توقع مستثمرون في مجال الذهب عودة انتعاش أسواق الذهب خلال موسم الحج بعد حالة من أن سادته حالة من الركود خلال الفترات السابقة نتيجة تواصل ارتفاعه رغم تذبذبه مؤخرًا. حيث قدروا حجم مبيعات السوق السعودي من الذهب والمجوهرات خلال موسم حج 1432هـ أن تصل إلى 500 مليون ريال خلال شهر ذي الحجة.

و أكد أحمد فؤاد الشريف عضو لجنة الذهب السابقة وأحد المستثمرين في مجال الذهب أن فترة الحج دائمًا ما شهد انتعاشًا في سوق الذهب، ويرجع سبب الانتعاش أن هناك عددًا كبيرًا من الحجاج يرون أن اقتناء ذهب من أرض الحرمين (بركة) كذلك لسمعة الذهب السعودي،

وضمان عياره على مستوى البلدان العربية.

وتوقع الشريف أن يضخ الحجاج خلال موسم الحج حوالى 500 مليون ريال، من خلال 500 محل ما بين جدة ومكة المكرمة حيث وصل سعر كيلو الذهب إلى 160الف ريال.

من جهته، أوضح نائب رئيس اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة في مجلس الغرف السعودية محمد عزوز، إن الذهب يشهد خلال موسم الحج حركة انتعاش كبيرة دون المجوهرات خاصة للمحال الموجودة في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومحلات البيع بالجملة. نظرًا لوجود الحجاج في هذه المناطق والذين يفضلون الذهب السعودي لجودته، حيث يكثر الطلب على البناجر وبعض المشغولات ذات العيار(21). بينما اختفت بعض المشغولات التي كانت توجد بشكل كبير في السابق مثل أساور لثعبان لثقل وزنها، وبالتالي ارتفاع سعرها، مضيفًا إن هناك عددًا من مصانع الذهب لجأت إلى توفير مشغولات ذهبية باوزان خفيفة لتحريك الركود.

من جهته أكد محمد اليافعي «بائع» في محل للذهب بجدة، إن هذه الفترة تشهد ركودًا في محلات الذهب ولا يأتي الطلب إلاّ على بعض المشغولات الخفيفة بينما موسم الحج ينعش أسواق الذهب، حيث يقدر حجم مبيعات المحل الواحد خلال موسم الحج من مليون ريال إلى مليوني ريال، وذلك نظرًا للإقبال الكبير من قبل الحجيج، وخاصة كبار السن. ويضيف قبل ارتفاع أسعار الذهب كانت حصيلة مبيعات المحل الواحد تتراوح بين 5 و 7 ملايين ريال، لكن في الوقت الراهن تغير الوضع بسبب الارتفاع المتواصل لسعر الذهب رغم تذبذبه مؤخرًا