أنهت البورصة المصرية تعاملات الأسبوع المنصرم، مسجل انخفاض جماعي لمؤشراتها، مع تواصل التوتر السياسي حول الانتخابات الرئاسية ووضع عدد من المرشحين بها، إضافة إلى توقف عمل للجنة التأسيسية الخاصة بوضع دسور جديد للبلاد.وكان لهذه التوترات - إضافة إلى موقف موبينيل وجيزي - أثرها على التراجع الذي سجلته البورصة، بعد أن خسر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالسوق، نحو 5,954 مليار جنيه، ليسجل 345.556 مليار جنيه، مقارنة بــ 351.510 مليار جنيه عند فتح الأسبوع، فاقدا نحو 2%.وطبقا للتقرير الأسبوعي للبورصة، فقد هبط المؤشر الرئيسي للبورصة '' اي جي اكس 30'' بنسبة 1,90%، ليغلق عند مستوي 4735,15 نقطة، مقارنة بــ4827,02 نقطة عند الفتح، فيما تراجع المؤشر الثانوي للبورصة '' اي جي اكس 70'' بنحو 0,77%، ليتراجع من مستوي 437,72 نقطة، إلى 434,34 نقطة.كما هبط المؤشر الأشمل الجامع لاسهم كلا من المؤشرين السابقين '' اي جي اكس 100'' بنحو 1,22%، ليغلق عند مستوي 761,85 نقطة، مقابل 771,27 نقطة.وواصلت قيم التداولات الارتفاع خلال تعاملات الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع السابق له، حيث سجلت 3,3 ميار جنيه، بحجم تداولات بلغ 544 مليون ورقة مالية، عن طريق 108 ألف عملية، وذلك مقارنة بــ 3,1 مليار جنيه، وحجم تداولات تجاوز 472 مليون ورقة مالية، بعدد عمليات 98 ألف عملية.وسجلت تعاملات المستثمرين اتجاه بيعي واضح للاجانب 223,04 مليون جنيه، مستحوذين على 11,54% من تعاملات السوق، كما اتجاه العرب للبيع مسجلين صافي بيعي بلغ 0,32 مليون جنيه، مسحوذين عل 4,77% من التعاملات.