للجلسة السادسة على التوالي.. واصلت البورصة المصرية تأثرها بالأحداث السياسية المشتعلة على صعيدي الانتخابات الرئاسية والخلاف حول الجمعية التأسيسية لتشكل دستور جديد للبلاد، إضافة إلى عدم وجود أنباء إيجابية منتظرة حول موبنييل.

وأدي التوتر السياسي وغموض الموقف الاقتصادي لعدد من الشركات المقيدة بالسوق، لتراجع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية خلال تعاملات جلسة الثلاثاء، ليفقد رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة نحو 3 مليارات جنيه.
وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة '' اي جي اكس 30'' بنحو 0,76%، ليغلق عند مستوي 4558,61 نقطة، فاقدا خلال الجلسات الست الماضية نحو 400 نقطة، فيما هبط المؤشر الخاص بالأسهم المتوسطة والصغري '' اي جي اكس 70'' بنحو 1,26%، ليغلق عند مستوي 423,52 نقطة، فيما تراجع المؤشر الاشمل '' اي جي اكس 100'' بنسبة 1,64% ليغلق عند 738,52 نقطة.
وشهدت الجلسة خلال تعاملات الثلاثاء، التداول على 174 سهم، اغلق منهم 32 سهم على ارتفاع، بينما انخفض أسعار 122 ورقة مالية أخري، فى الوقت الذي حافظت 20 ورقة مالية على اسعار الاغلاق السابقة.
وسجلت قيم التداولات خلال الجلسة، نحو 284 مليون جنيه، بعد تسجيل حجم تداولات على الأسهم بلغ 99,262 مليون ورقة مالية، عن طريق 23,829 ألف عملية.
وعلي صعيد تعاملات المستثمرين، اتجه المصريون نحو الشراء، مسجلين صافي شرائي بلغ 18,045 مليون جنيه، بينما فضل العرب والأجانب الاتجاه نحو البيع، مسجلين صافي بيعي بلغ 12,874 و 5,171 مليون جنيه على التوالي.
وتصدر سهم موبنييل قائمة الأسهم المتراجعة خلال الجلسة، بسبب غموض موقف أوراسكوم تيليكوم من شراء أسهم الأولي، ليتراجع السهم بنحو 7,04%، ليغلق عند مستوي 161,53 جنيه.
كما هبط سهم المجموعة المالية هيرمس بنحو 5,90%، ليغلق عند مستوي 11,49 جنيه، وتراجه سهم المصرية للاتصالات بنحو 3,44%، ليصل إلى مستوي 12,07 جنيه.

وعلي النقيض.. ارتفع سهم أوراسكوم تيليكوم القابضة بنسبة 2,51%، مغلقا عند مستوي 3,27 جنيه، وصعد سهم البنك التجاري الدولي - مصر، بنسبة 1,71%، مغلق عند 23,75 جنيه، وأوراسكوم للانشاء بنحو 0,29%، ليصل إلى 247,71 جنيه.