استراتيجيات المضاربة وفن إتقانها باستخدام المتاجرة السعرية الزمنية

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15

الموضوع: الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 21 / 5 / 1427هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 21 / 5 / 1427هـ

    مع دخول موسم الإجازات و ظهور نتائج أرباح الربع الثاني للشركات
    الأسهم السعودية تواجه أول العوائق الحقيقية في رحلة رسم القاعدة السعرية العادلة

    - طارق الماضي من الرياض - 21/05/1427هـ
    يمكن لنا أن نسمي ما يمر به المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية منذ مطلع الشهر الماضي مرحلة إعادة بناء ورسم قاعدة سعرية عادلة. ورغم أن وتيرة الارتفاع كانت جيدة في البداية ولم تواجه بأي عوائق وساعدت على بث المزيد من السيولة والمتداولين والثقة إلى السوق مرة أخرى.
    وذلك شيء جيد بعد عملية تصحيح هي الأقسى في تاريخ سوق الأسهم السعودية، ولكن سرعان ما واجه المؤشر والسوق عائقاً صلباً هو مستوى الـ 12 ألف نقطة حيث فشل في تخطي ذلك العائق خلال شهر كامل رغم عشرات المحاولات اليومية ورغم أنه تم اجتياز ذلك المستوى فعلا ولكن أبداً لم يكن يستطع البقاء وبناء استقرار بعد ذلك استعداداً للبدء في مرحلة أخرى، حيث يبدو أن شركات المضاربة والتي كان النشاط عليها قوياً وبشكل واضح خلال الشهر الماضي، غير قادرة لوحدها على إعطاء الزخم للمؤشر لاجتياز ذلك المستوى. وفى ظل أداء متوزان على بعض الشركات القيادية وغير مستقر على شركات أخرى، ظل ذلك العائق سداً منيعاً أمام أي محاولات اجتياز خلال المرحلة الماضية رغم نجاح المؤشر في الوصول إليه عشرات المرات. إذن لم تعد أزمة ثقة بالسوق بقدر ما أصبحت أزمة ثقة في بعض الشركات، يفسر ذلك أن بعض أسهم شركات المضاربة الصغيرة قد تحركات خلال الفترة الماضية نفسها وحققت نمواً وصل إلى نحو 50 في المائة بينما الشركات القيادية لم تستطع تحقيق ذلك. وتفسير ذلك أن تلك الشركات الصغيرة تجد من يتولى قيادة السهم نحو مستويات سعرية جديدة نظر لصغر حجم الشركة وقلة أعداد الأسهم فيها. والذي يساعد في دفع مستوى الأسعار به إلى الأعلى بشكل سريع نتيجة دخول جماعي للأسهم من صناع السوق وصغار المضاربين في الوقت نفسه بغض النظر عن مدى عدالة هذا السعر أم لا. بينما نجد أن ذلك لا يتحقق على مستوى الشركات القيادية في معظم الحالات وذلك لارتفاع قيمته السوقية وأعداد الأسهم به وصعوبة السيطرة عليه في عمليات المضاربة. إذن هي عودة أخرى إلى مضاربات محمومة ولكن بشكل أكثر حذر على أسهم الشركات الصغيرة على مستوى القطاعات. وفى مقارنة بسيطة مع فترة بداية العام الحالي أي منذ ستة شهور سوف نجد أن معظم القطاعات باستثناء قطاع التامين ما زلت تسجل نتائج سلبية مقارنة مع تلك الفترة حيث تصل الخسارة مثلا في قطاع الخدمات إلى 38.79 في المائة وفى القطاع الصناعي إلى 34.44 في المائة و في القطاع الزراعي 26.28 في المائة. ولعل في مستوى الخسارة على مستوى هذه القطاعات دلالة واضحة أن تأثير تلك الارتفاعات على بعض أسهم شركات المضاربة كان ذا تأثير يقتصر على السهم فقط ولم يكن اتجاهها جماعياً يؤثر في الحركة العامة للمؤشر لتقليص خسائر عملية التصحيح بشكل قوي و واضح رغم الارتفاعات القياسية على تلك الشركات. ولكن صغر قيمة تلك الشركات لم يساعد على أي تأثير على الحركة العامة لمؤشر القطاع وبالتالي المؤشر العام للسوق. دخول موسم الإجازات وقرب ظهور نتائج أرباح الربع الثاني للشركات سوف يكون له تأثير بالتأكيد على رسم مسار السوق والنشاط في التداولات خلال الفترة القادمة إن سلبا أو إيجابا.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 21 / 5 / 1427هـ

    الأسهم: ما بين الشوق والحيرة!

