نفت شركة "اوراسكوم للاتصالات والإعلام" ما نشر حول توقف مشروع "كابل مينا" لتأجير وتشغيل دوائر للاتصالات عبر الكابلات البحرية لأجل غير مسمي.

وقالت أوراسكوم، رداً على استفسارات "مباشر"، ان الرئيس التنفيذى للشركة المهندس خالد بشارة لم يدلي باية تصريحات حول توقف المشروع، مشيرة إلى ان الشركة لاتزال تنتظر الموافقات والتصاريح اللازمة الخاصة بعمليات المد والإنشاء والحفر داخل الأراضي المصرية للبدء فى المشروع.

كان بشارة، قد أكد فى وقت لاحق على ان الكابلات البحرية والمحمول هما الضلعان الأساسيان فى خطط شركته عن طريق التركيز على "مينا كابل".

وبدأت الشركة مشروع "كابل مينا" منذ عدة سنوات باستثمارات تجاوز الـ400 مليون دولار او مايعادل 2.5 مليار جنيه، وتكون تحالف الشرق الأوسط للكابلات "مينا كابل" من شركة "أوراسكوم تليكوم" بـ 94% وشركة "لينك ايجيبت للتجارة والخدمات" 4% وشركة "إن تاتش" لخدمات الاتصالات 1% وشركة موبيسيرف 1% .

وكان موقع "زاوية" قد ذكر اليوم تصريحات للمهندس خالد بشارة الرئيس، التنفيذى لشركة اوراسكوم للاتصالات والإعلام، اكد فيها ان مشروع كابل مينا قد توقف لأجل غير مسمى، المشروع، مرجعاً تعثر خطط إنشاء الكابل الى عدم الانتهاء من استخراج التصاريح الكافية؛ بالرغم من قطع الشركة لشوط كبير فى عمليات الإنشاءات البحرية.

وبحسب "زاوية" قال مصدر مسئول بشركة مينا للكابلات ان اوراسكوم لم تعد لديها الحماسة الكافية للاستكمال المشروع؛ مدفوعة بالروتين الحكومي فى تباطؤ تراخيص الكابل، بالإضافة الى قيامها بالفعل بالتخلي عن وحداتها الخارجية التابعة لها، والتي كانت السبب لمشروع إنشاء الكابل البحري .