ت
وقع خبراء سوق مال أن يسيطر الاتجاه العرضي المائل للصعود على أداء مؤشرات البورصة المصرية مع بداية جلسة غداً الثلاثاء، فيما أشار الخبراء إلى أن اغلاق آخر جلسة في الأسبوع سوف تحدده قرار تشكيل الحكومة معتبرين أن التشكيل الحكومي أيا كان سوف تأثير على توجهات المؤشر.وقال حسام حلمي المستشار الفنى لشركة بايونيرز للوساطة، أنه من المتوقع أن تتجه المؤشرات غدًا ناحية الصعود بصفة عرضية، نتيجة حالة الترقب والحذر لدى المستثمرين تجاه تشكيل الحكومة الجديدة، حيث ترددت انباء عن خروج تشكيل الحكومة نهاية هذا الأسبوع، وهو ما سيكون له تأثير على آخر جلسة الأسبوع.وأضاف ''حلمي'' أن تشكيل الحكومة الجديد سوف يخيم على أداء آخر جلسة الأسبوع سواء أُعلن أم لم يعلن، فإذا ظهر التشكيل وكان هناك شعور بالرضا تجاهه، أتوقع دفعة للسوق أما فى حالة عدم الاعلان عن التشكيل الحكومة أو ظهور خلاف حول الأسماء المعلنة، فسوف يؤدي ذلك إلى التراجع واستمرارية الاتجاه العرضي.وعن قيم وحجم التداول المتدنية التي تشهدها البورصة، أكد المستشار الفني لشركة بايونيرز للوساطة ،على أن ماشهدته جلسة الأحد من قيم وأحجام ضعيفة يرجع إلى دخول شهر رمضان، حيث من المعتاد حدوثه كل عام نتيجة تقليص عدد ساعات التداول، بالإضافة إلى أحجام تداول ضعيفة تشهدها من قبل حلول الشهر والتى كانت تدور مابين 800 و 700 مليون ورقة نتيجة الأوضاع السياسية والخلاف الدائر مابين مؤسسة الرئاسة والمجلس العسكري والمحكمة الدستورية.وتوقع حلمي ألا تزيد أحجام التداول خلال رمضان عن 300 أو 400 مليون ورقة، والذي يتزامن معه عدم استقرار الاوضاع السياسية وإضطرابات في مؤسسات الدولة، قائلا'' فمثلا نجد المؤشر الرئيسي صعد إلى مستوى 5100 نقطة ومن ثم حدثت حركة تصحيحة عنيفة وهبط إلى 4500 وهذا على عكس الطبيعي الذي كان من المقترض أن يرجع إلى 4800 ومن ثم يصعد وبعد ذلك يهبط ولكن ماحدث حركة تصحيحية عنيفة نتجة الاوضاع السياسية والخلاف الحاصل مابين مؤسسة الرئاسة والمجلس العسكري والمحكمة الدستورية'' .يذكر أن مؤشر البورصة الرئيسي ''إيجي إكس 30'' شهد يوم الأحد الماضي إرتفاعا هامشيا نسبته 01, 0% ليصل إلى 05, 4868 نقطة، وسط قيم تداولات منخفضة بشكل واضح، حيث بلغت 97,310 مليون جنيه، وحجم تداولات تجاوز 127,289 مليون ورقة مالية، عن طريق 6,005 ألف عملية.