    د. مقبل صالح أحمد الذكير - 21/05/1427هـ
    أضحت سوق الأسهم تتراوح بين شوق المتعاملين إلى بدء انطلاقتها المتدرجة المنظورة، وحيرتهم في فهم اتجاهاتها الأخيرة! سوق الأسهم لم تعد كما ألفها الناس قبل انهيار 25 شباط (فبراير)، عندما كان الصعود المتواصل سمة للسوق وكان أي متعامل يحقق مكاسب رأسمالية في أي سهم خلال أيام معدودة ثم يخرج منه وينتقل إلى سهم آخر ليحقق مكاسب أخرى. اليوم اختلفت طبيعة السوق، وأصبحت المضاربات السريعة هي السمة السائدة.
    لكن على الرغم من التصحيح الذي جرى لأسعار معظم الشركات خلال الأشهر الأربعة الماضية, والذي أدى إلى تحسن مكررات أرباحها ، إلا أن أجواء الحذر والتردد وأحيانا الحيرة كانت تتغطى على أغلب المتعاملين . وقد بدت هذه الحيرة بشكل واضح في الأسبوع الماضي عندما وصلت قيمة التداولات اليومية لأول مرة إلى نحو 30 مليارا يوم الإثنين، ومع ذلك فقد ظل مؤشر السوق يدور حول 12000 نقطة تنقص 200 نقطة أو تزيد مثلها تقريبا في بعض الأيام. ويبدو أن ذلك يعود إلى طبيعة هذه السيولة التي لم تكن سيولة استثمارية حقيقية مستقرة كما كان عهد السوق بها سابقا، وإنما كانت سيولة تدوير يومية سريعة الحركة تتحرك بطريقة احترافية ذكية، في مضاربات يومية أو أسبوعية قصيرة المدى، قواها قرار ترك مسألة تنازل البنوك عن عمولتها للاتفاق بينها وبين عملائها. ولذلك فقد كان القليل جدا من هذه السيولة يدخل السوق لأغراض استثمارية طويلة الأجل. وهذا يفسر عدم قدرة المؤشر على الخروج من الاتجاه العام الذي يسير فيه منذ أكثر من ثلاثة أشـهر، وكسر خط مقاومة القمم التي كونها في الفترة الماضية.
    المشاهد الآن أنه كلما ارتفعت السوق بضع مئات من النقاط، قام المؤثرون فيها بالضغط عليها لإنزالها ليتسنى لهم الشراء من تحت وإعادة البيع بسعر أعلى وهكذا.
    فبعد الصعود الجيد للمؤشر انطلاقا من مستوى عشرة آلاف نقطة قبل ثلاثة أسابيع، وبداية عودة الثقة بشكل لافت بين المتعاملين في السوق، أمسى كثير من المتعاملين مطمئنين إلى حد ما للاحتفاظ بأسهمهم. لكن نظرا لأن كبار المضاربين أصبحوا يخشون المبالغة في رفع الأسعار كوسيلة لإغراء المتعاملين بالبيع، فإنهم أخذوا يلجأون إلى سلاح الضغط على السوق بين حين وآخر لهز ثقة المتداولين، وإثارة قدر من الهلع بينهم لدفعهم إلى بيع ما في أيديهم من أسهم بالسعر المنخفض تحت وطأة الخوف من تكرار هبوط الماضي المخيف، ورغبتهم في تقليل الخسائر المحتملة خوفا من استمرار هذا الانخفاض!
    في منتصف الأسبوع الماضي، ساد شعور لدى المتعاملين باحتمال حدوث تصحيح قوي بعد صعود السوق لمدة عشرة أيام، وبسيولة عالية غير مسبوقة منذ انهيار شباط (فبراير) الماضي، خاصة أن حركة السوق اقترنت بارتفاع أسعار "سابك", "الراجحي", و"الكهرباء". وأصبح ارتفاع سعر "الكهرباء" بالذات يثير القلق والخوف لدى المتعاملين، نظرا لارتباطه عندهم بانهيار 25 شباط (فبراير)، وكذلك بتراجع أيار (مايو) من العام الماضي. ولولا الارتفاع الجماعي المخيف لأسعار أسهم هذه الشركات القيادية لكان المؤشر قد تجاوز مستوى 12130 نقطة، خاصة أن سيولة السوق بلغت 30 ملياراً. وكان هذا وضعا مريبا لدى المتعاملين خاصة أن التنفيذ العالي نسبيا على سهم "الكهرباء" لم يرفع سعرها ليقفل على النسبة القصوى.
    وبالفعل وعلى الرغم من السيولة العالية أيضا في اليوم التالي التي قاربت نحو 25 مليارا ، فإن المؤشر لم يتمكن أيضا من اختراق حاجز 12130 نقطة ، بل حدث تصريف وبيع بكميات كبيرة في القطاع الزراعي والأسمنتي والخدماتي، رافقه تصحيح طبيعي لبعض الشركات التي حققت أسهمها ارتفاعات متتالية لعدة أيام بغرض جني الأرباح. لكن في الوقت نفسه أصبحت أسعارها مغرية للتجميع لمن يملك السيولة. ومع ذلك فهنالك شركات عديدة لم تستجب لهذا الهبوط لأنها في الواقع أصبحت في قيعان تجميعية وجاهزة للانطلاق مثل بعض شركات القطاع الصناعي والأسمنتي والخدمي . لكن في كل الأحوال، كان هناك باستمرار فرص يومية لمضاربات مربحة للمحترفين خلال هذه التذبذبات على أسهم بعض الشركات.
    ظلت السوق من الناحية الفنية تتذبذب حول مستوى 12000 نقطة خلال الأيام العشرة الماضية، وهو تذبذب ضاق مجاله مع مرور الأيام، وهذا من إشارات قرب بدء الاتجاه التصاعدي المتوقع لمؤشر السوق نحو مستويات جديدة. فحتى الآن لم يستطع المؤشر أن يكسر المثلث المتماثل الذي كونه بعد الصعود من مستوى عشرة آلاف نقطة. ومما يدعم هذا التوجه أن مؤشر التدفق النقدي Mfi أخذ يدل على حدوث انفراج إيجابي في معدل نمو هذا التدفق، مما قد يوحي بقرب اتجاه المؤشر نحو الاستقرار الذي سيتلوه, بحول الله, الانطلاق نحو مستوياته الجديدة بعد كل مرحلة جني أرباح.
    اليوم السبت سيراقب المتعاملون وضع السوق، فإذا واصل المؤشر ارتفاعه وتجاوز مستوى 12130 نقطة، فقد يحدث جني أرباح بين مستوى 12200 نقطة ومستوى 12250نقطة. لكن اقتراب المؤشر من مستوى 12400 نقطة يستدعي بيع نصف المحفظة، أما تجاوزه مستوى 12500 نقطة فإنه سيدفع المتعاملين إلى توخي السلامة وتصفية كل المحفظة، وعدم العودة حتى تثبت السوق فوقها لمدة يومين متتاليين وبحجم صفقات كبيرة يؤكد عدم تراجع المؤشر.
    الوضع العام للســــوق جيـــــــد، خاصة للذين خرجوا من كابوس الانهيار الماضي، وتعلموا كيف يجارون طبيعة السوق الراهنة ويستفيدون من ارتفاع أسعار بعض الشركات ولم يركزوا كثيرا على مؤشر السوق، بل على ما يجري للأسهم التي يملكونها. فهناك شركات لديها محفزات ومشاريع جديدة، وبعض الشركات تنفع فيها المضاربة السريعة بالذات التي تقل أسعارها عن 50 ريالا لشعبيتها بين عامة المتداولين، بينما شركات أخرى تستدعي عدم الاستعجال في البيع مع كل تراجع لأنها ستحقق مكاسب جيدة لملاكها خلال أسابيع كـ "الكهرباء"، وبعضها الثالث سيشهد مكاسب مضمونة على مدى أطول نسبيا كأسهم شركات الأسمنت، التي يبدو من خلال قراءة التحليل الفني لمجمل القطاع أن مؤشرها سيرتد قبل المؤشر العام للسوق.
    على كل، إذا سـارت الأمور كما هي عليه الآن وفي الوقت نفسه لم تحدث تسريبات بخصوص النتائج المالية للبنوك أو "سابك" قبل موعدها، فالمتوقع أن يدور المؤشر حول مستوى 13500 نقطة خلال الفترة المتبقية من حزيران (يونيو) الحالي، لكنه سيواصل بحول الله تعالى انطلاقته المتأنية نحو مستويات أعلى مع بدء الإعلان عن النتائج المالية للشركات في الشهر المقبل.


    أستاذ الاقتصاد ـ جامعة الملك عبد العزيز

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 21 / 5 / 1427هـ

    ما الأخبار التي تحرك الأسواق؟

    روبرت جيه. شيللر - 21/05/1427هـ
    أظهرت أسواق الأوراق المالية في أغلب أنحاء العالم انحداراً تراكمياً حاداً بداية من العاشر من أيار (مايو) تقريباً، وكانت الفترة التي شهدت أغلب الهبوط هي مدة الأسبوعين التي دامت حتى الثالث والعشرين من أيار (مايو)، لكن الأسعار ما زالت مستمرة في الهبوط في المتوسط منذ ذلك الوقت. تُـرى هل من الضروري أن يعاني الاقتصاد العالمي من المتاعب نتيجة للمتاعب التي تشهدها أسواق الأوراق المالية حول العالم؟
    فلنراجع معاً أشد حالات الهبوط. من بين مؤشرات الدول الكبرى، كان أضخم انهيار مالي في الهند، حيث هبطت أسعار الأسهم بنسبة 16.9 في المائة منذ العاشر إلى الثاني والعشرين من أيار (مايو). وكان الانهيار على الجانب الآخر من العالم على القدر نفسه من الضخامة تقريباً، وانحصرت أقصى المؤشرات ارتفاعاً وهبوطاً خلال يوم أو يومين من المؤشرات في الهند: ففي الأرجنتين هبطت أسعار الأسهم بنسبة 16.1 في المائة، وفي البرازيل هبطت بنسبة 14.7 في المائة، وفي المكسيك هبطت بنسبة 13.8 في المائة.
    كما تعرضت الأسواق الأوروبية لخسائر ضخمة. ففي السويد هبطت أسعار الأسهم بنسبة 15.2 في المائة خلال الفترة من التاسع إلى الثاني والعشرين من أيار (مايو)؛ وخلال الفترة نفسها تقريباً هبطت الأسعار بنسبة 9.7 في المائة في ألمانيا، وبنسبة 9.4 في المائة في فرنسا والمملكة المتحدة، وبنسبة 9.3 في المائة في إيطاليا. وفي آسيا كانت الأحوال مشابهة، حيث هبطت أسعار الأسهم بنسبة 11.5 في المائة في كوريا، وبنسبة 9.3 في المائة في هونج كونج، وبنسبة 8 في المائة في اليابان، وذلك خلال الفترة نفسها تقريباً.
    يحاول الكثير من المعلقين الربط بين هذه الأحداث والتطورات الجارية في الولايات المتحدة. لكن أسعار الأسهم في الولايات المتحدة لم تهبط إلا بنسبة 5.2 في المائة خلال الفترة من التاسع إلى الرابع والعشرين من أيار (مايو). ولا يبدو أن الصين كانت وراء هذا الانحدار العالمي، حيث ارتفعت أسعار الأسهم هناك خلال الفترة نفسها.
    في الواقع، تدور تفسيرات خبراء الاقتصاد الاعتيادية حول السياسة النقدية. ففي أعقاب الهلع الذي أصاب العالم خشية حدوث انكماش عالمي في عام 2003، بادرت البنوك المركزية في أنحاء العالم كافة إلى تخفيض أسعار الفائدة، الأمر الذي أدى إلى ازدهار المضاربة في أسواق الأوراق المالية وأسواق المساكن. ولكن الآن، وطبقاً لوجهة النظر هذه، فقد بدأت أسعار الفائدة المرتفعة في إحداث المشاكل، وهو ما ينذر بدوره بالمزيد من الانحدار في أسعار الأصول.
    مما لا شك فيه أن هذه الحجة تحمل قدراً كبيراً من الصدق. فقد بادر بنك الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة إلى رفع الأسعار في العاشر من أيار (مايو)، وفي ذلك الوقت أشار رئيسه بن بيرنانك إلى احتمالات زيادة الأسعار في المستقبل. وكانت أخبار تفاقم التضخم سوءاً في الولايات المتحدة قد ذاعت في السابع عشر من أيار (مايو)، الأمر الذي يوحي بأن المزيد من الإجراءات النقدية المحكمة ما زال أمراً وارداً.
    يعشق خبراء الاقتصاد النظر إلى العالم باعتباره كياناً منطقياً يسهل التعامل معه، وهو ما يعني ضمناً أنهم يفهمون ماذا يحدث من حولهم. لكنهم، حين يفعلون هذا، كثيراً ما يبالغون في تقدير الدور الذي تلعبه البنوك المركزية. والحقيقة أن زيادة الأسعار في الولايات المتحدة كانت مجرد حلقة من سلسلة من ارتفاعات الأسعار ـ السادسة عشرة على التوالي. ولم تبادر أية بنوك مركزية كبرى أخرى إلى رفع الأسعار بعد أن بدأ هبوط أسواق الأوراق المالية في شهر أيار (مايو)، وذلك حتى السابع أو الثامن من حزيران (يونيو) حين بدأ عدد كبير منها في رفع الأسعار (البنك المركزي الأوروبي، وبنك كوريا الجنوبية، وبنك جنوب إفريقيا، وبنك تايلاند، وبنك تركيا).
    وتأتي أسعار النفط كعامل آخر وراء هذه الظاهرة، حيث ارتفعت بنسبة 24 في المائة في الفترة من الثاني والعشرين من آذار (مارس) إلى الثاني من أيار (مايو)، مسجلة أعلى الأرقام القياسية. لقد كان ذلك حدثاً ضخماً من شأنه بالفعل أن يؤثر على أسواق الأوراق المالية في كل أنحاء العالم. فقد كان ارتفاع أسعار النفط المتهم الرئيسي المتسبب في كل فترات الركود الاقتصادي التي شهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية.
    مع ذلك فإن الزيادات في أسعار النفط لا تتطابق مع الفترة الزمنية في منتصف شهر أيار (مايو) حين كان هبوط مؤشرات أسواق الأوراق المالية أكثر حدة من أي وقت آخر. وعلى ذلك فإذا ما قلنا إن الزيادات في أسعار النفط كانت السبب وراء الهبوط الذي شهدته أسواق الأوراق المالية، فإننا بهذا نغفل فترة زمنية تصل إلى أسابيع عديدة.
    لكن أسواق الأوراق المالية أيضاً لا تتسم بالمنطقية، وربما حدث رد فعل متأخر إزاء الصدمات الناجمة عن أسعار النفط. وكما هي الحال مع أي من الأسعار الأخرى في الأسواق المالية، فإن الزيادة تسترعي الانتباه. فحين ترتفع أسعار النفط بسرعة، يبادر الناس إلى مراقبة الأنباء المرتبطة بأسعار النفط وتبادل الأحاديث حول أسعار النفط، الأمر الذي يترتب عليه نشوء حالة من الحساسية المبالغ فيها تجاه هذه الأنباء.
    ترتبط الأزمة الجارية في الشرق الأوسط بأسعار النفط، ولقد هيمنت تلك الأزمة على الأنباء طيلة شهر أيار (مايو). ومن المحتمل أن تكون العلامات المنذرة بالسوء واللغة القوية التي استخدمها العديد من الشخصيات السياسية البارزة، قد تضخمت في أذهان المستثمرين بسبب الزيادات في أسعار النفط. ففي الثامن من أيار (مايو)، قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي بيريز في رده على تصريحات عدائية من جانب الرئيس الإيراني محمد أحمدي نجاد: "يتعين على رئيس إيران أن يدرك أن إيران أيضاً من الممكن أن تُمحى من على الخريطة".
    على نحو مماثل، وقبل بداية انهيار أسواق الأوراق المالية في أيار (مايو) بمدة بسيطة، قام أحمدي نجاد بزيارة إندونيسيا، الدولة التي تحوي أكبر تعداد للسكان من المسلمين بين دول العالم كافة، وذكرت تقارير الصحف في الثالث عشر من أيار (مايو) أنه استقبل بحفاوة بالغة من قِبَل الطلاب في جامعتين من أهم الجامعات في البلاد. وربما فسر بعض المحللين هذه القصة باعتبارها دليلاً على أن استعراض القوة الذي أبداه أحمدي نجاد فيما يتصل بالقضية النووية كان مجزياً بالنسبة له على الصعيد السياسي، الأمر الذي أدى إلى تغذية مفهوم مفاده أن الموقف المتوتر في الشرق الأوسط قد يفضي إلى المزيد من الارتفاع في أسعار النفط.
    قد تبدو هذه القصص الإخبارية بعيدة عن سوق الأوراق المالية مقارنة بالسياسة النقدية. لكن تجاوب الرأي العام مع هذه الأخبار، علاوة على الزيادات الأخيرة في أسعار النفط، قد يعمل كمقياس جيد للتغيير في سيكولوجية السوق. إن المواقف إزاء المجازفات تتغير مع الوقت، والأحداث الجارية مثل تعليقات أحمدي نجاد وبيريز قد تؤدي إلى التعجيل بحدوث مثل هذه التغييرات. من هنا، وعلى الرغم من أن مثل هذه الأمور قد تحدث بطريقة يصعب قياسها كمياً، إلا أنه ربما كان لزاماً على المحللين أن ينتبهوا إلى كلمات أحمدي نجاد بالقدر الذي لا يقل عن اهتمامهم بكلمات بيرنانك حين يحاولون فهم الاتجاه الذي قد تسلكه أسواق الأوراق المالية العالمية.
    قد لا يحب خبراء الاقتصاد التركيز على التوجه العقلي لعامة الناس والكيفية التي يتفاعل بها ذلك التوجه مع التغييرات التي تشهدها الأسعار، والأنباء العالمية، وآليات المضاربة. ذلك أنهم بإقرارهم بأهمية هذه العوامل يلمحون ضمناً إلى أن الأحداث الاقتصادية أقل قابلية للتنبؤ بها (وأن معرفة خبراء الاقتصاد محدودة) مما يحبون أن يتصوروا. لكن مثل هذا التركيز يعبر عن ميل إلى الحدس. تُـرى ماذا يدور حقاً في أذهان المستثمرين؟ إن أحمدي نجاد يتمتع بشخصية كاريزمية؛ على العكس من بيرنانك. وأحمدي نجاد على وشك الدخول إلى مغامرة؛ على العكس من بيرنانك. وربما كان في المقام الأول من الأهمية أن أحمدي نجاد يتمتع بتأثير مسبب لعدم الاستقرار؛ على العكس من بيرنانك.
    في الحقيقة، أياً كان السبب الأساسي وراء الهبوط الذي شهدته أسعار الأوراق المالية في أنحاء العالم كافة خلال فترة منتصف شهر أيار (مايو)، فإن ذلك الهبوط يشير إلى عدم استقرار سيكولوجية السوق. ومن الصعب أن نصدق أن الهبوط كان مرتبطاً فقط بالآراء حول السياسات النقدية المحتملة، وليس بقضايا أشد ضخامة وأكثر عمقاً، بما في ذلك أمور مثل الطاقة والتوترات السياسية، التي ينبني عليها أداء الاقتصاد العالمي.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 21 / 5 / 1427هـ

