أساسيات المتاجرة في الأسهم الامريكية والعالمية وعقود الخيارات

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 27

الموضوع: الأخبار الاقتصادية ليوم الخميس 27/4/1427هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الأخبار الاقتصادية ليوم الخميس 27/4/1427هـ

    رئيس هيئة المال السعودية يؤكد العمل لإعادة الثقة للسوق ومحاربة الغش
    إبرام اتفاقية لإطلاق نظام جديد للتداول بتكلفة 43 مليون دولار


    الشرق الأوسط ... الرياض: أنيس القديحي
    قال الدكتور عبد الرحمن التويجري، رئيس هيئة السوق المالية في السعودية «إن هيئة السوق تعمل لإعادة الثقة للسوق، ولكنه أوضح أن ذلك يتطلب جهودا كبيرة وتعاونا من الجميع، وأن ليس هناك عصا سحرية يمكن أن تقوم بهذه المهمة، وأن ذلك يتطلب شعور المواطنين أن هذا هو السوق ويجب التعامل معه كما هو، ولكن ايضا يجب أن تتخذ الإجراءات التي تعزز الشفافية لهذا السوق، مضيفا أن أداء سوق الأسهم حاليا لا يعكس واقع الاقتصاد، في إشارة إلى أن الهبوط الحاد لأسعار أسهم الشركات المدرجة هبط بها لمستويات لا تعكس مستوى ربحية تلك الشركات وقوة الاقتصاد السعودي».
    وقال الدكتور التويجري «إن هناك خطوات تسعى من خلالها الهيئة لتنظيم السوق وإنها ستنظر في أي تجاوز يحدث في ما يتعلق بنظام السوق المالي حتى لو ارتكب من قبل البنوك التي تشرف عليها مؤسسة النقد العربي السعودي».

    وجاءت تصريحات رئيس هيئة سوق المال أمس على هامش إبرامه اتفاقية بقيمة 42.6 مليون دولار مع شركة «أو ام اكس» التي تدير 6 بورصات في شمال أوروبا لتصميم وتطوير مشروع «الجيل الجديد» لأنظمة التداول في السعودية، بما في ذلك نظام جديد لتداول الأسهم، ووحدات صناديق الاستثمار، ونظاما حديثا لتداول أدوات الدين، وكذلك نظام الإيداع، ونظام مراقبة السوق، ونظام نشر بيانات السوق، حيث طالب رئيس هيئة سوق المال السعودية في تصريحاته أمس المتعاملين والمواطنين بأن يتفهموا الوضع الذي تمر به السوق، طالبا منهم التوقف عن السماع للشائعات.

    مؤكدا أن تلك الشائعات تؤثر سلبا على السوق، ودعا المتعاملين لاستقصاء المعلومات الخاصة بالسوق من مصادرها مثل إدارة السوق وما ينشر عن السوق بشكل رسمي، وأن الاستماع للشائعات أثر بشكل سلبي على المتداولين وعلى السوق.

    وحول الخطوات التي تقوم بها الهيئة لإعادة تنظيم السوق قال الدكتور التويجري: إن هناك خطوات كثيرة، فمثلا لن تسمح الهيئة بالغش والتدليس في السوق، وسيتم التعامل مع ذلك حسب الأنظمة.

    وكرر رئيس هيئة سوق المال التفصيل بشأن الخطط الخاصة بتحويل تداول لشركة مساهمة، حيث قال: إن العمل جار لفصل السوق المالية عن هيئة السوق عبر تحويل تداول لشركة مساهمة مستقلة، وإنه قد بدأ العمل على المشروع، وتم توقيع عقد مع شركة وطنية لتقييم أصول تداول.

    وأشار التويجري الى أن الهيئة تسعى حاليا بشكل جدي للترخيص لشركات مالية في السعودية للقيام بمهام الوساطة والاستشارات المالية والترتيب، وأنها قامت فعليا بالترخيص لـ 18 شركة استشارات مالية بينها 7 مرخصة للقيام بمهام الوساطة، وفي حين قال إن البنوك تقوم حاليا بمهام الوساطة فقد طالبها بالفصل بين عملياتها البنكية ونشاطات الوساطة في إشارة لتطبيق قرار بضرورة تأسيس البنوك شركات تابعة لها متخصصة في تقديم خدمات الوساطة المالية.

    وفي حين رفض التويجري الحديث عن العمولات مبينا «أن الهيئة تدرس عدة خيارات وأنه يتلقى يوميا مقترحات كثيرة وأن الهيئة تدرس هذه المقترحات وتأمل أن تصل لقرارات جيدة بما يتعلق بالسوق». وقال «اعتقد أن هناك مقترحات مفيدة ومهمة ومن حق المواطنين أن نستمع منهم ونتابع مقترحاتهم، ولكن من الخطأ رفع توقعات الناس قبل التأكد من صحة أي خطوة، والتأكد من أن السوق سيستقبل هذه الخطوات بشكل جيد».

    وشهدت الرياض أمس إبرام هيئة السوق المالية السعودية، اتفاقية مع شركة «او ام اكس» المتخصصة في مجال القيام بدور المقاول الرئيسي لتصميم وتطوير مشروع الجيل الجديد لأنظمة التداول وهو المشروع الذي تقدر تكاليفه بـ 160 مليون ريال، وبموجب هذه الاتفاقية فإن شركة «او ام اكس» ستكون المقاول الرئيسي لتصميم وتنفيذ أنظمة الجيل الجديد التي تشتمل على عدد من الأنظمة ومنها نظام التداول «ساكس» ونظام بث ونشر الأسعار، ونظام مراقبة السوق من شركة سمارتز، وكذلك التسويات والتقاص من شركة «تاتا» للخدمات الاستشارية، كما تتضمن الاتفاقية تقديم خدمات المساندة الفنية بعد التنفيذ. وتنص هذه الاتفاقية على مباشرة شركة «أو ام اكس» لمهامها فورا والبدء بتنفيذ مشروع الجيل الجديد اعتبارا من تاريخ التوقيع وتبلغ كلفة المشروع 160 مليون ريال «42.6 مليون دولار» ويتوقع بدء التعامل بالنظام الجديد بعد 11 شهرا من الآن فيما ستتواصل أعمل التنفيذ على مدى عامين من الآن.

    وفي تصريحات صحافية قال رئيس هيئة سوق المال السعودية، إن إبرام الاتفاقية أمس يأتي ضمن عملية تطوير السوق المالية، حيث أن جزءا من مشاكل التداول في السعودية تمثلت في المشاكل التقنية التي مر بها تداول ومرت بها البنوك. وقال «لذلك هذا المشروع هو مشروع طموح لتغيير النظام التقني لإدارة السوق المالية في السعودية ولتطوير عملية التداول، هو نظام حديث وهو من احدث الأنظمة الموجودة في العالم، وقدرته الاستيعابية كبيرة جدا تفوق القدرة الاستيعابية للنظام الحالي». واضاف ان النظام الجديد سيكون شاملا على أحدث أنظمة المراقبة للتداول، ونستطيع من خلاله القيام بالإشراف والمراقبة، وأعتقد أن هذه ميزة حديثة تتبعها أحدث النظم.

    وفي تصريح له «أن توقيع الاتفاقية مع مجموعة «او ام اكس» لتوريد أنظمة الجيل الجديد ينسجم مع استراتيجية السوق المالية السعودية التي تعمل باستمرار على تحديث وترقية أنظمتها التقنية وتلبية احتياجات السوق المتنامية، مشيرا إلى أن السوق السعودية ملتزمة بتوفير أفضل وأرقى الخدمات لعملائها ولأعضاء السوق والمستثمرين وموزعي البيانات والمعلومات، وأن الجيل الجديد سيوفر الحلول التقنية المتطورة لمواجهة الاحتياجات الحالية والمستقبلية مما سيساعد السوق على تحقيق المزيد من النمو».

    ومن جانبه قال عبد الله العبدالقادر، عضو مجلس إدارة هيئة السوق المالية أن سوق الأسهم السعودية شهدت نموا قويا خلال السنوات الأربع الماضية من حيث القيمة السوقية والمبالغ المستثمرة، وقيمة الصفقات التي يتم تنفيذيها، مضيفا أن السوق السعودي هو الأكبر في المنطقة في الوقت الراهن وهو بين أكبر 20 سوقا حول العالم. وأضاف أن البنية التقنية لعبت دورا في نمو حجم السوق مشيرا إلى ان النظام المطبق الحالية مثل التداول والإيداع والاتصال مع الوسطاء تخطى طاقته التصميمية ومواكبة ما شهده السوق خلال السنوات الأخيرة من قفزات كبيرة، خصوصا أن نسبة النمو كانت كبيرة بحيث ارتفع عدد الصفقات المنفذة من 605 الاف صفقة في العام 2001 وقفز عددها إلى 46 مليون صفقة في العام الماضي، أي بزيادة بنسبة 7.7 الف في المائة خلال أربع سنوات. كما ارتفع عدد المستثمرين ليصل حاليا إلى حوالي 3 ملايين محفظة.

    وتوقع العبد القادر أن ينمو حجم التداول اليومي بشكل كبير وكذلك عدد المنتجات المتداولة، ولأجل ذلك اتخذت الهيئة قرارا استراتيجيا في نهاية 2004 لتحديث البنية الفنية لأنظمة سوق المال وبدأ أعمال مشروع الجيل الجديد للأنظمة في فبراير 2005، ومر المشروع بالدورات المتعارف عليها مهنيا لتحديث النظم، فشملت المرحلة الأولى أعمال الدراسات والاستشارات لتقييم النظم المستخدمة حاليا في الأسواق العالمية الرئيسية في العالم، وشملت ايضا أعداد المتطلبات الفنية والوظيفية بعد استقرار.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الخميس 27/4/1427هـ

    مؤشر الأسهم يفقد 25 نقطة
    السوق يحتاج الى حرفية عالية في تداولات اليوم

    تحليل: علي الدويحي
    انهى سوق الأسهم المحلية تعاملاته امس الاربعاء على تراجع طفيف و بمقدار 25،35 نقطة أو بما يعادل 0،25 % ليقف عند مستوى 10341 نقطة بعد ان شهد مطبات هوائية عكست الحالة النفسية المتعبة لدى المتعاملين والتي يسيطر عليها الخوف، ويميل هذا الاغلاق الى الايجابية بالنسبة للمضارب اليومي ونتوقع ان تعطي بعض الشركات اليوم الخميس ولكن يبقى اخذ الحذر من عملية التصريف.
    بالذات من الشركات التي حاولت امس فك النسبة القصوى اكثر من مرة ومن المهم ان نتعامل مع السوق اليوم بحرفنة متناهية تختلف عن الايام الماضية فمن المتوقع ان يغير وجهته في أي لحظة خاصة عندما يقترب من نقاط المقاومة ومن ابرز هذه النقاط هي حاجز 10460ثم 10553 وحاجز 10740 نقطة فيما يملك نقاط دعم عند حاجز9995 اولى وثانية عند 9600 وثالثة عند 9470 نقطة وهي الاقوى والاعنف ، ويعتبر نزول السوق اليوم عن حاجز10074 نقطة اشارة اولى لخروج المضارب اليومي او بمعنى ادق اللحظي فيما يبقى الدخول للمستثمر لم يحن وقته ومن الافضل ان يغلق المؤشر اليوم فوق حاجز 11111 نقطة فتجاوزها يعني الكثير من الايجابيات مع مراقبة سهم سابك فمازال هو المتحكم في اتجاه السوق وكسر حاجز 135 ريالا ومن ثم كسر 145 ريالا تدخل السوق في شبه مستقر .
    على صعيد التعاملات اليومية افتتح السوق ومع بداية الجلسة الصباحية على ارتفاع حتى وصل الى حاجز 10620كأعلى نقطة يصل اليها خلال هذه الجلسة بزيادة قدرها 214.19 نقطة ليجني ارباحه من عندها حتى عاد الى مستوى 10375 نقطة ليعاود الصعود مرة اخرى حتى اغلق عند مستوى 10581 نقطة وبحجم سيولة تجاوزت 8 مليارات ريال وكان يسير بشكل جيد وشهد دخول سيولة استثمارية وغلب عليه المضاربة السريعة.
    في الفترة المسائية دخل السوق تعاملاته بعد ان حقق الهدف الاول 10398 نقطة في الفترة الصباحية بتجاوز حاجز مقاومة اولى 10553 والوقوف امام تحقيق الهدف الثاني عند 10581 علما ان مجموع الاهداف التي رسمها المؤشر العام تبلغ خمسة اهداف ،الاول عند 10398 والثاني 10580وهي نقطة الارتكاز لتحقيق الاهداف والثالث 10760 والرابع 10985والخامس عند 11111 نقطة وهي حاجز المقاومة الثالثة والاعنف من بين الاهداف الخمسة.
    في الدقائق الاولى من الجلسة المسائية بدا السوق متراجعا نتيجة تحميل الامور اكثر مما تحتمل والنظر في تصريح رئيس هئية السوق من الزاوية السلبية رغم انه كان ايجابياً ويصب في مصلحة السوق فكما اشرنا سابقا ليس السوق بحاجة لاخبار سواء سلبية او ايجابية في الوقت الحاضر حيث من الافضل تركه يعدل وضعه بطريقته حتى لانعود في الدوامة من جديد ، ولكن صناع السوق استطاعوا ايهام صغار المستثمرين بان هذه التصريحات تحمل مضامين سلبية بهدف التدافع على البيع حيث بدات العروض تنهال قبل ان تبدا فعاليات الجلسة بدليل نزول السوق بشكل عمودي ، حتى تراجع الى نقطة 10240 نقطة لتمضي النصف الساعة الاولى وهو يتراوح عند منطقة 10290 وهي نقطة دعم قوية جدا وعندما امضى السوق الساعة الاولى عاود التراجع من جديد نتيجة الضغط على سهم سابك والاتصالات حيث بقي سهم الراجحي هو من يقود السوق و بمفرده وكانت قيادته مهزوزة حيث وصل الى حاجز 10140 نقطة وهي ايضا نقطة دعم وفي الدقائق الاخيرة يتراجع نتيجة عملية جني ارباح المضاربين اليوميين وكان القطاع المصرفي هو من رفعه في الثواني الاخيرة حتى يقلص الخسائر التي بداها من بداية الجلسة المسائية.
    فيما يتعلق باخبار الشركات اوضحت شركة المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي بخصوص أسهم المنحة الخاصة بزيادة رأس المال، والتي تمت الموافقة عليها من قبل الجمعية العامة مساء أمس، بأن «تداول» سوف تودع الأسهم الإضافية الجديدة في محافظ المساهمين بعد تداول اليوم، من جهة اخرى سيتم احتساب نسبة التذبذب 10% لسهم المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي على أساس السعر 60 ريالاً اعتبارا من تعاملات امس الأربعاء.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الخميس 27/4/1427هـ

    سوق الأسهم تقلص خسائرها في اللحظات الأخيرة إلى 25 نقطة

    سعيد الزهراني - الدمام

    انهت سوق الاسهم السعودية تداولات امس على تراجع طفيف جاء بعد ان قلصت خسائرها في اللحظات الاخيرة قبل نهاية التداول المسائي لتسجل 10.341.92 نقطة بعد ان خسرت 25.53 نقطة بنسبة 0.25 بالمائة.
    وبلغت قيمة التداولات 17 مليارا و141 مليونا و688 الفا و382 ريالا وتم تداول 310.390.027 سهما خلال 423.985 صفقة تم تداول اسهم 80 شركة ارتفع منها 37 سهما وانخفض 31 سهما.
    ارتفعت ثلاثة قطاعات هي البنوك وسجلت 29.964 نقطة والخدمات وسجلت 3.097.65 نقطة والزراعة وسجلت 4.574.93 نقطة. وانخفضت ثلاثة قطاعات هي الصناعة وسجلت 21.047.77 نقطة والاسمنت وسجل 6.676.84 نقطة والاتصالات وسجلت 4.030.35 نقطة فيما لم يشهد قطاعا الكهرباء والتأمين اي تغيير يذكر.
    وافتتح السوق تداولاته الصباحية وفي أول عشر دقائق على ارتفاع 150 نقطة وقيمة التداول مليار ريال.
    وعاش السوق خلال تداولاته الصباحية حالة عدم استقرار التي استمرت لأكثر من أسبوعين ويبدو الحظر في التعاملات اليومية من قبل المتداولين في السوق.
    وشهد أمس السوق جني أرباح من قبل المتعاملين في السوق واتضح من تعاملاتهم اليومية الدخول والخروج السريع بقصد جني الأرباح مما اثر على عدم استقرار السوق. وأنهى المؤشر تداولاته الصباحية عند مستوى 10.581.64نقطة كاسبا 214.19 نقطة بنسبة 2.07 بالمائة.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الخميس 27/4/1427هـ

    فيما أكد أن نظام «تداول» الجديد سيقضي على الأعطال وتجاوزات بعض المصارف..التويجري لـ «الرياض»:
    إلغاء دوام الخميس، تقليص مدة التداول، خفض نسبة العمولات وتسوية أوضاع المضاربين قرارات تنظر فيها الهيئة بجدية


    الرياض: عبدالعزيز القراري و عبداللطيف العتيبي تصوير: بندر بخش
    تعكف هيئة السوق المالية على درس العديد من الملفات التي من شأنها إن تساهم في وجود سوق أكثر تنظيما وشفافية ومن أهم ما تهتم به الهيئة في الوقت الحالي هو فصل إدارة الصناديق الاستثمارية التابعة للمصارف عن المصارف باستقلالية تامة من أجل الابتعاد عن ازدواجية المصالح.
    وظهر رئيس هيئة السوق المالية الدكتور عبدالرحمن التويجري خلال توقيعه مشروع نظام تداول الجديد متفائلاً بمستقبل السوق من خلال انتهاء هيئته من درس لعدد من القرارات التي سيتم إعلانها بعد التأكد من استيعاب السوق لها بشكل يضمن سلامة تطبيقها، مضيفاً إلى إن هذه القرارات لا نريد تطبيقها إلا عندما نتأكد من دعمها للسوق بشكل إيجابي.

    وقال التويجري في مؤتمر صحافي عقدة أمس على هامش توقيع اتفاقية تطوير «نظام التداول» « إن المشروع يصب في مصلحة تطوير السوق المالية في المملكة، مشيراً إلى إن الجميع يدرك أن جزء من المشاكل التي كان تعاني منها السوق هي مشاكل تقنية مر بها «تداول» وبعض المصارف».

    و أكد إن هذا المشروع سيسهم في تغيير النظام التقني لإدارة السوق المالية ولتطوير عملية تداول، مشير إلى أن هذا النظام يعد من أحدث الأنظمة المطبقة في العالم، ولدية قدرة استيعابية عالية جدا وسيتم تطبيقه خلال أشهر قريبة.

    وبين التويجري أن قيمة العقد 160 مليون ريال، بحيث تسمر عملية تطوير النظام لمدة عامين، لكن أمكانية التداول فيه ستكون بعد 11 شهر تحديدا.

    وقال التويجري «نتمنى إنه بعد تطبيق هذا النظام يتم السيطرة على جميع المشاكل الفنية، فضلا عن كون النظام الجديد يحتوي على أحدث أنظمة المراقبة في العالم التي ستمكننا من الأشراف والمتابعة بشكل كامل على جميع العمليات التي تتم بكل يسر وسهولة».

    وحول إعادة الثقة إلى السوق الذي يشهد موجه تذبذب بطيئة جدا هبوطا وصعودا، أوضح إن الأمر يتطلب بذل جهود كبيرة وتعاون من الجميع، «نحن ليس لدينا عصا سحرية بأن نفرض على السوق أن يرتفع بسرعة»، مؤكداً بأن إعادة الثقة يجب أن تكون نابعة من المتداولين أنفسهم من خلال الاقتناع بالتعامل مع هذا السوق كما هو عليه الآن وأن يكون التعامل على مبدأ الوضوح والشفافية، كما أن لدى هيئة السوق المالية خطوات كبيرة تسعى إلى تحقيقها بهدف تنظيم هذا السوق، وفضل التريث وعدم الاستعجال في إصدار قرارات تباعاً في ظل حداثة تسلمه مهام إدارة الهيئة.

    وقال التويجري ل «الرياض» حول ما تم بشأن المضاربين الذين تم إيقافهم خلال الأشهر القليلة الماضية، «أرجو من جميع المتداولين تفهم الوضع الذي يمر به السوق حاليا، وعدم الإنصات للشائعات لأن هذا الأمر أثر بشكل سلبي على السوق، إذ يجب أن يأخذوا المعلومات من مصادرها الأصلية وما ينشر عن السوق بشكل رسمي».

    وأفاد أن هناك عدة خطط لعملية تنظيم السوق، إذ لن يسمح لأي نوع من الغش أو التدليس، وسيتم التعامل مع هذه الأمور حسب الأنظمة الصارمة، لذلك نحن نعمل حاليا على فصل تعاملات السوق المالية عن هيئة السوق من خلال تحويل «تداول» إلى شركة مساهمة وقد تم توقيع عقد مع شركة وطنية لتقيين أصول «تداول» تمهيدا لهذا الاتجاه.

    وأضاف: من الخطوات العملية أيضا التي تسعى الهيئة لتطبيقها وبشكل جدي بهدف تنظيم السوق، هو الترخيص لشركات الوساطة وقد تم حتى الآن الترخيص ل 18 شركة، بعضها بدأت بالفعل في ممارسة نشاطها في السوق المحلية، كما نرجو من المصارف أيضا أن تفصل العمليات المصرفية عن عمليات الوساطة المالية التي تقوم بها حاليا.

    ورأى التويجري إن ما ورد من الأنباء حول إلغاء دوام يوم الخميس وتقليص فترة التداول إلى فترة واحدة وكذلك وخفض نسبة عمولات التداول، وإعفاءات المضاربين، إضافة للعديد من المقترحات قيد الدرس وسيعلن عنها بشكل رسمي، مطالباً بضرورة عدم الاستماع للشائعات واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية.

    وزاد: «نحن نتلقى يوميا كم كبير من الاقتراحات من المتداولين من بينها هذه الأشياء التي تحدثتم عنها، وندرس هذه المقترحات ونأمل أن نصل إلى نتيجة تساعد في النهوض بالسوق».

    وكشف التويجري هناك نظام يدرس حاليا للمحليين الماليين، وسيكون لهذا النظام هيئة مستقلة للمحليين الماليين تمنح تراخيص وتتولى تنظيم أمورهم.

    وكانت هيئة السوق المالية قد وقعت أمس مع شركة اومكس، اتفاقية لتزويد السوق المالية بالأنظمة والحلول التقنية الحديثة لعمليات التداول والتسجيل والإيداع والمراقبة.

    وتنص الاتفاقية على ان تكون شركة «اومكس» المقاول الرئيسي لتصميم وتنفيذ أنظمة الجيل الجديد التي تشتمل على عدد من الأنظمة ومنها نظام التداول «ساكسس» ونظام بث ونشر الاسعار «تارجن» ونظام مراقبة السوق من شركة «سمارتز» وكذلك التسويات والتقاص من شركة «تاتا» للخدمات الاستشارية كما تتضمن الاتقافية تقديم خدمات المساندة الفنية بعد التنفيذ.. وستباشر شركة «اومكس» بناء على الاتفاقية مهامها فورا بالبدء بتنفيذ مشروع الجيل الجديد .

    وأكد رئيس هيئة السوق المالية الدكتور عبدالرحمن التويجري ، أن توقيع هذه الاتفاقية مع الشركة لتوريد أنظمة «الجيل الجديد» ينسجم مع استراتيجية الهيئة التي تعمل باستمرار على تحديث وترقية أنظمتها التقنية وتلبية احتياجات السوق المتنامية .

    وأضاف ان السوق المالية السعودية ملتزمة بتوفير أفضل وأرقى الخدمات لعملائها ولأعضاء السوق والمستثمرين وموزعي البيانات والمعلومات،لافتاً إلى أن الجيل الجديد سيوفر الحلول التقنية لمواجهة الاحتياجات الحالية والمستقبلية مما سيساعد السوق على تحقيق المزيد من النمو والازدهار .

    على ذات الصعيد، قال عضو مجلس إدارة هيئة السوق المالية الدكتور عبدالله العبدالقادر ان مشروع الاتفاقية مر بالدورات المتعارف عليها مهنياً في اختيار النظام حيث شملت المرحلة الأولى أعمال الدراسات والاستشارات وتقييم النظم المستخدمة حالياً في الأسواق المالية الرئيسية في العالم كما شملت إعداد المتطلبات التقنية والوظيفية بعد استقرار آراء مستخدمي نظام تداول والمعنيين به .

    وأضاف بعد اكتمال هذه المتطلبات تمت دعوة سبعة شركات متخصصة لتقديم عروضها للمشروع مبيناً أنه بعد إستقبال العروض من الشركات تم تقييمها من عدة جوانب أهمها استيفاؤها للمتطلبات الفنية والوظيفية القدرة الاستيعابية للأنظمة وجود أسواق عالمية تستخدم نفس الأنظمة، متانة وقدرة الشركة التكلفة الإجمالية للمشروع .

    وذكر أن تقييم العروض انتهى بتحديد المنافسة بين شركتين من الشركات المتقدمة، في وقت تم فيه تكليف فريق بزيارة الأسواق المستخدمة لأنظمة هاتين الشركتين إضافة إلى الاتصال بأسواق أخرى تستخدم ذات الأنظمة حيث أوصى فريق المشروع باختيار العرض المقدم من شركة اومكس.

    وبين العبدالقادر ان عقد المشروع يشمل تقديم خدمات اضافية منها المساندة لأعمال إعداد السوق والوسطاء لاستخدام الأنظمة الجديدة،التدريب لعدد 50 من موظفي الهيئة في الجوانب الفنية والتشغيلية للاسواق المالية، المساندة المالية والصيانة لفترة 6 سنوات بعد تشغيل الانظمة الجديدة،مشدداً على ان الجيل الجديد سينقل السوق المالية فنياً إلى مصاف العشرين سوقاً الأكبر في العالم .

    ولفت العبدالقادر إلى ان سوق الأسهم السعودي شهد خلال السنوات الماضية نمواً منقطع النظير لجهة القيمة السوقية والمبالغ المتداولة وعدد الصفقات المنفذة ، حتى أصبح السوق السعودي أكبر الأسواق في المنطقة وتبوأ مركزاً متقدماً ضمن أكبر الأسواق العالمية ،موضحاً أن البنية الأساسية الفنية للسوق كان لها دور مباشر في مساندة هذا النمو في حجم السوق .

    وأشار إلى النظم الآلية للتداول والإيداع والاتصالات مع الوسطاء تمكنت من تخطي الطاقات التصميمية لها، ومواكبة ماشهده السوق خلال السنوات الماضية من قفزات كبيرة في أعداد العمليات المنفذة كان عدد الصفقات المنفذة في العام 2001 نحو 605 ألف عملية وقفز إلى أكثر من 46 مليون عملية في العام الماضي أي بزيادة تتجاوز 7700 في المائة خلال فترة لا تزيد عن أربع سنوات .

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الخميس 27/4/1427هـ

    محافظ هيئة سوق المال المكلف: تراخيص للمحللين الماليين قريبا
    نظام مطور لتداول الأسهم يعالج المشكلات ويراقب الصفقات

    - علي العنزي من الرياض - 27/04/1427هـ
    أعلنت هيئة السوق المالية السعودية أنها تعمل حاليا وفق عدة اتجاهات لإعادة الثقة إلى سوق الأسهم. وتمثلت أولى هذه الخطوات التطويرية التي جاءت على لسان الدكتور عبد الرحمن التويجري محافظ هيئة سوق المال المكلف، في القضاء على المشاكل التقنية والفنية التي مر بها "تداول" وبعض البنوك من خلال الاتفاق مع شركة أومكس العالمية، لتزويد السوق المحلية بالأنظمة والحلول التقنية الحديثة لعمليات التداول والتسجيل والإيداع والمراقبة من خلال عقد بلغت قيمته 160 مليون ريال.
    وقال التويجري إنه ستتم من خلال النظام الجديد الذي سيكون متاحا أمام المتعاملين بعد 11 شهرا من الآن، السيطرة على جميع المشاكل الفنية التي كانت تواجه السوق. ووفق مراقبين, سيمكن هذا النظام المطور الهيئة من كشف الصفقات المشبوهة فور وقوعها.
    وفي جانب ثان, كشف التويجري عن مشروع نظام يتعلق بالمحللين الماليين، حيث ستنشأ هيئة مستقلة بهم تتولى مسألة منح التراخيص للمحللين الماليين وتنظيم جميع الأمور المتعلقة بهم.

    وفي مايلي مزيداً من التفاصيل

    أعلنت هيئة السوق المالية السعودية أنها تعمل حاليا وفق عدة اتجاهات لإعادة الثقة إلى سوق الأسهم المحلية التي لا تزال تشهد موجات تذبذب منذ مطلع أيار (مايو) الجاري.
    وتمثلت أولى هذه الخطوات التطويرية التي جاءت على لسان الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز التويجري رئيس هيئة سوق المال المكلف، في القضاء على المشاكل التقنية والفنية التي مر بها "تداول" وبعض البنوك من خلال الاتفاق مع شركة اومكس العالمية لتقنية الأسواق المالية، لتزويد السوق المالية المحلية بالأنظمة والحلول التقنية الحديثة لعمليات التداول والتسجيل والإيداع والمراقبة من خلال عقد وصلت قيمته إلى 160 مليون ريال.
    وقال التويجري إنه سيتم من خلال النظام الجديد الذي سيكون متاحا استخدامه أمام المتعاملين بعد 11 شهرا من الآن، السيطرة على جميع المشاكل الفنية التي كانت تواجه السوق، فضلا عن المراقبة الدقيقة لجميع العمليات التي تتم، الأمر الذي سيمكننا من الإشراف والمتابعة بشكل كامل على جميع العمليات التي تتم بكل يسر وسهولة".
    وأفاد التويجري خلال حضوره مراسم توقيع اتفاقية تمت بين هيئة السوق المالية السعودية وشركة اومكس لتقنية الأسواق المالية، بهدف تزويد السوق المالية المحلية بالأنظمة والحلول التقنية الحديثة لعمليات التداول والتسجيل والإيداع والمراقبة، أن هذا المشروع الذي وصفه بـ "الطموح" يعد من أحدث الأنظمة المطبقة في العالم، ولديه قدرة استيعابية عالية جدا وسيتم تطبيقه خلال أشهر.
    ولفت إلى أنه من ضمن الخطط العملية لتنظيم السوق، عدم السماح بممارسة أي نوع من الغش أو التدليس، وسيتم التعامل مع هذه الأمور حسب الأنظمة الصارمة، لذلك نحن نعمل حاليا على فصل تعاملات السوق المالية عن هيئة السوق من خلال تحويل "تداول" إلى شركة مساهمة وقد تم توقيع عقد مع شركة وطنية لتقييم أصول "تداول" تمهيدا لهذا الاتجاه.
    وأضاف: من الخطوات العملية أيضا التي تسعى الهيئة لتطبيقها وبشكل جدي بهدف تنظيم السوق، الترخيص لأكبر عدد ممكن من شركات الوساطة وقد تم حتى الآن الترخيص لـ 18 شركة، بعضها بدأ بالفعل في ممارسة نشاطه في السوق المحلية، "كما نرجو من البنوك أيضا أن تفصل العمليات البنكية عن عمليات الوساطة المالية التي تقوم بها حاليا".
    وفيما يتعلق بحاجة السوق إلى إعادة الثقة للمتداولين بعدما شهدت السوق فترات هبوط متتالية، قال التويجري إن الأمر يتطلب بذل جهود كبيرة وتعاون من الجميع، "نحن ليس لدينا عصا سحرية بأن نفرض على السوق أن ترتفع بسرعة"، مشيرا إلى أن إعادة الثقة يجب أن تكون نابعة من المتداولين أنفسهم من خلال الاقتناع بالتعامل مع هذه السوق كما هو عليه الآن وأن يكون التعامل بمبدأ الوضوح والشفافية، كما أن لدى هيئة السوق المالية خطوات كبيرة تسعى إلى تحقيقها بهدف تنظيم هذه السوق.
    وفي الوقت الذي قال التويجري فيه إنه "ليس لدينا عصا سحرية كي نفرض على السوق أن ترتفع بسرعة"، إلا أنه أفاد بأن إعادة الثقة يجب أن تكون نابعة من المتداولين أنفسهم من خلال الاقتناع بالوضع الذي عليه السوق حاليا والتعامل مع هذه السوق على طبيعتها، شريطة أن يكون هذا التعامل مبنيا على مبدأ الوضوح والشفافية.
    وفي سؤال حول ما تم بشأن المضاربين الذين تم إيقافهم خلال الأشهر القليلة الماضية، رد التويجري: "أرجو من جميع المتداولين تفهم الوضع الذي تمر به السوق المالية حاليا، وعدم الإنصات للشائعات لأن هذا الأمر أثر بشكل سلبي في السوق، إذ يجب أن يأخذوا المعلومات من مصادرها الأصلية وما ينشر عن السوق بشكل رسمي".
    ورفض التويجري إعطاء أي تعليق على ما ورد من أنباء حول إلغاء دوام يوم الخميس وتقليص فترة التداول إلى فترة واحدة، وكذلك خفض نسبة عمولات التداول، مكتفيا بالقول "لا أستطيع أن أتحدث عن هذه الأمور ما لم يصدر إعلان رسمي بذلك".
    وزاد: "نحن نتلقى يوميا كما كبيرا من الاقتراحات من المتداولين من بينها هذه الأشياء التي تحدثتم عنها، ونعمل على دراسة هذه المقترحات ونأمل أن نصل إلى نتيجة تساعد على النهوض بالسوق".
    وتحدث التويجري بأن هناك مشروعا لإصدار نظام وهو يدرس حاليا يتعلق بالمحللين الماليين، مبينا أنه سيكون هناك نظام وهيئة مستقلة للمحللين الماليين تتولى مسألة منح التراخيص للمحللين الماليين وتتولى تنظيم جميع الأمور المتعلقة بهم.
    يشار إلى أن الاتفاقية المبرمة بين هيئة السوق المالية وشركة اومكس تنص على أن تكون "اومكس" المقاول الرئيسي لتصميم وتنفيذ أنظمة "الجيل الجديد" التي تشتمل على عدد من الأنظمة ومنها نظام التداول "ساكسس" ونظام بث ونشر الأسعار "تارجن" ونظام مراقبة السوق من شركة سمارتز، وكذلك التسويات والتقاص من شركة تاتا للخدمات الاستشارية، كما تتضمن الاتقافية تقديم خدمات المساندة الفنية بعد التنفيذ. وستباشر "اومكس" بناء على الاتفاقية مهامها فورا بالبدء بتنفيذ مشروع "الجيل الجديد" أبتداء من تاريخ التوقيع أمس.
    من جانبه، أوضح الدكتور عبد الله العبد القادر عضو مجلس هيئة السوق المالية، أن مشروع هذه الاتفاقية مر بمراحل متعارف عليها مهنيا في اختيار النظم حيث شملت المرحلة الأولى أعمال الدراسات والاستشارات وتقييم النظم المستخدمة حاليا في السوق المالية الرئيسية في العالم وإعداد المتطلبات التقنية والوظيفية بعد استقراء آراء مستخدمي نظام تداول والمعنيين به.
    وقال "بعد اكتمال هذه المتطلبات تمت دعوة سبع من الشركات المتخصصة لتقديم عروضها للمشروع وبعد استقبال العروض من الشركات تم تقييمها ثم أوصى فريق المشروع باختيار العرض المقدم من شركة اومكس التي تعد إحدى الشركات الرائدة في صناعة تقنية الأسواق المالية وهي تدير وتشغل عددا من الأسواق المالية في العالم، من أبرزها مجموعة أسواق دول شمال أوروبا وتمتاز أنظمتها بتقنية متطورة قابلة للتوسع.
    وأضاف قائلا: لقد قرر مجلس هيئة السوق المالية التعاقد مع الشركة كمقاول رئيسي لمشروع أطلق عليه "الجيل الجديد" الذي يشمل، نظام تداول الأسهم، وحدات صناديق الاستثمار، نظام تداول أدوات الدين، نظام مركز الإيداع، نظام مراقبة السوق، ونظام نشر بيانات السوق.
    وشرح العبد القادر بأن عقد المشروع يشمل كذلك تقديم خدمات إضافية كالمساندة لأعمال إعداد السوق والوسطاء لاستخدام الأنظمة الجديدة والتدريب لـ 50 موظفا من سوق تداول وهيئة السوق المالية في الجوانب الفنية والتشغيلية للأسواق المالية، إضافة إلى المساندة الفنية والصيانة لمدة ست سنوات بعد تشغيل الأنظمة الجديدة.
    ويرى العبد القادر أن "الجيل الجديد" سينقل السوق المالية فنيا إلى مصاف الـ 20 سوقا الكبرى في العالم وهي مكانة تستحقها السوق المالية السعودية اتساقا مع مكانة المملكة اقتصاديا في العالم.
    وتحدث العبد القادر عن نمو سوق الأسهم السعودية التي أصبحت ضمن أكبر الأسواق العالمية، مشيرا إلى أن النظم الآلية للتداول والإيداع والاتصالات مع الوسطاء التي تعمل وفقها السوق قد تمكنت من تخطي الطاقات التصميمية لها، ومراكبة ما شهدته سوق الأسهم خلال السنوات الأخيرة من قفزات كبيرة في أعداد العمليات المنفذة.
    وقال "كان عدد الصفقات المنفذة عام 2001 لا يتجاوز 600 ألف عملية، لكنها قفزت إلى أكثر من 46 مليون عملية العام الماضي، أي بزيادة تجاوزت 7700 في المائة خلال فترة لا تزيد على أربع سنوات.
    وأشار عضو مجلس هيئة السوق المالية إلى أن السوق المالية السعودية شهدت أيضا زيادة في عدد المستثمرين الذين بلغ عدد محافظهم أكثر من ثلاثة ملايين محفظة واستجابة للتطلعات المستقبلية لنمو السوق سواء من ناحية حجم التداول أو نوع وعدد المنتجات المتداولة فقد اتخذت الهيئة قرارا استراتيجيا في نهاية العام 2004 بضرورة تحديث البنية الفنية لأنظمة السوق المالية، وقد بدأت أعمال مشروع "الجيل الجديد" منذ شباط (فبراير) 2005.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الخميس 27/4/1427هـ

    الأسهم تقاوم الهبوط والسيولة ترتفع بنسبة 26%

    - طارق الماضي من الرياض - 27/04/1427هـ
    بدأ المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية في جلسة تداولات الأمس بهبوط طفيف بمجرد الافتتاح يعود المؤشر ليصل إلى 10330نقطة لينطلق سريعا وخلال ثلاث دقائق من الافتتاح ويستطيع كسب 253 نقطة حيث يصل إلى مستوى 10620 نقطة. يجدر التذكير هنا أنه كانت هناك موجة شراء قوية قبل إغلاق يوم أمس الأول الثلاثاء بدقائق على بعض قطاعات السوق.
    وعاد المؤشر العام إلى مستوى 10449 نقطة عند الساعة 10:11 صباحا وذلك بفعل جني أرباح حاد، قبل أن يبدأ عند الارتداد الثاني ليعود إلى قمة 10568 وهو دون مستوى الارتداد الأول وذلك عند الساعة 10:22 ليكون ذلك إشارة سلبية على اتجاه المؤشر الذي بدأ عملية انخفاض تدريجي تنتهي بالمؤشر إلى مستوى 10360 نقطة وذلك عند الساعة 10:47، ومن هذا القاع والتوقيت تبدأ عملية ارتداد ثالثة تدريجية هذه المرة تتخللها تذبذبات قصيرة حادة مع ميل المؤشر والسوق للمنحى الإيجابي بشكل متسارع ليغلق في نهاية الفترة الصباحية على مستوى 10581 نقطة مرتفعا 214 نقطة، فيما بلغ إجمالي الكميات الصباحية المتداولة 151 مليون سهم نفذت على 193 ألف صفقة بإجمالي قيمة 8.4 مليار ريال وهو مستوى سيولة وكميات جيد للفترة الصباحية.
    وكان الأداء الصباحي يمثل فعلا الحركة الجماعية لشركات السوق حيث باستثناء ست شركات ارتفعت جميع شركات وقطاعات السوق، بمعنى أن تلك الـ 200 نقطة كنت نتيجة لحركات جميع تلك القطاعات والشركات بشكل متوازن، حيث اختفى بشكل تام ضغط قطاع البنوك، فيما لم تكن حركة باقي القطاعات القيادية ذات أداء يختلف عن أداء قطاعات السوق الأخرى بشكل قوي ومؤثر خلال الفترة الصباحية. ولعل من الملاحظ كذلك أن مستوى الدعم 10430 نقطة كان من القوة لصد نحو سبع محاولات للهبوط دون ذلك المستوى خلال الفترة الصباحية فقط.
    ومع بداية الافتتاح للفترة المسائية كان من الوضوح استمرار عامل الضغط على حركة المؤشر والسوق الذي انخفض خلال عشر دقائق ليصل إلى مستوى 10240 في اختراق واضح لجميع نقاط الدعم السابقة وبضغط رئيسي من القطاعات القيادية التي أصبحت أكثر حساسية لأي عملية تغير في مسار السوق وبشكل سريع، حيث أصبحت تلك القطاعات خلال هذه الفترات الأقل قدرة على المقاومة لعمليات التغيرات السريعة في السوق. ورغم ذلك يحاول السوق والمؤشر مقاومة عملية الانخفاض وذلك من خلال أول عملية ارتداد مسائية تعود بالمؤشر صعودا إلى مستوى 10328 نقطة خلال سبع دقائق، ولكن أيضا ونتيجة ضعف الطلبات يتم إجهاض عملية الارتفاع بشكل سريع وأيضا بضغط من قطاع البنوك.
    ورغم تكرار محاولة الارتداد للمرة الثانية التي وصلت إلى مستوى 10347 نقطة، إلا أن استمرار وارتفاع مستوى الضغط على قطاعي البنوك والصناعة كان عائقا رئيسيا أمام أي حركة إيجابية لقطاعات وشركات السوق الأخرى التي سريعا ما تستجيب لعملية الضغط لتبدأ عملية هبوط جماعي على جميع قطاعات السوق مع وجود بعض حالات المقاومة الفردية وبشكل معاكس للاتجاه العام لمؤشر السوق، وتفشل أول محاولتين للارتداد عند مستوى 10145 وذلك عند الساعة 17:45 مساء، ليتم إجهاض محاولة أخرى قبل الإغلاق بنصف ساعة، لتبدأ عملية الارتداد المسائية الرابعة لتصل بالمؤشر إلى مستوى 10306 نقطة وذلك عند الساعة 18:16 مساء.
    وهنا ورغم انخفاض قوة الضغط من القيادات القيادية واستجابة قطاعي الخدمات والزارعة بشكل إيجابي مع انخفاض ذلك الضغط، ظل مؤشر السوق سلبيا وبشكل طفيف في حالة من التذبذب الواضحة في آخر دقائق التداول اليومي، لينهي المؤشر العام للسوق تداولاته على مستوى 10341 نقطة بانخفاض طفيف بمقدار 25.53 نقطة بنسبة 0.25 في المائة فيما ارتفعت السيولة المنفذة في السوق لتصل إلى 17.1 مليار ريال، بنسبة 26 في المائة، نفذ من خلالها 310 ملايين سهم على 423 ألف صفقة، وارتفعت أسعار 37 شركة فيما انخفضت 31 شركة أخرى.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الخميس 27/4/1427هـ

    هيئة السوق المالية تبرم اتفاقية لتطوير الجيل الجديد لأنظمتها التقنية مع "omx" السويدية
    توجه لوضع نظام وهيئة للمحليين الماليين وشركات غير بنكية تبدأ أعمال الوساطة
    إبرام عقد مع شركة وطنية لتقييم أصول "تداول" قبل طرحها كشركة مساهمة
    مشروع "الجيل الجديد" تكلف 160 مليون ريال و التداول بالنظام خلال 11 شهراً



    صحيفة الوطن ... الرياض: عدنان جابر، سعيد الدرعان
    كشف رئيس هيئة السوق المالية الدكتور عبد الرحمن التويجري عن بدء عدد من شركات الوساطة المرخصة وعددها 7 شركات أعمالها في السوق لتلغي بذلك احتكار البنوك السعودية لأعمال الوساطة في سوق الأسهم السعودية والتي استمرت عدة سنوات.
    وأوضح التويجري في تصريحات أدلى بها أمس أن الهيئة تسعى إلى وضع نظام يخص المحللين الماليين، يشتمل على هيئة، مبينا إلى أن هناك نظاما يدرس حاليا في الهيئة للمحللين الماليين يشتمل على هيئة وتراخيص.
    وذكر التويجري في تصريحات أدلى بها أمس عقب إبرامه اتفاقية مع الرئيس التنفيذي لشركة (omx) السويدية ماجنس بوكر لتزويد السوق المالية السعودية "تداول" بالأنظمة والحلول التقنية الحديثة لعمليات التداول، والتسجيل, والإيداع والمراقبة أن الهيئة تتجه إلى تنفيذ العديد من الخطوات الرامية إلى تنظيم السوق، وتطوير أعماله، وبما يؤدي بالتالي
    إلى إعادة الثقة.
    وقال التويجري: "إن إعادة الثقة في سوق الأسهم السعودية تتطلب جهودا كبيرة وتعاونا من الجميع"، وأضاف: " ليس لدينا عصا سحرية لرفع السوق بسرعة ولكن أعتقد أن إعادة الثقة تأتي من خلال شعور المواطنين أن هذا السوق يجب التعامل معه كما هو وأن تتخذ الإجراءات والشفافية لهذا السوق حتى نستطيع إعادة الثقة له، وهناك خطوات كثيرة نسعى إلى تنفيذها بهدف تنظيم السوق ليعمل بشكل منظم ومهمتنا في الهيئة تنظيم السوق وعمله بشكل أفضل".
    وأوضح التويجري أن أعمال تنظيم السوق كثيرة، مشددا على أن الهيئة لن تسمح بالغش والتدليس في السوق، إذ سيتم التعامل مع ذلك وفقا للأنظمة الموجودة.
    وبين التويجري أن المرحلة المقبلة في عملية تنظيم السوق ستتم بخطوات مختلفة من أهمها فصل السوق المالية عن هيئة السوق عبر تحويل "تداول" إلى شركة. وقال: "نسعى بشكل جاد في هذا الموضوع، إذ بدأنا المشروع بالتوقيع مع شركة وطنية لتقييم أصول تداول لطرحها كشركة مساهمة".
    وأكد التويجري أن الهيئة تسعى بشكل جدي للترخيص لشركات مالية في السعودية تقوم بأعمال الوساطة وعمليات الاستشارة والترتيب ، مبينا أنه جرى الترخيص حتى الآن لـ18 شركة، إلا أنه نفى في المقابل أن تحل هذه الشركات بديلا عن البنوك، مشيرا إلى أن البنوك ستواصل القيام بهذا العمل، إلا أنه طالب البنوك بفصل العمليات المصرفية عن أعمال الوساطة.
    وقال: "الآن بدأت عدد من شركات الوساطة عملها في السوق، إذ تبلغ شركات الوساطة المرخص لها 7 شركات".
    ووصف التويجري المشروع الذي جرى إبرام اتفاقيته أمس بأنه جزء مهم من عملية تطوير السوق المالية في السعودية. وقال: "جزء من المشاكل التي تمر بها عمليات التداول هي مشاكل تقنية في نظام تداول، وأيضا أنظمة البنوك السعودية، وهذا المشروع طموح لتغيير النظام التقني لإدارة السوق المالية، وتطوير عملية التداول، إذ إنه نظام يعد الأحدث عالميا، وقدرته الاستيعابية كبيرة جدا أكثر من النظام الحالي ونتمنى أن نرى تطبيقه خلال أشهر".
    وعبر التويجري عن أمله في أن يسهم تطبيق هذا النظام في حل جميع المشاكل التقنية الحالية، مبينا أن المشروع تكلف 160 مليون ريال، وستستمر أعمال التطوير مدة عامين، بينما سيبدأ التداول بهذا النظام خلال أشهر قريبة في مدة قد تصل إلى 11 شهرا من اليوم.
    وطبقا لما ذكره التويجري فإن النظام الجديد سيشتمل على أحدث أنظمة المراقبة في العالم للتداول ككل، وسيتيح المجال للإشراف والرقابة بشكل كامل على التداولات.
    وحول تجاوزات البنوك في سوق الأسهم أوضح التويجري أن المصارف تعمل تحت إشراف مؤسسة النقد، وقال: "أي تجاوز فيما يتعلق بنظام السوق نقوم بمتابعته".
    وفيما يتعلق بالعقوبات وإيقاف بعض المضاربين قال التويجري أرجو من المواطنين تفهم الوضع الذي نعيشه في سوق المال، والتوقف عن سماع الشائعات، والحرص على استقصاء المعلومات من مصادرها الفعلية وهي مصادر السوق، وما ينشر بشكل رسمي. وأضاف: "سماع الشائعات أثر بشكل سلبي على المتداولين والسوق".
    ورفض التويجري التعليق حول إعادة النظر في العمولات المسترجعة، وكرر بالقول: "لا تستمعوا للشائعات حتى يصدر بيان رسمي من الهيئة، حيث نتلقى يوميا كثيرا من الاقتراحات من المواطنين، وهناك اقتراحات مفيدة نستفيد منها حيث إنه من حق المواطنين أن نستمع لاقتراحاتهم ونتابعها ندرس هذه المقترحات ونتمنى أن نصل إلى إعادة الثقة للسوق".
    ورفض التويجري التعليق على أوضاع سوق الأسهم، وقال: "تعهدت بأن لا أتحدث عن السوق سواء بالتحليل الفني أو المالي أو عن الشركات المدرجة"، وأضاف: "عندما تعينت قلت إن السوق لا يعكس الواقع الفعلي للاقتصاد السعودي".
    من جهته أوضح عضو هيئة السوق المالية الدكتور عبد الله العبد القادر أن مشروع الجيل الذي جرى إبرام اتفاقيته أمس يشتمل على نظام تداول الأسهم، ووحدات صناديق الاستثمار، ونظام تداولات الدين، ونظام مركز الإيداع، ونظام مراقبة السوق، ونظام نشر بيانات السوق، فضلا عن تقديم خدمات إضافية تتضمن المساندة لأعمال إعداد السوق والوسطاء لاستخدام الأنظمة الجديدة، وتدريب 50 موظفا من منسوبي السوق والهيئة في الجوانب الفنية والتشغيلية للأسواق المالية، والمساندة الفنية والصيانة لفترة 6 سنوات بعد تشغيل الأنظمة الجديدة.
    وأكد التويجري أن الجيل الجديد سينقل السوق المالية فنيا إلى مصاف الـ 20 سوقا الأكبر في العالم، معتبرا أن هذه هي المكانة التي تستحقها السوق المالية اتساقا مع مكانة المملكة الاقتصادية في العالم.
    وجدد العبد القادر في كلمة ألقاها أمس التزام الهيئة بالمحافظة على أعلى مستويات الأداء لتوسيع وتنويع السوق المالية، وإيجاد بيئة استثمارية تمتاز بالموثوقية والشفافية. وقال: "نحن متفائلون بأن تقنية المعلومات لن تخذلنا، ولن يقتصر دورها على أن تكون أداة بل سنوفر لها البيئة لتكون دافعا نحو تحقيق أهداف هيئة السوق المالية، ومنها حماية المستثمرين وتطوير السوق المالية".
    وأشار العبد القادر في كلمته إلى أن النظم الآلية للتداول، والإيداع، والاتصالات مع الوسطاء تمكنت من تخطي الطاقات التصميمية لها، ومواكبة ما شهده سوق الأسهم السعودية خلال السنوات الأخيرة من قفزات كبيرة في أعداد العمليات المنفذة، إذ ارتفع عدد هذه الصفقات من 605 آلاف عملية إلى أكثر من 46 مليون عملية في العام الماضي بزيادة 7700%.
    وأشار إلى أن السوق شهد أيضا زيادة في عدد المستثمرين الذين بلغ عددهم 3 ملايين محفظة، مبينا أن الهيئة اتخذت قرارا استراتيجيا في نهاية عام 2004 لتحديث البنية الفنية لأنظمة السوق المالية استجابة للتطلعات المستقبلية لنموه سواء من ناحية حجم التداول اليومي، أو نوع وعدد المنتجات المتداولة، إذ بدأت أعمال مشروع "الجيل الجديد" من شهر فبراير 2005.
    وقال العبد القادر إن المشروع مر بدورات عدة شملت المرحلة الأولى أعمال الدراسات والاستشارات وتقييم النظم المستخدمة حاليا في الأسواق المالية الرئيسية في العالم، وإعداد المتطلبات التقنية والوظيفية بعد استقراء آراء مستخدمي نظام تداول والمعنيين به.
    وتابع أنه بعد اكتمال هذه المتطلبات تمت دعوة 7 شركات متخصصة لتقديم عروضها للمشروع، وجرى تقييم العروض من الشركات للتأكد من استيفائها للمتطلبات الفنية والوظيفية، والقدرة الاستيعابية للأنظمة، ووجود أسواق عالمية تستخدم نفس الأنظمة، ومتانة وقدرة الشركة، والتكلفة الإجمالية للمشروع، إذ تم بعدها تحديد المنافسة بين شركتين من الشركات المتقدمة، وتم تكليف فريق بزيارة الأسواق المستخدمة لأنظمة الشركتين، والاتصال بأسواق أخرى تستخدم ذات التقنية.
    وأشار العبد القادر إلى أن فريق المشروع أوصى باختيار العرض المقدم من الشركة السويدية بعد إتمام جميع المراحل، ومفاوضة الشركتين، فيما أصدر مجلس هيئة السوق المالية في بداية العام موافقته بالتعاقد مع شركة (omx) كمقاول رئيس للمشروع، إذ تم خلال الأربعة الأشهر الماضية صياغة العقود النهائية للمشروع والتي تشمل المواصفات الفنية، وخطط تنفيذ المشروع والتزامات الطرفين.
    وبموجب الاتفاقية ستتولى الشركة السويدية، وهي المقاول الرئيسي لتصميم وتنفيذ أنظمة "الجيل الجديد" التي تشمل عددا من الأنظمة منها نظام التداول "ساكسس"، ونظام بث ونشر الأسعار، ونظام مراقبة السوق من شركة سمارتس، والتسويات، والتقاص من شركة تاتا للخدمات الفنية.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الخميس 27/4/1427هـ

    تباين اتجاهات المستثمرين في البيع والشراء خلال الفترتين الصباحية والمسائية
    الأسهم تقلص خسائرها إلى 25 نقطة بتداولات قيمتها 17 مليار ريال

    الوطن /// أبها: محمود مشارقة
    قلص مؤشر الأسهم خسائره إلى 25 نقطة في ختام تداولات مسائية متذبذبة للسوق أمس سادها اتجاه بعض المستثمرين للبيع.
    وأغلق المؤشر على 10341 نقطة، بعد أن كان قد أ نهى التداولات الصباحية على ارتفاع نسبته 2.07% تعادل 214 نقطة.
    وقال مستثمرون إن تذبذب أداء السوق يعود لتباين اتجاهات البيع والشراء لدى المتعاملين خلال فترتي التداول الصباحية والمسائية.
    وطالبوا بتعزيز الرقابة على المضاربين الذين ينفذون عمليات شراء في الصباح وعمليات بيع في المساء، لما لذلك السلوك من تأثير على معنويات المتداولين ولتأثيره في عدم توازن المؤشر، في الوقت الذي تؤسس الأسهم لمراكز سعرية جديدة.
    وجرى تداول 310.3 ملايين سهم في السوق بقيمة 17.14 مليار ريال، فيما تم تنفيذ عدد صفقات مرتفع وصل إلى 423 ألف صفقة، ارتفعت خلالها أسهم 37 شركة مقابل هبوط أسهم 31 شركة.
    إلى ذلك تباين أداء قطاعات السوق وخصوصاً أسهم الشركات القيادية.
    وسجل قطاع الزراعة أكبر نسبة صعود بين القطاعات بلغت 3.1% تلاه البنوك الصاعد 0.55% ثم الخدمات 0.33%.
    في المقابل هبط مؤشر الصناعة 1.14% متأثراً بتراجع سهم سابك القيادي وبعض الشركات القيادية في القطاع كما تراجع الاتصالات 0.65% والأسمنت 0.11% فيما استقر الكهرباء والتأمين دون تغيير.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الخميس 27/4/1427هـ

    رغم تحسن مؤشرات أداء السوق الرئيسية
    الأسهم السعودية تتراجع هامشياً لتفقد 26 نقطة في تعاملات هادئة


    كتب - عبدالعزيز حمود الصعيدي:
    بالرغم من تحسن مؤشرات أداء السوق الرئيسية الثلاثة، الكميات المتبادلة، المبالغ المدورة، وعدد الصفقات المنفذة، تراجع المؤشر الرئيسي هامشياً بواقع 26 نقطة، في تعاملات تدل على أن السوق بدأت تنهج الطرق العقلانية، أي لا صعود غير عادي، أو انخفاض مزعج، كما ساد التعاملات كثير من الهدوء، دون تذبذبات حادة. فالعروض وكذلك الطلبات كانت مقبولة باستثناء حالات نادرة.
    وكان لارتفاع السوق، خاصة خلال الحصة الصباحية، أثر جيد على نفسية المتعاملين، ما يشير إلى عودة الثقة في السوق حيث لا يوجد محفزات قوية أو إعلانات من الشركات المساهمة، واقتصرت المحفزات على قرارات هيئة سوق المال الإيجابية، التي سوف يكون لتفعيلها أثر كبير على أداء السوق على المدى البعيد.

    ويعتقد كثير من المراقبين والمتعاملين في السوق أن هذه النمطية من التعامل سوف تكون السائدة لفترة ربما تمتد لشهرين أو أكثر، أي حتى تبدأ الشركات المساهمة بنشر قوائمها المالية للربع الثاني، أو حتى صدور قرارات أخرى مشجعة من هيئة سوق المال التي دائماً ما تطل علينا بأخبار إيجابية لصالح السوق.

    إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية تعاملات أمس على 10341,92 نقطة بانخفاض 25,53 نقطة، توازي نسبة 0,25 في المائة، وكان المؤشر في الفترة الصباحية ارتفع إلى 10621 نقطة، بواقع 253 نقطة، قبل أن ينخفض في الفترة المسائية إلى 10113,7 نقطة، أي أن الفارق بين أعلى وأدنى نقطة للمؤشر أمس جاءت عند 507 نقاط، وفي نهاية الحصة الثانية قلص المؤشر خسائره إلى 25,53 نقطة وهو أمر إيجابي.

    ولكن وبالرغم من تراجع المؤشر الرئيسي هامشياً، إلا أنه طرأ تحسن ملموس على مؤشرات أداء السوق الثلاثة وهي كميات الأسهم المنفذة التي ارتفعت من 247 مليون سهم إلى 310 ملايين، نفذت خلال 424 ألف صفقة مقارنة بنحو 353 ألف صفقة في اليوم السابق، وزاد تبعاً لذلك حجم المبالغ المدورة إلى 17,14 مليار ريال من 13,56 مليار ريال أمس الأول.

    قاد تراجع السوق مؤشرات قطاعات الصناعة والاتصالات، فتراجع الأول بنسبة 1,14 في المائة، وتبعه الثاني بنسبة 0,65 في المائة.

    وشملت تداولات أمس أسهم جميع الشركات ال 80 المدرجة في السوق السعودية، ارتفع منها 37، انخفض 31، ولم يطرأ تغيير يذكر على أسهم 12 شركة، وبهذا قارب معدل الأسهم المرتفعة إلى تلك المنخفضة. ستة إلى خمسة، أي أن السوق كانت في حالة شراء.

    وتصدر المرتفعة أسهم الأحساء، حائل الزراعية، الدريس، الصادرات، شمس، ومعدنية حيث أقلعت جميعاً بالنسبة القصوى، بين الخاسرة انزلقت الأسماك بنسبة 9,68 في المائة، تبعتها العقارية التي فقدت نسبة 3,44 في المائة، فسهم بنك الجزيرة الذي نال نسبة 2,5 في المائة.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الخميس 27/4/1427هـ

    عودة اللون الأخضر لم تعد مطمئنة.. المتداولون في صالات الأسهم:
    تذبذب المؤشر يجعله غير قادر على استرداد عافيته

    أحمد العرياني (جدة)
    «نحن خائفون ولا نعلم ماذا يحدث في السوق واصبح لدينا عدم ثقة فيه حتى لو عاد اللون الأخضر للشاشات بين فترة وأخرى». هذا ما يتردد على السنة عدد من المتداولين في صالات الأسهم.
    جمعان الزهراني «متداول» قال أن الناس خائفة على أموالها وفقدت الثقة في السوق حيث وضعنا أموالنا جميعها في السوق والى الآن مازلنا ننزف من أموالنا فمثلا أيام يرتفع المؤشر ثم سرعان ما ينهار لعدة أيام فيخسر الناس ما استثمروه من أموال وبكل صراحة اصبحت الحالة غير مطمئنة للناس. واشار الزهراني الى أن ما يحدث هو تلاعب بالسوق واموال الناس ولا بد أن تكون هناك ضوابط تضعها الهيئة والجهات المختصة لمنع المتلاعبين من التلاعب في السوق.
    صالح الشمراني «متداول» قال أصبحنا لا نعلم إلى متى هذا الوضع ان كسبنا يوما نتعرض عقب ذلك للخسارة ثلاثة أيام فاصبحنا في حيرة. واعتبر الشمراني أن ما يحدث اضعف الثقة في السوق وحال الناس جميعها الخسارة والحزن نظرا لزيادة الخسائر حتى وصلت 70 في المائة من رؤوس اموالهم.
    اما عبدالله الشهري «متداول» فقال إن السوق الآن جيد للاستثمار والشراء حيث توجد هناك عوامل محفزه لعودة الأسعار إلى القيم العادلة وانخفاض مكررات الأرباح حيث أن كثيراً من الشركات أصبحت تعطي أسعارا عادله. واضاف أن مثل هذا الارتداد التدريجي فيما لو استمر فانه سيساهم الى حد كبير في تخفيف أعباء البعض ممن تضرروا من هبوط السوق وذلك من خلال التعديل والشراء والبيع للخروج من بعض الشركات التي اصبح فيها التعويض مستحيلا وطالب الشهري أن تراجع البنوك قراراتها فيما يتعلق بعمولات البيع والشراء .
    عادل السلمي قال انه دخل السوق قبل الانهيار الحاد الذي حدث وانه أراد تحسين مستوى دخله وكل العوامل في السوق كانت مشجعة و مرشحة للمزيد من الارتفاعات ولكنني بين يوم وليلة خسرت كل ما أملك عدا راتبي الذي أصبح مرهوناً لشركة السيارات التي قمت بتقسيط سيارة منها ثم بعتها لكي ادخل في السوق الذي شجعني أصدقائي لدخوله ثم خرجت منه محملاً بالديون.
    تداخل في الحديث فهد الجحدلي «متداول» وقال قررت الدخول إلى سوق الأسهم بعد أن نصحني زملائي بالاستثمار في سوق الأسهم لتحسين مستوى معيشتي وزيادة دخلي ولم أكن أملك أي مبلغ للدخول إلى السوق وخصوصاً أن بعض البنوك تشترط أكثر من مائة ألف ريال لفتح محفظة استثمارية فقمت ببيع أرض كنت املكها وكنت أريد بناء مسكن لأسرتي عليها وما ان دخلت السوق حتى منيت بخسائر الواحدة تلو الأخرى واصبحت لا أملك في المحفظة سوى عشرة آلاف ريال فقط.
    عبدالرحمن الزهراني «متداول» قال أن وضع السوق لازال مجهولا في ظل التذبذبات الحالية للمؤشر الذي لازال غير قادر على استرداد عافيته .. واشار الى أن الارتفاع الحالي النسبي للمؤشر قد يكون بداية حقيقية للارتفاع والاستقرار ولكن يظل عامل الوقت مطلبا ضروريا ليتحقق ذلك وبدعم كل المتعاملين في السوق.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأخبار الاقتصادية ليوم الخميس 9/11/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 01-12-2006, 12:58 AM
  2. الأخبار الاقتصادية ليوم الخميس 28/8/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 41
    آخر مشاركة: 21-09-2006, 03:37 PM
  3. الأخبار الاقتصادية ليوم الخميس 7/8/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 38
    آخر مشاركة: 31-08-2006, 09:23 PM
  4. الأخبار الاقتصادية ليوم الخميس 5/5/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 01-06-2006, 02:02 PM
  5. الأخبار الاقتصادية ليوم الخميس 23/2/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 23-03-2006, 03:36 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا