أظهرت نتائج أعمال شركة المصرية للاتصالات في العام المالي 2011، انخفاض الأرباح بنحو 6,8%، بعد أن بلغت 2,929 مليار جنيه، مقابل صافى ربح بلغ 3,143 مليار جنيه خلال عام 2010.وتعرضت الشركة لعدة أثار سلبية خلال عام 2011، تمثلت في خسائر بأكثر من 100 مليون جنيه نتيجة سرقة كابلات الهاتف، إضافة الى عدد من المشاكل الإدارية بين رئيس الشركة التنفيذي وعدد من الموظفين، انتهت بخروجه للمعاش، كما ساهم الوضع الاقتصادي المتأزم فى هبوط أرباح الشركة.وكان سهم الشركة قد سجل صعودا بنحو 0,63% خلال الأسبوع الماضي، ليصل الى مستوي 16 جنيه، ليكمل سلسلة مكاسبه منذ بداية العام، حيث أرتفع بنحو 23,93%.واقترحت الشركة توزيع أرباح بقيمة 1,1 جنيه للسهم الواحد، إضافة الى 30 قرش سبق صرفهم، وذلك كتوزيعات العام المالي المنقضي في 31 ديسمبر الماضي.وكان السهم قد تعرض خلال عام 2010، لموجة هبوطيه واضحة، متأثرا بحالة السوق ككل، ليخسر نحو 21,66%، من قيمته، ويهبط من مستوي 16,84 جنيه إلى 12,91 جنيه.