البرنامج التأهيلي لشهادة محاسب إداري معتمد CMA

إعلانات تجارية اعلن معنا



صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 21

الموضوع: الأخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 24/7/1427هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الأخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 24/7/1427هـ





    الأسهم السعودية.. رحل الأسبوع الأخضر وظل مبرر الخوف قائما

    رعب الخسارة لا يزال سيد الموقف



    جدة: محمد الشمري
    أنهت سوق الأسهم السعودية تعاملات أسبوع أخضر، لكنها لم تنته بعد من مبررات الخوف من التراجع في أي لحظة، خاصة أن تعاملات الثلاثاء الماضي أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن رعب الخسارة لا يزال سيد الموقف.
    وارتفع المؤشر العام بنهاية تعاملات الأسبوع المنتهية أعماله أول من أمس إلى مستوى 11573 نقطة، مقابل 11318 نقطة في نهاية تعاملات الأسبوع الأسبق، فيما سجل المؤشر العام أعلى نقطة له أثناء الأسبوع الماضي عند مستوى 11738 نقطة.

    وكشفت تعاملات الأسبوع الماضي مدى تأثير التداعيات السياسية على السوق حتى بعد إعلان وقف الحرب على لبنان، كما كشفت هشاشة مستوى الثقة في أوساط المتعاملين الذين لا يزالون يعيشون أجواء الرعب التي خلفها الدمار الشامل لانهيار فبراير (شباط) الماضي، وهو ما يعني أن مبرر الخوف لا يزال قائما.

    ويقف المؤشر العام فوق منطقتي دعم قويتين الأولى محددة عند مستوى 11400 نقطة، والثانية عند مستوى 11230 نقطة، فيما يحتاج لمواصلة المسار الصاعد تجاوز نقاط المقاومة المحددة عند مستويات: 11700 نقطة، ثم 11800 نقطة، على أن يتم فيما بعد الدخول في منطقة خطرة تبدأ بـ 12 ألف نقطة ولا تنتهي قبل تجاوز مستوى 13500 نقطة.

    وبناء على معطيات المؤشرات الفنية، لا يزال المؤشر العام في مسار صاعد يبدو أن هدفه الأول يقف عند مستوى 12450 نقطة، على أن يتم تحديد الهدف الثاني بناء على معطيات السوق عند بلوغ ذلك المستوى من النقاط.

    ويسير مؤشر قطاع البنوك أفقيا، عند مستوى 32689 نقطة، فوق مستوى دعم محدد عند مستوى 32100 نقطة، وتحت مقاومة محددة عند مستوى 33205 نقاط. وكان المسار الصاعد آخر مسار سلكه مؤشر القطاع البنكي، وهو المسار الذي يبدو أنه قابل للاستئناف خلال تعاملات الأسبوع المقبل، خاصة أن أسعار أسهم هذا القطاع لا تزال قريبة من أدنى مستوياتها.

    وحسب التحليل الفني لمسار مؤشر القطاع الصناعي، تظهر تعاملات اليومين الأخيرين من الأسبوع الماضي انكسار المسار الصاعد، ولم تظهر بعد طبيعة المسار التالي الذي سيتجه لمؤشر الصناعة.

    ويقف مؤشر القطاع الصناعي عند مستوى 23940 نقطة تحت مقاومة محددة عند مستوى 24700 نقطة، وفوق مستوى دعم محدد عند مستوى 23430 نقطة.

    وتوضح معطيات مؤشر قطاع الإسمنت أنه فقد مساره الصاعد أثناء تعاملات الثلاثاء الماضي، ولم يتمكن حتى نهاية تعاملات الأسبوع من استعادته، لكنه لم يدخل في المسار الهابط، ما يعني إمكانية خيار المسار الأفقي أو مواصلة الهبوط أو الصعود مجددا.

    وتوقف مؤشر قطاع الإسمنت عند مستوى 7915 نقطة على حد نقطة مقاومة متوسطة المستوى لدعم محدد عند مستوى 7510 نقاط، وهو ما يعني أن مسار الأسبوع المقبل سيعتمد على نوع المحفزات التي ستحظى بها سوق الأسهم السعودية.

    ويظهر مؤشر قطاع الخدمات أنه أخذ مسارا أفقيا بعد أيام متتالية من الصعود القوي خلال تعاملات الأسبوع الماضي ليستقر عند مستوى 4186 نقطة، وذلك قبل اختراق حاجز مقاومة محددة عند مستوى 4340 نقطة، وفوق مستوى دعم محدد عند مستوى 4039 نقطة.

    وأنهى مؤشر قطاع الزراعة تعاملات الأسبوع عند مستوى 7260 نقطة، تحت مستوى مقاومة محدد عند 7800 نقطة، وفوق مستوى دعم محدد عند 6530 نقطة.

    وكسر مؤشر قطاع الكهرباء مسار هبوط فرعي في آخر تعاملات الأسبوع الماضي، ليقف في نهاية التداولات عند مستوى 2138 نقطة، تحت حاجز مقاومة محدد عند مستوى 2170 نقطة، وفوق مستوى دعم محدد عند 1990 نقطة.

    وكشفت تعاملات الأسبوع الماضي صمود المسار الصاعد لمؤشر قطاع التأمين الذي أنهى تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 2192 نقطة، فوق مستوى دعم محدد عند 2170 نقطة، وتحت حاجز مقاومة محددة عند مستوى 2250 نقطة.

    وأظهر مؤشر قطاع الاتصالات فشلا في تجاوز حاجز مقاومة محددة عند مستوى 4200 نقطة، ليقفل في نهاية تعاملات الأسبوع عند مستوى 4134 نقطة، فوق مستوى دعم محدد عند مستوى 4055 نقطة.



    *****************************


    «فيتش» ترفع التصنيف الائتماني للسعودية إلى «+A» نتيجة تحسن الأوضاع المالية العامة

    العساف: شهادة على متانة الاقتصاد ومصداقية السياسات الاقتصادية الإصلاحية > السياري: التصنيف يعد إنجازا يدعم سمعة البلاد كجهة جاذبة للاستثمار



    الرياض: عبد الإله الخليفي لندن: «الشرق الأوسط»
    رفعت مؤسسة فيتش ريتنجز للتصنيفات الائتمانية أمس تصنيفها للديون السيادية السعودية الخارجية والمحلية إلى مستوى «أ زائد» (+A) من «أ»، كما ثبتت التصنيف للمدى القصير عند «إف 1» (F1) استنادا إلى تحسن الوضع المالي لأكبر دولة مصدرة للنفط في العالم بفضل ارتفاع أسعار النفط، مؤكدة أن التوقعات للتصنيف الجديد مستقرة.
    وتتوقع السعودية تحقيق فائض في الميزانية قدره 55 مليار ريال (14.67 مليار دولار) عام 2006 استنادا الى سعر متحفظ للنفط يبلغ 38 دولارا للبرميل. ويتوقع أغلب المحللين أن يتجاوز الفائض مستوى 57 مليار دولار.

    وأكد الدكتور إبراهيم العساف، وزير المالية، أن ما تم إعلانه أمس من قبل مؤسسة التصنيف الائتماني العالمية، يعد شهادة على متانة الاقتصاد المحلي ومصداقية السياسات الاقتصادية الإصلاحية التي تقوم بها حكومة السعودية.

    من ناحيته، عبر محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، حمد السياري، عن بالغ سعادته بما تم إعلانه اليوم (امس) من قبل مؤسسة التصنيف الائتماني العالمية «فيتش» برفع درجة التصنيف الائتماني السيادي للمملكة من A إلى A+ ورفع درجة السقف الائتماني للمملكة درجتين إلى AA-. وأشار السياري إلى أن هذا التقييم المتميز للمملكة من جهة عالمية متخصصة مستقلة يعتبر شهادة على متانة الاقتصاد السعودي ومصداقية السياسات الاقتصادية الإصلاحية التي تقوم بها حكومة خادم الحرمين الشريفين. وأضاف أن هذا الإنجاز الكبير يدعم سمعة المملكة كجهة جاذبة للاستثمار تنعم بالاستقرار والقوة المالية والسياسة الاقتصادية الحكيمة، موضحا أن حصول المملكة على هذه الدرجة المرتفعة في التصنيف الائتماني سيسهل على الشركات السعودية جذب الاستثمارات والحصول على التمويل داخلياً وخارجياً بتكلفة أقل. كما أعرب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي عن سروره بتأكيد التقرير عوامل القوة في الاقتصاد السعودي والمتمثلة بشكل خاص في حسن أداء السياسة المالية للمملكة، والذي نتج عنه تخفيض كبير في الدين العام وزيادة ملحوظة في احتياطات الدولة من النقد الأجنبي، مما يوفر مرونة كبيرة للدولة ودعماً قوياً للنمو الاقتصادي. وأضاف أن هذه الدرجة العالية في التقييم الشامل للمملكة تأتي في ظل الظروف والمصاعب التي تمر بها المنطقة مما يدل على الثقة الكبيرة بسياسة المملكة وقيادتها الرشيدة.

    وقال ريتشارد فوكس، رئيس قسم الشرق الأوسط وأفريقيا للتصنيفات السيادية، لدى فيتش في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه أن رفع التصنيف السعودي يرجع إلى تحسن القوائم المالية الخارجية والمحلية واستمرار الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية متمثلة في تسارع وتيرة نمو القطاع الخاص وانخفاض المخاطر السياسية المحلية.

    من جانب آخر، أضاف الدكتور محمد الجاسر، رئيس الفرق التحضيرية لعملية التصنيف، أن حصول السعودية على هذه الدرجة المرتفعة في التصنيف الائتماني سيسهل على الشركات السعودية جذب الاستثمارات والحصول على التمويل داخليا وخارجيا بتكلفة أقل. وأبان الجاسر أن تأكيد التقرير على عوامل القوة في الاقتصاد السعودي بما فيها حسن أداء السياسة المالية للسعودية، الذي نتج عنه تخفيض كبير في الدين العام وزيادة ملحوظة في احتياطات الدولة من النقد الأجنبي، مما يوفر مرونة كبيرة للدولة ودعما قويا للنمو الاقتصادي.

    وقالت المؤسسة انه نتيجة أن السعودية تعتبر اكبر مصدر للنفط في العالم، فإن المملكة تعد اكبر مستفيد من ارتفاع أسعار النفط العالمية، متوقعة أن تحافظ في العام الحالي على فائض مالي يصل إلى 30 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وفائض يبلغ 20 في المائة في الحساب الجاري.

    إلى ذلك، أبان عبد الله المغلوث، الباحث الاقتصادي السعودي، أن هذا التصنيف المميز الذي حصلت عليه السعودية من قبل مؤسسة عالمية كبرى جاء في الوقت المناسب ليؤكد المراحل الهامة والسريعة التي تتخطاها السعودية إلى الأمام، في الوقت الذي يشهد طفرة اقتصادية كبيرة، جنبا إلى جنب مع عمليات تصحيح واضحة ومتسارعة.

    وأضافت أنه ليس لديها ديون خارجية على القطاع العام، وأن فائضها المالي يستخدم لسداد الدين الحكومي المحلي، حيث تتوقع المؤسسة أن يتراجع «الدين العام» بنحو 24 في المائة من قيمة الناتج المحلي الإجمالي في العام الحالي.

    ولفت المغلوث إلى أن السعودية ستتمكن بشكل سريع من سداد جميع تلك الديون السيادية التي تشمل مجمل تلك الديون التي خدمت مشاريع إنمائية وتنموية في السعودية في وقت قياسي، مشيراً إلى أن البنوك هنا تلعب دوراً كبيراً، إذ تقترض منها مؤسسات حكومية عديدة تحتاج إلى دعم بجانب الميزانية الحكومية المخصصة لها سنويا. وأبان لـ«الشرق الأوسط» المغلوب إلى أن ذلك يأتي في وقت يتم فيه الاستعداد لانطلاق تلك البنوك لمواجهة الانفتاح جراء الخطط المستقبلية لمنظمة التجارة العالمية مما جعل البنوك السعودية تواكب أكثر كسب في المعايير الدولية لمواجهة المنافسات المصرفية مثل البنوك التي دخلت البلاد.

    وكان انخفاض أسعار النفط في التسعينات قد دفع الدين العام السعودي للارتفاع الى أعلى مستوياته عند 119 في المائة من الناتج المحلي الاجمالي. وتراجع الدين العام الماضي الى 41 في المائة من الناتج المحلي الاجمالي.

    وذكرت المؤسسة أن انضمام السعودية إلى منظمة التجارة العالمية في شهر ديسمبر (كانون الأول) عام 2005 ساهم في تعميق الإصلاحات كما انه يساهم في استمرار عجلة تلك الإصلاحات، إلا أن «فيتش» أكدت أن ارتفاع أسعار النفط لم يقلل من وتيرة الإصلاح الاقتصادي والهيكلي الذي يهدف إلى معالجة الحاجة لتوفير وظائف للسعوديين في القطاع الخاص.

    وأشارت المؤسسة أن السعودية حققت تقدما في تحسين مناخ الأعمال، وفي هذا السياق ارتفع الناتج المحلي الاجمالي للقطاع الخاص غير النفطي بنحو 7 في المائة العام الماضي، وهو ما يمثل أعلى زيادة خلال عقدين من الزمن. كما توقعت المؤسسة تسارع النمو الاقتصادي في العام الحالي مع طرح العديد من المشاريع الطموحة سواء على صعيد القطاع العام أو الخاص وسط زيادة في حجم المشاريع والاستثمارات الأجنبية.

    وبينت «فيتش» أن تصنيف النظام البنكي في السعودية ازداد متانة، حيث أن السعودية هي واحد من بين 5 أسواق ناشئة لديها تصنيف B لمؤشر النظام البنكي «BSI» في تقييم مؤسسة «فيتش». كما لا تتوقع أن يؤدي هبوط سوق الأسهم إلى مضاعفات سلبية رئيسية على النظام البنكي في السعودية.

    وأضافت أن قضايا اجتماعية وسياسية تقيد التصنيف لكن هذه المخاطر تقلصت في العام الأخير بالإضافة إلى تقلص مخاطر الإرهاب الداخلي في الأجل القصير بفضل الاستجابة الأمنية الفعالة وانحسار الدعم الداخلي. يشار الى انه في ابريل (نيسان) الماضي رفعت مؤسسة «ستاندرد اند بورز» للتصنيف الائتماني تصنيفها للدين السيادي السعودي بالعملة الاجنبية في الاجل الطويل الى «أ +» من «أ». ورفعت مؤسسة «موديز» تصنيفها للدين السعودي درجتين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 24/7/1427هـ

    «إعمار» يقود موجة صعود جديدة للأسهم الإماراتية و«بتلكو» يقود الارتفاع في البحرين

    تراجع المؤشر العام لبورصة عمان وسط استمرار حالة التباين في أداء القطاعات في سوق الدوحة



    الرباط: لحسن مقنع دبي ـ عمان ـ القاهرة: «الشرق الاوسط»
    > الاسهم الاماراتية: صعدت الاسهم الاماراتية امس بقوة بفضل انتعاش الطلب على السهم القيادي «اعمار» الذي استحوذ امس على معظم قيمة التعاملات في سوق دبي. وحقق اعمار مكاسب قوية حيث انهى التعاملات مرتفعا 4.7% الى 12.25 درهم في اعلى مستوى له منذ ثلاثة اشهر بينما بلغ اعلى سعر عليه خلال التداول 12.6 درهم. وبلغت قيمة التعاملات على السهم 1.01 مليار درهم من اجمالي قيمة تعاملات السوق ليوم امس والتي وصلت الى 1.3 مليار درهم.
    ونفذ المستثمرون اكثر من 9 آلاف صفقة منها حوالي 4 آلاف صفقة على سهم اعمار. وقال محللون ان هناك اشارات في السوق تدل على بوادر انتعاش بعد موسم صيفي ضحل. وربحت في دبي 19 ورقة مالية من بين 25 تم تداولها بينما هبطت اسعار اربع وعلى رأسها بيت التمويل الخليجي بنسبة 8.1% بينما ارتفع سهم املاك 1.8% الى 6.1 درهم بإجمالي 77 مليون درهم ودبي للاستثمار 1.9% بإجمالي 63.4 مليون درهم وبنك دبي الاسلامي 1.5% بإجمالي59 مليون درهم ودو 1.7% بإجمالي 22.2 مليون درهم.

