احترافية التحليل الفني في السوق السعودي

إعلانات تجارية اعلن معنا

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: القـَراضْ..عَقْدُ المُضَارَبَة كي يكون صحيحاً .

  1. #1

    افتراضي القـَراضْ..عَقْدُ المُضَارَبَة كي يكون صحيحاً .



    القـَراضْ..عَقْدُ المُضَارَبَة كي يكون صحيحاً .



    مفهومها:

    في الاصطلاح الفقهي والاقتصادي: هو عقد بين طرفين اثنين على أن يدفع احدهما ماله إلى الآخر ليضارب فيه، أي يعمل فيه، على أن يتقاسما ما يتحقق من ربح وفقاً لنسب يتفقان عليها، أما إذا تحققت خسارة فإن صاحب المال يتحملها من ماله، والمضارب_ وهو العامل _يتحملها من عمله الذي يذهب بلا مقابل في هذه الحالة، وأجمع الفقهاء على أن العقد يفسد إذا اشترط أحد الطرفين ربحاً معلوماً لنفسه بغض النظر عن نتائج عملية المضاربة.



    مشروعيتها، وحكمها:


    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان العباس بن عبد المطلب إذا دفع مالاً مضاربة ً اشترط على صاحبه ألا يسلك به بحرا ً، ولا ينزل به واديا ً، ولا يشتري به ذات كبد رطبة، فإن فعل فهو ضامن، فرفع شرطه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجازه .

    وأما الإجماع : فإنه روي عن جماعةٍ من الصحابة أنهم دفعوا مال اليتيم مضاربة ً، منهم عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وابن عمر وعائشة رضي الله عنهم، ولم ينقل أنه أنكر عليهم من أقرانهم أحد، ومثله يكون إجماعاً، وعلى هذا تعامل الناس من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير إنكار من أحد، وإجماع أهل كل عصر حجة .


    وقالوا في حكمتها: شُرعت لأن الضرورة دعت إليها، لحاجة الناس إلى التصرف في أموالهم وتنميتها بالتجارة فيها، وليس كل واحد يقدر على ذلك بنفسه، فاضطر فيها إلى استنابة غيره، وكما قال الإمام الكاساني: إن الإنسان قد يكون له مال لكنه لا يهتدي إلى التجارة، وقد يهتدي إلى التجارة، لكنه لا مال له، فكان في شرع هذا العقد دفع الحاجتين، والله تعالى ما شرع العقود إلا لمصالح العباد ودفع حوائجهم .

    أقسامها، وأركانها:

    قسّم الفقهاء المضاربة إلى قسمين:


    1ـ مضاربة مطلقة: وهي أن يدفع ربّ المال للعامل في المضاربة رأس المال غير تعيين العمل أو المكان أو الزمان أو من يعامله، وهذا مذهب الإمامين مالك والشافعي رحمهما الله.


    2ـ مضاربة مقّيدة: وهي التي يعيّن فيها رب المال للعامل شيئاً من ذلك، وهذا مذهب الإمامين أبي حنيفة وابن حنبل رحمها الله تعالى.


    وأما عن أركان المضاربة: فقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أنها: عاقدان، ورأسمال، وعمل، وربح، وصيغة وبالتالي، فنتيجة زيادة الرغبة في الاستثمار كان لا بدّ من الاعتماد وعلى المضاربة المطلقة، وهذا ما قام به المعنيّون في السّلك المصرفي الإسلامي.

    أهميتها :

    أثبتت الوقائع أهمية المضاربة بالنسبة للمصارف، بحيث نجحت نجاحاً كبيراً في تجميع الموارد التمويلية، وذلك لأن صيغة المضاربة المختلطة المستمرة خفضت درجة المخاطرة التي تتضمنها مبدأ المشاركة في الربح والخسارة إلى أدنى حدّ ممكن، وسمحت بتوزيع دوري للأرباح وهو الأمر الذي يتفق مع رغبات معظم العملاء .


    وبالتالي، فهي تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية، كما وتوفر فرص تشغيل واستخدام، للعمل ورأس المال، وتقلّل من التفاوت في توزيع الدخول، كما وتسهم في تحقيق درجة كفاءة أكبر في تخصيص الموارد من جهة وفي استخدام الموارد المتاحة من جهة أخرى، كما وتسهم في تحسين نوعية أداء النشاطات الاقتصادية وتحقق التكامل والتعاون والانسجام الاجتماعي من خلال ارتباط المال والعمل في المضاربة.



    الضوابط والمعايير التي يمكن
    مراعاتها في المضاربة :

    من أجل تحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية، هناك بعض الضوابط والمعايير يجب أن تراعى في المضاربة، وأهمها :


    1ـ أن تكون المضاربة متفقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، أي أن لا يتم ّ استخدام مال حرام في المضاربة.

