الربع الثالث.. السوق السعودية ترفض التفاعل الإيجابي




الربع الثالث.. السوق السعودية ترفض التفاعل الإيجابي نادي خبراء المال

أ.د.ياسين الجفري
اختلطت في الربع الثالث الأرقام الموجبة والسالبة داخل القطاعات نتيجة للموسمية وانخفاض السيطرة والمنافسة، ولكن استطاعت بعض القطاعات الأخرى إلغاء هذه السلبيات وجعل النتائج الكلية جيدة. وفي المقابل وعلى التوازي مع الأداء لم تتجه السوق نحو النمو، بل كانت في كل نقاطها في المنطقة السالبة. وبالتالي اعتبرت قدرة السوق على تحقيق إيرادات تصل إلى ربع الناتج المحلي الإجمالي ولفترة أقل من السنة ليست مهمة فيالتفاعل الإيجابي معها. وكأن 435 مليارا إيرادا وأرباح 74 مليارا لثلاثة أرباع العام لا تعني شيئا وربما ينتهي العام بـ 600 مليار إيرادا وأكثر من100 مليار ربحا والسوق في معزل عن التفاعل الإيجابي.


كالعادة سيتم التعامل مع مستوى المؤشر وربح القطاع وإيراده من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نموالربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم تناول الإفصاح للقطاعات وهامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه كمؤشر لاتجاهات السوق. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر، وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.

الإفصاح وسرعة الإيضاح
تعتبر قضية الإفصاح وسرعة الإعلان بعدا مهما في إعطاء الثقة للسوق نظرا لأن التأخر يرفع من احتمال تسريب المعلومات وبالتالي انعدام العدالة والثقة. الإفصاح في كل الشركات لم يحدث في الأسبوع الأول لأي شركة. الكل لم يعلن نتائجه. وفي الأسبوع الثاني سبع شركات أعلنت نتائجها واحتاجت معظم القطاعات حتى بلغت الأسبوع الرابع ليكتمل عقد شركاتها، في حين نجد أن قطاع البنوك احتاج حتى الأسبوع الرابع لتنشر شركاته نتائجها في موقع تداول. وبقيت ثلاث شركات من قطاع البنوك لم تنشر بياناتها المالية وهي الأسمنت والغذاء والاتصالات. واحتاج القطاع البنكي لتسعة أسابيع حتى وضعت الشركات نتائجها في موقع تداول (التفاصيل). كما أن نسبة الإفصاح حتى الأسبوع الرابع بلغت 91.22 في المائة من إجمالي شركات السوق بمعنى أن هناك شركات لم تفصح عن نتائجها بصورة موازية للشركات التي أفصحت. ويجب التنويه إلى أن ربحية الشركات تم الإعلان عنها دون أي تفاصيل مهمة وقطعية في أوقات سابقة للمعلومات التفصيلية. الملاحظ أن الأسبوع الثالث شهد إعلان غالبية الشركات التي أعلنت نتائجها، وكان من المفترض أن تتم في فترات أقل نظرا لأن التأخير يتيح تسريب المعلومات واستفادة البعض منها. وبالتالي يعتبر الإفصاح إلى حد ما جيدا في السوق السعودية.

أداء الشركات
الربحي في السوق
السؤال الذي نحاول الإجابة عليه هو: هل هناك تحسن في عدد الشركات الرابحة خلال الربع الثالث من عام 2011 في ظل زيادة عدد الشركات؟ والملاحظ أن هناك تحسنا في عدد الشركات الرابحة والتي أعلنت نتائجها وبلغت 114 شركة أو ما يوازي 79.17 في المائة من السوق. الملاحظ أن عدد الشركات الرابحة في السوق يختلف من قطاع إلى قطاع لكن الملاحظ أن النتيجة النهائية شبه ثابتة مما يعني أنه خلال الفترة ازداد عدد الشركات الرابحة، مما يعكس تحسنا في الربحية وأداء الشركات مقارنة بالأعوام السابقة على الرغم من وضع السوق الحالي وعدم اهتمامها بالتفاعل مع النمو والتحسن. كما أن الفترة شهدت زيادة عدد الشركات نظرا لأن السوق المالية السعودية في مرحلة نمو وتوسع ومتوقعة استمرارها خلال العقد الحالي. الجدول يعكس وجود 114 شركة رابحة مقارنة بعدد أقل في الربع الثاني والأول من عام 2011، ولكن أخذا في الحسبان وجود شركات لم تعلن نتائجها أو لم يتم تداولها في السابق. ونلاحظ اكتمال النسبة في قطاع البنوك والأسمنت والطاقة والنقل والفنادق والنشر والاستثمار الصناعي. وكان أقل قطاع هو التأمين والاتصالات كنسبة أقل من 52 في المائة.

أداء السوق السعودية للربع الثالث عام 2011
حققت السوق إيرادات بلغت 153.698 مليار ريال خلال الربع الثالث من عام 2011 بزيادة على الربع الثاني من عام 2011 مقدارها 5.03 في المائة وأقل من الفترة المقارنة 23.29 في المائة، وكذلك حققت ربحية في الربع الثالث من عام 2011 تصل إلى 26.094 مليار ريال بنسبة نمو عن الربع الثاني 2011 بنحو0.41 في المائة وأقل من الربع المقارن بنحو 16.84 في المائة. في حين بلغت إيرادات السوق لثلاثة أرباع عام 2011 نحو 435.374 مليار ريال ونسبة نمو 21.97 في المائة. كما بلغ ربح السوق للفترة نفسها 73.804 مليار ريال وبنسبة نمو 19.81 في المائة. الوضع الذي يعكس معه نتائج إيجابية قوية وموجبة مما تعكس تحسنا ونموا في الأداء. وتعطينا نوعا من الاطمئنان أن هناك استمرارا في انعكاس الاتجاه التنازلي، واستمرار الاتجاه التصاعدي مما يعكس استمرار النمو الكلي وفي النمو المقارن. وتظهر البيانات تراجع هامش الربحية في ثلاثة أرباع عام 2011 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2010 بنحو1.77 في المائة. وتفاعل المؤشر كان معاكسا لنمو الربحية وبمعدلات غير مقبولة، حيث انخفض ربعيا بنحو 8.07 في المائة، ولكن التراجع مقارنا في الفترة المقارنة بنحو 4.38 في المائة، وهو معاكس لاتجاه نمو الربح والإيراد هنا مقارنا وربعيا. وهو وضع غير مفهوم ولا يعكس مستوى تغيرات الأرباح والإيرادات ونمط عمل السوق كما هو ظاهر من الجدول. وكما أشرنا يبدو أن هناك انفراجا في الوضع الربحي، ولكن لا تزال هناك صور سلبية تؤثر ودون توجه واضح في السوق.
أداء القطاع البنكي
استطاع القطاع البنكي تحقيق 6.491 مليار ريال ربحا بنسبة تراجع ربعي 4.85 في المائة ونمو مقارن 3.79 في المائة. وبلغت إيرادات القطاع 12.628 مليار ريال بنسبة نمو ربعي 0.26 في المائة ونمو مقارن 3.79 في المائة. وبلغ المؤشر 14255.38 نقطة بنسب تراجع ربعي 7.91 في المائة ونمو مقارن 16.7 في المائة. الملاحظ أن السوق والأداء الربحي في اتجاه متطابق. وللفترة الكلية نجد أن القطاع حقق 37.466 مليار ريال كإيراد، ناميا بنحو 3.76 في المائة، وربحا بلغ 19.568 مليار ريال بنمو16.66 في المائة. ونما الهامش الربحي بنحو 12.39 في المائة. وحقق القطاع البنكي 26.51 في المائة من أرباح السوق، ونحو 8.61 في المائة من إيرادات السوق السعودية، وساهمت بنسبة كبيرة في تذبذب مؤشر السوق نظرا لوزن شركاتها في السوق.

أداء قطاع البتروكيماويات
استطاع القطاع تحقيق 11.225 مليار ريال ربحا بنسبة نمو ربعي 4.88 في المائة ونمو مقارن 60.17 في المائة. وبلغت إيرادات القطاع 77.156 مليار ريال بنسبة نمو ربعي 9.32 في المائة ونمو مقارن 30.7 في المائة. وبلغ المؤشر 6144.81 نقطة بنسب تراجع ربعي 12.3 في المائة ونمو مقارن 8.91 في المائة. وللفترة الكلية نجد أن القطاع حقق 219.471 مليار ريال كإيراد ناميا بنحو 27.03 في المائة، وربحا بلغ 33.029 مليار ريال بنمو 52.85 في المائة ونما بالتالي الهامش الربحي بنحو 20.32 في المائة. وحقق القطاع 44.75 في المائة من أرباح السوق، ونحو 50.41 في المائة من إيرادات السوق السعودية، ولم تؤثر أو تدعم في رفع حركة مؤشر السوق نظرا لوزن شركاتها في السوق.

أداء قطاع الأسمنت
استطاع القطاع تحقيق 0.915 مليار ريال ربحا بنسبة تراجع ربعي 25.23 في المائة ونمو مقارن 18.91 في المائة. وبلغت إيرادات القطاع المتوقعة 2.172 مليار ريال بنسبة تراجع ربعي 15.85 في المائة ونمو مقارن 29.01 في المائة، كما بلغ المؤشر 4709.74 نقطة بنسب تراجع ربعي 3.61 في المائة ونمو مقارن 21.58 في المائة. وللفترة الكلية نجد أن القطاع حقق 7.098 مليار ريال كإيراد ناميا بنحو 18.52 في المائة وربحا بلغ 3.271 مليار ريال ناميا 15.94 في المائة، وتراجع بالتالي الهامش الربحي بنحو 2.17 في المائة.
الموضوع الأصلى من هنا: سوق الوطن الإلكتروني الربع الثالث.. السوق السعودية ترفض التفاعل الإيجابي
وحقق قطاع الأسمنت 4.43 في المائة من أرباح السوق ونحو 1.63 في المائة من إيرادات السوق السعودية.

أداء قطاع التجزئة
استطاع قطاع التجزئة تحقيق 468.138 مليون ريال ربحا بنسبة نمو ربعي 46.8 في المائة ونمو مقارن 21.38 في المائة. وبلغت إيرادات القطاع 4.23 مليار ريال بنسبة نمو ربعي 17.42 في المائة ونمو مقارن 25.59 في المائة. وعلى العكس بلغ المؤشر 5526.96 نقطة بنسب تراجع ربعي 1.32 في المائة، ونمو مقارن 10.82 في المائة. وللفترة الكلية حقق القطاع 11.191 مليار ريال كإيراد بنمو 25.11 في المائة و1.103 مليار ريال كربح بنمو 25.05 في المائة، ومعها هبط هامش صافي الربح بنحو 0.04 في المائة. وحقق القطاع 1.49 في المائة من أرباح السوق ونحو 2.57 في المائة من إيرادات السوق السعودية.

أداء قطاع الطاقة
قطاع الطاقة حقق أرباحا قدرها 2.201 مليار ريال ربحا بنسبة نمو ربعي 60.55 في المائة وتراجع مقارن 6.06 في المائة. وبلغت إيرادات القطاع 10.402 مليار ريال بنسبة نمو ربعي 17.24 في المائة ونمو مقارن 4.5 في المائة. وعلى العكس بلغ المؤشر 4769.22 نقطة بنسب تراجع ربعي 3.66 في المائة ونمو مقارن 8.36 في المائة. وللفترة الكلية نجد أن القطاع حقق 24.285 مليار ريال كإيراد، ناميا بنحو 6.1 في المائة وربح بلغ 2.807 مليار ريال بتراجع 5.27 في المائة، ونما بالتالي الهامش الربحي بنحو 0.78 في المائة، وحقق القطاع 3.8 في المائة من أرباح السوق ونحو 5.58 في المائة من إيرادات السوق السعودية، وساهمت بنسبة كبيرة في التأثير في مؤشر السوق نظرا لوزن شركة الكهرباء السعودية في السوق.
أداء قطاع الاتصالات
استطاع قطاع الاتصالات تحقيق 2.217 مليار ريال ربحا بنسبة تراجع ربعي 22.84 في المائة وتراجع مقارن سلبي 50.23 في المائة، وبلغت إيرادات القطاع 21.032 مليار ريال بنسبة تراجع ربعي 4.69 في المائة ونمو مقارن 12.1 في المائة. وبلغ المؤشر 1693.51 نقطة بنسب تراجع ربعي 3.96 في المائة وهبوط مقارن 7.89 في المائة. وللفترة الكلية نجد أن القطاع حقق 62.9 مليار ريال كإيراد، ناميا بنحو 20.11 في المائة، وربحا بلغ 7.008 مليار ريال بتراجع 29.24 في المائة. وتراجع بالتالي الهامش الربحي بنحو 41.09 في المائة. وحقق قطاع الاتصالات 9.5 في المائة من أرباح السوق ونحو 14.45 في المائة من إيرادات السوق السعودية وساهمت بنسبة كبيرة في التأثير في مؤشر السوق نظرا لوزن شركاتها في السوق.

أداء قطاع التأمين
استطاع قطاع التأمين تحقيق 285.122 مليون ريال ربحا بنسبة نمو ربعي 479.66 في المائة، ونمو مقارن 74.04 في المائة. وبلغت إيرادات القطاع 0.909 مليار ريال بنسبة تراجع ربعي 2.06 في المائة ونمو مقارن 350.37 في المائة. وبلغ المؤشر 868 نقطة بنسب تراجع ربعي 2.27 في المائة ونمو مقارن 2.77 في المائة. وللفترة الكلية نجد أن القطاع حقق 9.21 مليار ريال كإيراد، ناميا بنحو 335.56 في المائة، وربحا بلغ 0.406 مليار ريال بنمو 2.7 في المائة. وتراجع بالتالي الهامش الربحي بنحو 76.42 في المائة. وحقق القطاع 0.55 في المائة من أرباح السوق ونحو 2.12 في المائة من إيرادات السوق السعودية.

أداء قطاع الغذاء
استطاع قطاع الغذاء تحقيق 0.869 مليار ريال ربحا بنسبة نمو ربعي 23.13 في المائة، ونمو مقارن 6.62 في المائة، وبلغت إيرادات القطاع 10.55 مليار ريال بنسبة نمو ربعي 6.52 في المائة ونمو مقارن 19.6 في المائة، وبلغ المؤشر 5011.83 نقطة بنسب تراجع ربعي 2.34 في المائة وتراجع مقارن 9.24 في المائة. وللفترة الكلية نجد أن القطاع حقق 29.119 مليار ريال كإيراد، ناميا (إيجابي) بنحو 18.9 في المائة، وربحا بلغ 2.09 مليار ريال بتراجع 6.61 في المائة، وتراجع بالتالي الهامش الربحي بنحو 21.46 في المائة، وحقق القطاع 2.83 في المائة من أرباح السوق ونحو 6.69 في المائة من إيرادات السوق السعودية.

أداء قطاع التشييد والبناء
استطاع قطاع التشييد والبناء تحقيق 0.231 مليار ريال ربحا، بنسبة تراجع ربعي 54.25 في المائة، ونمو مقارن موجب 16.66 في المائة. وبلغت إيرادات القطاع 5.354 مليار ريال بنسبة تراجع ربعي 0.79 في المائة ونمو مقارن 41.21 في المائة، كما بلغ المؤشر 3002.81 نقطة بنسب تراجع ربعي 11.87 في المائة وتراجع مقارن 9.4 في المائة. وللفترة الكلية نجد أن القطاع حقق 15.538 مليار ريال كإيراد، ناميا بنحو 29.68 في المائة وربحا بلغ 0.959 مليار ريال بنمو 9.34 في المائة، وتراجع بالتالي الهامش الربحي بنحو 15.68 في المائة، وحقق القطاع 1.3 في المائة من أرباح السوق ونحو 3.57 في المائة من إيرادات السوق السعودية.

أداء قطاع الفنادق
استطاع قطاع الفنادق تحقيق 42.924 مليون ريال ربحا بنسبة نمو ربعي 16.84 في المائة ونمو مقارن إيجابي 27.28 في المائة، وبلغت إيرادات القطاع 101.015 مليون ريال بنسبة نمو ربعي 57.15 في المائة ومقارن 34.00 في المائة، وبلغ المؤشر 5222.23 نقطة بنسب نمو ربعي 6.35 في المائة، وتراجع مقارن 6.7 في المائة. وللفترة الكلية نجد أن القطاع حقق 0.294 مليار ريال كإيراد، ناميا بنحو 34.77 في المائة، وربحا بلغ 0.117 مليار ريال بنمو 27.45 في المائة، وتراجع بالتالي الهامش الربحي بنحو 5.43 في المائة.
وحقق القطاع الفندقي 0.16 في المائة من أرباح السوق، ونحو 0.07 في المائة من إيرادات السوق السعودية.

أداء قطاع الاستثمار الصناعي
استطاع قطاع الاستثمار الصناعي تحقيق 328.536 مليون ريال ربحا، بنسبة تراجع ربعي 31.86 في المائة ونمو مقارن 1.51 في المائة، وبلغت إيرادات القطاع 2.802 مليار ريال بنسبة تراجع ربعي 16.49 في المائة ونمو مقارن 18.35 في المائة، وبلغ المؤشر 5385.42 نقطة بنسب تراجع ربعي 6.96 في المائة ونمو مقارن 4.55 في المائة. وللفترة الكلية نجد أن القطاع حقق 8.945 مليار ريال كإيراد، ناميا بنحو 30.77 في المائة، وربحا بلغ 1.218 مليار ريال بنمو 20.07 في المائة، ونما بالتالي الهامش الربحي بنحو 8.18 في المائة.
وحقق قطاع الاستثمار الصناعي 1.65 في المائة من أرباح السوق، ونحو 2.06 في المائة من إيرادات السوق السعودية.

أداء قطاع الاستثمار المتعدد
استطاع القطاع الاستثمار المتعدد تحقيق 0.223 مليار ريال ربحا بنسبة نمو ربعي 4.47 في المائة، ونمو مقارن 23.60 في المائة، وبلغت إيرادات القطاع 1.458 مليار ريال بنسبة تراجع ربعي 1.4 في المائة وتراجع مقارن 7.39 في المائة. وعلى التوافق بلغ المؤشر 2255.95 نقطة بنسب تراجع ربعي 5.69 في المائة ونمو مقارن 0.43 في المائة. وبلغ إيراد القطاع للفترة 4.428 مليار ريال بنسبة تراجع 0.35 في المائة والربح 0.554 مليار ريال بنسبة نمو 20.28 في المائة، وبلغت نسبة نمو هامش صافي الربح 20.71 في المائة. وحقق قطاع شركات الاستثمار المتعدد 0.75 في المائة من أرباح السوق ونحو 1.02 في المائة من إيرادات السوق السعودية.

أداء قطاع النشر
استطاع قطاع النشر تحقيق 23.264 مليون ريال ربحا بنسبة تراجع ربعي 46.47 في المائة، ونمو مقارن 5.33 في المائة، وبلغت إيرادات القطاع 0.428 مليار ريال بنسبة تراجع ربعي 1.21في المائة وتراجع مقارن 2.9 في المائة، وبلغ المؤشر 1765.84 نقطة بنسب نمو ربعي 12.29 في المائة، ونمو مقارن 21.48 في المائة. وللفترة الكلية نجد أن القطاع حقق 1.247 مليار ريال كإيراد متراجعا بنحو 1.5 في المائة، وربحا بلغ 0.093 مليار ريال بتراجع 17.22 في المائة، وتراجع بالتالي الهامش الربحي بنحو 15.96 في المائة.
وحقق قطاع النشر 0.13 في المائة من أرباح السوق ونحو0.29 في المائة من إيرادات السوق السعودية.

أداء قطاع التطوير العقاري
استطاع قطاع التطوير العقاري تحقيق 0.499 مليار ريال ربحا بنسبة تراجع ربعي 1.00 في المائة ونمو مقارن 3.79 في المائة، وبلغت إيرادات القطاع 1.257 مليار ريال بنسبة تراجع ربعي 5.89 في المائة وتراجع مقارن 1.1 في المائة، وبلغ المؤشر 2398.3 نقطة بنسب تراجع ربعي 9.2 في المائة، وهبوط مقارن 17.39 في المائة. وللفترة الكلية نجد أن القطاع حقق 3.919 مليار ريال كإيراد، متراجعا بنحو 2.27 في المائة، وربحا بلغ 1.433 مليار ريال بنمو 7.32 في المائة، ونما بالتالي الهامش الربحي بنحو 9.82 في المائة.
وحقق القطاع العقاري 1.94 في المائة من أرباح السوق ونحو 0.9 في المائة من إيرادات السوق السعودية.

أداء قطاع النقل
استطاع قطاع النقل تحقيق 75.235 مليون ريال ربحا بنسبة تراجع ربعي 45.63 في المائة، وتراجع مقارن 44.82 في المائة، وبلغت إيرادات القطاع 0.922 مليار ريال بنسبة تراجع ربعي 0.65 في المائة ونمو مقارن 1.02 في المائة، وبلغ المؤشر 2460.58 نقطة بنسب تراجع ربعي 9.35 في المائة وهبوط مقارن 22.12 في المائة. وللفترة الكلية نجد أن القطاع حقق 2.763 مليار ريال كإيراد، ناميا بنحو 10.02 في المائة وربحا بلغ 0.146 مليار ريال، بتراجع 65.02 في المائة، وتراجع بالتالي الهامش الربحي بنحو 68.21 في المائة.
وحقق قطاع النقل 0.2 في المائة من أرباح السوق ونحو 0.63 في المائة من إيرادات السوق السعودية.

مسك الختام
من أصل 17 قطاعا حققت ثمانية قطاعات تراجعا في الربح ربعيا، مقابل ثلاثة قطاعات تراجع ربحها مقارنا.