكن .. وركز في لكن ..

    دائماً سعة الرزق يقابلها مشاكل سياسية وامنية لا حصر لها ..وهناك مستفيد واحد من ذلك ..

    الله اعلم من يكون ..دعني ارجع معك للخلف

    ولنراجع سوياً المشهد في خرب الخليج الثانية التي قصمت ظهور دول الخليج على الرغم من قلة الخسائر الناتجة عن الحرب (ومحدوديتها) ..انتقلت المملكة من اغناء دولة في المنطقة واعلى دخل قوي الى اقل الدول الخليجية رفاهية واستمرت تأثيراتها حتى ساعتنا .. بينما الدولة المستهدفة غيرت من وضعها بسرعة ..

    والأهم خرجت لنا في الساحة قوة اقتصادية جبارة وهي ايران بعد ان توقفت دول الخليج عن ضخ النفط بسبب الحرب ..

    طفرة حقيقية شهدوها الإيرانيين في ظل مشاكل سياسية وامنية تعم المنطقة ..نفس المشهد سيتكرر بأبطال جدد ..

    لو تكلمت عن السعودية فقط فأكاد اجزم انها امام قفزة اقتصادية حقيقة اذا سنحت السياسة لها بذلك ، كثير من الأمور ستتغيير خاصة ان هناك بعض الملامح التي تؤكد ذلك منها على سبيل المثال العملة الموحدة والأمور الجمركية وتسعيرة النفط السعودي والخليجي الجديدة كما اعلن الفالح عنها (رئيس ارامكو)

    هذا بأختصار شديد ما اراة ..وفقنا الله واياك

  4. #4

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة



    تحية طيبة دكتور صديق لك ولكل المشاركين ،
    أتوقع أن المقال التالي سيثري الموضوع ويزيد الوعي في الأحداث من ناحية سياسية وديمغرافية -( طبيعة السكان)- وخصوصا أن الأمريكان يلعبون الآن على المتناقضات




    حول التصعيد السعودي الإيراني ونكهته المذهبية
    ياسر الزعاترة



    تنذر المناكفات والتصريحات التي تم تبادلها مؤخرا بين الطرفين الإيراني والسعودي بمرحلة جديدة من التأزم المعلن، مع العلم أن علاقة الطرفين لم تكن على ما يرام طوال السنوات الماضية، وتبدو تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي لقادة بعثة الحج قبل أسابيع تعبيرا عن ذلك التصعيد، إذ لم تُشر إلى نوايا حث الحجاج الإيرانيين على التظاهر أثناء موسم الحج فقط، الأمر الذي يثير حساسية بالغة لدى القيادة السعودية، بل تجاوزها إلى انتقادات لمواقف سعودية سابقة تتعلق بالتعامل مع الزوار الشيعة للبقيع في المدينة المنورة، فضلا عن إشارة إلى دور سعودي في التفجيرات التي تطال الشيعة في العراق وباكستان. ثم جاءت تصريحات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد المشابهة ومن ثم تصريحات أحمد الخميني لتزيد الوضع تأزما.

    الأكيد أن تصريحات المرشد المشار إليها لم تكن زلة لسان عابرة، فضلا عن التصريحات اللاحقة، بل كانت تتويجا للحرب الإعلامية التي تشنها وسائل الإعلام الإيرانية على نحو غير مسبوق ضد السعودية منذ شهور (وقف بث قناة العالم على نايل سات وعرب سات كان ردا عربيا على ذلك)، ورسالتها الواضحة (أعني الحرب الإعلامية) هي أن صبر إيران قد نفد، وأن استمرار "التحريض المذهبي" من طرف السعودية لن يكون مقبولا بحال، وسيرد عليه بما هو مناسب، فضلا عما يُعتقد أنه تحريض للولايات المتحدة على التشدد في التعامل مع إيران وملفها النووي.

