أشار التقرير اليومي لشركة الراجحي المالية الى انه على خلفية ثقة المستثمرين الهشة وضعف الإشارات القادمة من أسواق المنطقة، فإنه من المتوقع أن ترزح السوق السعودية تحت الضغط في تعاملات اليوم. ولكن من المرجح أن تجذب مكاسب الأسواق الأمريكية والأوروبية بعضاً من اهتمام الشراء.

وذكر التقرير أنه خلال عطلة العيد، مرت كافة الأسواق حول العالم بتقلب شديد وتحول انتباه المستثمرين نحو إيطاليا كهدف رئيسي لأزمة الديون الأوروبية. وإرتفعت الأسواق العالمية وأسعار النفط الخام يوم الجمعة، وذلك على خلفية الأمل ببعض التطورات الإيجابية في إيطاليا واليونان، وسط التغيير السياسي لحل مشكلة الدين من خلال اللجوء إلى تدابير تقشفية قاسية.

وأشار التقرير إلى أن السوق السعودية أنهت فى آخر أيام التعاملات قبل عطلة العيد سلسلة هبوطها على مدار الجلسات الثلاث السابقة مع إنتعاش مؤشر تداول لأسهم جميع الشركات بنسبة 1.0% تقريباً ليصل إلى 6,215.67، وذلك عندما قام المستثمرون بشراء الأسهم المنخفضة. وأغلقت معظم الأسهم في قطاع البتروكيماويات على إرتفاع مع إرتفاع سهم سابك بنسبة 1.3% ليصل إلى 96ريال. وكان سهم الصحراء للبتروكيماويات (إرتفاع 2.3%) أكبر الرابحين في قطاع البتروكيماويات. وإرتفع القطاع المصرفي بأكبر نسبة في الجلسة مع إغلاق سهم واحد فقط باللون الأحمر. وإرتفعت أسهم سامبا والسعودي الفرنسي والعربي الوطني بأكثر من 3.0% لكل منها، لتتواجد في قائمة أكبر الرابحين في الجلسة. وإرتفع سهما الراجحي وبنك الرياض بنسبة 1.8% و0.2% على التوالي. وتصدر قطاع التأمين قائمة الخاسرين لذلك اليوم.

الأخبار

- تتطلع إيطاليا نحو حكومة جديدة بقيادة ماريو مونتي مع استعداد مجلس الوزراء للتصويت على تدابير تخفيض الدين في محاولة لاستعادة ثقة المستثمر.

- على الرغم من الأزمة المالية والإقتصادية العالمية، حافظت ستاندرد أند بورز لخدمات التصنيف في تقريرها المعدل عن تقييم مخاطر المجال المصرفي على نقاط المخاطرة لإقتصاد السعودية وصناعاتها، وذلك حسبما نقلته سعودي غازيت.

- تحتل السعودية المرتبة الأولى من بين دول الشرق الأوسط في تقرير الثروات العالمية 2011، محتوية على 27% من نطاق المنطقة الثري جداً، وذلك حسبما نقلته عرب نيوز.