دبي/القاهرة (رويترز) - دفع سهم بنك الامارات دبي الوطني أكبر بنك في دولة الامارات العربية المتحدة من حيث قيمة الاصول مؤشر بورصة دبي * للهبوط لادنى مستوى في 31 أسبوعا متراجعا للجلسة الثانية بعد أنباء بأن البنك سيستحوذ على مصرف دبي. وانخفضت معظم بورصات الخليج الاخرى أيضا.
وهبط سهم الامارات دبي الوطني 4.3 بالمئة الى أدنى مستوى في 27 أسبوعا بعد أن انخفض 1.6 في المئة يوم الثلاثاء بينما تراجع مؤشر دبي 0.3 بالمئة مسجلا أدنى اغلاق منذ السابع من مارس اذار.
وقال مستثمرون ان الاستحواذ لن يعود بنفع يذكر على بنك الامارات دبي الوطني بل سيتعين عليه التعامل مع الخسائر المتراكمة على مصرف دبي. لكنهم توقعوا أيضا أن يكون التأثير السلبي محدودا.
وقالت المجموعة المالية-هيرميس في مذكرة "نتوقع أنه حتى في أسوأ الظروف فان التأثير على الامارات دبي الوطني على أساس الافتراضات الاولية من المرجح أن يكون محدودا... مصرف دبي أصغر كثيرا مقارنة مع الامارات دبي الوطني. نبقي حاليا على تصنيف محايد لسهم الامارات دبي الوطني."
وفي عمان تراجع مؤشر سوق مسقط للاوراق المالية ‪ بنسبة 0.8 في المئة مسجلا أدنى مستوى في سبعة أسابيع تحت ضغط هبوط أسهم البنوك.
وقال عادل نصر مدير الوساطة في المتحدة للاوراق المالية في مسقط "شهدنا ضغوط بيع قوية من جانب مديري الاصول في البلاد."
وأضاف "بدأوا تصفية مراكزهم والمؤسسات الاجنبية لها مخاوفها بشأن الازمة الاوروبية. يريدون تنحية السيولة جانبا."
وانخفض سهم بنك مسقط ذو الثقل 0.8 بالمئة وتراجع سهم بنك ظفار 0.2 بالمئة وسهم البنك الوطني العماني 2.6 بالمئة. وأعلن بنك مسقط يوم الاربعاء ارتفاع صافي أرباحه للربع الثالث من العام 15.8 في المئة متجاوزا توقعات المحللين.
وفي الكويت هبط سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) 1.1 بالمئة. وأعلنت وحدتها زين السعودية تراجع خسائرها في الربع الثالث يوم الاربعاء لكن النتائج جاءت دون التوقعات. وأغلق سهم زين السعودية مستقرا.
وتراجعت الاسهم السعودية لليوم الثاني مع جني مستثمرين الارباح من أسهم التأمين.
ونزل المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنسبة 0.2 في المئة بينما تراجع مؤشر قطاع التأمين من أعلى مستوى في أربعة أشهر سجله يوم الثلاثاء وفقد 1.6 في المئة.
ولم تتفاعل السوق بشكل يذكر مع اتهام واشنطن بأن ايران وراء مؤامرة لاغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة.
واعتاد المستثمرون على التوترات بين السعودية وايران ولم يتضح حتى الان ان كان الاتهام سيتطور الى أزمة كبيرة. علاوة على ذلك فان مستويات الاستثمار الاجنبي في السوق السعودية منخفضة لاسباب اقتصادية لذلك فان السوق ليست عرضة لانسحاب مفاجئ.
وفي مصر قامت صناديق ومؤسسات أجنبية بشراء أسهم تضررت بشدة مع ارتفاع سهم أوراسكوم للانشاء والصناعة 4.5 في المئة. وصعد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ‪ بنسبة 0.8 في المئة مقلصا خسائره في 2011 الى 43.3 في المئة.
وقال محمد السويفي من أصول للسمسرة "هناك حديث في السوق بأن الصناديق والمؤسسات الاجنبية تقتنص الاسهم القيادية المصرية التي انخفضت أسعارها بشدة."
وخالف مؤشر بورصة قطر الاتجاه النزولي في المنطقة ليرتفع 0.8 بالمئة مسجلا أعلى مستوى في أسبوعين.
وقال متعاملون ان المؤسسات تقبل على الشراء قبيل اعلان النتائج الفصلية وتجذبهم توزيعات الارباح النقدية في أسهم البنوك في نهاية العام.
وارتفع سهم البنك التجاري القطري 2.8 بالمئة وسهم بنك قطر الوطني 0.6 بالمئة وسهم بنك الدوحة 1.3 بالمئة.
وفيما يلي اغلاق مؤشرات أسواق الاسهم في الشرق الاوسط:
دبي: تراجع المؤشر 0.3 في المئة الى 1384 نقطة.
سلطنة عمان: انخفض المؤشر 0.8 في المئة الى 5519 نقطة.
الكويت: هبط المؤشر 0.2 في المئة الى 5848 نقطة.
السعودية: تراجع المؤشر 0.2 في المئة الى 6105 نقاط.
مصر: صعد المؤشر 0.8 في المئة الى 4050 نقطة.
قطر: ارتفع المؤشر 0.8 في المئة الى 8418 نقطة.
أبوظبي: انخفض المؤشر 0.3 في المئة الى 2487 نقطة.
البحرين: هبط المؤشر 0.7 في المئة الى 1148 نقطة.