    وانهت اسهم ابوظبي تعاملات الاسبوع على ارتفاع بلغت نسبته 0.89% الى 3403.46 نقطة وسط احجام تداول بلغت 99.4 مليون درهم. وركز المستثمرون على اسهم رأس الخيمة العقارية ودانة غاز وصورح وآبار واتصالات الذي ارتفع نحو نصف نقطة مئوية الى 18.8 درهم بتعاملات على 1.1 مليون سهم. وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة 1.47% ليغلق على مستوى 4.448.57 نقطة وقد تم تداول ما يقارب 170 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 1.46 مليار درهم من خلال 10.675 صفقة. وسجل مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعاً بنسبة 2.62% تلاه مؤشر قطاع الصناعات ارتفاعاً بنسبة 1.21% تلاه مؤشر قطاع التأمين ارتفاعاً بنسبة 0.95% تلاه مؤشر قطاع البنوك ارتفاعاً بنسبة 0.37%. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 65 من أصل 99 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 44 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 12 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.

    وجاء سهم «إعــمـار» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 1.02 مليار درهم موزعة على 82.92 مليون سهم من خلال 3.944 صفقة. واحتل سهم «أمــلاك» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 76.91 مليون درهم موزعة على 12.48 مليون سهم من خلال 981 صفقة.

    وحقق سهم «الوطنية للسياحة» أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم على مستوى 4.21 درهم مرتفعا بنسبة 9.92% من خلال تداول 15.000 سهم بقيمة 63.150 درهما. وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «البحيرة للتأمين» الذي ارتفع بنسبة 7.53 % ليغلق على مستوى 9 دراهم للسهم الواحد من خلال تداول 500 سهم بقيمة 4.500 درهم.

    وسجل سهم «الخليج الطبية» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم على مستوى 6.68 درهم مسجلا خسارة بنسبة 9.97% من خلال تداول 2666 سهما بقيمة 17.809 دراهم. تلاه سهم «بيت التمويل الخليجي» الذي انخفض بنسبة 8.12% ليغلق على مستوى 9.28 درهم من خلال تداول 6000 سهم بقيمة 55.710 دراهم.

    ومنذ بداية العام بلغت نسبة التراجع في مؤشر سوق الإمارات المالي 34.96% وبلغ إجمالي قيمة التداول 288.44 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 12 من أصل 99 وعدد الشركات المتراجعة 80 شركة.

    > الاسهم البحرينية: تمكنت السوق البحرينية من مواصلة الارتفاع ولكن بقوة اكبر مع ارتفاع كل القطاعات باستثناء الفنادق والسياحة وبقيادة قطاع الخدمات الذي حقق مكاسب ممتازة خلال تداولات يوم امس ليربح المؤشر بواقع 50.89 نقطة وهو ما نسبته 2.42% عندما اقفل عند مستوى 2155.02 نقطة، بعد ان قام المستثمرون بتداول 935.4 الف سهم بقيمة 519.4 الف دينار بحريني، وقد سجل قطاع الخدمات اعلى قيمة ارتفاع بواقع 146.60 نقطة تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 45.22 نقطة ثم قطاع الصناعة بواقع 38.57 نقطة بينما كان التراجع الوحيد من نصيب قطاع الصناعة بواقع 24.82 نقطة.

    وقد سجل سهم بتلكو اعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.24% عندما اقفل عند سعر 1.040 دينار بحريني تلاه سهم بنك البحرين الوطني بنسبة 6.67% وصولا الى سعر 0.960 دينار بحريني، في المقابل سجل سهم بنادر اكبر انخفاض بواقع 5.66% واستقر عند سعر 0.050 دينار بحريني. وقد احتل سهم البنك البحريني السعودي المرتبة الاولى من حيث كمية الاسهم المتداولة بواقع 170 الف سهم تلاه سهم بتلكو بتداول 133 الف سهم.

    > الاسهم القطرية: استمرت حالة التباين في اداء القطاعات بالسيطرة على سوق الدوحة يوم امس ليرتفع المؤشر بصورة طفيفة بنسبة 0.07% مضيفا 5.28 نقطة ومستقرا عند مستوى 7970.04 نقطة، وذلك بعد ارتفاع قطاعي البنوك والخدمات بواقع 17.71 نقطة و14.39 نقطة على التوالي، بينما تراجع قطاع التأمين بواقع 137.04 نقطة تلاه قطاع الصناعة بواقع 0.20 نقطة. وقد شهدت السوق تداول 13.02 مليون سهم بقيمة 451.84 مليون ريال قطري تم تنفيذها من خلال 9201 صفقة، وقد ارتفعت اسعار اسهم 19 شركة مقابل انخفاض اسعار اسهم 12 شركة بينما استقرت اسعار اسهم 3 شركات، حيث سجل سهم الاجارة اعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.51% عندما اقفل عند سعر 27.10 ريال قطري تلاه سهم الاولى للتمويل بواقع 5.96% وصولا الى سعر 48 ريالا قطريا، في المقابل سجل سهم العامة للتأمين اعلى نسبة انخفاض بواقع 8.73% واقفل عند سعر 122 ريالا قطريا تلاه سهم الدوحة للتأمين بنسبة 3.44% واستقر عند سعر 46.60 ريال قطري، وقد احتل سهم بروة العقارية المرتبة الاولى من حيث كمية الاسهم المتداولة بواقع 6.31 مليون سهم تلاه سهم الريان بتداول 2.01 مليون سهم وارتفع الى سعر 24.70 ريال قطري.

    > الاسهم العمانية: استمرت قطاعات السوق العمانية بالارتفاع مع نهاية الاسبوع ليحقق المؤشر المزيد من المكاسب بواقع 0.86% وصولا الى مستوى 4811.62 نقطة، وقد تم تداول 2.46 مليون سهم بقيمة 1.99 مليون ريال عماني تم تنفيذها من خلال 1088 صفقة، وقد ارتفعت اسعار اسهم 24 شركة مقابل انخفاض اسعار اسهم 4 شركات، حيث سجل سهم فنادق الخليج ـ عمان اعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.75% تلاه سهم زجاج مجان بنسبة 6.65%، في المقابل سجل سهم المتحدة للطاقة اعلى نسبة انخفاض بواقع 3.18% تلاه سهم الخدمات المالية بنسبة 3.18%. وقد احتل سهم بلاط السيراميك المرتبة الاولى من حيث كمية الاسهم المتداولة بواقع 333.4 الف سهم تلاه سهم بنك مسقط بتداول 329.9 الف سهم، كما احتل سهم الكابلات العمانية المرتبة الاولى من حيث قيمة الاسهم المتداولة بواقع 469.4 الف ريال عماني تلاه سهم بنك مسقط بقيمة 285 الف ريال عماني.

    وعلى الصعيد القطاعي، سجل قطاع البنوك والاستثمار اعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.13% واستحوذ على تداول 802 الف سهم بقيمة 619 الف ريال عماني، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 1.02% واستحوذ على تداول 755.3 مليون سهم بقيمة 915.7 الف ريال عماني، واخيرا ارتفع قطاع الخدمات والتأمين بنسبة 0.47% واستحوذ على تداول 666 الف سهم بقيمة 351 الف ريال عماني.

    > الاسهم الاردنية: رافق اغلاق يوم اول من امس انخفاض نسبي في حجم التداول والذي بلغ حوالي 71 مليون دينار. وعلل المراقبون حالة التوازن والاستقرار في المؤشرات بانها ناجمة عن الاحجام من قبل بعض المستثمرين عن العرض والطلب والتطلع الى نتائج وبيانات اكثر من الشركات حول نشاطاتها فيما ذهب آخرون الى انها حالة استقرار تتزامن مع نهاية الاسبوع وإغلاق للمحافظ المالية.

    وقال الخبير المالي مفلح ابراهيم ان الطلب جاء انتقائيا وعلى بعض الشركات مما ادى الى حالة استقرار نسبي عقب جلسة اول من امس التي شهدت تقلبات سريعة الامر الذي انعكس على حجم التداول كما استحوذت الشركات الخمس الاكثر تداولا على 57 في المائة من حجم التداول الاجمالي جلها في قطاع الخدمات فيما كان عدد الشركات الرابحة اكثر من الخاسرة.

    وأشارت البيانات الصادرة عن بورصة عمان الى ان حجم التداول الإجمالي ليوم امس بلغ حوالي 70.9 مليون دينار، وعدد الأسهم المتداولة 23.7 مليون سهم، نفذت من خلال 17206عقداً.

    وعلى صعيد المساهمة القطاعية في حجم التداول فقد احتل القطاع المالي المرتبة الأولى بنسبة 85.3 بالمائة من حجم التداول الإجمالي، ثم جاء في المرتبة الثانية قطاع الصناعة بنسبة 9.7 بالمائة، وأخيرا جاء قطاع الخدمات بنسبة 5 بالمائة.

    أما عن مستويات الأسعار، فقد انخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم المرجح بالقيمة السوقية إلى 5978 نقطة مقارنة مع إغلاق اليوم السابق والبالغ 5980 بانخفاض نسبته 0.04 بالمائة، أما الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم المرجح بالأسهم الحرة المتاحة للتداول فقد بلغ 3306 نقاط مقارنة مع إغلاق اليوم السابق والبالغ 3299 نقطة أي بارتفاع نسبته 0.23 بالمائة. وعلى الصعيد القطاعي، فقد ارتفع الرقم القياسي للقطاع المالي بنسبة 0.52 بالمائة، وذلك نتيجة لارتفاع قطاعي العقارات والخدمات المالية المتنوعة بنسبة 2.29 بالمائة و1.6 بالمائة على التوالي، في حين انخفض الرقم القياسي لقطاعي التأمين والبنوك بنسبة 1.43 بالمائة و0.08 بالمائة على التوالي. وانخفض الرقم القياسي لقطاع الخدمات بنسبة 0.15 بالمائة، حيث انخفض الرقم القياسي لقطاعي الطاقة المنافع والخدمات التعليمية بنسبة 0.94 بالمائة و0.17 بالمائة على التوالي، في حين ارتفع الرقم القياسي لقطاعات الخدمات الصحية والفنادق والسياحة والإعلام والخدمات التجارية بنسبة 1.35 بالمائة و0.85 بالمائة و0.72 بالمائة و0.53 بالمائة على التوالي. وأخيرا انخفض الرقم القياسي لقطاع الصناعة بنسبة 0.11 بالمائة، حيث انخفض الرقم القياسي لقطاعات الطباعة والتغليف والصناعات الكهربائية وصناعات الورق والكرتون والصناعات الاستخراجية والتعدينية بنسبة 1.21بالمائة و1.15بالمائة و1.05 بالمائة و0.64 بالمائة على التوالي، في حين ارتفع الرقم القياسي لقطاعات التبغ والسجائر والصناعات الكيماوية والأدوية والصناعات الطبية بنسبة 1.61بالمائة و1.23بالمائة و0.61 بالمائة.

    وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة والبالغ عددها 137 شركة مع اغلاقاتها السابقة، فقد تبين بأن 67 شركة قد أظهرت ارتفاعا في أسعار أسهمها، و53 شركة قد أظهرت انخفاضا في أسعار أسهمها، واستقرت أسعار اسهم 17 شركة.

    وقد شكلت الشركات الخمس الأكبر من حيث حجم التداول ما نسبته 57 بالمائة من حجم التداول الإجمالي، حيث بلغ حجم شركة المستثمرون العرب المتحدون 12.2 مليون دينار والشركة الأردنية للتعمير 12 مليون دينار، وشركة الشرق العربي للاستثمارات المالية والاقتصادية 8 ملايين دينار، وشركة الإنماء العربية للتجارة والاستثمارات العالمية 4.8 مليون دينار، وشركة الاتحاد للاستثمارات المالية 3.4 مليون دينار.

    وبالنسبة للشركات الأكثر ارتفاعاً في أسعار أسهمها فهي شركة بيت المال للادخار والاستثمار للإسكان وشركة نوبار للتجارة والاستثمار بنسبة 5 بالمائة، والشركة العالمية للوساطة والأسواق المالية وشركة الشرق العربي للاستثمارات المالية والاقتصادية وشركة التجمعات لخدمات التغذية والإسكان بنسبة 4.9 بالمائة. > الاسهم المغربية: واصل المؤشر العام للأسهم المغربية «مازي» صعوده للأسبوع الثاني على التوالي. وكسب مؤشر «مازي» 1.32% خلال الأسبوع الأخير ليرتفع مستوى إنجازه السنوي إلى 35.57%، وذلك وسط ارتفاع طفيف في حجم معاملات سوق التجزئة والذي بلغ 1.16 مليار درهم (134 مليون دولار) .

    وقال عبد العزيز لحلو، المحلل المالي لدى مصرف «أبلاين سيكيريتيز»، إن هذا الارتفاع يعكس تفاؤل المتعاملين وترقبهم لنتائج جيدة خلال النصف الأول من السنة الحالية.

    وعرف الأسبوع ارتفاع أسعار أسهم 26 شركة وانخفاض أسعار أسهم 16 شركة، فيما بقيت أسعار 16 شركة مستقرة.

    وقررت سلطات بورصة الدار البيضاء تعليق التداول بأسهم شركة «الكارطون» على إثر إعلان الشركة عزمها على القيام بعملية تخفيض رأسمالها بقيمة 15.24 مليون درهم (1.76 مليون دولار) بغرض امتصاص الخسائر التي راكمتها مند عام 2001. وبذلك سيتقلص رأسمال الشركة من 16 مليون درهم (1.85 مليون دولار) حاليا إلى 761.9 ألف درهم (88.08 ألف دولار) بعد إجراء عملية التخفيض. وستتم عملية تخفيض رأسمال الشركة خلال يومي 21 و22 سبتمبر المقبل، وذلك عبر استبدال الأسهم القديمة بواقع سهم واحد جديد مقابل 21 سهما قديما. وسيشرع في تداول الأسهم الجديدة ابتداء من 9 أكتوبر (تشرين الأول). ويتوقع محللون أن يقرر المساهمون في الشركة القيام بزيادة في رأسمالها في وقت لاحق من أجل إعادة تمويل الشركة. وكانت سلطات بورصة الدار البيضاء قد قررت شطب شركة «الكارطون» من التسعيرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي لعدم مطابقتها لمعايير الإقامة بالبورصة المغربية. وقال بشير بوعامر عضو لجنة المتابعة في بورصة الدار البيضاء، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، «كان قرار الشطب قد صدر بصورة رسمية، لكنه تأجل بطلب من الشركة التي قالت إنها ستتخذ الإجراءات التصحيحية الضرورية، ونحن نتابع ما تقوم به الشركة من أجل ذلك». وعرف سعر أسهم «الكارطون» ارتفاعا قويا مند بداية السنة الحالية، إذ ارتفع بنسبة 450%. غير أن المحللين في السوق المالية للدار البيضاء يعتبرون أن هذا الارتفاع لا يعكس أوضاع الشركة بقدر ما يعكس قلة أسهمها الرائجة في السوق إذ لم يتجاوز عدد أسهم «الكارطون» التي تم تداولها منذ بداية العام 1601 سهم.

