وصول حجم العقار في الخليج إلى 5.6 تريليون ريال

سعود العطار - الدمام

سينطلق معرض العقارات العالمي في كل من دبي والبحرين، حيث تستضيفه دبي خلال الفترة من 17 إلى 19 نوفمبر القادم، بينما تنعقد هذه الفعاليات في البحرين خلال الفترة من 22 إلى 25 من الشهر نفسه في "مركز البحرين الدولي للمعارض"، ومن المتوقع أن يستقطب هذا الحدث أكثر من 60 شركة دولية تقدم مجموعة واسعة من المشاريع العقارية الجديدة التي تواكب النمو الذي تشهده الأسواق الإقليمية، وستنظم المعرض "دي أس أل" للمعارض، الشركة المتخصصة عالميا في مجال المعارض العقارية. وعقدت "دي أس أل" للمعارض اتفاقية مع "مركز البحرين الدولي للمعارض" بالتعاون مع "جمعية المهندسين البحرينية" لضم فعاليات "معرض العقارات العالمي" إلى "معرض البحرين الدولي للعقارات 2006" (BIPEX)، الحدث الأكبر من نوعه في مملكة البحرين .. وقال مدير عام الشركة شكري بوندكجي : سيساهم دمج فعاليات "معرض العقارات العالمي" مع "معرض البحرين الدولي للعقارات" في ترسيخ مكانته الريادية، حيث لا تقتصر فعالياتهما على تسليط الضوء على السوق العقارية الواسعة في البحرين فحسب وإنما تشمل السوق السعودية وأسواق شمال الخليج العربي. ونحن على ثقة أن هذه الخطوة ستضيف بعداً جديداً إلى العقارات الدولية المعروضة". كما يهدف "معرض البحرين الدولي للعقارات 2006" إلى تقديم حزمة واسعة من الخدمات التي تسهّل عمليات الاستثمار في مجال العقارات . وتعد منطقة الشرق الأوسط مقراً للعديد من الشركات العقارية الدولية والمحلية. ويقدر الخبراء أن تصل حجم السيولة النقدية الخاصة في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 2.3 تريليون دولار أمريكي، منها 1.5 تريليون دولار أمريكي في منطقة الخليج العربي وحدها أي ما يوافق (5.625 تريليون ريال) وعلى نحو مماثل، بلغ رأسمال الشركات العقارية المسجلة في المنطقة 74.889 مليون دولار أمريكي، حيث استحوذ رأس المال الكلي لأسواق منطقة الخليج العربي على 6.7 % منها. كما تستضيف المنطقة أعداداً كبيرة من المستثمرين الأثرياء الذين يعملون على مجموعة واسعة من المشاريع العقارية ضمن المنطقة وخارجها. وتشهد الأسواق العقارية في منطقة الشرق الأوسط نمواً ملحوظاً في ضوء التنمية الاقتصادية التي تشهدها المنطقة والاهتمام المتزايد من قبل المستثمرين وأصحاب الأملاك بشراء عقارات في مختلف أنحاء العالم .وتنظم شركة "دي أس أل" للمعارض "معرض العقارات العالمي" بنجاح منذ 11 عاماً، حيث تهدف من خلاله إلى تلبية الاحتياجات العقارية العالمية وتشجع على زيادة الاستثمارات في هذا المجال. وجرت فعاليات الدورة السابقة "معرض العقارات العالمي" في دبي والكويت خلال شهر مايو الماضي، حيث استقطب أكثر من 2.600 زائر على مدى يومين ونصف اليوم بزيادة 12% عن المعرض الذي سبقه.




************************************************** **********


خروج الصريصري غداً وتعهدات بإعادة كامل أموال المساهمين

محمد القشيري - جدة

تأجل اطلاق سراح هامور البورصة احمد سليمان الصريصري، الموقوف حالياً في سجن بريمان بجدة الى يوم غد السبت، وعلمت المدينة من مصادر مطلعة ان عملية الاطلاق ستتم غدا على الاكثر بحكم ان اليوم وامس كانا اجازة رسمية، وذلك بعد ان ورد خطاب عاجل من الجهة المختصة الى ادارة السجن بجدة لاطلاق سراح الصريصري بعد تقديم كافة الكفالات، غير ان ادارة الحقوق المدنية بجدة فضلت تأجيل الاطلاق لاستيفاء كافة المعلومات والضمانات.

واكدت مصادر مقربة من الصريصري انه يؤكد عزمه اعادة اموال المساهمين في الايام القليلة القادمة، وتعتقد هذه المصادر ان الصريصري سيحرر شيكات باسماء رؤساء المجموعات، لكي تكون جاهزة للتسليم فور خروجه، وتشير هذه المصادر الى ان الصريصري ابدى استعداده لتسليم المساهمين كافة المبالغ المستحقة لهم خلال شهر رمضان المبارك، وليس على دفعات كما حدث في السابق، وهو الامر الذي شجع الجهات المختصة على الموافقة على اطلاق سراحه لانهاء هذه المشكلة التي استمرت طويلا .. وسببت قلقا كبيرا للرأي العام.

وكان الصريصري (ووفق نفس المصادر) قد تقدم مرات عدة الى الجهات المختصة بطلب اطلاق سراحه ومنحه مهلة من اجل السداد، الا ان طلبه كان يرفض مع مطالبته بالسداد عن طريق مكتبه وهو داخل السجن، ان هو اراد اطلاق سراحه، وطلبت منه كفالات غرم واداء بمبالغ كبيرة وصفت انذاك بالتعجيزية، غير ان الكفالات التي قدمت مؤخرا وصلت الى حل وسط ولاقت قبولا لدى الجهات المختصة التي وافقت على عملية الاطلاق.

ومن جهته استغرب احمد المقحم وكيل اعمال الصريصري تأخير عملية الاطلاق، مشيرا الى ان الامر واضح وصريح ولا يحتمل التأجيل، ومؤكدا ان موكله ابدى كامل استعداده لسداد كافة حقوق المساهمين فور خروجه، لا سيما وانه بادر الى تسديد نسبة من مستحقات المساهمين تقدر بعشرين في المائة وهو خارج المملكة، مما يؤكد صدق نيته في الوفاء بحقوق الناس.

والصريصري هو واحد من الهوامير الذي اطلقوا اعمال توظيف الاموال في المملكة العربية السعودية خلال السنوات الثلاث الماضية وجمع خلالها مايزيد على مليار ريال، واستثمرها حسب روايات سابقة منه في البورصات العالمية والعقارات، وظل الصريصري هارباً خارج المملكة خلال اكثر من تسعة اشهر ماضية قبل ان يتم القبض عليه قبل نحو ثمانية شهور عند عودته في مطار الملك عبدالعزيز بجدة، وتم ايقافه على ذمة قضايا توظيف الاموال ومطالبات المساهمين له.