رهن الدكتور اشرف الشرقاوي رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية تحسن أداء بورصة الاوراق المالية في مصر باستقرار الاوضاع السياسية ومدى رضا الشارع وتقبله لنتيجة إنتخابات الإعادة لإختيار رئيس الجمهورية.

وقال الشرقاوي في حواره مع برنامج استديو 27 على القناة الاولى بالتلفزيون المصري الليلة الماضية إن الحديث عن تدهور صحة الرئيس السابق حسني مبارك أصبح غير مؤثرا على تحركات الاسهم بالبورصة حيث أنه لم يعد في موقع تنفيذي بالبلاد أو متخذ القرار .

وحول قضية التلاعب بالبورصة المتهم بها نجلي الرئيس السابق علاء وجمال مبارك.. أوضح رئيس هيئة الرقابة المالية أن قانون سوق المال نظم عقوبة التلاعب في الاسهم المقيدة بالبورصة والتي تكون بالسجن والغرامة ويتم التعامل معها على حسب كل حالة حيث أن التلاعب بالأسهم له أنواع إما أن يصدر عن الشركة المقيدة من خلال إعلانها بيانات غير دقيقة قد تؤثر علي سعر السهم أو قيام المستثمر بوضع طلبات وهمية توحي بحركة ايجابية علي السهم وبالتالي يقوم المستثمر بالبيع وكل هذه الحالات يتم مراقبتها بصورة دقيقة.

وفيما يخص قضية علاء وجمال فإن هيئة الرقابة المالية أحالتها إلى النيابة والتى أحالتها بدورها إلى الجنايات، لتصبح في يد المحكمة، وطالما أنها أصبحت في يد القضاء لا يجوز التحدث فيها وفقا للقانون، رافضا التعليق على ما أثير من وجود طلبات للتصالح من قبل نجلي الرئيس، مكتفيا بالقول بأن القضية في يد المحكمة وليس هيئة الرقابة المالية.

ورأى أن التظاهرات والاعتصامات الاحتجاجية لها أكبر الاثر على اداء سوق المال وتعد من أهم المتغيرات الرئيسية التي تفقد شهية المستثمر سواء المحلي او الاجنبي الي الاستثمار بالسوق.

وكشف عن أن الهيئة أعدت الكثير من الادوات المالية التى من شأنها الاسهام في تنشيط سوق المال في مصر، لكن لم ولن يتم طرحها في الفترة الحالية نظرا لأن التوقيت غير مناسب في ظل ظروف عدم الاستقرار التي تشهدها مصر حاليا، وطرحها حاليا يعني فشلها.

وحول دور الهيئة في استرداد الاموال المنهوبة.. أشار الى ان عملية استرداد الاموال المهربة الي الخارج ليس من سلطة الرقابة المالية كما انها تقوم علي العديد من الاجراءات تنتهي بصدور حكم الاسترداد.