ناقشت لجنة مستشارى المستثمر الدولى، بجلستها المنعقدة على هامش مؤتمر القمة العقارية "سيتى سكيب"، طرق جذب الاستثمار الأجنبى لسوق العقارات المصرية.. وأجمعت اللجنة على أن عودة الاستقرار السياسى هو حجر الزاوية فى عودة الانتعاش للسوق المصرية، مؤكدة على أن الأسواق التركية والأوروبية والخليجية أظهرت خطورتها من جذب الاستثمارات بعيدًا عن السوق المحلية المصرية.

وقال كريس جولى، الرئيس التنفيذى لشركة "كدينا"، إن الاستثمار العقارى الأجنبى بمصر يركز على مراكز التسوق بصفة خاصة مع ارتفاع نسبة الشباب بالمجتمع المصرى وزيادة شريحة الطبقة المتوسطة داخل المجتمع، وأشار إلى أن أكبر الأسواق المنافسة للسوق المصرية هى أسواق تركيا وأوربا الوسطى وبعض مدن الشرق الأوسط كدبى وأبو ظبى.

وأشار إلى أن الاستثمار يواجه عددا من الصعوبات التى تحد دخول رؤوس الأموال الأجنبية هو عدم استقرار الأوضاع السياسية، وغياب الإرادة القوية الحاكمة للبلاد، والتى تسهل قوانين وتشريعات جديدة تحفز الاستثمار الأجنبى، موضحًا أن الرؤية السياسية لن تتضح قبل الربع الأخير من العام الجارى.

وأبدى "جولى" تخوفه من تخفيض قيمة الجنيه المصرى بما قد يتسبب فى خسائر مادية للمستثمرين الأجانب، منوهًا على انخفاض حجم الاحتياطى الأجنبى بنسبة 50%، خلال 2011، مؤكدًا على ضرورة اتخاذ الحكومة المصرية إجراءات تشجع صناديق الاستثمار العقارى على التوسع فى السوق المحلية