أحترافيه الشموع اليابانية وأقوي الأستراتيجيات بنظام الاتشيموكو

إعلانات تجارية اعلن معنا

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الدائن والمدين ....

  1. #1

    افتراضي الدائن والمدين ....

    مصير العملة الأمريكية ليس بيد الرئيس.

    عندما يزور أوباما آسيا، فإنه يفعل ذلك بوصفه رئيس دولة عظمى محاصرة بشدة. وما من عَرَض يعكس ضعف الولايات المتحدة أفضل من الدولار – العملة التي استثمر فيها الآسيويون كثيراً جداً من ثروة أبنائهم التي حصلوا عليها بشق الأنفس. لكن بإمكان أوباما أن يبتسم ابتسامة عريضة فقط ويطلب من مضيفيه أن يتحملوا، فهو بمفرده لا يملك الوسيلة لإنقاذ الدولار الأمريكي.
    وما من مكان يمكن أن تستبين فيه كما يبدو، أعراض النفور من العملة الأمريكية ـ التي يديرها بنك مركزي مصمم على إحداث فقاعات جديدة، كما يشكو النقاد ـ أفضل من القفزة في سعر الذهب بالدولار. فقد ارتفع بنسبة 56 في المائة خلال السنة الماضية، مدفوعا إلى حد ما بمخاوف الآسيويين على مستقبلهم المالي.
    وخلال الفترة نفسها لم يفقد مؤشر الاحتياطي الفيدرالي العريض الخاص بسعر الصرف، المرجح بالتجارة، سوى 8 في المائة من قيمته. وهو لا يزال أعلى بنسبة 8 في المائة عما كان عليه في تموز (يوليو) 2008، قبل الهروب إلى الملاذ الآمن للدولار، الذي أثارته أزمة ما بعد انهيار بنك ليمان. ولهذا، القفزة الكبيرة في سعر الذهب توحي بهروب من العملات، بشكل عام، وليس هروباً من الدولار بشكل خاص.
    ومن بين العملات «الأربع الكبيرة» الأخرى ــ اليورو والين والرنمينبي والاسترليني ــ الين فقط هو الأعلى مقابل الدولار عما كان عليه في تموز (يوليو) 2008. لكنها كلها، باستثناء الرنمينبي المثبَّت بواسطة الصينيين منذ تموز (يوليو) 2008، ارتفعت مقابل العملة الأمريكية منذ آذار (مارس) 2008.
    ومن هناك، فإن ما يمكن لنا أن نلاحظه هو ثلاثة ظواهر: قلق عام إزاء العملات، تراجع غير كامل عن تعزيز الدولار خلال الأزمة، وتصميم السلطات الصينية على تجنب تخفيض عملتها مقابل الدولار منذ بدأت الأزمة الخطيرة.
    وفي الوقت ذاته، فإن أسواق السندات الحكومية التقليدية بالكاد توحي بذعر من التضخم، إذ تبلغ أسعار الفائدة على سندات السنوات العشر 3.4 في المائة في الولايات المتحدة و3.9 في المائة في بريطانيا. وتوحي المقارنات بأسعار السندات الحكومية المرتبطة بمؤشر التضخم، ببعض الصعود في توقعات التضخم، لكن ليس إلى مستويات مفرطة. وتظل فروق أسعار الفائدة على السندات الأكثر خطورة قيد الاحتواء بشكل جيد – وكبيرة جداً بالنسبة لأولئك الذين يخافون فعلاً من فقاعات جديدة.
    وسيظل نقاد أوباما الآسيويون يشكون من أنه لا يقوم بما يكفي لضمان صحة الدولار على المدى البعيد. وعليه أن يرد بأن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تغلق عجزها المالي إلا إذا تحولت إلى نمو تقوده الصادرات. وهذا يعتمد على التغيرات في السياسات في آسيا، على الأقل في الصين.
    وفوق كل ذلك، يجب على أوباما أن يقول إن على الجانبين أن يحققا مخرجاً مرضياً لكليهما. والانهيار التضخمي ليس حتمياً، لكن العودة إلى موارد مالية أمريكية عامة أكثر صحة تعتمد بشكل لا مناص منه على تعاف قوي للاقتصاد الأمريكي. ولا يمكن لصانعي السياسة الأمريكيين أن يحققوا هذا الأمر وحدهم، فهم يحتاجون إلى مساعدة. ومن صالح الآسيويين على المدى البعيد أن يوفروا هذه المساعدة.

  2. #3

    افتراضي رد: الدائن والمدين ....

    دكتور ...

    هذا من مبدأ تعاونوا على البر والتقوى الدائن والمدين .... نادي خبراء المال

    والاّ الغرق على السفينه كلها ...!!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. السوق الامريكي ( الداون جونز)
    بواسطة qnna9.com في المنتدى نادي خبراء الاسهم العالمية والصناديق الاستثمارية Global Stocks, ETFs, Funds, Options
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 07-06-2010, 11:39 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا