شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: دراسة العوامل ألنفسيه والسيكولوجية ألمؤثره على المتداولين

  1. #1

    discu دراسة العوامل ألنفسيه والسيكولوجية ألمؤثره على المتداولين

    حقا استخدمنا التحليل الفني وكل ما يملك من ادوات ومهارات فى تفسير حاله السهم وسلوكه
    رغم ذلك ليست الاداه الوحيدة فى معرفه هذا السوق حق ألمعرفه
    فى التنبؤ بما يؤثر به على الأسواق. وأهملنا أداه حيه وفعاله اى وهى التحليل النفسي والسيكولوجي للمتداولين. تعريفه : هو الاداه التى من خلالها يمكن الكشف عن القوانين والمبادئ التي تفسر العلاقات الوظيفية القائمة بين العوامل المتفاعلة والمتدخلة في أي موقف سلوكي وهو في ذلك يهدف إلى فهم السلوك والتحكم فيه والتنبؤ به – وكذلك تطبيق المعرفة السيكلوجية على المشكلات الإنسانية لمحاولة حلها … ونرى العامل النفسي الذي يرفع ويهبط بالاسواق في هذه الايام، ليس عاملا جديدا على الاسواق، فخسائر البورصات الاميركية والاسيوية والاوروبية على مدار القرن العشرين،
    لم تحدث فقط لأسباب متعلقة بالأداء المادي للسوق، بل حدثت ايضا لأسباب نفسية لم يكن من الممكن التحكم فيها او السيطرة عليها. ويمكن تعريف العامل النفسي للبورصة ألمصريه بأنه اعتماد المستثمرين على أمور «غير ملموسة» مثل الإشاعات، والقلق، والميل للسلوك ال****ي، والهروب السريع عند الخطر، والتفاؤل والتشاؤم.
    وقد لعبت العوامل النفسية دورا كبيرا في عدد من أبرز الانهيارات في البورصات العالمية، أكبرها وأولها انهيار بورصة (وول ستريت) في واحد من أسوأ الكوارث المالية في القرن العشرين، ففي ديسمبر عام 1920 كان متوسط قيمة مؤشر (داو جونز) في الأسهم الرئيسة ببورصة نيويورك 66.75 نقطة وبحلول سبتمبر 1929، كان المؤشر قد بلغ 381.7 نقطة أي بارتفاع بلغ نحو 570%، حينها انتشرت نظرية (الأحمق الأكبر) التي تفيد بأن المستثمر ربما يكون احمق اذا اشترى سهماً بمائة دولار، لكنه لن يكون كذلك اذا وجد شخصاً اكثر منه حماقة مستعداً لشراء السهم نفسه بـ 110 دولارات.
    وكالعادة بدأ الاقتصاديون بالتحذير من مغبة هذا الارتفاع المبالغ فيه، ولكن تم تجاهل دوي صفارات الانذار، ودقت ساعة الصفر عندما افتتحت البورصة في الثامن عشر من اكتوبر على هبوط مفاجئ وكبير. وحتى تلك اللحظة لم يكن الخطر ماثلا امام المستثمرين، إلا أن الذعر الحقيقي حدث في الثالث والعشرين من الشهر ذاته، عندما انتشرت شائعات مفادها ان فيضاناً في صفقات تحويل الأسهم الى سيولة نقدية في طريقه الى (وول ستريت) (اي بيع اسهم وضخ السيولة النقدية في سوق اخر)،
    فالمستثمرون الذين شهدوا ارتفاع قيمة اسهمهم طيلة شهور، استشعروا الكارثة الوشيكة وقرروا بيع اسهمهم، وبالفعل تم بيع ستة ملايين سهم، وانخفض مؤشر «داو جونز» 21 نقطة، وهي نسبة قياسية في تلك الفترة تلى ذلك الانخفاض ازدياد التهافت على البيع مع إقبال المزيد من المستثمرين على تحويل حصتهم فى الاسهم الى سيولة لسد ديون الائتمان المترتبة عليهم ودفع مستحقات البنوك الذين ضغطوا عليهم بعد انخفاض الاسعار. هبط الاقتصاد الاميركي هبوط عنيفاً في اليوم التالي، وهو ما عرف في وقته بالخميس الأسود، عندما بيع وبأسعار زهيدة حوالي 13 مليون سهم في مختلف القطاعات والصناعات، وبالرغم من محاولات المصارف وشركات الاستثمار لتغليب عمليات الشراء على عمليات البيع لايقاف التدهور، إلا أن كل ذلك لم يجد نفعا، مما استدعى الرئيس الأميركي هربرت هوفر انذاك إلى أن يصدر في اليوم التالي ومن البيت الابيض بياناً يعلن فيه ان الاقتصاد الأميركي متين في اساسه وجوهره، في محاولة لتدخل حكومي يوقف الكارثة التي توشك أن تحدث. لكن عبثاً مضت كل المحاولات لاستدراك الوضع، ففي 29 اكتوبر ، الاثنين الأسود الشهير،
    تم بيع 76 مليون سهم وانهارت الاسعار اكثر من قبل بسبب اشاعات انهيار السوق، والسلوك ال****ي الذي تمثل في بيع الاسهم، مما حدا بصحيفة (نيويورك تايمز) لأن تخرج بعنوان رئيسي في عددها الصادر في الثلاثين من أكتوبر يقول (انهارت امس اسعار الأسهم مخلفة خسائر رهيبة تقدر بمليارات الدولارات.. انه أسوأ يوم في تاريخ اسواق البورصة). وخلال الفترة ما بين 29 اكتوبر و13 نوفمبر تبخرت 30 مليار دولار من سوق بورصة نيويورك، واستغرق الامر 25 عاماً بعد ذلك، حتى استعادت بعض الاسهم قيمتها الاصلية. وبحلول عام 1932، كان مؤشر (داو جونز) قد انخفض الى 41 نقطة فقط، وبلغت بذلك خسائر المستثمرين 74 مليار دولار، وانهار اكثر من 1100 مصرف أميركي،
    بعد ان اصطف العملاء بالطوابير لتحويل ممتلكاتهم الى سيولة نقدية لتغطية ديونهم ومصاريفهم في الايام العجاف. وبالرغم من ان العوامل النفسية لعبت دورا واضحا فى انهيار البورصة الاميركية في نهاية العشرينيات ومطلع الثلاثينيات من القرن العشرين، الا ان الاهتمام بدراسة العامل النفسي، وتحديد تأثيره بشكل علمي، بدأ الاهتمام بدراسته فعليا، وهو ما يسمى بـ (سيكولوجية البورصة)، عقب الانهيار المالي الذي تعرضت لها بورصة (وول ستريت) يوم الاثنين في 19 أكتوبر عام 1987. وبلغت الخسائر في يوم واحد فقط 500 مليار دولار اميركي، وذلك بسبب تدافع الناس الى البيع في سلوك ****ي نفسي لم يكن له اسباب مادية قوية، ولو استمرت هذه الخسارة على نفس الوتيرة لليوم الثاني لربما أدت إلى انهيار الاقتصاد الاميركي بالكامل، وكانت تلك الكارثة هي البداية الحقيقية لانطلاقة الدراسات النفسية حول البورصة، وتحديدا حول سلوك المضاربين فيها والعوامل النفسية المؤثرة في هذا السلوك. ولعل من اهم هذه الدراسات التي أجريت في هذا المجال (سيكولوجية الأسهم)،
    التي قام بها روبرت شيلر، من جامعة (ييل) الاميركية العريقة، حيث أجرى استبيانا على نحو 2000 من المستثمرين، لاستطلاع رأيهم حول اسباب حدوث هذا الانهيار المالي، وقد اجاب على الاستفتاء 1000 مستثمر، وأكدت غالبيتهم أن سبب ذلك يعود إلى عوامل داخل السوق نفسها، حيث ذكر المشاركون في الدراسة ببوادر هذه العوامل في 12 اكتوبر 1987 (اي قبل بضعة أيام من الانهيار) يوم ظهرت تقلبات حادة في السوق، كانت مقدمة للخسائر اللاحقة التي حدثت بعد ذلك. وجاءت أزمات مالية اخرى في آسيا لتوضح دور العامل النفسي، فقد انهارت الأسهم اليابانية عام 1990 بسبب تدافع الناس ايضا على البيع مما ادى الى انهيار الاسواق، واستمرت السوق اليابانية غير قادرة على استعادة عافيتها حوالي 15 عاما قبل أن تعود الحيوية للسوق الياباني من جديد، بالرغم من التدخل الحكومي القوي بمساعدة البنوك لمنع الانهيار، إلا أن ذلك لم يمنع من كبوة الأسهم لأكثر من عقد من الزمان بعد أن استولى الخوف على المتداولين وهجروا التعاملات بالأسهم تماما. كذلك هناك نموذج الازمة المالية التي ضربت الاسواق الاسيوية عام 1997 والتي حدثت بعد شائعات مفادها ان اصحاب رؤوس الاموال سيهربون من الاسواق الاسيوية الناهضة بسبب تقلبات في الاسعار، ولم يكن الاقتصاد الاسيوي ساعتها يؤدي اداء سيئا، بل على العكس كانت مؤشرات أدائه جيدة، غير ان «الاشاعات»، ادت فعلها، وبدأت رحلة «انعدام الثقة» لدى المتداوليين والمستثمرين، وادى هذا خلال ايام الى قيام اصحاب رؤوس الاموال الخائفين بسحب اموالهم من الاسواق الاسيوية، مما ادى فعليا الى انهيار في اسعار الاسهم، وانخفاض حاد في السوق. وحتى اليوم ما زال الكثير من المحللين الاقتصاديين في العالم، يحملون الاشاعات والعوامل النفسية مسؤولية الانهيار، على اساس ان المؤشرات المالية للسوق لا تبرر هذا الانهيار الكبير.
    فقد تم تسجيل ارتفاع حاد في العديد من الأسهم لأسباب غير اقتصادية على أقل تقدير، فلوحظ ارتفاع جنوني لأسعار بعض الأسهم لأمور لا تعود بالضرورة لأسباب وجيهة مثل حدوث نمو متميز لصافي الأرباح أو الموجودات أو توقعات الأداء المستقبلي، أيضا ساهمت العوامل النفسية ذاتها في حدوث حالات التصحيح في أسواق المال. ربما يمكن ربط قضية العوامل النفسية لدى بعض المستثمرين لكونهم دخلوا إلى السوق في وقت متأخر نسبيا ما يعني قيامهم بشراء الأسهم بقيم مرتفعة نسبيا ويبدو جليا أن بعض صغار المستثمرين لم يكن بوسعهم رؤية قيم استثماراتهم تقل بين ليلة وضحاها دون أن يحركوا ساكنا، فكانوا صيدا سهلا للشائعات أو تأثيرات العوامل النفسية، كما أن بعض صغار المستثمرين ساهموا بدورهم في تعزيز الشائعات. ومن وجهه نظري أنه ليس من الصواب توجيه اللوم للمستثمرين فلكل مستثمر الحق في اتباع السياسة الاستثمارية التي يرغب فيها،
    بل الصحيح هو أن يكون لكل مستثمر سياسة خاصة يتبعها، حقيقة القول إن العوامل النفسية مهمة وحساسة عندما يتعلق الأمر بالمادة وخصوصا فيما إذا كانت هذه المادة تسيل اللعاب، ويبقى الخوف من استفحال الأهمية النسبية للعوامل النفسية في ظل تنامي ظاهرة الرغبة لكسب مبالغ ضخمة من المال بين ليلة وضحاها». إذن ما هو المطلوب في مثل هذه الحالات؟ إنى اطلب من المسؤولين في الأسواق المصرية عامة تطوير أدوات الرقابة والتشريعات للتصدي لظاهرة الشائعات لسبب جوهري وهو ارتباط أداء البورصات بالوضع المادي لشريحة كبيرة من الناس لان المبدأ الذي تقوم عليه آلية الأسواق المالية هو رغبات الأطراف بشراء هذه الأوراق المالية او الرغبة بالتخلص منها، والصراع القائم بين الطرفين هو الذي يحكم قيمة هذه الأوراق المالية ارتفاعا وهبوطا وما يحكم هذه الرغبات اولاً وآخرا هو الحالة النفسية للمتداولين فعند الاطمئنان للمسار الصاعد يتم التدافع للشراء والعكس في حين الخوف. ما يحدث في الأسواق ألمصريه حالياً والتي انطلقت بمسارها التصاعدي القوي من بداية 2005 وبشكل متسارع جداً مدعوماً بنشوة المتداولين بالأرباح التي باتت تتضاعف يوميا وبدأت تختفي معها مبادئ الاستثمار الأساسية والتي يدركها الكثير والكثير من المستثمرين واستطاعت غشاوة الأرباح ان تمحي صورة أقرب الانهيارات في الأسواق الأميركية عام 2000 والتي حرقت المليارات وكأن الدرس لم يكن كافيا للكثير حتى أولئك الذين وسبق التعامل بالأوراق المالية الأميركية والاوروبية. لا أحد يمكنه الإنكار بأن الكثير من المحللين سواء الاساسيين أو أهل التحليل الفني حذروا بشدة من الخطر المحدق بأسواق المال العربية من حيث مكررات الارباح الخيالية والمؤشرات الفنية المتضخمة ولكن التيار الدافع والتفاؤل أفقد الناس أهمية هذه العناصر حتى بدأت الأسواق تهتز. العامل النفسي أصبح هو الشبح الذي يطارد أسواق المال وفي الوقت نفسه أنه من الصعب جداً تقديم إجابة مبسطة عن أسباب التصحيح الحاد الذي سيطر على السوق بعد ان لاحظ المتعاملون في السوق بدء مرحلة انخفاض الأسعار، فبدأ عدد غير قليل منهم وهم ليسوا مستثمرين بل مضاربين (أي أنهم دخلوا سوق الأسهم بهدف تحقيق ربح سريع وليس بهدف الاستثمار بعيد المدى)،
    ببيع أسهمهم بشكل سريع خوفاً من الاستمرار في الانخفاض في الأسعار وتكبدهم لخسائر مالية كبيرة ونظراً لقلة الخبرة والمعرفة المتخصصة لعدد كبير من المتعاملين بسوق الأسهم بالأسس العلمية للتعامل فيه فقد بدأت (نظرية القطيع) تظهر بشكل واضح بحيث يتبع المضارب ما يقوم به غيره من المضاربين دون تفكير. عدوى الخوف العوامل النفسية لا تؤثر فقط على أداء الأسواق المصرية، بل على الأسواق المالية فى العالم كله. ففي 19 أكتوبر 1987 انهارت بورصة (داو جونز) الأميركية بمعدل 22.6%، بسبب تباطؤ النمو، وأطلق على ذلك اليوم «الاثنين الأسود». غير أن التأثير النفسي السلبي، وانعدام الثقة امتدا من بورصة (داو جونز) الى باقي البورصات العالمية، ومن 19 أكتوبر الى نهاية الشهر، كانت البورصة في استراليا قد انخفضت بمعدل 41.8%، وفي كندا بمعدل 22.5%، وهونغ كونغ 45.8%، ولندن بمعدل 26.4%. وكان «يوم الاثنين الأسود» هذا هو ثاني أسوأ انهيار في أسعار أسواق الأسهم في يوم واحد عبر التاريخ، أما الأسوأ، فكان يوم السبت 12 ديسمبر 1914 عندما انهارت بورصة (داو جونز) أيضا بمعدل 24.39%. يتلخص القول فى ان دراسه تلك العوامل مهمه بقدر اهميه باقى ادوات التحليل ويحب وضع عين الاعتبار لها وفى اتخاذ القرارات. وخصصت هذا الباب لنقاش ودراسه العوامل السلوكيه والنفسية المؤثره على اتجاه حركه السوق المصرى عاما والاسهم خاصا .

    دراسة موجزه من عده أبحاث امريكيه وعربية



    منقوووول

  2. #2

    افتراضي رد: دراسة العوامل ألنفسيه والسيكولوجية ألمؤثره على المتداولين

    جزاك الله الف خير أستاذ ابراهيم

    موضوع رائع وقيم

  3. #3

    افتراضي رد: دراسة العوامل ألنفسيه والسيكولوجية ألمؤثره على المتداولين

    دراسة العوامل ألنفسيه والسيكولوجية ألمؤثره على المتداولين نادي خبراء المال
    مصر صدرت لعلماء العالم كله علم الإسلام
    أنظــروا إلى التاريخ
    من الذى رد همجية التتار؟إنها مصر
    من الذى رد هجوم الصليبيين على الإسلام والمسلمين؟ إنها مصر
    وستظل مصر دائما رغم أنف كل
    حاقدِ او حاسدٍ او مستغلٍ او مستغًلٍ مدفوع من خصوم الاسلام هنا او فى خارج هنا.
    للتواصل عبر الايميل
    Brokersmec.biz

  4. #4
    الصورة الرمزية الغباتي

    افتراضي رد: دراسة العوامل ألنفسيه والسيكولوجية ألمؤثره على المتداولين

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    تحيه طيبه و بعد...
    الحمد لله على كل حال
    عجبني موضوع التاثير النفسي على المضاربين و حبيت احط تعليق عليه
    او مثال عملي
    بداية الاسبوع الافتتاح بفجوه الى الاسفل ياااااااااااه فجوه لتحت بالنسبه لواحد عنده معلومات عن التحليل الفني دا شيء سيء
    طيب و واحد ما بيفهمش يقى الاسعار زي الفل و اشتري
    ارتفعت الاسعار بس ما قدرتش تغطي الفجوه
    علشان الي بيفهمو معاهم فلوس اكتر و بيبيعو اما الي ما بيفهمومش او الطماعين مش كتير دلوقت يعني في و قت افتتاح السوق
    الطمعيين جيين كمان شويه و احتمال نشفهم الاسبوع ده
    قامت الاسعار نزلت لتحت
    200 نقطه محدش عارف هيه بتنزل ليه فجاه
    و الي ما حدش بيعرفو بيخاف منه في الفتره دي تم تحفيز مشاعر الخوف لدى المتداولين في السوق سواء حقيقي او وهمي بس الناس مش فهمه حصل بعد كده تصحيح حوالي 69 نقطه هنه الناس بقي عندهه اعتقاد ان الاسعار غليه فباعو و ابتدت الاخبار الوحشه تنزل
    الي شافو 200 الاولنين عملو ايه شافو الون الاحمر تاني بيع يا معلم .....
    200 نقطه لتحت في السوق
    التاثير النفسي هنه كان قوي جدا خصوصا بعد ال200 التنين لانه هوه الي حدد السعر يعني القاع الي اتكون كان قاع نفسي فقط اتحول لقاع فني يا ترى القاع دا هيصمد ...؟الاجابه الاسبوع الجي هنعرفهه علشان نفسية البشر متقلبه
    الاخبار الحلوه ابتتدت تنزل الناس ابتدت تشتري و خصوصا ان في 400 نقطه تحت كل المتداولين اتفقو على ان السعر رخيص دخول و شراء بشكل هستيري و خصوصا مع وجود اخبار حلوه طيب و الناس الي بتتفرج و السوق بيرتفع
    هنه الخبره بتلعب دور اذا انت متمرس على الموضوع دا و لا لأ
    يعني الاسعار تطلع و ما اخشش
    مع ملاحظة ان بعد اول 200 نقطه لتحت الناس كانت بتبيع
    و بعد اول 200 نقطه لفوق الناس كانت بتشتري
    من الاخر انهرده انا ببيع بكره انا بشتري و نفس الحاجه و تقريبا بنفس السعر
    يبقي بيعت علشان عندي اعتقاد ان الاسعار ه ترخص و اشتريت علشان عندي اعتقاد ان الاسعار هتغلى
    وصلنه للنهرده هكمل معاكو في اجازة اخر الاسبوع
    مع تحياتي
    و في الختام اودعكم السلام تحية الاسلام
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  5. #5

    افتراضي رد: دراسة العوامل ألنفسيه والسيكولوجية ألمؤثره على المتداولين

    موضوع قيم
    بارك الله فيك استاذ ابراهيم
    و اضافة قوية استاذ mowking
    جزاك الله خيرا

  6. #6

    افتراضي رد: دراسة العوامل ألنفسيه والسيكولوجية ألمؤثره على المتداولين

    موضوع مهم فعلا
    شكرااااااااا

  7. #7
    الصورة الرمزية الغباتي

    افتراضي رد: دراسة العوامل ألنفسيه والسيكولوجية ألمؤثره على المتداولين

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    تحيه طيبه و بعد
    من اقوى العوامل المؤثره على نفسية المتداولين هيه الاخبار
    سواء اقتصاديه او سياسيه او اجتماعيه
    و هي من اهم الاسباب التي سوف تؤثر على السوق خلال الاشهر القادمه
    بمعنى اصح هيه التي سوف تحدد اتجاه السوق خلا 3 اشهر القادمه كا حد ادنى اذا كان متفائل او متشائم
    و في الختام اودعكم السلام تحيت الاسلام
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  8. #8
    الصورة الرمزية الغباتي

    افتراضي رد: دراسة العوامل ألنفسيه والسيكولوجية ألمؤثره على المتداولين

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    تحيه طيبه و بعد
    لقد تحدثت عن العوامل النفسيه و السيكولوجيه المؤثره على المتداولين
    من اخبار اقتصاديه سياسيه او اجتماعيه
    اليوم هوه يوم انتظار الرعب او انتظار الخوف
    و هناك مثال يقول وقوع البلا و لا انتظاره
    حدث خلال هذه الاسبوع هبوط بمقدار 200 نقطه على مرتين و تحصيح 50 نقطه ما بينهم
    نتوقع تكرار هذا الموقف خلال اليوم و غدا الجمعه في حالة وجود مظاهرات في التحرير طب و اذا ما فيش
    و دا صعب جدا
    نتوقع ارتفاع السوق لمستويات عليا جدا و خصوصا وجودنا بالقرب من خط دعم رايسي و هوه 1.4
    شخصيا 400 +100-400
    يعني 400نقطه تحت الخميس مع تحصيح قبل الصلاه 100 نقطه ثم 400 نقطه اخرى هبوطيه
    في حالة وجد مظاهرات محتدمه
    ليه علشان مشاعر الخوف الي احنه مستنينه
    يعني انتا اذا مستني ان في مظاهرات و شايف اللو الي قدامك احمر هتشتري و لا تبيع ؟؟
    و الاخبار زي الزفت
    اما اذا الاخبار حلوه اظن انك ممكن تغير رايك زيك زي كل الناس
    من ناحية التحليل النفسي الاغلاق تحت 1.4 نفسيا
    مرعب جدااااا
    و خصوصا ان نهاية الاسبوع ممكن تبقي تحت 1.4 و في امار في قول الاسبوع بافتتاح بفجوه للاسفل
    هذا هوه تحليلي الشخصي لليوم و غدا ان شاء الله
    فان اصبت فا من الله و ان اخطاءت فمن نفسي و من الشيطان
    و لنا في ختام الاسبوع مراجعه لما حدث في من اخبار و دراسة الايام بتفاصيلها

    و في الختام اودعكم السلام تحية الاسلام
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  9. #9
    الصورة الرمزية الغباتي

    افتراضي رد: دراسة العوامل ألنفسيه والسيكولوجية ألمؤثره على المتداولين

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    تحيه طيبه و بعد
    لم اجد من يتابع هذا الموضوع او يهتم به و لكن اؤمن بالتاثير النفسي على المتداولين
    دخلت الموضوع ليكون حلقة نقاش و اتمنى منكم المتابعه .... على اية حال
    اليوم السابق بالطريقه الفنيه دخول المشتري في بداية اليوم مع رفع الاسعار نتيجه لوجود اخبار جيده و لكن على منتصف اليوم تم انتصار البائع على المشتري و الاغلاق تحت مستوى الفجوه المتكونه في اول الاسبوع
    فنيا في حالة اغلاق اليوم بالون الاحمر يبقي كده احنه عملنه شمعه اسمهه شوتين استار او نجمة النشان
    و هيه شمعه متشائمه من الدرجه الاولى
    طيب انهرده الجمعه و احتمال يبقي في مظاهرات .... يعني الدنيا تبقي خربانه و اشتري
    اذا كنت استنيت شويه .... صعب مشاعر الخوف اظن انهه اقوى انهرده و في حالة وجود لون احمر
    زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز ززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
    و في الختام اودعكم السلام تحية الاسلام
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  10. #10

    افتراضي رد: دراسة العوامل ألنفسيه والسيكولوجية ألمؤثره على المتداولين

    دراسة العوامل ألنفسيه والسيكولوجية ألمؤثره على المتداولين نادي خبراء المال
    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	5330663332113968957.gif‏
المشاهدات:	939
الحجـــم:	152.1 كيلوبايت
الرقم:	109893  

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. العوامل الاقتصادية المؤثرة في الأعمال
    بواسطة mayada osama في المنتدى نادي خبراء البورصة المصرية Egypt Stock Club
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 18-11-2014, 04:04 PM
  2. اهم العوامل المؤثرة علي سعر الصرف
    بواسطة شادي قديح في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 18-03-2014, 01:38 PM
  3. ((((((( ما نوع المتداولين أنت ؟ لأن المتداولين أنواع !!!! )))))))
    بواسطة غمدان محمد في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 29-05-2013, 10:33 AM
  4. دراسة مالية لمستوى الاداء المالي لشركات الوساطة لثلاث اعوام ( دراسة مالية مقارنة)
    بواسطة نشوان محمد في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 26-12-2009, 07:11 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا