يشير تقرير مؤسسة "Wachovia" إلى أن عددا من الاتجاهات الاقتصادية والعالمية تتحرك الآن نحو انتعاش الاقتصاد العالمي، بما يسمح بتحسن النمو العالمي في الربع الثالث من عام 2011، وذلك حسب التقرير الصادر من مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمركز الوزراء تحت اسم "اتجاهات الاقتصاد".

وتعد اليابان أسرع من يتعافى بعد أزمة زلزال مارس 2011 وتسونامي، ويتضح من بيانات القطاعات الاقتصادية لشهري مايو ويونيو، من بيانات الإنتاج الصناعي إلى مبيعات السيارات وطلبات الآلات، أن انتعاشا سريعا جاريا لليابان بالفعل، وبذلك فمن المتوقع أن يسجل معدل النمو الحقيقي السنوي للناتج المحلي الإجمالي تراجعا بنحو 0.6% عام 2011، بعدما كان متوقعا أن يسجل تراجعا بحوالي 0.8%.

ويتوقع التقرير نموا قويا في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والدول المستوردة للنفط، والتي كان بها زيادة كبيرة في أسعار الجازولين في الربع الثاني من عام 2011، والذي يقلل من قدرة المستهلكين على زيادة إنفاقهم