    "
    الحملة الإيرانية الجديدة ضد السعودية هي تعبير عن شعور زائد بالقوة، وذلك رغم الجراح التي نتجت عن تجربة الانتخابات الرئاسية، فضلا عن تعبيرها عن عدم القدرة على احتمال ما يصنف على أنه استخفاف سعودي بالجارة الإقليمية الكبيرة
    "
    نعلم أننا بهذه المعالجة ندخل عش الدبابير، لكننا ندعو الله أن تكون نصيحة مخلصة للإسلام والمسلمين، آملين أن لا يبادر البعض إلى صبّ المزيد من الزيت على نار الأزمة، لاسيما بعد أن دخلت منعطفا جديدا في ظل ما يجري من تصعيد في اليمن بين الدولة والحوثيين، والذي دخلت السعودية على خطه بوضوح، وبالطبع بعد أن سبقهم الإيرانيون إلى ذلك، بصرف النظر عن الجذور المحلية للحرب.

    والحال أننا إزاء معادلة بالغة التعقيد في هذه الآونة، فمن زاوية تبدو العلاقات السعودية مع سوريا، حليفة طهران في المنطقة في طور التحسن (يرى البعض أن الحرص السعودي على تحسينها هو جزء من إبعاد دمشق عن المحور الإيراني)، وعلى صعيد آخر تبدو المسألة النووية الإيرانية قد دخلت منعطفا آخر في ظل اعتراف أميركي غربي بعدم إمكانية شطب المشروع النووي برمته، وبالتالي البحث عن آفاق للتفاهم قد تتضمن، وإن استبعدنا ذلك، التوصل إلى صفقات سياسية مع طهران تتصل بالوضع العراقي، وربما الأفغاني، واللذان يشكلان نقطة استنزاف بالغة الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة، في حين تدرك واشنطن أن بوسع طهران أن تفعل الكثير في هذا السياق، وكم من مرة اعتبر مسؤولون إيرانيون أن الجنود الأميركان في العراق وأفغانستان هم أشبه برهائن لدى إيران.

    كل ذلك يشير إلى أن الحملة الإيرانية الجديدة ضد السعودية هي تعبير عن شعور زائد بالقوة، وذلك رغم الجراح التي نتجت عن تجربة الانتخابات الرئاسية، وما ترتب عليها من قدر من الانقسام الداخلي يصعب إنكاره، كما يصعب التكهن بتداعياته، فضلا عن تعبيرها (أعني الحملة الإيرانية) عن عدم القدرة على احتمال ما يصنف على أنه استخفاف سعودي بالجارة الإقليمية الكبيرة.

    ليس من العسير القول إن الجانب الأكثر إثارة بالنسبة لطهران في السلوك السعودي هو استخدام التحريض المذهبي في السياق السياسي، فضلا عما يترتب عليه برأيها من أعمال عنف ضد رعاياها وضد الشيعة في أكثر من مكان (تفجيرات الداخل هي الأكثر أهمية، لاسيما خلال المرحلة الأخيرة التي تصاعدت فيها على نحو لافت)، وهنا ترى طهران أن السعودية لا تفعل الكثير على صعيد لجم الخطاب المذهبي المنطلق من بعض دوائرها المحلية، فضلا عن الدوائر التابعة لها في أكثر من بلد عربي، وقصة "الرافضة" التي تترد في الإعلام الممول أو الموجّه سعوديا هي عنوان التحريض، لكن الوجه الآخر لهذه الصورة لا زال يشير إلى أن فضائيات الطرف الآخر لا تقصر بدورها في ضخ الخطاب المذهبي، بل إنها (ليس كلها بالطبع) في كثير من برامجها باتت تعبر عن شعور طاغ بالقوة لا يرى بأسا في تكرار المقولات التي تستفز السنّة بشكل كبير، بخاصة ما يتصل بملف الصحابة رضوان الله عليهم.

    أما الذي لا يقل أهمية فيتمثل في عدم ضبط إيران لجهات تعمل على التبشير بالمذهب بطريقة مستفزة (ينسب هذا الأمر للشيرازيين)، وإن كنا نرى في الأمر مبالغة من جهة، وإساءة للسنّة من جهة أخرى، وبالطبع لأن مذهبهم ليس هشا لكي يُحرف الناس عنه بسهولة، والثاني أن حالات التشيع لا تكاد تذكر، تقابلها حالات تسنن من الطرف الآخر (لو كان التشييع سهلا لنجح مع سنّة إيران).

