دبي (رويترز) - ساهمت مكاسب كبيرة حققتها الأسهم الامريكية في انتعاش المعنويات في معظم أسواق المنطقة يوم الاربعاء مما نتج عنه صعود طفيف في البورصات بينما ضغط ضعف التداول في رمضان على أسهم القطاع العقاري في دبي.
وقفزت الاسهم الامريكية ثلاثة في المئة يوم الثلاثاء بفعل تكهنات بأن بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الامريكي سيلمح الى دعم جديد لاقتصاد الولايات المتحدة المتباطئ في كلمته يوم الجمعة. لكن يشك كثير من المستثمرين في أنه سيفعل ذلك نظرا لتعهد المجلس مؤخرا بابقاء أسعار الفائدة قرب الصفر وبسبب الصعوبات السياسية التي تعترض اتخاذ اجراءات في ظل اقتراب عام الانتخابات الرئاسية.
ولم يكترث المستثمرون الخليجيون بقيام وكالة موديز للتصنيف الائتماني بخفض تصنيف الدين الحكومي الياباني درجة واحدة يوم الثلاثاء.
وزاد المؤشر الرئيسي للبورصة السعودية ‪ واحدا في المئة في ارتفاع جيد قبل عطلة تمتد في وقت يخيم فيه الغموض على الاسواق العالمية مع صعود أسهم البتروكيماويات بفعل عوامل أساسية قوية.
وزاد سهم الشركة السعودية للصناعات الاساسية (سابك) القيادي 0.8 في المئة وسهم كيان السعودية للبتروكيماويات 2.5 في المئة. وارتفع مؤشر قطاع البتروكيماويات 0.8 في المئة وشكل نحو نصف التعاملات في السوق.
وقال بول جامبل رئيس البحوث لدى جدوى للاستثمار "لا يزال هناك كثير من الغموض بشأن ما الذي سيحدث في العطلة وبصفة خاصة ما الذي سيعلنه برنانكي في الولايات المتحدة يوم الجمعة.
"النهج الاستثماري هو الاستعداد لتقلبات مع عدم المشاركة لذا يتخارج كثير من المستثمرين الافراد من السوق. وهناك أيضا انخفاض في المشترين من المؤسسات."
وستغلق البورصة السعودية اعتبارا من 25 أغسطس اب لعطلة عيد الفطر.
وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ‪ بنسبة 0.7 في المئة مدعوما بالاسهم العالمية.
وهيمن سهم الكابلات الكهربائية المصرية على معظم حجم التداول وزاد 1.9 في المئة وارتفع سهم المصرية للاتصالات القيادي 1.6 في المئة وسهم البنك التجاري الدولي 2.9 في المئة.
وهوت أسهم الشركات العقارية بمؤشر سوق دبي رغم اعلان شركة نخيل العقارية عن اصدار صكوك كان من المتوقع أن يدعم ثقة المستثمرين.
وقال رئيس مجلس ادارة شركة نخيل ان الشركة ومقرها دبي ستصدر الشريحة الاولى من صكوك بقيمة 4.8 مليار درهم (1.13 مليار دولار) للدائنين التجاريين يوم الخميس في إطار إعادة هيكلة ديون الشركة العقارية الجارية منذ 2009.
وضغط سهم ارابتك القابضة للبناء وهي أحد الدائنين التجاريين لنخيل على المؤشر بهبوطه 1.5 في المئة في حين تراجع سهم اعمار العقارية 0.4 في المئة.
وقال متعامل مقيم في ابوظبي طلب عدم الكشف عن اسمه بسبب سياسة الشركة "كان هذا متوقعا منذ فترة طويلة .. من المفترض ان يكون نبأ جيدا لشركات التطوير التي تتعامل مع نخيل. السوق بصدد بدء عطلة. عندما نعود بعد العيد سينظر الى هذا بشكل ايجابي. هذا شيء اخر فعلته لترتيب وضعها المالي."
وهبط مؤشر سوق دبي 0.1 في المئة لترتفع خسائره في 2011 الى 10.6 في المئة.
في الوقت نفسه ارتفع المؤشر العام لسوق ابوظبي بنسبة 0.2 في المئة محققا مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.
وصعد سهم مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) 0.5 في المئة بعدما عينت أحمد عبد الكريم جلفار رئيسا تنفيذيا للمجموعة وذلك في منصب جديد استحدثته.
وارتفع سهم الدار العقارية 0.8 في المئة.
وفي أنحاء أخرى أغلق مؤشر بورصة قطر منخفضا 0.2 في المئة عند 8109 نقاط لكنه تماسك فوق مستويات الدعم عند 8800 نقطة.
وضغطت أسهم رئيسية على المؤشر اذ خسر سهم بنك قطر الوطني 0.2 في المئة وسهم صناعات قطر 0.5 في المئة وسهم اتصالات قطر (كيوتل) 2.5 في المئة.
وزاد مؤشر سوق مسقط للاوراق المالية ‪ بنسبة 0.5 في المئة متعافيا من الخسائر التي تكبدها يوم الثلاثاء. وارتفع حجم التداول مقتربا من أعلى مستوى في ثلاثة أشهر.
وتصدر سهم النهضة للخدمات الاسهم الصاعدة من حيث قيم التداول وأغلق مرتفعا 1.9 في المئة مع اقبال المستثمرين على شرائه عند سعر جذاب.
وصعد سهم بنك عمان الدولي 1.6 في المئة.
وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الاسهم في الشرق الاوسط..
السعودية: ارتفع المؤشر واحدا في المئة الى 5979 نقطة.
مصر: صعد المؤشر 0.7 في المئة الى 4665 نقطة.
دبي: هبط المؤشر 0.1 في المئة الى 1457 نقطة.
أبوظبي: زاد المؤشر 0.2 في المئة الى 2582 نقطة.
قطر: تراجع المؤشر 0.2 في المئة الى 8109 نقاط.
سلطنة عمان: ارتفع المؤشر 0.5 في المئة الى 5517 نقطة.
الكويت: صعد المؤشر 0.3 في المئة الى 5782 نقطة.
البحرين: انخفض المؤشر 0.3 في المئة الى 1262 نقطة.