    تعمل في تمويل السلع وطرح 18 مليون سهم للاكتتاب
    ائتلاف سعودي - كويتي يؤسس شركة لإدارة الأصول والتمويل بـ 600 مليون ريال

    - حامد الرويلي من الدمام - 21/05/1427هـ
    وقعت شركة الدمام للتعمير في المنطقة الشرقية وشركة دار الاستثمار الكويتية، أخيراً، اتفاقية شراكة تتضمن تأسيس شركة استثمارية جديدة لإدارة الأصول وخدمات تمويل السلع وفق أحكام الشريعة الإسلامية برأسمال 600 مليون ريال مقرها الدمام.
    وبين يوسف الدوسري رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية المشتركة، أن شركتي الدمام للتعمير ودار الاستثمار الكويتية تمتلكان 70 في المائة مناصفة من الشركة الجديدة" الشركة السعودية المشتركة"، وسيتم خلال الأسبوع المقبل طرح 18 مليون سهم للاكتتاب الخاص هي النسبة المتبقية من أسهم الشركة والبالغ عددها الإجمالي 60 مليون سهم، على مساهمين استراتيجيين مختارين من شركات ومؤسسات وأفراد، وستقوم شركة الدار لإدارة الأصول الاستثمارية (شركة كويتية) بمهام مدير الاكتتاب، ولم يكشف الدوسري عن قيمة السهم والحد الأدنى والأقصى للاكتتاب في الوقت الحالي.
    وأوضح الدوسري أن الشركة السعودية تقوم بتمويل عدة منتجات من أهمها قطاع السيارات، العقارات، الحواسب، الإلكترونيات المتنوعة، الأجهزة المنزلية، وكل ما يندرج تحت البيع بالتجزئة وتمويل الأصول، إضافة إلى الملكيات الخاصة وإدارة الأصول والاستثمارات والخدمات الاستشارية والاستثمارية.
    وقال الدوسري إن نشاط الشركة يتضمن شراء الأراضي لإقامة المباني عليها واستثمارها بالبيع نقدا أو تقسيطا أو الإيجار لصالح الشركة، شراء وتخطيط وتسويق واستثمار وبيع الأراضي والعقارات لحساب الشركة، إدارة وتشغيل المباني السكنية والتجارية، تأسيس وتملك الفنادق والمستشفيات والأسواق التجارية والمرافق الصحية والترفيهية والسياحية واستثمارها وتطويرها وإدارتها وتشغيلها وصيانتها، وإنشاء معارض تجارية وصناعية بغرض بيعها أو تأجيرها للآخرين، تطوير وإدارة وصيانة العقارات، شراء وتملك وبيع العقارات، تجارة الجملة والتجزئة بالأقمشة والمنسوجات والأحذية والأواني المنزلية ومواد البناء والأدوات الكهربائية والمعدات وآلات السيارات وأدواتها والدراجات بأنواعها والزيوت والمواد الكيماوية والأدوية والعطور وأدوات التجميل والمعادن الثمينة والمجوهرات والأحجار الكريمة والكتب والأدوات المكتبية والأثاث المكتبي وآلات وأدوات التصوير والساعات والنظارات والمصنوعات الجلدية. على أن يجوز للشركة أن تؤسس شركة أو شركات أخرى أو أن تكون لها مصلحة أو أن تشترك في شركات أو مؤسسات تزاول أعمالا شبيهة بأعمالها أو التي تعاونها على تحقيق غرضها كما يجوز لها أن تتملك الأسهم أو الحصص في شركات أخرى قائمة أو تندمج فيها.
    يشار إلى أن المنطقة الشرقية شهدت خلال السنوات الأخيرة تأسيس عدة شركات متنوعة، منها عقارية تعمل في مجال الاستثمار العقاري بنوعيه المحلي" بناء مشاريع استراتيجية تخدم الاقتصاد الوطني وتنظيم تبني مركز للمعلومات العقارية وبورصة تداول الأسهم"، إضافة إلى جانب تنمية وتطوير منتجات استثمارية، تطوير الأراضي، إقامة المباني بأنواعها، بناء تحالفات وتأسيس بنوك عقارية وشركات سياحة وشركات تمويلية متنوعة وأخرى متخصصة في التسويق والتطوير وإدارة الأملاك والذهب والنفط.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 21 / 5 / 1427هـ

    سوق الأسهم تستأنف نشاطها بمحفز طال انتظاره
    المصارف السعودية تعود للمنافسة بتخفيض نسب عمولات التداول لأكثر من 80 في المائة


    الرياض - عبدالعزيز القراري:
    تستأنف سوق الأسهم السعودية نشاطها اليوم بمحفز تخفيض نسبة العمولة بنحو20 في المائة بدلاً من 25 في المائة التي أقرتها هيئة السوق المالية في وقت سابق بالتنسيق مع مؤسسة النقد بالزام المصارف برفع سقف العمولات من دون استثناء على المستثمرين ودفع عمولات كاملة لأكثر من ستة أشهر ماضية.
    ويعد قرار تخفيض العمولة الذي اتخذته هيئة السوق المالية أخيراً من محفزات السوق التي طالب فيها أصحاب المحافظ الكبيرة وصغار المتعاملين في السوق، حيث توفر لهم سيولة عالية خصوصاً لمن يديرون محافظ بمئات الملايين فإن المردود المادي سيكون مجدياً للاستثمار ويساهم في زيادة نشاطهم في السوق الأمر الذي يجعل سوق الأسهم أكثر نشاطاً مقارنة بالثلاثة الأشهر الماضية.

    وعلمت «الرياض» إن المصارف عادت من جديد لمفاوضة بعض عملائها أصحاب المحافظ النشطة وذات الأحجام الكبيرة والمتوسطة لتخفيض عمولات التداول إلى 80 في المائة للمحافظ التي تسجل نشاطاً في البيع والشراء خلال ال «72» ساعة، مشيرة إلى أن كثيراً من أصحاب المحافظ المؤثرة في السوق تريثت في شراء الأسهم خلال الأسبوع الماضي بانتظار البدء في تنفيذ قرار الهيئة لاعتقادهم إن العمولات السابقة عالية وتستقطع منهم أموالاً كبيرة.

    وتوقع المصدر المصرفي الذي فضل عدم «ذكر اسمه» إن المصارف ستتعامل مع كبار عملائها بنفس الأساليب السابقة للمحافظة عليهم، إضافة إلى إنها ستعمل على تحسين خدماتها بالنسبة لصغار المتعاملين الذين فقدوا هذه الميزة بعد تدافع أعداد كبيرة منهم على المصارف عن طريق الاكتتابات.

    وأضاف بأنه وقفت محدودية صالات التداول، إضافة لبنية خدمات الانترنت التي كانت رديئة عائقاً أمام المصارف لتقديم خدماتها لهذه الأعداد الكبيرة ما حدا بها إلى حصر ها على أصحاب المبالغ الكبيرة التي تعتبر عائقاً أمام صغار المتعاملين الذين يشكلون السواد الأعظم في سوق الأسهم.

    ويعتبر المراقبون للسوق إن الشرارة الأولى لهبوط بدأت برفع نسبة العمولة على المحافظ الكبيرة والمؤثرة التي كانت تتمتع بتخفيضات تصل ل80 في المائة.

    وأضافوا بأن هيئة السوق المالية لم تقف عند حد التخفيض بنسبة 20 في المائة وإنما فتحت مجال المنافسة بين المصارف لتخفيض عمولاتها لصالح المتعاملين في سوق الأسهم، متوقعين إن ذلك سيساعد في تنشيط حركة البيع والشراء للأسهم.

    وكان قد بدأ لتخطيط للحد من صعود المؤشر منذ الربع الرابع لعام 2005 وبداية الربع الأول من العام 2006 عن طريق رفع سقف العمولات على الجميع والزام المصارف بضرورة التنفيذ، ما انعكس بشكل كبير على نتائجها المالية خلال تلك الفترة وكانت معظم أرباح المصارف من عمولات تداول الأسهم ولم تسجل أنشطتها الأخرى حضوراً كإراداتها من عمولات الأسهم.

    كما يرى المراقبون إن رفع سقف العمولات يعد من أسباب خروج محافظ كبيرة من السوق لم يشعر بخروجها المتعاملون بسبب التدفقات النقدية للسوق وموجة التفاؤل التي كانت مسيطرة على نفسيات المتعاملين.

    وأشاروا إلى أن هيئة السوق المالية بتخفيض العمولة قد وضعت يدها على الجرح، مؤكدين إن السوق سيستقبل هذا القرار بشكل إيجابي.

    ومن المتوقع أن تنخفض نسبة العمولة على التداولات كمتوسط يومي لحجم تداول يبلغ 20 مليار إلى 48 مليون ريال بدلاً من 60 مليون من عمليات بيع وشراء لمرة واحدة.

    كما إنه من المتوقع أن تنخفض نسبة العمولة لنسبة 80 في المائة لكثير من المحافظ المؤثرة في السوق حيث أعطت الهيئة المصارف الضوء الأخضر للتنافس فيما بينها لتخفيض نسبة عمولات تداول الأسهم بقصد تحقيق فائدة أكبر وتوفير سيولة للجميع.

    وكانت هيئة السوق المالية قد نفذت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعمل مامن شأنه تخفيف الأعباء على المواطنين، وذلك بتخفيض كلفة التداول اعتباراً من تداولات اليوم بتخفيض العمولة المطبقة حالياً على عمليات شراء وبيع من واحد ونصف بآلاف من قيمة الصفقة المنفذة لتبلغ في واحد واثنين في العشرة بآلاف أي نسبة تخفيض قدرها 20 في المائة ويكون الحد الأدنى للعمولة اثني عشر ريالاً لأي أمر منفذّ يساوي أو يقل عن مبلغ عشرة آلاف ريال.

    كما يجوز للشخص المرخص له الاتفاق مع عملائه على تحصيل عمولة أقل من النسبة المحددة أعلاه بالاتفاق بينهم في خصم العمولة على أن يتم الاتفاق على الخصم مسبقاً وتوثيقه.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 21 / 5 / 1427هـ

    (من السوق)البحث عن ذوات الجودة


    خالد العبدالعزيز
    التركيز سيشتد على الاسهم التي يترقب المستثمرون نموا لأرباحها، هذا مايبدو بأن تتجه اليه السوق في الايام المقبلة.
    وسيلتفت أكثر الى أسهم الشركات ذات المراكز المالية المرتقب نموها، ومن الممكن أن يحدث لاسهمها شراء استباقي قبل إعلاناتها. حيث أن من عادة سوق الاسهم المحلية في سنوات مضت أن تفعل ذلك،وتذهب الى الاتجاه الشرائي عند اقترابها من الاعلانات الفصلية للمراكز المالية.

    وان ظهر ذلك الاتجاه في السوق، فان ذلك سيشير الى أن السوق ماضية في اقناع المستثمرين باستقرارها، وسيعطي مضمونا بأنها لن تنثني عن ذلك الفعل.

    وسيفضي ذلك المضمون الى اخراج المزيد من المسببات التي تدفع الى الاتجاه في الشراء على الاسهم التي تستحق الشراء، والتي تقف على مكررات ربحية مغرية ويتوقع أن تحقق نموا في أرباحها.

    والاتجاه الى الاسهم ذات العائد، هو مايتوقع حدوثه، خاصة أن العزوف عن الاسهم التي تطغى عليها المضاربات، ظهرت بوادره مع أواخر الاسبوع المنصرم،وربما تكون قد استنفذت فرصتها، بعد أن ارتفعت بنسب كبيره،واتجهت الى تكوين مستويات سعرية ستتذبذب حولها بنسب ضئيلة.

    وتلوح السوق الآن بفرص كثيره لأسهم العوائد، حيث لاتزال تقف على أسعار مغرية، وتم الضغط عليها في فترة ماضية،اما لوجود أهداف تجميعية وفقا لما هي عليه من مستويات، واما لقلة الطلب عليها، أوبهما معا.

    ومن المؤكد أن هناك تغيرا سيطرأ على استراتيجيات مستثمري سوق الاسهم مع بدء العد التنازلي لاعلان المراكز المالية للربع الثاني من العام الحالي.

    ومن تلك الاستراتيجيات، الابتعاد عن الاسهم مرتفعة المخاطر،لأنها لن تخرج بشيء من اعلانات الربع القادم، وقد تخرج بمفاجأة من حيث لايعلم المتعامل، وتحقق نموا في خسائرها، وتقتفي اثر ذلك بالهبوط سعريا.

    وماحدث من مضاربات في العشرة أيام الاخيرة على بعض الاسهم، من الممكن أن لايتكرر في الفترة المقبلة، حيث سيكون التركيز فيه من قبل المحافظ سواء الكبيرة أوالمتوسطة منصبا على الاسهم ذات النمو، حيث يتوقع لها أن تسجل بروزا بعد اعلان مراكزها المالية للربع الثاني.

    وجرت العادة على أن السهم الذي يتعرض لضغوط تجميعية ولم تتح له الفرصة للارتفاع في فترات ماضية، هو أكثر سهم يبلغ ذروة ارتفاعه خلال فترة معقولة، في وقت تتساقط أمامه الاسهم منخفضة الجودة.

    ومايحفز على شراء الاسهم ذات العائد في هذا الوقت بالذات،هو القناعة بأنها لم تأخذ فرصتها المناسبة من الصعود، بمثل ما أخذته الاسهم المنخفضة الجودة في الايام الماضية.

    السوق وحدها كفيلة بالفصل بين كل سهم منخفض الجودة أوعالي الجودة.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 21 / 5 / 1427هـ

    كبسولة اقتصادية
    حركة أسعار الأسهم


    عبدالعزيز حمود الصعيدي
    تدفع قوى السوق، بشكل يومي، بأسعار الأسهم صعودا وهبوطا حسب مزاجية وسيكولوجية المضاربين والمتعاملين، ويتوقف معدل هذا الهبوط أو ذالك الصعود على القطاع الذي ينتمي إليه سهم أي الشركة، كما أنه يتأثر إلى حد كبير بمعدل تذبذب سعر السهم، فكلما كان معدل تذبذب السهم عاليا، كلما كان معدل التغير في سعر السهم أكبر، وكانت نسبة المخاطر على مثل هذا السهم كبير.
    ومن أبرز أسباب صعود أو هبوط سعر سهم أي شركة، قانون العرض والطلب الذي لا يخفى على الكثيرين من القراء، والذي يعني بمنتهى البساطة «كلما زاد الطلب على أي سلعة أو خدمة، ارتفع تبعا لذلك سعرها، والعكس صحيح».

    ويتأثر أداء سعر سهم أي شركة بحزمة متداخلة من الآليات المتعددة المتباينة سواء كانت آنية، بمعنى أن السوق تتجاهل أثرها بعد فترة ربما لا تتجاوز أياما؛ قصيرة الأجل، وهي التي تدوم فترة أسابيع ولكنها لا تتجاوز بضعة أشهر؛ أو طويلة الأجل، وهي تلك التي يمتد أثرها لعدة سنوات.

    ومن أبرز الأسباب الآنية أو غير المنهجية: توقعات الشركة بزيادة أو نقص ربحيتها أو مبيعاتها، ارتباط الشركة على عقد أو عقود حكومية، أو عقود ضخمة خاصة محلية كانت أو أجنبية، أيضا إعلان الشركة عن منتج جديد منافس، أو تحسن أداء شركة أخرى في نفس القطاع، وهذا النوع من الآليات ينتهي تأثيرها بمجرد الإعلان عن النبأ.

    وهناك آليات منهجية أو متوسطة المدى، وهي تتأثر سلبا وإيجابا على سعر السهم، ومن أبرزها: ارتفاع أو انخفاض سعر النفط، التغيير في النظام البنكي أو المصرفي، رفع أو خفض سعر الفائدة، انخفاض أو ارتفاع قيمة العملة، عدم الاستقرار الأمني، البطالة، إجمالي الناتج المحلي، الإنفاق العام أو الخاص، والقائمة تطول، وهذا النوع من الأسباب يبقى حتى زوال المؤثر والذي ربما يبقى لوقت ليس بالقصير.

    وجوهر الموضوع الذي يهم المضاربين و المستثمرين في الأسهم على حد سواء، هو أن هناك آليات وأسباب طويلة الأجل تؤدي إلى ارتفاع أو انخفاض سعر السهم، وهي خلافا لكل الآليات السابقة تكون نتيجة تقييم الأسهم بناء على التحليل الأساسي والفني للسهم، وهذا هو مربط الفرس، لأن مثل هذه الآليات هي الدعامة الرئيسية للمستثمر المتمكن، الذي لا يتأثر بارتفاع أو انخفاض سعر السهم الآني أو القصير الأجل، وإنما يبحث عن استثمار طويل الأجل، يريحه من عناء البحث، التنقل من سهم لآخر، والضغوط النفسية اليومية.

    فالمستثمر المتمكن يحدد سلفا الشركة التي يرغب الاستثمار في أسهمها من التحليل الأساسي، وذلك من واقع دراسة متأنية لأصولها، ومن ثم يؤسس محفظة حسب التحليل الاستراتيجي، أي إلى أي مدى يتقبل الربح والخسارة وما هو رأس المال المتوافر لديه، ومن ثم يتولى المستثمر دعم كميات هذه المحفظة كلما فاض لديه سيولة تزيد عن حاجته. وربما استفاد المستثمر من الخدمات التي تقدمها البنوك بالحصول على تسهيلات بنكية تجيز له حق الاقتراض بضمان قيمة محفظته، فيستخدم هذه التسهيلات للاقتراض ودعم محفظته عندما ينخفض سعر أحد الأسهم المفضلة لديه، أو يستخدم التسهيلات لحل أي ظرف مالي طارئ.

    وبناء على قانون العرض والطلب، فإذا أقبل كثير من المستثمرين، والمضاربين، وتبعهم أيضا الطفيليين في سوق الأسهم على شراء أو بيع سهم شركة ما، بناء على أي من الآليات آنفة الذكر، فمن الطبيعي أن يرتفع أو ينخفض سعر سهم أي شركة تبعا لذلك، وربما كان هذا الارتفاع أو الانخفاض بشكل حاد حسب قوة، إيجابية، أو سلبية الآلية التي أدت إلى ذلك.

    من هذه المقدمة يبدو أن على من لديه فائضا من النقود، وضعها في بعض الأسهم الجيدة بناء على التحليل الأساسي، والانتظار، وأنا متأكد من أنه سيجني من وراء ذلك خيرا كثيرا.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 21 / 5 / 1427هـ

    تطبيق قرار تخفيض العمولة اليوم يشعل حمى المضاربة
    استقرار سوق الأسهم مرتبط بتحرك الشركات القيادية


    تحليل: علي الدويحي
    يستأنف سوق الأسهم المحلية اليوم السبت تعاملاته وهو يملك نقاط دعم قوية تبدا الاولى من عند حاجز 11819 والثانية عند 11593 والثالثة عند 11249 ونقطة الارتكاز 11937 ، فيما يملك نقاط مقاومة تبدأ الاولى من عند 12136 والثانية 12281 والثالثة 12625 نقطة وقد اغلاق السوق الاسبوع الماضي عند 12046 نقطة ، فمن الافضل ان يغلق اليوم فوق مستوى 120161 على اقل تقدير مما يعني انه يقع الآن داخل موجة صاعدة هدفها 12296 وبحجم سيولة تجاوزت 18 مليار ريال حيث ستكون السيولة اليوم هي المحرك الحقيقي له واعني بها السيولة الاستثمارية خاصة اذا عرفنا ان حجمها بدأ يتناقص من 30 مليارا في بداية الاسبوع الماضي الى 18 مليار ريال في نهايته، فكلما قلت السيولة والمؤشر العام قريب من القمم تجعل مهمته صعبة.
    اصبح من الواضح ان السوق يعاني في الفترة الحالية من طغيان المضاربات السريعة والخطافية على مجرياته حتى بان عليه الانهاك في الايام الماضية وعدم استقراره ، فمن اهم وابرز العوامل المؤدية الى استقراره هو دخول السيولة الشرائية الاستثمارية وليس السيولة الانتهازية ، حتى ان صناع السوق اصبحوا يواجهون صعوبة في الامساك بصغار المتعاملين، فكلما تعمدوا في انزال السوق نرى صغار المضاربين يشترون واذا رفعوه باعوا عند نقطة المقاومة الاولى.
    اجمالا يعتبر السوق في الفترة الحالية غير مخيف واي تراجع له فهو صحي وهناك اسهم يتم عليها التجميع بهدوء ويفضل الاستثمار الاسبوعي بدلا من اليومي والشراء على شكل دفعات وباسعار مختلفة وفي اكثر من سهم وعدم تشتيت الانتباه بحركة المؤشر العام ، فيمكن الاستغناء عنه بمراقبة الشركات القيادية فمثلا سابك لابد ان تخترق حاجز 170 نقطة والكهرباء تستقر بين حاجز 23و25 ريالا، والراجحي 295 ريالا ونتوقع ان يشهد السوق اليوم ضغطا متعمدا على الشركات القيادية وعودة السوق لاختبار نقطة دعم سابقة واذا حدث هذا فان الهدف منه التجميع في الشركات المتوسطة والثقيلة خاصة اذا كانت كمية التنفيذ قليلة ، حيث هناك شركات جديرة بالمتابعة مثل المراعي ومكة وسافكو والدوائيه والتصنيع وسابك وصافولا والمجموعة واخرى متوسطة مثل البحري وفتيحي ونادك وهذه الشركات للمتابعة وليست دعوة للبيع او الشراء ، حيث تتطلب المرحلة المقبلة التوجه الى الشركات الجادة ونتوقع اليوم ان يشهد السوق مضاربة حامية وكميات عرض وطلب عالية على اسهم الشركات ذات الأسهم الكثيرة وذلك للاستفادة من قرار تخفيض العمولة والمزمع تطبيقه اليوم السبت.
    على صعيد التعاملات اليومية من المحتمل ان يتخذ السوق اليوم مسارا ايجابيا وان يستهل تعاملاته بارتفاع حتى يستقر برهة من الوقت فوق مستوى 12080 وهو الحاجز الذي ارهقه كثيرا وعاد منه مرات عديدة بهدف الاستعداد لكسر حاجز المقاومة الثانية عند مستوى 12160 نقطة وهي نقطة الاختبار الحقيقية واجتيازها لن يكون بسهولة حتى يتم توفر عدد من الشروط اللازمة مثل السيولة وتحرك قطاع الصناعة ودعم القطاع البنكي وتحديدا سامبا ، وتحرك الاتصالات الذي نتوقع ان يكون له كلمة ولو مؤقتا رغم انه سهم غالبا مايخذل المؤشر العام ولكن سعره اصبح مغريا ولو في نظر المستثمرين في حين سيكون الوضع اكثر من رائع الى جانب قطاع الاسمنت الذي نتوقع ان يكون محطة انظار اصحاب الاستثمار طويل الاجل واذا تحرك سهم الراجحي يمكن ان يتم كسر حاجز 12295 نقطة وهي نهاية الموجة الحالية الصاعدة والتي يعتبر تجاوزها اشارة الى ان السوق متجه الى كسر حاجز 12662 نقطة وهي النقطة التي عاد منها المؤشر ، ونتوقع ان تشهد اغلب الشركات الصغيرة هدوءا نسبيا، وهذا الكلام موجه الى المضارب اليومي الذي نتوقع ان يجد اليوم صعوبة بالغة في التعامل مع السوق ، وكما اسلفنا سابقا ان أي تراجع للسوق هو فرصة للتجميع في الشركات القوية مع مراقبة مشاركة جميع القطاعات في صناعة المؤشر العام ، مع الاخذ في الاعتبار ان هناك عمليات جني ارباح بشكل متتال ونتوقع حدوثها في حالة الصعود عند 12080 ثم 12150 واذا ماتحركت الشركات القيادية على المضارب ان يفكر طويلا ، اما اذا تحركت فسوف يجني ارباحه عند 12225 ثم 12310 وهنا يجب تخفيف المحفظه حتى يتجاوز 12460 .
    اما في حالة تراجع السوق فان هناك عددا من نقاط الدعم الجديرة بالمتابعة ومنها 11991 و11940 وتعتبر صمام الامان ثم 11855 واخيرا 11700 والتى ارتد من عندها السوق يوم الاربعاء الماضي ، مع مراعاة فروقات الدقه في تحديد المستويات فقد تزيد او تنقص قليلا.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 21 / 5 / 1427هـ

    خبراء اقتصاديون: نتائج الربع الثاني تنعش سوق الأسهم


    أحمد العرياني (جدة)
    أكد خبراء اقتصاديون أن نتائج الربع الثانى للشركات ستنعكس ايجابا على انعاش سوق الأسهم المحلية وأشاروا فى تصريحات لـ«عكاظ» الى أن الغاء التداول فى يوم الخميس جاء فى الوقت المناسب وأعربوا عن أمنياتهم بتوحيد فترة التداول.. وقال الدكتور «مقبل الذكير» استاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز ان قرار إلغاء التداول يوم الخميس ، قرار ايجابي موفق لأنه سيخفف من إرهاق المتابعة اليومية للمتعاملين. وأتمنى أن يلحق بتوحيد فترة التداول ، لكن بعد استقصاء آراء المتعاملين لمعرفة الفترة التي يرغبها أغلبهم ..

    اشار الى انه طغى على السوق في الاسبوع الماضى قدر ملحوظ من القلق والحيرة ، لأن مؤشره ظل يتراوح حول حاجز 12000 يزيد عنها يوما 200 نقطة أو ينقص مثلها في أيام أخرى ، على الرغم من ان السوق شهد في الاسبوع الماضى اكبر كمية سيولة متداولة يوميا منذ انهيار 25 فبراير الماضى. حيث بلغت منتصف الاسبوع نحو 30 مليارا . والمؤشر لم يستطع كسر خط المقاومة لقمم الفترة الماضية لأن حركة هذه السيولة معظمها كانت سريعة ولم تكن من النوع الذى يدخل بقصد الاستثمار والاستقرار في السوق كما كان مألوفا قبل الانهيار ، لأن المضاربة اليومية السريعة هي الصفة الغالبة على السوق . ومع ذلك فهناك فرص لتحقيق المكاسب لمن يحسن المضاربة اليومية او حتى شبه الأسبوعية ،وستستمر هذه الفرص.
    وأضاف :أتوقع أن لا يتجاوز المؤشر حاجز 13200 نقطة حتى نهاية شهر يونيو، لكن السوق سيندفع مخترقا نقاط المقاومة مع ظهور نتائج مالية ايجابية عند الإعلان عن نتائج الربع الثاني وخاصة للشركات القيادية كسابك والراجحي والاتصالات .
    وأستطرد يقول :اعتقد ان المتعاملين سيراقبون السوق اليوم السبت بحذر، فإذا واصل المؤشر ارتفاعه وتجاوز مستوى 12130 نقطة، فقد يحدث جني أرباح بين مستوى 12200 نقطة ومستوى 12250نقطة. لكن اقترابه من مستوى 12400 نقطة قد يدفعهم الى بيع نصف السيولة، أما اذا تجاوز المؤشر لمستوى 12500 نقطة فإنه سيدفعهم لتوخي السلامة وتصفية كل المحفظة، وعدم العودة حتى يثبت السوق فوقها لمدة يومين متتاليين وبحجم صفقات كبيرة يؤكد عدم تراجع المؤشر .
    وأضاف :الوضع العام للســــوق سيكون جيـــــــدا، خاصة للذين خرجوا من كابوس الانهيار الماضي، وتعلموا كيف يجارون طبيعة السوق الراهنة ويستفيدون من ارتفاع أسعار بعض الشركات ولم يركزوا كثيرا على المؤشر ، بل على ما يجري للأسهم التي يملكونها. فهناك شركات لديها محفزات ومشاريع جديدة، وأخرى تنفع فيها المضاربة السريعة كالتي تقل أسعارها عن 50 ريالا لشعبيتها بين عامة المتداولين، بينما شركات أخرى تستدعي عدم الاستعجال في البيع مع كل تراجع لأنها ستحقق مكاسب جيدة لملاكها خلال أسابيع، وبعضها الثالث سيشهد مكاسب مضمونة على مدى أطول نسبيا كأسهم شركات الأسمنت، التي يبدو من خلال قراءة التحليل الفني لمجمل القطاع أن مؤشره سيرتد قبل المؤشر العام للسوق.

    انعكاسات ايجابية
    ومن جانبه قال المحلل المالي «تركي حسين فدعق» أن إجازة الخميس والجمعة ستؤدي الى انعكاسات إيجابية على سوق الأسهم بعضها مباشر والبعض الآخر غير مباشر. وبالنسبة للسوق عدم التداول يوم الخميس سيؤدي الى كفاءة اكثر في قراءة المتغيرات الإحصائية له وتسهيل قراءة معطيات أيام التداول كباقي الأسواق المالية في العالم حيث ستكون أيام التداول الأسبوعية خمسة أيام بمعدل 4 ساعات لكل يوم.
    وقال : من المتوقع أن يختبر السوق هذا الأسبوع مستوى المقاومة الحالي عند 12660 نقطة مع نشوء فرص سعريه خاصة لبعض الشركات مع صدور أخبار إيجابية عن بعض الشركات الأخرى قد تدفع بها لمستويات سعريه قد تختبر مستويات المقاومة الخاصة بها.. بعد أسبوعين الى ثلاثة أسابيع ستبدأ نتائج الشركات في الظهور للربع الثاني ومن المتوقع لها أن تؤدي الى وضوح اكثر في مستويات نمو الربحية وفي التقديرات الخاصة بالمستثمرين لأسعار الشركات من المهم قراءتها بدقة ومعرفة التغيرات الجوهرية والحادثة في بعض الشركات.
    ومن جانبه قال الدكتور عابد العبدلي استاذ الاقتصاد الاسلامي بجامعة ام القرى هناك تفاؤل كبير جدا في سوق الأسهم، حيث يلاحظ انه أنهى تماما مشوار دورة السقوط الماضية التي لازمته منذ هبوط 25 فبراير، وكما ذكرنا سابقا أن أدنى قاع لامسه كان عند مستوى 10046.38 نقطة في 11 مايو وكانت هناك محاولات في 22 و27 و28 من الشهر نفسه لاختراق هذا القاع إلا انه فشل وارتد إلى الصعود ثانية، وهذا يؤكد أن القاع الذي لامسه في 11 مايو كان قاعا صلبا شكل أرضية قوية لإنهاء دورة السقوط وبدء دورة صعود طويلة على المدى البعيد. وإغلاق المؤشر يوم الأربعاء عند مستوى 12046.10 نقطة يؤكد هذا التوجه وبذلك يكون المؤشر قد حقق نموا اتجاهيا موجبا بمعدل 51.5 نقطة يوميا في المتوسط. كما أن نطاق التذبذب اليومي بدأ يضيق، فمنذ 8 أيام تداول كان متوسط التذبذب في حدود 360 نقطة وان كان في الأيام الأخيرة اقل من ذلك بكثير، ومع انخفاض نطاق التقلب لاحظنا أن حجم التداول مرتفع جدا مما يعزز ثقة المتداولين والدخول في منطقة التهيئة لبدء مرحلة جديدة باتجاه الصعود. ولذلك أتوقع أن يتجاوز المؤشر مستوى المقاومة الطويل الذي تشكل مع رحلة سقوطه الماضية، خلال الأسبوعين القادمين كحد أقصى.
    وأضاف : لا اعتقد أن هناك اثرا كبيرا على ديناميكية السوق لانه يتعدل مع هذه الأوضاع مع مرور الوقت، وسوف نلاحظ تعديلا في استراتيجية صناع السوق وكبار المضاربين من خلال تقليص دورة التجميع والتصريف، وهذا ربما ينعكس في المدى القصير على تقليص نطاق تذبذب المؤشر.
    وقال : من خلال التجارب السابقة وقراءة سلوك المؤشر ومدى تأثره بالمعلومات الداخلية والخارجية نشير الى أنه لا يبدو أن هناك تفاعلا حقيقيا بينهما، لان ما نلاحظه على السوق أن كفاءته المعلوماتية (informational efficiency) متدنية مثله مثل الأسواق الناشئة التي لم تصل لمرحلة النضوج، وقد لاحظنا ان مثل هذه المعلومات في بعض الشركات سواء خاصة بالنتائج الربعية أو اخرى كانت توظف كوقود للمضاربة واداة لتوجيه القطيع. وبالرغم من هذه الفكرة السائدة فان التذبذب المتدني للمؤشر في اليومين الماضيين ربما يعكس توجس وترقب المضاربين لمثل هذه النتائج لبناء استراتيجيات مضاربة جديدة.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 21 / 5 / 1427هـ

    يحمي السيولة من المخاطر.. واقتصاديان:
    صندوق ذوي الدخل المحدود قناة ادخارية استثمارية مكملة لصناديق البنوك


    وليد العمير (جدة)
    صناديق البنوك كيف سيكون وضعها بعد إعلان خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله عن انشاء صندوق لذوي الدخل المحدود؟ وما هو مستقبلها؟
    وهل ستغير من سياساتها لاجتذاب العملاء خاصة وانها في الوقت الراهن منيت بخسائر كبيرة؟ وما مدى منافستها مع صندوق ذوي الدخل المحدود خاصة وانه يضمن رأس المال؟
    هذه الأسئلة طرحناها على خبيرين ماليين حيث يقول عبدالوهاب ابوداهش المستشار المالي والاقتصادي ان اللائحة المنظمة لصندوق ذوى الدخل المحدود ستوضح كيفية الدخول والخروج والعائد المتوقع في هذا الوقت عندها سيقارن المتعامل بين مميزات وخصائص هذا الصندوق وصناديق البنوك، واعتقد ان هناك فرقا كبيرا بين الصندوق الذي أعلن عنه والصناديق المدارة من قبل البنوك حيث ان هذه الصناديق مفتوحة تدخل متى تشاء وتخرج متى تشاء لكن معظمها غير محمي بعكس ما هو حاصل في صندوق ذوي الدخل المحدود واعتقد انه من السابق لأوانه أن نتحدث عن المنافسة في هذا السياق.
    وعن خسائر صناديق البنوك في الوقت الحالي قال ربما يخرج هذا الصندوق لحيز الوجود في وقت تكون فيه صناديق البنوك قد حققت أرباحا كبيرة كما حصل خلال العامين الماضيين.
    وأضاف: يجب أن ننتظر لوائح الصندوق الجديد وبالتالي هناك خيار للمستثمرين اذ أن بعضهم لديهم الاستطاعة أن يحجزوا مبلغا من المال لمدة سنتين او ثلاث سنوات وهو عمر الصندوق المقترح وهناك ناس ليس لديهم هذه الاستطاعة فقط يستطيعون حجز السيولة لمدة ستة أو سبعة أشهر فقط وبعدها يسحبونها. واضاف: في رأيي أن الصندوق الجديد هو قناة استثمارية أخرى مكملة لدور صناديق البنوك الموجودة واعتقد انه سيسحب معظم المتعاملين الصغار لأنهم يتعاملون معه كصندوق ادخار أكثر من كونه صندوق استثمار فهو يضمن رأس المال.
    وأضاف: كما هو معروف هناك لوائح وأنظمة جديدة لصناديق البنوك، وانواع الصناديق كثيرة ومتعددة فهناك صناديق تركز على قطاع معين مثل البتروكيماويات وهناك صناديق لها مخاطر عالية وبالمقابل لها عوائد عالية وهناك صناديق مخاطرها قليلة وهي عبارة عن أسهم وسندات وعوائدها اقل.
    من جانبه قال عصام الطيار مدير عام التسويق باحدى شركات الاستثمار:
    صناديق البنوك تختلف في نشاطاتها فهناك صناديق متخصصة في الأسهم المحلية وأخرى متخصصة في العقار، وتختلف الصناديق من حيث نسبة المخاطر والعوائد المتوقعة فكلما كانت المخاطر عالية كانت نسبة العوائد المتوقعة عالية. وأضاف : صندوق ذوي الدخل المحدود الذي أعلن عنه خادم الحرمين الشريفين لا يمكن مقارنته بأية صناديق أخرى إلى أن تصدر اللوائح التنظيمية لهذا الصندوق.
    ومن أهم عوامل الجذب للصندوق آلية الدخول اليه والخروج منه ومدة احتجاز رأس المال فمقابل حماية رأس المال هناك فرص استثمارية قد تضيع نتيجة احتجاز رأس المال.
    وستكون فرص الصندوق جيدة لو طرح أثناء هبوط سوق الأسهم لان صناديق البنوك خسرانه وبالتالي سيكون عليه إقبال كبير أما لو طرح في وقت يكون فيه صعود لمؤشر سوق الأسهم وبدأت الصناديق تعوض خسائرها فعندها ستصبح أمام المستثمر خيارات عديدة ويستطيع أن يبني قراراته بناء على فترة استثمار الصندوق نسبة الحماية لرأس المال العائد المتوقع من الصندوق.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 15/4/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 13-05-2006, 09:36 AM
  2. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 24/3/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 22-04-2006, 08:49 AM
  3. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 10/3/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 08-04-2006, 02:04 PM
  4. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 18/2/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-03-2006, 12:57 PM
  5. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 19 /1/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-02-2006, 11:35 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا