توقع خبراء ومحللون إستمرار التذبذب بالسوق السعودية اليوم نظراً لترقب الأسواق العالمية خلال الاجازة الاسبوعية بالاضافة الى تغيير المراكز قبل اجازة عيد الاضحى، فيما توقع أخرون لـ"مباشر" ان تشهد جلسة اليوم تحسناً ملحوظاً مع استمرار ارتفاع أسهم الشركات ذات الرسملة الكبيرة فى قطاعى البتروكيماويات والمصارف .

أنهى المؤشر العام للسوق السعودي تعاملات الثلاثاء عند النقطة 6155.18، بمكاسب بلغت 22.93 نقطة، وبنسبة ارتفاع 0.37%، حيث كان المؤشر العام قد أنهي جلسته عند النقطة 6132.25، وبذلك يكون المؤشر العام قد استطاع الإغلاق فوق مستوى 6150 نقطة وذلك بعد عدم تمكنه من الإغلاق فوق هذا المستوى لأربع جلسات متتالية.

وصاحب ارتفاع المؤشر العام امس ارتفاعا في قيم التعاملات حيث وصلت إلى 6.55 مليار ريال وهو أعلى مستوى لها منذ أكثر من خمسة أشهر وتحديدا جلسة 15 مايو الماضي والذي وصلت فيه إلى 6.6 مليار ريال، وقيم تداولات امس تزيد عنها اول أمس بنسبة 11.17%، ، كما تزيد عن متوسط قيم التداولات الأسبوعية " 5.5 مليار ريال" بنسبة 18.4%، كذلك تزيد عن متوسط قيم التداولات الشهرية " 4.9 مليار ريال" بنسبة 32.81%.

و أغلقت الاسهم الامريكية منخفضة يوم الثلاثاء لشكوك في أن يتفق الزعماء الاوروبيون على خطة لانهاء أزمة ديون منطقة اليورو في حين جاء توقعات شركات كبيرة مخيبة لامال المستثمرين.

وأكد هشام المهنا ،مستشار استثماري، على عدم وضوح الرؤية اليوم بشأن السوق السعودية نظرا لوجود عوامل ايجابية واخرى سلبية، فمن العوامل الايجابية ارتفاع اسعار النفط مما قد يدعم الارتفاع، اما على الجانب الاخر هناك عوامل سلبية مثل مراجعة موديز وفيتش لتصنيف الاقتصاد الامريكي .

وتوقع المهنا استمرار التذبذب بالسوق اليوم نظرا لترقب الاسواق العالمية خلال اجازة السوق السعودية بالااضافة الى تغيير المراكز قبل اجازة عيد الاضحى، مشيرا الى ان السيولة بالسوق حاليا مضاربية لذا التداولات تتركز على اسهم التأمين مثل الاهلي وبروج وغيرهما.

وتوقع ناصر الرشيدى، المحلل المالى وعضو جمعية الاقتصاد السعودى، أن تشهد جلسة اليوم فى السوق السعودية تحسناً ملحوظاً مع استمرار ارتفاع أسهم الشركات ذات الرسملة الكبيرة فى قطاعى البتروكيماويات والمصارف .

أضاف أن معامل ارتباط السوق المحلى مع الأسواق الأمريكية والأوروبية تراجع بدرجة أقل مما كانت عليه فى فترة الازمة المالية العالمية، ولفت أن حالة الخوف لدى المستثمرين ستظل قائمة سواء اتفق الأوربيون أو لم يتفقوا موضحاً أن مسألة عدم اتفاقهم على حلول لأزمة ديون منطقة اليورو غير واردة على الإطلاق.

وأشار الرشيدى إلى حركة الأسعار ستظل هى المسيطر على أداء الأسهم بشكل عام، متوقعاً مواصلة السيولة صعودها خاصة مع تخطيها حاجز الـ 6 مليارات ريال، مع استمرار تركزها فى أسهم المضاربات خاصة قطاعى التأمين والزراعة .

وبحسب التقرير اليومي للرراجحي المالية فمن المرجح أن يضع تصاعد المخاوف بشأن منطقة اليورو بعد إلغاء قمة الإتحاد الأوروبي وضعف البيانات القادمة من الولايات المتحدة الضغط على السوق السعودية في تعاملات اليوم.