    2ـ مراعاة تحقق الربحية التجارية لعملية المضاربة، وليكون ذلك عن طريق دراسة الجدوى الاقتصادية.

    3ـ لا بد من الخبرة، وتحليل الوضع والمركز المالي.

    4ـ ضرورة الأخذ بالبعد الاقتصادي والاجتماعي في عمليات المضاربة المصرفية الإسلامية، وذلك بهدف الوصول إلى تأمين الخدمات الاقتصادية والاجتماعية للفرد والمجتمع والاقتصاد ككل.


    5ـ يمكن للمصارف الإسلامية أن تطلب من المضارب ضمانات لمواجهة الخسارة الناجمة عن التقصير أو الإهمال أو التعدّي أو مخالفة الشروط المتفق عليها، على ألا يشكل هذا عبئا على المضارب قدر الإمكان .

    فروقات هامة:


    هناك حالتان متداخلتان، لكن يمكن التفريق بينهما على الشكل الآتي :
    1ـ مضاربةـ ومشاركة : بحيث يمكن لمصرف الإسلامي أن يكون مشاركاً في رأس المال الذي يقوم به العامل، بحيث يدفع المصرف النصف مثلا ً، ويدفع القائم بالعمل النصف الآخر، والربح حسب الاتفاق بين الطرفين، والخسارة على الطرفين، كل على قدر حصته، تمشياً مع القاعدة "الغنم بالعزم".


    وهذه الحالة جائزة عند الحنابلة، مصداق ذلك قول ابن قدامة:" فلو كان بين رجلين ثلاثة آلاف درهم، لأحدهما ألف، والآخر ألفان، فأذن صاحب الألفين لصاحب الألف أن يتصـّرف فيه على أن يكون الربح بينهما صح" وقال:" وكذلك إذا دفع إليه ألفا ً من عندك، واتجـّر بها والربح بيننا لك ثلثاه، ولي ثلثه جاز وكان شركه، وقراضاً، وقال أصحاب الشافعي: لا يصح "
    وقد أوضح ابن قدامة بأن مثل ذلك جائز "لأنهما تساويا في المال، وانفرد أحدهما بالعمل، فجاز أن ينفرد بزيادة الربح".

    ب ـ مضاربة خالصة: وفي هذه الحالة يمكن للصرف أن يدفع رأس المال كاملاً للقائم بالعمل دون أن يدفع الثاني شيئا ً من المال، وعليه العمل.
    وبالتالي اعتبرت مضاربة خالصة، لأن المال من أحدهما، والعمل من الآخر، فلو حصل ربح، فإن الربح بينهما حسب الاتفاق، لو حدثت خسارة، فإن الخسارة على المصرف الإسلامي وحده .



    بقلم: د. محمد عمر الحاجي .

  2. #2

    افتراضي رد: القـَراضْ..عَقْدُ المُضَارَبَة كي يكون صحيحاً .

    بارك الله فيكي يمامة العرب

  3. #3

    افتراضي رد: القـَراضْ..عَقْدُ المُضَارَبَة كي يكون صحيحاً .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saifedeen مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكي يمامة العرب

    اشكر مرورك الرائع اخى الكريم

  4. #4

    افتراضي رد: القـَراضْ..عَقْدُ المُضَارَبَة كي يكون صحيحاً .

    بارك الله فيكي يا يمامة العرب

  5. #5

    افتراضي رد: القـَراضْ..عَقْدُ المُضَارَبَة كي يكون صحيحاً .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امير خالد مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكي يا يمامة العرب
    أشكرك اخى أمير على مرورك للموضوع


  6. #6

    افتراضي رد: القـَراضْ..عَقْدُ المُضَارَبَة كي يكون صحيحاً .

    موضوع مفيد حقا بارك اله فيكي اختنا لعزيزة

  7. #7

    افتراضي رد: القـَراضْ..عَقْدُ المُضَارَبَة كي يكون صحيحاً .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد مودي مشاهدة المشاركة
    موضوع مفيد حقا بارك اله فيكي اختنا لعزيزة

    أشكرك وأشكر مرورك على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كيف يكون لي دخل شهري
    بواسطة makarov في المنتدى نادي خبراء الاسهم العالمية والصناديق الاستثمارية Global Stocks, ETFs, Funds, Options
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-01-2017, 08:17 PM
  2. نظام الهامش Margin قد يكون صديقا وفيا وقد يكون عدوا لدودا والسبب انت ؟
    بواسطة نشوان محمد في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 20-08-2013, 01:07 AM
  3. أها كذا يكون شكر النعمة ؟
    بواسطة Sniper_Stock في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-01-2009, 11:25 AM
  4. اذا كان هذا الرسم صحيحاً فإن ( اللونج ) قد حان
    بواسطة خالد الفهد في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 11-05-2007, 02:39 PM
  5. طلب من فهل fxsol يكون!
    بواسطة فهد العتيبي في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-10-2006, 04:45 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا