أحترافيه الشموع اليابانية وأقوي الأستراتيجيات بنظام الاتشيموكو

إعلانات تجارية اعلن معنا

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ثمن الإعجاب بالذات

  1. #1

    افتراضي ثمن الإعجاب بالذات

    الويلات المالية اليونانية تطرح تحديا، لكن ليست هناك مأساة بعد.

    في التراجيديا اليونانية التقليدية تؤدي محاولة أبطال الرواية تطويق القوة الخارقة، إلى سقوط أولئك الأبطال. وفي المسرحية الهزلية الساخرة، التي هي إدارة الدين السيادي اليوناني، أُدينت أثينا بالإعجاب بالذات: إعداد وتحريف سجلاتها، متذاكية على الأسواق والاتحاد الأوروبي. وتدفع الحكومة الاشتراكية ثمن ذلك في الوقت الراهن.
    لقد ارتفع صوت همهمات التذمر من الديون السيادية اليونانية وغيرها، منذ حالة الإخفاق التام الخاص بدبي: ارتفع عائد ديون اليونان المستحقة بعد عامين نحو 80 نقطة أساس خلال شهر واحد. غير أن وجه الشبه مع دبي ليس الدين نفسه بقدر ما هو مخاطر عدم الصدق ـ حول دعمه أو حجمه.
    لدى تسلمه منصبه في أوائل العام الحالي، اضطر وزير المالية اليوناني، جورج باباكونستانتينو، إلى الكشف عن مدى الزُخرُف المالي لسابقيه. وتفيد الأرقام المحدّثة بأن اليونان ستعاني من عجز حكومي عام يصل إلى 30 مليار يورو هذا العام، أو 12.5 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي، الأمر الذي يجعل الدين العام يعادل 113 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
    على الرغم من أن ذلك ليس بالتحدي القليل، إلا أنه أمر قابل للمعالجة، إذ إن نسبة 4.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي التي أنفقت في العام الماضي على خدمة الدين أمر يمكن تحمله، وإن كان مؤلماً. ولا بد كذلك من إعادة تمويل 25 مليار يورو من الديون المستحقة عام 2010، لكن في ظل عائد على سندات استحقاق العامين يبلغ 3.14 في المائة، حتى قبل الصعود الأخير الكبير، فمن المفترض أن ذلك أمر يمكن تحمله.
    لقد أشعلت وكالات التصنيف متاعب اليونان المؤلمة. فهي أقل إثارة للإعجاب في أساليب بحثها من قدرتها على تغيير مسار الأحداث. ولا تعمل الصورة السلبية لديون اليونان لدى ستاندر آند بورز، ولا تدني التصنيف من قبل وكالة فيتش، إلا كمجرد لحاق بردود فعل السوق على الأرقام السيئة. غير أن هذه التصنيفات تجعل السندات اليونانية على بعد درجة تصنيفية واحدة من أن تصبح غير صالحة كضمانات في نظر البنك المركزي الأوروبي بمجرد أن يعود إلى معاييره المعتادة.
    مع ذلك، هذا الأمر ما زال على بعد عام كامل، الأمر الذي يمنح أثينا الوقت للسير على طريق من استرداد العافية المالية. ومما لا شك فيه أن بروكسل وفرانكفورت ستستمران في استخدام مهاميزهما، وهما على حق في ذلك.
    إذا كانت بعض هذه الدوائر تلعن اليوم الذي سمح فيه لليونان بالانضمام إلى عضوية منطقة اليورو، فإنها على خطأ في ذلك. وبغض النظر عن المواقف الألمانية من عمليات الإنقاذ المالي، فإن اجتثاث مخاطر العملة يقلل من فرصة العجز عن الوفاء بسبب مواجهة الديون التي تفي بمتطلباتها ذاتيا. وحتى لو بلغت الأمور حدها الأسوأ، فإن اليورو كفيل باحتواء الأذى، إذ إن نظاماً مالياً أوروبياً متكاملاً سيستمر في تزويد الشركات اليونانية بالائتمان.
    إن المأساة الحقيقية تواجه الدول حديثة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بينما تعزز مشاكل اليونان نطاق إلزام المرشحين الجدد لعضوية الاتحاد الأوروبي بمعايير أعلى ممّا يطبق على الأعضاء الحاليين. وعلى اليونان أن ترتب أمورها جيداً من أجل هذه الدول، ومن أجل نفسها كذلك.

  2. #3

    افتراضي رد: ثمن الإعجاب بالذات

    الله يجزاك الخير دكتور ...

    واعتقد ان اليونان ماهي ألا بداية للتداعيات في منطقة اليورو

  3. #4

    افتراضي رد: ثمن الإعجاب بالذات

    4.1 مليار مستحقات وديون على نخيل دبي تم تخصصيها اليوم من 10 مليار دعم ابوظبي لدبي ..

    الصورة اصبحت واضحة الأن ..

    تحياتي لك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا