أكد عبد الله محمد الزامل عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية، أن المملكة تخطط لتكون صناعة التعدين الواعدة، هي الركيزة الثالثة للاقتصاد الوطني. وأوضح الزامل، خلال لقاء عقد أخيرا في غرفة الشرقية، وضم وفدا كنديا ورجال أعمال في المنطقة، أن شركة التعدين العربية السعودية "معادن" أنشأت عديدا من المشاريع الضخمة التي تقدر بمئات المليارات من الدولارات، لتطوير صناعة الذهب والبوكسيت والفوسفات والألمنيوم في منطقة رأس الخير في المنطقة الشرقية، مشيرا إلى أن "معادن" قامت بالفعل بوضع مشروع مشترك مع شركة الكوا للتنمية في الشرق الأوسط، الذي يعد أول مصهر متكامل للألمنيوم، كما أنشأت مصنعا ثنائيا لفوسفات الألمنيوم، حيث تعد الشركة من أكبر الشركات في العالم للأسمدة، كذلك تسعى لتطوير عدد من المشاريع في الجبيل الصناعية الثانية وجلاميد، والتي من المتوقع أن تجذب مليارات الدولارات من الاستثمارات الأجنبية.

وشدد الزامل، على قوة العلاقات السعودية الكندية، حيث يتمتع البلدان بعلاقات تاريخية، ومن المتوقع تحقيق المزيد من النمو، خصوصا مع تبادل زيارات البعثات التجارية، وزيارة عدد من كبار مسؤولي الحكومة الكندية للمملكة في السنوات الأخيرة، إضافة إلى وجود أعداد كبيرة من الطلاب السعوديين لمتابعة الدراسات العليا، حيث يوجد ما يقرب من 14 ألف طالب وطالبة يدرسون حاليا في كندا، لافتا إلى التسهيلات التي قدمتها الحكومة الكندية في منح تأشيرات الدخول، إذ إن اللوائح الجديدة ستسهل حركة المواطنين بين البلدين وتعزيز العلاقات.

من جهته، قال ريتشارد دوبوس القائم بالأعمال في السفارة الكندية في الرياض، إن الشركات الكندية على استعداد للتعاون مع نظرائهم السعوديين، من خلال تقديم التكنولوجيا والتعدين والخدمات، مؤكدا أن هناك فرصا استثمارية واعدة في المملكة، كما أن كندا لديها الخبرة في تطوير صناعة التعدين.