يقول خبراء بارزون في المملكة العربية السعودية أن معن الصانع يواجه اليوم سيلاً من المشاكل، أخطرها هو التحقيق الذي ستقوم به الحكومة الأمريكية، علاوة على استياء الحكومة البريطانية من عدم بذل معن الصانع لأي جهد جدّي للتوصّل إلى تسوية، والتحقيقات الجنائية في البحرين وسويسرا، وأمري تجميد لأصوله العالمية صادرين عن محاكم في لندن وجزر الكايمان.

وفي هذه الأثناء، يتسائل مواطنوا المنطقة الشرقية في السعودية قيام معن الصانع بتغيير المعلومات الموجودة على مجموعة سعد على الإنترنيت مما أدى إلى شطب المشفى سعد والمدرسة التي يملكهما من لائحة موجوداته، إذ يبدو أنه لم يعد يعتبرهما جزءاً من إمبراطورية أعماله.

لقد فقد معن الصانع مصداقيته بين العديد من الشخصيات القيادية في المملكة الذين باتوا ينأون بأنفسهم عنه.

فهم يعتقدون أنه عندما تباشر الحكومة الأمريكية تحقيقاتها في نشاطاته، فإن المملكة بدورها ستنظر في كل صفقاته أيضاً. ولايريد أولئك الذين كانوا ذات مرة أصدقاء لمعن الصانع أن يتم توريطهم بأي شكل في أي تحقيق جنائي.

وكالة أخبار وطن | مداهمة ثلاث شركات للمياردير السعودي معن الصانع في اميركا بتهمة تمويل الارهاب