    > الاسهم المصرية: خيمت عمليات جني الأرباح على أداء البورصة المصرية في تعاملات أمس الخميس، لليوم الثالث على التوالى مما دفع بمؤشرات السوق نحو التراجع وسط تعاملات متوسطة بلغت قيمتها 830 مليون جنيه، وتوقعات بعودة الارتفاعات مرة أخرى اعتبارا من الاسبوع المقبل، على خلفية استرداد المؤشرات أنفاسها في الجزء الأخير من الجلسة.

    وأغلق مؤشر CASE 30 الذي يقيس الـ 30 سهما الأكثر نشاطا في البورصة على انخفاض بواقع 54.4 نقطة بنسبة 0.95%، لينهي بذلك الأسبوع على 5741 نقطة، مخيبا توقعات المتعاملين في السوق بتجاوزه حاجز الـ 6000 نقطة.

    وقال خالد عامر من شركة الاتحاد لتداول الأوراق المالية إن شرائح من المستثمرين فضلوا القيام بعمليات بيع لجني الأرباح في الوقت الحالي لتحويل أرباحهم السوقية الى أرباح رأسمالية، تمهيدا لإعادة هيكلة لمحافظهم ومراكزهم المالية في البورصة بعد الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها العديد من الأسهم على مدار الشهر الماضى. وسيطرت الانخفاضات على اتجاهات غالبية الأسهم في بداية التعاملات خاصة النشطة منها، وتصدر سهم القابضة المصرية الكويتية تراجعات السوق بنسبة 8.2 % مسجلا 2.22 دولار تلاه سهم المتحدة للاسكان بنسبة 5.2.2% إلى 15.57جنيه، قبل أن يرتد السوق مرة أخرى معوضا 45 نقطة من بين 95 نقطة كان قد فقدها CASE 30 حتى ما بعد منتصف الجلسة، وأغلق سهم القابضة الكويتية على انخفاض بلغت نسبته 5.3% فقط، وسط تعاملات نشطة عليه بلغ عددها 3.3 مليون سهم.

    وعلى صعيد الأسهم الكبرى تراجع سهم هيرميس بنسبة 3.3 % الى 38.9% جنيه قبل ان يغلق في نهاية الجلسة على 39.2 جنيه بانخفاض 2.4 % فقط، واستحوذ على 40% من قيمة تداولات السوق بقيمة 357 مليون جنيه.

    أما سهم العربية لحليج الأقطان فقد قاد أسهم قطاع الأقطان والمنسوجات، فبعد انخفاض حاد في أول الجلسة بنسبة 3.2 5 الى 11.9 جنيه، تمكن من الصعود مرة أخرى ليقود القطاع الى تعويض خسائره، في الوقت الذي حقق سهم «كابو» الارتفاع الوحيد في القطاع بنسبة 2.3% ليغلق على 1.7 جنيه، وسط تعاملات نشطة بلغت 4.3 مليون سهم.



    *********************************************


    المملكة العربية السعودية ترحب بوفد عراقي لإطلاعه على خبراتها في الانضمام لمنظمة التجارة العالمية


    بغداد: «الشرق الأوسط»
    رحبت المملكة العربية السعودية باستقبال فريق من المتخصصين العراقييـن من وزارة التجارة لغرض الإطلاع على الخبرات السعـودية في مجال الانضمام الى منظمة التجارة العالميـة وبعض المنظمات الدولية الاقتصادية الاخرى. أكد ذلك مصدر مخول في اللجنة المكلفـة بالاعـداد للانضمام لمنظمـة التجارة العالمية في العراق. وأضاف المصدر في تصريح للصحافيين اول من أمس بأن وزير التجارة الدكتور عبد الفلاح حسن السوداني وضع برنامجاً واسعاً من أجل انضمام العراق إلى المنظمات الدوليـة الاقتصاديـة. ومن ضمن هذا البرنـامج أيـفاد متخصصـين عراقييـن إلى الدول العربيـة التي لها خبـرات في هذه المنظمـات مضيفـا بأن المقترحـات التي قدمتهـا وزارة التجارة وجـدت تجاوباً من الاشـقـاء السـعـوديين حول استقبـال مجموعـة من المختصين العراقييـن بغيـة الاستفـادة من خبـراتهم في مجال المشـاركة في منظمـة التجـارة العـالميـة التي يسـعى العـراق للانضمـام اليهـا. وكان وزير التجارة قد طرح إمكانية مساعدة الولايـات المتحدة الأميركية ودول أخرى خلال لقائه وزير التجارة والزراعة الأميـركي في بغداد في الشهر الماضي ووجد تجاوبـاً كبيراً على مسـاعدة العـراق للانضمـام إلى المنظمـات الدولية الكبـرى.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 24/7/1427هـ

    الصادرات الآسيوية متماسكة في مواجهة دلائل على تباطؤ أميركي

    حث سكان المنطقة على زيادة الإنفاق الاستهلاكي


    لندن: «الشرق الأوسط»
    قال تقرير بحثي امس إن المستهلكين الاسيويين يحتاجون إلى زيادة الانفاق للمساعدة في تعويض ركود متوقع في الصادرات مع بطء الاقتصاد الأميركي.
    وقال التقرير الاقتصادي الشهري «أشيا فوكوس» الصادر عن بنك ستاندرد شارترد إن الاشارات توضح أن معظم الاقتصادات الاسيوية ستشهد بطئا في النمو في النصف الثاني من هذا العام مع تعرض تايلاند وتايوان والصين لخطر الركود الحاد. وأضاف التقرير الذي نقلته وكالة الأنباء الألمانية «د.ب.ا» أمس أن المستهلكين في المنطقة وحكوماتهم استهلكوا 67.5 في المائة فقط من إنتاجهم في عام 2005 بانخفاض 18.5 نقطة مئوية عن الأميركيين و10 نقاط عن الاوروبيين.

    وتتفاوت مستويات الاستهلاك. وأشار التقرير إلى أن معدل إنفاق الفلبين وتايوان واليابان واندونيسيا يقترب من المعدلات الأميركية بينما سجل معدل الانفاق في ماليزيا وسنغافورة والصين أقل بكثير من إجمالي الناتج المحلي. وقال التقرير إن إتاحة وتوفير قروض للمستهلك «شرط لدعم الانفاق» لكن هذا لا يزال منخفضا للغاية في ريف الصين. لكن التقرير حذر من أن نمو قروض المستهلك غير المقيد يمكن أن يعرض النظام المالي للخطر في حال كانت قواعد الافلاس المحلي والعملية المالية التنظيمية ضعيفة.

    من جهة أخرى ذكرت وكالة رويترز للانباء أن احتمالات تباطؤ الاقتصاد الاميركي لا تخدم مصالح المصدرين الآسيويين لكن أحدث بيانات من المنطقة تظهر انهم في وضع قوي يمكنهم من التغلب على أي تباطؤ في الطلب من أكبر اقتصاد في العالم. وكان الطلب القوي على السلع الاولية والمنتجات الالكترونية مع انخفاض قيمة بعض العملات مثل الدولار التايواني قد دعم الصادرات التي ارتفعت بعد تراجعها في النصف الاول من عام 2005.

    وارتفعت صادرات تايوان في يوليو (تموز) بأعلى معدل سنوي منذ فبراير (شباط) وتجاوز نمو صادرات الفلبين التسعة بالمائة في يونيو (حزيران) للشهر الخامس على التوالي وارتفعت صادرات اندونيسيا في يونيو بنسبة أكبر من المتوقع بلغت 23.08 بالمائة بالمقارنة بمستواها قبل عام. والصادرات محرك رئيسي لأغلب اقتصادات اسيا ويراقبها الاقتصاديون عن كثب. ففي تايلاند على سبيل المثال تعادل الصادرات نحو 70 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي. وقال بيل بلتشر كبير الاقتصاديين في ماكواري بنك «شهدنا على الارجح أعلى مستويات السوق ومن المرجح أن يبلغ قطاع التكنولوجيا ذروته في الربع الثالث». وأضاف «لكن الصادرات احتفظت بمستوياتها بشكل جيد وبالنظر للبيانات الصادرة الان فان صافي الصادرات في النصف الاول من العام سيسهم بشكل كبير في النمو».

    وارتفعت صادرات ماليزيا السنوية بنسبة أكبر من المتوقع بلغت 11.4 بالمائة في يونيو (حزيران) بفضل ازدهار مبيعات الالكترونيات والنفط الخام. في حين أسهمت زيادة بنسبة 17.6 بالمائة في صادرات تايلاند في يونيو في تحقيق فائض في ميزان المعاملات الجارية بعد تحقيقه عجزا على مدى شهرين. ومن شأن تباطؤ الاقتصاد الاميركي التأثير على صادرات اسيا اذ أن الولايات المتحدة سوق كبيرة لها لكن أغلب الاقتصاديين يتفقون على أن نموا اقتصاديا أقوى في اليابان وأوروبا وقوة الطلب من الصين والهند ستعني أن يستمر الاداء الجيد للصادرات الاسيوية. وقال بلتشر «حتى اذا تباطأ الاقتصاد الاميركي بدرجة أكبر من المتوقع فان آسيا في وضع جيد».

    وفي الفلبين حيث ارتفعت الصادرات في يونيو بنسبة 20.6 بالمائة عن مستواها قبل عام كانت اليابان هي أكبر سوق لصادراتها. وتلقت اليابان 20.3 بالمائة من اجمالي الشحنات متجاوزة الولايات المتحدة التي جاءت في المرتبة الثانية باستقبالها 17.2 بالمائة من الشحنات.



    *************************************


    أسعار الذهب تسجل انخفاضا لليوم الرابع على التوالي في بورصة دبي

    لليوم الرابع على التوالي


    لندن ـ دبي: «الشرق الأوسط»
    وفي دبي سجلت أسعار الذهب انخفاضا لليوم الرابع على التوالي في بورصة دبي للذهب والسلع، فيما انخفضت أسعار الفضة لتسجل خسائر يوم أمس على الرغم من ارتفاعها أول من أمس.
    أما بالنسبة لأسواق المعاملات فقد انخفض الدولار الأميركي مقابل اليورو والجنيه الاسترليني والين الياباني.

    وفتحت عقود الذهب الآجلة لشهر أكتوبر (تشرين الاول) 2006 في بورصة دبي للذهب والسلع أقل بأكثر من 3 دولارات عن631.00 دولارا للأونصة. انخفضت الأسعار خلال اليوم الى 625.10 دولار للأونصة وذلك قبل أن ترتفع الى 631.50 دولار للأونصة وذلك قبل أن تستقر في نهاية الجلسة عند 627.60 دولار للأونصة حيث سجلت جلسة أمس خسارة تساوي 6.60 دولار.

    وارتفعت فائدة الافتتاح لشهر أكتوبر 2006 بحوالي 241 عقدا لتستقر عند 1501 وانخفضت عقود الذهب لشهر ديسمبر 2006 بحوالي 5 دولارا ت للأونصة لجلسة أمس، حيث فتحت الأسعار عند 637.40 دولار للأونصة ـ والذي بقي أعلى سعرا أمس وانخفضت الأسعار الى632.60 دولار للأونصة ثم استقرت عند 635.10 دولار للأونصة.

    وانخفضت فائدة الافتتاح أمس بحوالي11 عقدا لتستقر عند 148 عقدا. وتراجعت اليوم أسعار الفضة لعقود شهر سبتمبر 2006بحوالي 12.5 سنت للأونصة لتستقر عند 12.045 دولار للأونصة.

    أما بالنسبة لقطاع العملات في بورصة دبي للذهب والسلع، سجل الدولار الأميركي انخفاضا مقابل اليورو والجنيه الاسترليني والين الياباني. وارتفعت أسعار اليورو بحوالي %0.36 حيث فتحت الأسعار عند 1.2750دولار والذي بقي أدنى سعر ثم ارتفعت الى 1.2825 دولار وذلك قبل أن تستقر عند سعر صرف1.2811 دولار مقابل اليورو لشهر سبتمبر 2006. وارتفع الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأميركي اليوم0.30% ليستقر عند سعر صرف 1.8956 دولار أميركي. وبعد انخفاض دام خمسة أيام، ارتفع الين الياباني بحوالي %0.19 ليغلق عند سعر صرف 0.8636 دولار أميركي «لـ 100 ين ياباني». وانخفضت أسعار النفط الخام لشهر سبتمبر (ايلول) 2006 بحوالي 48 سنتا لتستقر عند 73.05 دولار للبرميل.




    ****************************************


    تزايد خسائر الدولار.. وتراجع الاسترليني بعد انخفاض مفاجئ في مبيعات التجزئة البريطانية

    بيانات التضخم تدعم توقعات رفع الفائدة الأوروبية



    لندن: «الشرق الأوسط»
    انخفض الدولار الى أدنى مستوى منذ أسبوع مقابل اليورو والين الياباني أمس بعد هبوطه بشدة في اليوم السابق عقب اعلان بيانات أظهرت أن التضخم في الولايات المتحدة ظل محدودا مما أثار توقعات ببقاء أسعار الفائدة الأميركية بدون تغيير. وكانت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة التي جاءت أقل من المتوقع قد عززت التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) قد يتوقف مرة أخرى في سبتمبر (ايلول) عن رفع الفائدة بعد أن قرر تثبيتها هذا الشهر. وحتى منتصف نهار أمس انخفض الدولار 0.4 في المائة الى 115.30 ين بعد أن هبط في وقت سابق الى 115.20 ين مسجلا بذلك أدنى مستوى منذ أسبوع. وانخفضت العملة الأميركية 0.2 في المائة الى 1.2868 دولار مقابل العملة الاوروبية الموحدة. وتراجع اليورو بنسبة 0.2 في المائة الى 148.40 ين بعد ارتفاعه الى مستوى قياسي قرب 149 ينا أول من أمس.. وتقلصت مكاسب اليورو أمام الدولار لفترة وجيزة بعد أن جاءت البيانات النهائية للتضخم في منطقة اليورو خلال شهر يوليو (تموز) أقل من التوقعات لكن ليس من المتوقع أن تغير التوقعات بأن يواصل البنك المركزي الاوروبي رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري. وقال مكتب احصاءات الاتحاد الاوروبي (يوروستات) ان أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة سنوية 2.4 بالمائة في يوليو بالمقارنة مع 2.5 بالمائة في يونيو (حزيران) وأقل من التقديرات الاولية للمكتب بأن يبلغ الارتفاع 2.5 بالمائة.
    وقال «يوروستات» ان ارتفاعات أسعار وقود المواصلات والغاز ووقود التدفئة والزيوت والشحوم كان لها التأثير الاكبر على ارتفاع الاسعار السنوي. وبالمقارنة بالشهر السابق انخفضت اسعار المستهلكين 0.1 بالمائة في يوليو لتراجع أسعار الملابس والاحذية والخضروات والنباتات والزهور. وكانت أسعار الطاقة هي الاسعار الوحيدة التي ارتفعت في يوليو بالمقارنة مع يونيو اذ زادت 1.4 بالمائة لتحقق زيادة سنوية 9.4 بالمائة وهو تباطؤ كبير بالمقارنة مع معدل زيادة سنوي بلغ 11 بالمائة في يونيو و12.9 بالمائة في مايو (ايار). وارتفع معدل التضخم الاساسي باستبعاد أسعار الطاقة والمواد الغذائية الى 1.6 بالمائة سنوية بالمقارنة مع 1.5 بالمائة في يونيو. ويريد البنك المركزي الاوروبي الابقاء على معدل التضخم أقل قليلا من مستوى اثنين بالمائة وعمد الى رفع أسعار الفائدة منذ ديسمبر (كانون الاول) للحد من الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاعات قياسية في نمو الائتمان واسعار الطاقة. ورفع البنك الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الى ثلاثة بالمائة يوم الثالث من أغسطس (اب) الحالي.

    من ناحيته انخفض سعر صرف الجنيه الاسترليني لادنى مستوى منذ أسبوعين مقابل اليورو الاوروبي وتراجع أمام الدولار أمس بعد انخفاض مفاجئ في مبيعات التجزئة البريطانية ما دفع المتعاملين الى اعادة تقييم فرص رفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام بعد زيادتها في أغسطس. وانخفضت مبيعات التجزئة البريطانية في يوليو للمرة الاولى منذ ستة أشهر اذ شهدت مبيعات الاجهزة الكهربائية تراجعا بعد ارتفاعها في وقت سابق من العام بفضل نهائيات كأس العالم في كرة القدم. وقال مكتب الاحصاءات الوطنية ان حجم المبيعات انخفض بنسبة 0.3 في المائة الشهر الماضي بالمقارنة مع توقعات بارتفاعه 0.2 في المائة. وعدل المكتب أيضا الزيادة المسجلة في شهر يونيو بالخفض الى 0.7 في المائة من التقدير الاولي 0.9 في المائة. لكن المعدل السنوي ارتفع في يوليو الى أربعة في المائة اذ تأثرت المقارنة سلبا بتراجع المبيعات في الشهر نفسه من العام الماضي بسبب تفجيرات لندن. وربما تؤثر هذه البيانات قليلا على التوقعات برفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام لانها تكشف أن نمو المبيعات يكون قويا في فترات التخفيضات الكبيرة في الاسعار.

    وحتى منتصف نهار أمس تأرجح الجنيه الاسترليني حول 67.80 بنس مقابل اليورو بانخفاض نسبته 0.1 في المائة عن اليوم السابق بعد انخفاضه لادنى مستوى منذ أسبوعين عند 67.89 بنس عقب نشر البيانات. وأمام العملة الأميركية استقر الجنيه على 1.8971 دولار بعد انخفاض عقب صدور البيانات الى أدنى مستويات اليوم عند 1.8955 دولار.

    وعلى صعيد البورصات العالمية انخفضت الاسهم اليابانية في نهاية جلسة المعاملات أمس وتراجع مؤشر نيكي الرئيسي بنسبة 0.31 في المائة مع اقبال المستثمرين على البيع لجني ارباح أسهم شركات مثل شركة «دايشي سانكيو» للادوية وأسهم شركات المرافق. لكن أسهم شركة «دايو» للاوراق المالية وشركات سمسرة أخرى ارتفعت بفعل الارتفاعات الاخيرة في السوق مما ساهم في ارتفاع مؤشر توبكس. وصعد سهم شركة نيسان للصناعات الكيماوية بعد ان نشر بنك «يو.بي.اس» تقريرا ايجابيا عن الشركة. وتحول مؤشر نيكي القياسي من الارتفاع الى الانخفاض في الساعة الاخيرة من جلسة التداول لينهي امس منخفضا 50.52 نقطة أي بنسبة 0.31 في المائة الى 16020.84 نقطة. وارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0.11 في المائة الى 1631.46 نقطة.

    من جهتها استقرت الاسهم الاوروبية في بداية المعاملات أمس بينما انخفضت أسهم شركات النفط وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا والتعدين مع تراجع المخاوف من رفع أسعار الفائدة الأميركية. وقفزت أسهم شركة سيبا بنسبة خمسة في المائة بعد أن قالت انها تعتزم الاستغناء عن وظائف ورفع أسعارها رغم أنها أعلنت أنها منيت بخسائر صافية في الربع الثاني من العام. وانخفض مؤشر الاسهم السويسرية بنسبة 1.5 في المائة بسبب مخاوف أثارتها نتائج الشركات رغم أنها تجاوزت التوقعات. وفي بداية التعاملات انخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى بنسبة 0.1 في المائة الى 1358 نقطة في الوقت الذي استمر فيه المؤشر في التأرجح حول أعلى مستوياته منذ ثلاثة أشهر. وانخفضت أسهم شركات النفط فتراجع سهم «بي.بي» البريطانية 0.9 في المائة وسهم «توتال» الفرنسية 0.8 في المائة بينما انخفض سعر النفط الخام الى 71.40 دولار للبرميل. وواصلت أسهم شركات التكنولوجيا ارتفاعها مقتدية بارتفاع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.6 في المائة في نهاية المعاملات الأميركية أمس الاول (الاربعاء) وارتفع سهم شركة نوكيا الفنلندية واحدا في المائة وسهم الكاتل الفرنسية 1.1 في المائة. كما صعدت أسهم شركات التعدين فزاد سهم انجلو أميركان اثنين في المائة بعد أن رفع بنك «مورجان ستانلي» تصنيفه له بينما زاد سهم «بي.اتش.بي بيليتون» بنسبة 0.7 في المائة.

    من ناحية أخرى تحدد سعر الذهب في جلسة القطع الصباحية في لندن أمس على 630.75 دولار للاوقية (الاونصة) ارتفاعا من 629.75 دولار في جلسة القطع المسائية أول من أمس. وبلغ سعر الذهب عند الاقفال السابق في نيويورك 627.60 ـ 627.80 دولار للاوقية.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 24/7/1427هـ




    التذبذب الحاد غلب على تعاملات الاسبوع.. والمختصون:
    سوق الاسهم بحاجة الى الاستقرار لاستعادة الثقة وتفاؤل باسبوع افضل


    وليد العمير (جدة)
    مر سوق الاسهم في الاسبوع الماضي بحالة تذبذب حاد بعض كبار المتداولين ومن يشكلون مجموعات او ما يعرف بـ (القروبات) استغلوا تلك التذبذبات بشكل جيد. المحلل المالي فضل البوعينين قال ان السوق في الاسبوع الماضي كان غير مستقر ولم يكن محدد الاتجاه على الرغم من الايجابيات التي كانت موجودة. و يضيف ان السوق بحاجة الى الاستقرار ولو لفترة معينة حتى تعود الثقة التي لازالت منخفضة وهذا ما نلحظه في أي نزول حتى لو كان جني ارباح بسيط حيث يتحول الى نزول حاد. وأكد اننا بحاجة الى اعادة الثقة وليس رفع السوق كما ينادي البعض فالثقة قد تعود لو كان هناك توازن لفترة زمنية. فاعادة الثقة ستجنبنا التصرفات غير المنطقية التي تصدر وتؤثر على المستثمرين انفسهم وعلى السوق اجمالا. ويتوقع البوعينين ان يشهد السوق الاسبوع القادم ارتفاعات وان حدث أي نزول فسيكون نزولا ايجابيا لبناء قاعدة صاعدة. من جانبه قال احمد محجب المحلل المالي ان السوق في الاسبوع الماضي كان يمر بعملية تذبذب كبيرة. هناك من استفاد منها وهناك من تعلق، لكن اجمالا السوق كان يبني قاعدة لقناة صاعدة جديدة. واعرب عن تفاؤله بارتفاع المؤشر في الاسبوع القادم مالم تكن هناك أي احداث سياسية تعيد التخوف للسوق. و اضاف ان ما يعاب على السوق في الاسبوع الماضي هو عملية جني الارباح الدائمة كما يقولون (اولا بأول) التي لم تعط السوق مجالا للارتفاع المناسب كما كان يحدث في السابق حيث كان هناك عمليات مضاربة لكن يقابلها استثمارات كبيرة تحافظ على صعود السوق، فكما هو معروف فان المستثمر حريص على ارتفاع السوق اما المضارب فهو حريص على جني ارباحه بشكل سريع بصرف النظر عن المؤشر .
    واخيرا يقول المستثمر محمد عبدالله المطيري ان السوق في الاسبوع الماضي كان يتذبذب بشكل كبير وفي نهاية كل يوم كان الاقفال احترافيا بمعنى ان التحرك متروك خلال اليوم لكن النهاية محددة ومتماشية مع التحليل الفني على المدى الاسبوعي، هذا الامر اوجد نوعا من الارتباك لدى المتداولين لانه في مثل هذه الاوضاع يتوجب الحيطة خاصة وان نفسيات الناس لازالت غير مستقرة والثقة ليست بالمستوى المطلوب.
    وشخصيا انا متفائل في الاسبوع القادم بأنه سيكون افضل ان شاء الله.



    *************************************


    التقط اشارات وقف النار في لبنان ويقترب من الاسواق العادية
    السوق السعودية بدأت الانطلاق بعد التصحيح القاسي ومرشحة لتجاوز 13000



    حزام العتيبي (الرياض)
    منذ احتدت النقاشات قبل عدة ايام في مجلس الامن الدولي حول وقف الاعمال الحربية في لبنان سلك سوق الاسهم السعودي مسارا حذرا اتسم بالتحرك الافقي تارة وبالارتفاع الخفيف الحذر تارة اخرى مفصحا عن حساسيته الشديدة تجاه اية اشارات قد تحدث على الوضع السياسي الدولي واحداث منطقة الشرق الاوسط الامر الذي جعل السوق يستغرق اكثر من ستة ايام تداول لقطع مايقارب من 400 نقطة في المؤشر وهي النقاط التي كان يحققها في الاسابيع قبل الحرب في جلسة او بعضها ، وحركة السوق الواضحة ابان مخاض صدور قرار مجلس الامن اثبتت بشكل قاطع ان سوق الاسهم السعودي يتأثر بشكل مباشر بالاحداث الدولية ذات المساس بمحيطه وانه جزء لايتجزأ من محيط الاسواق المالية الدولية عكس ماكان يردده بعض المراقبين المحليين من ان السوق السعودي يجدف وحيدا بعيدا عن مجريات الاحداث ، لذلك التقط السوق التوصل الى اتفاق لوقف الاعمال الحربية في لبنان منذ عدة ايام وبدأ في رحلة تصحيح المسار بشكل حذر تارة بالسير افقيا وتارة بالصعود الهادئ والخفيف وغير المقلق الامر الذي يعطي اشارات قوية الى ان سوق الاسهم السعودية استفادت من هزات الماضي ومن الضوابط التي سنتها هيئة السوق المالية في الفترة السابقة وبدأت تقترب من ان تكون سوقا طبيعية تبتعد عن الارتفاعات الصاروخية المحمومة وحتى ما يطلق عليه الانهيارات القاسية وكل ذلك رهن خلال الفترة المقبلة بازدياد جرعة الوعي التي تحصل عليها المتداولون في السوق وانتهاء لغة المغامرة غير المبنية على اسس مالية.
    وكان مفاجئا للكثيرين ان استجابة سوق المال السعودية لسكوت آلة الحرب في لبنان كان اقل من استجابة الاسواق الاخرى التي ارتفع بعضها في اسواق اوروبا الى مستويات اكثر من 30%ولاحتى الاسواق الخليجية والعربية الاخرى التي وصلت في بعض معدلاتها الى 10% والامر له تبرير شبه منطقي اذا اخذنا في الاعتبار اننا اقرب الى تقسيم السوق السعودية الى سوقين بعد زيادة عدد الشركات المدرجة فيها رغم عدم تحدث اي من مسؤولي هيئة سوق المال عن ذلك لكنه امر مفروغ منه وهو قضية وقت لا اقل ولا اكثر حيث يعتقد انه بعد تجاوز عدد الشركات مائة شركة نكون اقتربنا اكثر من تحقق ذلك الامر الذي سيعيد صياغة السوق ويقترب بها اكثر الى ان تكون سوق مال طبيعية ناضجة وعميقة برغم الاختلافات التي تطرأ بين فرق المحللين ومراقبي السوق حول هذا الامر .
    وبشكل اكثر دقة نستطيع القول ان السوق السعودية بدأت الانطلاق الحقيقي بعد حركة التصحيح القاسية والمستحقة التي حدثت خلال الاشهر الماضية لكنها ستصبح في الفترة القادمة عصية الا على المحترفين المسلحين بأدوات السوق المالية من ناحية المعلومات وادوات التنفيذ الفورية والانية .
    وحسب مراقب خليجي لاسواق المال في المنطقة فإن السوق المالية السعودية هي الان جاهزة تماما للانتقال الى منطقة اخرى من الارقام والمؤشرات بحيث ان مؤشرات الاسابيع الماضية اقتربت لتكون جزءا من الماضي لاسيما ان هناك شركات جديدة سوف تضاف قيمتها الى المؤشر قريبا لكنه انتقد العجلة في العديد من المتداولين الذين تلزمهم ظروفهم المالية بسرعة التصرف في اسهمهم مضيفا ان ارباب السوق الحقيقيين اقتربوا من رؤية ماكانوا يطمحون اليه وبسؤاله هل يؤكد ان الطريق سالكة الى مستويات 13000 نقطة اكتفى بهز رأسه والقول اخشى ان تكون ايضا جزءا من الماضي.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 24/7/1427هـ

    22 شركة سعودية بين أفضل 50 «مساهمة» عربية


    عكاظ (الرياض)
    حازت الشركات السعودية والاماراتية على النصيب الاكبر في قائمة «فوربز العربية» لافضل 50 شركة مساهمة اداء في العالم العربي حيث وردت 33 شركة من هاتين الدولتين في القائمة 22 من السعودية و11 من الامارات تلتهما قطر، الكويت، لبنان، مصر، والاردن. وحسب تصنيف مجلة «فوربز العربية» الاول والذي سينشر في عدد المجلة الـ27 والذي سيطرح في الاسواق في 20/8 فان 8 قطاعات اقتصادية مثلت في هذه القائمة الاولى لافضل الشركات اداد في العالم العربي جاء قطاع البنوك العربية في المرتبة الاولى حيث احتل 52% من حجم الشركات التي ادرجت ضمن هذه القائمة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 14% ثم الصناعة بنسبة 12% وقطاع الانشاء بنسبة 8% فالاسمنت بنسبة 4% والخدمات بنسبة 4% اما المجموعات القابضة والكهرباء فحصل كل واحد منهما على نسبة 2%. وحسبما ذكرت المجلة فان المعايير التي اعتمدتها في اختيار افضل الشركات العامة في العالم العربي اداء بتحديدها صيغة تتضمن المعايير المالية المتعلقة بكل من الكفاءة التشغيلية والنجاح في السوق حيث تم اعتبار عدة عوامل في التقييم وهي القيمة السوقية، المبيعات، الايرادات، عائد السهم، العائد على حقوق المساهمين، العائد علي الموجودات على مدار السنتين الماضيتين (2004 ـ 2005) اضافة الى النمو المتوقع لهذه الشركات في السنوات القادمة.
    وقال الدكتور سليمان الهتلان رئيس تحرير مجلة «فوربز العربية» ان الشركات العربية تواجه اليوم تحديات كبيرة خاصة في ظل العولمة وضغط السوق والتغيرات التكنولوجية والالتزامات ونحن نعتبر ان الشركات الافضل هي تلك القادرة على التعامل مع هذه المتغيرات والتحديات بسلاسة ويسر، لتصبح قدوة لغيرها من الشركات ولاذكاء مزيد من روح التنافسية والشفافية والافصاح.
    وحسب المجلة فان (1616) شركة مساهمة في العالم العربي تم دراستها حيث خرج فريق البحث بقائمة تضم افضل «50» شركة مع اشارة المجلة الى ان كل الشركات هذه كانت مرشحة لتكون في القائمة، مشيرة الى ان رأس المال السوقي لافضل 50 شركة بلغ 560 مليار دولار امريكي، فيما بلغت قيمة مبيعاتها 76 مليارا.
    وقد احتلت شركة «سابك» السعودية المرتبة الاولى في قائمة «فوربز» حيث بلغت قيمتها السوقية (90،3) مليار دولار فيما بلغت مبيعاتها 21 مليار دولار امريكي.
    وبلغت نسبة العائد على حقوق المساهمين 31% اما شركة اعمار العقارية فقد احتلت المرتبة الرابعة في القائمة والاولى في الامارات حيث بلغت قيمتها السوقية 18 مليار دولار ومبيعاتها 2،3 مليار أما العائد على حقوق المساهمين فقد بلغ 18،5%.
    الشركات العشر الأول:
    1ـ الشركة السعودية للصناعات الاساسية «سابك»
    2ـ شركة الاتصالات السعودية
    3ـ بنك الراجحي
    4ـ اعمار العقارية
    5ـ مجموعة الصناعات الوطنية
    6ـ اتصالات
    7ـ مجموعة سامبا المالية
    8ـ بنك الرياض
    9ـ البنك السعودي البريطاني
    10ـ بنك الكويت الوطني



    ******************************************


    فيتش: ارتفاع اسعار النفط لم يقلل من وتيرة الاصلاح الاقتصادي بالمملكة


    رويترز (لندن)
    رفعت مؤسسة فيتش ريتنجز للتصنيفات الائتمانية امس الخميس تصنيفها للديون السيادية السعودية الخارجية والمحلية الى مستوى «أ زائد» من «أ» استنادا الى تحسن الوضع المالي للمملكة التي تعد اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم بفضل ارتفاع أسعار النفط. وقال ريتشارد فوكس محلل التصنيفات السيادية لدى فيتش في بيان إن رفع التصنيف السعودي يرجع الى تحسن القوائم المالية الخارجية والمحلية واستمرار الاصلاحات الاقتصادية والهيكلية متمثلة في تسارع وتيرة نمو القطاع الخاص وانخفاض المخاطر السياسية المحلية. وقالت فيتش إن التوقعات للتصنيف الجديد مستقرة. وأضافت أنه ليس لديها ديون خارجية على القطاع العام وأن فائضها المالي يستخدم لسداد الدين الحكومي المحلي. وقالت إن ارتفاع أسعار النفط لم يقلل من وتيرة الاصلاح الاقتصادي والهيكلي الذي يهدف الى معالجة الحاجة لتوفير وظائف للسعوديين في القطاع الخاص. وتابعت أن مسائل اجتماعية وسياسية تقيد التصنيف لكن هذه المخاطر تقلصت في العام الاخير بالاضافة الى تقلص مخاطر الارهاب الداخلي في الاجل القصير بفضل الاستجابة الامنية الفعالة.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 24/7/1427هـ




    نشاط المضاربين وراء تذبذب المؤشر وحركة الأسعار
    107.5 مليارات ريال قيمة التداولات الأسبوعية للأسهم السعودية


    أبها: سامي البلعوطي
    اتسم أداء سوق الأسهم السعودية الأسبوع الماضي بنشاط كثيف من قبل المضاربين أدى إلى تذبذب كل من مؤشر السوق وأسعار الأسهم خصوصاً أسهم المضاربين في قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات.
    ومع ذلك حافظ المؤشر على استقراره فوق مستوى 11 نقطة ليصعد بنسبة 2.3% من 11318 نقطة السبت الماضي إلى 11573 نقطة في نهاية تداولات الأسبوع، الأربعاء الماضي.
    وبلغ إجمالي قيمة التداولات الأسبوعية 107.56 مليارات ريال، كان أعلاها يومي الثلاثاء والأحد الماضيين، وذلك من خلال تداول 1.487 مليار سهم من خلال 2.06 مليون صفقة.
    وعلى صعيد حركة أسعار الأسهم كانت محصلة الأسبوع ارتفاع 56 سهماً تصدرها سهم تهامة للإعلان الذي قفز بنسبة 40% من خلال تداول 16.22 مليون سهم، وأغلق سعره عند 188.75 ريالاً، تبعه سهم ثمار الذي صعد بنسبة 19.46% من خلال تداول 31.64 مليون سهم ليغلق عند 121.25 ريالاً، وفتيحي بنسبة 18.29% ممن خلال تداول 43.9 مليون سهم، وأقفل عند 76 ريالاً، ثم تبوك الزراعية بنسبة 17.75% بتداول 27.9 مليون سهم.
    في حين انخفضت أسعار 23 سهماً تصدرها سهم أنابيب الذي هبط بنسبة -8.24%، فالزامل الصناعية بنسبة -6.735%، وصناعة الورق بتراجع نسبته -6.5%، ثم الباحة الذي انخفض -5.79%، وأخيراً المراعي بنسبة -4.07%.
    أما بالنسبة للأسهم الأكثر نشاطاً حسب القيمة فقد تصدرها سهم المواشي الذي زاد بنسبة 14.7% من خلال تداول 162.7 مليون سهم قيمتها 6.18 مليارات ريال، ليغلق عند 39 ريالاً، تلاه سهم الراجحي الذي ارتفع بنسبة 3.9%، وبلغت قيمة تداولاته 4.76 مليارات ريال، ليغلق على 309.25 ريالات، ولحقه سهم مبرد بارتفاعه 5.85% وبقيمة 3.84 مليارات ريال، ثم ثمار بنحو 3.67 مليارات ريال، وأخيراً الباحة بحوالي 3.13 مليارات ريال.




    ************************************************


    السياري: حسن أداء السياسة المالية نتج عنه تخفيض كبير في الدين العام
    "فيتش" ترفع التصنيف الائتماني للسعودية إلى A+


    لندن: رويترز
    رفعت مؤسسة فيتش ريتنجز للتصنيفات الائتمانية أمس تصنيفها للديون السيادية السعودية الخارجية والمحلية إلى مستوى "أ زائد" "A+" من "A" استنادا إلى تحسن الوضع المالي لها بفضل ارتفاع أسعار النفط.
    وتتوقع السعودية تحقيق فائض في الميزانية قدره 55 مليار ريال (14.67 مليار دولار) العام الجاري استنادا إلى سعر متحفظ للنفط يبلغ 38 دولارا للبرميل. ويتوقع أغلب المحللين أن يتجاوز الفائض مستوى 57 مليار دولار.
    وقال ريتشارد فوكس محلل التصنيفات السيادية لدى فيتش في بيان: "رفع التصنيف السعودي يرجع إلى تحسن القوائم المالية الخارجية والمحلية واستمرار الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية متمثلة في تسارع وتيرة نمو القطاع الخاص وانخفاض المخاطر السياسية المحلية" ومن المتوقع أن تبلغ عائدات النفط السعودية 203 مليارات دولار هذا العام استنادا إلى سعر 62.5 دولاراً للبرميل من الخام السعودي ومستوى إنتاج 9.4 ملايين برميل يوميا حسب تقديرات مجموعة سامبا المالية.
    وقالت سامبا إنها تتوقع أن تحقق السعودية فائضا في الميزانية قدره 66.7 مليار دولار العام الجاري وأن تخفض الدين المحلي بنسبة 20%.
    وقالت فيتش: "ارتفاع أسعار النفط لم يقلل من وتيرة الإصلاح الاقتصادي والهيكلي الذي يهدف إلى معالجة الحاجة لتوفير وظائف للسعوديين في القطاع الخاص".
    وكان انخفاض أسعار النفط في التسعينات قد دفع الدين العام السعودي للارتفاع إلى أعلى مستوياته عند 119% من الناتج المحلي الإجمالي. وتراجع الدين في العام الماضي إلى 41% من الناتج المحلي الإجمالي.
    وفي أبريل الماضي رفعت مؤسسة ستاندارد اند بورز للتصنيف الائتماني تصنيفها للدين السيادي السعودي بالعملة الأجنبية في الأجل الطويل إلى "A+" من "A". ورفعت مؤسسة موديز تصنيفها للدين السعودي درجتين في نوفمبر.
    إلى ذلك أكد محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي حمد السياري أن رفع التصنيف السعودي يعد شهادة على متانة الاقتصاد السعودي ومصداقية السياسات الاقتصادية الإصلاحية التي تقوم بها حكومة خادم الحرمين الشريفين.
    وقال في تصريح إن هذا الإنجاز الكبير للمملكة يدعم سمعة السعودية كجهة جاذبة للاستثمار تنعم بالاستقرار والقوة المالية والسياسة الاقتصادية الحكيمة مبينا أن حصول المملكة على هذه الدرجة المرتفعة في التصنيف الائتماني سوف يسهل على الشركات السعودية جذب الاستثمارات والحصول على التمويل داخلياً وخارجياً بتكلفة أقل.
    وأعرب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي عن سروره بتأكيد التقييم على عوامل القوة في الاقتصاد السعودي والمتمثلة بشكل خاص في حسن أداء السياسة المالية للمملكة الذي نتج عنه تخفيض كبير في الدين العام وزيادة ملحوظة في احتياطيات الدولة من النقد الأجنبي مما يوفر مرونة كبيرة للدولة ودعماً قوياً للنمو الاقتصادي.
    وأفاد الوزير بأن هذه الدرجة العالية في التقييم الشامل للمملكة تدل على الثقة الكبيرة بسياستها وقيادتها الرشيدة.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 24/7/1427هـ

    بورصة دبي تصعد أكثر من 2% وسط إقبال على سهم إعمار

    دبي: رويترز
    ارتفعت أسهم دبي بأكثر من 2% أمس مع إقبال المستثمرين على أسهم شركة إعمار.
    والكميات كبيرة بما يشير إلى عمليات شراء من جانب مستثمرين كبار لكن المحللين قالوا إن تأرجح التعاملات يشير إلى أن مضاربين يهيمنون عليها.
    وقال مدير صندوق استثمار في أبوظبي: "بدت كأنها حالة حرب بين 2 من كبار المضاربين. أحدهما يدفع السهم للارتفاع والآخر يدفعه للانخفاض"، مضيفا أن التحركات كانت كبيرة وهذا ليس من سمات مشتريات المؤسسات.
    وقفز سهم إعمار بنسبة 4.7% إلى 12.25 درهماً (3.3 دولارات) مما ساعد مؤشر سوق دبي على الارتفاع بنسبة 2.56% إلى 426.55 نقطة.
    وقال مجدي منصور من شركة رسملة للسمسرة إنه جرى تداول أكثر من 82 مليون من أسهم إعمار وهو أكبر حجم تشهده البورصة في سنوات.
    وقال محمد علمي من شركة نعيم للسمسرة إن الأحجام مذهلة وليس هناك أنباء تبرر ذلك. وكان قد أعرب عن اعتقاده من قبل بأن الحجم الكبير للتعاملات يشير إلى إقبال كبير من جانب المؤسسات.
    ووافقت هيئة رقابية في يوليو الماضي على خطط إعمار لإعادة شراء 10% من أسهمها أي 609.6 ملايين سهم. ويتعين على الشركة استكمال إعادة شراء أسهمها في غضون عام من موعد حصولها على الموافقة.
    وارتفع مؤشر سوق أبوظبي 0.89% ليغلق على 3503.46 نقاط مدعوما بارتفاع بنسبة 2.45%في سهم شركة اتصالات أكبر شركة بالسوق.



    ******************************************


    النفط يتراجع إلى أقل من 71 دولارا بعد زيادة المخزونات الأمريكية

    لندن: رويترز
    تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار أمس إلى أدنى مستوياتها في نحو شهرين بعد أن خففت بيانات أظهرت ارتفاع مخزونات الوقود الأمريكية من مخاوف المستثمرين بشأن نقص الإمدادات مع قرب انتهاء موسم الصيف الذي يبلغ فيه استهلاك البنزين ذروته.
    وعلى الرغم من انخفاض الأسعار في الجلسة الرابعة على التوالي إلا أنها مازالت مرتفعة بنسبة 14% حتى الآن هذا العام بسبب قوة الطلب والتوترات السياسية وتعطل الإمدادات في دول رئيسية منتجة للنفط.
    وخلال التعاملات انخفض سعر الخام الأمريكي الخفيف في عقود سبتمبر 1.19 دولار إلى 70.70 دولارا للبرميل وهو أدنى مستوياته منذ 26 يونيو الماضي، وهبط سعر مزيج برنت 1.21 دولار إلى 71.62 دولارا للبرميل.
    وانخفضت أسعار الخام الأمريكي بأكثر من 7% إذ تراجعت في 6 من الجلسات الثماني الأخيرة مع بدء سريان هدنة في الشرق الأوسط وقرار شركة "بي.بي" النفطية وقف نصف إنتاجها فقط من حقل برودو باي الذي تبلغ طاقته 400 ألف برميل يوميا أثناء قيامها بإصلاح خط أنابيب.
    وكان بعض المتعاملين يخشون من أن يؤدي الإغلاق الجزئي في أكبر حقل في الولايات المتحدة إلى انخفاض كبير مفاجئ في بيانات مخزونات الخام لهذا الأسبوع لكن البيانات الصادرة أول من أمس أظهرت تراجعا بمقدار 1.6 مليون برميل متمشيا مع توقعات المحللين.
    من جهة أخرى قالت منظمة أوبك أمس إن سعر سلة خامات نفط المنظمة انخفض إلى 68.24 دولاراً أول من أمس من 69.01 دولاراً للبرميل يوم الثلاثاء الماضي.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 24/7/1427هـ





    المؤشر يؤسس دعماً قوياً عند مستوى 11500 نقطة
    الأسهم السعودية تكسب 255 نقطة خلال أسبوع ومرشحة لتحقيق المزيد من المكاسب




    كتب - عبد العزيز حمود الصعيدي:
    واصلت سوق الأسهم السعودية أداءها الجيد خلال تعاملات الأسبوع الماضي وكسبت 255 نقطة، تمثل نسبة 2,25 في المائة، عندما ارتفع المؤشر إلى 11573 نقطة من إغلاق الأسبوع السابق على 11318، وباستثناء ما حدث يوم الاثنين الماضي إذ تراجعت السوق بنحو 137 نقطة، اتسم أداء السوق بالعقلانية، وكان التذبذب معقولا على كثير من الأسهم عدا تلك التي حققت أرقاما فلكية،حيث تجاوزت النسب على بعضها 15 في المائة، بل أقلعت احدى الشركات بنسبة 40 في المائة، سهم شركة تهامة. وبصفة عامة كان أداء السوق متوازنا ومقبولا.
    وأسس المؤشر دعما قويا عند مستوى 11500 نقطة، وهي قريبة من نقطة الدعم الثانية، وحاليا يقترب المؤشر من نقطة المقاومة الأولى عند 11653 وقد اخترقها الأسبوع الماضي، وفي حال دعم المؤشر وجوده فوقها الأسبوع المقبل فهو مرشح لاختبار نقطة المقاومة الثانية عند 11733 ليتأهل في حال اختراقها صعودا أن ينهي الأسبوع المقبل فوق مستوى 12000 نقطة، وسبب هذا التفاؤل هو أن المؤشر حاليا تجاوز بصعوده جميع المتوسطات المتحركة، والتي اخترقها بداية الأسبوع الأول من الشهر الجاري، تحديدا منذ الثالث من أغسطس، والحالة الاستثنائية الوحيدة هي الأحداث الجيوسياسية، خاصة ملف إيران. .

    إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية تعاملات الأسبوع الماضي على 11573,24 نقطة، مرتفعا 254,85، بنسبة 2,25 في المائة، ليعزز وجوده فوق الحاجز النفسي 11500 نقطة.

    ورغم مكاسب المؤشر، تراجعت بشكل هامشي أبرز مؤشرات أداء السوق الرئيسية، فانخفضت كميات الأسهم المتداولة من 1543 مليون سهم إلى 1487، أي أن الكميات المتداولة فقدت نسبة 3,77 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي؛ ونقص تبعا لذلك حجم السيولة في السوق إلى 107,56 مليارات من 109 مليارات؛ نفذت هذه العمليات من خلال 2065 ألف صفقة، مقارنة بنحو 2147 ألفاً، خلال الأسبوع الأول.

    شملت تداولات الأسبوع الماضي أسهم جميع الشركات ال 81 المدرجة في سوق الأسهم السعودية، ارتفع منها 56، انخفض 23 شركة، ولم يطرأ تغيير على سهمين، وبهذا تجاوز معدل الأسهم المرتفعة مقارنة بتلك المنخفضة خمسة إلى اثنين، ما يشير إلى أن السوق كانت في حالة شراء.

    تصدر المرتفعة كل من تهامة، ثمار، فتيحي، فأقلعت تهامة بنسبة 40,07 في المائة، تبعتها ثمار بنسبة 19,46 في المائة، فسهم فتيحي الذي كسب نسبة 18,29 في المائة.



    وبرز بين الأكثر نشاطاً سهما المواشي المكيرش وكهرباء السعودية فاستحوذ الأول على نصيب الأسد بكميات بلغت 162,72 مليون سهم، أي ما يوازي نسبة 10,94 في المائة من إجمالي الأسهم المتبادلة خلال الأسبوع الماضي، بينما نفذ على الثاني نحو 146,51 مليون سهم.

    وبين الخاسرة تراجعت أسهم كل من أنابيب، الزامل الصناعية، الورق، بالنسب 8,24 في المائة، 6,73 في المائة و 6,52 في المائة على التوالي.



    ***********************************************


    «تهامة»..وجرس الإنذار


    بادي البدراني

    يبدو أن المكاسب غير المسبوقة التي حققتها وتحققها بعض الأسهم الهشة لأصحابها والتي تراوحت في ارتفاعاتها خلال أسابيع قليلة إلى أكثر من 150 في المائة، ستكون واحدة من العوامل الرئيسية في تغذية حدة المضاربات وزيادة اعداد المضاربين الراغبين في الربح السريع مقابل تراجع أعداد الراغبين في الاستثمار لآجال متوسطة أو طويلة.
    وأثبتت الأشهر الأخيرة التي أعقبت انهيار سوق الأسهم، أن السوق أصبح بكامله في قبضة المضاربين الذين يتحكمون في أسعار الأسهم الأمر الذي يجعل عوامل المخاطرة في السوق مرتفعة، خاصة مع إصرار صغار المستثمرين على إهمال المؤشرات المالية والاقتصادية لأسهم الشركات والاعتماد على الشائعات في البيع والشراء، ومن المؤكد أيضا ان حالة عدم الاستقرار في الأسعار ستظل مسيطرة على السوق وبنسب مرتفعة طالما استمر المضاربون يحكمون سيطرتهم على السوق.

    الدليل على سيطرة المضاربين وصول أسعار أسهم بعض الشركات ومنها تحديداً شركة تهامة للإعلان إلى مستويات غير مقبولة وخلال فترة زمنية قصيرة جداً، وهو ما يثبت أن الشركات المدرجة في سوق الأسهم لا تزال تتنصل من مسؤولياتها تجاه تثقيف صغار المستثمرين ومعاملتهم بشفافية كاملة وبالمستوى نفسه الذي تعامل فيه الكبار، إضافة إلى تزويد مستثمريها بالمعلومات الدقيقة بعيداً عن الإشاعات وتقديم الإيضاحات عن أسباب القفزات الهائلة في أسعار أسهمها.

    ومع غياب أي مبرر اقتصادي لهذا الارتفاع في القيمة الفعلية لسهم الشركة الذي لا تتجاوز ربحيته في الوقت الحالي 82 هللة وبمكرر أرباح فاق ال 230 مرة، فإن من الواضح أن مضارب هذا السهم استطاع السيطرة عليه ومن ثم رفعه إلى هذه المستويات مستغلاً بذلك صمت هيئة السوق المالية وصمت الشركة عن توضيح أي مبررات بهذا الشأن.

    إن استمرار هذا المضارب والمضاربين الآخرين في إشعال أسعار أسهم معينة إلى مستويات قياسية غير مبررة، ينذر بحدوث مخاطر حقيقية ويدق جرس الإنذار بما يمكن أن تواجهه السوق، الأمر الذي يستلزم سرعة تحرك هيئة السوق المالية بسن تشريعات مالية تضمن بقاء الأسعار تحت السيطرة ومنع تلاعبات كبار المضاربين، خاصة إذا ما علمنا أن ملفات هؤلاء المضاربين مليئة بالمخالفات المكتشفة في العهد السابق للرئيس القديم.

    هيئة السوق المالية والشركات المدرجة بدون استثناء مطالبة بدور أكثر فاعلية في حماية المستثمر من خلال البيانات والمعلومات الدقيقة التي تنشرها، والإعلان رسمياً عن أي معلومات داخلية تهم المستثمرين، لأن استمرار صعود بعض أسعار الأسهم بشكل غير مبرر سيدخل السوق في مرحلة تصحيح حادة على غرار ما شاهدناه في فبراير الماضي خصوصا وان أسهما عديدة ارتفعت خلال الأسابيع الماضية بنسب قياسية.

    وإلى حين بدء هيئة السوق في التحرك، فإن حالة الترقب ستظل سائدة، ووضعية التداولات مفتوحة على كافة الاحتمالات إما باستمرار تحكم المضاربين في تحديد مسار السوق وأسعار الأسهم أو بدخول لاعبين مؤثرين يستهدفون دعم السوق وتغليب عقلية الاستثمار على عقلية المضاربة.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 24/7/1427هـ

    السياري: التقييم شهادة على متانة الاقتصاد السعودي
    رفع التصنيف الائتماني السيادي للمملكة إلى A+




    الرياض - واس:
    رفعت مؤسسة التصنيف الائتماني العالمية فيتش درجة التصنيف الائتماني السيادي للمملكة من (ايه) الى (ايه زائد) كما رفعت درجة السقف الائتماني للمملكة درجتين الى (أيه أيه ناقص).
    وعبر معالي محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي حمد السياري عن سعادته بهذا التقييم المتميز للمملكة من جهة عالمية متخصصة مستقلة مؤكدا ان هذا التقييم يعد شهادة على متانة الاقتصاد السعودي ومصداقية السياسات الاقتصادية الاصلاحية التي تقوم بها حكومة خادم الحرمين الشريفين.

    وقال في تصريح بهذه المناسبة أن هذا الانجاز الكبير للمملكة يدعم سمعة المملكة كجهة جاذبة للاستثمار تنعم بالاستقرار والقوة المالية والسياسة الاقتصادية الحكيمة مبينا أن حصول المملكة على هذه الدرجة المرتفعة في التصنيف الائتماني سوف يسهل على الشركات السعودية جذب الاستثمارات والحصول على التمويل داخليا وخارجيا بتكلفة أقل.

    وأعرب معالي محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي عن سروره بتأكيد التقييم على عوامل القوة في الاقتصاد السعودي والمتمثلة بشكل خاص في حسن أداء السياسة المالية للمملكة الذي نتج عنه تخفيض كبير في الدين العام وزيادة ملحوظة في احتياطيات الدولة من النقد الاجنبي مما يوفر مرونة كبيرة للدولة ودعما قويا للنمو الاقتصادي.

    وافاد معاليه بأن هذه الدرجة العالية في التقييم الشامل للمملكة يدل على الثقة الكبيرة بسياسة المملكة وقيادتها الرشيدة.



    ************************************************** *****


    التحليل الأسبوعي
    السوق يتجاوز مرحلة جني الأرباح بثبات ويواصل ارتفاعه



    تحليل: أيمن بن محمد الحمد

    أغلق مؤشر التداول (TASI) الأربعاء 16 أغسطس 2006 عند نقطة 11573 مرتفعا 255نقطة بنسبة 2,3 بالمائة عن إغلاق الأسبوع الماضي الذي كان عند 11318 وبلغ مدى تذبذب السوق 416 نقطة مقارنة ب 649 الأسبوع الماضي، وكنا قد أشرنا في توقعات الأسبوع الماضي على ما يلي: «يعتقد ان يكون الأسبوع القادم في بدايته اخضر. ويجب الانتباه إلى انه قد يحدث جني ارباح عند وصولنا لنقاط المقاومة التي نوهنا عنها في التحليل الفني اعلاه. فالسوق اصبح عنيفا في الارتفاع واعنف عند جني الأرباح. ومتى خفت هذه الوتيرة فعندها نعرف ان السوق اصبح خليطا بين الاستثمار والمضاربة الطبيعية» وقد تحققت التوقعات وحدث الارتفاع مع جني الأرباح العنيف. ومازال السوق في مساره الصاعد. وكان لقرار هيئة السوق الذي صدر بعد نهاية تداولات الأسبوع الماضي بالسماح للأشخاص الاعتباريين من دول مجلس التعاون الخليجي بالاستثمار في السوق المالية السعودية الأثر الايجابي على السوق. وقد افتتح السوق في اول ايام التداول بفجوة سعرية للمؤشر تفاعلا مع هذا القرار. كذلك كان لانفراج الأزمة اللبنانية الأثر الايجابي على نفسية المتداولين. ومما اثر على السوق تحفظ هيئة سوق المال على علاوات الاصدار للاكتتابات التي تقدمها شركات السوق. وان الهيئة تعتمد على ربحية الشركة ومكرر الأرباح والعائد للسهم. ومن الملفت هذا الأسبوع استمرار ارتفاع كميات وقيمة الاسهم المتداولة. وخلال هذا الأسبوع تم طرح 9 ملايين سهم من رأس مال شركة «البحر الأحمر لخدمات الإسكان» للاكتتاب العام بسعر 58 ريالاً وتمثل 30 بالمئة.

    أداء الأسبوع:

    نفذ السوق خلال هذا الأسبوع مليار 1,478 سهم منخفضا بنسبة 4,2 بالمئة عن الأسبوع الماضي إلى نفذ فيه 1,543 مليار سهم، وكانت قيمة التداولات قد انخفضت إلى 107,6 مليار ريال وبنسبة 1,3 بالمئة عن الأسبوع الماضي التي بلغت قيمت الأسهم المنفذه فيه 109مليارات ريال، وفي هذا الأسبوع كانت السمة العامة للسوق تسجيل نقاط ارتفاع جديدة عن الأسبوع الماضي مع جني ارباح صحي.


    وصف فني لحظي لأداء السوق:

    تفاعل السوق بشكل ايجابي مع قرار الهيئة بفتح المجال للصناديق الاستثمارية الخليجية، ولكن كان الافتتاح على ارتفاع وبفجوة سعرية ليصل إلى 11728 نقطة مخترقا حاجز المئة يوم موزون ووصل مؤشر القوة النسبية اللحظي إلى 90 تقريبا فوق مستوى البيع ومؤشر نهاية للارتفاع ولكن سرعان ما تراجع ليصل إلى 11449 نقطة وصل عندها مؤشر القوة النسبية إلى نقطة 30 وحدة كنقطة صفر لبدء الشراء. وارتداد للسوق وهو موضح في الشارت المرفق. بالطبع حافظ السوق على مساره الصاعد رغم الهبوط في اول ايام التداول ليغلق على ارتفاع كاسبا 235 نقطة مغلقا عند 11553 نفذ السوق ما عدده 327 مليون سهم بقيمة 21,4 مليار ريال. ولما يكن هناك أي اعلانات هامة في هذا اليوم.

    أغلقت العديد من الشركات على التسب القصوى وارتفعت جميع شركات السوق ولم يكون السوق أي نموذج حتى نهاية اول ايام التداول. اما في ثاني ايام التداول فأفتتح السوق على ارتفاع جيد مواصلا موجة الارتفاع التي بدأت في اليوم السابق ولكن في هذا اليوم يلاحظ بعض التصريف للأسهم وخاصة اسهم المضاربة التي تذبذبت ما بين الهبوط والارتفاع. ونلاحظ هذا جليا بمتابعتنا لمؤشر القوة النسبية الذي لم يستطع المحافظة على مستواه فوق 70 وحدة بل سرعان ما يهبط ولا يصل إلى مستوى 30 وحدة وللمعلومية فإن مستوى 70 فما فوق هو مستوى بيوع اما مستوى 30 فما دون فهو مستوى شراء.الا انها حافظة على الارتفاع لتواصل عمليات البيع التي باتت واضحة خاصة مع ارتفاع تدريجي للكميات.

    كذلك سلك مسار صاعد وحافظ على نقاط الدعم والتي اختبرها وارتد منها عند 11505 نقطة تقريبا. وكان هناك خط دعم ضعيف عند 11627 نقطة ولكنه في اول اختبار تم كسره. أقفل المؤشر على ارتفاع كاسبا 72 نقطة ومقفلا عند 11625 منفذا 303 ملايين سهم منخفض بشكل طفيف بنسبة تقارب 8 بالمئة عن اليوم السابق وكانت القيمة المتداولة 21,2 مليار منخفضاً بنسبة تقارب 10 بالمئة عن اليوم السابق. وكان هناك اعلان هام من بنك الجزيرة جاء فيه أن بنك الجزيرة يوضح بأن البنك الأهلي الباكستاني كان يمتلك 35٪ من رأسمال بنك الجزيرة كما في تاريخ تأسيس بنك الجزيرة في عام 1975م تعادل 350,000 سهم من أسهم رأس المال حتى عام 1992م. وقد انخفضت هذه النسبة في مراحل لاحقة بحيث تبلغ حالياً 5,83٪ تعادل 6,562,500 سهم من رأسمال بنك الجزيرة.

    وفي ثالث ايام التداول واصل السوق مساره الصاعد ليصل إلى أعلى نقطة له في هذا الأسبوع 11738 نقطة كأختبار لمستوى 11707 وهي نقطة 100 يوم موزون ولكن سرعان ما ارتد منها ليهبط إلى نقطة 11579 وهي نقطة فوق مستوى المسار الصاعد الذي كانت نقطة دعمة 11573 نقطة ولكنه ارتد قبل ان يصل اليها. شهد السوق المزيد من البيوع. وليبدأ بتكوين نموذج سلبي وهو نموذج يتكون عند بدأ تفشي موجات التصريف في السوق وقد وضحته برسم دائرة حوله. المهم ان عنصر البيع والتصريف برفع الاسهم وبنسبة تذبذب ضيقه يأتي بالرفع لدخول طلبات ثم تلبيتها من ثما رفع السهم من جديد حتى دخول طلبات وتلبيتها. باتت هذه الطريقة مكشوفة في هذا اليوم. مع المحافظة على مستوى الدعم الثاني غير الرئيسي لموجة الصعود التي بدأت خلال الأسبوع الماضي. أقفل السوق عند 11675 كاسبا 50 نقطة منفذا 268 بقيمة 21,2 مليار ريال.

    ولم يكن هناك أي اعلانات هامة هذا اليوم. وفي اليوم الرابع لأيام التداول الذي شهد فيه اكتمال نموذجه السلبي. حاول صناع السوق المزيد من التمويه ولكن النموذج كان واضحا وهدفه 11420 نقطة. ضاق التذبذب في هذا اليوم وبات الانتظار هو سمة المتداولين حتى يجني السوق أرباحه ولكن وفي آخر لحظات التداول فقد السوق 245 نقطة في عشر دقائق وليقفل 11537 نقطة ولكن المهم في هذا اليوم كسر خط الدعم الثاني للموجة الفرعية 11668. وهذه سمة السوق في هذه الفترة بكسر خط الدعم بشكل مفاجئ وقوي حتى لا يعطي المتردد فرصة للبيع. وصل خلالها مؤشر القوة النسبية اللحظي إلى 12 وحدة وهي نقطة شراء.

    حزم البولينقر انفرجت بقوة للاسفل كمؤشر هبوط قوي. اصاب الهبوط المفاجئ المتداولين العاديين بالذهول. ولكن ورغم ذلك فالسوق قوي ومازال يحتفظ بمسار صاعد والذي بدأ منذ قرابة اسبوعين. واعلنت الشركة العقارية السعودية بالإشارة إلى موافقة هيئة السوق المالية على الجزء الخاص بالاكتتاب في زيادة رأس المال، فإن الشركة تؤكد استمرار الإجراءات اللازمة للموافقة على الجزء الخاص بالمنحة. اقفل السوق كما اشرنا عند 11537 خاسرا 138 نفذ السوق خلالها 338 مليون سهم بقيمة 24,4 مليار ريال. في اخر ايام التداول افتتح السوق على هبوط متوقع بعد اقفاله لليوم الرابع عليه وبدأ موجة جني ارباح يعتقد الا تتخطى 11400 نقطة بنسبة انحراف لن تتجاوز 5 بالمئة على أي حال من الأحوال بإذن الله.

    ارتد السوق عند 11410 و11400 و11361نقطة رغم ان حزم البولينقر مازالت مفتوحة للاسفل. الا ان السوق ارتد لصل إلى 11550 نقطة من ثم سلك مسار هابط فرعي. وفي آخر التداول اخترق السوق خط المقاومة ليغلق بعيدا عنه ويرتفع مؤشر القوة النسبية إلى أعلى من 70 وحدة. لينهي فترة التصحيح العنيفة والقصيرة ان شاء الله. اقفل السوق عند 11573 مرتفعا 36 نقطة. نفذ السوق خلالها 252 مليون سهم بقيمة تقارب 17,2 مليار ريال.


    المؤشرات الفنية اليومية:

    ابتدأ الأسبوع المنتهي في 16 اغسطس بارتفاع مكون فجوة سعرية بعد ان اعلنت هيئة سوق المال السماح للأشخاص الاعتباريين من دول مجلس التعاون الخليجي بالاستثمار في السوق المالية السعودية. فنيا فإن السوق حافظ رغم جني الأرباح على مستوى الدعم الموضح في الرسم الفني المرفق عند 11442 نقطة. وقد حاول السوق اختراق خط المقاومة 11707 نقطة ولكن لم يستطع البقاء فوقه. وكان ذلك في ايام 12 و13 و14 اغسطس ولكن لم يحافظ على هذا الاختراق واقفل ادنى منه. فنيا السوق مازال في مسار صاعد محافظا على نقطة الدعم. كان السوق وفي الرسم البياني اللحظ المرفق كون نموذج انعكاسي سلبي هدفه 11400 نقطة وحققه بذلك واهم ما ميز جني هذه الأرباح اقفاله فوق مستوى 11442 نقطة. وأعتقد ان السوق لديه مقاومة حقيقية 11653 نقطة.

    ننتظر ان يخترقها ويقفل فوقها. كذلك هناك نقطة مقاومة اخرى عند 11742 نقطة اذا تم اختراقها فاننا سنشهد ارتفاعات قوية ان شاء الله. ونفترض ان يتم اختراقهما بكميات تداول عالية. اما المؤشرات الفنية فإن حزم البولينقر السفلية انعطفت للأعلى وكذلك الاوسط اما العلوي فمساره افقيا. هذه المؤشرات جيدة نوعا ما. مؤشر القوة النسبية الذي اقفل عند 53,6 وحدة كمستوى جيد.

    واعتقد ان هذا المؤشر مطمئن بانطباع ايجابي لمزيد من الارتفاعات التي تواكب مستويات سعرية جديدة. مؤشر الوليمز اقفل عند سالب 14 معطيا اشارة ارتفاع باذن الله. ومؤشر الاستكاستك سلك مسارا افقيا ولكن اقترب من خط المؤشر السريع من البطيئ وهذا اشارة ايجابية قد يعكس ان شاء الله مساره خلال الأسبوع القادم. سجل المؤشر السريع منه 83٪ متقاطعا للاعلى مع المؤشر البطيء الذي سجل 90٪. مؤشر قوة الزخم اقفل عند 102 متجها اتجاها تصاعديا وقد ارتفع عن الأسبوع الماضي. ومازالت المتوسطات الموزونة مرتبة بشكل تصاعدي فنجد 200 يوم موزون عند 13346 نقطة، اما 100يوم موزون فعند 11653 نقطة، و50 يوم موزون عند 11503 نقطة، و14 يوم موزون عند 11404 نقطة، وأخيرا 7 ايام موزون عند 11562 نقطة. ومازال مؤشر 14 يوماً ادنى من 7 ايام ويحتاج بعض الوقت حتى يعدل مساره.



    المؤشرات التاريخية الأسبوعية:

    في قراءة للرسم البياني الاسبوعي للسوق فمؤشراته الفنية مشجعة للاستثمار. نقطة دعم عند 10615 نقطة دعم قوية. اخترق المؤشر نقطة 11550 ولكن اغلق دونها. ومازال المؤشر في مسار تصاعدي مبتعدا عن مستوى العلوي للقناة الهابطة التي تقع عند 9333 نقطة تقريبا. كذلك نلاحظ مسار ارتفاعا في كميات التداول هذا الأسبوع وللاسبوع الرابع على التوالي كأشارة ممتازة على هذا الرسم. وهذا يدل على دخول مزيد من السيولة للسوق ودلالة على بدء مسار الارتفاع المرتقب باذن الله. وفي قراءة لبعض المؤشرات الفنية الأسبوعية التاريخية توضح أن مؤشر السوق يتجه لاختراق المسار الاوسط من حزم بولينقر مع تقارب الحزم وهي علامة على بدأ ارتفاع للسوق.

    أما مؤشر تدفق السيولة فسلك بدأ من الأسبوع الماضي مسارا صاعد ومازال عليه مسجلا قيمة 81 وحدة مرتفعا عن الأسبوع الماضي ومبينا استمرار دخول السيولة للسوق. مؤشرات زخم اندفاع السوق فأغلق عند 90 مواصلا مساره الايجابي بدا من الأسبوع الماضي.

    أما مؤشر القوة النسبية فارتفع ليغلق عند نقطة 43,5 وحدة مرتفعا من نقطة 41 مبتعدا عن منطقة تشبع الشراء بشكل تدرجي وينتظر المزيد من الارتفاع حتى يصل لمناطق تشبع البيع بإذن الله. أما مؤشر الماكد فكما قلنا الأسبوع الماضي انه انحراف ايجابيا ليلامس أشارته استعدادا للتقاطع الايجابي وأن شاء الله يؤكدها الأسبوع القادم. أما مؤشر الوليمز فإنه أعطى أشارة ايجابية سالب 45 سالكاً مساراً صاعداً مرتفعاً عن الأسبوع الماضي.


    أدوات التحليل الاساسي


    مكرر أرباح السوق :

    استقر مكرر أرباح السوق عند قرابة 24مرة مرتفعاً عن الأسبوع الماضي نصف وحدة. وعلى ضوءه فإن مكرر أرباح قطاع البنوك وصل إلى 22,2 مرة. كذلك مكرر أرباح القطاع الصناعي بلغ 24,1 مرة. أما قطاع الأسمنت فارتفع إلى 21,3مرة. أما قطاع الخدمات ارتفع إلى 40,5 مرة. قطاع الاتصالات فرتفع إلى 17,9 مرة. أما القطاع الزراعي فسجل 64,6مرة بارتفاع كبير عن الأسبوع الماضي.

    ويبين الجدول المرفق مكرر أرباح البنوك والشركات المدرجة في السوق السعودي. ويتضمن الجدول ربحية السهم لكل شركة كأداة ثانية للتحليل الاساسي.


    العائد على السهم لشركات السوق :

    وثالث ادوات التحليل الاساسي العائد على السهم فقد انخفض بشكل طفيف العائد لبعض الشركات القيادية والبنوك. فسجلت عائد مابين 4,5 إلى 10 بالمئة ومازالت بعض اسعار الشركات القيادية اوالاستثمارية مغرية وخاصة قطاع الاسمنت بعائد من 4,8 إلى قرابة 6 بالمئة وتأثر بارتفاع اسعار القطاع.

    قطاع البنوك وشركة الاتصالات السعودية وسابك وأود ان اشير إلى ما اوضحته في الأسبوع ان بعض الشركات رغم ان العائد على السهم مرتفع الا ان أرباحها تتضمن أرباحا استثنائية غير تشغيلية (أي ان صافي ارباحها التي حققتها في نهاية النصف الثاني للعام 2006م تتضمن ارباحا من غير نشاطها الأساسي وقد تكون لمرة واحدة فقط) ونذكر منها النقل الجماعي وزجاج وجازان وأخيرا الغذائية.


    توقعات الأسبوع القادم:

    اعتقد ان السوق سيواصل ارتفاعه ولكن لنكن حذرين فرغم المؤشرات الايجابية للعوامل الفنية. واحتفاظ السوق او محافظة السوق على مستويات الدعم الان ان الارتفاعات تكمن في شركات المضاربة. وكما شاهدنا في الأسبوع المنتهي ان مثل هذه الشركات لا تتمتع بقاعدة صلبة عند الانخفاضات.

    واعتقد ان مؤشر الشركات الاستثمارية بدأ بالارتفاع ولو بمقدار بسيط ولكن يوحي هذا التغير البسيط ببدأ البيع على شركات المضاربة والتي يعتقد ان تواصل ارتفاعها حسب المؤشرات الفنية والنماذج التي يتم تكوينها للتصريف. او انها تحمل اخبار غير معلنة. لهذا نتمنى المزيد من الشفافية لمثل هذه الشركات. كما لا نغفل ان بعض الشركات قد ألمحت بتوسعات كبيرة.

    وهذا يحتم علينا مراجعة الاعلانات وقراءتها بدقة. وليس جزما ان تتم ولكن يجب عدم اغفالها. مازال القطاع الزراعي يستحوذ على الكثير من السيولة والارتفاعات كأسهم مضاربة بحتة وقد نوهنا عنه خلال الأسابيع الثلاث الماضية.












  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 24/7/1427هـ




    السوق يربح 39 مليار ريال والمؤشّر يتماسك فوق 11537 نقطة
    انخفاض نسبي في المضاربات العشوائية وترقب محفزات جديدة



    أنهى المؤشر هذا الأسبوع المرحلة الثالثة من حلقات الدورة المضاربية التي بدأت منذ أسبوعين تقريباً، فبداية مرحلة التجميع الهائل في الأسبوع قبل الماضي، ثم إتمام مرحلة شحن وتعزيز الزخم لأسهم المضاربة الأسبوع الماضي، ومنذ السبت الماضي وحتى الاثنين بدأت مرحلة فك الحصار وتحريك القياديات، إلاّ إنّه خلال اليومين الأخيرين (الثلاثاء والأربعاء) دخل المؤشر في مسار نزولي تسبب في حالة إرباك لكافة المستثمرين، بل والمراقبين للسوق. وأخذت هذه الحلقة في طريقها خبر الإعلان عن السماح للمؤسسات الخليجية بالاستثمار في سوق الأسهم كمحفز إيجابي للسوق، كما ظهر أنها (باستثناء تداول الأربعاء) تسعى لترسيخ مفاهيم خاطئة طالما عاني منها السوق وصغار المستثمرين، بالتركيز على أسهم العوائد، والسعي لتخفيف حدّة المضاربات العشوائية، بل إنّ هذا الأسبوع شهد ولأول مرة منذ فترة طويلة خضوعاً نسبياً للسوق بأسهمه المختلفة للمؤشرات الفنية. فما هي الأسباب وراء هذه النقلة الجوهرية في سلوك المضاربين؟ ومن هم المضاربون الذين قد يفكرون أو يقدرون على ذلك؟ وهل بالفعل بدأت المجموعات تلعب دوراً منافساً لكبار المضاربين؟ وكيف يمكن تفسير الاتجاه النزولي الحادث منذ مساء الثلاثاء، هل هو جني أرباح أم ترسُّبات نفسية نجمت عن شائعات مغرضة هدفها الإرجاف؟ وإذا كان المسار الأسبوعي هو مسار صاعد، فهل بالفعل يمكن لهذا الاتجاه الصاعد أن يخترق نقطة المقاومة الصعبة عند 13500 التي لم يستطع المؤشر اختراقها في دورته السابقة وانكسر سريعاً عند ملامستها؟؟؟
    المسار الضيق للمؤشر .. ثم الهبوط المفاجئ:
    أنهى المؤشر يوم الأربعاء الماضي أسبوعاً مثيراً، حيث شهد صعوداً وتفاؤلاً لم يشهده منذ فترة، ثم ما لبث أن شهد مساراً أفقياً داخل منطقة للتذبذب الضيق، وأخيراً شهد ارتداداً في اتجاه نزولي بحيث بدأ يسود اللون الأحمر، لدرجة أن الكثير من صغار المستثمرين اعتبروه بمثابة بداية لانهيار جديد للألف نقطة التي ربحها المؤشر على مدى الأسبوعين الماضيين. ففي البداية صعد المؤشر متأثراً بقرار السماح للمؤسسات الخليجية بالاستثمار في السوق، حيث ارتفع بنسبة 2.07% يوم السبت ليغلق عند 11553 نقطة، ثم استكمل مساره الصعودي يوم الأحد ليغلق عند 11625 نقطة رابحاً 0.62%، ثم صعوداً آخر يوم الاثنين بنسبة 0.43%. ثم ارتد يوم الثلاثاء بنسبة طفيفة بلغت 1.18% ليغلق عند 11537 نقطة، وأخيرا تمكن يوم الأربعاء من التماسك والتغلب على المسار النزولي ليغلق عند 11573 نقطة، رابحاً نحو 255 نقطة، بنسبة 2.25% على مدى هذا الأسبوع.
    السوق يربح 39 ملياراً والسيولة تنحدر بشكل طفيف
    ارتفعت قيمة رسملة السوق من نحو 1699 مليار في الأسبوع الماضي إلى 1738 مليار هذا الأسبوع، أي أن السوق قد ربح 39 مليار ريال، بما يؤكد أنه في مسار صعودي، وذلك على الرغم من انحدار السيولة، وبخاصة في نهاية الأسبوع. فعلى الرغم من انخفاض السيولة الأسبوعية من 109مليار في الأسبوع الماضي إلى 107.6 مليار هذا الأسبوع، إلاّ إنّها سجّلت زيادة ملموسة في السيولة اليومية خلال الثلاثة أيام الأولى من هذا الأسبوع.
    النزول .... هل لجني أرباح أم نتيجة لشائعات؟
    كثر الجدل منذ مساء الثلاثاء حول أسباب المسار النزولي الذي شهده المؤشر، فبداية الصعود لثلاثة أيام على التوالي، وفي ظل العديد من المحفزات الإيجابية في السوق، بدأت، فجأة، ظهور روح تشاؤمية أدت إلى ضغوط بيعية كثيفة ليس على مستوى سهم ولا قطاع معين، ولكن على مستوى كافة الأسهم المتداولة في السوق، بشكل كانت تلتف فيه غالبية الأسهم من آن لآخر وبشكل مضطرب باللون الأحمر. فالبعض بدأ يعزو ذلك إلى الأثر الناجم عن مخاوف المستثمرين من سحب جزء من السيولة النقدية من السوق وتوجيهها إلى الودائع البنكية بعد صدور تقرير مؤشرات المستوى العام للأسعار للشهر الماضي عن مؤسسة النقد العربي السعودي، والذي قد يدفع المؤسسة إلى رفع مستوى سعر الفائدة مرة أخرى. أما البعض الآخر، فيسعى لتفسير هذا الهبوط المفاجئ بانفراج أزمة لبنان وتراجع أسعار النفط إلى مستوى 69 دولارا. إلاّ إنّ تجارب الماضي أثبتت عدم وجود تأثير حقيقي لكلا العاملين على نفسية المتعاملين في سوق الأسهم، فبداية أزمة لبنان في أوج اشتعالها رغم التأثير الإيحائي الحادث في اليوم الأول - لم يكن لها اثر حقيقي على حركة التداول في السوق. ومن ناحية ثانية، فإنّ حتى رفع سعر الفائدة منذ فترة قريبة لكن يكن له الأثر الذي يعتد به على سوق الأسهم.
    فمن الطبيعي وكان متوقعاً أن يشهد السوق جني أرباح بعد الصعود المتوالي منذ الأسبوع الماضي وبداية هذا الأسبوع. وبالفعل بدأ المؤشر يدخل في مسار تذبذب ضيق، يفترض أنه كان سيمتص ويستوعب جني الأرباح بشكل غير قاسي. إلاّ إنّ المسار الضيق الأفقي تحوّل إلى مسار نزولي بدأت تفوح منه رائحة انهيار جديد. هذه الروح التشاؤمية لا يوجد لها أي تفسير علمي أو اقتصادي، حيث لم تصدر أية قرارات جديدة ولم ترد أية معلومات جديدة عن السوق أو الأسهم. هنا برز من جديد شبح الشائعات، فشائعة مغرضة انتشرت بسرعة داخل المنتديات قادت إلى خلق وتعزيز واسترجاع مخاوف الانهيار، فالثقة سرعان ما تزول في سوق تكررت وطالت عليه التصحيحات والانهيارات. فللأسف شائعة واحدة أثارت الذعر لدى عوام المستثمرين، هذه الشائعة تشكك في أحد جوانب استقرار السوق المرتبط بكبار المضاربين ووجودهم في التداول. بالطبع هذه الشائعة مدفوعة الهدف، وتهدف إلى الخوف والذعر، ومن ثم يتمكن مروِّجوها من التجميع مرة ثانية بعد التصريف الذي شهده السوق منذ السبت في ظل الصعود.
    بمعنى أن المؤشر مع صعوده منذ السبت ومساره لأعلى بدأ كبار المضاربين بالفعل يصرفون، ثم بدأوا يثيرون الذعر من خلال هذه الشائعة لأنهم بالطبع في طريقهم للتجميع ويرغبون في التقاط الأسهم بأسعار زهيدة، فليس أمامهم سوى الترجيف.
    هل هبوط الأسبوع الماضي هو بداية لمسار نزولي أم هو تراجع مؤقّت؟
    ما حدث الثلاثاء والأربعاء الماضيين لا يتوقع أن يكون بداية لمسار نزولي، وذلك لما يلي:
    أولاً: حجم التجميعات الهائلة التي قام بها كبار المضاربين بشكل خفي على الكثير من الأسهم، وبخاصة القياديات (كما يتضح من الجدول (1)) ينفي بدوره أن ينهون دورتهم المضاربية على صعود لمستوى 11675 نقطة فقط، بل يؤكد أنه لا يزال هناك صعود مخطط إلى مستويات أعلى قد تفوق 13500 نتيجة للمحفزات الإيجابية المتعددة في السوق، والدليل أن السوق أغلق على صعود يوم الأربعاء الماضي رغم كل الترجيف الذي أثير خلال يوم التداول. حسب الجدول رقم (1).
    ثانياً: أن نسب النزول سواء اليومية (يومي الثلاثاء والأربعاء) أو الأسبوعية للأسهم الهابطة لا تزال منخفضة جدا مقارنة بنسب الصعود اليومية أو الأسبوعية. فعلى سبيل المثال أعلى سهم حقق انخفاض هذا الأسبوع هو سهم أنابيب بنسبة 8.2%، في حين أن سهم تهامة كأعلى ربحية حقق صعوداً بنسبة 40.1%. بل إنّ فارق كبير بين نسب الهبوط في فترات النزول المخيف، وبين نسب النزول التي شهدتها الأسهم المنحدرة هذا الأسبوع.
    ثالثاً: أن عدد الأسهم الهابطة سواء يوميا أو خلال الأسبوع الماضي لا يزال أقل بشكل واضح من عدد الأسهم الصاعدة.
    رابعاً: أن السيولة المتداولة ظلت متماسكة حتى يوم الثلاثاء الماضي فوق مستوى دعمها (18 مليار ريال)، وانحدرت فقط وبشكل طفيف يوم الأربعاء (17.1) نتيجة الإرجاف.
    خامساً: أن المؤشر في الحقيقة لم يكسر أياً من نقاط دعمه الأسبوعية (11400 أو على أسوأ الأحوال 11234)، بل تمكن من اختراق نقطة مقاومة صعبة.
    سادساً: أن معظم المؤشرات الفنية للقياديات لا تزال تعطي إشارات إيجابية على الأقل نسبيا لأوضاعها قبل ثلاثة أسابيع من الآن، وذلك كما يتضح من الجدول (3).
    لكل ما سبق نؤكد أن ما حدث هو بمثابة تراجع مؤقت، وأن مساراً ضيقاً للتذبذب يتوقع أن يدخل فيه المؤشر لأيام ربما قليلة، ثم سيعاود صعوده مستهدفا 12400 نقطة.
    دورة مضاربية احترافية
    بأهداف إستراتيجية:
    هذه الدورة التي يشهدها المؤشر منذ أسبوعين تقريبا ليست دورة عشوائية ولكن احترافية تدار من قِبل تحالف من المضاربين الاستراتيجيين، وبدأ يدخل معهم على ما يبدو نوع جديد من كبار المجموعات التي تخدم على رغبات كبار المضاربين من خلال ترويج وإثارة الشائعات في السوق. ومما يؤكد وجود ونشاط المضاربين الإستراتيجيين في السوق، هو تلك الصفقات الضخمة المنفردة التي تمت يومي الأحد والثلاثاء والأربعاء على الأسهم القيادية، الراجحي وسابك تحديدا، فلا يعقل أن المضاربين التقليديين أو حتى كبار المضاربين التقليديين ينفذون صفقة واحدة بقيمة 2.5 مليار ريال من الراجحي يوم الأحد الماضي. تهدف هذه الدورة بشكل أو بآخر لإعادة هيكلة السوق وتحسين صورته الاستثمارية، ومن ثم زيادة قدرته على جذب السيولة الخليجية الجديدة، فعودة أسهم العوائد، وفك الحصار حول القياديات، وخضوع السوق وانسياقه لمؤشرات التحليل النفي بعد طول غياب، وانخفاض حدة المضاربات العشوائية، والبعد إلى حد نسبي عن أسهم المضاربة، جميعها تؤكد أن توجهات استراتيجية جديدة بدأ يتبناها المضاربون، وذلك بالطبع يصب في المقام الأول في صالحهم رغم أنه يصب في صالح السوق أيضا. فهل تنجح فعلاً تلك التوجهات في جذب السيولة الخليجية. بالطبع سوق الأسهم ليس من الأسواق التي يمكن فيها تحقيق أي هدف بسهولة مهما كانت الجهة أو الطرف المخطط لهذا الهدف. ومن ثم فإنّ إحراز هدف الدورة الجديدة رغم أنه سار على ما يرام خلال الثلاثة أيام الأولى لتداولات هذا الأسبوع، إلا إنه بدأ يتعرض لأزمات نتيجة لسعى كبار المضاربين لتحقيق أهداف أخرى جانبية، تتمثل في جني الأرباح والتصريف، بل تكسير نقاط دعم عديدة لأسهم معينة لإعادة التقاطها بأسعار متدنية والتجميع مرة أخرى.
    المجموعات...لاعب رئيسي في سوق اليوم !!!
    اعتدنا على ثلاثة أطراف رئيسية في سوق الأسهم، هي كبار المضاربين وأصحاب المحافظ المتوسطة، وصغار المستثمرين، كل طرف له سمات خاصة وقدرات معينة في التأثير على المؤشر. كبار المضاربين كصناع للسوق، حتى وإن تلاعبوا به، فهم المؤشر الرئيسي على المؤشر. وأصحاب المحافظ المتوسطة يضاربون على الأسهم الخفيفة ويؤثرون فيها. وأخيرا صغار المستثمرين على الهامش إما خسائر كبيرة أو أرباح معقولة، ولكن تأثيرهم على المؤشر ليس بالهين، فهم الكثرة والأغلبية إن تحركوا ساروا معا كالقطيع التي تأخذ في طريقها كل شيء. وإلى جانب هذه الأطراف برز خلال الآونة الأخيرة طرف ليس جديدا على السوق، ولكن تأثيره أصبح جوهريا، وهو المجموعات، التي بدأت تنال الاهتمام، بل وبدأت تثير المخاوف من تحركاتها الموازية، لدرجة أنها بدأت تثير الجدل حول إمكانيات وقدرات الجهة المراقبة للسوق في الحد من تلاعباتها وتداولاتها الاحتيالية. فإذا كانت هيئة السوق المالية تستطيع أن تراقب محافظ كبار المضاربين وتتبع حركاتها، ومن ثم الحد من تلاعباتها، فهل هي أيضا قادرة على الحد من أنشطة المجموعات. المجموعات عبارة عن عدد غير قليل من أصحاب المحافظ الاستثمارية متوسطة القيمة أو ربما من ذات القيم الصغيرة، يتجمعون في الغالب في مكان واحد أو يكونون على اتصال مستمر لتنفيذ أوامر بيع أو شراء على أسهم معينة في ذات الوقت وبأسعار يتفقون عليها لخلق إيحاءات معينة لدى المتداولين في السوق تجاه هذه الأسهم. فعدد من الأسهم، على سبيل المثال تحركت هذا الأسبوع على مضمار غير اعتيادي، لدرجة أن سهما صعد يوم الثلاثاء الماضي بنسبة 6%، ثم هبط يوم الأربعاء بنسبة 6.6%، أيضا سهما آخر صعد يوم الثلاثاء بنسبة 7.1%، في حين هبط الأربعاء بنسبة 9.9%.
    محفزات السوق الجديدة والمقبلة
    لقد شهد السوق هذا الأسبوع العديد من التغيرات الهامة، فبداية قرار هيئة السوق بالإعلان عن السماح للمؤسسات الخليجية بالاستثمار في سوق الأسهم، والذي يتوقع أن يساهم في ضخ سيولة جديدة للسوق السعودي قد تعزز من حجم الطلب بشكل رئيسي، ومن ثم تقود إلى صعود ملموس لكافة الأسهم في السوق، وبخاصة القيادية منها. ثم تقرير توقع زيادة العوائد النفطية للمملكة ووصولها إلى مستوى 761 مليار، ومن ثم توقع زيادة حجم الإنفاق التي سيزيد من مستوى السيولة للشركات. وأيضا نجاح شركة البحر الأحمر في تغطية اكتتابها خلال يومين، وذلك في ظل العديد من الجدل والنقاش الذي أثير حول الشركة وتأسيسها وقوائمها المالية. أيضا وافقت الهيئة على الطلبات المقدمة من شركات العقارية والنقل الجماعي لزيادة رأس المال. كافة تلك القرارات والتقارير تشير في مضمونها إلى محفزات جديدة للسوق، ربما يصب تأثير العديد منها في بوتقة تدعيم السيولة النقدية المتداولة في الأسهم. إلاّ إنّ حركة التداول هذا الأسبوع تحديداً وما قادت إليه من مسار أفقي، ثم هبوط مفاجئ تؤكد أن السوق في انتظار محفزات إيجابية ربما تكون أكثر تأثيراً على شركات الأسهم.



    ************************************************** *


    بعد السماح للأشخاص الاعتبارية الخليجية بالاستثمار في البورصة
    خبراء سوق المال: القرار ينعش السوق السعودي ويزيد السيولة ويعزز التكامل الخليجي



    * القاهرة - مكتب الجزيرة - محمد العجمي - علي البلهاسي:
    أكد خبراء سوق المال أن ما أقره مجلس هيئة السوق المالية السعودية حول تنظيم تداول الأشخاص الاعتباريين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في أسهم الشركات المدرجة في البورصة السعودية يعد من القرارات المهمة للدفع بسيولة جديدة للسوق والمحافظة عليه من التقلبات الشديدة ويزيد من انتعاش السوق. وأضاف الخبراء ان القرار يعكس رغبة المملكة في دعم التكامل الاقتصادي الخليجي خاصة ان القرار جاء استجابة لرغبة العديد من المؤسسات المالية الخليجية الاستثمار في البورصة السعودية.
    ويشير وائل حسن المحلل الفني في شركة اتش سي لتداول الأوراق المالية أن السماح بدخول الشركات المرخص لها بالاستثمار في الأوراق المالية، والمؤسسات الاستثمارية الحكومية، ومؤسسات معاشات التقاعد والتأمينات الاجتماعية الخليجية وصناديق الاستثمار التابعة لها للاستثمار في البورصة السعودية يعزز الترابط بين أسواق المالية الخليجية ويدفع عملية التكامل الاقتصادي الخليجي ويشجع على زيادة السيولة في السوق السعودي ويعطي دفعة قوية للمستثمرين إلى جانب انه خطوة لفتح السوق السعودي أمام جميع المستثمرين في مختلف دول العالم وليس دول الخليج فقط. وأضاف أن مردود القرار جيد على الشركات والمؤسسات.
    ويؤكد محمد ماهر مدير عام شركة برايم لتداول الأوراق المالية أن مثل هذه القرارات يكون انعكاسها جيد على السوق السعودي مما سيزيد الطلب وحجم التعامل خاصة ان السوق السعودي أكبر اواق المنطقة ويعتبر من ضمن الأسواق الواعدة ولديه فرصة كبيرة للنمو إلا أن أسعار الأسهم ليست كلها جاذبة وعلى المستثمر أن يحسن الاختيار والتقييم ويدرس الشركات جيداً قبل قرار الشراء.
    وأضاف أنه من الواضح ان السعودية تتبع سياسية عامة لفتح السوق السعودي أمام الاستثمارات العربية والأجنبية في الفترة القادمة مما يعطي فرصة للبورصة السعودية للانطلاق وتمكين المستثمر من توزيع المخاطر مشيراً إلى أن السوق السعودي يتمتع بحجم تعاملات أكبر.
    ويشير حنفي عوض المدير التنفيذي لشركة تداول الأوراق المالية إلى أن القرار يؤدي إلى ضخ سيولة جديدة للسوق السعودي وتحقق استقراراً للسوق وتحافظ على الأسهم من خطر الهبوط الحاد حيث تحقق الاستقرار للسهم لما تتمتع به المؤسسات من حرفية كبيرة حيث تعمل المؤسسات على شراء كميات كبيرة من الأسهم وتحافظ على السعر العادل بعيداً عن المضاربة بعكس الأفراد.
    وأضاف أن البورصة السعودية من الأسواق الواعدة في المنطقة والتي تحقق معدلات نمو كبيرة. مشيراً إلى أن الخطوات التي اتبعتها هيئة سوق المال ضرورية لفتح السوق والتخلص من الخوف خاصة انه يجب فتح السوق السعودي لجميع المستثمرين وليس الخليجيين فقط.
    وترى الدكتورة عنايات النجار خبيرة أسواق المال أن السماح بتداول الأشخاص الاعتباريين من دول مجلس التعاون الخليجي في أسهم الشركات المدرجة في السوق المالية السعودية يزيد الإقبال على السوق السعودي لشراء الأسهم ويزيد السيولة ويعزز من مكانة البورصة السعودية إقليمياً بالإضافة إلى ان عمل المؤسسات داخل البورصة يحد من هبوط السوق وعدم تعرضه للهزات الكبيرة حيث يقوم على إدارة المؤسسات خبراء متخصصون وليس مضاربون من الأفراد فهي اقدر على الدخول بعمليات شراء عندما ترى ان الأسهم تنخفض بصورة مبالغ فيها.
    وأضافت ان السوق السعودي يعتبر اكبر الأسواق العربية ويتمتع بحجم سيولة كبير مما يعتبر سوقاً جاذباً أمام الاستثمارات الخليجية ونأمل ان نشهد سوقاً عربية مشتركة حتى تصبح من ضمن اكبر الأسواق العالمية وتعمل على تكامل الأسواق العربية والاقتصاد العربي.
    وأكدت انه من الطبيعي ان يكون السوق مفتوحاً أمام الجميع وقد يكون هذا خطوة لانفتاح السوق السعودي على الجميع.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 19/10/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 39
    آخر مشاركة: 10-11-2006, 07:38 PM
  2. الأخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 10/7/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 04-08-2006, 04:51 PM
  3. الأخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 6/5/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 02-06-2006, 03:05 PM
  4. الأخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 14/4/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 12-05-2006, 03:22 PM
  5. الأخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 17/2/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 17-03-2006, 04:17 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا