استبعد المهندس سعود الدويش الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية التوجه نحو استثمارات خارجية والمنافسة على رخص جديدة في ظل الأوضاع السياسة السائدة في دول المنطقة ، منوهاً الى أن التنافس على رخصة سوريا مثال لهذا الواقع المضطرب في المنطقة ، مؤكداً أن البديل عن ذلك ترسيخ موقع الشركة وتوسعها في جميع الدول التي تعمل بها شركات المجموعة في الوقت الحالي . وتوقع المهندس سعود الدويش الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية، تحقيق أرباح أفضل خلال العام الجاري 2012، وقال في تصاريح صحفية على هامش الاحتفال بالوصول إلى 160 مليون عميل لشركات المجموعة حول العالم مساء أمس الأول ، ان الشركة تحتفل اليوم بانجازات غير مسبوقة كونها تعمل حالياً في 11 دولة ولديها 18 شركة، وقفز عدد العملاء من 18 مليون عميل في 2006 الى 160 مليون عميل الان ولفت إلى ان الشركة تقدم حالياً كافة الخدمات التقنية، وكانت أول من طرح خدمة الجيل الثالث والرابع بالمنطقة، كما تقدم خدمات الالياف البصرية لأول مرة بالمنطقة ، ونوه الى أن نهاية العام ستشهد المخدومين بالالياف الى نصف مليون عميل منزلي في عدد من المدن السعودية ، مع التركيز على المدن الرئيسة ، وسيتضاعف هذا العدد ثلاث مرات على الأقل خلال العامين القادمين .
وعن خطط الشركة المستقبلية، ذكر الدويش انهم سيقومون محلياً بنشر خدمات البرود باند وكذلك تطبيقات المالتي ميديا المتطورة وسيتم الربط بين الأجهزة المنزلية واليدوية بحيث تقدم الخدمات بشكل متكامل بفاتورة واحدة، مضيفاً: سنطور علاقاتنا بالشركات الكبيرة والقطاعات الحكومية لتقديم تقنية المعلومات، وسنكون دائما الرائد في تقديم السرعات المرتفعة والتقنية الحديثة والاجهزة الذكية للمستخدم السعودي ، ودوليا ، سنقوم بتعزيز مكانتنا بالدول التى نعمل بها حالياً .وحول المشغلين الافتراضيين، ذكر ان هيئة تنظيم الاتصالات لم تقرر بعد لكنها تأخذ الرأي اذا ما كان السوق يستوعب مشغلين افتراضيين وهناك أراء مختلفة، لكن ثلاث شركات بالسوق جيد وحقق نوعاً من المنافسة الجيدة لكن كثرة الشركات قد تأتي بأثر عكسي .