    "
    فتح المعركة بين الرياض وطهران على مصراعيها لن يكون في صالح أي منهما، فلا السعودية يمكنها احتمال التحريض الإيراني وإثارة القلاقل لها ولجيرانها في الخليج، ولا إيران يمكنها احتمال حرب مذهبية مفتوحة ضدها
    "
    من جهة أخرى لا يبدو من السهل على الرياض وقف تلك الحملة المذهبية، أولا بسبب صعوبة لجم الحالة السلفية المعروفة بتشددها حيال المذهب الشيعي (يشمل ذلك السلفية التقليدية والسلفية الجهادية وحتى الإصلاحية، بل يشمل حتى دوائر إخوانية متأثرة بالأجواء السلفية أيضا)، وثانيا لأن هناك من يتحدث يوميا عن مساعي التشييع وعن اضطهاد السّنة في إيران، وثالثا لأن تلك الحملة تظل مصدر قوة مهم بالنسبة للسعودية في مواجهة الطموحات الإيرانية، حيث تبعث إليها برسالة مفادها أن أية طموحات تتجاوز المقبول سيرد عليها بتصعيد تلك الحملة على نحو يدفع العالم العربي والإسلامي "السني" نحو مواجهة شاملة مع إيران.

    في ذات السياق تنهض قصة الشيعة في السعودية والخليج، مقابل السنّة في إيران، وهي كرة لهب يتقاذفها الطرفان، لاسيما أنها تنطوي على قدر من الصحة في الحالتين؛ على تفاوت في تقييم كل حالة، وهي قصة تخفت وتتصاعد بناء على الأجواء السياسية، مع أن الأصل هو حق كل طرف في المطالبة بحقوقه بطريقة سلمية مشروعة، لاسيما أن المسألة ذات صلة بالسياسة أكثر من المذهب، بدليل أن في إيران أقليات أخرى تشكو التمييز مع أنها شيعية كما هو حال الكثير من عرب الأهواز. وفي العموم فإن مظالم السياسة ليست حكرا على الأقليات، بل هي تطال الغالبية في أكثر الدول العربية والإسلامية أيضا مع الأسف الشديد.

    والحال أننا إزاء سلاح ذو حدين، إذ يمكن لإيران أيضا أن تبدأ حملة تحريض للقوى الشيعية في السعودية والخليج على نحو يهدد الاستقرار في تلك الدول، بخاصة في ظل شعورها بالقوة قياسا بدول عربية مفككة تتصدرها الشقيقة الكبرى التي يعطل فعلها ويسرق دورها ملف التوريث، بينما يمكن للسعودية وسواها من الدول العربية، إضافة إلى ما سلف أن ترد بدعم قوى التمرد السنية، بل وغير السنية (عرب الأهواز الشيعة) في إيران.

    والنتيجة أن فتح المعركة بين الطرفين على مصراعيها لن يكون في صالح أي منهما، فلا السعودية يمكنها احتمال التحريض الإيراني وإثارة القلاقل لها ولجيرانها في الخليج، ولا إيران يمكنها احتمال حرب مذهبية مفتوحة ضدها تبدو الأجواء مواتية للنفخ فيها وتصعيدها في ظل الحشد المذهبي في المنطقة، وفي ظل انتشار الخطاب السلفي، فضلا عن إمكانية اللعب على تناقضاتها العرقية والمذهبية.

    من هنا، فإن مفتاح الحل لهذه المعضلة يتمثل في حوار سعودي إيراني، والأهم عبر حوار عربي إيراني تتصدره مصر والسعودية، ويمكن لسوريا أن تلعب فيه دورا إيجابيا تبعا لعلاقتها الجيدة بالطرفين، لاسيما أنها تتحسس كثيرا من أي تصعيد من هذا النوع، هي التي تحسب نفسها على "الإسلام السنّي"، وإن دفعتها السياسة نحو الفضاء الإيراني.

    كما يمكن لقطر أن تلعب ذات الدور تبعا لعلاقتها الإيجابية بالطرفين أيضا، أما الطرف الثالث فهو تركيا "العدالة والتنمية" التي يمكنها القيام بدور أكثر من إيجابي على هذا الصعيد تبعا لثقلها الإقليمي أيضا.

    مثل هذا الحوار هو أكثر من ضروري، لاسيما إذا استثمر حالة الضعف والارتباك الأميركي، وهو حوار تحفزه معادلة أن أحدا من الطرفين العربي أو الإيراني لا يمكنه إلغاء الآخر، فضلا عن وجود قواسم مشتركة كثيرة بين الطرفين مثل الصراع مع المشروع الصهيوني، ومثل الحاجة إلى عراق مستقر، فضلا عن أهمية العلاقات الإيجابية على الصعيد الاقتصادي، وكل ذلك يساعد على مواجهة الابتزاز الأميركي والغربي الذي يفضل استمرار تخويف كل طرف من الآخر.

    "
    الحوار هو أكثر من ضروري، لاسيما إذا استثمر حالة الضعف والارتباك الأميركي، وهو حوار تحفزه معادلة أن أحدا من الطرفين العربي أو الإيراني لا يمكنه إلغاء الآخر، فضلا عن وجود قواسم مشتركة كثيرة بينهما
    "
    هذا التطور سيحتاج بدوره إلى ظروف أفضل، فمن جهة يحتاج إلى استقلالية حقيقية للقرار العربي لا تتوفر الآن في ظل ارتهان مصر لهواجس التوريث ورفض الإصلاح، كما سيحتاج إلى تواضع من قبل إيران فيما يتعلق بالطموحات الإقليمية مقابل الوضع العربي والطموح التركي، فضلا عن خروجها من الإطار المذهبي الذي يستفز غالبية المسلمين، إلى جانب قدر من الدفع في اتجاه توافق وطني في العراق لا يهمش العرب السنّة، ويقلل من هواجس جعله دولة تابعة على مختلف الأصعدة.

    يبقى الانفتاح الداخلي على الأقليات العرقية والمذهبية في إيران، وهو ما يبدو ضروريا من دون شك، يقابله قدر من الانفتاح الداخلي المقابل في الدول العربية التي تعيش فيها أقليات شيعية، أقله في الدول التي تتوفر فيها أزمة من هذا النوع.

    هي قضية شائكة كما قلنا من قبل، لكن الحوار والبحث عن القواسم المشتركة هو الحل، لاسيما أن الصراع لن يصب في صالح أي من الطرفين, بل سيصب من دون شك في صالح عدوهما المشترك ممثلا في المشروع الأميركي الصهيوني.

    يبقى موضوع موسم الحج الذي لا يميل أحد إلى تسييسه على النحو الذي تلوح به إيران، وبالطبع حتى لا يترتب على ذلك قدر من الفوضى والدماء التي تسيء إلى الإسلام والمسلمين أمام العالم أجمع، متمنين أن تفضي الجهود السورية القطرية إلى تجاوز هذه الإشكالية كمقدمة لأجواء أفضل تفكك الأزمات الأخرى، ومن ضمنها معركة الحوثيين، بعد ملامح تفكك الأزمة اللبنانية.

    المصدر: الجزيرة
    ط§ظ„ظ…ط¹ط±ظپط©-ظˆط¬ظ‡ط§طھ ظ†ط¸ط±-طظˆظ„ ط§ظ„طھطµط¹ظٹط¯ ط§ظ„ط³ط¹ظˆط¯ظٹ ط§ظ„ط¥ظٹط±ط§ظ†ظٹ ظˆظ†ظƒظ‡طھظ‡ ط§ظ„ظ…ط°ظ‡ط¨ظٹط©


  5. #5

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    الحمد لله على السلامة أولاً
    وفقدناك يا دكتور لكن الجايات اكثر إن شاء الله

  6. #6

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    بارك الله فيك ونفع بعملك ابونهى

  7. #7

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ عايش_The programer مشاهدة المشاركة


    تحية طيبة دكتور صديق لك ولكل المشاركين ،
    أتوقع أن المقال التالي سيثري الموضوع ويزيد الوعي في الأحداث من ناحية سياسية وديمغرافية -( طبيعة السكان)- وخصوصا أن الأمريكان يلعبون الآن على المتناقضات

    حول التصعيد السعودي الإيراني ونكهته المذهبية
    ياسر الزعاترة
    تنذر المناكفات والتصريحات التي تم تبادلها مؤخرا بين الطرفين الإيراني والسعودي بمرحلة جديدة من التأزم المعلن، مع العلم أن علاقة الطرفين لم تكن على ما يرام طوال السنوات الماضية، وتبدو تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي لقادة بعثة الحج قبل أسابيع تعبيرا عن ذلك التصعيد، إذ لم تُشر إلى نوايا حث الحجاج الإيرانيين على التظاهر أثناء موسم الحج فقط، الأمر الذي يثير حساسية بالغة لدى القيادة السعودية، بل تجاوزها إلى انتقادات لمواقف سعودية سابقة تتعلق بالتعامل مع الزوار الشيعة للبقيع في المدينة المنورة، فضلا عن إشارة إلى دور سعودي في التفجيرات التي تطال الشيعة في العراق وباكستان. ثم جاءت تصريحات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد المشابهة ومن ثم تصريحات أحمد الخميني لتزيد الوضع تأزما.

    الأكيد أن تصريحات المرشد المشار إليها لم تكن زلة لسان عابرة، فضلا عن التصريحات اللاحقة، بل كانت تتويجا للحرب الإعلامية التي تشنها وسائل الإعلام الإيرانية على نحو غير مسبوق ضد السعودية منذ شهور (وقف بث قناة العالم على نايل سات وعرب سات كان ردا عربيا على ذلك)، ورسالتها الواضحة (أعني الحرب الإعلامية) هي أن صبر إيران قد نفد، وأن استمرار "التحريض المذهبي" من طرف السعودية لن يكون مقبولا بحال، وسيرد عليه بما هو مناسب، فضلا عما يُعتقد أنه تحريض للولايات المتحدة على التشدد في التعامل مع إيران وملفها النووي.

    "
    الحملة الإيرانية الجديدة ضد السعودية هي تعبير عن شعور زائد بالقوة، وذلك رغم الجراح التي نتجت عن تجربة الانتخابات الرئاسية، فضلا عن تعبيرها عن عدم القدرة على احتمال ما يصنف على أنه استخفاف سعودي بالجارة الإقليمية الكبيرة
    "
    نعلم أننا بهذه المعالجة ندخل عش الدبابير، لكننا ندعو الله أن تكون نصيحة مخلصة للإسلام والمسلمين، آملين أن لا يبادر البعض إلى صبّ المزيد من الزيت على نار الأزمة، لاسيما بعد أن دخلت منعطفا جديدا في ظل ما يجري من تصعيد في اليمن بين الدولة والحوثيين، والذي دخلت السعودية على خطه بوضوح، وبالطبع بعد أن سبقهم الإيرانيون إلى ذلك، بصرف النظر عن الجذور المحلية للحرب.

    والحال أننا إزاء معادلة بالغة التعقيد في هذه الآونة، فمن زاوية تبدو العلاقات السعودية مع سوريا، حليفة طهران في المنطقة في طور التحسن (يرى البعض أن الحرص السعودي على تحسينها هو جزء من إبعاد دمشق عن المحور الإيراني)، وعلى صعيد آخر تبدو المسألة النووية الإيرانية قد دخلت منعطفا آخر في ظل اعتراف أميركي غربي بعدم إمكانية شطب المشروع النووي برمته، وبالتالي البحث عن آفاق للتفاهم قد تتضمن، وإن استبعدنا ذلك، التوصل إلى صفقات سياسية مع طهران تتصل بالوضع العراقي، وربما الأفغاني، واللذان يشكلان نقطة استنزاف بالغة الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة، في حين تدرك واشنطن أن بوسع طهران أن تفعل الكثير في هذا السياق، وكم من مرة اعتبر مسؤولون إيرانيون أن الجنود الأميركان في العراق وأفغانستان هم أشبه برهائن لدى إيران.

    كل ذلك يشير إلى أن الحملة الإيرانية الجديدة ضد السعودية هي تعبير عن شعور زائد بالقوة، وذلك رغم الجراح التي نتجت عن تجربة الانتخابات الرئاسية، وما ترتب عليها من قدر من الانقسام الداخلي يصعب إنكاره، كما يصعب التكهن بتداعياته، فضلا عن تعبيرها (أعني الحملة الإيرانية) عن عدم القدرة على احتمال ما يصنف على أنه استخفاف سعودي بالجارة الإقليمية الكبيرة.

    ليس من العسير القول إن الجانب الأكثر إثارة بالنسبة لطهران في السلوك السعودي هو استخدام التحريض المذهبي في السياق السياسي، فضلا عما يترتب عليه برأيها من أعمال عنف ضد رعاياها وضد الشيعة في أكثر من مكان (تفجيرات الداخل هي الأكثر أهمية، لاسيما خلال المرحلة الأخيرة التي تصاعدت فيها على نحو لافت)، وهنا ترى طهران أن السعودية لا تفعل الكثير على صعيد لجم الخطاب المذهبي المنطلق من بعض دوائرها المحلية، فضلا عن الدوائر التابعة لها في أكثر من بلد عربي، وقصة "الرافضة" التي تترد في الإعلام الممول أو الموجّه سعوديا هي عنوان التحريض، لكن الوجه الآخر لهذه الصورة لا زال يشير إلى أن فضائيات الطرف الآخر لا تقصر بدورها في ضخ الخطاب المذهبي، بل إنها (ليس كلها بالطبع) في كثير من برامجها باتت تعبر عن شعور طاغ بالقوة لا يرى بأسا في تكرار المقولات التي تستفز السنّة بشكل كبير، بخاصة ما يتصل بملف الصحابة رضوان الله عليهم.

    أما الذي لا يقل أهمية فيتمثل في عدم ضبط إيران لجهات تعمل على التبشير بالمذهب بطريقة مستفزة (ينسب هذا الأمر للشيرازيين)، وإن كنا نرى في الأمر مبالغة من جهة، وإساءة للسنّة من جهة أخرى، وبالطبع لأن مذهبهم ليس هشا لكي يُحرف الناس عنه بسهولة، والثاني أن حالات التشيع لا تكاد تذكر، تقابلها حالات تسنن من الطرف الآخر (لو كان التشييع سهلا لنجح مع سنّة إيران).

    "
    فتح المعركة بين الرياض وطهران على مصراعيها لن يكون في صالح أي منهما، فلا السعودية يمكنها احتمال التحريض الإيراني وإثارة القلاقل لها ولجيرانها في الخليج، ولا إيران يمكنها احتمال حرب مذهبية مفتوحة ضدها
    "
    من جهة أخرى لا يبدو من السهل على الرياض وقف تلك الحملة المذهبية، أولا
    بسبب ...... الخ url]

    من أراد أن يعرف هؤلاء الفُرس قليقرأ التاريخ جيداً ..
    التاريخ الذي يُنبؤنا كيفية التعامل مع هؤلاء الحاقدين والذي عُرف حِقدهم على الإسلام والمسلمين والعرب عبر التاريخ ..!!
    ودعك من قواسم مشتركة وكلام ما جاب لنا إلا الويلات ومزيد من الضعف والخَوَر ..

    حتى الدول الصغيرة جداً .. بدأت بمبادرات ومصالحات للأسف ..
    أقول ورى ما تشوف مصالحها وشوارعها وشعبها فقط قراءة في الاحداث الحاصلة نادي خبراء المال


    هذا ما لدي والسلام

  8. #8

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    حمدلله على سلامتك يادكتور

    موضوع رائع يستحق النقاش بالفعل

    ومن زمان عن كتابة المقالات

    لي مداخله قريبا على هذا الموضوع

    ساعود للكتابه به

    واذا سمح لي الكاتب ان انقله لاكثر من منتدى بكتابه للفائده العامه وباسم صاحبه

    شكرا لك

  9. #9

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سديم مشاهدة المشاركة

    من أراد أن يعرف هؤلاء الفُرس قليقرأ التاريخ جيداً ..
    التاريخ الذي يُنبؤنا كيفية التعامل مع هؤلاء الحاقدين والذي عُرف حِقدهم على الإسلام والمسلمين والعرب عبر التاريخ ..!!
    ودعك من قواسم مشتركة وكلام ما جاب لنا إلا الويلات ومزيد من الضعف والخَوَر ..

    حتى الدول الصغيرة جداً .. بدأت بمبادرات ومصالحات للأسف ..
    أقول ورى ما تشوف مصالحها وشوارعها وشعبها فقط قراءة في الاحداث الحاصلة نادي خبراء المال


    هذا ما لدي والسلام

    أضحكتني الحقيقة على موضوع الشوارع وذكرتني لما كنت في جدة من عجائبها نسبة كبيرة من شوارها قراءة في الاحداث الحاصلة نادي خبراء المالقراءة في الاحداث الحاصلة نادي خبراء المالقراءة في الاحداث الحاصلة نادي خبراء المالقراءة في الاحداث الحاصلة نادي خبراء المال
    الله يرزق الأمانة برجال صادقين عفيفين عن المال العام

    بالنسبة لموضوعنا:
    هناك مشتركات حضارية بيننا وبينهم ولا يمكن بحال الفكاك لأسباب سياسية و ديمغرافية في كلا الدولتين كما ذكر الكاتب
    واجترار التاريخ كما هو وإنزاله على الواقع نسخا ولصقاً لا يصح لأن هناك فقه الواقع وكيفية إنزاله إضافة للمصالح المشتركة

    إيران تريد خلق مكامن ومفاصل قوة في العالم مثل جنوب لبنان وسوريا ودعمها الغير مشروط لفصائل المقاومة في غزة والذي هو دعاية لهم ورسالة للأمريكان لزيادة نفوذها الاستراتيجي في المنطقة
    والأمريكان يعلمون ذلك والصراع الآن بطريقة اللعب على المتناقضات

    السعودية تداركت الأمر مؤخرا وتحاول سحب سوريا من حلف إيران ويبدو أن الأمور تصاعدت بوتيرة غير متوقعة شمال اليمن لأن الأطماع الإيرانية واسعة وهناك شراسة في الحوثيين ويبدو أن الأمريكان يعتبروا أن هذه الفوضى الحاصلة فوضى خلاقة لأن إشعال المنطقة يعطيهم مبررا لزيادة نفوذهم أمام إيران ومن خلف إيران ( روسيا وكوريا الشمالية )

    أنقل لك ما ذكر الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس جامعة الإيمان في اليمن " تصدير الثورة الإثنا عشرية بالقوة هذا أمر نرفضه تماما"

    الحقيقة أن المعتدي يجب أن يردع وهؤلاء يجب ردعهم خصوصا بعد أن أوغلوا في الدماء فهم أدوات بيد إيران ومصالح الحوثيين كثيرة وعقيدتهم بالطبع مشتقة من عقيدة الشيعة الإثنا عشرية
    أتوقع أن تنتهي الأزمة قريبا لأنه لا دعم لوجيستي كافي للحوثيين فالتحكم في إيصال الموارد بيد الحكومة اليمنية فهو أمر حاسم في استراتيجية المعركة بما أنها لا تستطيع الصمود بدون الطعام والوقود والذخيرة.


  10. #10

    افتراضي رد: قراءة في الاحداث الحاصلة

    مزيد من الانهيارات للبنوك الأمريكية قبل نهاية 2009
    «الاقتصادية» من واشنطن
    ارتفع إجمالي البنوك المنهارة في الولايات المتحدة إلى 120 بنكا هذا العام بعد أن أضيفت خمس مؤسسات مالية إقليمية أخرى إلى القائمة، وفقا لما ذكرته الوكالة الأمريكية التي تضمن سلامة الودائع المصرفية.
    وكان مصرف ''يونايتد كوميرشيال بنك'' في مدينة سان فرانسيسكو الذي تقدر أصوله بنحو 11.2 مليار دولار هو الأكبر بين البنوك الأخرى المنهارة التي أعلنتها المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع أمس الأول. وتقع البنوك الأخرى، وهي أصغر بكثير من الأول، في ولايات ميسوري، مينيسوتا، ميشيجان، وجورجيا.
    ويظهر مدى عمق الأزمة المالية التي تفجرت في العام الماضي وأدت إلى حدوث ركود عالمي بالمقارنة بين أعداد البنوك المنهارة التي بلغ عددها 25 في العام الماضي وثلاثة بنوك في عام 2007. وبلغ معدل انهيار البنوك هذا العام مستوى غير مسبوق منذ عام 1992 عندما انهارت 181 مؤسسة مالية بسبب أزمة متعلقة بالادخار والقروض.
    وتضمنت قائمة البنوك المنهارة الجمعة ''بروسبيران بنك أوف أوكدال'' في ولاية مينيسوتا، بأصول تبلغ 5ر199 مليون دولار، و''يونايتد سيكيوريتي بنك أوف سبارتا'' في جورجيا، بأصول قدرها 157 مليون دولار. والبنكان الآخران هما ''جيتواي بنك أوف سانت لويس''في ولاية ميسوري، بأصول قدرها 27.7 مليون دولار، و''هوم فيديرال سافينجز بنك أوف ديترويت'' في ولاية ميشيجان، بأصول قدرها 14.9 مليون دولار.
    وفي الثامن عشر من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، قالت صحيفة ''وول ستريت جورنال'' إن السلطات الأمريكية والمصرفيين والمحللين يتوقعون زيادة عدد البنوك المنهارة بسرعة أكبر في العام المقبل بسبب الأزمة المالية الناتجة عن أزمة الرهن العقاري، وفي تموز (يوليو) الماضي وحده أعلن انهيار 24 بنكا أمريكيا وهو أعلى رقم في الأزمة التي بدأت منذ عامين.
    وتتوقع المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع أن تتحمل نحو سبعين مليار دولار في السنوات الخمس المقبلة بسبب انهيار المؤسسات المالية المؤمنة، وألقت زيادة عدد البنوك المفلسة بثقلها على المؤسسة التي قالت إن إفلاس المصارف سيكلفها مائة مليار دولار من عام 2009 حتى 2013.
    وتضمن المؤسسة ـ التي يتم تمويل صندوقها من رسوم التأمينات على البنوك - الحسابات التي تبلغ بحد أقصى 250 ألف دولار. كما تستطيع المؤسسة فتح خط ائتمان لدى الخزانة الأمريكية بما يصل إلى خمسمائة مليار دولار.
    وقالت المؤسسة إنها تتوقع زيادة عدد البنوك المفلسة عامي 2009 و2010، وأن تبدأ الصناعة المصرفية في التعافي عام 2011، وقد كلف إفلاس البنوك المؤسسة الاتحادية للتأمين حتى الآن خمسين مليار دولار، واقترحت على البنوك في الولايات المتحدة الأمريكية دفع التأمينات مقدما للسنوات الثلاث المقبلة من أجل تعزيز احتياطياتها.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الاحداث الاخيره
    بواسطة gmy_911 في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 15-12-2014, 01:14 PM
  2. *** الاحداث والمؤثرات 13-4
    بواسطة سلوم السلوم في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 13-02-2014, 11:44 PM
  3. ديسمبر ! شهر البيانات الاقتصادية الحاسمة ! ومن اليوم تبدأ الاثارة !
    بواسطة غمدان محمد في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-12-2013, 02:14 PM
  4. صور تم التقاطها في اللحظة الحاسمة
    بواسطة Mariam Ali في المنتدى إستراحة الأعضاء The Club Rest
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-03-2013, 09:21 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا